مصادفة
“لا يهمني ما تفكر فيه الآن. أعطني هذا الحصان! ” نظر إليه ليلين بتعبير مليئ بالسخرية.
في رأيه ، لم يكن هناك أي ضرر في فعل شيء ما إذا كان ذلك مناسبًا له ، ويمكنه حتى إنقاذ حزبه دون بذل الكثير من الجهد الإضافي. رغم أنه لم يكن لديه أي فكرة عن مدى فعالية مساعدته.
“هو… هاها… أنا أقترضها فقط من رافينيا. كنت ذاهبًا إلى… “كان لرامي السهام ابتسامة قسرية على وجهه ، ولكن بعد ذلك تغير تعبيره فجأة ” انظر هناك! ”
“اللعنة ، كان يجب أن تكون جثة ذلك الرامي قد دخلت بالفعل إلى بطون الغيلان!” تمتمت رافينيا لنفسها ، وتمتمت أحيانًا بكلمات مثل “لص”. في النهاية ، رمت بطاقة ذهبية إلى ليلين.
دون انتظار أن يستدير ليلين ، رفع ذراعيه وأطلق ثلاثة سهام باتجاه وجه ليلين.
“لماذا تفعل هذا؟ لا تقل لي… “بينما كان يستطيع السيطرة بقوة على الحصان ، سحب ليلين زمام الأمور قليلاً ثم استسلم.
“اذهب!” بعد إطلاق تلك الأسهم ، رامي السهام لم يعط ليلين نظرة أخرى. وبدلاً من ذلك قام بجلد الحصان الذي كان يركب عليه ، راغبًا في المغادرة في أسرع وقت ممكن.
“لم تره ، لكن ثلاثة غيلان انقضوا نحو بام العجوز! كان كل من أفواههم بحجم رأسي… “من أعلى العربة كان القزم بام يتفاخر بحماسة. ضغطت رافينيا نفسها للأمام لتنظر إلى ليلين.
كان بإمكانه أن يخبر أن ليلين لم يكن مصابًا بأي إصابات على الإطلاق وكان في حالة أفضل بكثير مما كان عليه. أن تكون قادرًا على الخروج من تطويق الغيلان دون إصابة ، يعني أن ليلين لم يكن شخصًا يمكنه التعامل معه في هذه المرحلة. ومن ثم ، اختار رامي السهام الفرار بحزم.
“لا يهمني ما تفكر فيه الآن. أعطني هذا الحصان! ” نظر إليه ليلين بتعبير مليئ بالسخرية.
“قرار عظيم ، و لكن من المؤسف أنه لا معنى له…” طارت قذيفة سحرية من يد ليلين. بمسار غريب ، أرسلت السهام تطير ، وبدون أن تفقد قوتها ضربت ظهر رامي السهام.
كان ليلين محصناً تمامًا من كلام هذه الفارس. عند سماع كلماتها ، قام فقط بتدوير عينيه ، و أحبطها تلقائيًا.
* باك! * طار رامي السهام فجأة من على ظهر الحصان مع إصابته بجروح مرعبة في ظهره.
انهارت عربة فقدت حاملها جانبًا ، حيث كانت هيرا وشقيقتها تعانقان بعضهما البعض وترتجفان. أحاط بهم غيلان مرعبون ، وعيونهم مليئة بالجشع الظاهر.
“أنت – أنت ساحر!” عانى رامي السهام بعينان مليئتان بالشوق عندما حاول الوصول إلى السماء بأصابعه التي تشبه مخالب الدجاج. اهتز جسده بعنف كما لو كان في مخاض الموت. بعد ثوان توقف عن الحركة.
“متى ستعيد نيك إلي؟”
بعد أن فقد سيده الجديد ، توقف نيك عن الركض. صهل حصان الحرب عندما بدأ يقضم على مهل العشب على الجانب.
لقد خفضت حالتها بشكل خاص أثناء التحدث ، أومأ ليلين برأسها داخلياً.
“أنا سيدك الآن.” تقدم ليلين إلى الأمام وأمسك بزمام نيك ، متأرجحًا على ظهره دون تردد عندما أعلن ملكيته.
بعد المرور بطبقة العليق السوداء السميكة ، ظهر أمامه مشهد يائس.
نيك ليس لديه اعتراض على الإطلاق على أفعاله ، كما هو متوقع من حصان حرب بلا نزاهة. أو ربما كان لديه عقل ذو مسار واحد وليس لديه القدرة على فهم شيء عميق للغاية. عندما كان ليلين يضغط بفخذيه على الحصان ، بدا الحصان الحربي الأسود على الفور وكأنه يتحول إلى سلسلة من البرق وبدأ في التسارع على الأرض.
” أعطني فدية في المقابل. لا تنسي ، حصان الحرب هذا شيء حصلت عليه من الفوز على رامي السهام. هذا مكان محمي بموجب قوانين المملكة. إذا كنت تريدين الحصان ، فابحثي عن رامي السهام… ”
كمطية فارس ، كان من الواضح أنه أكثر روحانية من الخيول الأخرى ، ووجده ليلين رائعًا.
‘علاوة على قدرته على تنشيط التشي ، فإن تقنياته القتالية المتقدمة وتقنياته القتالية المحترفة أفضل حتى من تقنيات معلمتي…’
لم يكن بعيدًا جدًا عن ساحة معركتهم السابقة ، وكان هناك بعض المحظوظين في بعض الأحيان ، أو ربما سيئي الحظ ، الذين نجوا من مطاردة الغيلان. اختار ليلين عدم الالتفات إلى صرخاتهم المتوسلة.
ومع ذلك فإن عربة الخيول من قبل أصبحت الآن عديمة الفائدة. لم يكن أمام ليلين أي خيار سوى تعديل بقايا العربة إلى عربة يد ، مما دفع هيرا وأختها ورافينيا للإكتظاظ معًا. كان عليهم إحضار بام القزم أيضًا. للأسف ، تم تخفيض رتبة الحصان المحارب ، نيك ، إلى حصان عجوز رث ، وبذل كل قوته لسحب العربة للأمام ببطء.
حتى لو عرض هؤلاء التجار كروناس ذهبي لامع ، فإنهم لا يعنون شيئًا بالنسبة له. بعد كل شيء قد لا تكون الثروة المضافة لكل هؤلاء التجار الصغار كافية حتى لتعويض كمية الكرونا الذهبية التي استخدمها في تجربة واحدة. لماذا يهتم بهم؟
“هذا ليس سيئًا…” بعد إلقاء نظرة على الأرقام ، بدأ ليلين في التصفير باقتناع ، “صفقة! إنه لك! ”
ومع ذلك بعد المرور بغابة صغيرة ، حدث شيء غير متوقع. نيك ، الذي تم ترويضه طوال هذا الوقت ، أصيب بالجنون فجأة وانطلق في الأدغال.
رافينيا كانت تمسك سيفها بكلتا يديها ، ودرعها مليء بالثقوب. كان عليها آثار لحم ودماء ، وكان من الواضح أنها عانت من معارك مريرة لا حصر لها.
“لماذا تفعل هذا؟ لا تقل لي… “بينما كان يستطيع السيطرة بقوة على الحصان ، سحب ليلين زمام الأمور قليلاً ثم استسلم.
انطلق ليلين والمجموعة فورًا بعد قسط من الراحة وإعادة التنظيم. كانت هذه لا تزال منطقة خطر بعد كل شيء.
في رأيه ، لم يكن هناك أي ضرر في فعل شيء ما إذا كان ذلك مناسبًا له ، ويمكنه حتى إنقاذ حزبه دون بذل الكثير من الجهد الإضافي. رغم أنه لم يكن لديه أي فكرة عن مدى فعالية مساعدته.
بعد المرور بطبقة العليق السوداء السميكة ، ظهر أمامه مشهد يائس.
كان بإمكانه أن يخبر أن ليلين لم يكن مصابًا بأي إصابات على الإطلاق وكان في حالة أفضل بكثير مما كان عليه. أن تكون قادرًا على الخروج من تطويق الغيلان دون إصابة ، يعني أن ليلين لم يكن شخصًا يمكنه التعامل معه في هذه المرحلة. ومن ثم ، اختار رامي السهام الفرار بحزم.
انهارت عربة فقدت حاملها جانبًا ، حيث كانت هيرا وشقيقتها تعانقان بعضهما البعض وترتجفان. أحاط بهم غيلان مرعبون ، وعيونهم مليئة بالجشع الظاهر.
في رأيه ، لم يكن هناك أي ضرر في فعل شيء ما إذا كان ذلك مناسبًا له ، ويمكنه حتى إنقاذ حزبه دون بذل الكثير من الجهد الإضافي. رغم أنه لم يكن لديه أي فكرة عن مدى فعالية مساعدته.
رافينيا كانت تمسك سيفها بكلتا يديها ، ودرعها مليء بالثقوب. كان عليها آثار لحم ودماء ، وكان من الواضح أنها عانت من معارك مريرة لا حصر لها.
الآن كان لدى الفارس جرح عميق في فخذها ، حيث يمكن للمرء أن يرى العظام إلى حد ما. هذا جعل الفتاة تصر أسنانها ، والدموع البلورية تظهر في زوايا عينيها. على الرغم من كل هذا ، حافظت على التصميم على وجهها. بدون حمايتها ، لكانت هيرا وأختها منذ فترة طويلة طعاماً للغيلان.
الآن كان لدى الفارس جرح عميق في فخذها ، حيث يمكن للمرء أن يرى العظام إلى حد ما. هذا جعل الفتاة تصر أسنانها ، والدموع البلورية تظهر في زوايا عينيها. على الرغم من كل هذا ، حافظت على التصميم على وجهها. بدون حمايتها ، لكانت هيرا وأختها منذ فترة طويلة طعاماً للغيلان.
” كانت الأمور فوضوية تمامًا عندما كنا محاصرين. لحسن الحظ كان لدينا رافينيا لحمايتنا ، واصطدمنا أيضًا بالسيد بام بعد ذلك… “أجبرت هيرا على إبتسامة وهي تشرح الوضع لليلين. لقد دحرج كتفيه فقط ، صامتًا على حظ القزم في الحفاظ على حياته. أو ربما كان مباركاً حقًا من قبل إلهة الحظ؟
من هذا و ذاك ، كان لدى ليلين فكرة عامة عما حدث. بعد أن انفصلوا في تيارات الناس ، ركضوا بعنف في كل مكان. بمساعدة رافينيا ، اعتنوا بالعديد من الأعداء ووصلوا أخيرًا إلى هنا.
بعد أن فقد سيده الجديد ، توقف نيك عن الركض. صهل حصان الحرب عندما بدأ يقضم على مهل العشب على الجانب.
“ومع ذلك إذا اختاروا هذا الاتجاه عن قصد و ليس عن طريق الصدفة فإن هيرا أكثر حكمة مما كنت أفترضه سابقًا…” الغيلان الثلاثة الذين كانوا يهاجمونهم كانوا محاربين عاديين ، ولم يكن هناك شامان موجودون. قد تكون تهديدات كبيرة لرافينيا المصابة بجروح خطيرة ، لكنها لم تكن على الإطلاق بالنسبة ليلين.
انهارت عربة فقدت حاملها جانبًا ، حيث كانت هيرا وشقيقتها تعانقان بعضهما البعض وترتجفان. أحاط بهم غيلان مرعبون ، وعيونهم مليئة بالجشع الظاهر.
“مرحبا أيتها السيدات الجميلات. صباح الخير!” بدا ليلين وكأنه وصل كضيف غير متوقع ، يحيي الجميع على مهل كما لو كان قد اصطدم بهم صدفة في نزهة بعد الظهر.
“اللعنة ، كان يجب أن تكون جثة ذلك الرامي قد دخلت بالفعل إلى بطون الغيلان!” تمتمت رافينيا لنفسها ، وتمتمت أحيانًا بكلمات مثل “لص”. في النهاية ، رمت بطاقة ذهبية إلى ليلين.
“نيك!” رأت رافينيا حصانها الأسود ، وعيناه تحترقان ، “و لاي! أيها اللص الحقير! لولا سرقة رفيقي ، فكيف سأحصل… ”
تحول شكل ليلين على الفور إلى خط أسود ، وكان السيف الطويل ملفوفًا ببريق تشي عندما بدأ هجومه على الكائنات البربرية الثلاثة.
كان ليلين محصناً تمامًا من كلام هذه الفارس. عند سماع كلماتها ، قام فقط بتدوير عينيه ، و أحبطها تلقائيًا.
في رأيه ، لم يكن هناك أي ضرر في فعل شيء ما إذا كان ذلك مناسبًا له ، ويمكنه حتى إنقاذ حزبه دون بذل الكثير من الجهد الإضافي. رغم أنه لم يكن لديه أي فكرة عن مدى فعالية مساعدته.
* هدير… * بعد رؤية مظهر ليلين ، لم يكن لدى الغيلان القلائل أصحاب العقول البسيطة أي أفكار أخرى وهم يقفزون إلى الأمام.
أما بالنسبة لـ “اختفاء” ليلين المفاجئ ، فقد اختارت هذه السيدة بعقلانية عدم متابعة هذا الأمر. أصبحت الأمور خطيرة للغاية الآن وفي حالة إصابة رافينيا بجروح خطيرة ، كانوا بحاجة إلى حماية ليلين. لم يكن ليلين حتى بحاجة لإيواء نوايا خبيثة. طالما تخلى عن الفتيات الثلاث ، فقد كن في ورطة عميقة.
“تحطم سيفي الطويل الآن. يا للأسف… “ربت ليلين على حصانه الحربي ، وكان نيك قادرًا على القفز بطريقة لم يكن قادرًا على القيام بها في العادة. قفز فوق رأس الغول وجاء إلى جانب رافينيا.
“غريب… لماذا فعلت…” قبل أن يتاح لها الوقت للتفكير في هذا ، فتح فمها الصغير بصدمة وذهول.
“أعطني هذا السيف.” بدت رافينيا في البداية مستعدة للرفض ، ولكن لسبب ما شعرت بإحساس بالرعب وهي تنظر إلى وجه ليلين الهادئ. سلمته بطاعة.
في رأيه ، لم يكن هناك أي ضرر في فعل شيء ما إذا كان ذلك مناسبًا له ، ويمكنه حتى إنقاذ حزبه دون بذل الكثير من الجهد الإضافي. رغم أنه لم يكن لديه أي فكرة عن مدى فعالية مساعدته.
“غريب… لماذا فعلت…” قبل أن يتاح لها الوقت للتفكير في هذا ، فتح فمها الصغير بصدمة وذهول.
“لم تره ، لكن ثلاثة غيلان انقضوا نحو بام العجوز! كان كل من أفواههم بحجم رأسي… “من أعلى العربة كان القزم بام يتفاخر بحماسة. ضغطت رافينيا نفسها للأمام لتنظر إلى ليلين.
“ليس سيئا!” هز ليلين سيف الفارس في يديه. بصفته فارسًا رفيع المستوى ، كانت معدات رافينيا كلها من الدرجة العالية. سواء كان حصانها أو سيفها ، كانا أفضل بكثير مما كان لديه من قبل.
في رأيه ، لم يكن هناك أي ضرر في فعل شيء ما إذا كان ذلك مناسبًا له ، ويمكنه حتى إنقاذ حزبه دون بذل الكثير من الجهد الإضافي. رغم أنه لم يكن لديه أي فكرة عن مدى فعالية مساعدته.
اندلع التألق الساطع لـالتشي من بين يدي ليلين.
الآن كان لدى الفارس جرح عميق في فخذها ، حيث يمكن للمرء أن يرى العظام إلى حد ما. هذا جعل الفتاة تصر أسنانها ، والدموع البلورية تظهر في زوايا عينيها. على الرغم من كل هذا ، حافظت على التصميم على وجهها. بدون حمايتها ، لكانت هيرا وأختها منذ فترة طويلة طعاماً للغيلان.
تقنية المعركة: تقوية التشي! تقنية المعركة: شحنة! تقنية المعركة: قطع!
“اذهب!” بعد إطلاق تلك الأسهم ، رامي السهام لم يعط ليلين نظرة أخرى. وبدلاً من ذلك قام بجلد الحصان الذي كان يركب عليه ، راغبًا في المغادرة في أسرع وقت ممكن.
تحول شكل ليلين على الفور إلى خط أسود ، وكان السيف الطويل ملفوفًا ببريق تشي عندما بدأ هجومه على الكائنات البربرية الثلاثة.
كمطية فارس ، كان من الواضح أنه أكثر روحانية من الخيول الأخرى ، ووجده ليلين رائعًا.
ومضت أشعة ضوئية متقاطعة للأمام قطعت ثلاثة رؤوس قبيحة. حتى بعد انهيار جثث الغيلان العملاقة على الأرض ، بدا أن رافينيا لا تزال غير مصدقة.
كان بإمكانه أن يخبر أن ليلين لم يكن مصابًا بأي إصابات على الإطلاق وكان في حالة أفضل بكثير مما كان عليه. أن تكون قادرًا على الخروج من تطويق الغيلان دون إصابة ، يعني أن ليلين لم يكن شخصًا يمكنه التعامل معه في هذه المرحلة. ومن ثم ، اختار رامي السهام الفرار بحزم.
‘علاوة على قدرته على تنشيط التشي ، فإن تقنياته القتالية المتقدمة وتقنياته القتالية المحترفة أفضل حتى من تقنيات معلمتي…’
لم يكن بعيدًا جدًا عن ساحة معركتهم السابقة ، وكان هناك بعض المحظوظين في بعض الأحيان ، أو ربما سيئي الحظ ، الذين نجوا من مطاردة الغيلان. اختار ليلين عدم الالتفات إلى صرخاتهم المتوسلة.
تقنيات المعركة التي أظهرها ليلين للتو لم تكن أدنى من أقوى شخص رأته على الإطلاق ، وكان ذلك بالادين ذو رتبة عالية!
” أعطني فدية في المقابل. لا تنسي ، حصان الحرب هذا شيء حصلت عليه من الفوز على رامي السهام. هذا مكان محمي بموجب قوانين المملكة. إذا كنت تريدين الحصان ، فابحثي عن رامي السهام… ”
“شكراً لكم.” في هذه اللحظة عانقت هيرا أختها الصغيرة عندما وقفت ، وعيناها مليئة بالامتنان موجهة إلى ليلين. لولا رافينيا وليلين ، لكانت هي وأختها قد تحولتا منذ فترة طويلة إلى طعام يخزنه الغيلان. لم يكن هناك حتى طريقة للهروب.
بعد أن فقد سيده الجديد ، توقف نيك عن الركض. صهل حصان الحرب عندما بدأ يقضم على مهل العشب على الجانب.
أما بالنسبة لـ “اختفاء” ليلين المفاجئ ، فقد اختارت هذه السيدة بعقلانية عدم متابعة هذا الأمر. أصبحت الأمور خطيرة للغاية الآن وفي حالة إصابة رافينيا بجروح خطيرة ، كانوا بحاجة إلى حماية ليلين. لم يكن ليلين حتى بحاجة لإيواء نوايا خبيثة. طالما تخلى عن الفتيات الثلاث ، فقد كن في ورطة عميقة.
“هذا ليس سيئًا…” بعد إلقاء نظرة على الأرقام ، بدأ ليلين في التصفير باقتناع ، “صفقة! إنه لك! ”
تحدثت على الفور ، “شكرًا لك سيد لاي. سأزيد العمولة بمجرد وصولنا إلى المدينة ، أنا متأكد من أنها سترضيك “.
لقد خفضت حالتها بشكل خاص أثناء التحدث ، أومأ ليلين برأسها داخلياً.
لقد خفضت حالتها بشكل خاص أثناء التحدث ، أومأ ليلين برأسها داخلياً.
كمطية فارس ، كان من الواضح أنه أكثر روحانية من الخيول الأخرى ، ووجده ليلين رائعًا.
“انتظر… إذا كنت ستتحدث عن زيادة العمولة ، فيجب أن يكون للمسكين بام جزءًا منها أيضًا!” في هذه اللحظة تحطمت العربة الموجودة على الجانب تمامًا ، وتدحرج قزم بكسر في الساق مثل الكرة.
نيك ليس لديه اعتراض على الإطلاق على أفعاله ، كما هو متوقع من حصان حرب بلا نزاهة. أو ربما كان لديه عقل ذو مسار واحد وليس لديه القدرة على فهم شيء عميق للغاية. عندما كان ليلين يضغط بفخذيه على الحصان ، بدا الحصان الحربي الأسود على الفور وكأنه يتحول إلى سلسلة من البرق وبدأ في التسارع على الأرض.
” كانت الأمور فوضوية تمامًا عندما كنا محاصرين. لحسن الحظ كان لدينا رافينيا لحمايتنا ، واصطدمنا أيضًا بالسيد بام بعد ذلك… “أجبرت هيرا على إبتسامة وهي تشرح الوضع لليلين. لقد دحرج كتفيه فقط ، صامتًا على حظ القزم في الحفاظ على حياته. أو ربما كان مباركاً حقًا من قبل إلهة الحظ؟
“هذا ليس سيئًا…” بعد إلقاء نظرة على الأرقام ، بدأ ليلين في التصفير باقتناع ، “صفقة! إنه لك! ”
انطلق ليلين والمجموعة فورًا بعد قسط من الراحة وإعادة التنظيم. كانت هذه لا تزال منطقة خطر بعد كل شيء.
“لماذا تفعل هذا؟ لا تقل لي… “بينما كان يستطيع السيطرة بقوة على الحصان ، سحب ليلين زمام الأمور قليلاً ثم استسلم.
ومع ذلك فإن عربة الخيول من قبل أصبحت الآن عديمة الفائدة. لم يكن أمام ليلين أي خيار سوى تعديل بقايا العربة إلى عربة يد ، مما دفع هيرا وأختها ورافينيا للإكتظاظ معًا. كان عليهم إحضار بام القزم أيضًا. للأسف ، تم تخفيض رتبة الحصان المحارب ، نيك ، إلى حصان عجوز رث ، وبذل كل قوته لسحب العربة للأمام ببطء.
لقد خفضت حالتها بشكل خاص أثناء التحدث ، أومأ ليلين برأسها داخلياً.
“لم تره ، لكن ثلاثة غيلان انقضوا نحو بام العجوز! كان كل من أفواههم بحجم رأسي… “من أعلى العربة كان القزم بام يتفاخر بحماسة. ضغطت رافينيا نفسها للأمام لتنظر إلى ليلين.
انطلق ليلين والمجموعة فورًا بعد قسط من الراحة وإعادة التنظيم. كانت هذه لا تزال منطقة خطر بعد كل شيء.
“متى ستعيد نيك إلي؟”
تقنيات المعركة التي أظهرها ليلين للتو لم تكن أدنى من أقوى شخص رأته على الإطلاق ، وكان ذلك بالادين ذو رتبة عالية!
” أعطني فدية في المقابل. لا تنسي ، حصان الحرب هذا شيء حصلت عليه من الفوز على رامي السهام. هذا مكان محمي بموجب قوانين المملكة. إذا كنت تريدين الحصان ، فابحثي عن رامي السهام… ”
الآن كان لدى الفارس جرح عميق في فخذها ، حيث يمكن للمرء أن يرى العظام إلى حد ما. هذا جعل الفتاة تصر أسنانها ، والدموع البلورية تظهر في زوايا عينيها. على الرغم من كل هذا ، حافظت على التصميم على وجهها. بدون حمايتها ، لكانت هيرا وأختها منذ فترة طويلة طعاماً للغيلان.
جالسًا على قمة نيك ، تحدث ليلين بجدية. كان هذا يشبه إلى حد كبير تفكير اللصوص.
‘علاوة على قدرته على تنشيط التشي ، فإن تقنياته القتالية المتقدمة وتقنياته القتالية المحترفة أفضل حتى من تقنيات معلمتي…’
“اللعنة ، كان يجب أن تكون جثة ذلك الرامي قد دخلت بالفعل إلى بطون الغيلان!” تمتمت رافينيا لنفسها ، وتمتمت أحيانًا بكلمات مثل “لص”. في النهاية ، رمت بطاقة ذهبية إلى ليلين.
ومضت أشعة ضوئية متقاطعة للأمام قطعت ثلاثة رؤوس قبيحة. حتى بعد انهيار جثث الغيلان العملاقة على الأرض ، بدا أن رافينيا لا تزال غير مصدقة.
“هذه هي كل مدخراتي. ليس لدي المزيد… ”
‘علاوة على قدرته على تنشيط التشي ، فإن تقنياته القتالية المتقدمة وتقنياته القتالية المحترفة أفضل حتى من تقنيات معلمتي…’
“هذا ليس سيئًا…” بعد إلقاء نظرة على الأرقام ، بدأ ليلين في التصفير باقتناع ، “صفقة! إنه لك! ”
كمطية فارس ، كان من الواضح أنه أكثر روحانية من الخيول الأخرى ، ووجده ليلين رائعًا.
ثم اكتشفت رافينيا بشكل كئيب أنها غير قادرة على ركوب نيك بسبب إصاباتها. يبدو أن كل شيء بقي كما كان من قبل.
” كانت الأمور فوضوية تمامًا عندما كنا محاصرين. لحسن الحظ كان لدينا رافينيا لحمايتنا ، واصطدمنا أيضًا بالسيد بام بعد ذلك… “أجبرت هيرا على إبتسامة وهي تشرح الوضع لليلين. لقد دحرج كتفيه فقط ، صامتًا على حظ القزم في الحفاظ على حياته. أو ربما كان مباركاً حقًا من قبل إلهة الحظ؟
ترجمة : Abdou kh
بعد المرور بطبقة العليق السوداء السميكة ، ظهر أمامه مشهد يائس.
“شكراً لكم.” في هذه اللحظة عانقت هيرا أختها الصغيرة عندما وقفت ، وعيناها مليئة بالامتنان موجهة إلى ليلين. لولا رافينيا وليلين ، لكانت هي وأختها قد تحولتا منذ فترة طويلة إلى طعام يخزنه الغيلان. لم يكن هناك حتى طريقة للهروب.
