نائب قائد فريق الصيد
……
“همم” أومأ سيزر برأسه عرضيًا ثم ركز انتباهه على ليلين.
صعد ليلين بساقه اليمنى على الماجوس الهامد سكارفيس ، و حدق ببرود في الماجوس الآخرين الموجودين في المكان.
في تلك اللحظة ، أدرك أحد الماجوس أخيراً هوية ليلين.
نزلت نية قتل جليدية فجأة على هذا المكان ، و غلفته تمامًا.
بدت تلك العين شيطانية حيث كانت الحدقة بأكملها سوداء تمامًا ، و تشبه العين على جبين سيزر.
شعر جميع السحرة الحاضرين بأن ظهورهم أصبحت باردة ، كما لو أن وحشًا قديمًا ركز عيونه الباردة عليهم.
صعد ليلين بساقه اليمنى على الماجوس الهامد سكارفيس ، و حدق ببرود في الماجوس الآخرين الموجودين في المكان.
“أنا نائب رئيس فريق الصيد المعين حديثًا – ليلين فارلير! هذا الشخص لم يحترمني قبل لحظات ، لذا عاقبته قليلاً. هل لدى أي شخص أي اعتراضات؟”
اجتاحت نظرة ليلين كل منهم و سأل ببرود.
اجتاحت نظرة ليلين كل منهم و سأل ببرود.
“الشخص الذي قتل 9 ماجوس ظلام و أسر 8 آخرين؟ صحيح ، يبدو أن هذا الشخص كان يسمى ليلين و تم إرساله إلى هنا من قبل المقر. لا يمكن أن يكون هذا مجرد صدفة ، أليس كذلك؟”
كان ضرب ماجوس ضمن سلطته ، لكن إذا شرع في التنمر عليه أكثر من ذلك ، فسيعتبر هذا الأمر مفرطًا.
كان الماجوس ليلين هذا بوضوح شخص لا يرحم!
علاوة على ذلك ، كان هناك ما لا يقل عن عشرة ماجوس من فريق الصيد موجودين هنا ، و كانوا جميعًا من المحاربين المتمرسين. و إذا أراد ليلين التعامل معهم جميعًا ، فسيكون ذلك أمرًا مزعجًا.
عندما سمع كل الماجوس الحاضرين تصريح ليلين ، شعروا جميعًا في وقت واحد ببرد في قلوبهم.
بعد سماع كلمات ليلين ، نظر جميع الماجوس إلى بعضهم البعض في حالة من الفزع. سأل الماجوس الذي بدا و كأنه لديه مكانة ، “بما أنك جديد هنا ، هل تكون كريمًا و تطلق سراح والي؟”
صعد ليلين بساقه اليمنى على الماجوس الهامد سكارفيس ، و حدق ببرود في الماجوس الآخرين الموجودين في المكان.
“لا!” هز ليلين رأسه.
بعد ظهور صورة العين العمودية ، تضخمت قوة إعصار القوة الروحية داخل المنطقة و تضاعفت.
“تجرأ هذا الماجوس على الإساءة إلي ، نائب قائد فريق الصيد! قبل أن يحصل على العقوبة التي يستحقها ، أحتفظ بالسلطة اللازمة للتعامل مع هذا الأمر بنفسي”.
نظر رجل أكبر سنًا في منتصف العمر في الاتجاه الذي غادر فيه ليلين بتعبير معقد على وجهه. لقد كانوا مجرد أعضاء عاديين في فريق الصيد ، و كان متوسط قوتهم هو ماجوس عنصر شبه محول ، و العديد من الماجوس الذين قُتلوا على يد ليلين كانوا على نفس هذا المستوى من القوة . الشيء الوحيد الذي اتفقوا عليه جمعياً هو أن القوة حددت مكانة الفرد في العالم.
“على ما يبدو ، إنه لا يخطط للتوقف”.
كان ضرب ماجوس ضمن سلطته ، لكن إذا شرع في التنمر عليه أكثر من ذلك ، فسيعتبر هذا الأمر مفرطًا.
عندما سمع كل الماجوس الحاضرين تصريح ليلين ، شعروا جميعًا في وقت واحد ببرد في قلوبهم.
مقابل ليلين ، سمع صوت سيزر ، حاملاً تلميحًا من المفاجأة ، و بعد ذلك ، أصبح باردًا ، “سأسمح لك بتجربة ماذا تكون قوة ماجوس عبقري في ذروة المستوى الاول! العين الروحية!”
كان الماجوس ليلين هذا بوضوح شخص لا يرحم!
“لا عجب! إذا كان هذا هو ليلين ، فلديه الحق في أن يكون متعجرفًا جدًا!”
كانوا جميعاً في مأزق.
شعر جميع السحرة الحاضرين بأن ظهورهم أصبحت باردة ، كما لو أن وحشًا قديمًا ركز عيونه الباردة عليهم.
لحسن الحظ ، سمع صوت من بعيد بعد دقائق ، و حل معضلتهم.
“ليلين. ماذا حدث هنا؟ أريدك أن تقدم لي تفسيراً!”
“ماجوس ليلين! ما الذي تعتقد أنك تفعله؟”
*ووووش! * اندلعت عاصفة شديدة في الغرفة ، و كأن إعصار بلغت قوته عشرة قد ظهر من مكان غير معلوم ، حيث تناثر الطعام على الطاولات في كل مكان.
تكثف ضباب قرمزي و تحول إلى صورة وهمية.
“بالمناسبة! أنت ، تعال معي!” أشار سيزر إلى ليلين.
“قائد الفريق سيزر!” انحنى بقية ماجوس فريق الصيد باحترام.
“همم” أومأ سيزر برأسه عرضيًا ثم ركز انتباهه على ليلين.
“همم” أومأ سيزر برأسه عرضيًا ثم ركز انتباهه على ليلين.
في تلك اللحظة ، أدرك أحد الماجوس أخيراً هوية ليلين.
“ليلين. ماذا حدث هنا؟ أريدك أن تقدم لي تفسيراً!”
الآن فقط عرف هؤلاء الماجوس من الذي استفزوه.
“ألا ترى سيد سيزر؟”
“ماجوس ليلين! ما الذي تعتقد أنك تفعله؟”
طبق ليلين بعض القوة بقدمه اليمنى ، و فقد سكارفيس ، الذي كان تحتها ، وعيه على الفور.
مقابل ليلين ، سمع صوت سيزر ، حاملاً تلميحًا من المفاجأة ، و بعد ذلك ، أصبح باردًا ، “سأسمح لك بتجربة ماذا تكون قوة ماجوس عبقري في ذروة المستوى الاول! العين الروحية!”
“لم يسئ هذا الماجوس إلي فقط ، لقد فعل ذلك في هذا المكان و استخدم بالفعل تعويذات خطيرة! لقد استخدمت فقط سلطتي كنائب قائد الفريق و أوقفته!”
أمام نظرات الإعجاب و الخوف لفريق الصيد ، هز ليلين كتفيه و خرج ببطء من المنطقة. تم ترك الماجوس والي فقط ملقى على الأرض.
واصل ليلين بسخرية ، “إذا كنت لا تصدقني ، فيمكننا الذهاب و إلقاء نظرة على تعويذة المراقبة …”
جلس ليلين على الجانب الأيمن من الطاولة الطويلة ، و فحص بهدوء كل الماجوس الموجودين في المأدبة.
كان من الممكن أن يكون ليلين مخطئًا ، لكن بعد سماع تفسير ليلين ، بدا أن الضباب الذي تجمع في صورة بشرية و كأنه تموج ، كما لو كان غاضبًا منه لدرجة أنه سيتلاشى.
عبس سيزر ، و لكن عند رؤية مصدر هذا الصوت ، خفت تعبيره ، “نائب قائد الفريق ليلين ، هل لديك اعتراضات؟”
“جيد! جيد جداً!”
“على ما يبدو ، إنه لا يخطط للتوقف”.
أومأ سيزر بهدوء و تطلع نحو الماجوس الموجودون.
غطت قوة روحية قوية متعطشة للدماء و التي تشبه شبكة رقيقة متشابكة الغرفة بأكملها في ثانية واحدة.
“لقد أساء والي إلى ماجوس أعلى منه سلطة و حاول استخدام تعويذات في مكان عام. أحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر داخل البرج المظلم. و أيضًا ، سوف ألغي حصته من موارد هذا العام.”
وفجأة ، صفع سيزر جبينه و صرخ قائلاً: “أوه ، لقد نسيت! قرأت عن خلفيتك – ماجوس ليلين ، كنت في يوم من الأيام أحد مساعدي أكاديمية العظام السحيقة ، أليس كذلك؟ هل هناك شيء نسيت أن تخبرنا به؟”
“مع هذا ، هل أنت راضي ، نائب قائد الفريق ليلين؟” سأل سيزر ، مشددًا بشكل خاص على الكلمات القليلة الأخيرة ، و يبدو أنه يعني شيئًا ما.
كان لدي ليلين تعبير مهيب حيث استخدم يده اليمنى للضغط بخفة على صدغه.
“بالطبع! أنا مرتاح جدًا!”
في تلك اللحظة ، أدرك أحد الماجوس أخيراً هوية ليلين.
ابتسم ليلين و سحب قدمه اليمنى ، واجه سيزر ، و حياه بتواضع.
في تلك اللحظة ، أدرك أحد الماجوس أخيراً هوية ليلين.
كانت هذه النتيجة بالفعل أفضل مما كان متوقعًا ، و كان على دراية بأنه يجب عليه أن يعرف متى يتوقف و أن لا يذهب بعيداً عن هذا الحد.
“لقد وصلت قوة قائد الفريق سيزر إلى حالة حيث يمكنه تمزيق الفراغ. إذا تقدم أكثر ، فسوف يصل إلى القدرة على تجسيد القوة الروحية ، و هي قدرة تنتمي إلى ماجوس من المرتبة الثانية!”
“بالمناسبة! أنت ، تعال معي!” أشار سيزر إلى ليلين.
“على الرغم من أنه قوي ، إلا أنه تجرأ على معارضة قائد فريقنا. إنه …” ابتسم ماجوس آخر ، مستمتعًا بمحنة ليلين الظاهرة.
أمام نظرات الإعجاب و الخوف لفريق الصيد ، هز ليلين كتفيه و خرج ببطء من المنطقة. تم ترك الماجوس والي فقط ملقى على الأرض.
على الفور ، بدا الهواء و كأنه يتمزق ، و انبثقت أصوات التحطم.
“إنه … إنه في الواقع قوي!”
انضم ماجوس من فريق الصيد ذو بشرة دهنية بشكل استثنائي إلى المحادثة ، مع ابتسامة ساخرة على وجهه.
بعد أن غادر ليلين الحقل ، قام الماجوس الباقين بضجة أثناء النقاش.
جلس ليلين على الجانب الأيمن من الطاولة الطويلة ، و فحص بهدوء كل الماجوس الموجودين في المأدبة.
“على الرغم من أنه قوي ، إلا أنه تجرأ على معارضة قائد فريقنا. إنه …” ابتسم ماجوس آخر ، مستمتعًا بمحنة ليلين الظاهرة.
“بالمناسبة! أنت ، تعال معي!” أشار سيزر إلى ليلين.
قائد فريقهم ، سيزر ، لم يكن شخصًا جيدًا. لم يكن قائد فريق الصيد الخاص بهم فحسب ، بل كان لديه أيضًا في ترسانته العديد من أساليب التعذيب التي يمكن أن تتسبب في انهيار الماجوس الرسمي.
في تلك اللحظة ، أدرك أحد الماجوس أخيراً هوية ليلين.
“ليلين؟ ليلين! أتذكره ، إنه ليلين من المنطقة 13!”
في تلك اللحظة ، أدرك أحد الماجوس أخيراً هوية ليلين.
حمل كل الماجوس الحاضرين تعبيرًا مفزوعًا أثناء تراجعهم على عجل.
“الشخص الذي قتل 9 ماجوس ظلام و أسر 8 آخرين؟ صحيح ، يبدو أن هذا الشخص كان يسمى ليلين و تم إرساله إلى هنا من قبل المقر. لا يمكن أن يكون هذا مجرد صدفة ، أليس كذلك؟”
رأى الماجوس في فريق الصيد ليلين مرة أخرى في المأدبة التي أقيمت في نفس المساء.
انضم ماجوس من فريق الصيد ذو بشرة دهنية بشكل استثنائي إلى المحادثة ، مع ابتسامة ساخرة على وجهه.
عبس سيزر ، و لكن عند رؤية مصدر هذا الصوت ، خفت تعبيره ، “نائب قائد الفريق ليلين ، هل لديك اعتراضات؟”
مهاجمة و حتى أسر العديد من ماجوس الأعداء ، بعضهم كانوا ماجوس عنصر شبه محول ، اكتسب ليلين شهرة كبيرة.
“إنه … إنه في الواقع قوي!”
الآن فقط عرف هؤلاء الماجوس من الذي استفزوه.
اجتاحت نظرة ليلين كل منهم و سأل ببرود.
“لا عجب! إذا كان هذا هو ليلين ، فلديه الحق في أن يكون متعجرفًا جدًا!”
لا يهم بما سميت هذه الأماكن في السابق. هذه المناطق القليلة ، التي كانت تحت سيطرة حديقة الفصول الاربعة ، كلها تابعة لفريق الصيد ، و تم تقسيمها إلى مناطق مختلفة.
نظر رجل أكبر سنًا في منتصف العمر في الاتجاه الذي غادر فيه ليلين بتعبير معقد على وجهه. لقد كانوا مجرد أعضاء عاديين في فريق الصيد ، و كان متوسط قوتهم هو ماجوس عنصر شبه محول ، و العديد من الماجوس الذين قُتلوا على يد ليلين كانوا على نفس هذا المستوى من القوة . الشيء الوحيد الذي اتفقوا عليه جمعياً هو أن القوة حددت مكانة الفرد في العالم.
بدت تلك العين شيطانية حيث كانت الحدقة بأكملها سوداء تمامًا ، و تشبه العين على جبين سيزر.
في البداية ، لم يكونوا يعرفون من كان ليلين و فكروا في أن ليلين كان يستفزهم. بعد فوات الأوان ، فهموا أن هذه كان تصرفات خبير عرف ما كان يفعله.
لحسن الحظ ، سمع صوت من بعيد بعد دقائق ، و حل معضلتهم.
……
شعر جميع السحرة الحاضرين بأن ظهورهم أصبحت باردة ، كما لو أن وحشًا قديمًا ركز عيونه الباردة عليهم.
رأى الماجوس في فريق الصيد ليلين مرة أخرى في المأدبة التي أقيمت في نفس المساء.
أولئك الماجوس الذين رأوا ليلين يعرض قوته لم يجرؤوا على فعل أي شيء آخر غير الركوع بانخفاض لدرجة أنهم حققوا ما يقرب من 90 درجة زاوية مثالية.
هذه المرة ، لم يجرؤ أحد على أن يكون غبيًا إلى حد التقدم و طلب القتال معه.
“نعم ، العدو الرئيسي في المنطقة 3 هو أكاديمية العظام السحيقة. هل لديك أي مشاكل في ذلك؟”
جلس ليلين على الجانب الأيمن من الطاولة الطويلة ، و فحص بهدوء كل الماجوس الموجودين في المأدبة.
أدى ذلك إلى حدوث تشققات سوداء رفيعه في الفراغ ، حيث تم إنتاج ضوء فضي من هناك.
كان عدد الأشخاص في فريق الصيد أقل من عددهم في فريق الجرع ، و لكن لا يزال ، كان هناك حوالي 50 شخصًا.
“قائد الفريق سيزر!” انحنى بقية ماجوس فريق الصيد باحترام.
كل واحد من هؤلاء الماجوس تنبعث منه موجات طاقة قوية ؛ جميع الماجوس تقريبًا قد وصلوا إلى عتبة تحويل العنصر . يمكن أن يطلق عليهم النخبة بين الماجوس الرسمي.
الآن فقط عرف هؤلاء الماجوس من الذي استفزوه.
“الجميع!” على رأس الطاولة ، طهر سيزر حلقه.
“و إذا قلت لا؟”
على الفور ، كان هناك صمت كامل و مطلق ، وقف كل الماجوس بإحترام ، في انتظار أوامر سيزر.
غطت قوة روحية قوية متعطشة للدماء و التي تشبه شبكة رقيقة متشابكة الغرفة بأكملها في ثانية واحدة.
“قبل أن نبدأ المأدبة ، اسمحوا لي بتقديم عضو جديد لكم!” كان وجه سيزر ممتلئًا بابتسامة متألقة.
كل واحد من هؤلاء الماجوس تنبعث منه موجات طاقة قوية ؛ جميع الماجوس تقريبًا قد وصلوا إلى عتبة تحويل العنصر . يمكن أن يطلق عليهم النخبة بين الماجوس الرسمي.
“هذا هو الماجوس ليلين! سينضم إلى فريق الصيد لدينا و سوف يتولى منصب نائب قائد الفريق. الكل ، يرجى الترحيب به!”
كان عدد الأشخاص في فريق الصيد أقل من عددهم في فريق الجرع ، و لكن لا يزال ، كان هناك حوالي 50 شخصًا.
في أعقاب تقديم سيزر ، نهض ليلين أيضًا و انحنى عدة مرات أمام الجميع.
“لذلك ، أثبت لي ذلك! أحضر لي رأس ماجوس من أكاديمية العظام السحيقة ، وأثبت ولائك لحديقة الفصول الاربعة!”
“نائب قائد الفريق ليلين!”
……
أولئك الماجوس الذين رأوا ليلين يعرض قوته لم يجرؤوا على فعل أي شيء آخر غير الركوع بانخفاض لدرجة أنهم حققوا ما يقرب من 90 درجة زاوية مثالية.
كان عدد الأشخاص في فريق الصيد أقل من عددهم في فريق الجرع ، و لكن لا يزال ، كان هناك حوالي 50 شخصًا.
“حسنًا! جيد جدًا!”
طبق ليلين بعض القوة بقدمه اليمنى ، و فقد سكارفيس ، الذي كان تحتها ، وعيه على الفور.
راقب سيزر هذا المشهد ، و أومأ برضا. واصل بعد ذلك ، “لقد عاينتم جميعًا قوة الماجوس ليلين. و لهذا ، أعلن أن نائب قائد الفريق ليلين سيتولى منصب قائد منطقة الصيد 3.”
بدت تلك العين شيطانية حيث كانت الحدقة بأكملها سوداء تمامًا ، و تشبه العين على جبين سيزر.
“انتظر لحظة!” رن صوت مقاطعًا خطاب سيزر.
“لا!” هز ليلين رأسه.
عبس سيزر ، و لكن عند رؤية مصدر هذا الصوت ، خفت تعبيره ، “نائب قائد الفريق ليلين ، هل لديك اعتراضات؟”
“قائد الفريق سيزر!” انحنى بقية ماجوس فريق الصيد باحترام.
“بالطبع لدي واحدة!” كان ليلين متجهمًا و بدا أنه تم إزعاجه. “منطقة الصيد 3؟ حسب علمي ، يبدو أنها تقع بجانب أراضي غابة العظام السحيقة !”
أجاب ليلين بحزم.
داخل الفضاء السري لسهول النهر الابدي ، إلى جانب المناطق التي تسيطر عليها منظمات ماجوس الضوء أو الظلام ، كانت هناك أماكن استولت عليها الجيوش ، و كذلك بعض المناطق غير المأهولة.
“بالطبع! أنا مرتاح جدًا!”
تقع هذه المناطق على الحدود بين فصيلي الضوء و الظلام. البعض يقع في مناطق مهجورة ، بينما تقع أخرى في أماكن يسهل الوصول إليها.
“على ما يبدو ، إنه لا يخطط للتوقف”.
نظرًا لأن كلا الجانبين لا يزالان غير مستعدين ، فإن التعامل مع ذلك بقواتهما الرئيسية كان مضيعة للموارد.
و لهذا ، كان هناك اتفاق غير معلن على السماح للماجوس المتجول من أي فصيل بالتعارك هناك.
وفجأة ، صفع سيزر جبينه و صرخ قائلاً: “أوه ، لقد نسيت! قرأت عن خلفيتك – ماجوس ليلين ، كنت في يوم من الأيام أحد مساعدي أكاديمية العظام السحيقة ، أليس كذلك؟ هل هناك شيء نسيت أن تخبرنا به؟”
لا يهم بما سميت هذه الأماكن في السابق. هذه المناطق القليلة ، التي كانت تحت سيطرة حديقة الفصول الاربعة ، كلها تابعة لفريق الصيد ، و تم تقسيمها إلى مناطق مختلفة.
حمل كل الماجوس الحاضرين تعبيرًا مفزوعًا أثناء تراجعهم على عجل.
“نعم ، العدو الرئيسي في المنطقة 3 هو أكاديمية العظام السحيقة. هل لديك أي مشاكل في ذلك؟”
“لذلك ، أثبت لي ذلك! أحضر لي رأس ماجوس من أكاديمية العظام السحيقة ، وأثبت ولائك لحديقة الفصول الاربعة!”
وفجأة ، صفع سيزر جبينه و صرخ قائلاً: “أوه ، لقد نسيت! قرأت عن خلفيتك – ماجوس ليلين ، كنت في يوم من الأيام أحد مساعدي أكاديمية العظام السحيقة ، أليس كذلك؟ هل هناك شيء نسيت أن تخبرنا به؟”
صعد ليلين بساقه اليمنى على الماجوس الهامد سكارفيس ، و حدق ببرود في الماجوس الآخرين الموجودين في المكان.
“همف!” عند انضمامه إلى حديقة الفصول الاربعة ، كان ليلين منفتحًا جدًا بخلفيته. باستثناء جني بعض المكاسب من حديقة ديلان ، لم يكن هناك أي شيء مثير للاهتمام حول ماضيه.
“ألا ترى سيد سيزر؟”
و مع ذلك ، فإن وجود شخص آخر يقيده بنوايا سيئة جعله يشعر بعدم الإرتياح.
كان من الممكن أن يكون ليلين مخطئًا ، لكن بعد سماع تفسير ليلين ، بدا أن الضباب الذي تجمع في صورة بشرية و كأنه تموج ، كما لو كان غاضبًا منه لدرجة أنه سيتلاشى.
“عندما التحقت بحديقة الفصول الاربعة ، قطعت بوضوح علاقتي بأكاديمية العظام السحيقة. هل ما زال قائد الفريق يشك في كلماتي؟”
أدى ذلك إلى حدوث تشققات سوداء رفيعه في الفراغ ، حيث تم إنتاج ضوء فضي من هناك.
أجاب ليلين بحزم.
انضم ماجوس من فريق الصيد ذو بشرة دهنية بشكل استثنائي إلى المحادثة ، مع ابتسامة ساخرة على وجهه.
“جيد جداً!” صفق سيزر بيديه مبتسماً.
نزلت نية قتل جليدية فجأة على هذا المكان ، و غلفته تمامًا.
“لذلك ، أثبت لي ذلك! أحضر لي رأس ماجوس من أكاديمية العظام السحيقة ، وأثبت ولائك لحديقة الفصول الاربعة!”
“الجميع!” على رأس الطاولة ، طهر سيزر حلقه.
“و إذا قلت لا؟”
كان الماجوس ليلين هذا بوضوح شخص لا يرحم!
“في هذه الحالة ، اعذرني ، لكنني سأعتقلك بسبب مخالفة الأوامر!”
“و إذا قلت لا؟”
أصبحت الابتسامة على وجه سيزر باردة ، كما ومضت عينه الثالثة على جبهته و انفتحت.
كان الماجوس ليلين هذا بوضوح شخص لا يرحم!
* ازز *
بعد ظهور صورة العين العمودية ، تضخمت قوة إعصار القوة الروحية داخل المنطقة و تضاعفت.
غطت قوة روحية قوية متعطشة للدماء و التي تشبه شبكة رقيقة متشابكة الغرفة بأكملها في ثانية واحدة.
مهاجمة و حتى أسر العديد من ماجوس الأعداء ، بعضهم كانوا ماجوس عنصر شبه محول ، اكتسب ليلين شهرة كبيرة.
كان لدي ليلين تعبير مهيب حيث استخدم يده اليمنى للضغط بخفة على صدغه.
مهاجمة و حتى أسر العديد من ماجوس الأعداء ، بعضهم كانوا ماجوس عنصر شبه محول ، اكتسب ليلين شهرة كبيرة.
قوة روحية مليئة بعمق و ظلام غير مفهوم نزلت على المكان أيضًا.
“الجميع!” على رأس الطاولة ، طهر سيزر حلقه.
* كا تشا! كا تشا! *
طبق ليلين بعض القوة بقدمه اليمنى ، و فقد سكارفيس ، الذي كان تحتها ، وعيه على الفور.
على الفور ، بدا الهواء و كأنه يتمزق ، و انبثقت أصوات التحطم.
كان لدي ليلين تعبير مهيب حيث استخدم يده اليمنى للضغط بخفة على صدغه.
*ووووش! * اندلعت عاصفة شديدة في الغرفة ، و كأن إعصار بلغت قوته عشرة قد ظهر من مكان غير معلوم ، حيث تناثر الطعام على الطاولات في كل مكان.
انضم ماجوس من فريق الصيد ذو بشرة دهنية بشكل استثنائي إلى المحادثة ، مع ابتسامة ساخرة على وجهه.
“إعصار قوة روحية! تراجع!”
“إنه … إنه في الواقع قوي!”
حمل كل الماجوس الحاضرين تعبيرًا مفزوعًا أثناء تراجعهم على عجل.
“في هذه الحالة ، اعذرني ، لكنني سأعتقلك بسبب مخالفة الأوامر!”
“لقد تحسنت قوتك الروحية قليلاً ، لكن من العار أنها لا تزال غير كافية!”
بعد سماع كلمات ليلين ، نظر جميع الماجوس إلى بعضهم البعض في حالة من الفزع. سأل الماجوس الذي بدا و كأنه لديه مكانة ، “بما أنك جديد هنا ، هل تكون كريمًا و تطلق سراح والي؟”
مقابل ليلين ، سمع صوت سيزر ، حاملاً تلميحًا من المفاجأة ، و بعد ذلك ، أصبح باردًا ، “سأسمح لك بتجربة ماذا تكون قوة ماجوس عبقري في ذروة المستوى الاول! العين الروحية!”
كان الماجوس ليلين هذا بوضوح شخص لا يرحم!
بعد أن تحدث ، ظهرت صورة خافتة لعين عمودية عملاقة على الفور خلف سيزر.
في البداية ، لم يكونوا يعرفون من كان ليلين و فكروا في أن ليلين كان يستفزهم. بعد فوات الأوان ، فهموا أن هذه كان تصرفات خبير عرف ما كان يفعله.
بدت تلك العين شيطانية حيث كانت الحدقة بأكملها سوداء تمامًا ، و تشبه العين على جبين سيزر.
أجاب ليلين بحزم.
* قعقعة! *
تقع هذه المناطق على الحدود بين فصيلي الضوء و الظلام. البعض يقع في مناطق مهجورة ، بينما تقع أخرى في أماكن يسهل الوصول إليها.
بعد ظهور صورة العين العمودية ، تضخمت قوة إعصار القوة الروحية داخل المنطقة و تضاعفت.
أومأ سيزر بهدوء و تطلع نحو الماجوس الموجودون.
أدى ذلك إلى حدوث تشققات سوداء رفيعه في الفراغ ، حيث تم إنتاج ضوء فضي من هناك.
كانت هذه النتيجة بالفعل أفضل مما كان متوقعًا ، و كان على دراية بأنه يجب عليه أن يعرف متى يتوقف و أن لا يذهب بعيداً عن هذا الحد.
“لقد وصلت قوة قائد الفريق سيزر إلى حالة حيث يمكنه تمزيق الفراغ. إذا تقدم أكثر ، فسوف يصل إلى القدرة على تجسيد القوة الروحية ، و هي قدرة تنتمي إلى ماجوس من المرتبة الثانية!”
“انتظر لحظة!” رن صوت مقاطعًا خطاب سيزر.
واصل ليلين بسخرية ، “إذا كنت لا تصدقني ، فيمكننا الذهاب و إلقاء نظرة على تعويذة المراقبة …”
