ضباب الدخان الأسود
الفصل 217. ضباب الدخان الأسود
كان عدوه اللدود ، شيخ عائلة ليليتل ، أضعف قليلاً من سيزر.
سحب بلايك القائد من ملابسه ، مشيرًا إلى الضباب الدخاني الأسود.
ارتفعت طبقة من صخور الجرانيت الكبيرة من الأرض ، متخذة شكل الدرع حيث دافعت عن الماجوس وراءها.
“ثلاثة أرواح في جسم واحد! لم أتوقع أن أرى ماجوس ما زال يمارس هذه التقنية القديمة ، و نجح فعلاً!”
كان عدوه اللدود ، شيخ عائلة ليليتل ، أضعف قليلاً من سيزر.
أظهر تعبير ليلين صدمته.
كان هناك احتمال كبير أن يكون الضباب الأسود الشيطاني الناضج قد أيقظ مهارته الأثيرية*. حتى الماجوس الرسمي قد يواجه مشكلة في قتله أو مطاردته.
و مع ذلك ، من محاكاة الرقاقة ، أصبح لدى ليلين الآن فكرة أفضل عن مستوى قوته.
و بينما كان يشاهد هبوط منسوب المياه ، كان القائد على وشك الجنون: “هذه مياه نابضة بالحياة عالية المستوى تباع بأكثر من مائة بلورة سحرية للجالون! إنها أيضًا عنصر ضروري عند تحضير الجرع. اسرعوا! ما الذي تفعلونه هناك؟ اقتلوا كل هؤلاء الأوغاد! ”
حاليًا ، يمكن القول بأن ليلين كان في ذروة المرتبة الأولى ، حيث كان التعامل مع ماجوس عنصر شبه محول سهلاً مثل تقطيع الخضروات.
ثم أشار القائد إلى عضوين: “أنتما ستتبعانني و تطلقان تعويذات طويلة المدى ، و نأمل أن نسحب الضباب الأسود الشيطاني بعيداً. الآخرون سيطردون الحيوانات لأن كل ثانية تمر و هم لا يزالون هنا تعني أننا نفقد الآلاف من البلورات السحرية. ”
و مع ذلك ، إذا قارن نفسه بماجوس عبقري – مثل سيزر – الذي استوفى بالفعل متطلبات التقدم ، فإنه لا يزال أضعف.
تم إطلاق التعاويذ على مستويات طاقة ماجوس رسمي من خلال الماجوس الثلاثة. صواعق الثلج ، و كرات النار و كرات طاقة متعددة الألوان حلقت باتجاه الضباب الأسود الشيطاني بجانب الينبوع.
لحسن الحظ ، السحرة مثل سيزر لم يكونوا شائعين في الساحل الجنوبي.
ارتفعت طبقة من صخور الجرانيت الكبيرة من الأرض ، متخذة شكل الدرع حيث دافعت عن الماجوس وراءها.
كان عدوه اللدود ، شيخ عائلة ليليتل ، أضعف قليلاً من سيزر.
فجأة ، أوقف الماجوس خطواته و بدأ يبتسم.
من خلال مهارات ليلين الحالية ، إذا كان سيحاربه واحد مقابل واحد دون أي حيل ، فلن يكون منافسًا لسيزر.
“دوائر الطاقة الثانوية!”
كان هذا متوقعًا ، بعد كل شيء ، لم يمض وقت طويل منذ أن أصبح ليلين ماجوس رسمي.سيظل معظم السحرة المتقدمين جددًا و عديمي الخبرة.
تسبب هذا المشهد في جعل الرجل العجوز بجانبه يرتعش في خوف.
لقد كان بالفعل إنجازًا أن يصل ليلين لهذا المستوى من القوة.
* بوم! بوم! *
“طالما تحملت لفترة أطول و انتظرت حتى تصل قوتي الروحية و تحويل جوهر العنصر إلى الدرجة القصوى التي يمكن تحقيقها من قبل ماجوس المرتبة الأولى. بعد ذلك ، مع الدفعة الإضافية من سلالة الوارلوك الخاصة بي ، سأكون بالتأكيد قادرًا على هزيمته و ربما حتى قتله … ”
* بوم! بوم! *
خطط ليلين داخلياً ، و عيناه تومضان بنور مظلم.
أظهر تعبير ليلين صدمته.
تسبب هذا المشهد في جعل الرجل العجوز بجانبه يرتعش في خوف.
بعد أن مرت ، كل ما تبقى كان كومة من العظام البيضاء.
* بوم! بوم! *
أصبح جسم الضباب الدخاني الأسود أكثر شفافية إلى حد ما ، و مع ذلك فقد شرب من الينبوع بجرعات ضخمة ، و كأن شيئًا لم يحدث.
جاءت موجة زلزالية شديدة من الأرض.
“ثلاثة أرواح في جسم واحد! لم أتوقع أن أرى ماجوس ما زال يمارس هذه التقنية القديمة ، و نجح فعلاً!”
ظهر صدع ، و انفجرت مياه الينابيع البيضاء العطرة و المغرية من الأرض.
“لا! كيف يجرؤ هؤلاء الأوغاد الوضيعين أن يشربوا مياه ينبوع الخيال خاصتي!”
انتشرت رائحة غامضة في الهواء ، و نمت النباتات في المنطقة بسرعة ، و بدا أنها تلقت بعض التغذية.
بدأت معركة دامية للحصول على فرصة لشرب الماء عند مصب الينابيع.
“سكويك سكويك …” خلد أصفر أرضي خرج من العشب و فتح عينيه الذكيتان واسعًا حيث راقب محيطه. اندفع إلى جانب الماء ، و بدأ في الشرب بكميات ضخمة.
لقد ولدوا بدون شكل و كانوا فقط على شكل ضباب دخاني أسود. لكنهم لا يتحركون بسرعة ، و لكن لهذا السبب كانت التعويذات أقل فعالية ضدهم ، و كانت قدراتهم الدفاعية أكثر إثارة للإعجاب.
* بوم! بوم! *
“لقد جعلته يغضب بالفعل ، لذا حذاري!” عند رؤية رد فعل الضباب الدخاني ، بدأ يصرخ.
ترددت خطوات ثقيلة ، و إزدادت تدريجيًا في العدد ، معلنةً حشدًا من الحيوانات.
و مع ذلك ، من محاكاة الرقاقة ، أصبح لدى ليلين الآن فكرة أفضل عن مستوى قوته.
كانت هناك حيوانات مألوفة مثل الذئاب و الفهود و الثعابين ، لكنها لم تكن مقارنة بعدد المخلوقات العجيبة ذات المظهر الغريب التي كانت هناك أيضًا.
اصطدم الضباب الدخاني الأسود بدرع الجرانيت الكبير ، مما أدى إلى انفجار هائل.
كان هناك البعض الذي كان نصفه العلوي بشري ، في حين النصف الآخر من أرجل العنكبوت ، و كان هناك آخرون ضخام مثل الجبال . و كان هناك الكثير من المخلوقات . و مع ذلك ، فإن الشيء الذي تسبب في الخوف أكثر كان الضباب الدخاني الأسود في قلب الموجة.
كان عدوه اللدود ، شيخ عائلة ليليتل ، أضعف قليلاً من سيزر.
امتد هذا الضباب الدخاني الأسود عبر مساحة كبيرة ، و كانت هناك عدة أعمدة لولبية من الدخان عند الحواف حيث استمرت في التمدد للخارج مثل المخالب ، بغض النظر عما إذا كانت النمور ، الفهود ، أو أنصاف العناكب ، أو الثعابين ، كل الحيوانات التي اقتربت سوف تهلك بصمت من قبل الضباب الدخاني.
“درع جايا!” تقدم العضو الوحيد المسؤول عن إعداد الدفاعات إلى الأمام ، و ضغط بإصبعه على الأرض أمامه.
بعد أن مرت ، كل ما تبقى كان كومة من العظام البيضاء.
بعد أن مرت ، كل ما تبقى كان كومة من العظام البيضاء.
على الرغم من وجود قوة حياة قوية و مغرية تشع من مياه الينابيع البيضاء ، فإن جميع الحيوانات اتخذت نفس القرار بالبقاء بعيدًا عن الضباب الدخاني الأسود. كان هناك مقدار معين من المساحة بين الحيوانات و الضباب الدخاني الأسود.
خطط ليلين داخلياً ، و عيناه تومضان بنور مظلم.
جاؤوا إلى جانب الينابيع و تنافسوا بشكل يائس للحصول على لفرصة لشرب مياه الينابيع. ولكن احتل الضباب الأسود وحده مساحة كبيرة.
تردد هدير غاضب و أصوات تمزيق اللحوم!
“الضباب الأسود الشيطاني! تباً! كونه كبيرًا جدًا يعني أنه بالفعل بالغ!”
بدأت معركة دامية للحصول على فرصة لشرب الماء عند مصب الينابيع.
بدا أن البيئة المحيطة كانت فوضى – تناثرت الصخور و الطين في جميع الاتجاهات الأربعة ، كما تم إنشاء حفرة في مركز التصادم.
بالطبع ، كانت هذه الحيوانات الغريبة تتجه في الاتجاه المعاكس للضباب الدخاني الأسود ، و قد اختفى الخلد من السابق منذ وقت طويل.
كان هناك احتمال كبير أن يكون الضباب الأسود الشيطاني الناضج قد أيقظ مهارته الأثيرية*. حتى الماجوس الرسمي قد يواجه مشكلة في قتله أو مطاردته.
على بعد أكثر من بضعة كيلومترات ، هناك كانت مجموعة من الماجوس يرتدون زي أكاديمية العظام السحيقة ، تتقدم. في المنتصف كان هناك ماجوس لديه عدد لا يحصى من النباتات التي بدت وكأنها مخالب معلقة في جميع أنحاء جسده ومدمجة مباشرة في الأرض.
تم إطلاق التعاويذ على مستويات طاقة ماجوس رسمي من خلال الماجوس الثلاثة. صواعق الثلج ، و كرات النار و كرات طاقة متعددة الألوان حلقت باتجاه الضباب الأسود الشيطاني بجانب الينبوع.
فجأة ، أوقف الماجوس خطواته و بدأ يبتسم.
بدأت معركة دامية للحصول على فرصة لشرب الماء عند مصب الينابيع.
“ما الأمر يا بلايك؟ هل اكتشفت أي شيء؟”
لحسن الحظ ، السحرة مثل سيزر لم يكونوا شائعين في الساحل الجنوبي.
استجوب قائد الفريق الماجوس المستكشف المسمى بلايك.
“دوائر الطاقة الثانوية!”
“نعم! في هذا الاتجاه ، على بعد حوالي 7 كيلومترات ، شعرت بموجات طاقة قوة حياة كثيفة ، و شعرت أن عروق الطاقة تنبض على الأرض … ذلك عند مصب ينبوع الخيال حديث التشكل. هناك أيضًا نقاط ضعيفة متعددة لآثار حياة ، و التي ربما تنتمي إلى الحيوانات القريبة التي تم جذبها هناك. ”
ارتفعت طبقة من صخور الجرانيت الكبيرة من الأرض ، متخذة شكل الدرع حيث دافعت عن الماجوس وراءها.
تحدث بلايك بثقة ، مشيرًا إلى إتجاه الينابيع.
“ضباب الثلج!”
“حسنًا! دعنا نذهب إلى هناك ، لئلا يشرب هؤلاء الأوغاد الملعونون الينبوع بأكمله!”
على بعد أكثر من بضعة كيلومترات ، هناك كانت مجموعة من الماجوس يرتدون زي أكاديمية العظام السحيقة ، تتقدم. في المنتصف كان هناك ماجوس لديه عدد لا يحصى من النباتات التي بدت وكأنها مخالب معلقة في جميع أنحاء جسده ومدمجة مباشرة في الأرض.
كان الماجوس القائد سعيدًا للغاية ، كان اكتشاف ينبوع الخيال إسهامًا كبيرًا!
ارتفعت طبقة من صخور الجرانيت الكبيرة من الأرض ، متخذة شكل الدرع حيث دافعت عن الماجوس وراءها.
“لكن …” كان بلايك مترددًا بشكل واضح ، “و وسط كل آثار الحياة هذه ، يبدو أن هناك زميلًا كبيرًا …”
انطلقت المجموعة بأكملها على الفور في الاتجاه الذي أشار إليه بلايك ، و لم يكن أمام بلايك إلا ان يبتسم بامتعاض ، مع العلم أن لا أحد سيستمع إلى ما قاله. و أيضًا ، كما قال زميله في الفريق ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يمنعهم … إلا إذا قابلوا ماجوس من حديقة الفصول الاربعة!
“من يهتم؟ هل يمكنه أن يقاوم هجوم خمسة من الماجوس الرسمي معًا؟”
اصطدم الضباب الدخاني الأسود بدرع الجرانيت الكبير ، مما أدى إلى انفجار هائل.
صاح أحد الأعضاء في المجموعة على الفور ، “ثم ماذا ننتظر؟”
تحدث بلايك بثقة ، مشيرًا إلى إتجاه الينابيع.
انطلقت المجموعة بأكملها على الفور في الاتجاه الذي أشار إليه بلايك ، و لم يكن أمام بلايك إلا ان يبتسم بامتعاض ،
مع العلم أن لا أحد سيستمع إلى ما قاله. و أيضًا ، كما قال زميله في الفريق ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يمنعهم … إلا إذا قابلوا ماجوس من حديقة الفصول الاربعة!
“نعم! في هذا الاتجاه ، على بعد حوالي 7 كيلومترات ، شعرت بموجات طاقة قوة حياة كثيفة ، و شعرت أن عروق الطاقة تنبض على الأرض … ذلك عند مصب ينبوع الخيال حديث التشكل. هناك أيضًا نقاط ضعيفة متعددة لآثار حياة ، و التي ربما تنتمي إلى الحيوانات القريبة التي تم جذبها هناك. ”
بمجرد وصول مجموعة الماجوس إلى مصب ينبوع الخيال ، رأوا العديد من الحيوانات تتدافع للحصول على مياه الينبوع.
“ثقب الصقيع!”
“لا! كيف يجرؤ هؤلاء الأوغاد الوضيعين أن يشربوا مياه ينبوع الخيال خاصتي!”
و مع ذلك ، إذا قارن نفسه بماجوس عبقري – مثل سيزر – الذي استوفى بالفعل متطلبات التقدم ، فإنه لا يزال أضعف.
و بينما كان يشاهد هبوط منسوب المياه ، كان القائد على وشك الجنون: “هذه مياه نابضة بالحياة عالية المستوى تباع بأكثر من مائة بلورة سحرية للجالون! إنها أيضًا عنصر ضروري عند تحضير الجرع. اسرعوا! ما الذي تفعلونه هناك؟ اقتلوا كل هؤلاء الأوغاد! ”
“قائد الفريق ، انظر إلى ذلك!”
ظهرت شفرتان جليدتيان تنبعثان منهما البرودة في أيدي الماجوس ، إلتوى تعبيره كما لو كان لديه ضغينة.
* قعقعة *
على الرغم من أن الينبوع سوف يتم إنقاذه هكذا ، و سيصبح ملكًا لأكاديمية العظام السحيقة ، إلا أنه لن يتم منحهم سوى جزء صغير من نقاط المساهمة!
بعد أن مرت ، كل ما تبقى كان كومة من العظام البيضاء.
“قائد الفريق ، انظر إلى ذلك!”
و مع ذلك ، إذا قارن نفسه بماجوس عبقري – مثل سيزر – الذي استوفى بالفعل متطلبات التقدم ، فإنه لا يزال أضعف.
سحب بلايك القائد من ملابسه ، مشيرًا إلى الضباب الدخاني الأسود.
“حسنًا! دعنا نذهب إلى هناك ، لئلا يشرب هؤلاء الأوغاد الملعونون الينبوع بأكمله!”
“الضباب الأسود الشيطاني! تباً! كونه كبيرًا جدًا يعني أنه بالفعل بالغ!”
“ثلاثة أرواح في جسم واحد! لم أتوقع أن أرى ماجوس ما زال يمارس هذه التقنية القديمة ، و نجح فعلاً!”
كان الضباب الأسود الشيطاني كائنًا ذات طاقة عالية في عالم الماجوس.
“ثلاثة أرواح في جسم واحد! لم أتوقع أن أرى ماجوس ما زال يمارس هذه التقنية القديمة ، و نجح فعلاً!”
لقد ولدوا بدون شكل و كانوا فقط على شكل ضباب دخاني أسود. لكنهم لا يتحركون بسرعة ، و لكن لهذا السبب كانت التعويذات أقل فعالية ضدهم ، و كانت قدراتهم الدفاعية أكثر إثارة للإعجاب.
“سكويك سكويك …” خلد أصفر أرضي خرج من العشب و فتح عينيه الذكيتان واسعًا حيث راقب محيطه. اندفع إلى جانب الماء ، و بدأ في الشرب بكميات ضخمة.
كانت القضية الأكثر إلحاحاً حقيقة أن هذا الضباب الأسود الشيطاني قد نضج بالفعل.
“ساعدوني!” صاح القائد.
كان هناك احتمال كبير أن يكون الضباب الأسود الشيطاني الناضج قد أيقظ مهارته الأثيرية*. حتى الماجوس الرسمي قد يواجه مشكلة في قتله أو مطاردته.
“درع جايا!” تقدم العضو الوحيد المسؤول عن إعداد الدفاعات إلى الأمام ، و ضغط بإصبعه على الأرض أمامه.
{*الغير مادية}
بعد أن مرت ، كل ما تبقى كان كومة من العظام البيضاء.
“أيًا كان! الشيء الجيد هو أن هذا النوع من الضباب الأسود الشيطاني يتمتع بدفاع عالي ، و لكنه ضعيف من ناحية الهجمات نسبيًا ، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يجب أن نتوخى الحذر منه هو ألا نلامس مخالبه!”
على بعد أكثر من بضعة كيلومترات ، هناك كانت مجموعة من الماجوس يرتدون زي أكاديمية العظام السحيقة ، تتقدم. في المنتصف كان هناك ماجوس لديه عدد لا يحصى من النباتات التي بدت وكأنها مخالب معلقة في جميع أنحاء جسده ومدمجة مباشرة في الأرض.
ثم أشار القائد إلى عضوين: “أنتما ستتبعانني و تطلقان تعويذات طويلة المدى ، و نأمل أن نسحب الضباب الأسود الشيطاني بعيداً. الآخرون سيطردون الحيوانات لأن كل ثانية تمر و هم لا يزالون هنا تعني أننا نفقد الآلاف من البلورات السحرية. ”
لحسن الحظ ، السحرة مثل سيزر لم يكونوا شائعين في الساحل الجنوبي.
بدا أن الماجوس الزعيم يحظى بالاحترام في المجموعة ، و ترتيباته كانت منطقية.سرعان ما انتشر السحرة.
“سكويك سكويك …” خلد أصفر أرضي خرج من العشب و فتح عينيه الذكيتان واسعًا حيث راقب محيطه. اندفع إلى جانب الماء ، و بدأ في الشرب بكميات ضخمة.
“ثقب الصقيع!”
على الرغم من وجود قوة حياة قوية و مغرية تشع من مياه الينابيع البيضاء ، فإن جميع الحيوانات اتخذت نفس القرار بالبقاء بعيدًا عن الضباب الدخاني الأسود. كان هناك مقدار معين من المساحة بين الحيوانات و الضباب الدخاني الأسود.
“كرة النار”!
لحسن الحظ ، السحرة مثل سيزر لم يكونوا شائعين في الساحل الجنوبي.
“دوائر الطاقة الثانوية!”
تسبب هذا المشهد في جعل الرجل العجوز بجانبه يرتعش في خوف.
تم إطلاق التعاويذ على مستويات طاقة ماجوس رسمي من خلال الماجوس الثلاثة. صواعق الثلج ، و كرات النار و كرات طاقة متعددة الألوان حلقت باتجاه الضباب الأسود الشيطاني بجانب الينبوع.
فجأة ، أوقف الماجوس خطواته و بدأ يبتسم.
شوهت التعاويذ الهواء بينما كانت تنتشر عبر السماء تاركة وراءها آثار لأمواج الطاقة.
كان هذا متوقعًا ، بعد كل شيء ، لم يمض وقت طويل منذ أن أصبح ليلين ماجوس رسمي.سيظل معظم السحرة المتقدمين جددًا و عديمي الخبرة.
“وا … وا …”
كانت القضية الأكثر إلحاحاً حقيقة أن هذا الضباب الأسود الشيطاني قد نضج بالفعل.
اطلق الضباب الأسود الشيطاني أصوات مثل صوت طفل يبكي كما تفرق ضبابه الدخاني. ثم أصبح أكثر شفافية.
من خلال مهارات ليلين الحالية ، إذا كان سيحاربه واحد مقابل واحد دون أي حيل ، فلن يكون منافسًا لسيزر.
مرت صواعق الجليد ، الكرات النارية ، و كريات الطاقة الثانوية من خلال الضباب الدخاني الأسود ، لكنها لم تسبب أي تأثير كبير.
“سكويك سكويك …” خلد أصفر أرضي خرج من العشب و فتح عينيه الذكيتان واسعًا حيث راقب محيطه. اندفع إلى جانب الماء ، و بدأ في الشرب بكميات ضخمة.
أصبح جسم الضباب الدخاني الأسود أكثر شفافية إلى حد ما ، و مع ذلك فقد شرب من الينبوع بجرعات ضخمة ، و كأن شيئًا لم يحدث.
* تس تس *
“لا تعمل الهجمات الجسدية ، مما يعني أن هذا الضباب الأسود الشطاني بالتأكيد قد أيقظ قدرته الأثيرية!
استخدموا التبخر أو هاجم منطقة التأثير التي تتكون من الطاقة النقية!”
صاح أحد الأعضاء في المجموعة على الفور ، “ثم ماذا ننتظر؟”
كان القائد مخضرمًا ، و قام على الفور بتحليل مرحلة النمو الحالية للضباب الدخاني.
اطلق الضباب الأسود الشيطاني أصوات مثل صوت طفل يبكي كما تفرق ضبابه الدخاني. ثم أصبح أكثر شفافية.
“ضباب الثلج!”
بمساعدة الإعصار الأخضر ، تحرك الضباب الجليدي بسرعة كبيرة و وصل فورًا و توقف عند الضباب الأسود الشيطاني .
أنتج أولاً كمية كبيرة من الضباب الأبيض ، و التي كان بها شظايا و خرز جليدي، و التي انطلقت بسرعة في اتجاه الضباب الأسود الشيطاني.
“ساعدوني!” صاح القائد.
بعد ذلك مباشرة ، عمل العضوان الآخران. أطلق أحدهم إعصارًا أخضر سرع من سرعة الضباب الجليدي ، بينما قام الآخر باستمرار بوضع دفاعات أمام المجموعة.
تردد هدير غاضب و أصوات تمزيق اللحوم!
بمساعدة الإعصار الأخضر ، تحرك الضباب الجليدي بسرعة كبيرة و وصل فورًا و توقف عند الضباب الأسود الشيطاني .
“لكن …” كان بلايك مترددًا بشكل واضح ، “و وسط كل آثار الحياة هذه ، يبدو أن هناك زميلًا كبيرًا …”
* تس تس *
كان الضباب الأسود الشيطاني كائنًا ذات طاقة عالية في عالم الماجوس.
تردد صوت تجمد الماء البارد عندما اصطدم الضباب الجليدي بالضباب الدخاني الأسود. بدأ الضباب الدخاني الأسود في جميع أنحاء المنطقة يتحرك ببطء.
“ما الأمر يا بلايك؟ هل اكتشفت أي شيء؟”
“وااه!” رن هدير الضباب الأسود الشيطاني باستمرار ، هذه المرة ، مليئً بالألم.
صاح أحد الأعضاء في المجموعة على الفور ، “ثم ماذا ننتظر؟”
“تشي تشي!” تحرك الضباب الدخاني الأسود بعنف و كشف عن بؤبؤ عيون صفراء ضخمة ، يحدق مباشرة في اتجاه الزعيم.
“لقد جعلته يغضب بالفعل ، لذا حذاري!” عند رؤية رد فعل الضباب الدخاني ، بدأ يصرخ.
“لقد جعلته يغضب بالفعل ، لذا حذاري!” عند رؤية رد فعل الضباب الدخاني ، بدأ يصرخ.
“الضباب الأسود الشيطاني! تباً! كونه كبيرًا جدًا يعني أنه بالفعل بالغ!”
* تشي تشي! * مع الأصوات الغريبة من الضباب الدخاني ، تم قذف جزءين من الضباب الدخاني الأسود مثل قنبلة ، و اندفع نحو الماجوس الثلاثة!
اطلق الضباب الأسود الشيطاني أصوات مثل صوت طفل يبكي كما تفرق ضبابه الدخاني. ثم أصبح أكثر شفافية.
“درع جايا!” تقدم العضو الوحيد المسؤول عن إعداد الدفاعات إلى الأمام ، و ضغط بإصبعه على الأرض أمامه.
تسبب هذا المشهد في جعل الرجل العجوز بجانبه يرتعش في خوف.
* قعقعة *
* بوم! بوم! *
ارتفعت طبقة من صخور الجرانيت الكبيرة من الأرض ، متخذة شكل الدرع حيث دافعت عن الماجوس وراءها.
فجأة ، أوقف الماجوس خطواته و بدأ يبتسم.
اصطدم الضباب الدخاني الأسود بدرع الجرانيت الكبير ، مما أدى إلى انفجار هائل.
“نعم! في هذا الاتجاه ، على بعد حوالي 7 كيلومترات ، شعرت بموجات طاقة قوة حياة كثيفة ، و شعرت أن عروق الطاقة تنبض على الأرض … ذلك عند مصب ينبوع الخيال حديث التشكل. هناك أيضًا نقاط ضعيفة متعددة لآثار حياة ، و التي ربما تنتمي إلى الحيوانات القريبة التي تم جذبها هناك. ”
* با با!*
كان الضباب الأسود الشيطاني كائنًا ذات طاقة عالية في عالم الماجوس.
بدا أن البيئة المحيطة كانت فوضى – تناثرت الصخور و الطين في جميع الاتجاهات الأربعة ، كما تم إنشاء حفرة في مركز التصادم.
“لا! كيف يجرؤ هؤلاء الأوغاد الوضيعين أن يشربوا مياه ينبوع الخيال خاصتي!”
امتد هذا الضباب الدخاني الأسود عبر مساحة كبيرة ، و كانت هناك عدة أعمدة لولبية من الدخان عند الحواف حيث استمرت في التمدد للخارج مثل المخالب ، بغض النظر عما إذا كانت النمور ، الفهود ، أو أنصاف العناكب ، أو الثعابين ، كل الحيوانات التي اقتربت سوف تهلك بصمت من قبل الضباب الدخاني.
