الدخول
بعد أن عاش في الساحل الجنوبي لسنوات عديدة، ليلين الآن لديه معرفة أساسية بالوضع هناك.
يتألف أكبر عدد من السكان في هذه القارة من السكان الأصليين. كان هناك حوالي 100 مليون من هؤلاء البشر العاديين، وتم تقسيمهم إلى مئات الدوقات بأحجام مختلفة.
من الناحية الجغرافية، على الرغم من أن الساحل الجنوبي قيل إنه ساحل، إلا أنه كان عبارة عن قارة ضخمة تغطي سلاسل الجبال والمستنقعات والسهول والمناطق الثلجية وجميع أنواع التضاريس. كان هناك حتى عدد قليل من الأطلال المخفية والوحشية التي لم يجرؤ المجوس الرسميون على استكشافها.
هؤلاء المساعدون ذوو الكفاءة من الدرجة الأولى أو الثانية لن يتمكنوا أساسًا من التقدم. سيكون حدهم أن يصبحوا مساعدًا من المستوى 3.
يتألف أكبر عدد من السكان في هذه القارة من السكان الأصليين. كان هناك حوالي 100 مليون من هؤلاء البشر العاديين، وتم تقسيمهم إلى مئات الدوقات بأحجام مختلفة.
من حدقة كيموين والأوصاف من كتاب الثعبان العملاق، بعد دخول المجوس الى المرتبة 3، فإنه يوقظ الكثير من القدرات الغامضة. كان الفرق بين المرتبة الثالثة والمرتبة الثانية مثل الفرق بين السماء والأرض.
وراء هذه الدوقيات كان الظلام والضوء المجوس يسيطرون عليهم.
حتى مع وجود هذا العدد الكبير من السكان، كان عدد الفلاحين ذوي المواهب الروحية صغيرًا جدًا.
كان النبلاء واللوردات الذين كانوا في السلطة من نسل العديد من المجوس الرسميين!
بالتالي، أصبحت طريقة تجنيد المساعدين من خارج منطقتهم وسيلة أخرى لمنظمات المجوس المظلم لاكتساب المزيد من المساعدين.
من وقت لآخر، ستختبر منظمات المجوس الكبيرة في الساحل الجنوبي روح ومواهب هذه العائلات النبيلة وتجنيدهم ليصبحوا مساعدين. سوف يتم تزويدهم بالمعرفة لمواصلة الحكم لأجيال.
تم فصل الجدران الصخرية الى الجانبين، وكشفت عن اثنين من المجوس في الزي الرسمي، وشارة معدنية على صدورهم.
على الرغم من أن هذه الأكاديميات ستجلب أيضًا مساعدين من الفلاحين، إلا أن النسبة كانت منخفضة جدًا. سيتم النظر فقط في المواهب الاستثنائية، وفي معظم الأوقات، لا يمكن ضمان حياتهم.
في عيون ليلين، سمحت تقنية تأمل عالية الجودة مثل حدقة كيموين للشخص بتعديل جسده وتقويته من خلال التدريب. سيقترب جسد المشعوذ من جسم ثعبان الكيموين العملاق القديم.
بعض أكاديميات مجوس الضوء لن تجند حتى مساعدين فلاحين، فقط المجوس المظلم كانوا على استعداد للقيام بذلك!
وبالتالي، اختفت الكثير من الأكاديميات والمدارس ليس بسبب غزوات العدو، ولكن بسبب عدم القدرة على العثور على خليفة. أدى ذلك إلى الانخفاض التدريجي لقوتهم وزوالهم في نهاية المطاف.
حتى مع وجود هذا العدد الكبير من السكان، كان عدد الفلاحين ذوي المواهب الروحية صغيرًا جدًا.
وبالتالي، لم يجرؤوا على عقد هذا الاجتماع التبادلي في المقر(مدينة الباب الحديدي الشائك)، بل عقد في هذا المكان.
من بين أكثر من عشرة آلاف من العامة، سيكون واحدًا فقط محظوظًا بما يكفي لأن يولد بموهبة ليصبح مساعدًا و مجوسًا.
يبدو أن الجرف الأسود المرتفع يعبر الأفق. في الهواء، كانت هناك منصة صغيرة تكونت من صخرة بارزة كبيرة. على سطحه كان هناك بعض التربة، وكانت الأعشاب والكروم والزهور التي لم يعرف أحد أسماءها تنمو.
حتى بينهم، لم تكن موهبتهم استثنائية. إذا تحدث أحد عن مواهب الصف الثالث أو الرابع، فإن المرء يحتاج حقًا إلى بعض الحظ.
من الناحية الجغرافية، على الرغم من أن الساحل الجنوبي قيل إنه ساحل، إلا أنه كان عبارة عن قارة ضخمة تغطي سلاسل الجبال والمستنقعات والسهول والمناطق الثلجية وجميع أنواع التضاريس. كان هناك حتى عدد قليل من الأطلال المخفية والوحشية التي لم يجرؤ المجوس الرسميون على استكشافها.
وبالتالي، اختفت الكثير من الأكاديميات والمدارس ليس بسبب غزوات العدو، ولكن بسبب عدم القدرة على العثور على خليفة. أدى ذلك إلى الانخفاض التدريجي لقوتهم وزوالهم في نهاية المطاف.
بعض أكاديميات مجوس الضوء لن تجند حتى مساعدين فلاحين، فقط المجوس المظلم كانوا على استعداد للقيام بذلك!
قام كل من المجوس الضوء والظلام بتقسيم قوتهم جيدًا ويمنع تجنيد المساعدين في حدود معينة. بسبب أفكارهم المتضاربة حول الإدارة، فإن السكان الذين كانوا تحت سلطة المجوس المظلم وازدهارهم لا يمكن مقارنته بمجوس الضوء.
تم تحليل السبب بالفعل بواسطة الرقاقة، وكان له علاقة بسلالة ثعبان الكيموين العملاق!
بالتالي، أصبحت طريقة تجنيد المساعدين من خارج منطقتهم وسيلة أخرى لمنظمات المجوس المظلم لاكتساب المزيد من المساعدين.
بعد أن عاش في الساحل الجنوبي لسنوات عديدة، ليلين الآن لديه معرفة أساسية بالوضع هناك.
في أكاديمية غابة العظام العميقة، كان هذا هو الحال أيضًا. لقد قضوا على الكثير من المساعدين كل عام ولم يتمكنوا من سرقة الناس من مجال مجوس الضوء. أدى هذا في بعض الأحيان إلى نقص الطلاب الجدد للتجنيد، ولم يكن لديهم خيار سوى محاولة الحصول على طلاب من جزر تشيرنوبيل.
من حدقة كيموين والأوصاف من كتاب الثعبان العملاق، بعد دخول المجوس الى المرتبة 3، فإنه يوقظ الكثير من القدرات الغامضة. كان الفرق بين المرتبة الثالثة والمرتبة الثانية مثل الفرق بين السماء والأرض.
على الرغم من وجود العديد من الطرق التي يمكن استخدامها، إلا أنه لا يزال هناك عدد قليل من المجوس الرسميين في الساحل الجنوبي.
قام كل من المجوس الضوء والظلام بتقسيم قوتهم جيدًا ويمنع تجنيد المساعدين في حدود معينة. بسبب أفكارهم المتضاربة حول الإدارة، فإن السكان الذين كانوا تحت سلطة المجوس المظلم وازدهارهم لا يمكن مقارنته بمجوس الضوء.
بالإضافة إلى ذلك، فإن صعوبة عملية التقدم إلى رتبة جديدة جعلت هذه المشكلة أكثر سوءًا.
خلف الغطاء الزجاجي الكريستالي، كانت هناك أريكة مريحة بيضاء، بالإضافة إلى جهاز اتصال مغطى بالرونية بجانبها.
هؤلاء المساعدون ذوو الكفاءة من الدرجة الأولى أو الثانية لن يتمكنوا أساسًا من التقدم. سيكون حدهم أن يصبحوا مساعدًا من المستوى 3.
بعد التقدم لتصبح مشعوذ من الرتبة 2، فقدت معظم هذه الموارد التي كانت مفيدة للرتبة 1 المجوس فعاليتها. بالنسبة لمثل هذه العناصر، المنتج المميز للتاج الحديدي، كان مجرد وسيلة لإرواء عطشه.
كان التقدم إلى المجوس الرسمي أكثر صعوبة، وتم التحكم في طريقة الترقية. لم يسمع المساعدين الذين كانوا فلاحين حتى بأسلوب تأمل رفيع المستوى ، وحتى لو كانوا محظوظين بما يكفي للتقدم ،فإنها ستكون دون متوسطة في أحسن الأحوال.
حتى بينهم، لم تكن موهبتهم استثنائية. إذا تحدث أحد عن مواهب الصف الثالث أو الرابع، فإن المرء يحتاج حقًا إلى بعض الحظ.
كان المجوس في المرتبة 2 أكثر ندرة. في الساحل الجنوبي بأكمله، كان هناك أقل من مائة فقط!
من بين أكثر من عشرة آلاف من العامة، سيكون واحدًا فقط محظوظًا بما يكفي لأن يولد بموهبة ليصبح مساعدًا و مجوسًا.
لهذا السبب، تضاءلت قوة تحالف مجوس الضوء بعد خسارة أربعة من المجوس من الرتبة الثانية ، وتسبب في إثارة المجوس المظلم.
لم يكن الساحل الجنوبي بهذه الضخامة، وكان هناك الكثير من المجوس من الرتبة الثانية الذين استاءوا من بعضهم البعض. إذا كانوا سيقاتلون، فسيكون التاج الحديدي بالتأكيد في وضع صعب.
إذا قيل أن مجوس من الرتبة 2 كان أعلى مستوى يمكن أن يسيطر على الرتبة 1، فإن المجوس في المرتبة الثالثة كانوا في الأساس المالكين الحقيقيين للساحل الجنوبي بأكمله!
أمامه كان زجاج بلوري ضخم يمكن للمرء من خلاله رؤية قبة كبيرة من مقاعد المتفرجين ومنصات مرتفعة.
وبناء على ما عرفه ليلين، مجوس رتبة 4 نجمة الصباح قد اختفت تقريبا، وكان المجوس ذو المرتبة الثالثة هم الذين يتحكمون بالفعل.
“استنادا إلى التوجيهات المقدمة من الرقاقة، ينبغي أن يكون هذا المكان!”
وكان هذا إلى حد كبير بحيث أنه من بين جميع المجوس من الرتبة الثالثة الذين حققوا إنجازات ملحوظة، كان هناك أقل من عشرة، وكان كل واحد منهم قادة على مستوى المجوس من منارة الليل.
كان النبلاء واللوردات الذين كانوا في السلطة من نسل العديد من المجوس الرسميين!
من حدقة كيموين والأوصاف من كتاب الثعبان العملاق، بعد دخول المجوس الى المرتبة 3، فإنه يوقظ الكثير من القدرات الغامضة. كان الفرق بين المرتبة الثالثة والمرتبة الثانية مثل الفرق بين السماء والأرض.
بالإضافة إلى ذلك، كان مهتمًا جدًا باجتماع التبادل هذا.
إذا تمت ملاحقته من قبل مجوس من الرتبة 3، بغض النظر عن الاستعدادات التي قام بها أليستير، فلن ينفع منهم شيئًا.
“ربما يلاحق ماجوس من الرتبة الثالثة أليستير، وكان يهرب في هذا الاتجاه!”
“ربما يلاحق ماجوس من الرتبة الثالثة أليستير، وكان يهرب في هذا الاتجاه!”
داخل تشكيل التعويذة كان هناك مجموعة من السلالم، وبعد المشي مئات الأمتار، قام المجوس بتوجيه الرجل القوي بكل احترام إلى غرفة مزينة بشكل فاخر
شعر ليلين بأنه استنتج الحقيقة.
بعد……
“هذا النزل المخادع تجرأ في الواقع على خداعي بأخبار كاذبة! إذا رأيتهم مرة أخرى … ”
انطلق شعاع أسود من الضوء من مسافة بعيدة، ووصل إلى المنصة.
عند مقارنة النزل والتاج الحديدي، كان ليلين بطبيعة الحال أكثر ميلًا إلى تصديق الطاغية المحلي(يقصد أن التاج الحديدي أكثر مصداقية بالمعلومات).
بالإضافة إلى ذلك، كان مهتمًا جدًا باجتماع التبادل هذا.
بالإضافة إلى ذلك، كان مهتمًا جدًا باجتماع التبادل هذا.
من وقت لآخر، ستختبر منظمات المجوس الكبيرة في الساحل الجنوبي روح ومواهب هذه العائلات النبيلة وتجنيدهم ليصبحوا مساعدين. سوف يتم تزويدهم بالمعرفة لمواصلة الحكم لأجيال.
لقاء تبادل عقده التاج الحديدي؟ أعتقد أنني يجب أن أذهب لإلقاء نظرة “.
من الناحية الجغرافية، على الرغم من أن الساحل الجنوبي قيل إنه ساحل، إلا أنه كان عبارة عن قارة ضخمة تغطي سلاسل الجبال والمستنقعات والسهول والمناطق الثلجية وجميع أنواع التضاريس. كان هناك حتى عدد قليل من الأطلال المخفية والوحشية التي لم يجرؤ المجوس الرسميون على استكشافها.
فكر ليلين ، واستدار في زاوية.
بعد أن عاش في الساحل الجنوبي لسنوات عديدة، ليلين الآن لديه معرفة أساسية بالوضع هناك.
بعد ذلك ، خرج رجل عجوز ذو شعر فضي واختفى بسرعة في السوق.
* قعقعة! * ظهرت حفرة في التربة، وكشفت عن مجوس قوي البنية في منتصف العمر.
بعد……
كل تقنية تأمل عالية الجودة لها طبيعة مختلفة. عندما يتدرب المشعوذ أكثر، يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة السحر في منطقة معينة، مما يؤدي إلى زيادة المقاومة الأولية للفرد أو حتى إنشاء قدرة غامضة!
ثلاثة أيام.
قام كل من المجوس الضوء والظلام بتقسيم قوتهم جيدًا ويمنع تجنيد المساعدين في حدود معينة. بسبب أفكارهم المتضاربة حول الإدارة، فإن السكان الذين كانوا تحت سلطة المجوس المظلم وازدهارهم لا يمكن مقارنته بمجوس الضوء.
ليس بعيدًا عن الباب الحديدي، على جرف متدلي.
على مرأى من الرجل، كانوا مهذبين للغاية، “لذلك هو ثعبان الرب الأسود! نحن الحراس الحديديون الأسود للتاج الحديدي، وكنا هنا في انتظارك! ”
يبدو أن الجرف الأسود المرتفع يعبر الأفق. في الهواء، كانت هناك منصة صغيرة تكونت من صخرة بارزة كبيرة. على سطحه كان هناك بعض التربة، وكانت الأعشاب والكروم والزهور التي لم يعرف أحد أسماءها تنمو.
كان التقدم إلى المجوس الرسمي أكثر صعوبة، وتم التحكم في طريقة الترقية. لم يسمع المساعدين الذين كانوا فلاحين حتى بأسلوب تأمل رفيع المستوى ، وحتى لو كانوا محظوظين بما يكفي للتقدم ،فإنها ستكون دون متوسطة في أحسن الأحوال.
* ووو! *
ثم دخلوا في تشكيل تعويذة هلوسة، وتبعهم الرجل القوي البنية دون تعبير.
انطلق شعاع أسود من الضوء من مسافة بعيدة، ووصل إلى المنصة.
من بين أكثر من عشرة آلاف من العامة، سيكون واحدًا فقط محظوظًا بما يكفي لأن يولد بموهبة ليصبح مساعدًا و مجوسًا.
* قعقعة! * ظهرت حفرة في التربة، وكشفت عن مجوس قوي البنية في منتصف العمر.
ومع ذلك، كان لهذه القدرة قدر كبير من عدم اليقين، وكانت في بعض الأحيان غير فعالة. كانت التقنية أيضًا غير مكتملة، وهو ما وجده ليلين أمر مؤسف.
“استنادا إلى التوجيهات المقدمة من الرقاقة، ينبغي أن يكون هذا المكان!”
كانت الفاكهة ذات الأوراق المعدنية تخصصًا من العالم السري التي يتحكم فيها التاج الحديدي. كان لديه القدرة على تكثيف القوة الروحية وزيادة تأثيرات التأمل، وقد سعى إليه بعض المجوس الرسميين بشدة. ومع ذلك، لا يشعر ليلين تقريبًا بأي آثار.
أخرج الرجل القوي البنية بطاقة سوداء و جاء بجانب طبقة الصخور. كان من السهل رؤية الأساليب البسيطة التي يستخدمها المجوس العاديون لإخفاء الأشياء، ضحك الرجل القوي البنية، مرسلاً موجات من القوة روحية نحو طبقة الجدار الصخري.
داخل تشكيل التعويذة كان هناك مجموعة من السلالم، وبعد المشي مئات الأمتار، قام المجوس بتوجيه الرجل القوي بكل احترام إلى غرفة مزينة بشكل فاخر
* بو! بو! *
كان حدقة كيموين أسلوب تأمل متوافق للغاية معه. في كل مرة كان يتأمل، كان يشعر بأن قوته تزداد شيئًا فشيئًا، وكانت هذه السرعة مذهلة بشكل أساسي!
تم فصل الجدران الصخرية الى الجانبين، وكشفت عن اثنين من المجوس في الزي الرسمي، وشارة معدنية على صدورهم.
لم يكن الساحل الجنوبي بهذه الضخامة، وكان هناك الكثير من المجوس من الرتبة الثانية الذين استاءوا من بعضهم البعض. إذا كانوا سيقاتلون، فسيكون التاج الحديدي بالتأكيد في وضع صعب.
على مرأى من الرجل، كانوا مهذبين للغاية، “لذلك هو ثعبان الرب الأسود! نحن الحراس الحديديون الأسود للتاج الحديدي، وكنا هنا في انتظارك! ”
قام كل من المجوس الضوء والظلام بتقسيم قوتهم جيدًا ويمنع تجنيد المساعدين في حدود معينة. بسبب أفكارهم المتضاربة حول الإدارة، فإن السكان الذين كانوا تحت سلطة المجوس المظلم وازدهارهم لا يمكن مقارنته بمجوس الضوء.
عند رؤيته يرمي بطاقة، كان هذان الشخصان أكثر احترامًا لأنهما انحنى، “من فضلك تعال معنا!”
أمامه كان زجاج بلوري ضخم يمكن للمرء من خلاله رؤية قبة كبيرة من مقاعد المتفرجين ومنصات مرتفعة.
ثم دخلوا في تشكيل تعويذة هلوسة، وتبعهم الرجل القوي البنية دون تعبير.
ومع ذلك، كان لهذه القدرة قدر كبير من عدم اليقين، وكانت في بعض الأحيان غير فعالة. كانت التقنية أيضًا غير مكتملة، وهو ما وجده ليلين أمر مؤسف.
داخل تشكيل التعويذة كان هناك مجموعة من السلالم، وبعد المشي مئات الأمتار، قام المجوس بتوجيه الرجل القوي بكل احترام إلى غرفة مزينة بشكل فاخر
* قعقعة! * ظهرت حفرة في التربة، وكشفت عن مجوس قوي البنية في منتصف العمر.
بعد طرد الخدم، قام الرجل القوي بمسح المنطقة.
يتألف أكبر عدد من السكان في هذه القارة من السكان الأصليين. كان هناك حوالي 100 مليون من هؤلاء البشر العاديين، وتم تقسيمهم إلى مئات الدوقات بأحجام مختلفة.
أمامه كان زجاج بلوري ضخم يمكن للمرء من خلاله رؤية قبة كبيرة من مقاعد المتفرجين ومنصات مرتفعة.
بعض أكاديميات مجوس الضوء لن تجند حتى مساعدين فلاحين، فقط المجوس المظلم كانوا على استعداد للقيام بذلك!
كان هناك عدد قليل من المجوس جالسين بالفعل، وتم إخفاء موجات الطاقة على أجسادهم جيدًا. ومع ذلك، تحت أعين هذا الرجل القوي البنية، لا يمكن إخفاء أي شيء. قد يكون هذا هو ذروة ماجوس من الدرجة الأولى، على وشك الاختراق!
حتى بينهم، لم تكن موهبتهم استثنائية. إذا تحدث أحد عن مواهب الصف الثالث أو الرابع، فإن المرء يحتاج حقًا إلى بعض الحظ.
مستذكرًا العديد من الممرات والعدد الكبير من المجوس، لم يستطع الرجل القوي إلا أن يتنهد، “لقد عمل التاج الحديدي بجد لفتح ممر لنا نحن رتبة المجوس الثانية!”
داخل تشكيل التعويذة كان هناك مجموعة من السلالم، وبعد المشي مئات الأمتار، قام المجوس بتوجيه الرجل القوي بكل احترام إلى غرفة مزينة بشكل فاخر
كان هذا الرجل قوي البنية تمويه ليلين بشكل طبيعي.
بالنسبة إلى المجوس، كان التأمل شيئًا يجب القيام به كل يوم، وكان هذا أكثر أهمية بالنسبة إلى ليلين.
بعد تلقي الدعوة، فقد ليلين رغبته في النظر حول الباب الحديدي، ووجد كهفًا عشوائيًا. أمضى اليوم يتدرب على أسلوب التأمل عالي الجودة الخاص به، وانتظر بهدوء موعد اجتماع التبادل.
عند مقارنة النزل والتاج الحديدي، كان ليلين بطبيعة الحال أكثر ميلًا إلى تصديق الطاغية المحلي(يقصد أن التاج الحديدي أكثر مصداقية بالمعلومات).
بالنسبة إلى المجوس، كان التأمل شيئًا يجب القيام به كل يوم، وكان هذا أكثر أهمية بالنسبة إلى ليلين.
كان حدقة كيموين أسلوب تأمل متوافق للغاية معه. في كل مرة كان يتأمل، كان يشعر بأن قوته تزداد شيئًا فشيئًا، وكانت هذه السرعة مذهلة بشكل أساسي!
كان حدقة كيموين أسلوب تأمل متوافق للغاية معه. في كل مرة كان يتأمل، كان يشعر بأن قوته تزداد شيئًا فشيئًا، وكانت هذه السرعة مذهلة بشكل أساسي!
استنادًا إلى تقديراته، كانت سرعته الحالية أسرع بعدة مرات من تلك التي كانت من رتبة 2 المجوس الذين لديهم أيضًا تقنيات تأمل عالية الجودة
في أكاديمية غابة العظام العميقة، كان هذا هو الحال أيضًا. لقد قضوا على الكثير من المساعدين كل عام ولم يتمكنوا من سرقة الناس من مجال مجوس الضوء. أدى هذا في بعض الأحيان إلى نقص الطلاب الجدد للتجنيد، ولم يكن لديهم خيار سوى محاولة الحصول على طلاب من جزر تشيرنوبيل.
تم تحليل السبب بالفعل بواسطة الرقاقة، وكان له علاقة بسلالة ثعبان الكيموين العملاق!
لهذا السبب، تضاءلت قوة تحالف مجوس الضوء بعد خسارة أربعة من المجوس من الرتبة الثانية ، وتسبب في إثارة المجوس المظلم.
بعد إعادة تشكيل قلبه، اندمج ليلين تمامًا مع هذه السلالة. بدأت القوة الغامضة الموجودة بداخلها في التنشيط بواسطة حدقة كيموين، وبالتالي زيادة قوته.
“الفاكهة ذات الأوراق المعدنية!” اختار ليلين بسهولة تفاحة ينبعث منها بريق معدني، وقضمها.
كل تقنية تأمل عالية الجودة لها طبيعة مختلفة. عندما يتدرب المشعوذ أكثر، يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة السحر في منطقة معينة، مما يؤدي إلى زيادة المقاومة الأولية للفرد أو حتى إنشاء قدرة غامضة!
بعد……
في عيون ليلين، سمحت تقنية تأمل عالية الجودة مثل حدقة كيموين للشخص بتعديل جسده وتقويته من خلال التدريب. سيقترب جسد المشعوذ من جسم ثعبان الكيموين العملاق القديم.
عند رؤيته يرمي بطاقة، كان هذان الشخصان أكثر احترامًا لأنهما انحنى، “من فضلك تعال معنا!”
أما بالنسبة لتلك الشعلة المقدسة غير المكتملة، فسيتدرب المجوس وينتج قوة روحية خاصة. لم يكن لها أي استخدامات بخلاف الانغماس في الوعي الواسع للقارة، ومن الكم الهائل من المعلومات، انتقاء أجزاء مفيدة والحصول على بعض التحذير.(التنبؤ)
كان هناك عدد قليل من المجوس جالسين بالفعل، وتم إخفاء موجات الطاقة على أجسادهم جيدًا. ومع ذلك، تحت أعين هذا الرجل القوي البنية، لا يمكن إخفاء أي شيء. قد يكون هذا هو ذروة ماجوس من الدرجة الأولى، على وشك الاختراق!
ومع ذلك، كان لهذه القدرة قدر كبير من عدم اليقين، وكانت في بعض الأحيان غير فعالة. كانت التقنية أيضًا غير مكتملة، وهو ما وجده ليلين أمر مؤسف.
يبدو أن الجرف الأسود المرتفع يعبر الأفق. في الهواء، كانت هناك منصة صغيرة تكونت من صخرة بارزة كبيرة. على سطحه كان هناك بعض التربة، وكانت الأعشاب والكروم والزهور التي لم يعرف أحد أسماءها تنمو.
خلف الغطاء الزجاجي الكريستالي، كانت هناك أريكة مريحة بيضاء، بالإضافة إلى جهاز اتصال مغطى بالرونية بجانبها.
على الرغم من أن هذه الأكاديميات ستجلب أيضًا مساعدين من الفلاحين، إلا أن النسبة كانت منخفضة جدًا. سيتم النظر فقط في المواهب الاستثنائية، وفي معظم الأوقات، لا يمكن ضمان حياتهم.
جلس ليلين بدون كلمة، والقوة الروحية الفضية الباهتة تتصل على الفور بجهاز الاتصال، وتفهم على الفور طريقة استخدامه.
بالنسبة إلى المجوس، كان التأمل شيئًا يجب القيام به كل يوم، وكان هذا أكثر أهمية بالنسبة إلى ليلين.
كان هذا جهاز اتصال، والذي يستخدم أيضًا لإرسال السعر المعروض إلى المجوس. يستطيع المجوس التلاعب بقوتهم الروحية للمضي قدمًا في جميع أنواع التبادلات، ولتجنب اكتشافهم من قبل الأشخاص الذين يعرفونهم.
فكر ليلين ، واستدار في زاوية.
لم يكن الساحل الجنوبي بهذه الضخامة، وكان هناك الكثير من المجوس من الرتبة الثانية الذين استاءوا من بعضهم البعض. إذا كانوا سيقاتلون، فسيكون التاج الحديدي بالتأكيد في وضع صعب.
كان حدقة كيموين أسلوب تأمل متوافق للغاية معه. في كل مرة كان يتأمل، كان يشعر بأن قوته تزداد شيئًا فشيئًا، وكانت هذه السرعة مذهلة بشكل أساسي!
وبالتالي، لم يجرؤوا على عقد هذا الاجتماع التبادلي في المقر(مدينة الباب الحديدي الشائك)، بل عقد في هذا المكان.
بعد طرد الخدم، قام الرجل القوي بمسح المنطقة.
بالنسبة لرتبة المجوس 2، كان التاج الحديدي أكثر حرصًا على الإرضاء. على الطاولة الصغيرة بجانب الأريكة، تم وضع جميع أنواع الوجبات الخفيفة والفواكه. حتى أن بعضهم كان لديه القدرة على زيادة القوة الروحية وتأثيرات التأمل، وكانت قيمتها شيئًا من شأنه أن يتسبب في جعل المجوس الرسميين العاديين يتحولون إلى اللون الأخضر مع الحسد، حيث تم عرض كل هذه العناصر بصمت هنا، مما يتيح ليلين الاختيار كما يشاء.
كانت الفاكهة ذات الأوراق المعدنية تخصصًا من العالم السري التي يتحكم فيها التاج الحديدي. كان لديه القدرة على تكثيف القوة الروحية وزيادة تأثيرات التأمل، وقد سعى إليه بعض المجوس الرسميين بشدة. ومع ذلك، لا يشعر ليلين تقريبًا بأي آثار.
“الفاكهة ذات الأوراق المعدنية!” اختار ليلين بسهولة تفاحة ينبعث منها بريق معدني، وقضمها.
بعد ذلك ، خرج رجل عجوز ذو شعر فضي واختفى بسرعة في السوق.
كانت الفاكهة ذات الأوراق المعدنية تخصصًا من العالم السري التي يتحكم فيها التاج الحديدي. كان لديه القدرة على تكثيف القوة الروحية وزيادة تأثيرات التأمل، وقد سعى إليه بعض المجوس الرسميين بشدة. ومع ذلك، لا يشعر ليلين تقريبًا بأي آثار.
كان هذا جهاز اتصال، والذي يستخدم أيضًا لإرسال السعر المعروض إلى المجوس. يستطيع المجوس التلاعب بقوتهم الروحية للمضي قدمًا في جميع أنواع التبادلات، ولتجنب اكتشافهم من قبل الأشخاص الذين يعرفونهم.
بعد التقدم لتصبح مشعوذ من الرتبة 2، فقدت معظم هذه الموارد التي كانت مفيدة للرتبة 1 المجوس فعاليتها. بالنسبة لمثل هذه العناصر، المنتج المميز للتاج الحديدي، كان مجرد وسيلة لإرواء عطشه.
على الرغم من أن هذه الأكاديميات ستجلب أيضًا مساعدين من الفلاحين، إلا أن النسبة كانت منخفضة جدًا. سيتم النظر فقط في المواهب الاستثنائية، وفي معظم الأوقات، لا يمكن ضمان حياتهم.
بعد إعادة تشكيل قلبه، اندمج ليلين تمامًا مع هذه السلالة. بدأت القوة الغامضة الموجودة بداخلها في التنشيط بواسطة حدقة كيموين، وبالتالي زيادة قوته.
