واحد تلو الآخر
ردت الموظفة على مضض: “هـ – هذا صحيح…”. ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها شخصًا مثل ليلين ، “لكن التفاصيل مجانية فقط لمن هم في الدرجة الفضية وما فوق ، عليك أن تدفع 10 نحاسيات!”
عندما كانت أرواحهم تتصارع لأول مرة من أجل السيطرة على الجسد ، تمكن ليلين من مساعدة تيف ، ومنحه قوى هائلة. كان المقصود أن تكون تجربة. لن يساعده تيف الناجي بشكل كبير فحسب ، بل سيعطيه أيضًا بعض النتائج النادرة.
“ليس لديهم عقول كبيرة ، وما لديهم هو محجوز للقتال والأكل. حتى لو بذلت قصارى جهدي ، فإن المعلومات الوحيدة التي حصلت عليها هي أن قائدهم قُتل على يد انسان ساحر هرب بعد ذلك… “بدا الضابط محبطًا إلى حد ما ” لو تمكنا فقط من استخدام تعويذة استخراج الذاكرة… ولكن هذا سيكون ضمن مجال الشر… ”
كيف لا يترك لنفسه ورقة رابحة ضد القوة التي منحها أصلاً؟ علاوة على ذلك من يمكن أن يقارن بالماجوس فيما يتعلق بالسيطرة على قوة الروح.
كان لورنت مستاءً من موقف الضابط وعقليته ، لكنه لم يرغب في إثارة أي صراعات في هذا الوقت. “هذا يكفي… على أقل تقدير احتمال أن يكون الساحر ليلين مرتفع…”
“لم تكن قوتي الروحية معتادة في الأصل على قوانين عالم الآلهة ، ولم تستطع إلا أن تتضاءل باستمرار. لكن تيف كان من مواطنيها. ومن ثم ، كان لا يزال هناك احتمال كونه استمر في امتصاص القوة التي تركتها له. في ضوء ذلك فإن إحصائياته…”ومض بريق في عيون ليلين.
إذا استغله ليلين بشكل صحيح ، فسيكون تيف بيدقًا مفيدا له.
كان من المنطقي أن تكون قوة الروح من عوالم أخرى غير قادرة على البقاء في عالم الآلهة. لكن القوة التي تركها ليلين لتيف كانت مثل البذرة وغيرته تمامًا. علاوة على ذلك طالما كانت المؤسسة موجودة ، بغض النظر عن مدى تقدم تيف في المستقبل ، فلن يكون قادرًا على مقاومة تأثير ليلين عليه.
“تحياتي أيها المرتزق ذو الرتبة النحاسية ، سيدي! أيمكنني مساعدتك؟” طلبت الموظفة خلف الشباك بنبرة احترافية ولكن ميكانيكية بعد أن رأت إثبات الهوية الذي سلمه ليلين. كان هذا كل ما استطاعت فعله لمرتزقة من رتبة نحاسية.
إذا استغله ليلين بشكل صحيح ، فسيكون تيف بيدقًا مفيدا له.
“شعار مقدس عليه صورة ناب ملتوي… فقط أتباع بعلزبول هم من يتبنون مثل هذه الطريقة في القتل…” ابتسم ليلين وهو يقرأ. إذا كان عليه أن يختار شيطانًا ليواجهه ، فسيختار بالتأكيد هذا الشخص الذي خدعه سابقًا.
“كنت أقيم في الخارج في ذلك الوقت ، ولم أكن أهتم كثيرًا بالبر الرئيسي. وبالتالي ، أنا أيضًا لم أسأل عن تيف ، لكن الأمر مختلف تمامًا الآن”. قرر ليلين أن الوقت قد حان.
لحسن الحظ فإن قوة ليلين التي تركها في ذلك الوقت ساعدته خلال أصعب فترة في حياته. نتيجة لذلك فإن الكذب حول كوكولكان الذي اختلقه ليلين ذات مرة قد تشوه في إيمانه المطلق.
“تحياتي أيها المرتزق ذو الرتبة النحاسية ، سيدي! أيمكنني مساعدتك؟” طلبت الموظفة خلف الشباك بنبرة احترافية ولكن ميكانيكية بعد أن رأت إثبات الهوية الذي سلمه ليلين. كان هذا كل ما استطاعت فعله لمرتزقة من رتبة نحاسية.
“لم تكن قوتي الروحية معتادة في الأصل على قوانين عالم الآلهة ، ولم تستطع إلا أن تتضاءل باستمرار. لكن تيف كان من مواطنيها. ومن ثم ، كان لا يزال هناك احتمال كونه استمر في امتصاص القوة التي تركتها له. في ضوء ذلك فإن إحصائياته…”ومض بريق في عيون ليلين.
“أرني تفاصيل أهم 3 مهام!” لم يكن ليلين منزعجاً من ذلك على الإطلاق.
توقفت عينيه على إحدى الجمل ، “… تضررت جثة الضحية بشدة وفقدت أجزاء من الجسد…”
“مهام عبدة الشيطان؟” رفعت الفتاة رأسها ونظرت إلى ليلين بنظرة سخرية. “لا يمكن قبول المهام ذات المستوى العالي إلا من قبل مرتزقة الرتبة الذهبية وما فوق ، لذا يرجى العمل على رفع درجتك!”
“لم أكن أفكر في الحصول عليه ، أردت فقط إلقاء نظرة على التقرير. أتذكر أن جميع المرتزقة لديهم السلطة للقيام بذلك ، أليس كذلك؟ ” تجعدت حواجب ليلين.
“لم أكن أفكر في الحصول عليه ، أردت فقط إلقاء نظرة على التقرير. أتذكر أن جميع المرتزقة لديهم السلطة للقيام بذلك ، أليس كذلك؟ ” تجعدت حواجب ليلين.
ردت الموظفة على مضض: “هـ – هذا صحيح…”. ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها شخصًا مثل ليلين ، “لكن التفاصيل مجانية فقط لمن هم في الدرجة الفضية وما فوق ، عليك أن تدفع 10 نحاسيات!”
“ليس لديهم عقول كبيرة ، وما لديهم هو محجوز للقتال والأكل. حتى لو بذلت قصارى جهدي ، فإن المعلومات الوحيدة التي حصلت عليها هي أن قائدهم قُتل على يد انسان ساحر هرب بعد ذلك… “بدا الضابط محبطًا إلى حد ما ” لو تمكنا فقط من استخدام تعويذة استخراج الذاكرة… ولكن هذا سيكون ضمن مجال الشر… ”
“هذه ليست مشكلة على الإطلاق!” تحت نظرتها المحتقرة ، ألقى ليلين 10 نحاسيات على الطاولة وأخذ المستندات من يديها ، قبل أن يتجه نحو مقعد الزاوية للنظر فيها. كانت القدرة على الحصول على معلومات مقابل هذا السعر بمثابة ربح له بالفعل.
بعد لحظات ، فتح ليلين عينيه ، وتعبيره بدا غريبًا ، ” مثل هذه المسافة القصيرة ، هل هو في مملكة دامبراث؟”
ولكن بعد قراءة الجمل القليلة الأولى ، أغمق تعبير ليلين. ظهرت المفاجأة والدهشة وجميع أنواع التعبيرات الأخرى على وجهه قبل أن تتكون في ابتسامة شريرة ، “صديق قديم…”
لحسن الحظ فإن قوة ليلين التي تركها في ذلك الوقت ساعدته خلال أصعب فترة في حياته. نتيجة لذلك فإن الكذب حول كوكولكان الذي اختلقه ليلين ذات مرة قد تشوه في إيمانه المطلق.
توقفت عينيه على إحدى الجمل ، “… تضررت جثة الضحية بشدة وفقدت أجزاء من الجسد…”
“تمكنت من إخراج أي شيء منهم؟” نظر لورنت إلى ضابط استجواب فريقهم وهو يخرج مع أيدي لا تزال ملطخة بدماء الغيلان.
“… عندما تم العثور على البارون ، كان راكعًا على الأرض بطريقة غريبة ينزف الدم. قطع لسانه و دُفع في حلقه بالقوة…”
“لا أصدق أنني شعرت بقوتك عندما خرجت لأراقب عابدي الشيطان ، يا سيدي…” انضغط جسد تيف في تيار من الظلال ، وانطلق نحو قلعة جلوموود. لقد كان أسرع من محترف الرتبة 15.
“… شن الجنود هجمات مفاجئة على عدد قليل من المواقع الخطرة لكنهم لم يجنوا شيئًا في المقابل. عثر اللصوص على خماسيات تستخدم للتواصل مع أبعاد أخرى في أرضيات المنزل ، وقرروا أنها إحداثيات المستوى التاسع من الجحيم… ”
لحسن الحظ فإن قوة ليلين التي تركها في ذلك الوقت ساعدته خلال أصعب فترة في حياته. نتيجة لذلك فإن الكذب حول كوكولكان الذي اختلقه ليلين ذات مرة قد تشوه في إيمانه المطلق.
“شعار مقدس عليه صورة ناب ملتوي… فقط أتباع بعلزبول هم من يتبنون مثل هذه الطريقة في القتل…” ابتسم ليلين وهو يقرأ. إذا كان عليه أن يختار شيطانًا ليواجهه ، فسيختار بالتأكيد هذا الشخص الذي خدعه سابقًا.
“يجب على هذا الزميل أن يظل نائمًا. منطقة الجحيم التي كان يحتلها ستُقلب قريبًا. علاوة على ذلك فهو غير قادر على تلقي الصلوات أو تقديم تعويذات لأتباعه ، وقد يتعرض إيمانهم للخطر…” أضاءت عيون ليلين ، ووجد الفريسة المثالية.
كان لورنت مستاءً من موقف الضابط وعقليته ، لكنه لم يرغب في إثارة أي صراعات في هذا الوقت. “هذا يكفي… على أقل تقدير احتمال أن يكون الساحر ليلين مرتفع…”
“إذا جمعت كل هذه التقارير معًا ، فهذه مقدمة لمراسم تضحية دموية كبيرة ، والهدف هو إيقاظ بعلزبول… ” تجارب ليلين الغنية مع ذكريات بعلزبول سمحت له برؤية كل شيء بوضوح في غضون ثوانٍ.
“يجب على هذا الزميل أن يظل نائمًا. منطقة الجحيم التي كان يحتلها ستُقلب قريبًا. علاوة على ذلك فهو غير قادر على تلقي الصلوات أو تقديم تعويذات لأتباعه ، وقد يتعرض إيمانهم للخطر…” أضاءت عيون ليلين ، ووجد الفريسة المثالية.
“أخشى أن يكون هذا هو الملاذ الأخير لأولئك المصلين ، نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من التواصل معه لفترة طويلة.” لم يكن تعبير ليلين يبدو رائعًا للغاية. ستؤثر احتفالات الأضاحي الدموية الكبيرة على المدينة بأكملها ، وسيزيد عدد القتلى عن ألف.
“أخشى أنني لا أستطيع البقاء لفترة طويلة…”
لكن بالطبع كل هذا كان عديم الفائدة. مهما ضحوا ، لن يستعيد بعلزبول وعيه. بدلا من ذلك هذا من شأنه أن يجذب عداء الآلهة. الأهم من ذلك أن ليلين سيُجر إلى كل هذه الفوضى!
“كنت أقيم في الخارج في ذلك الوقت ، ولم أكن أهتم كثيرًا بالبر الرئيسي. وبالتالي ، أنا أيضًا لم أسأل عن تيف ، لكن الأمر مختلف تمامًا الآن”. قرر ليلين أن الوقت قد حان.
“حسنًا ، أعتقد أنني سأستقبل بكل سرور أتباع بعلزبول”. فقدت هذه الكنيسة الفارغة حماية إلهها ، وكانت أيضًا متوافقة مع قانون الالتهام الذي استوعبه. بالنسبة إلى ليلين ، كانت هذه الصدفة هدية كبيرة.
تحرك ظل مظلم بسرعة كبيرة عبر السهول الواسعة. توقف فجأة ، وكشف عن وجه شاحب مسن.
على الرغم من أن معظم الأعضاء كانوا أقسى حثالة المجتمع ، أو حتى كائنات غير عادية ومخلوقات شيطانية ، إلا أن حجمها الهائل كان كافياً لإثارة غيرة ليلين. كان عليه أن يجمع كل هذا لنفسه ليصبح إلهًا في المستقبل.
“ليس لديهم عقول كبيرة ، وما لديهم هو محجوز للقتال والأكل. حتى لو بذلت قصارى جهدي ، فإن المعلومات الوحيدة التي حصلت عليها هي أن قائدهم قُتل على يد انسان ساحر هرب بعد ذلك… “بدا الضابط محبطًا إلى حد ما ” لو تمكنا فقط من استخدام تعويذة استخراج الذاكرة… ولكن هذا سيكون ضمن مجال الشر… ”
أما بالنسبة لبعلزبول ، فقد كان بعيدًا عن اعتبار ليلين لفترة طويلة. خرج مسرورًا بمكاسبه ، واتجه إلى زقاق مظلم…
بدا عاطفيًا ، كما أسقط دمعاته أيضًا. جثا على ركبتيه فورًا على الأرض حيث تمكن من خنق كلماته التالية ، “سيدي العظيم ، كوكولكان! هل سمعتني أخيرًا؟ ”
بمجرد التأكد من عدم وجود أي شخص حوله ، تحولت هالة ليلين إلى هالة إله. “تابعي تيف!” أجرى نداءً مهيبًا ، وتشتت طاقة غريبة.
بعد لحظات ، فتح ليلين عينيه ، وتعبيره بدا غريبًا ، ” مثل هذه المسافة القصيرة ، هل هو في مملكة دامبراث؟”
بعد لحظات ، فتح ليلين عينيه ، وتعبيره بدا غريبًا ، ” مثل هذه المسافة القصيرة ، هل هو في مملكة دامبراث؟”
قال وهو يومأ برأسه “ربما كانت قبيلة الغيلان هذه هي التي هاجمتهم أولاً ، وأجبرتهم على الانتقام…”
تحرك ظل مظلم بسرعة كبيرة عبر السهول الواسعة. توقف فجأة ، وكشف عن وجه شاحب مسن.
“لم تكن قوتي الروحية معتادة في الأصل على قوانين عالم الآلهة ، ولم تستطع إلا أن تتضاءل باستمرار. لكن تيف كان من مواطنيها. ومن ثم ، كان لا يزال هناك احتمال كونه استمر في امتصاص القوة التي تركتها له. في ضوء ذلك فإن إحصائياته…”ومض بريق في عيون ليلين.
بدا عاطفيًا ، كما أسقط دمعاته أيضًا. جثا على ركبتيه فورًا على الأرض حيث تمكن من خنق كلماته التالية ، “سيدي العظيم ، كوكولكان! هل سمعتني أخيرًا؟ ”
“محو الشر!” “العقاب الإلهي!” اخترق ضوء مقدس انطلق من سيف لورنت ، وكسر مطرقة الغول في جزء من الثانية بقوته الهائلة قبل قطع رأسه. من ناحية أخرى ، كان رجال الدين الذين أتقنوا التعاويذ الإلهية من إله العدل يقتلون أيضا الغول الشامان دون مشاكل.
هذا الرجل كان يشبه تيف كثيرًا ، لكنه لم يكن الفتى منذ ذلك الحين. تم تداول كمية كبيرة من الطاقة حول جسده.
“محو الشر!” “العقاب الإلهي!” اخترق ضوء مقدس انطلق من سيف لورنت ، وكسر مطرقة الغول في جزء من الثانية بقوته الهائلة قبل قطع رأسه. من ناحية أخرى ، كان رجال الدين الذين أتقنوا التعاويذ الإلهية من إله العدل يقتلون أيضا الغول الشامان دون مشاكل.
“يا إلهي…” بدا تيف مخلصًا بعد صلاته. منذ أن دمرت كنيسة إيلدات كل ما لديه ، وضع نفسه على طريق التمرد. هذا هو السبب في أنه كان مجرمًا مطلوبًا في جميع أنحاء عالم الآلهة.
“مهام عبدة الشيطان؟” رفعت الفتاة رأسها ونظرت إلى ليلين بنظرة سخرية. “لا يمكن قبول المهام ذات المستوى العالي إلا من قبل مرتزقة الرتبة الذهبية وما فوق ، لذا يرجى العمل على رفع درجتك!”
لحسن الحظ فإن قوة ليلين التي تركها في ذلك الوقت ساعدته خلال أصعب فترة في حياته. نتيجة لذلك فإن الكذب حول كوكولكان الذي اختلقه ليلين ذات مرة قد تشوه في إيمانه المطلق.
بعد لحظات ، فتح ليلين عينيه ، وتعبيره بدا غريبًا ، ” مثل هذه المسافة القصيرة ، هل هو في مملكة دامبراث؟”
“لا أصدق أنني شعرت بقوتك عندما خرجت لأراقب عابدي الشيطان ، يا سيدي…” انضغط جسد تيف في تيار من الظلال ، وانطلق نحو قلعة جلوموود. لقد كان أسرع من محترف الرتبة 15.
“أرني تفاصيل أهم 3 مهام!” لم يكن ليلين منزعجاً من ذلك على الإطلاق.
……
“كنت أقيم في الخارج في ذلك الوقت ، ولم أكن أهتم كثيرًا بالبر الرئيسي. وبالتالي ، أنا أيضًا لم أسأل عن تيف ، لكن الأمر مختلف تمامًا الآن”. قرر ليلين أن الوقت قد حان.
في نفس الوقت ، في مخيم الغيلان.
……
*هدير! هدير!* لوح الغيلان المحاربين بالمطارق الكبيرة في أيديهم أثناء القتال ، مستخدمين السحر كدعم بين الحين والآخر. من المؤسف أن كل جهودهم لم تكن سوى مزحة للبالادين.
“محو الشر!” “العقاب الإلهي!” اخترق ضوء مقدس انطلق من سيف لورنت ، وكسر مطرقة الغول في جزء من الثانية بقوته الهائلة قبل قطع رأسه. من ناحية أخرى ، كان رجال الدين الذين أتقنوا التعاويذ الإلهية من إله العدل يقتلون أيضا الغول الشامان دون مشاكل.
“ثم ماذا ننتظر الآن دعونا نطاردهم! أصبحت أدواتي تفقد صبرها… “لعق الضابط شفته وتعبيره المثير للاشمئزاز والشرير جعل لورنت ينظر بعيدًا. تساءل كيف تمكن شخص مثل هذا من التسلل إلى فريق التحقيق.
“كيف تجرؤ على النظر إلى البشر كغذاء! ذنوب قبيلة الغيلان لا تغتفر! ” مسح لورنت سيفه على جلد أحد الغيلان بجانبه بوجه مشمئز. بدأ اللحم في الظهور.
“… شن الجنود هجمات مفاجئة على عدد قليل من المواقع الخطرة لكنهم لم يجنوا شيئًا في المقابل. عثر اللصوص على خماسيات تستخدم للتواصل مع أبعاد أخرى في أرضيات المنزل ، وقرروا أنها إحداثيات المستوى التاسع من الجحيم… ”
“الغيلان الحقيرون لا يستحقون إلا الموت!” سقط الغيلان في المخيم في حالة من الفوضى مثل نمل لكبار الكهنة و البالادين.
ترجمة : Abdou kh
سمع صوت هدير خارق للأذن من الجانب الآخر قبل أن يسمع صوت هدير منخفض ويتبع ذلك صمت. كان مقلقا.
“أخشى أنني لا أستطيع البقاء لفترة طويلة…”
“تمكنت من إخراج أي شيء منهم؟” نظر لورنت إلى ضابط استجواب فريقهم وهو يخرج مع أيدي لا تزال ملطخة بدماء الغيلان.
بدا عاطفيًا ، كما أسقط دمعاته أيضًا. جثا على ركبتيه فورًا على الأرض حيث تمكن من خنق كلماته التالية ، “سيدي العظيم ، كوكولكان! هل سمعتني أخيرًا؟ ”
“ليس لديهم عقول كبيرة ، وما لديهم هو محجوز للقتال والأكل. حتى لو بذلت قصارى جهدي ، فإن المعلومات الوحيدة التي حصلت عليها هي أن قائدهم قُتل على يد انسان ساحر هرب بعد ذلك… “بدا الضابط محبطًا إلى حد ما ” لو تمكنا فقط من استخدام تعويذة استخراج الذاكرة… ولكن هذا سيكون ضمن مجال الشر… ”
“محو الشر!” “العقاب الإلهي!” اخترق ضوء مقدس انطلق من سيف لورنت ، وكسر مطرقة الغول في جزء من الثانية بقوته الهائلة قبل قطع رأسه. من ناحية أخرى ، كان رجال الدين الذين أتقنوا التعاويذ الإلهية من إله العدل يقتلون أيضا الغول الشامان دون مشاكل.
كان لورنت مستاءً من موقف الضابط وعقليته ، لكنه لم يرغب في إثارة أي صراعات في هذا الوقت. “هذا يكفي… على أقل تقدير احتمال أن يكون الساحر ليلين مرتفع…”
واصل الفريق رحلتهم بعد تنظيف موقع الغيلان واتجهوا نحو قلعة جلوموود.
قال وهو يومأ برأسه “ربما كانت قبيلة الغيلان هذه هي التي هاجمتهم أولاً ، وأجبرتهم على الانتقام…”
……
“ثم ماذا ننتظر الآن دعونا نطاردهم! أصبحت أدواتي تفقد صبرها… “لعق الضابط شفته وتعبيره المثير للاشمئزاز والشرير جعل لورنت ينظر بعيدًا. تساءل كيف تمكن شخص مثل هذا من التسلل إلى فريق التحقيق.
توقفت عينيه على إحدى الجمل ، “… تضررت جثة الضحية بشدة وفقدت أجزاء من الجسد…”
واصل الفريق رحلتهم بعد تنظيف موقع الغيلان واتجهوا نحو قلعة جلوموود.
كان من المنطقي أن تكون قوة الروح من عوالم أخرى غير قادرة على البقاء في عالم الآلهة. لكن القوة التي تركها ليلين لتيف كانت مثل البذرة وغيرته تمامًا. علاوة على ذلك طالما كانت المؤسسة موجودة ، بغض النظر عن مدى تقدم تيف في المستقبل ، فلن يكون قادرًا على مقاومة تأثير ليلين عليه.
……
ولكن بعد قراءة الجمل القليلة الأولى ، أغمق تعبير ليلين. ظهرت المفاجأة والدهشة وجميع أنواع التعبيرات الأخرى على وجهه قبل أن تتكون في ابتسامة شريرة ، “صديق قديم…”
“أخشى أنني لا أستطيع البقاء لفترة طويلة…”
……
غير ليلين تنكره في الوقت الحالي. الأشياء التي يمكن أن تكشف هويته ، مثل خاتم الساحر ، لا يمكن ارتداؤها على الإطلاق. حتى أنه اضطر إلى تغيير لون شعره وتغيير شكل وجهه.
“هذه ليست مشكلة على الإطلاق!” تحت نظرتها المحتقرة ، ألقى ليلين 10 نحاسيات على الطاولة وأخذ المستندات من يديها ، قبل أن يتجه نحو مقعد الزاوية للنظر فيها. كانت القدرة على الحصول على معلومات مقابل هذا السعر بمثابة ربح له بالفعل.
“ولكن ، بالحكم على كراهية إله العدل للشياطين ، إذا أكتشف أتباعه أن هناك عبدة شيطان داخل هذه القلعة ، فهل سيظل يبذل الكثير من الجهد ويبحث عني؟” ابتسم ليلين بشيطانية.
“تمكنت من إخراج أي شيء منهم؟” نظر لورنت إلى ضابط استجواب فريقهم وهو يخرج مع أيدي لا تزال ملطخة بدماء الغيلان.
“لا أصدق أنني شعرت بقوتك عندما خرجت لأراقب عابدي الشيطان ، يا سيدي…” انضغط جسد تيف في تيار من الظلال ، وانطلق نحو قلعة جلوموود. لقد كان أسرع من محترف الرتبة 15.
ترجمة : Abdou kh
*هدير! هدير!* لوح الغيلان المحاربين بالمطارق الكبيرة في أيديهم أثناء القتال ، مستخدمين السحر كدعم بين الحين والآخر. من المؤسف أن كل جهودهم لم تكن سوى مزحة للبالادين.
كان لورنت مستاءً من موقف الضابط وعقليته ، لكنه لم يرغب في إثارة أي صراعات في هذا الوقت. “هذا يكفي… على أقل تقدير احتمال أن يكون الساحر ليلين مرتفع…”
