Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 221

إنقاذ فتاة في محنة

إنقاذ فتاة في محنة

 

“هل سأموت هنا اليوم؟ رغم أنه نوع من الحرية ، إلا أن الموت بهذه الطريقة لا يتوافق معي جيدًا …” فكرت نيسا في نفسها.

برؤية أنه تم إحاطتها من قبل الذئاب البرية ، اتخذت المساعدة قراراً.

 

أرجحت بقوة ذراعها اليمنى إلى الوراء.

كان الجزء العلوي من الرأس أصلعًا ، و كانت هناك فجوات بين العديد من الأسنان.كان هناك أيضًا خرطوم ، و أحاط بهذا الشخص رائحة كريهة باستمرار.

* كا تشا * انقسمت راحة يدها ، و كشفت عن العديد من الأسنان البيضاء ، بدا و كأنه فم آخر.

لوح شاب يرتدي ملابس سوداء بذراعه بإزدراء.

*رطم! رطم! رطم! *

“هاهاها … لا تجرؤين على ذلك؟ ثم سأقوم بحركتي!” ضحك المساعد بشكل مجنون و هو يشير بإصبعه إلى نيسا.

من الفم على ذراعها الأيمن ، أطلقت عدة كتل من السائل الأخضر المتعفن.

كنتيجة لتجربة فاشلة لماجوس رسمي ، اكتسبت نيسا مقاومة للتعاويذ التي لم تكن لدى المساعدين العاديين. زادت قوتها أيضًا ، على الرغم من أنه لم يكن لديها أدنى فكرة إذا كان هذا جيدًا أو سيئًا.

“اوووووو …”

* تيد!* – هبطت لكمة على وجه نيسا ، و تم إرسال جسدها بالكامل محلقاً.

أصابت الكرات السائلة جسد الذئاب البرية ، مما أدى إلى إنتاج كميات كبيرة من الدخان الأبيض. تآكلت بوتيرة سريعة للغاية ، و كشفت عن اللحم الأحمر الصارخ و العظام البيضاء للذئاب البرية.

لوح شاب يرتدي ملابس سوداء بذراعه بإزدراء.

أصبح هجوم الذئاب بطيئًا ، و استفادت من هذه الفرصة و سرعان ما ألقت المساعدة تعويذات قليلة و أضافت تعويذة تزيد من سرعتها.

إلى جانب ذلك ، كان الماجوس مجموعة من الكائنات العملية ، أكثر من ذلك بالنسبة لماجوس الظلام.

في نهاية المطاف ، قبل أن تلحق بها مجموعة الذئاب ، سرعان ما اقتحمت هذه المساعدة طبقة من الضباب.

* شوا شوا! *

بعد دخول الضباب ، تنفست الصعداء.

نظرًا لمظهرها ، فقد تعرضت للتمييز و التنمر ، لكن معظم المساعدين لم يظنوا أن أفعالهم كانت مفرطة جدًا. كان المساعد الذي يعترض طريقها من عائلة ليليتل و كان لديه مجموعه كاملة ترافقه. كان متعجرفًا للغاية و كان يسخر كثيرًا من مظهرها.

نظرت من حولها.

“أنا … سأغادر الآن …” تراجعت نيسا على عجل.

من حولها كان هناك العديد من الماجوس الرسميين و المساعدين في الرداء الفريد لأكاديمية العظام السحيقة.

أرجحت بقوة ذراعها اليمنى إلى الوراء.

“توقف عندك ، أيها المساعد! كلمة المرور و رمزك!”

 

عدد لا يحصى من البوم الأسود حاصر المساعدة ، و أنشئوا شكلاً بشريًا ضخماً تحدث.

* كا تشا * انقسمت راحة يدها ، و كشفت عن العديد من الأسنان البيضاء ، بدا و كأنه فم آخر.

“العظام السحيقة العليا!” تمتمت المساعدة بشكل منخفض ، ثم اخرجت ختمًا أسودًا ، و وضعته أمام العملاق.

“الخنزيرة نيسا ، هذا ليس المكان الذي يجب أن تكوني فيه. لا تدعِ رائحتكِ الكريهة تنبه اللورد الماجوس هنا! هم أجدادنا!”

“صحيح!” تحدث العملاق ، وتفرق إلى العديد من البوم الذي حلق بعيدًا. ثم قامت هذه المساعدة بإخراج خريطة و قارنتها بمحيطها.

اندفعت يد سوداء ملتهبة إلى الأسفل ، ألسنة اللهب الأسود الشرسة مزقت على الفور حفرة ضخمة في الجناح.

“لم أعتقد مطلقًا أنني سأذهب بعيدًا إلى الداخل. هذه منطقة خطر بها ثلاثة عظام. وبدون قوة ماجوس رسمي ، من الأفضل أن أغادر في أقرب وقت ممكن.”

لوح المساعد بذراعه ، “اذهبوا! أمسكوها و أرسلوها إلى فريق إنفاذ الأكاديمية لمعاقبتها!”

“يا إلهي! هذه رائحة مثيرة للاشمئزاز! اسمحوا لي أن أخمن من هنا.”

أصابت الكرات السائلة جسد الذئاب البرية ، مما أدى إلى إنتاج كميات كبيرة من الدخان الأبيض. تآكلت بوتيرة سريعة للغاية ، و كشفت عن اللحم الأحمر الصارخ و العظام البيضاء للذئاب البرية.

في هذه اللحظة ، تم إيقاف المساعدة بواسطة عدد قليل من المساعدين الذين كانوا يستعدون للمغادرة.

المساعدون الآخرون انفجروا فوراً في الضحك.

كان المساعد الزعيم يرتدي رداءًا يشير إلى مكانته حيث كان مصنوعًا من موادٍ رائعة. كان هناك قلادة فضية حول عنقه تطلق موجات طاقة هائلة ، مما جعلها بالتأكيد قطعة أثرية سحرية.

“بو!” ، رُش صديد أخضر سميك من فمها ، مباشرة في وجه أحد المساعدين المقابلين لها.

“هل هناك حاجة حتى للتخمين؟ هذه الرائحة كريهة تمامًا مثل المجاري. إلى جانب خنزيرنا نيسا ، من يمكن أن يكون؟”

* بووم! *

المساعدون الآخرون انفجروا فوراً في الضحك.

بومة بعد بومة حرقت إلى رماد ، تساقطوا من السماء.

سار المساعد الذي تحدث أمامها و رفع غطاء عبائتها.

“هجوم العدو!”

تحت غطاء العباءة كان هناك وجه قبيح بشكل استثنائي.

كان هذا الشخص من عائلة ليليتل! لقد كانت واحدة من العائلات الثلاث الكبرى في أكاديمية العظام السحيقة!العديد من الاشخاص في العائلة يمسكون مناصب هامة في الاكاديمية.

كان الجزء العلوي من الرأس أصلعًا ، و كانت هناك فجوات بين العديد من الأسنان.كان هناك أيضًا خرطوم ، و أحاط بهذا الشخص رائحة كريهة باستمرار.

الكرات النارية ، مسامير الثلج ، الأعاصير ، كل هذا تم إلقائه باتجاه رأسها.

المساعدة التي دخلت المعقل في الواقع كانت من نفس موطن ليلين و كانت زميلته القديمة نيسا.

بعد دخول الضباب ، تنفست الصعداء.

“اللورد ليليتل!” انحنأت نيسا باحترام ، رغم أن تعبيرها كان بارداً.

تردد صوت موجة هائلة من السحر.

نظرًا لمظهرها ، فقد تعرضت للتمييز و التنمر ، لكن معظم المساعدين لم يظنوا أن أفعالهم كانت مفرطة جدًا.
كان المساعد الذي يعترض طريقها من عائلة ليليتل و كان لديه مجموعه كاملة ترافقه. كان متعجرفًا للغاية و كان يسخر كثيرًا من مظهرها.

أصبح هجوم الذئاب بطيئًا ، و استفادت من هذه الفرصة و سرعان ما ألقت المساعدة تعويذات قليلة و أضافت تعويذة تزيد من سرعتها.

“هن!” هز رأسه بلا مبالاة ، و كان يبدو متعجرفًا و فخورًا.

بقي عدد قليل من المتفرجين الذين لا يشعرون بالإنزعاج وهم يشاهدون ، وحتى بعض الماجوس نظروا بالطريقة نفسها.

“الخنزيرة نيسا ، هذا ليس المكان الذي يجب أن تكوني فيه. لا تدعِ رائحتكِ الكريهة تنبه اللورد الماجوس هنا! هم أجدادنا!”

أصابت الكرات السائلة جسد الذئاب البرية ، مما أدى إلى إنتاج كميات كبيرة من الدخان الأبيض. تآكلت بوتيرة سريعة للغاية ، و كشفت عن اللحم الأحمر الصارخ و العظام البيضاء للذئاب البرية.

قام المساعد الذي كان يحمل كلمة ‘ليليتل’ في إسمه بتغطية أنفه ، كما نظر إليها في ازدراء.

بالإضافة إلى ذلك ، كان الماجوس المسؤولين عن المعقل جميعهم من عائلة ليليتل. و حتى إذا أراد شخص آخر مساعدتها ، فلا يمكن أن يفعل شيء.

“أنا … سأغادر الآن …” تراجعت نيسا على عجل.

“عاهرة!”

و مع ذلك ، أثناء مغادرتها ، تعثرت بطريق الخطأ و كشفت عن الخام الأحمر في يدها.

إلى جانب ذلك ، كان الماجوس مجموعة من الكائنات العملية ، أكثر من ذلك بالنسبة لماجوس الظلام.

“يا إلهي! انتظري!” أوقفها المساعد على الفور. “ما الذي في يدك؟ ما هو؟ أخرجيه!”

“يا إلهي! هذه رائحة مثيرة للاشمئزاز! اسمحوا لي أن أخمن من هنا.”

“لا! لا ، لا شيء!” واصلت نيسا التراجع و حاولت بذل قصارى جهدها لإخفائه ، لكن الذعر في عينيها لا يمكن إخفاؤه بهذه السهولة.

أصابت الكرات السائلة جسد الذئاب البرية ، مما أدى إلى إنتاج كميات كبيرة من الدخان الأبيض. تآكلت بوتيرة سريعة للغاية ، و كشفت عن اللحم الأحمر الصارخ و العظام البيضاء للذئاب البرية.

“عاهرة!”

سقط فكها في دهشة.

لعن المساعد ، و فجأة قام بخطوته. أصبحت اليد اليمنى بأكملها فجأة أكبر ؛ انتفخ اللحم شيئًا فشيئًا ، و كانت الأوردة الزرقاء بارزة.

“هاهاها … لا تجرؤين على ذلك؟ ثم سأقوم بحركتي!” ضحك المساعد بشكل مجنون و هو يشير بإصبعه إلى نيسا.

* تيد!* – هبطت لكمة على وجه نيسا ، و تم إرسال جسدها بالكامل محلقاً.

“عاهرة!”

بينما كانت في الجو ، سقط خام أحمر على الأرض ، يدور مثل قمة المغزل.

“لا! لا ، لا شيء!” واصلت نيسا التراجع و حاولت بذل قصارى جهدها لإخفائه ، لكن الذعر في عينيها لا يمكن إخفاؤه بهذه السهولة.

“بلورات ماركوف؟ وهو في الواقع أحمر؟” حدق مساعد عائلة ليليتل بتمعن في الخام أحمر ، الفرح و الجشع واضح على وجهه.

“لا!” حجبت نيسا وجهها بيديها.

“هذا ملكي …” عندما رأت الجشع في وجه المساعد ، غرق قلب نيسا ، و مع ذلك ، كان هذا الخام مهمًا للغاية بالنسبة لها لأنها ستحتاجه من أجل التقدم ، لذلك جمعت شجاعتها و تحدثت.

“يا إلهي! هذه رائحة مثيرة للاشمئزاز! اسمحوا لي أن أخمن من هنا.”

“عاهره لعينة! حتى الجلد على وجهها سميك للغاية!”

و بالتالي ، كل ما يمكنهم فعله هو إعطاء تنهدات ثقيلة و مواصلة عملهم ، كما لو أنهم لم يروا شيئًا.

لوح المساعد الذي قام بلكمها بذراعه قائلاً: “كانت هذه البلورات مكسبًا لي من الأمس. أنت سارقة حقيرة ، سارقة بائسة ؛ لم تسرقها فحسب ، بل تجرأت على الادعاء بأنه ملكها!”

من القلادة الفضية حول رقبته ، تم إنتاج خيوط فضية لا حصر لها. طبقة بطبقة امتدت مثل شبكة العنكبوت وحاصرت نيسا في الداخل.

لوح المساعد بذراعه ، “اذهبوا! أمسكوها و أرسلوها إلى فريق إنفاذ الأكاديمية لمعاقبتها!”

رؤية أنها على وشك أن تكون محاطة مرة أخرى من قبل المساعدين مع شعاع التعويذات تومض في أيديهم ، كل ما كان يمكنها فعله هو أن ترفع رأسها بحزن.

حاصرها القليل من المساعدين الذين كانوا خلفه ، و كانت نواياهم واضحة.

كان بإمكانها رؤية ويفرن سام ضخم يحوم حولها في السماء ، فوق أقسام المعقل.

تراجعت نيسا إلى الوراء مع تدفق القيح الأصفر من عينيها.

* بانج! * خدش المخلب الأسود ذراعها ، و لكن كسر طبقة من الجلد فقط.

بقي عدد قليل من المتفرجين الذين لا يشعرون بالإنزعاج وهم يشاهدون ، وحتى بعض الماجوس نظروا بالطريقة نفسها.

بعد كل شيء ، كان جزءًا من عائلة ليليتل. حتى إذا فعل شيئًا خاطئًا ، فإن أسوأ عقوبة سيحصل عليها هي الحبس. فمن المؤكد أن ينقذه أفراد عائلته ، فما الذي كان يخشاه؟

كان هذا الشخص من عائلة ليليتل! لقد كانت واحدة من العائلات الثلاث الكبرى في أكاديمية العظام السحيقة!العديد من الاشخاص في العائلة يمسكون مناصب هامة في الاكاديمية.

“اللعنة!”

كانت الإساءة إليهم أقرب إلى الإساءة إلى الاكاديمية.

“عاهرة!”

بالإضافة إلى ذلك ، كان الماجوس المسؤولين عن المعقل جميعهم من عائلة ليليتل. و حتى إذا أراد شخص آخر مساعدتها ، فلا يمكن أن يفعل شيء.

* بووم! *

إلى جانب ذلك ، كان الماجوس مجموعة من الكائنات العملية ، أكثر من ذلك بالنسبة لماجوس الظلام.

* تسك! * حتى مع التعديلات التي أُجريت على جلد نيسا ، تدفق القيح الأصفر أسفل الضغط الشديد للخيط الفضي. ظهرت نظرة ألم على وجهها.

لماذا يذهبون بشكل خاص ضد عائلة ليليتل لشخص مثل نيسا ، و هي مسخ قبيح؟

“لقد كنتِ تخفين قوتك ، إيه؟” عند رؤية الحالة التي كان مرؤوسه فيها ، لم يعد بإمكان مساعد عائلة ليليتل التحمل.

و بالتالي ، كل ما يمكنهم فعله هو إعطاء تنهدات ثقيلة و مواصلة عملهم ، كما لو أنهم لم يروا شيئًا.

المساعدون الآخرون انفجروا فوراً في الضحك.

“هيهي! لقد كنت قبيحة للعين لفترة طويلة جدًا. مجرد رؤية مظهرك يفسد شهيتي!”

كان بإمكانها رؤية ويفرن سام ضخم يحوم حولها في السماء ، فوق أقسام المعقل.

أحد المساعدين من حولها ضحك و تسلل وهو يحرك يده اليمنى ، ليظهر فجأة مخلب أسود ، يخدش باتجاه وجه نيسا.

*رطم! رطم! رطم! *

“أريد سحق هذا الوجه المثير للاشمئزاز إلى فتات!”

لوح شاب يرتدي ملابس سوداء بذراعه بإزدراء.

هدر المساعد ، كما لو أنه في هذه اللحظة بالذات ، تملكه حس بالعدالة.

أحد المساعدين من حولها ضحك و تسلل وهو يحرك يده اليمنى ، ليظهر فجأة مخلب أسود ، يخدش باتجاه وجه نيسا.

“لا!” حجبت نيسا وجهها بيديها.

سار المساعد الذي تحدث أمامها و رفع غطاء عبائتها.

* بانج! * خدش المخلب الأسود ذراعها ، و لكن كسر طبقة من الجلد فقط.

“هذا ملكي …” عندما رأت الجشع في وجه المساعد ، غرق قلب نيسا ، و مع ذلك ، كان هذا الخام مهمًا للغاية بالنسبة لها لأنها ستحتاجه من أجل التقدم ، لذلك جمعت شجاعتها و تحدثت.

كنتيجة لتجربة فاشلة لماجوس رسمي ، اكتسبت نيسا مقاومة للتعاويذ التي لم تكن لدى المساعدين العاديين.
زادت قوتها أيضًا ، على الرغم من أنه لم يكن لديها أدنى فكرة إذا كان هذا جيدًا أو سيئًا.

الكرات النارية ، مسامير الثلج ، الأعاصير ، كل هذا تم إلقائه باتجاه رأسها.

“اللعنة!”

“صحيح!” تحدث العملاق ، وتفرق إلى العديد من البوم الذي حلق بعيدًا. ثم قامت هذه المساعدة بإخراج خريطة و قارنتها بمحيطها.

تحول المساعدون من حولها إلى اللون الأحمر كما لو تعرضوا للإهانة. نظروا إلى بعضهم البعض و هاجموا فجأة كمجموعة.

أحد المساعدين من حولها ضحك و تسلل وهو يحرك يده اليمنى ، ليظهر فجأة مخلب أسود ، يخدش باتجاه وجه نيسا.

الكرات النارية ، مسامير الثلج ، الأعاصير ، كل هذا تم إلقائه باتجاه رأسها.

“هن!” هز رأسه بلا مبالاة ، و كان يبدو متعجرفًا و فخورًا.

“لا ، لا تجبرني!” صرخت نيسا و هي تهرب من الهجوم السحري ، تحضن رأسها بيديها.

طار عدد لا يحصى من الريش ، و تفرق العملاق المصنوع من البوم على الفور بعد اتصال قصير مع النيران.

“بو!” ، رُش صديد أخضر سميك من فمها ، مباشرة في وجه أحد المساعدين المقابلين لها.

بعد دخول الضباب ، تنفست الصعداء.

“آه!” سقطت عضلات وجه هذا المساعد شيئًا فشيئًا ، و لم يكن بوسعه سوى أن يمسك وجهه و يدحرجه على الأرض متألمًا.

لماذا يذهبون بشكل خاص ضد عائلة ليليتل لشخص مثل نيسا ، و هي مسخ قبيح؟

في هذه اللحظة ، انفجرت الأمواج الروحية التي تنتمي إلى مساعد من المستوى الثالث من نيسا.

“هل سأموت هنا اليوم؟ رغم أنه نوع من الحرية ، إلا أن الموت بهذه الطريقة لا يتوافق معي جيدًا …” فكرت نيسا في نفسها.

“لقد كنتِ تخفين قوتك ، إيه؟” عند رؤية الحالة التي كان مرؤوسه فيها ، لم يعد بإمكان مساعد عائلة ليليتل التحمل.

سقط فكها في دهشة.

مشى بضع خطوات إلى الأمام ، بإبتسامة عريضة على وجهه ، “مرة أخرى! هاجميني!”

كانت الإساءة إليهم أقرب إلى الإساءة إلى الاكاديمية.

أشار بغطرسة في وجهه.

* بووم! *

تراجعت نيساً رداً على استفزازه. لم تكن غبية. إذا تجرأت على مهاجمة شخص من عائلة ليليتل هنا ، فإن الماجوس سيمزقها بالتأكيد.

“بلورات ماركوف؟ وهو في الواقع أحمر؟” حدق مساعد عائلة ليليتل بتمعن في الخام أحمر ، الفرح و الجشع واضح على وجهه.

“هاهاها … لا تجرؤين على ذلك؟ ثم سأقوم بحركتي!” ضحك المساعد بشكل مجنون و هو يشير بإصبعه إلى نيسا.

“هذا ملكي …” عندما رأت الجشع في وجه المساعد ، غرق قلب نيسا ، و مع ذلك ، كان هذا الخام مهمًا للغاية بالنسبة لها لأنها ستحتاجه من أجل التقدم ، لذلك جمعت شجاعتها و تحدثت.

“تقييد”!

“آه!” سقطت عضلات وجه هذا المساعد شيئًا فشيئًا ، و لم يكن بوسعه سوى أن يمسك وجهه و يدحرجه على الأرض متألمًا.

من القلادة الفضية حول رقبته ، تم إنتاج خيوط فضية لا حصر لها. طبقة بطبقة امتدت مثل شبكة العنكبوت وحاصرت نيسا في الداخل.

المساعدة التي دخلت المعقل في الواقع كانت من نفس موطن ليلين و كانت زميلته القديمة نيسا.

* شوا شوا! *

“بلورات ماركوف؟ وهو في الواقع أحمر؟” حدق مساعد عائلة ليليتل بتمعن في الخام أحمر ، الفرح و الجشع واضح على وجهه.

تجمعت خيوط الفضة ، و حُبست في الداخل.

“هل هناك حاجة حتى للتخمين؟ هذه الرائحة كريهة تمامًا مثل المجاري. إلى جانب خنزيرنا نيسا ، من يمكن أن يكون؟”

* تسك! * حتى مع التعديلات التي أُجريت على جلد نيسا ، تدفق القيح الأصفر أسفل الضغط الشديد للخيط الفضي. ظهرت نظرة ألم على وجهها.

أرجحت بقوة ذراعها اليمنى إلى الوراء.

“دعنا نفعل هذا معًا! اقتلوا هذا العاهرة!”

لوح شاب يرتدي ملابس سوداء بذراعه بإزدراء.

إحساساً بأن سمعته قد تلطخت ، بدأ هذا المساعد من عائلة ليليتل بتجاهل قواعد الأكاديمية ، و أراد من جميع زملائه في المدرسة الذين كانوا حاضرين قتلها!

“هل هناك حاجة حتى للتخمين؟ هذه الرائحة كريهة تمامًا مثل المجاري. إلى جانب خنزيرنا نيسا ، من يمكن أن يكون؟”

بعد كل شيء ، كان جزءًا من عائلة ليليتل. حتى إذا فعل شيئًا خاطئًا ، فإن أسوأ عقوبة سيحصل عليها هي الحبس. فمن المؤكد أن ينقذه أفراد عائلته ، فما الذي كان يخشاه؟

بقي عدد قليل من المتفرجين الذين لا يشعرون بالإنزعاج وهم يشاهدون ، وحتى بعض الماجوس نظروا بالطريقة نفسها.

رؤية أنها على وشك أن تكون محاطة مرة أخرى من قبل المساعدين مع شعاع التعويذات تومض في أيديهم ، كل ما كان يمكنها فعله هو أن ترفع رأسها بحزن.

لوح المساعد الذي قام بلكمها بذراعه قائلاً: “كانت هذه البلورات مكسبًا لي من الأمس. أنت سارقة حقيرة ، سارقة بائسة ؛ لم تسرقها فحسب ، بل تجرأت على الادعاء بأنه ملكها!”

“هل سأموت هنا اليوم؟ رغم أنه نوع من الحرية ، إلا أن الموت بهذه الطريقة لا يتوافق معي جيدًا …” فكرت نيسا في نفسها.

سقطت كرة نارية ضخمة سوداء مثل المذنب.

* بووم! *

أرجحت بقوة ذراعها اليمنى إلى الوراء.

تردد صوت موجة هائلة من السحر.

“اللعنة!”

نيسا اغلقت عينيها ، لكنها لم تشعر بأي ألم ، رفعت رأسها متفاجئة.

طار عدد لا يحصى من الريش ، و تفرق العملاق المصنوع من البوم على الفور بعد اتصال قصير مع النيران.

سقط فكها في دهشة.

تراجعت نيساً رداً على استفزازه. لم تكن غبية. إذا تجرأت على مهاجمة شخص من عائلة ليليتل هنا ، فإن الماجوس سيمزقها بالتأكيد.

كان بإمكانها رؤية ويفرن سام ضخم يحوم حولها في السماء ، فوق أقسام المعقل.

 

اندفعت يد سوداء ملتهبة إلى الأسفل ، ألسنة اللهب الأسود الشرسة مزقت على الفور حفرة ضخمة في الجناح.

أصبح هجوم الذئاب بطيئًا ، و استفادت من هذه الفرصة و سرعان ما ألقت المساعدة تعويذات قليلة و أضافت تعويذة تزيد من سرعتها.

“هجوم العدو!”

ظهر البوم من قبل مرة أخرى ، و تحولوا إلى شكل العملاق.

في نهاية المطاف ، قبل أن تلحق بها مجموعة الذئاب ، سرعان ما اقتحمت هذه المساعدة طبقة من الضباب.

“شو!”

* شوا شوا! *

لوح شاب يرتدي ملابس سوداء بذراعه بإزدراء.

“بلورات ماركوف؟ وهو في الواقع أحمر؟” حدق مساعد عائلة ليليتل بتمعن في الخام أحمر ، الفرح و الجشع واضح على وجهه.

سقطت كرة نارية ضخمة سوداء مثل المذنب.

أصبح هجوم الذئاب بطيئًا ، و استفادت من هذه الفرصة و سرعان ما ألقت المساعدة تعويذات قليلة و أضافت تعويذة تزيد من سرعتها.

* بووم! *

“اللعنة!”

طار عدد لا يحصى من الريش ، و تفرق العملاق المصنوع من البوم على الفور بعد اتصال قصير مع النيران.

لعن المساعد ، و فجأة قام بخطوته. أصبحت اليد اليمنى بأكملها فجأة أكبر ؛ انتفخ اللحم شيئًا فشيئًا ، و كانت الأوردة الزرقاء بارزة.

بومة بعد بومة حرقت إلى رماد ، تساقطوا من السماء.

تراجعت نيساً رداً على استفزازه. لم تكن غبية. إذا تجرأت على مهاجمة شخص من عائلة ليليتل هنا ، فإن الماجوس سيمزقها بالتأكيد.

تراجعت نيساً رداً على استفزازه. لم تكن غبية. إذا تجرأت على مهاجمة شخص من عائلة ليليتل هنا ، فإن الماجوس سيمزقها بالتأكيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط