بدون قيود
“عندما يحين الوقت ، سيتم القبض على هؤلاء الماجوس الذين رشوني من قبل ، ولسوء الحظ ، سوف يتم اتهامهم بمساعدة العدو …
“عندما يحين الوقت ، سيتم القبض على هؤلاء الماجوس الذين رشوني من قبل ، ولسوء الحظ ، سوف يتم اتهامهم بمساعدة العدو …
أتساءل ما هو التعبير الذي سيكون على وجوههم عندما يحدث ذلك؟”
بالنسبة إلى واد ، كان النصف الأول من حياته نموذجًا لشخص تعتز به السماء ، منذ صغره ، تم اختباره ليكون لديه موهبة من
فكر ليلين في نفسه بينما ظهرت ابتسامة ماكرة على وجهه.
قوي من الدرجة الثانية ، ثم تقدم ليصبح ماجوس رسميًا ، و حتى عنق الزجاجة الذي حدث أثناء تحوله إلى ماجوس شبه
لم تتوقف قدميه عن الحركة حتى وصل إلى مبنى كان لا يزال قيد البناء.
و مع ذلك ، من أجل معلمه ، رينولد ، اختار واد بقوة البقاء في الخلف.
كان هذا في السابق مركزًا لتبادل نقاط الجدارة ، و بعد تجربة الهجوم من ماجوس الظلام ، الذي كان ليلين قائدًا له ، قد تم تدميره الآن إلى حد رهيب.
كان لدى ليلين تجارب من عالم بديل و كان يدرك بشكل طبيعي أن الحماية من
تم تدمير معظم الهيكل الرئيسي ، و الأخطر من ذلك ، الخسارة الفادحة لبعض مستودعات الموارد!
الصمود ضد الهجوم لفترة من الزمن حتى تصل التعزيزات من تحالف ماجوس الضوء القريب.
بالإضافة إلى المستودع الرئيسي ، ذهب الماجوس الجشعين أيضًا إلي المستودعات الفرعية صغيرة الحجم ،
ثم كلفه سيزر بالمشاركة المستمرة في ساحة المعركة ، و حيثما كان الأمر خطيرًا في كل مكان يذهب إليه ليلين. بوتيرة حيث يمكن أن يجعل ليلين يعمل حتى الموت!
حيث كانت هناك بعض البلورات السحرية ذات قيمة عادية ، و إذا لم تكن قد سرقت بالفعل من قبل ماجوس الظلام ،
محوَّل تغلب عليه بسهولة ، و مع ذلك ، فقد تم تدمير كل شيء قبل يوم ، في ما بدا و كأنه غمضة عين ، تغير عالمه بأكمله.
فقد تم تدميرها ذاتيًا تحت حماية تشكيلات التعويذة الخاص بها.
و من ثم ، حتى لو كانت الظروف هنا رهيبة ببساطة و لعنة كانت تأكل باستمرار في
في النهاية ، ماجوس الظلام الذي نما من الصغر علي الحسد لدرجة انهم حتي احرقوا المنطقة بأكملها و دمروا كل شيء!
كانوا جميعًا من الماجوس الرسميين الذين خاضوا معارك متعددة و إتحدوا مع تشكيل الجني و تشكيل تعويذة الدفاع ،
على اسطح الحجارة في المناطق المحيطة ، يمكن للمرء أيضًا رؤية علامات الحروق هنا.
إلى التعامل مع ماجوس الضوء ، الذي يحافظ على وعوده ، حتى لو كان هذا ينطبق فقط على أولئك الذين لديهم نفس مستوى القوة لديهم.
“اللورد ليلين!” أتى ماجوس ضوء و الذي بدا أنه المسؤول هنا بسرعة و استقبله.
لم يكن ليلين شخصًا بلا قلب ، ففي موقف لم يأثر فيه علي اهتماماته ، فإنه بالتأكيد لن يمانع مساعدة الأصدقاء و ربما المنظمات.
“اه” أومأ ليلين برأسه. لم يكلف نفسه عناء تذكر اسم ماجوس الضوء هذا ، و لم يكن يتذكر سوى أنه كان الشخص المسؤول.
مر ليلين بنظره إلى الاكواليت الذين كانوا مشغولين باستخدام سحر عنصر الأرض لإنشاء أعداد كبيرة من
سأل “كيف هو التقدم في إعادة البناء؟”.
مر ليلين بنظره إلى الاكواليت الذين كانوا مشغولين باستخدام سحر عنصر الأرض لإنشاء أعداد كبيرة من
على الرغم من أنه بدا كما لو أن ليلين قد طرح السؤال بشكل عادي ، إلا أن العرق مطرز على جبين ماجوس الضوء الذي كان ينتظر إلى جانبه.
من الهالة التي كان ليلين يطلقها عن غير قصد ، أصبح ماجوس الضوء أكثر خوفًا و تدفق العرق
“تم تدمير أكثر من 80٪ من بنيتنا التحتية الرئيسية. هذه ليست مشكلة كبيرة مع سحر عنصر الأرض ،
كانوا جميعًا يرتدون الزي الرسمي لحديقة الفصول الاربعة ، التي تحتوي على إشارات برق عليها.
و لكن المشكلة الأساسية هي أنه يجب إعادة تصنيع تشكيل التعويذة …”
“نعم يا سيدي!”
قام ماجوس الضوء بسحب منديل أبيض من رداءه و مسح جبهته اللامعة دون توقف.
“اللورد ليلين!” أتى ماجوس ضوء و الذي بدا أنه المسؤول هنا بسرعة و استقبله.
“أنا لست قلقة بشأن ذلك. متى يمكن أن نبدأ العمل مرة أخرى؟” حدق ليلين بشدة في هذا الماجوس الذي كان ممتلئ قليلاً.
الأمر الأكثر إلحاحًا الآن هو تشغيل مركز تبادل نقاط الجدارة!
“ثلاثة … لا ، يومان! كحد أقصى ، سنتمكن من استئناف عملنا في يومين”. يمكن لماجوس الضوء أن يشعر بنفسه يرتجف تحت أنظار ليلين و وعده بسرعة.
كان هذا في السابق مركزًا لتبادل نقاط الجدارة ، و بعد تجربة الهجوم من ماجوس الظلام ، الذي كان ليلين قائدًا له ، قد تم تدميره الآن إلى حد رهيب.
“يومين؟” ، جعد ليلين حواجبه ثم هز رأسه. “طويل جدًا! سأعطيك اثنين من الماجوس وعشرين من الاكواليت. يجب أن يكون التقدم أسرع بنسبة 20٪!”
الآن ، بعد التحول الثاني من سلالة دمه و رؤيته مباشرة لقوة ماجوس المرتبة 2 من الأيدي الالف المتطفله ،
“نعم يا سيدي!”
و قبل أن يتخذوا إجراءً رسميًا ، كانوا مطيعين مثل أي ماجوس آخر من حديقة الفصول الاربعة.
من الهالة التي كان ليلين يطلقها عن غير قصد ، أصبح ماجوس الضوء أكثر خوفًا و تدفق العرق
و بالتالي لا معنى لها! مع مركز تبادل نقاط الاستحقاق ، يمكن إعطاء كميات كبيرة من نقاط الاستحقاق أثناء
على جبهته بشكل أسرع ، و لم يكن لديه الوقت حتى لمسحها بمنديله الأبيض بينما يوافق.
في النهاية ، حاول رينولد شخصياً تحديد هوية ليلين ، و كانت هذه علامة خطيرة للغاية ، لأن هذا يعني ضمنيًا
أومأ ليلين برأسه ، ولوح بيده ، و صرف (جعله يغادر) الشخص المسؤول ، و بدأ يتجول في موقع البناء.
و من ثم ، كان ليلين يأتي من حين لآخر و يراقب عن كثب تقدم إعادة الإعمار ،
كان لدى ليلين تجارب من عالم بديل و كان يدرك بشكل طبيعي أن الحماية من
لقد كانوا أعضاء في فيلق البرق لديسموند ، و على الرغم من أن ماجوس الرتبة 2 قد غادر ،
المقر الرئيسي في الفضاء السري كانت جيدة مثل أعمال إعادة البناء بعد الحروب في حياته السابقة.
من ما عرفه ليلين ، كانت نقاط المساهمة هي العملة في هذا العالم ، من أجل جعل الأمور تعمل في هذا المكان من
كانت هناك نقطتان رئيسيتان في هذه العملية ، إحداهما استعادة مصداقية الإدارة ، و الثانية ضمان تدفق المعاملات!
الدرجة الأولى ليصبح ماجوس ، و دخل بنجاح حديقة الفصول الاربعة دون الكثير من المشاكل حتي أنه أصبح طالبًا لماجوس
من حيث المصداقية ، على الرغم من وفاة ماجوس رتبة 2 من حديقة الفصول الاربعة ، كانت المنظمة الرئيسية في
بالنسبة إلى واد ، كان النصف الأول من حياته نموذجًا لشخص تعتز به السماء ، منذ صغره ، تم اختباره ليكون لديه موهبة من
العالم الخارجي لا تزال مهمة بما يكفي بحيث لا يمكن لأي ماجوس أن يستهين بهم ، ولذلك لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق.
لقد كانوا أعضاء في فيلق البرق لديسموند ، و على الرغم من أن ماجوس الرتبة 2 قد غادر ،
الأمر الأكثر إلحاحًا الآن هو تشغيل مركز تبادل نقاط الجدارة!
مثل المرآة البلورية الشفافة ، ما انعكس كان شخصًا ذبل شعره ، و ملامح وجهه غارقة و عينان مجوافتان ، مثل جثة المومياء.
من ما عرفه ليلين ، كانت نقاط المساهمة هي العملة في هذا العالم ، من أجل جعل الأمور تعمل في هذا المكان من
و بالتالي ، كل ما فعله ليلين حتى الآن لزيادة قوته كان من أجل البقاء!
خلال الحصول على العديد من ماجوس الضوء للقيام بمهام للمساعدة في إعادة بناء المنطقة ، فما الذي يحتاجونه؟
في هذه اللحظة ، ظهر سيزر مثل شبح خلف ليلين و سأل.
نقاط الاستحقاق! لكن نقاط الاستحقاق كانت عملة افتراضية لا يمكن استخدامها للتداول على الموارد المادية مباشرة ،
و من ثم ، حتى لو كانت الظروف هنا رهيبة ببساطة و لعنة كانت تأكل باستمرار في
و بالتالي لا معنى لها! مع مركز تبادل نقاط الاستحقاق ، يمكن إعطاء كميات كبيرة من نقاط الاستحقاق أثناء
و بالتالي ، كل ما فعله ليلين حتى الآن لزيادة قوته كان من أجل البقاء!
قيام ماجوس الضوء بمهام محددة ، و التي يمكن بعد ذلك استبدالها ،حيث ستسمح هذه العملية لحديقة الفصول الاربعة باستعادة قوتها بسرعة.
“يومين؟” ، جعد ليلين حواجبه ثم هز رأسه. “طويل جدًا! سأعطيك اثنين من الماجوس وعشرين من الاكواليت. يجب أن يكون التقدم أسرع بنسبة 20٪!”
لهذا السبب ، حتى في ظل هذه الظروف ، نقل ليلين و سيزر بسرعة مجموعة من الموارد حتى يتمكن مركز تبادل نقاط الجدارة من استئناف العمليات.
كان لدى ليلين تجارب من عالم بديل و كان يدرك بشكل طبيعي أن الحماية من
على الرغم من أنه هو و ليلين كانا جواسيس ماجوس الظلام ، إلا أنهما كانا حذرين للغاية ،
“أنا لست قلقة بشأن ذلك. متى يمكن أن نبدأ العمل مرة أخرى؟” حدق ليلين بشدة في هذا الماجوس الذي كان ممتلئ قليلاً.
و قبل أن يتخذوا إجراءً رسميًا ، كانوا مطيعين مثل أي ماجوس آخر من حديقة الفصول الاربعة.
تم نقل محادثته مع سيزر باستخدام القوة الروحية ، و لن يعرف أحد.
و من ثم ، كان ليلين يأتي من حين لآخر و يراقب عن كثب تقدم إعادة الإعمار ،
اخرج واد الذي يشبه الجثة أمام المرآة عواء منخفض و مظهر حازم ظهر على وجهه.
حيث تم دفن سيزر في بحر من الوثائق و كان عليه التعامل مع كومة من العمل العاجل و المحبط.
في الأصل ، كان يمكن أن يختار العودة إلى المقر الرئيسي في العالم الخارجي و أن يعالج ، مع أساليب الماجوس هناك ،
و مع ذلك ، كان هذا شيئًا حرص عليه هو نفسه ، و يمكن القول أنه تسبب في مشاكل لنفسه.
مثل المرآة البلورية الشفافة ، ما انعكس كان شخصًا ذبل شعره ، و ملامح وجهه غارقة و عينان مجوافتان ، مثل جثة المومياء.
مر ليلين بنظره إلى الاكواليت الذين كانوا مشغولين باستخدام سحر عنصر الأرض لإنشاء أعداد كبيرة من
“يومين؟” ، جعد ليلين حواجبه ثم هز رأسه. “طويل جدًا! سأعطيك اثنين من الماجوس وعشرين من الاكواليت. يجب أن يكون التقدم أسرع بنسبة 20٪!”
الأعمدة الحجرية والطوب و اقتربوا من عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا يقومون بمسح المنطقة بعناية.
كان يحتاجها لفهم الأمر بمساعدة فريق التحقيق من حديقة الفصول الاربعة قبل أن يغادر.
كانوا جميعًا يرتدون الزي الرسمي لحديقة الفصول الاربعة ، التي تحتوي على إشارات برق عليها.
و مع ذلك ، من أجل معلمه ، رينولد ، اختار واد بقوة البقاء في الخلف.
لقد كانوا أعضاء في فيلق البرق لديسموند ، و على الرغم من أن ماجوس الرتبة 2 قد غادر ،
أن كبار المسؤولين في حديقة الفصول الاربعة بدأوا بالفعل يفقدون الثقة في ليلين ، أو ربما لم يثقوا به أبدًا على الاطلاق.
إلا أنه لا يزال هناك نائب قائد الفريق و مجموعتان كبيرتان تحرسان هنا!
من ما عرفه ليلين ، كانت نقاط المساهمة هي العملة في هذا العالم ، من أجل جعل الأمور تعمل في هذا المكان من
كانوا جميعًا من الماجوس الرسميين الذين خاضوا معارك متعددة و إتحدوا مع تشكيل الجني و تشكيل تعويذة الدفاع ،
خلال الحصول على العديد من ماجوس الضوء للقيام بمهام للمساعدة في إعادة بناء المنطقة ، فما الذي يحتاجونه؟
حتى لو كان ماجوس من الدرجة الثانية يهاجم ، ليلين و الآخرين لديهم الثقة في أنهم يستطيعون
كانت لعنة الخنجر التي استخدمت في التسلل و الهجوم عليه تتغذى باستمرار على حياته ، مما تسبب في تغير مظهره الخارجي.
الصمود ضد الهجوم لفترة من الزمن حتى تصل التعزيزات من تحالف ماجوس الضوء القريب.
على الرغم من أنه بدا كما لو أن ليلين قد طرح السؤال بشكل عادي ، إلا أن العرق مطرز على جبين ماجوس الضوء الذي كان ينتظر إلى جانبه.
“لقد تم إعادة بناء نظام دفاعنا. لا يمكن القول أنه محكم ، و لكن لا توجد مشكلة إذا تحدثنا عن الحفاظ على وضعنا الحالي. إذا لم يكن أنا و سيزر خونة …”
ثم كلفه سيزر بالمشاركة المستمرة في ساحة المعركة ، و حيثما كان الأمر خطيرًا في كل مكان يذهب إليه ليلين. بوتيرة حيث يمكن أن يجعل ليلين يعمل حتى الموت!
شعر ليلين ببعض الشفقة في قلبه.
“اه” أومأ ليلين برأسه. لم يكلف نفسه عناء تذكر اسم ماجوس الضوء هذا ، و لم يكن يتذكر سوى أنه كان الشخص المسؤول.
لنكون صادقين ، لم تعامله حديقة الفصول الاربعة بشكل سيئ للغاية ، إذا لم يكن لديه ادني خيار ، لم يكن يريد أن يخونهم أيضًا.
بالنسبة إلى واد ، كان النصف الأول من حياته نموذجًا لشخص تعتز به السماء ، منذ صغره ، تم اختباره ليكون لديه موهبة من
بالمقارنة مع الماجوس المظلم الذين غالبًا ما يغيرون رأيهم ، فهو يفضل في الواقع الاضطرار
ه “كل شيء جاهز! يمكننا البدء في أي وقت!” أومأ ليلين برأس “معاً لن يتمكن بالتأكيد من الفرار حتى فقط مع ما يمنحنا تشكيل الجني يضمن النجاح!”
إلى التعامل مع ماجوس الضوء ، الذي يحافظ على وعوده ، حتى لو كان هذا ينطبق فقط على أولئك الذين لديهم نفس مستوى القوة لديهم.
على الرغم من أنه بدا كما لو أن ليلين قد طرح السؤال بشكل عادي ، إلا أن العرق مطرز على جبين ماجوس الضوء الذي كان ينتظر إلى جانبه.
مع دفع رينولد و سيزر له الي الزاوية ،بحيث لم يكن أمام ليلين خيار يذكر.
تم نقل محادثته مع سيزر باستخدام القوة الروحية ، و لن يعرف أحد.
سيزر قد سمح الأول بتسريب أخبار عن هويته كمحتال الدم من الأيدي الالف المتطفله، مما جعل رينولد يشك فيه ،
و لكن كان من المؤكد أنه سيخونهم ، حتى لا يورط جورج و الآخرين ، يمكنه العمل فقط بطريقة ملتوية.
ثم كلفه سيزر بالمشاركة المستمرة في ساحة المعركة ، و حيثما كان الأمر خطيرًا في كل مكان يذهب إليه ليلين. بوتيرة حيث يمكن أن يجعل ليلين يعمل حتى الموت!
بدون تعبير استيقظ واد من سرير له رائحة غريبة عليه ، و كان وجهه متصلبًا عندما أتى أمام مرآة كريستالية كبيرة.
في النهاية ، حاول رينولد شخصياً تحديد هوية ليلين ، و كانت هذه علامة خطيرة للغاية ، لأن هذا يعني ضمنيًا
مع دفع رينولد و سيزر له الي الزاوية ،بحيث لم يكن أمام ليلين خيار يذكر.
أن كبار المسؤولين في حديقة الفصول الاربعة بدأوا بالفعل يفقدون الثقة في ليلين ، أو ربما لم يثقوا به أبدًا على الاطلاق.
بالمقارنة مع الماجوس المظلم الذين غالبًا ما يغيرون رأيهم ، فهو يفضل في الواقع الاضطرار
و بالتالي ، كل ما فعله ليلين حتى الآن لزيادة قوته كان من أجل البقاء!
من الهالة التي كان ليلين يطلقها عن غير قصد ، أصبح ماجوس الضوء أكثر خوفًا و تدفق العرق
الآن ، بعد التحول الثاني من سلالة دمه و رؤيته مباشرة لقوة ماجوس المرتبة 2 من الأيدي الالف المتطفله ،
من حيث المصداقية ، على الرغم من وفاة ماجوس رتبة 2 من حديقة الفصول الاربعة ، كانت المنظمة الرئيسية في
يمكنه الآن إلى حد ما الدفاع عن نفسه و الهروب ، و لهذا السبب كان بإمكانه مغادرة هذه الحلقة مؤقتًا و القلق بشأن حديقة الفصول الاربعة وغيرها.
على اسطح الحجارة في المناطق المحيطة ، يمكن للمرء أيضًا رؤية علامات الحروق هنا.
لم يكن ليلين شخصًا بلا قلب ، ففي موقف لم يأثر فيه علي اهتماماته ، فإنه بالتأكيد لن يمانع مساعدة الأصدقاء و ربما المنظمات.
حتى أنه نفسه أصيب بعنة تحتوي على الديدان التي تحفر في جسده و عظامه ، و لا يمكن التغلب عليها. أدى هذا إلى مضهره الحالي ، حيث بدا مثل المسخ.
“تحت اسم تغيير الحراس ، تم نقل جورج و الآخرين بعيدًا عن الخطوط الأمامية ،
أن كبار المسؤولين في حديقة الفصول الاربعة بدأوا بالفعل يفقدون الثقة في ليلين ، أو ربما لم يثقوا به أبدًا على الاطلاق.
لذا يجب أن يكونوا على ما يرام. ماجوس الظلام لن يكون له أي مصلحة في عدد قليل من الاكواليت الضعفاء …”
الدرجة الأولى ليصبح ماجوس ، و دخل بنجاح حديقة الفصول الاربعة دون الكثير من المشاكل حتي أنه أصبح طالبًا لماجوس
فكر ليلين بلا مبالاة.
كانوا جميعًا من الماجوس الرسميين الذين خاضوا معارك متعددة و إتحدوا مع تشكيل الجني و تشكيل تعويذة الدفاع ،
كان يمتلك إلى حد كبير ثلث السلطة داخل مقر حديقة الفصول في الفضاء السري في سهل النهر الأبدي ، و كانت هذه الكمية من السلطة مذهلة ببساطة.
تعرض مدخل حديقة الفصول الاربعة للفضاء السري للهجوم ، مما تسبب في وفاة معلمه ، رينولد ، في المعركة ،
و لكن كان من المؤكد أنه سيخونهم ، حتى لا يورط جورج و الآخرين ، يمكنه العمل فقط بطريقة ملتوية.
من ما عرفه ليلين ، كانت نقاط المساهمة هي العملة في هذا العالم ، من أجل جعل الأمور تعمل في هذا المكان من
“هل أنت جاهز؟”
كان لديه الكثير من الأسئلة المتعلقة بوفاة معلمه ، و كانت هناك أيضًا بعض النقاط المشبوهة التي
في هذه اللحظة ، ظهر سيزر مثل شبح خلف ليلين و سأل.
“يومين؟” ، جعد ليلين حواجبه ثم هز رأسه. “طويل جدًا! سأعطيك اثنين من الماجوس وعشرين من الاكواليت. يجب أن يكون التقدم أسرع بنسبة 20٪!”
ه “كل شيء جاهز! يمكننا البدء في أي وقت!” أومأ ليلين برأس “معاً لن يتمكن بالتأكيد من الفرار حتى فقط مع ما يمنحنا تشكيل الجني يضمن النجاح!”
أتساءل ما هو التعبير الذي سيكون على وجوههم عندما يحدث ذلك؟”
تم نقل محادثته مع سيزر باستخدام القوة الروحية ، و لن يعرف أحد.
تم نقل محادثته مع سيزر باستخدام القوة الروحية ، و لن يعرف أحد.
……
مر ليلين بنظره إلى الاكواليت الذين كانوا مشغولين باستخدام سحر عنصر الأرض لإنشاء أعداد كبيرة من
بدون تعبير استيقظ واد من سرير له رائحة غريبة عليه ، و كان وجهه متصلبًا عندما أتى أمام مرآة كريستالية كبيرة.
حتى أنه نفسه أصيب بعنة تحتوي على الديدان التي تحفر في جسده و عظامه ، و لا يمكن التغلب عليها. أدى هذا إلى مضهره الحالي ، حيث بدا مثل المسخ.
مثل المرآة البلورية الشفافة ، ما انعكس كان شخصًا ذبل شعره ، و ملامح وجهه غارقة و عينان مجوافتان ، مثل جثة المومياء.
في النهاية ، حاول رينولد شخصياً تحديد هوية ليلين ، و كانت هذه علامة خطيرة للغاية ، لأن هذا يعني ضمنيًا
كانت لعنة الخنجر التي استخدمت في التسلل و الهجوم عليه تتغذى باستمرار على حياته ، مما تسبب في تغير مظهره الخارجي.
مر ليلين بنظره إلى الاكواليت الذين كانوا مشغولين باستخدام سحر عنصر الأرض لإنشاء أعداد كبيرة من
يمكن اعتبار واد فتى جميلًا في الماضي ، و لكن الآن ، لن يتمكن أي ماجوس من حديقة الفصول الاربعة بالتأكيد من التعرف عليه.
ه “كل شيء جاهز! يمكننا البدء في أي وقت!” أومأ ليلين برأس “معاً لن يتمكن بالتأكيد من الفرار حتى فقط مع ما يمنحنا تشكيل الجني يضمن النجاح!”
“المعلم …”
و مع ذلك ، من أجل معلمه ، رينولد ، اختار واد بقوة البقاء في الخلف.
خرجت غمغمه بصوت منخفض من شفاه واد الجافة و المتشققة.
كانوا جميعًا يرتدون الزي الرسمي لحديقة الفصول الاربعة ، التي تحتوي على إشارات برق عليها.
بالنسبة إلى واد ، كان النصف الأول من حياته نموذجًا لشخص تعتز به السماء ، منذ صغره ، تم اختباره ليكون لديه موهبة من
و منحه المزيد من الوقت للتوصل إلى المزيد من الطرق للتعامل معه.
الدرجة الأولى ليصبح ماجوس ، و دخل بنجاح حديقة الفصول الاربعة دون الكثير من المشاكل حتي أنه أصبح طالبًا لماجوس
لقد كانوا أعضاء في فيلق البرق لديسموند ، و على الرغم من أن ماجوس الرتبة 2 قد غادر ،
قوي من الدرجة الثانية ، ثم تقدم ليصبح ماجوس رسميًا ، و حتى عنق الزجاجة الذي حدث أثناء تحوله إلى ماجوس شبه
بالنسبة إلى واد ، كان النصف الأول من حياته نموذجًا لشخص تعتز به السماء ، منذ صغره ، تم اختباره ليكون لديه موهبة من
محوَّل تغلب عليه بسهولة ، و مع ذلك ، فقد تم تدمير كل شيء قبل يوم ، في ما بدا و كأنه غمضة عين ، تغير عالمه بأكمله.
سأل “كيف هو التقدم في إعادة البناء؟”.
تعرض مدخل حديقة الفصول الاربعة للفضاء السري للهجوم ، مما تسبب في وفاة معلمه ، رينولد ، في المعركة ،
نقاط الاستحقاق! لكن نقاط الاستحقاق كانت عملة افتراضية لا يمكن استخدامها للتداول على الموارد المادية مباشرة ،
حتى أنه نفسه أصيب بعنة تحتوي على الديدان التي تحفر في جسده و عظامه ، و لا يمكن التغلب عليها. أدى هذا إلى مضهره الحالي ، حيث بدا مثل المسخ.
سيزر قد سمح الأول بتسريب أخبار عن هويته كمحتال الدم من الأيدي الالف المتطفله، مما جعل رينولد يشك فيه ،
“معلم! سأنتقم لك بالتأكيد!”
لنكون صادقين ، لم تعامله حديقة الفصول الاربعة بشكل سيئ للغاية ، إذا لم يكن لديه ادني خيار ، لم يكن يريد أن يخونهم أيضًا.
اخرج واد الذي يشبه الجثة أمام المرآة عواء منخفض و مظهر حازم ظهر على وجهه.
و من ثم ، كان ليلين يأتي من حين لآخر و يراقب عن كثب تقدم إعادة الإعمار ،
بالنسبة لماجوس رسمي مثل واد ، لم تكن المظاهر الخارجية مثيرة للقلق ، طالما كان لديه الوقت ،
بالمقارنة مع الماجوس المظلم الذين غالبًا ما يغيرون رأيهم ، فهو يفضل في الواقع الاضطرار
كان بإمكانه اختيار مظهره ببطء و إجراء تغييرات لتحقيق ذلك.
و بالتالي لا معنى لها! مع مركز تبادل نقاط الاستحقاق ، يمكن إعطاء كميات كبيرة من نقاط الاستحقاق أثناء
كانت هذه اللعنة موجّهة إلى قوّة حياته و حتى روحه ، في لحظة تضاءل الاثنين ، و لن تكون تقنيات الشفاء مفيدة!
يمكنه الآن إلى حد ما الدفاع عن نفسه و الهروب ، و لهذا السبب كان بإمكانه مغادرة هذه الحلقة مؤقتًا و القلق بشأن حديقة الفصول الاربعة وغيرها.
في الأصل ، كان يمكن أن يختار العودة إلى المقر الرئيسي في العالم الخارجي و أن يعالج ، مع أساليب الماجوس هناك ،
الأمر الأكثر إلحاحًا الآن هو تشغيل مركز تبادل نقاط الجدارة!
حتى لو لم يتمكنوا من شفاءه ، كان هناك احتمال كبير أنهم يمكن أن يبطئوا تطور اللعنة.
و من ثم ، كان ليلين يأتي من حين لآخر و يراقب عن كثب تقدم إعادة الإعمار ،
و منحه المزيد من الوقت للتوصل إلى المزيد من الطرق للتعامل معه.
دخل مجوس يرتدي درع شوكي (مدبب).
و مع ذلك ، من أجل معلمه ، رينولد ، اختار واد بقوة البقاء في الخلف.
في هذه اللحظة ، ظهر سيزر مثل شبح خلف ليلين و سأل.
كان لديه الكثير من الأسئلة المتعلقة بوفاة معلمه ، و كانت هناك أيضًا بعض النقاط المشبوهة التي
بالنسبة إلى واد ، كان النصف الأول من حياته نموذجًا لشخص تعتز به السماء ، منذ صغره ، تم اختباره ليكون لديه موهبة من
كان يحتاجها لفهم الأمر بمساعدة فريق التحقيق من حديقة الفصول الاربعة قبل أن يغادر.
“تم تدمير أكثر من 80٪ من بنيتنا التحتية الرئيسية. هذه ليست مشكلة كبيرة مع سحر عنصر الأرض ،
و من ثم ، حتى لو كانت الظروف هنا رهيبة ببساطة و لعنة كانت تأكل باستمرار في
كانت لعنة الخنجر التي استخدمت في التسلل و الهجوم عليه تتغذى باستمرار على حياته ، مما تسبب في تغير مظهره الخارجي.
جسده و تحوله إلى حالة مروعة ، فإنه سيظل يختار البقاء خلفه.
تم تدمير معظم الهيكل الرئيسي ، و الأخطر من ذلك ، الخسارة الفادحة لبعض مستودعات الموارد!
“يا سيدي! كيف تشعر اليوم؟”
و بالتالي لا معنى لها! مع مركز تبادل نقاط الاستحقاق ، يمكن إعطاء كميات كبيرة من نقاط الاستحقاق أثناء
دخل مجوس يرتدي درع شوكي (مدبب).
لذا يجب أن يكونوا على ما يرام. ماجوس الظلام لن يكون له أي مصلحة في عدد قليل من الاكواليت الضعفاء …”
“اه” أومأ ليلين برأسه. لم يكلف نفسه عناء تذكر اسم ماجوس الضوء هذا ، و لم يكن يتذكر سوى أنه كان الشخص المسؤول.
