سام
على الرغم من أن نحيب الرمح كانت تعويذة من الرتبة 2 ، بعد المرور عبر طقوس هيدز المقدسة وتكوين السحر الدفاعي للحاجز المضيء القرمزي ، فقد تم إضعافها ، وهلكت في نهاية المطاف تحت الكف القرمزي لليلين.
بالإضافة إلى ذلك ، عرف الطريقة التي انتشر بها سمه. يمكن أن يخترق سم افعي الكيموين العظيمة من خلال أي طبقة واقية مصنوعة من الطاقة ، ويدخل نظام الدورة الدموية للماجوس من خلال جلده. بالنسبة للتعويذات التي ساعدت المرء على حبس أنفاسه ، كان ذلك أكثر فائدة.
تسببت قوة الكف القرمزي في جعل كابورن ، الذي لم يكن بعيدًا ، شاحبًا وصرخ: “لقد تقدمت لتصبح ماجوس الرتبه 2!”
بعد هذا ، قامت رقاقة الذكاء بتحديث وعرض إحصائياته الجديدة.
فقط ماجوس من الرتبة 2 سيكون قادرًا على تحمل سحره بسهولة.
“ماذا يحدث؟” “إنه … تسمم! كن حذرا ، إنه هجوم سام! ” “استخدم تعويذة تمنعك من التنفس أو الحاجز!”
“يا للعجب …”
بعد هذا ، قامت رقاقة الذكاء بتحديث وعرض إحصائياته الجديدة.
اخرج ليلين تنهدًا كبيرًا ، وشعر بأن التحول يكتمل في جسده. ولا يسعه إلا ان يغمغم ، “مثل هذه القوة الهائلة تجعل المرء يشعر بالسكر حقًا!”
كانت هذه التعويذة الفطرية التي تناسب ليلين تمامًا ، وهو أمر كان ممكنًا فقط لأولئك الذين لديهم تقنيات تأمل عالية الجودة. بما أن هذه التعويذات تناسبت عليه تمامًا ، فلن يكون لها أي آثار سلبية.
أظهرت رقاقة الذكاء أيضًا بعض الإشعارات.
بالإضافة إلى ذلك ، عرف الطريقة التي انتشر بها سمه. يمكن أن يخترق سم افعي الكيموين العظيمة من خلال أي طبقة واقية مصنوعة من الطاقة ، ويدخل نظام الدورة الدموية للماجوس من خلال جلده. بالنسبة للتعويذات التي ساعدت المرء على حبس أنفاسه ، كان ذلك أكثر فائدة.
[بييب! اكتشاف كميات كبيرة من القوة الروحية بدون مالك. حدقة كيموين في طور التقدم …] [تقنية التأمل عالية الجودة لجسم المضيف ، حدقة كيموين ، ارتفعت إلى المستوى الثاني! يقود التقدم في رتبة المضيف! تقدم المضيف ليصبح مشعوذ رتبة 2!] [تم إنشاء تعويذات فطرية من الرتبة 2! تعديل بحر الوعي لجسم المضيف.] [بييب! تقدم المضيف ليصبح ساحر رتبة 2! تم زيادة الإحصائيات بشكل كبير. إعادة حساب البيانات …]
[بييب! ليلين فارلييه. ساحر بالمرتبة 2 ، خط الدم: ثعبان الكيموين العملاق. القوة: 21.1 ، الرشاقة: 14.4 ، الحيوية: 27.9 ، القوة الروحية: 104.3 ، القوة السحرية: 104 (القوة السحرية متزامنة مع القوة الروحية).]
بعد هذا ، قامت رقاقة الذكاء بتحديث وعرض إحصائياته الجديدة.
يمكن أن ينتشر هذا السائل في جميع أنحاء جسم ليلين ويتم إفرازه من أي مسام على جلده.
[بييب! ليلين فارلييه. ساحر بالمرتبة 2 ، خط الدم: ثعبان الكيموين العملاق. القوة: 21.1 ، الرشاقة: 14.4 ، الحيوية: 27.9 ، القوة الروحية: 104.3 ، القوة السحرية: 104 (القوة السحرية متزامنة مع القوة الروحية).]
توسع بحره الأحمر في وعيه الآن بكمية كبيرة ، لكن الجوهر الأساسي في الوسط شهد معظم التغييرات.
لاحظ ليلين التغييرات الكبيرة داخل بحر وعيه.
نظرة خاطفة على المجوس الرسمي الذي أحاط به ، كان ليلين معبراً ، رغم أنه كان يتنهد في الداخل.
توسع بحره الأحمر في وعيه الآن بكمية كبيرة ، لكن الجوهر الأساسي في الوسط شهد معظم التغييرات.
“سأستخدمك كخنزير تجارب!”
في الأصل ، كان هناك تبلور قرمزي يشبه المنشور* لقوته الروحية. كانت هذه مؤسسة ليلين بمثابة مشعوذ ، وتم نحت جميع أنواع الرونيات المعقدة عليها.
…………………..
…………………..
اخرج ليلين تنهدًا كبيرًا ، وشعر بأن التحول يكتمل في جسده. ولا يسعه إلا ان يغمغم ، “مثل هذه القوة الهائلة تجعل المرء يشعر بالسكر حقًا!”
شكل هندسي ابحث عنه
[بييب! اكتشاف كميات كبيرة من القوة الروحية بدون مالك. حدقة كيموين في طور التقدم …] [تقنية التأمل عالية الجودة لجسم المضيف ، حدقة كيموين ، ارتفعت إلى المستوى الثاني! يقود التقدم في رتبة المضيف! تقدم المضيف ليصبح مشعوذ رتبة 2!] [تم إنشاء تعويذات فطرية من الرتبة 2! تعديل بحر الوعي لجسم المضيف.] [بييب! تقدم المضيف ليصبح ساحر رتبة 2! تم زيادة الإحصائيات بشكل كبير. إعادة حساب البيانات …]
…………………..
انهار المجوس الرسمي بالقرب من ليلين على الفور وتحول إلى سائل أسود. لم يكن هناك وقت لأحد لإنقاذهم أو نقلهم!
كانت هذه الرونية تشبه الثعابين السوداء الصغيرة على ما يبدو من الطبيعة ، وشكلت تعويذاته الفطرية من الرتبة الأولى!
يمكن أن ينتشر هذا السائل في جميع أنحاء جسم ليلين ويتم إفرازه من أي مسام على جلده.
حاليا ، داخل البلورة ، تم إنتاج بلورة أصغر على شكل المنشور. بدا تماما مثل المنشور الخارجي باستثناء الحجم. بدا الأمر كما لو أنه تم وضع نسخة أصغر من البلورة الأصلية بداخلها.
استطاع ليلين أن يشعر أنه عميق في جسده ، كان الدم الأحمر البنفسجي لافعي الكيموين العملاق مخفيًا داخل المرارة. بعد استهلاك الطاقة والقوة الروحية ، تم إنتاج سائل غامض.
كان الاختلاف الوحيد هو أن الرونية على سطح البلورة الداخلية كانت مختلفة عن الرونية لتعويذات ليلين الفطرية على البلورة الخارجية. شكلت هذه الرونية تعويذات فطرية أكثر شراسة.
عند هذه النقطة ، انتهت رقاقة الذكاء من تنظيم جميع المعلومات المتعلقة بسمة المرارة وعرضها في شكل رقمي.
إذا نظر المرء إلى البلورتين من الخارج ، فسيلاحظ ان الرونية على الطبقة الخارجية والداخلية تم دمجها لإنشاء صورة لرون قرمزي يشبه الرمز.
شكل هندسي ابحث عنه
كان هذا الرمز غامضًا للغاية ، وبدا أنه يحتوي على بعض القوة المرعبة التي يمكن أن تتواصل مع كيانات غريبة من العالم السفلي. ومع ذلك ، لأنها لم تكتمل ، لم تستطع إظهار قوتها.
بالإضافة إلى ذلك ، عرف الطريقة التي انتشر بها سمه. يمكن أن يخترق سم افعي الكيموين العظيمة من خلال أي طبقة واقية مصنوعة من الطاقة ، ويدخل نظام الدورة الدموية للماجوس من خلال جلده. بالنسبة للتعويذات التي ساعدت المرء على حبس أنفاسه ، كان ذلك أكثر فائدة.
كانت هذه التعويذة الفطرية التي تناسب ليلين تمامًا ، وهو أمر كان ممكنًا فقط لأولئك الذين لديهم تقنيات تأمل عالية الجودة. بما أن هذه التعويذات تناسبت عليه تمامًا ، فلن يكون لها أي آثار سلبية.
المجوس الذي رأى هذا المشهد تلاشى على الفور ، الصراخ والصياح في كل مكان.
إذا كان مثل ماجوس عادي ، فإن الاشكال الرونية والبصمة سوف تتصادم ، ولن تتمكن طبقتا الجوهر الأساسي من الاستقرار.
“يبدو أنهم لا يخافون الموت!”
حتى لو وجد المرء تعويذة من الرتبة 2 تناسبه جيدًا ، فسيظل معدل الاستهلاك مرتفعًا ، ولن يتمكن من إظهار قوة ماجوس من الرتبة 2 بشكل كامل.
شكل هندسي ابحث عنه
ومع ذلك ، لم يكن ليلين يقلق بشأن هذا!
نظرة خاطفة على ماجوس المرتبة 2 كابرون – التي كانت بعيدة – امتص ليلين أنفاس عميقة ونظر إلى التعويذة الفطرية من الرتبة 2 التي ولدتها حدقة كيموين.
كان هجوم المرارة السامة غير مرئي ولم يفرق بين الأعداء والحلفاء. كلما اقترب الناس من ليلين ، كلما ماتوا أسرع.
“المرارة السامة!”
المجوس الذي رأى هذا المشهد تلاشى على الفور ، الصراخ والصياح في كل مكان.
كان هذا هو اسم تعويذة الرتبة 2 التي شكلتها حدقة كيموين. بعد استشعار المعلومات المنبعثة من البلورة في بحر وعيه ، تُرك ليلين قليل الكلام.
أظهرت رقاقة الذكاء أيضًا بعض الإشعارات.
“يبدو أنها قدرة أخرى من تعديل الجسم! ربما يتعلق ذلك بإيقاظ الطبيعة السامة لـسلالة افعي الكيموين العظيمة “.
كان هجوم المرارة السامة غير مرئي ولم يفرق بين الأعداء والحلفاء. كلما اقترب الناس من ليلين ، كلما ماتوا أسرع.
في كل مرة تتقدم فيها تقنية تأمل عالية المستوى لمستوى جديد ، فإنها تولد تعويذة فطرية لـلماجوس. ومع ذلك ، لن يكون لدى الماجوس خيار في هذه الطريقة ، وبالمثل ، لم يكن أمام ليلين خيار سوى قبولها. ومع ذلك ، كانت التعويذات الفطرية التي تنتجها تقنيات التأمل عالية الجودة قوية للغاية ولن تترك ليلين محبطًا.
كانت هذه الرونية تشبه الثعابين السوداء الصغيرة على ما يبدو من الطبيعة ، وشكلت تعويذاته الفطرية من الرتبة الأولى!
عند هذه النقطة ، انتهت رقاقة الذكاء من تنظيم جميع المعلومات المتعلقة بسمة المرارة وعرضها في شكل رقمي.
أصبحت العظام البيضاء في النهاية مظلمة ، ثم ذابت في سائل أسود.
[المرارة السامة ، تعويذة الرتبة 2. تمتلك افعي الكيموين العملاقة القديمة قدرات سامة مرعبة ، ويمكن لشكله الناضج أن يفسد الفراغ. من خلال تعديل أجسادهم وسلالتهم ، تمكن المشعوذين القدماء من زرع هذه القدرة في أجسادهم. الشروط: تعديل القلب إلى قلب افعي الكيموين العملاقة بنسبة 100٪. التأثير: من خلال السموم العصبية التي تخرج من أي جزء من الجسم ، نفذ منطقة هجوم تهاجم جميع الكائنات الحية! الاستهلاك: 10 قوة روحية ، 10 قوة سحرية.]
للحظة ، كان المجوس من كلا الفصيلين منسقين للغاية. أحاط المجوسان من الرتبة 2 ليلين ، بينما حاصره مجوس الظلام الآخرين وايضا ماجوس الضوء.
كرتبة 2 ماجوس ، كان استهلاك قوته الروحية وقوته السحرية 10 درجات امرا بسيطا. كان من الواضح أنها كانت تعويذة فطرية. بالإضافة إلى ذلك ، كان ليلين بحاجة إلى تعديل قلبه ، وزرع جسده ليتمكن من استخدام هذه القوة ، مما جعله أكثر توقعًا لقوة هذه الرتبة الثانية.
نظرة خاطفة على ماجوس المرتبة 2 كابرون – التي كانت بعيدة – امتص ليلين أنفاس عميقة ونظر إلى التعويذة الفطرية من الرتبة 2 التي ولدتها حدقة كيموين.
“سأستخدمك كخنزير تجارب!”
فقط ماجوس من الرتبة 2 سيكون قادرًا على تحمل سحره بسهولة.
ألقى ليلين نظرة خاطفة على كابورن ، الذي لم يكن بعيدًا ، وهرعت القوة الروحية في بحر وعيه ، الجوهر الأساسي ثنائي الطبقات مع ومض ببعض الضوء الخافت.
“آه …” سمع صيحة بائسة أخرى. سقط مجوس ذو حاجز سميك على الأرض ، وبدأ جسده في التعفن.
استطاع ليلين أن يشعر أنه عميق في جسده ، كان الدم الأحمر البنفسجي لافعي الكيموين العملاق مخفيًا داخل المرارة. بعد استهلاك الطاقة والقوة الروحية ، تم إنتاج سائل غامض.
بشكل غامض بما فيه الكفاية ، عندما تم استخدام التعويذه الفطرية من الدرجة 2 ، المرارة السامة ، لم يكن هناك تقلب في الطاقة ، ولم تكن هناك أي رائحة أو لون خاص. أخفت نفسها بشكل جيد للغاية.
يمكن أن ينتشر هذا السائل في جميع أنحاء جسم ليلين ويتم إفرازه من أي مسام على جلده.
إلى جانب المجوس الذين انسحبوا بسرعة من البداية ، لم يكن هناك كائنات حية باستثناء ليلين و الساحران منالرتبة 2 !
بفكر واحد ، انتشر سم افعي الكيموين العملاقة في الهواء.
فقط ماجوس من الرتبة 2 سيكون قادرًا على تحمل سحره بسهولة.
بشكل غامض بما فيه الكفاية ، عندما تم استخدام التعويذه الفطرية من الدرجة 2 ، المرارة السامة ، لم يكن هناك تقلب في الطاقة ، ولم تكن هناك أي رائحة أو لون خاص. أخفت نفسها بشكل جيد للغاية.
إلى جانب المجوس الذين انسحبوا بسرعة من البداية ، لم يكن هناك كائنات حية باستثناء ليلين و الساحران منالرتبة 2 !
من الوقت الذي اخترق فيه ليلين إلى المرتبة 2 ، حتى عندما استخدl الكف القرمزي وأخرج المرارة السامة ، مرت بضع ثوان فقط ، وحتى المجوس في الخارج لم يتمكن من الرد.
“آه …” سمع صيحة بائسة أخرى. سقط مجوس ذو حاجز سميك على الأرض ، وبدأ جسده في التعفن.
في مقابله ، نظر كابورن إلى ليلين ، الذي ظهر للتو ، كان التعبير على وجهه معقدًا. الأول كان الندم ، ثم الشفقة ، ثم الخوف والإرادة لقتله!
إذا كان مثل ماجوس عادي ، فإن الاشكال الرونية والبصمة سوف تتصادم ، ولن تتمكن طبقتا الجوهر الأساسي من الاستقرار.
“ليلين لقد تخطيت الحدود! أن تكون قادرًا على التقدم إلى الرتبة 2 قبل الوصول إلى سن 30 يعني أنك عبقري يتم العثور عليه مرة واحدة فقط كل ألف سنة في الساحل الجنوبي! لكن اليوم ، دمرت بوابة الطائرة السرية وارتكبت خطيئة لا تغتفر! نحن ماجوس الظلام نحكم عليك ونعاقبك! ”
* هو هو! *
تحدث كابورن بصدق، ووجد عذرًا له لقتل ليلين.
كان الاختلاف الوحيد هو أن الرونية على سطح البلورة الداخلية كانت مختلفة عن الرونية لتعويذات ليلين الفطرية على البلورة الخارجية. شكلت هذه الرونية تعويذات فطرية أكثر شراسة.
كلما كان ليلين أكثر قوة ، زاد الخطر الذي يشكله على كابورن. حاليًا ، تقدم ليلين للتو إلى المرتبة 2 ، لذلك بخلاف مهارته الفطرية الخاصة ، فلن يكون لديه بالتأكيد تعويذة رتبة 2. كانت هذه أفضل فرصة للقضاء عليه!
حتى لو وجد المرء تعويذة من الرتبة 2 تناسبه جيدًا ، فسيظل معدل الاستهلاك مرتفعًا ، ولن يتمكن من إظهار قوة ماجوس من الرتبة 2 بشكل كامل.
ديزموند ، الذي جاء في الأصل لمشاهدة العرض ، أصبح يسير ببطء خلف ليلين بعد أن اكتشف أنه قد تقدم إلى المرتبة 2. مع كابورن ، أحاط ليلين.
* هو هو! *
بعد رؤية الأساليب الغريبة التي استخدمها ليلين للتقدم ، أصبح ديزموند خائفًا من هذا المستوى المتقدم حديثًا 2 ماجوس. لم يكن يمانع في التعاون مع كابورن إذا كان ذلك يعني أنه يمكنه الاعتناء بـليلين ..
في مقابله ، نظر كابورن إلى ليلين ، الذي ظهر للتو ، كان التعبير على وجهه معقدًا. الأول كان الندم ، ثم الشفقة ، ثم الخوف والإرادة لقتله!
للحظة ، كان المجوس من كلا الفصيلين منسقين للغاية. أحاط المجوسان من الرتبة 2 ليلين ، بينما حاصره مجوس الظلام الآخرين وايضا ماجوس الضوء.
في الأصل ، كان هناك تبلور قرمزي يشبه المنشور* لقوته الروحية. كانت هذه مؤسسة ليلين بمثابة مشعوذ ، وتم نحت جميع أنواع الرونيات المعقدة عليها.
“يبدو أنهم لا يخافون الموت!”
بفكر واحد ، انتشر سم افعي الكيموين العملاقة في الهواء.
نظرة خاطفة على المجوس الرسمي الذي أحاط به ، كان ليلين معبراً ، رغم أنه كان يتنهد في الداخل.
بعد رؤية الأساليب الغريبة التي استخدمها ليلين للتقدم ، أصبح ديزموند خائفًا من هذا المستوى المتقدم حديثًا 2 ماجوس. لم يكن يمانع في التعاون مع كابورن إذا كان ذلك يعني أنه يمكنه الاعتناء بـليلين ..
كانت درجة قوة تعويذة الرتبة 2 على الأقل 80! هجوم من هذا المستوى كان قاتلاً بشكل أساسي لأي ماجوس رتبة 1!
مثل هذا التأثير المرعب أخاف حتي الماجوس من الرتبة 2 .
كان هجوم المرارة السامة غير مرئي ولم يفرق بين الأعداء والحلفاء. كلما اقترب الناس من ليلين ، كلما ماتوا أسرع.
هذا النوع من السم لا يتسبب فقط في تآكل الجسد المادي للمرء ولكن أيضًا يفسد روحه!
* رعد! * انهار ماجوس الضوء الذي كان أقرب إليه ، لون أسود غريب أرجواني يظهر على وجهه.
كرتبة 2 ماجوس ، كان استهلاك قوته الروحية وقوته السحرية 10 درجات امرا بسيطا. كان من الواضح أنها كانت تعويذة فطرية. بالإضافة إلى ذلك ، كان ليلين بحاجة إلى تعديل قلبه ، وزرع جسده ليتمكن من استخدام هذه القوة ، مما جعله أكثر توقعًا لقوة هذه الرتبة الثانية.
* صرخة! * * صرخة! * مثل رد فعل متسلسل ، سواء كان ماجي ضوء أو ظلام ، كل من كانوا حول ليلين تحولوا إلى ارجواني ، وانهاروا على الأرض.
في الأصل ، كان هناك تبلور قرمزي يشبه المنشور* لقوته الروحية. كانت هذه مؤسسة ليلين بمثابة مشعوذ ، وتم نحت جميع أنواع الرونيات المعقدة عليها.
“ماذا يحدث؟” “إنه … تسمم! كن حذرا ، إنه هجوم سام! ” “استخدم تعويذة تمنعك من التنفس أو الحاجز!”
ألقى ليلين نظرة خاطفة على كابورن ، الذي لم يكن بعيدًا ، وهرعت القوة الروحية في بحر وعيه ، الجوهر الأساسي ثنائي الطبقات مع ومض ببعض الضوء الخافت.
* تشش تشش! * انبعاث كميات كبيرة من الغاز الأبيض ، وبدأت جثث المجوس المنهار في التآكل. يمكن للمرء أن يرى حتى العظام البيضاء في الداخل!
* صرخة! * * صرخة! * مثل رد فعل متسلسل ، سواء كان ماجي ضوء أو ظلام ، كل من كانوا حول ليلين تحولوا إلى ارجواني ، وانهاروا على الأرض.
أصبحت العظام البيضاء في النهاية مظلمة ، ثم ذابت في سائل أسود.
شكل هندسي ابحث عنه
المجوس الذي رأى هذا المشهد تلاشى على الفور ، الصراخ والصياح في كل مكان.
كانت هذه التعويذة الفطرية التي تناسب ليلين تمامًا ، وهو أمر كان ممكنًا فقط لأولئك الذين لديهم تقنيات تأمل عالية الجودة. بما أن هذه التعويذات تناسبت عليه تمامًا ، فلن يكون لها أي آثار سلبية.
“آه …” سمع صيحة بائسة أخرى. سقط مجوس ذو حاجز سميك على الأرض ، وبدأ جسده في التعفن.
“هذا … يشبه الهجمات البيوكيميائية في عالمي السابق!” لعدم وجود كائن حي واحد في منطقة هجومه صدم ليلين بلا نهاية.
انهار المجوس الرسمي بالقرب من ليلين على الفور وتحول إلى سائل أسود. لم يكن هناك وقت لأحد لإنقاذهم أو نقلهم!
“يبدو أنهم لا يخافون الموت!”
مثل هذا التأثير المرعب أخاف حتي الماجوس من الرتبة 2 .
بالإضافة إلى ذلك ، عرف الطريقة التي انتشر بها سمه. يمكن أن يخترق سم افعي الكيموين العظيمة من خلال أي طبقة واقية مصنوعة من الطاقة ، ويدخل نظام الدورة الدموية للماجوس من خلال جلده. بالنسبة للتعويذات التي ساعدت المرء على حبس أنفاسه ، كان ذلك أكثر فائدة.
“حتى الطبقة الواقية عديمة الفائدة!”
“يبدو أنهم لا يخافون الموت!”
ومض بسرعة ، طار كابورن وديزموند إلى الوراء. أنتج ديزموند كميات كبيرة من البرق ، وقام بتطهير جسده مرارًا وتكرارًا ، بينما نما كابورن ثآليل خضراء ضخمة تمتص شيئًا بشكل مستمر.
“ماذا يحدث؟” “إنه … تسمم! كن حذرا ، إنه هجوم سام! ” “استخدم تعويذة تمنعك من التنفس أو الحاجز!”
* هو هو! *
استطاع ليلين أن يشعر أنه عميق في جسده ، كان الدم الأحمر البنفسجي لافعي الكيموين العملاق مخفيًا داخل المرارة. بعد استهلاك الطاقة والقوة الروحية ، تم إنتاج سائل غامض.
مع مرور الوقت ، زاد الهجوم السام من نطاقه. بدأت حيث كان ليلين ، ثم امتد إلى حديقة فورسيزونز بأكملها. في النهاية ، حتى الكائنات السحرية في العالم الخارجي بدأت في الانهيار في مجموعات كبيرة وتحولت إلى سائل أسود ، تنتشر الرائحة الاذعة في كل مكان.
عند هذه النقطة ، انتهت رقاقة الذكاء من تنظيم جميع المعلومات المتعلقة بسمة المرارة وعرضها في شكل رقمي.
إلى جانب المجوس الذين انسحبوا بسرعة من البداية ، لم يكن هناك كائنات حية باستثناء ليلين و الساحران منالرتبة 2 !
كان هجوم المرارة السامة غير مرئي ولم يفرق بين الأعداء والحلفاء. كلما اقترب الناس من ليلين ، كلما ماتوا أسرع.
فاجأ هذا الوضع حتى ليلين ، الذي تسبب في ذلك.
أظهرت رقاقة الذكاء أيضًا بعض الإشعارات.
“هذا … يشبه الهجمات البيوكيميائية في عالمي السابق!” لعدم وجود كائن حي واحد في منطقة هجومه صدم ليلين بلا نهاية.
“يبدو أنها قدرة أخرى من تعديل الجسم! ربما يتعلق ذلك بإيقاظ الطبيعة السامة لـسلالة افعي الكيموين العظيمة “.
بالإضافة إلى ذلك ، عرف الطريقة التي انتشر بها سمه. يمكن أن يخترق سم افعي الكيموين العظيمة من خلال أي طبقة واقية مصنوعة من الطاقة ، ويدخل نظام الدورة الدموية للماجوس من خلال جلده. بالنسبة للتعويذات التي ساعدت المرء على حبس أنفاسه ، كان ذلك أكثر فائدة.
كانت هذه التعويذة الفطرية التي تناسب ليلين تمامًا ، وهو أمر كان ممكنًا فقط لأولئك الذين لديهم تقنيات تأمل عالية الجودة. بما أن هذه التعويذات تناسبت عليه تمامًا ، فلن يكون لها أي آثار سلبية.
هذا النوع من السم لا يتسبب فقط في تآكل الجسد المادي للمرء ولكن أيضًا يفسد روحه!
كرتبة 2 ماجوس ، كان استهلاك قوته الروحية وقوته السحرية 10 درجات امرا بسيطا. كان من الواضح أنها كانت تعويذة فطرية. بالإضافة إلى ذلك ، كان ليلين بحاجة إلى تعديل قلبه ، وزرع جسده ليتمكن من استخدام هذه القوة ، مما جعله أكثر توقعًا لقوة هذه الرتبة الثانية.
بشكل غامض بما فيه الكفاية ، عندما تم استخدام التعويذه الفطرية من الدرجة 2 ، المرارة السامة ، لم يكن هناك تقلب في الطاقة ، ولم تكن هناك أي رائحة أو لون خاص. أخفت نفسها بشكل جيد للغاية.
