Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 222

الظهور
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الظهور

“مطر النار!”

“من يجرؤ على مهاجمة أراضي اكاديمية العظام السخيقة؟”

من أعلى ظهر الويفرن السام ، سُمع صوت ليلين المنخفض.

*بانج! *

بعد فترة وجيزة ، ظهرت كرة نارية سوداء ضخمة أخرى من مكان مجهول أعلى المعقل حيث اتسعت! ثم انفجرت ، و تفرقت إلى قطرات من النار الأسود و التي بدت و كأنها مطر ، و انتشرت في جميع أنحاء المنطقة.

وقف ليلين في قلب أرض واسعة مليئة بالحجارة المكسورة بينما يبدو أنه ينتظر شخصًا ما.

* سسس! *

مشت نيسا بفضول شديد ، لكنها قابلت وجه المساعد الذي ينتمي إلى عائلة ليليتل.

كان لدى أحد المساعدين الذين كانوا يحيطون بنيسا اتصالًا قصيرًا مع قطرة نار مرت بكتفه ، و قبل أن يتمكن من إصدار صوت ، تم تحويله إلى كومة من الرماد الأبيض.

كان لدى نيسا تعبير غريب على وجهها. بدا الأمر وكأنها خائفة ، و لكن في الوقت نفسه ، بدا و كأن وزنًا قد تم رفعه من كتفيها.

“أر – أركض!” ارتعد صوت المساعد من عائلة ليليتل ، و خوفه اصبح واضحًا.

بدأت المباني المحيطة تحترق بشدة ، و في ظل هجوم مطر النار ، تحول كل شيء على الفور إلى بحر من النار.

* شوا شوا شوا! * بدا المساعدون المحيطون بنيسا كما لو أنهم شاهدوا شبحًا ، يتهربون من قطرات النار في الهواء ، مرعوبين.

فجأة ، رفع ليلين رأسه كما لو قد شعر بشيء ما.

* تسك تسك! * سقطت شرارة سوداء على الخيوط الفضية التي ربطت نيسا.

تابع ليلين قائلاً: “بما أنك قد نبهته بالفعل ، فلا جدوى من إبقائك على قيد الحياة”.

في تلك اللحظة ، تم تشويه هذه القطع الأثرية السحرية من اللهب الأسود ثم ذابت في النهاية إلى سائل أبيض فضي سقط على الأرض.

* تشي!*

تحت هجمة قطرات النار السوداء ، تحولت أعداد كبيرة من المساعدين إلى رماد دون أي فرصة للمقاومة.

” مساعدة قذرة و وضيعة مثلك ، لا يزال لديها بعض الاستخدام! أرسل – أرسليني إلى عائلتي ، و سأعطيك بعض العناصر التي بالكاد تكون مقبولة كمكافأة …”

بدأت المباني المحيطة تحترق بشدة ، و في ظل هجوم مطر النار ، تحول كل شيء على الفور إلى بحر من النار.

أطلق هوك هديرًا بدا كأنه دليل على قوته ، ومع هزة من جناحيه ، غادر المنطقة بسرعة.

“إنـه ـ إنه ليلين!”

ومض الشعاع الفضي الابيض المعدني ، و ذهب الرجل العجوز تاركًا وراءه أصداء كلماته.

همست نيسا ، لكن في تلك اللحظة ، رأت قطرة نار سوداء تحلق باتجاهها.

……

“همم” ليلين في الهواء تفحص المحيط ، و لاحظ فجأة شكلاً مألوفاً للغاية من زاوية عينيه.

* تحطم! * داخل الأنقاض ، كانت هناك منطقة بها تل. ظهر مخلوق غريب بدا وكأنه قد تم خياطه معًا.

“إنها نيسا!” صرخ ليلين ، وتحت مناورته ، انحرفت قطرة النار السوداء ، عبر حواف شعر نيسا.

ومض الشعاع الفضي الابيض المعدني ، و ذهب الرجل العجوز تاركًا وراءه أصداء كلماته.

“من يجرؤ على مهاجمة أراضي اكاديمية العظام السخيقة؟”

* تحطم! * داخل الأنقاض ، كانت هناك منطقة بها تل. ظهر مخلوق غريب بدا وكأنه قد تم خياطه معًا.

خرجت العديد من الاشكال البشرية السوداء. و ردد أحدهم بسرعة بعض التعويذات ، ظهرت قبة تنبعث منها أشعة خضراء في السماء ، معترضةً هجوم قطرات النار السوداء.

ماجوس عادي من المرتبة الأولى كان ضعيفًا مثل الطفل أمام ليلين. تم الإعتناء به بسهولة.

*درب! درب!درب!*

“ماذا؟ إنه هو! ليلين! العبقري الذي خاننا؟”

العديد من قطرات النار السوداء رشت على القبة و بدأت في حرقها.

وقف ليلين في قلب أرض واسعة مليئة بالحجارة المكسورة بينما يبدو أنه ينتظر شخصًا ما.

صرخ الماجوس الذي ألقى تعويذة الحماية على الفور محذراً: “إن قوة هذه النيران السوداء هائلة. قوتي الروحية تُستهلك بسرعة. من سيساعدني؟”

لسوء الحظ ، لم يهتم ليلين بالصوت و ألقى بعيداً كرة الظلام.

“أنا!” هتف ماجوس في مكان قريب على الفور بضع كلمات ، و امتدت طبقة من الجليد الأزرق عبر طبقة الحماية.

نظرًا لأن ليلين وجه هجومه بعيداً عن قصد ، بالإضافة إلى مقاومتها القوية للسحر ، فإنها لم تحصل علي أي إصابات كبيرة في هذا الهجوم المرعب باستثناء بضع ثقوب في ملابسها.

أشعة الضوء الأخضر والأزرق والأسود الممزوجة ببعضها البعض ارتفعت في السماء وانحدرت لتشكل إعصارًا ضخمًا.

نظرت نيسا في الاتجاه الذي غادر إليه ليلين ، و تمتمت لنفسها باستمرار.

بعد انحدار الإعصار.

جنبا إلى جنب مع الهدير الغاضب ، زادت سرعة الشعاع الفضي عدة مرات ، رأى ليلين تقريباً رجل عجوز مع حلي فضية على وجهه.

بدا الساحران شاحبين ، و كان من الواضح أنهم عانوا كثيرًا.

من بعيد ، شعاع ضوء فضي مثل سيف حاد ، متجه نحوه في خط مستقيم.

و مع ذلك ، في هذه المرحلة ، لم يهتم بهم أحد.

شعر ليلين فجأة بشيء و حدق بعيداً.

“لهيب أسود قوي بشكل مذهل! هذا الويفرن السام أيضًا! يجب أن تكون النار السوداء ليلين!”

العديد من قطرات النار السوداء رشت على القبة و بدأت في حرقها.

تعرف الماجوس الذي بدا أنه الزعيم على ليلين.

……

“ماذا؟ إنه هو! ليلين! العبقري الذي خاننا؟”

*باك!*

فجأة ، اندلعت صيحات عدم التصديق من الناجين.

“لا يمكنك الهروب! حتى لو كنت تهرب إلى أقاصي الأرض ، فسأظل أجدك و أقتلك!”

“أنت … يجب أن تكون ماجوس من عائلة ليليتل ، أليس كذلك؟” وضع ليلين يديه خلف ظهره ، “لا تنكر ذلك! حتى من هذه المسافة ، أستطيع أن أشم الرائحة الكريهة لسلالة الدم على أجسادكم!”

“أر – أركض!” ارتعد صوت المساعد من عائلة ليليتل ، و خوفه اصبح واضحًا.

“ماذا في ذلك؟” وقف ماجوس ذو شعر فضي ،”لقد تجرأت في الواقع على قتل الحفيد الوحيد للشيخ. لقد أرسلت له بالفعل إشارة ، لذلك انتظر هنا فقط و استعد لتُعاقب!”

أشعة الضوء الأخضر والأزرق والأسود الممزوجة ببعضها البعض ارتفعت في السماء وانحدرت لتشكل إعصارًا ضخمًا.

“لقد أخبرته؟ جيد! هذا رائع!”

سماع كلمات ليلين ، شعر السحرة الحاضرين بقشعريرة في قلوبهم ، وأصبح الإحساس بالخطر واضحاً.

من الواضح أن رد فعل ليلين فاجأ الماجوس ذو الشعر الفضي.

“ماذا هناك؟” نظرت نيسا إليه بلا مبالاة.

تابع ليلين قائلاً: “بما أنك قد نبهته بالفعل ، فلا جدوى من إبقائك على قيد الحياة”.

*بانج! *

سماع كلمات ليلين ، شعر السحرة الحاضرين بقشعريرة في قلوبهم ، وأصبح الإحساس بالخطر واضحاً.

و مع ذلك ، بالمقارنة مع نيسا ، كان هذا المسكين سيئ الحظ للغاية. لم يتم كسر ذراعه و ساقه فقط ، بل كانت هناك إصابة كبيرة في منطقة بطنه. حتى أن أمعاءه كانت تتسرب ، و كل ما كان بإمكانه فعله هو الأنين. .

“نطاق الظل!” امتدت العديد من مجسات الظل تحت أقدام ليلين ، و انتشرت عبر الأفق مانعة كل أشعة الشمس في المنطقة تمامًا.

“ماذا في ذلك؟” وقف ماجوس ذو شعر فضي ،”لقد تجرأت في الواقع على قتل الحفيد الوحيد للشيخ. لقد أرسلت له بالفعل إشارة ، لذلك انتظر هنا فقط و استعد لتُعاقب!”

“كن حذرًا!” لم يتمكن الماجوس الزعيم القريب إلا من الصراخ ، قبل أن يومض ضوء أسود و كف قرمزي مخترقاً صدره ، و اخرج قلبه الأحمر الفاتح الذي لا يزال يدق بقوة.

في هذه اللحظة ، دوى صوت هائل من مبنى خشبي سقط في مكان قريب. وفي الجزء السفلي من المبنى ، كان يمكن رؤية أحد المساعدين.

تحت ضربة الكف القرمزي ، تمزقت تعويذة الدفاع الفطرية لهذا الماجوس مثل ورقة.

“أنتِ! تعالي إلى هنا!” عند رؤية نيسا ، أشرق هذا المساعد.

“لقد قتل الزعيم!”

و مع ذلك ، في هذه المرحلة ، لم يهتم بهم أحد.

نظر أحد الماجوس إلى ليلين كما لو كان ينظر إلى شيطان متجسد ، صاح في يأس قبل الركض في الإتجاه المعاكس.

“أووو!”

“لوم ، عد!” صاح الماجوس المتواجدون ، و لكن بعد فوات الأوان.

كان لدى أحد المساعدين الذين كانوا يحيطون بنيسا اتصالًا قصيرًا مع قطرة نار مرت بكتفه ، و قبل أن يتمكن من إصدار صوت ، تم تحويله إلى كومة من الرماد الأبيض.

داخل الظلال ، بدا ليلين وكأنه حبة من الغبار التي اندمجت مع الريح اللطيفة وطفت إلى ظهر لوم.اخترق كف قرمزي رأسه.

“ماذا في ذلك؟” وقف ماجوس ذو شعر فضي ،”لقد تجرأت في الواقع على قتل الحفيد الوحيد للشيخ. لقد أرسلت له بالفعل إشارة ، لذلك انتظر هنا فقط و استعد لتُعاقب!”

* قعقعة! *

أشعة الضوء الأخضر والأزرق والأسود الممزوجة ببعضها البعض ارتفعت في السماء وانحدرت لتشكل إعصارًا ضخمًا.

بدأت طبقة من اللهيب القرمزي بالإحتراق بشراسة على لوم ، و حولت الماجوس إلى رماد.

* سسس! *

ماجوس عادي من المرتبة الأولى كان ضعيفًا مثل الطفل أمام ليلين. تم الإعتناء به بسهولة.

“لهيب أسود قوي بشكل مذهل! هذا الويفرن السام أيضًا! يجب أن تكون النار السوداء ليلين!”

* زوووم! *

تم دهس عدد قليل من الماجوس الرسميين من قبل الكرة ، تاركةً آثارًا على الأرض.

شعر ليلين فجأة بشيء و حدق بعيداً.

مع حركته ، سقط خام أحمر من حضنه ، تدحرج على الأرض.

من بعيد ، شعاع ضوء فضي مثل سيف حاد ، متجه نحوه في خط مستقيم.

تحت نظراتهم المرعوبة ، تقدمت الكرة السوداء ببطء و ثبات ، ثم تم إلتهام تعاويذهم و التعاويذ الدفاعية الفطرية تماماً بواسطة كرة الظلام.

“الشخصية الرئيسية هنا!” ابتسم ليلين ، رفع يديه بينما قبض على قبضته.

همست نيسا ، لكن في تلك اللحظة ، رأت قطرة نار سوداء تحلق باتجاهها.

تم سحب الظلام الذي غمر المنطقة بأكملها إلى راحة ليلين ، و تحول إلى كرة من الظلام حيث حامت في الهواء. اجتاحت موجات الطاقة القوية المنطقة ، و اندفعت عاصفة عنيفة محضرةً معها طبقة كاملة من الأرض.

جنبا إلى جنب مع الهدير الغاضب ، زادت سرعة الشعاع الفضي عدة مرات ، رأى ليلين تقريباً رجل عجوز مع حلي فضية على وجهه.

“توقف!” ، صرخ الشعاع الابيض الفضي من بعيد.

“أنت …” تورد المساعد باللون الأحمر من الغضب و هو يشير إلى نيسا ، يريد أن يقول شيئًا ما.

لسوء الحظ ، لم يهتم ليلين بالصوت و ألقى بعيداً كرة الظلام.

للتخلص من الضرر الذي لحق بجسدها ، كان عليها رفع قوتها إلى مستوى ماجوس رسمي. و عندها فقط سوف تكون قادرة على تغيير جسدها و استعادة مظهرها الأصلي.

اقتربت كرة الظلام المليئة بالقوة التدميرية بصمت من الماجوس الباقين .

تحت هجمة قطرات النار السوداء ، تحولت أعداد كبيرة من المساعدين إلى رماد دون أي فرصة للمقاومة.

تحت نظراتهم المرعوبة ، تقدمت الكرة السوداء ببطء و ثبات ، ثم تم إلتهام تعاويذهم و التعاويذ الدفاعية الفطرية تماماً بواسطة كرة الظلام.

*رستل!*

تم دهس عدد قليل من الماجوس الرسميين من قبل الكرة ، تاركةً آثارًا على الأرض.

بدأت المباني المحيطة تحترق بشدة ، و في ظل هجوم مطر النار ، تحول كل شيء على الفور إلى بحر من النار.

“سأقتلك!”

“إنها نيسا!” صرخ ليلين ، وتحت مناورته ، انحرفت قطرة النار السوداء ، عبر حواف شعر نيسا.

جنبا إلى جنب مع الهدير الغاضب ، زادت سرعة الشعاع الفضي عدة مرات ، رأى ليلين تقريباً رجل عجوز مع حلي فضية على وجهه.

*باك!*

“حان الوقت لتغيير الموقع!” أعطى ليلين ابتسامة خفيفة و ربت على رأس هوك.

* تحطم! * داخل الأنقاض ، كانت هناك منطقة بها تل. ظهر مخلوق غريب بدا وكأنه قد تم خياطه معًا.

“أووو!”

“كن حذرًا!” لم يتمكن الماجوس الزعيم القريب إلا من الصراخ ، قبل أن يومض ضوء أسود و كف قرمزي مخترقاً صدره ، و اخرج قلبه الأحمر الفاتح الذي لا يزال يدق بقوة.

أطلق هوك هديرًا بدا كأنه دليل على قوته ، ومع هزة من جناحيه ، غادر المنطقة بسرعة.

“لقد أخبرته؟ جيد! هذا رائع!”

* تشي!*

“حان الوقت لتغيير الموقع!” أعطى ليلين ابتسامة خفيفة و ربت على رأس هوك.

في بضع ثوان ، وصل الضوء الفضي من بعيد ، و كشف عن شكل رجل عجوز يرتدي زيًا أبيض فضي.

ومض الشعاع الفضي الابيض المعدني ، و ذهب الرجل العجوز تاركًا وراءه أصداء كلماته.

كان الرجل العجوز يحدق في المعقل ، الذي تحول إلى أنقاض. و كانت ملابسه ترفرف على الرغم من قلة الرياح ، حيث كانت جسيمات عنصرية معدنية عنيفة تحوم خلفه.

“لوم ، عد!” صاح الماجوس المتواجدون ، و لكن بعد فوات الأوان.

“لا يمكنك الهروب! حتى لو كنت تهرب إلى أقاصي الأرض ، فسأظل أجدك و أقتلك!”

“من يجرؤ على مهاجمة أراضي اكاديمية العظام السخيقة؟”

ومض الشعاع الفضي الابيض المعدني ، و ذهب الرجل العجوز تاركًا وراءه أصداء كلماته.

شعر ليلين فجأة بشيء و حدق بعيداً.

……

في بضع ثوان ، وصل الضوء الفضي من بعيد ، و كشف عن شكل رجل عجوز يرتدي زيًا أبيض فضي.

عشر دقائق أخرى أو نحو ذلك مرت.

* تحطم! * داخل الأنقاض ، كانت هناك منطقة بها تل. ظهر مخلوق غريب بدا وكأنه قد تم خياطه معًا.

* تحطم! * داخل الأنقاض ، كانت هناك منطقة بها تل. ظهر مخلوق غريب بدا وكأنه قد تم خياطه معًا.

خرجت العديد من الاشكال البشرية السوداء. و ردد أحدهم بسرعة بعض التعويذات ، ظهرت قبة تنبعث منها أشعة خضراء في السماء ، معترضةً هجوم قطرات النار السوداء.

“هل كان ذلك ليلين الآن؟ لا أستطيع أن أصدق هذا! لذا فقد أصبح ماجوس رسمي قويًا مثل …”

* شوا شوا شوا! * بدا المساعدون المحيطون بنيسا كما لو أنهم شاهدوا شبحًا ، يتهربون من قطرات النار في الهواء ، مرعوبين.

نظرت نيسا في الاتجاه الذي غادر إليه ليلين ، و تمتمت لنفسها باستمرار.

نظرًا لأن ليلين وجه هجومه بعيداً عن قصد ، بالإضافة إلى مقاومتها القوية للسحر ، فإنها لم تحصل علي أي إصابات كبيرة في هذا الهجوم المرعب باستثناء بضع ثقوب في ملابسها.

كان لدى نيسا تعبير غريب على وجهها. بدا الأمر وكأنها خائفة ، و لكن في الوقت نفسه ، بدا و كأن وزنًا قد تم رفعه من كتفيها.

“ماجوس رسمي …” ظهر بريق حسود في عيون نيسا.

“ماجوس رسمي …” ظهر بريق حسود في عيون نيسا.

للتخلص من الضرر الذي لحق بجسدها ، كان عليها رفع قوتها إلى مستوى ماجوس رسمي. و عندها فقط سوف تكون قادرة على تغيير جسدها و استعادة مظهرها الأصلي.

تحت هجمة قطرات النار السوداء ، تحولت أعداد كبيرة من المساعدين إلى رماد دون أي فرصة للمقاومة.

“في يوم من الأيام! سأصل إلى تلك النقطة في يوم من الأيام!”

“في يوم من الأيام! سأصل إلى تلك النقطة في يوم من الأيام!”

*رستل!*

ومض الشعاع الفضي الابيض المعدني ، و ذهب الرجل العجوز تاركًا وراءه أصداء كلماته.

في هذه اللحظة ، دوى صوت هائل من مبنى خشبي سقط في مكان قريب. وفي الجزء السفلي من المبنى ، كان يمكن رؤية أحد المساعدين.

“في يوم من الأيام! سأصل إلى تلك النقطة في يوم من الأيام!”

مشت نيسا بفضول شديد ، لكنها قابلت وجه المساعد الذي ينتمي إلى عائلة ليليتل.

بعد فترة وجيزة ، ظهرت كرة نارية سوداء ضخمة أخرى من مكان مجهول أعلى المعقل حيث اتسعت! ثم انفجرت ، و تفرقت إلى قطرات من النار الأسود و التي بدت و كأنها مطر ، و انتشرت في جميع أنحاء المنطقة.

و مع ذلك ، بالمقارنة مع نيسا ، كان هذا المسكين سيئ الحظ للغاية. لم يتم كسر ذراعه و ساقه فقط ، بل كانت هناك إصابة كبيرة في منطقة بطنه. حتى أن أمعاءه كانت تتسرب ، و كل ما كان بإمكانه فعله هو الأنين. .

شعر المساعد الذي كان متعجرفًا بطريقة تفوق الخيال ، بتلميح من الخطر فجأة ، ظهر تعبير مذعور على وجهه قبل أن يحاول الجلوس منتصباً: “هل تحاولين مهاجمتي؟ يجب عليكِ التفكير في هذا -”

“أنتِ! تعالي إلى هنا!” عند رؤية نيسا ، أشرق هذا المساعد.

محدقه في جثته ، ذهبت نيسا إلى الأمام و استعادت الخام الأحمر.

“ماذا هناك؟” نظرت نيسا إليه بلا مبالاة.

اقتربت كرة الظلام المليئة بالقوة التدميرية بصمت من الماجوس الباقين .

” مساعدة قذرة و وضيعة مثلك ، لا يزال لديها بعض الاستخدام! أرسل – أرسليني إلى عائلتي ، و سأعطيك بعض العناصر التي بالكاد تكون مقبولة كمكافأة …”

“توقف!” ، صرخ الشعاع الابيض الفضي من بعيد.

تعثر المساعد في كلماته ، و نظر إلى نيسا بازدراء ، كما لو أن السماح لها بلمسه كان شرفًا كبيرًا.

* قعقعة! *

ومع ذلك ، كانت نيسا غير متأثرة مثل كتلة من الخشب و وقفت هناك دون حراك.

*رستل!*

“أنت …” تورد المساعد باللون الأحمر من الغضب و هو يشير إلى نيسا ، يريد أن يقول شيئًا ما.

نظرت نيسا في الاتجاه الذي غادر إليه ليلين ، و تمتمت لنفسها باستمرار.

*باك!*

*رستل!*

مع حركته ، سقط خام أحمر من حضنه ، تدحرج على الأرض.

عند رؤية الخام ، بدت عيون نيسا خطيرة.

عند رؤية الخام ، بدت عيون نيسا خطيرة.

نظرًا لأن ليلين وجه هجومه بعيداً عن قصد ، بالإضافة إلى مقاومتها القوية للسحر ، فإنها لم تحصل علي أي إصابات كبيرة في هذا الهجوم المرعب باستثناء بضع ثقوب في ملابسها.

“أنتِ! ماذا تعتقدين نفسك فاعلة؟”

ومض الشعاع الفضي الابيض المعدني ، و ذهب الرجل العجوز تاركًا وراءه أصداء كلماته.

شعر المساعد الذي كان متعجرفًا بطريقة تفوق الخيال ، بتلميح من الخطر فجأة ، ظهر تعبير مذعور على وجهه قبل أن يحاول الجلوس منتصباً: “هل تحاولين مهاجمتي؟ يجب عليكِ التفكير في هذا -”

“أنت … يجب أن تكون ماجوس من عائلة ليليتل ، أليس كذلك؟” وضع ليلين يديه خلف ظهره ، “لا تنكر ذلك! حتى من هذه المسافة ، أستطيع أن أشم الرائحة الكريهة لسلالة الدم على أجسادكم!”

*بانج! *

“لا يمكنك الهروب! حتى لو كنت تهرب إلى أقاصي الأرض ، فسأظل أجدك و أقتلك!”

قبل أن ينهي المساعد كلماته ، هبطت كرة حمض خضراء على رأسه ، و تآكل معظم رأسه في الثانية التالية.

* سسس! *

محدقه في جثته ، ذهبت نيسا إلى الأمام و استعادت الخام الأحمر.

“كن حذرًا!” لم يتمكن الماجوس الزعيم القريب إلا من الصراخ ، قبل أن يومض ضوء أسود و كف قرمزي مخترقاً صدره ، و اخرج قلبه الأحمر الفاتح الذي لا يزال يدق بقوة.

“لقد اتبعت ببساطة تعليماتك السابقة وركزت هجومي على وجهك ايها السيد الصغير ليليتل …”

“أنت … يجب أن تكون ماجوس من عائلة ليليتل ، أليس كذلك؟” وضع ليلين يديه خلف ظهره ، “لا تنكر ذلك! حتى من هذه المسافة ، أستطيع أن أشم الرائحة الكريهة لسلالة الدم على أجسادكم!”

كان لدى نيسا تعبير غريب على وجهها. بدا الأمر وكأنها خائفة ، و لكن في الوقت نفسه ، بدا و كأن وزنًا قد تم رفعه من كتفيها.

“ماذا هناك؟” نظرت نيسا إليه بلا مبالاة.

……

* زوووم! *

وقف ليلين في قلب أرض واسعة مليئة بالحجارة المكسورة بينما يبدو أنه ينتظر شخصًا ما.

“إنها نيسا!” صرخ ليلين ، وتحت مناورته ، انحرفت قطرة النار السوداء ، عبر حواف شعر نيسا.

كان الويفرن السام هوك عديمة الفائدة في هذا المستوى من المعركة و لذلك تم أمره بالعودة .

“الشخصية الرئيسية هنا!” ابتسم ليلين ، رفع يديه بينما قبض على قبضته.

فجأة ، رفع ليلين رأسه كما لو قد شعر بشيء ما.

تم سحب الظلام الذي غمر المنطقة بأكملها إلى راحة ليلين ، و تحول إلى كرة من الظلام حيث حامت في الهواء. اجتاحت موجات الطاقة القوية المنطقة ، و اندفعت عاصفة عنيفة محضرةً معها طبقة كاملة من الأرض.

خرجت العديد من الاشكال البشرية السوداء. و ردد أحدهم بسرعة بعض التعويذات ، ظهرت قبة تنبعث منها أشعة خضراء في السماء ، معترضةً هجوم قطرات النار السوداء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط