تبلور القوة الروحية
وو وو……
على الرغم من وجود جزء واحد فقط من الجرعة ، إلا أن ليلين لا يزال يمتلك العديد من زهور الهلوسة الفارغة!
جنبا إلى جنب مع صوت النحيب و العويل ، بدأت أشعة بيضاء حليبية وحمراء في الظهور و التألق في جميع أنحاء ساحة المعركة.
كانت بقع الضوء هذه مشرقة للغاية ، حتى أن بعضها يضيء كوجه إنساني غامض. استمر المجوس في الصراخ في حالة من القلق لأن ما رأوه في الداخل كان وجوه أسرهم وأصدقائهم!
كانت بقع الضوء هذه مشرقة للغاية ، حتى أن بعضها يضيء كوجه إنساني غامض. استمر المجوس في الصراخ في حالة من القلق لأن ما رأوه في الداخل كان وجوه أسرهم وأصدقائهم!
“إنها تستهدف الأرواح فقط! هذا هو السحر الذي أمر تحالف سحرة الضوء بتحويله إلى أسلوب ممنوع! يجرؤ حتى على جمع ارواح المجوس! هذا مجرد كفر! ”
“ارواح! هذا تشكيل سحري يستهدف بشكل خاص أرواح أولئك الذين ماتوا في المعركة! ”
كانت البقع الروحية عديدة ولكنها كانت غير متجانسة. كان للجسد الأساسي للوعي قوة روحية لا حدود لها ، ولكن كان لديه وعي ضعيف جدًا.
صاح ماجوس ليس بعيدًا على الفور ، “لم اري شيئًا يمكن أن يغطي مثل هذه المساحة الكبيرة ولا يدمر أي شيء من قبل …”
كانت بقع الضوء هذه مشرقة للغاية ، حتى أن بعضها يضيء كوجه إنساني غامض. استمر المجوس في الصراخ في حالة من القلق لأن ما رأوه في الداخل كان وجوه أسرهم وأصدقائهم!
بدت هذه البقع البيضاء والحمراء منجذبة بقوة هائلة وتم إطلاقها باتجاه سطح الحاجز المضيء القرمزي في مركز التكوين السحري.
ومع ذلك ، يبدو أن هذه البقع لا حدود لها. على الرغم من أن البقع أمامها قد أحرقت إلى العدم ، إلا أنها لم تتردد في الارتداد نحو اللهب. كان هذا الأمر خاصًا بالنسبة للبقع الروحية التي تنتمي إلى المجوس الرسمي. يمكنهم البقاء على قيد الحياة في اللهب لفترة طويلة ، يكاد ينطفئ اللهب من الذهب الأبيض.
* تشش تشش! *
بدأت قوة روحية نظيفة ، نقية ، بلا مالك ، تنتج من قلب اللهب.
تذوب الأرواح في الحاجز القرمزي لحظة لمسه
حدّق ليلين في لهب الذهب الأبيض في يده وابتسم ابتسامة عريضة.
لم يرفض الحاجز القرمزي أي شيء اقترب منه. سواء كانت روح أحد المساعدين أو المجوس ، سواء كان مجوس ضوء او ظلام ، فقد تم امتصاص كل بقع الضوء التي تمثل الأرواح فيه.
ومع ذلك ، بدا أن الموجات الروحية تتواصل مع ألسنة اللهب الفضية ، بل كانت هناك رغبة في العودة إلى ألسنة اللهب الفضية.
مع زيادة عدد الأرواح التي تمتصها ، أصبحت الطبقة القرمزية حمراء و أكثر قتامة حتى أصبحت في النهاية تشكيلًا سحريا دفاعيًا واسع النطاق قرمزي داكن.
كان هذا شكله بعد إزالة وعيه النقي.
“إنها تستهدف الأرواح فقط! هذا هو السحر الذي أمر تحالف سحرة الضوء بتحويله إلى أسلوب ممنوع! يجرؤ حتى على جمع ارواح المجوس! هذا مجرد كفر! ”
“دمرها بسرعة!”
تحولت عيون ماجوس بلحية بيضاء ثلجية إلى اللون الأحمر. الآن فقط ، شهد شخصيًا أن روح حبيبته يتم امتصاصها من قبل ذلك الحاجز الشرير. حتى من دون استخدام دماغه ، كان من الواضح أن ليلين لم يكن لديه أي نوايا جيدة في جمع هذه الأرواح.
ومع ذلك ، يبدو أن هذه البقع لا حدود لها. على الرغم من أن البقع أمامها قد أحرقت إلى العدم ، إلا أنها لم تتردد في الارتداد نحو اللهب. كان هذا الأمر خاصًا بالنسبة للبقع الروحية التي تنتمي إلى المجوس الرسمي. يمكنهم البقاء على قيد الحياة في اللهب لفترة طويلة ، يكاد ينطفئ اللهب من الذهب الأبيض.
“دمرها بسرعة!”
ومع ذلك ، يبدو أن هذه البقع لا حدود لها. على الرغم من أن البقع أمامها قد أحرقت إلى العدم ، إلا أنها لم تتردد في الارتداد نحو اللهب. كان هذا الأمر خاصًا بالنسبة للبقع الروحية التي تنتمي إلى المجوس الرسمي. يمكنهم البقاء على قيد الحياة في اللهب لفترة طويلة ، يكاد ينطفئ اللهب من الذهب الأبيض.
تسبب هذا التكوين السحري الأسود الشرير على الفور في صياح السحرة في خوف. سواء كان ماجوس الظلام أو الضوء ، لم يرغب أي منهم في استخراج ارواحهم واستخدامها من قبل أي شخص آخر.
كان لهذه الزهرة خاصية فريدة جدًا في ذلك مع بعض الطرق البسيطة التي يمكنها تقليد جميع أنواع المكونات المعقدة! ولهذا السبب كانت زهرة الهلوسة الفراغية مكونًا أساسيًا في الجرعات القديمة!
ضرب كل أنواع السحر مثل سهام الصقيع وكرات النار وتعويذات الروح الغامضة والسحر المقدس لعنصر الضوء وانفجرت ضد مبنى مملوء بالرونيات.
باستخدام الجرعة من ريش الطائر القذر الشرير ، تمكن بسهولة من إزالة آثار العقد من جسده.
قعقعة!
إن القوة الروحية التي من شأنها تحفيز تقنية التأمل في السلطة ستتطلب صقل وتنقية أسسه الخاصة.
تحت الهجوم المشترك للسحرة ، تم تحويل المبنى بسرعة إلى رماد ، ولكن الرونية السوداء ظلت محفورة بعمق في الهواء. حتى الطاقة المتبقية من المعركة في الإعصار بين اثنين من الماجوس الرتبة 2 لم تكن كافية لتدمير هذه الرونية.
تمتم ليلين بهدوء ، ثم نظر نحو الشعلة الفضية. هناك ، تحوم كرة من الذهب الأبيض مثل كرة بينج بونج ، تنبعث منها موجات روحية لم يلاحظها ليلين تقريبًا.
“أتذكر ما هذا! إنه التكوين الكبير لعشرة آلاف روح: طقوس هيدز! ” المجوس الذين سبق لهم التعرف على وظيفة التكوين السحري صاحوا مرة أخرى.
“أتذكر ما هذا! إنه التكوين الكبير لعشرة آلاف روح: طقوس هيدز! ” المجوس الذين سبق لهم التعرف على وظيفة التكوين السحري صاحوا مرة أخرى.
“هذه تقنية ممنوعة كانت تعتبر من المحرمات حتى في العصور القديمة! إنها قادرة على امتصاص كل الطاقة الروحية من أرواح الموتى ضمن نطاقها. كما أن لها أثر الحماية من هيدز ، قبل انتهاء المهلة ، لن تختفي … ”
كان واضحًا أنه في هذه المرحلة ، لن يكون قادرًا على تحديد الشوائب في القوة الروحية ، ولا يمكن القول أنها مثالية.
“لقد سمعت عن هذا التشكيل السحري أيضًا! ألم يضع ذلك؟ ”
كانت الأحرف الرونية وإقامة نقاط الطاقة هي بطبيعة الحال معلومات جمعها من كتاب الثعبان العملاق.
أوقف المجوس هجماتهم ووجهوا انتباههم إلى الحاجز القرمزي الداكن في وسط حدائق فور سيزونز ، وأعينهم تظهر خوفهم.
وبدلاً من التراكم ببطء ، كان بإمكانه استخدام كميات كبيرة من القوة الروحية بدون مالك ليحل محل ما يطلبه بهذه الطريقة!
رعد التكوين السحري الأسود الضخم باستمرار حيث امتص أعدادًا كبيرة من الأرواح. تسبب مثل هذا المنظر الغريب حتى الكائنات السحرية في الخارج للشعور بشعور بالخوف.
مع تدمير الجسم الأساسي للوعي ، كان تبلور اللهب الفضي في أيدي ليلين شفافًا ، مثل الطوطم من اللهب الذي تم إنشاؤه باستخدام الكريستال. أنتجت شعور نقي للغاية.
كانت ساحة المعركة صامتة. سواء كان سحرة الظلام او الضوء أو حتى السحره من الرتبة 2 الذين كانوا يقاتلون حولوا انتباههم لمعرفة ما كان يحدث مع الحاجز القرمزي.
بعد أن علم بهذه الحقيقة ، ركز ليلين على الفور على الجسد الأساسي للوعي.
داخل الحاجز القرمزي.
كانت البقع الروحية عديدة ولكنها كانت غير متجانسة. كان للجسد الأساسي للوعي قوة روحية لا حدود لها ، ولكن كان لديه وعي ضعيف جدًا.
حدّق ليلين في لهب الذهب الأبيض في يده وابتسم ابتسامة عريضة.
استنادًا إلى السجلات المتعلقة بحدقة كيموين ، احتاج ليلين إلى حرق كميات كبيرة من القوة الروحية وتحفيز أسلوب التأمل عالي المستوى من أجل تحفيز تقدمه ليصبح مشعوذ رتبة 2.
“قوة!” هو تكلم.
تحولت عيون ماجوس بلحية بيضاء ثلجية إلى اللون الأحمر. الآن فقط ، شهد شخصيًا أن روح حبيبته يتم امتصاصها من قبل ذلك الحاجز الشرير. حتى من دون استخدام دماغه ، كان من الواضح أن ليلين لم يكن لديه أي نوايا جيدة في جمع هذه الأرواح.
لم يكن لديه أي نية للالتزام بقواعد العقد المبرمة مع عين المحاكمة. كل ما فعله هو الشيء الذي بين يديه الآن!
كل هذا الحديث عن توصية لدخول منارة الليل كان مجرد حاجز دخان. مقارنة بالاعتماد على منظمة أخرى ، كيف يمكن أن تكون أفضل من الحرية؟
كل هذا الحديث عن توصية لدخول منارة الليل كان مجرد حاجز دخان. مقارنة بالاعتماد على منظمة أخرى ، كيف يمكن أن تكون أفضل من الحرية؟
حدّق ليلين في لهب الذهب الأبيض في يده وابتسم ابتسامة عريضة.
أما العقد مع عين المحاكمة؟ كانت هذه مجرد مزحة في عيون ليلين!
داخل الحاجز القرمزي.
باستخدام الجرعة من ريش الطائر القذر الشرير ، تمكن بسهولة من إزالة آثار العقد من جسده.
مع فكرة من ليلين ، كانت البقع الروحية ذات اللون الأبيض الداكن والأحمر الداكن مثل العث المتطاير في النيران ، تنقلب نحو ضوء الذهب الأبيض في راحة يده.
على الرغم من وجود جزء واحد فقط من الجرعة ، إلا أن ليلين لا يزال يمتلك العديد من زهور الهلوسة الفارغة!
“دعونا لا نضيع الوقت. هيا نبدأ!”
كان لهذه الزهرة خاصية فريدة جدًا في ذلك مع بعض الطرق البسيطة التي يمكنها تقليد جميع أنواع المكونات المعقدة! ولهذا السبب كانت زهرة الهلوسة الفراغية مكونًا أساسيًا في الجرعات القديمة!
كان لهذه الزهرة خاصية فريدة جدًا في ذلك مع بعض الطرق البسيطة التي يمكنها تقليد جميع أنواع المكونات المعقدة! ولهذا السبب كانت زهرة الهلوسة الفراغية مكونًا أساسيًا في الجرعات القديمة!
قام العملاق بتسليم جرعة ريش الطائر الشرير في يد ليلين. وقد أكد ليلين صحة العنصر ولم يستهلكه على الفور ، ولكنه استخدم بدلاً من ذلك رقاقة الذكاء لتسجيل التفاصيل المتعلقة بتكوين هذه الجرعة!
لم يرفض الحاجز القرمزي أي شيء اقترب منه. سواء كانت روح أحد المساعدين أو المجوس ، سواء كان مجوس ضوء او ظلام ، فقد تم امتصاص كل بقع الضوء التي تمثل الأرواح فيه.
بعد ذلك ، بعد عدة جولات من الاختبار وقليل من المساعدة من رقاقة الذكاء على المستوى الذري ، نجح ليلين في استخدام زهرة الهلوسة الفراغية ومحاكاة تكوين الجرعة!
في نهاية المطاف ، أصبح وعي اللهب من الذهب الأبيض ضعيفًا بشكل متزايد. اختفت جميع الشوائب في البقع الروحية ، واختفى الوعي ، مما جعلها نقية للغاية.
ما حدث بعد ذلك كان واضحا.
صاح ماجوس ليس بعيدًا على الفور ، “لم اري شيئًا يمكن أن يغطي مثل هذه المساحة الكبيرة ولا يدمر أي شيء من قبل …”
مع سلطته المكونة من سبعة نجوم لمارد التكوين ، قام بشكل طبيعي بنحت الرونية للتشكيل الكبير لعشرة آلاف روح واستعد لهذا اليوم.
استنادًا إلى السجلات المتعلقة بحدقة كيموين ، احتاج ليلين إلى حرق كميات كبيرة من القوة الروحية وتحفيز أسلوب التأمل عالي المستوى من أجل تحفيز تقدمه ليصبح مشعوذ رتبة 2.
كانت الأحرف الرونية وإقامة نقاط الطاقة هي بطبيعة الحال معلومات جمعها من كتاب الثعبان العملاق.
في كتاب الثعابين العملاقة ، كان هناك تحذير من الماجوس سيرهولم العظيم. بدت هذه القوة الروحية نقية للغاية ، ولكن في الواقع ، لا تزال هناك بعض العلامات الروحية التي تركت ورائها ولا يمكن استيعابها! خلاف ذلك ، سيكون الطريق أمامك صعبًا ، وقد يتسبب في آثار متبقية.
استنادًا إلى السجلات المتعلقة بحدقة كيموين ، احتاج ليلين إلى حرق كميات كبيرة من القوة الروحية وتحفيز أسلوب التأمل عالي المستوى من أجل تحفيز تقدمه ليصبح مشعوذ رتبة 2.
وبالتالي ، اختار ليلين استخدام التكوين الكبير لعشرة آلاف روح في كتاب الثعبان العملاق ، والذي كان أسلوبًا ممنوعًا للغاية يستخدم خصيصًا لتراكم القوة الروحية.
وبدلاً من التراكم ببطء ، كان بإمكانه استخدام كميات كبيرة من القوة الروحية بدون مالك ليحل محل ما يطلبه بهذه الطريقة!
“دعونا لا نضيع الوقت. هيا نبدأ!”
كانت القوة الروحية ثمينة مثل دم المرء. إذا كان على المرء أن يحرق كميات كبيرة من قوته الروحية الخاصة ، فإن ذلك سيؤدي بالتأكيد إلى عواقب وخيمة للغاية. وحتى لو استطاع المرء التقدم ، فستكون هناك حاجة لفترة طويلة للتعافي من الضرر.
كانت القوة الروحية ثمينة مثل دم المرء. إذا كان على المرء أن يحرق كميات كبيرة من قوته الروحية الخاصة ، فإن ذلك سيؤدي بالتأكيد إلى عواقب وخيمة للغاية. وحتى لو استطاع المرء التقدم ، فستكون هناك حاجة لفترة طويلة للتعافي من الضرر.
إذا كان سيستخدم القوة الروحية من العالم الخارجي ، فلن تكون هذه مشكلة! إذا كان هناك ما يكفي من القوة الروحية وكانت نقية بما فيه الكفاية ، فقد تدعم حتى المجوس وتضع أساسًا قويًا لهم!
صاح ماجوس ليس بعيدًا على الفور ، “لم اري شيئًا يمكن أن يغطي مثل هذه المساحة الكبيرة ولا يدمر أي شيء من قبل …”
بعد أن علم بهذه الحقيقة ، ركز ليلين على الفور على الجسد الأساسي للوعي.
كانت ساحة المعركة صامتة. سواء كان سحرة الظلام او الضوء أو حتى السحره من الرتبة 2 الذين كانوا يقاتلون حولوا انتباههم لمعرفة ما كان يحدث مع الحاجز القرمزي.
تشكل هذا الجسم الأساسي للوعي بعد عشرات الآلاف من السنين ، وكان لديه كمية هائلة من القوة الروحية. ومع ذلك ، كان ذكائها ضعيفًا للغاية ولم يكن حتى قابل للمقارنة مع طفل عمره ثلاث سنوات. ولهذا السبب تم الإمساك به وإغلاقه بسهولة من قبل المجوس.
تشكل هذا الجسم الأساسي للوعي بعد عشرات الآلاف من السنين ، وكان لديه كمية هائلة من القوة الروحية. ومع ذلك ، كان ذكائها ضعيفًا للغاية ولم يكن حتى قابل للمقارنة مع طفل عمره ثلاث سنوات. ولهذا السبب تم الإمساك به وإغلاقه بسهولة من قبل المجوس.
إن القوة الروحية التي من شأنها تحفيز تقنية التأمل في السلطة ستتطلب صقل وتنقية أسسه الخاصة.
لم يكن لديه أي نية للالتزام بقواعد العقد المبرمة مع عين المحاكمة. كل ما فعله هو الشيء الذي بين يديه الآن!
وبالتالي ، اختار ليلين استخدام التكوين الكبير لعشرة آلاف روح في كتاب الثعبان العملاق ، والذي كان أسلوبًا ممنوعًا للغاية يستخدم خصيصًا لتراكم القوة الروحية.
كانت القوة الروحية ثمينة مثل دم المرء. إذا كان على المرء أن يحرق كميات كبيرة من قوته الروحية الخاصة ، فإن ذلك سيؤدي بالتأكيد إلى عواقب وخيمة للغاية. وحتى لو استطاع المرء التقدم ، فستكون هناك حاجة لفترة طويلة للتعافي من الضرر.
ما كان يحتاجه هذا التشكيل كان ساحة معركة ، ومقتل العديد من المجوس الذين كانوا أقوياء للغاية من حيث قوتهم الروحية. لذلك قرر ليلين تفعيله في هذا الوقت.
كانت القوة الروحية ثمينة مثل دم المرء. إذا كان على المرء أن يحرق كميات كبيرة من قوته الروحية الخاصة ، فإن ذلك سيؤدي بالتأكيد إلى عواقب وخيمة للغاية. وحتى لو استطاع المرء التقدم ، فستكون هناك حاجة لفترة طويلة للتعافي من الضرر.
في العالم الخارجي ، مات معظم مجوس الضوء والظلام بالفعل. لقد تحولت أرواح هؤلاء المجوس والاكواليت ، وحتى الوحوش السحرية ، إلى وقود لتقدم ليلين!
“إن التأثيرات أفضل مما توقعت! لقد زادت الكمية الكلية للقوة الروحية بنسبة 22٪ “.
“دعونا لا نضيع الوقت. هيا نبدأ!”
استنادًا إلى السجلات المتعلقة بحدقة كيموين ، احتاج ليلين إلى حرق كميات كبيرة من القوة الروحية وتحفيز أسلوب التأمل عالي المستوى من أجل تحفيز تقدمه ليصبح مشعوذ رتبة 2.
مع فكرة من ليلين ، كانت البقع الروحية ذات اللون الأبيض الداكن والأحمر الداكن مثل العث المتطاير في النيران ، تنقلب نحو ضوء الذهب الأبيض في راحة يده.
“100٪؟” هز ليلين رأسه.
في هذه اللحظة ، بدا ليلين وكأنه يعوي ثم صرخ الوعي المحصور في قلب اللهب من الذهب الأبيض.
مع فكرة من ليلين ، كانت البقع الروحية ذات اللون الأبيض الداكن والأحمر الداكن مثل العث المتطاير في النيران ، تنقلب نحو ضوء الذهب الأبيض في راحة يده.
كانت البقع الروحية عديدة ولكنها كانت غير متجانسة. كان للجسد الأساسي للوعي قوة روحية لا حدود لها ، ولكن كان لديه وعي ضعيف جدًا.
[كميات كبيرة من تبلور القوة الروحية. النقاء: 100٪] توصلت رقاقة الذكاء إلى نتيجة.
عندما اصطدم الاثنان كان الأمر مثل غليان الماء والزيت ، خلقوا رد فعل عنيف.
“أتذكر ما هذا! إنه التكوين الكبير لعشرة آلاف روح: طقوس هيدز! ” المجوس الذين سبق لهم التعرف على وظيفة التكوين السحري صاحوا مرة أخرى.
مع التدخل من التكوين الكبير لعشرة آلاف روح: طقوس هيدز المقدسة ، بدأ النص الذي أعده ليلين عرضا جيدا.
“دعونا لا نضيع الوقت. هيا نبدأ!”
النيران ، التي كانت بحجم حبة الفاصوليا فقط ، توسعت فجأة وحرقت بغضب. بهذه الطريقة ، تم تدمير بقع الروح إلى رماد.
كان هذا هو الوعي الذي انفصل عنه. بعد معارك مع ألارواح ألاخرى ، أصبح ضعيفًا جدًا ومن المحتمل أن يتم تدميره بضربة من ليلين.
ومع ذلك ، يبدو أن هذه البقع لا حدود لها. على الرغم من أن البقع أمامها قد أحرقت إلى العدم ، إلا أنها لم تتردد في الارتداد نحو اللهب. كان هذا الأمر خاصًا بالنسبة للبقع الروحية التي تنتمي إلى المجوس الرسمي. يمكنهم البقاء على قيد الحياة في اللهب لفترة طويلة ، يكاد ينطفئ اللهب من الذهب الأبيض.
في هذه اللحظة ، بدا ليلين وكأنه يعوي ثم صرخ الوعي المحصور في قلب اللهب من الذهب الأبيض.
في نهاية المطاف ، أصبح وعي اللهب من الذهب الأبيض ضعيفًا بشكل متزايد. اختفت جميع الشوائب في البقع الروحية ، واختفى الوعي ، مما جعلها نقية للغاية.
باستخدام الجرعة من ريش الطائر القذر الشرير ، تمكن بسهولة من إزالة آثار العقد من جسده.
بدأت قوة روحية نظيفة ، نقية ، بلا مالك ، تنتج من قلب اللهب.
تحولت عيون ماجوس بلحية بيضاء ثلجية إلى اللون الأحمر. الآن فقط ، شهد شخصيًا أن روح حبيبته يتم امتصاصها من قبل ذلك الحاجز الشرير. حتى من دون استخدام دماغه ، كان من الواضح أن ليلين لم يكن لديه أي نوايا جيدة في جمع هذه الأرواح.
……
تحولت عيون ماجوس بلحية بيضاء ثلجية إلى اللون الأحمر. الآن فقط ، شهد شخصيًا أن روح حبيبته يتم امتصاصها من قبل ذلك الحاجز الشرير. حتى من دون استخدام دماغه ، كان من الواضح أن ليلين لم يكن لديه أي نوايا جيدة في جمع هذه الأرواح.
في وقت لاحق ، ركز ليلين على اللهب الفضي أمامه ، كشفت عيناه عن فرحته.
كان هذا هو الوعي الذي انفصل عنه. بعد معارك مع ألارواح ألاخرى ، أصبح ضعيفًا جدًا ومن المحتمل أن يتم تدميره بضربة من ليلين.
كانت هذه هي القوة الروحية المتبلورة التي صقلها. لقد جمعت القوة الروحية التي جمعتها البوابة البلاتينية بعد سنوات عديدة ، مع جوهر القوة الروحية من المجوس الذين ماتوا في المعركة.
ما كان يحتاجه هذا التشكيل كان ساحة معركة ، ومقتل العديد من المجوس الذين كانوا أقوياء للغاية من حيث قوتهم الروحية. لذلك قرر ليلين تفعيله في هذا الوقت.
“إن التأثيرات أفضل مما توقعت! لقد زادت الكمية الكلية للقوة الروحية بنسبة 22٪ “.
بدت هذه البقع البيضاء والحمراء منجذبة بقوة هائلة وتم إطلاقها باتجاه سطح الحاجز المضيء القرمزي في مركز التكوين السحري.
تمتم ليلين بهدوء ، ثم نظر نحو الشعلة الفضية. هناك ، تحوم كرة من الذهب الأبيض مثل كرة بينج بونج ، تنبعث منها موجات روحية لم يلاحظها ليلين تقريبًا.
في هذه اللحظة ، بدا ليلين وكأنه يعوي ثم صرخ الوعي المحصور في قلب اللهب من الذهب الأبيض.
ومع ذلك ، بدا أن الموجات الروحية تتواصل مع ألسنة اللهب الفضية ، بل كانت هناك رغبة في العودة إلى ألسنة اللهب الفضية.
عندما اصطدم الاثنان كان الأمر مثل غليان الماء والزيت ، خلقوا رد فعل عنيف.
كان هذا هو الوعي الذي انفصل عنه. بعد معارك مع ألارواح ألاخرى ، أصبح ضعيفًا جدًا ومن المحتمل أن يتم تدميره بضربة من ليلين.
تحولت عيون ماجوس بلحية بيضاء ثلجية إلى اللون الأحمر. الآن فقط ، شهد شخصيًا أن روح حبيبته يتم امتصاصها من قبل ذلك الحاجز الشرير. حتى من دون استخدام دماغه ، كان من الواضح أن ليلين لم يكن لديه أي نوايا جيدة في جمع هذه الأرواح.
ومع ذلك ، طالما لم يتم تدميره ، فإن اللهب الروحي المتبلور في حوزة ليلين لن يكون من الممكن اعتباره نقيًا.
تشكل هذا الجسم الأساسي للوعي بعد عشرات الآلاف من السنين ، وكان لديه كمية هائلة من القوة الروحية. ومع ذلك ، كان ذكائها ضعيفًا للغاية ولم يكن حتى قابل للمقارنة مع طفل عمره ثلاث سنوات. ولهذا السبب تم الإمساك به وإغلاقه بسهولة من قبل المجوس.
“اعتذاري!”
ومع ذلك ، بدا أن الموجات الروحية تتواصل مع ألسنة اللهب الفضية ، بل كانت هناك رغبة في العودة إلى ألسنة اللهب الفضية.
تحدث ليلين إلى كرة الضوء ، ثم فجرها!
أما العقد مع عين المحاكمة؟ كانت هذه مجرد مزحة في عيون ليلين!
* بو! * مثل الفقاعة ، اندلعت ، وانفصلت الكرة تمامًا وكانت على وشك الاختفاء في الهواء.
كانت البقع الروحية عديدة ولكنها كانت غير متجانسة. كان للجسد الأساسي للوعي قوة روحية لا حدود لها ، ولكن كان لديه وعي ضعيف جدًا.
مع تدمير الجسم الأساسي للوعي ، كان تبلور اللهب الفضي في أيدي ليلين شفافًا ، مثل الطوطم من اللهب الذي تم إنشاؤه باستخدام الكريستال. أنتجت شعور نقي للغاية.
[كميات كبيرة من تبلور القوة الروحية. النقاء: 100٪] توصلت رقاقة الذكاء إلى نتيجة.
كان هذا شكله بعد إزالة وعيه النقي.
“دعونا لا نضيع الوقت. هيا نبدأ!”
[كميات كبيرة من تبلور القوة الروحية. النقاء: 100٪] توصلت رقاقة الذكاء إلى نتيجة.
تمتم ليلين بهدوء ، ثم نظر نحو الشعلة الفضية. هناك ، تحوم كرة من الذهب الأبيض مثل كرة بينج بونج ، تنبعث منها موجات روحية لم يلاحظها ليلين تقريبًا.
“100٪؟” هز ليلين رأسه.
في وقت لاحق ، ركز ليلين على اللهب الفضي أمامه ، كشفت عيناه عن فرحته.
كان واضحًا أنه في هذه المرحلة ، لن يكون قادرًا على تحديد الشوائب في القوة الروحية ، ولا يمكن القول أنها مثالية.
كانت ساحة المعركة صامتة. سواء كان سحرة الظلام او الضوء أو حتى السحره من الرتبة 2 الذين كانوا يقاتلون حولوا انتباههم لمعرفة ما كان يحدث مع الحاجز القرمزي.
كانت الروح شيء عجيب. حتى رقاقة الذكاء الآن غير قادرة على فحصها بشكل صحيح. على الرغم من أنه قد لا يكون قادرًا على اكتشاف بعض المكونات ، إلا أن هذا لا يعني أن المرتبة 4 أو 5 المجوس لن يتمكنوا من معرفة ذلك.
تحولت عيون ماجوس بلحية بيضاء ثلجية إلى اللون الأحمر. الآن فقط ، شهد شخصيًا أن روح حبيبته يتم امتصاصها من قبل ذلك الحاجز الشرير. حتى من دون استخدام دماغه ، كان من الواضح أن ليلين لم يكن لديه أي نوايا جيدة في جمع هذه الأرواح.
في كتاب الثعابين العملاقة ، كان هناك تحذير من الماجوس سيرهولم العظيم. بدت هذه القوة الروحية نقية للغاية ، ولكن في الواقع ، لا تزال هناك بعض العلامات الروحية التي تركت ورائها ولا يمكن استيعابها! خلاف ذلك ، سيكون الطريق أمامك صعبًا ، وقد يتسبب في آثار متبقية.
تذوب الأرواح في الحاجز القرمزي لحظة لمسه
مع زيادة عدد الأرواح التي تمتصها ، أصبحت الطبقة القرمزية حمراء و أكثر قتامة حتى أصبحت في النهاية تشكيلًا سحريا دفاعيًا واسع النطاق قرمزي داكن.
