شجاعة
“ماذا يحدث هنا؟”
تفاجأ الحكيم العظيم وفجأة فقد جسده كل قوته.
بعد لحظة ، اختفى الظل الأسود ، تاركًا الحكماء الثلاثة عشر بلا ضوء في عيونهم وهم ينهارون. حتى الأرواح في أجسادهم قد أكلها السم.
* بوم! * سقطت العديد من المخلوقات الفولاذية على الأرض ؛ انطفأت نيران الروح في تجويف العين السوداء. في غضون ثوانٍ ، تحولوا إلى عظام جافة مرة أخرى.
همس القائد بهدوء ، وسرعان ما تراجعت المجموعة بأكملها مسافة كبيرة. لا يمكن مساعدته! لقد أرعبهم هجوم ليلين السام الذي يمكن أن يؤثر على مساحة كبيرة.
“الصديق القديم!” ناح الحكيم العظيم بحزن. انقطع اتصاله بفرسه تمامًا. بمعنى آخر ، تم تدمير روح رفيقه لسنوات عديدة ولم تعد موجودة في هذا العالم.
قام ليلين بمسح المنطقة ، مع إبقاء مشهد ساحة المعركة في ذهنه.
“من هذا؟” تحولت عيناه إلى اللون الأحمر.
“الصديق القديم!” ناح الحكيم العظيم بحزن. انقطع اتصاله بفرسه تمامًا. بمعنى آخر ، تم تدمير روح رفيقه لسنوات عديدة ولم تعد موجودة في هذا العالم.
استدار ذلك الماجوس المظلم وسيلي في نفس الاتجاه للنظر إلى ليلين ، الذي كان لديه نظرة واهنة على وجهه.
استدار ذلك الماجوس المظلم وسيلي في نفس الاتجاه للنظر إلى ليلين ، الذي كان لديه نظرة واهنة على وجهه.
“انه انت!” بدأ وجه الحكيم العظيم يرتعش. “أيها القمامة البائسة! تجروء…”
ظهر التردد والصراع في تعبير ليلين ، ولف جسده بغاز أسود كثيف.
“يا له من عبث!” انطلقت أشعة الدم الحمراء المتجمدة من عيني ليلين ، وأصبح الضوء الأحمر على معصمه شديدًا للغاية ، لدرجة أنه وصل إلى الحد الأقصى. *انفجار! * انفجر نظام الإنذار المبكر البلوري ، وتحول إلى مسحوق لامع.
مع اهتزاز من الخيط ، سهم سام لا شكل له يخترق السماء ، ويشوه الهواء أثناء مروره.
“مجال الظل!”
“بسرعة ، احميني وساعدني على المغادرة!” في هذه اللحظة ، أعرب زعيم جماعة مجوس الضوء أخيرًا عن أسفه لجشعه. حتى عندما كان ليلين في حالة غريبة ، لم يكن شخصًا يمكنه التعامل معه.
“الصفراء السامة!”
[تم استلام الإذن ، بدء عملية صغيرة على جسم المضيف.]
ملأ السواد الكامل المنطقة بأكملها ، وخلف ليلين ، عدد كبير من الظلال التي بدت وكأنها ثعابين تشكل السمات المرعبة لملك الشيطان.
“من هناك ايضا؟”
كان الظل الكبير مثل الوحش الذي ابتلع كل شيء أثناء انتشاره ، وأصوات التآكل المرعبة والنفخات المنخفضة لمن يقابلون وجه الموت في المركز.
“الصفراء السامة!”
*انفجار!*
* وووووش! *
بعد لحظة ، اختفى الظل الأسود ، تاركًا الحكماء الثلاثة عشر بلا ضوء في عيونهم وهم ينهارون. حتى الأرواح في أجسادهم قد أكلها السم.
“الصديق القديم!” ناح الحكيم العظيم بحزن. انقطع اتصاله بفرسه تمامًا. بمعنى آخر ، تم تدمير روح رفيقه لسنوات عديدة ولم تعد موجودة في هذا العالم.
“ملك السم الشيطاني! إنه ملك السم الشيطاني ليلين! ”
“الصديق القديم!” ناح الحكيم العظيم بحزن. انقطع اتصاله بفرسه تمامًا. بمعنى آخر ، تم تدمير روح رفيقه لسنوات عديدة ولم تعد موجودة في هذا العالم.
في منطقة ليست بعيدة جدًا ، تحول القليل من مجوس الضوء الذين كانوا يخططون للاستفادة من القرار إلى شحوب الخوف من الجثث المتعفنة تحت الضباب الأسود.
اشتعلت حريق في قلب ليلين ، ولكن بقوة من البرودة ، تم إخمادها بسرعة.
على الرغم من أنهم سمعوا عن لقب ليلين باسم ملك السم الشيطاني من قبل ، إلا أنهم لم يفهموا أبدًا كيف يمكن أن يكون مرعبًا.
“الصفراء السامة!”
“لي،ليلين ، أنت …”
أجابت الرقاقة بإخلاص. في تلك اللحظة ، تحولت حدقات ليلين إلى اللون الأزرق السماوي ، وتم إنتاج جزيئات الطاقة الباردة من جميع أنحاء جسمه.
ليس فقط ذلك ماجوس الظلام ، حتى سيلي كان مذهولًا قليلاً عندما نظر إلى ليلين ، الذي كانت عيونه لا تزال تطلق أشعة الدم الحمراء.
قام ليلين بمسح المنطقة ، مع إبقاء مشهد ساحة المعركة في ذهنه.
كان الحكماء الثلاثة عشر من التاج الحديدي قوة حازمة كانت تحمي هذه المنطقة. كان لكل واحد منهم قوة ماجوس من الرتبة الأولى ، وكان زعيمهم ، الحكيم العظيم ، في المرتبة الثانية!
* هواواهوا! * مثل المطر ، سقطت الحشرات من السماء وشكلت قطرات رمادية.
عرف سيلي أنه إذا وقع في شرك هذه المجموعة ، فستكون الأمور مزعجة للغاية. حتى الفرار سيكون مشكلة. كانت الحيوية المرعبة للوحوش الروحية شيئًا لم يتمكن المجوس الذين طوروا قوتهم على أساس التعاويذ من مواجهتها.
صقل سيلي تعابير وجهه ووقف مع شريكه ، ظهرت حلقة من جزيئات الطاقة الدفاعية.
الآن ، مع ذلك ، هذه المجموعة الصغيرة من فرسان الصلب التي كانت موجودة منذ مئات السنين ماتت ، تمامًا مثل هذا؟ وقاتلهم كان ماجوس متقدم حديثًا من الرتبة 2 ، ليلين؟
انزلقت يده اليمنى إلى أسفل ، وانتشر تموج شفاف خالي من الشكل مثل موجة في الهواء.
خدش سيلي رأسه الأصلع متسائلاً عما إذا كان قد وقع في وهم ماجوس من الرتبة 3.
اصطدم التموج الخالي من الأشكال على الفور ببحر الحشرات.
“من هناك ايضا؟”
[ليلين فارلير. المرتبة 2 الساحر ، السلالة: ثعبان الكيموين العملاق . القوة: 21.1 ، الرشاقة: 14.4 ، الحيوية: 27.9 ، القوة الروحية: 104.3 ، القوة السحرية: 53 (القوة السحرية في تزامن مع القوة الروحية) الحالة: يتم إفراز كميات كبيرة من الأدرينالين. التشابه مع الانفجار العاطفي للمشعوذ: 98.7٪. تبديد جرعة من الهدوء.]
كان تعبير ليلين غريباً بعض الشيء وبدأ في الزئير ، وكانت الدماء في عينيه أكثر بروزًا عندما جرفتا في الاتجاه الذي كان يختبئ فيه مجوس الضوء.
* بو! بو! بو! *
“هذا سيء! لقد وجدنا! ”
قام ليلين بمسح المنطقة ، مع إبقاء مشهد ساحة المعركة في ذهنه.
همس القائد بهدوء ، وسرعان ما تراجعت المجموعة بأكملها مسافة كبيرة. لا يمكن مساعدته! لقد أرعبهم هجوم ليلين السام الذي يمكن أن يؤثر على مساحة كبيرة.
“لا! لا يمكنك قتلي! والدي – “كان ماجوس الضوء الذي كان في منتصف الهروب مرعوبًا لدرجة أنه بدا وكأن روحه قد غادرت. بعد ذلك ، ارتجف جسده وتغير تعبيره.
“هاه …”
“هل تفكر في المغادرة؟” ليس بعيدًا ، انحني شفتي ليلين بابتسامة خبيثة ، وانفجر العنصر الدفاعي الأسود في يده. تم سحب الأشعة السوداء إلى شكل ، وتحولت إلى قوس طويل.
لم يكن الوضع الحالي ليلين جيدًا. لم يكن هناك فقط عدد قليل من الجروح الصغيرة التي خلفها انتقام فرسان الصلب ، بل كان تعبيره مجنونا أيضًا.
خرجت تيارات الهواء البيضاء من فتحاته.
[لقد تجاوزت حيوية خلايا الدم في جسم المضيف العتبة! بدء إجراءات للسيطرة بقوة على الموقف!]
“أنت – قتلته بالفعل! والده ماجوس من المرتبة الثالثة! ”
فجأة ، غطت وميض من الأشعة الزرقاء جسد ليلين ، وانخفضت درجة حرارة جسمه. تكثف الضباب الأبيض إلى أجزاء من الجليد بالداخل وتناثر في جميع أنحاء جسم ليلين.
* بو! بو! بو! *
“اللعنة ، لقد أصبحت عاطفيا مرة أخرى!”
ظهر التردد والصراع في تعبير ليلين ، ولف جسده بغاز أسود كثيف.
تحت سيطرة الرقاقة والمحفزات من البرد القارس ، تمكن ليلين أخيرًا من استعادة حواسه ، وعيناه تومضان بالذكاء.
انزلقت يده اليمنى إلى أسفل ، وانتشر تموج شفاف خالي من الشكل مثل موجة في الهواء.
“لا يمكنني القتال بعد الآن ، وإلا فسوف أنزل إلى حالة مجنونة وأذهب في هياج القتل حتى أموت …”
ظهر التردد والصراع في تعبير ليلين ، ولف جسده بغاز أسود كثيف.
قام ليلين بمسح المنطقة ، مع إبقاء مشهد ساحة المعركة في ذهنه.
وقد أصيب ظهره بجروح كبيرة من جراء الانفجار. لم تكن تعويذته الدفاعية الفطرية التي كان فخوراً بها مفيدة على الإطلاق.
على الرغم من أن السير في طريق ساحر مع سلالة دم سمح له بامتلاك قوة لا تصدق ، لدرجة أنه يمكنه استخدام مواهبه الفطرية من سلالته لتحقيق النصر ضد المجوس من الرتبة الثانية أو حتى قتلهم واكتساب سمعة لنفسه هذا الفرع من المجوس القديم ، المشعوذ ، كان به بعض العيوب.
كان الحكماء الثلاثة عشر من التاج الحديدي قوة حازمة كانت تحمي هذه المنطقة. كان لكل واحد منهم قوة ماجوس من الرتبة الأولى ، وكان زعيمهم ، الحكيم العظيم ، في المرتبة الثانية!
كانت قضية الإفراط في الانفعال إحدى المشكلات.
“لا يمكنني القتال بعد الآن ، وإلا فسوف أنزل إلى حالة مجنونة وأذهب في هياج القتل حتى أموت …”
بالمقارنة مع المجوس العقلاني ، تأثر المشعوذ بسهولة بالعالم الخارجي وغالبًا ما كانوا عاطفيين للغاية.
هبت رياح سوداء قوية بجنون نحو المسافة ، وفي لحظة اختفت في الأفق.
يمكن أن يؤدي القتل والمعارك بسهولة إلى غضب المشعوذين ، مما يجعلهم ينحدرون إلى حالة مجنونة ويفقدون جزءًا من عقلانيتهم. إذا كان محاطًا بالأعداء ، فلن يتمكن من الهروب على الإطلاق.
حدق ماجوس الضوء بشدة في سيلي والبقية بكراهية عميقة.
“سلالتي نقية للغاية. في اللحظة التي تندلع فيها ، حتى جرعة الهدوء سترفض من جسدي “.
“أنت – قتلته بالفعل! والده ماجوس من المرتبة الثالثة! ”
فحص ليلين احصائياته.
إلى جانب أصوات الاهتزاز ، انفجر السهم السام الذي كان في طريق مسدود مع راحة اليد الشفافة ، مشكلاً عددًا لا يحصى من الأسهم الصغيرة التي تطير في جميع الاتجاهات.
[ليلين فارلير. المرتبة 2 الساحر ، السلالة: ثعبان الكيموين العملاق . القوة: 21.1 ، الرشاقة: 14.4 ، الحيوية: 27.9 ، القوة الروحية: 104.3 ، القوة السحرية: 53 (القوة السحرية في تزامن مع القوة الروحية) الحالة: يتم إفراز كميات كبيرة من الأدرينالين. التشابه مع الانفجار العاطفي للمشعوذ: 98.7٪. تبديد جرعة من الهدوء.]
كان الظل الكبير مثل الوحش الذي ابتلع كل شيء أثناء انتشاره ، وأصوات التآكل المرعبة والنفخات المنخفضة لمن يقابلون وجه الموت في المركز.
“الرقاقة ، استخدم الخطة ج! ” لم يستطع ليلين إلا أن يضحك بمرارة ويعطي الأمر.
*انفجار! * توقف الوجه البشري نصف المشكل عن الحركة للحظة ، وسقطت كميات كبيرة من الحشرات الطائرة على الأرض ، ولم تعد عيونها المركبة تتحرك. أصبحت الجثث متيبسة وبدأت تتعفن.
[تم استلام الإذن ، بدء عملية صغيرة على جسم المضيف.]
في طريقها ، كانت الأرض متفحمة باللون الأسود ، وماتت النباتات ، مما أدى إلى إنشاء مسار فريد أظهر مسار السهم.
أجابت الرقاقة بإخلاص. في تلك اللحظة ، تحولت حدقات ليلين إلى اللون الأزرق السماوي ، وتم إنتاج جزيئات الطاقة الباردة من جميع أنحاء جسمه.
* كا تشا! * تمزق الملابس الموجودة على ظهره ، وكشفت عن راحة يد شفافة.
“يبدو أن لديه مشكلة! اذهب!!!”
ليلين ، الذي كان لا يزال تحت تأثير تأثيرات سلالة المشعوذ ، لم يلتفت إلى هذا. استدار ، نظرة باردة ثقبت بينما كان يركز على سيلي.
رأى مجوس الضوء الذي كان يلاحقهم أن ليلين يتصرف بغرابة. متحمسًا ، لوح ماجوس الضوء الذي كان القائد سواعده وتجمع عدد لا يحصى من الحشرات الطائرة معًا لتشكيل نصف وجه بشري ، وحلقت نحو ليلين.
تأثر مجوس الضوء بالهجوم على جاجون ، وكانت إصاباتهم أكثر خطورة.
“أنت فقط لا تعرف متى تتوقف!”
هبت رياح سوداء قوية بجنون نحو المسافة ، وفي لحظة اختفت في الأفق.
اشتعلت حريق في قلب ليلين ، ولكن بقوة من البرودة ، تم إخمادها بسرعة.
“لي،ليلين ، أنت …”
انزلقت يده اليمنى إلى أسفل ، وانتشر تموج شفاف خالي من الشكل مثل موجة في الهواء.
“الرقاقة ، استخدم الخطة ج! ” لم يستطع ليلين إلا أن يضحك بمرارة ويعطي الأمر.
اصطدم التموج الخالي من الأشكال على الفور ببحر الحشرات.
الآن ، مع ذلك ، هذه المجموعة الصغيرة من فرسان الصلب التي كانت موجودة منذ مئات السنين ماتت ، تمامًا مثل هذا؟ وقاتلهم كان ماجوس متقدم حديثًا من الرتبة 2 ، ليلين؟
*انفجار! * توقف الوجه البشري نصف المشكل عن الحركة للحظة ، وسقطت كميات كبيرة من الحشرات الطائرة على الأرض ، ولم تعد عيونها المركبة تتحرك. أصبحت الجثث متيبسة وبدأت تتعفن.
مع اهتزاز من الخيط ، سهم سام لا شكل له يخترق السماء ، ويشوه الهواء أثناء مروره.
* هواواهوا! * مثل المطر ، سقطت الحشرات من السماء وشكلت قطرات رمادية.
* بوم! * سقطت العديد من المخلوقات الفولاذية على الأرض ؛ انطفأت نيران الروح في تجويف العين السوداء. في غضون ثوانٍ ، تحولوا إلى عظام جافة مرة أخرى.
بدا أن السم الذي لا شكل له كان قادرًا على المرور عبر الفراغ والاتصال بالقوة الروحية للمجوس ، مما أدى إلى تآكل جسده الفعلي.
ترنح المجوس الذي تلاعب بالحشرات الطائرة ، محلاقًا* أسود يشبه الثعابين تنتشر على وجهه.
ترنح المجوس الذي تلاعب بالحشرات الطائرة ، محلاقًا* أسود يشبه الثعابين تنتشر على وجهه.
انزلقت يده اليمنى إلى أسفل ، وانتشر تموج شفاف خالي من الشكل مثل موجة في الهواء.
(جزء لولبي من النبات ساضع صورته اخر الفصل)
ارتجف صوت سيلي.
“بسرعة ، احميني وساعدني على المغادرة!” في هذه اللحظة ، أعرب زعيم جماعة مجوس الضوء أخيرًا عن أسفه لجشعه. حتى عندما كان ليلين في حالة غريبة ، لم يكن شخصًا يمكنه التعامل معه.
(جزء لولبي من النبات ساضع صورته اخر الفصل)
“هل تفكر في المغادرة؟” ليس بعيدًا ، انحني شفتي ليلين بابتسامة خبيثة ، وانفجر العنصر الدفاعي الأسود في يده. تم سحب الأشعة السوداء إلى شكل ، وتحولت إلى قوس طويل.
“أنت فقط لا تعرف متى تتوقف!”
“الصفراء السامة!”
في تلك اللحظة ، تغيرت النظرات على وجوه الحاضر المجوس. اندلعت السموم الشديدة فجأة.
استخدم ليلين تعويذته الفطرية من الرتبة 2 مرة أخرى ، وكانت يده اليسرى تسحب الخيط وتطلق سهمًا في اتجاه المجوس الخفيف الهارب.
عرف سيلي أنه إذا وقع في شرك هذه المجموعة ، فستكون الأمور مزعجة للغاية. حتى الفرار سيكون مشكلة. كانت الحيوية المرعبة للوحوش الروحية شيئًا لم يتمكن المجوس الذين طوروا قوتهم على أساس التعاويذ من مواجهتها.
* بينج! *
“من هذا؟” تحولت عيناه إلى اللون الأحمر.
مع اهتزاز من الخيط ، سهم سام لا شكل له يخترق السماء ، ويشوه الهواء أثناء مروره.
خدش سيلي رأسه الأصلع متسائلاً عما إذا كان قد وقع في وهم ماجوس من الرتبة 3.
في طريقها ، كانت الأرض متفحمة باللون الأسود ، وماتت النباتات ، مما أدى إلى إنشاء مسار فريد أظهر مسار السهم.
“هاه …”
“لا! لا يمكنك قتلي! والدي – “كان ماجوس الضوء الذي كان في منتصف الهروب مرعوبًا لدرجة أنه بدا وكأن روحه قد غادرت. بعد ذلك ، ارتجف جسده وتغير تعبيره.
“انه انت!” بدأ وجه الحكيم العظيم يرتعش. “أيها القمامة البائسة! تجروء…”
* كا تشا! * تمزق الملابس الموجودة على ظهره ، وكشفت عن راحة يد شفافة.
سحب الخيط مرة أخرى. * بز! *
كان حجم هذه الكف في حجم الإنسان العادي ، وتمسك به نحو السهم السام الشفاف.
“اللعنة ، لقد أصبحت عاطفيا مرة أخرى!”
* بنج! * انتشر تموج بلا شكل ، وتراجع المجوس المحيطون بسرعة خوفًا من السموم.
* بينج! *
“حماية من ماجوس من رتبة 3؟” شاهد ليلين على مسافة ليست بعيدة ، رغبته في القتل أقوى الآن ، “لا أحد يستطيع أن ينقذك اليوم!”
“هذا الرجل المجنون رحل أخيرًا!” نظر سيلي وشريكه إلى بعضهما البعض ، ثم أليستير الذي أصيب بجروح بالغة وغير قادر على النهوض بابتسامات مريرة.
سحب الخيط مرة أخرى. * بز! *
اشتعلت حريق في قلب ليلين ، ولكن بقوة من البرودة ، تم إخمادها بسرعة.
إلى جانب أصوات الاهتزاز ، انفجر السهم السام الذي كان في طريق مسدود مع راحة اليد الشفافة ، مشكلاً عددًا لا يحصى من الأسهم الصغيرة التي تطير في جميع الاتجاهات.
اصطدم التموج الخالي من الأشكال على الفور ببحر الحشرات.
* تسس تسس! * انفجر الكف الشفاف بحيث كان به ثقوب عديدة ، مما تسبب في تحطمه. من الداخل ، يمكن سماع هدير ماجوس قديم.
في تلك اللحظة ، تغيرت النظرات على وجوه الحاضر المجوس. اندلعت السموم الشديدة فجأة.
بتعبير مليء بالكفر ، انهار هذا مجوس الضوء بشدة.
“هذا الرجل المجنون رحل أخيرًا!” نظر سيلي وشريكه إلى بعضهما البعض ، ثم أليستير الذي أصيب بجروح بالغة وغير قادر على النهوض بابتسامات مريرة.
وقد أصيب ظهره بجروح كبيرة من جراء الانفجار. لم تكن تعويذته الدفاعية الفطرية التي كان فخوراً بها مفيدة على الإطلاق.
“لي،ليلين ، أنت …”
“أنت – قتلته بالفعل! والده ماجوس من المرتبة الثالثة! ”
[تم استلام الإذن ، بدء عملية صغيرة على جسم المضيف.]
ارتجف صوت سيلي.
تأثر مجوس الضوء بالهجوم على جاجون ، وكانت إصاباتهم أكثر خطورة.
ليلين ، الذي كان لا يزال تحت تأثير تأثيرات سلالة المشعوذ ، لم يلتفت إلى هذا. استدار ، نظرة باردة ثقبت بينما كان يركز على سيلي.
فحص ليلين احصائياته.
ارتجف سيلي ، وتذكر فجأة أن حياته لا تزال في يد خصمه. ابتسم ابتسامة ، “حسنا! كنت فقط أشير إلى ذلك. يمكنك فعل ما تشاء!”
“اقتل هؤلاء المجوس المظلمين وانتقم لجاجون!”
ظهر التردد والصراع في تعبير ليلين ، ولف جسده بغاز أسود كثيف.
مع اهتزاز من الخيط ، سهم سام لا شكل له يخترق السماء ، ويشوه الهواء أثناء مروره.
* وووووش! *
ظهر التردد والصراع في تعبير ليلين ، ولف جسده بغاز أسود كثيف.
هبت رياح سوداء قوية بجنون نحو المسافة ، وفي لحظة اختفت في الأفق.
تأثر مجوس الضوء بالهجوم على جاجون ، وكانت إصاباتهم أكثر خطورة.
“هذا الرجل المجنون رحل أخيرًا!” نظر سيلي وشريكه إلى بعضهما البعض ، ثم أليستير الذي أصيب بجروح بالغة وغير قادر على النهوض بابتسامات مريرة.
“لي،ليلين ، أنت …”
“ماذا علينا ان نفعل؟ جاجون ميت! اللورد إريك لن يتركنا! ”
“يا له من عبث!” انطلقت أشعة الدم الحمراء المتجمدة من عيني ليلين ، وأصبح الضوء الأحمر على معصمه شديدًا للغاية ، لدرجة أنه وصل إلى الحد الأقصى. *انفجار! * انفجر نظام الإنذار المبكر البلوري ، وتحول إلى مسحوق لامع.
أطلق مجوس الضوء الآخر أصوات السخط في انسجام تام.
كانت قضية الإفراط في الانفعال إحدى المشكلات.
“اقتل هؤلاء المجوس المظلمين وانتقم لجاجون!”
“أنت فقط لا تعرف متى تتوقف!”
حدق ماجوس الضوء بشدة في سيلي والبقية بكراهية عميقة.
بالمقارنة مع المجوس العقلاني ، تأثر المشعوذ بسهولة بالعالم الخارجي وغالبًا ما كانوا عاطفيين للغاية.
صقل سيلي تعابير وجهه ووقف مع شريكه ، ظهرت حلقة من جزيئات الطاقة الدفاعية.
ترنح المجوس الذي تلاعب بالحشرات الطائرة ، محلاقًا* أسود يشبه الثعابين تنتشر على وجهه.
* بو! بو! بو! *
تحت سيطرة الرقاقة والمحفزات من البرد القارس ، تمكن ليلين أخيرًا من استعادة حواسه ، وعيناه تومضان بالذكاء.
في تلك اللحظة ، تغيرت النظرات على وجوه الحاضر المجوس. اندلعت السموم الشديدة فجأة.
* كا تشا! * تمزق الملابس الموجودة على ظهره ، وكشفت عن راحة يد شفافة.
في الخراب الذي أحدثه ليلين سابقًا ، تأثر حاضر المجوس إلى حد ما بسموم ثعبان كيموين العملاق ، وكان من الصعب إزالته.
“هل تفكر في المغادرة؟” ليس بعيدًا ، انحني شفتي ليلين بابتسامة خبيثة ، وانفجر العنصر الدفاعي الأسود في يده. تم سحب الأشعة السوداء إلى شكل ، وتحولت إلى قوس طويل.
تأثر مجوس الضوء بالهجوم على جاجون ، وكانت إصاباتهم أكثر خطورة.
اشتعلت حريق في قلب ليلين ، ولكن بقوة من البرودة ، تم إخمادها بسرعة.
تبادلت المجموعتان النظرات ، وقررا في النهاية المغادرة في سخط ، بدلاً من الاصطدام.
انزلقت يده اليمنى إلى أسفل ، وانتشر تموج شفاف خالي من الشكل مثل موجة في الهواء.
“سلالتي نقية للغاية. في اللحظة التي تندلع فيها ، حتى جرعة الهدوء سترفض من جسدي “.
