إجراء
نظر ليلين إلى نفسه في المرآة واكتفى بمظهره الجديد. بدا في الأصل وكأنه غربي في عالم الآلهة ، بشعر أشقر ذهبي لامع وعيون زرقاء صافية. ومع ذلك أصبحت خصلات شعره الآن مصبوغة بالأسود ، وعيناه كانتا داكنتان مع لون أحمر دموي. كان مظهره الجديد ينضح بهالة لا تنتهي من الشر.
“هذا التقليد ليس سيئًا على الإطلاق.” نظر ليلين إلى نفسه الجديدة وأومأ برأسه راضيًا. وصل فهمه لقانون الالتهام إلى ذروته بالفعل. فقط بعد أن اكتسب القوة الإلهية لبعلزبول ، تمكن من التقدم ليصبح ماجوس الرتبة 7. في عالم الآلهة ، يمكن اعتبار هذا على أنه قد حقق الألوهية.
“هكذا ، لا أعتقد أن أي شخص سيربطني بالسيد الشاب لعائلة فولين.” ارتدى ليلين قناعًا فضيًا شريرًا على وجهه واختفى في الظلام.
“مولاي ، أنت لم تتواصل مع أتباعك منذ 20 عامًا…” ملأت الدموع عيني الكاهن.
من الواضح أن التغيير في المظهر لن يكون كافيًا. وهكذا ، عندما ظهر ليلين مرة أخرى ، بدا أن جسده كله قد خضع لتحول أكبر وأكثر رعبًا. بدا وكأنه شخص ملفوف بالغموض مع طاقة شريرة تحيط بجسده بأثر ساحر لقوة القوانين.
لم يتمكن أتباع بعلزبول من الاختباء من ليلين ، وبالتالي كان ليلين قد وضع خططه بالفعل بعد التجول في القلعة.
بمجرد اندماج كل الطاقة المتألقة في جسده ، كان ليلين يشبه تمامًا الشيطان الذي صعد من الجحيم ، وحتى هالة روحه قد تغيرت. انبعث إحساس بالقوة والخطر من جسده على شكل موجات ، وبدا الفضاء المحيط وكأنه ينثني على نفسه ، كما لو كان يتعرض للإلتهام.
“لقد تلقيت هدية سيدنا وأصبحت مختارًا وبديله لقيادتك! أي اعتراضات؟” أعلن ليلين بصراحة.
كان هذا ألوهية! فقط قوة إلهية يمكن أن تحقق هذا! لقد أصبح ليلين الآن كائنًا إلهيًا استولى على بعض القوة في مجال الالتهام!
لن يختفي فهمه للقانون مع التناسخ. على الرغم من صعوبة خلق الألوهية واستخلاصها من لا شيء ، إلا أنها كانت مهمة سهلة بالنسبة للرقاقة لتزييف هالة ومظهر كائن إلهي بقوة الالتهام.
“هذا التقليد ليس سيئًا على الإطلاق.” نظر ليلين إلى نفسه الجديدة وأومأ برأسه راضيًا. وصل فهمه لقانون الالتهام إلى ذروته بالفعل. فقط بعد أن اكتسب القوة الإلهية لبعلزبول ، تمكن من التقدم ليصبح ماجوس الرتبة 7. في عالم الآلهة ، يمكن اعتبار هذا على أنه قد حقق الألوهية.
“حتى ضباط الأمن سقطوا في الهجمات ، فلا عجب أنهم يستطيعون تنفيذ التضحية الدموية لمدينة بأكملها بهذه الوقاحة…” وضع ليلين كلتا يديه خلف ظهره وتوغل في القصر.
لن يختفي فهمه للقانون مع التناسخ. على الرغم من صعوبة خلق الألوهية واستخلاصها من لا شيء ، إلا أنها كانت مهمة سهلة بالنسبة للرقاقة لتزييف هالة ومظهر كائن إلهي بقوة الالتهام.
ترجمة : Abdou kh
“أنا بالتأكيد لا أستطيع أن أصعد إلى الألوهية فقط في مجال الالتهام. حتى لو فعلت ذلك أخشى أن يتم إرسالي مباشرة إلى الجحيم. حتى لو كنت سأذهب إلى هناك في النهاية ، لا يمكن أن يتم إلقائي بشكل محرج…”
كانت هناك أيضًا ميزة أخرى لكونه في شكله الحالي. كانت الكائنات الإلهية محصنة عمليًا من تعاويذ التنبؤ ، ومن الواضح أن ليلين ، ضيف العالم الآخر ، كان محصنًا أيضًا. ستكون مزحة مطلقة إذا حاول أي شخص الحصول على مزيد من المعلومات عنه من خلال التنبؤ.
كانت هناك أيضًا ميزة أخرى لكونه في شكله الحالي. كانت الكائنات الإلهية محصنة عمليًا من تعاويذ التنبؤ ، ومن الواضح أن ليلين ، ضيف العالم الآخر ، كان محصنًا أيضًا. ستكون مزحة مطلقة إذا حاول أي شخص الحصول على مزيد من المعلومات عنه من خلال التنبؤ.
“حتى ضباط الأمن سقطوا في الهجمات ، فلا عجب أنهم يستطيعون تنفيذ التضحية الدموية لمدينة بأكملها بهذه الوقاحة…” وضع ليلين كلتا يديه خلف ظهره وتوغل في القصر.
“لقد بدأ العرض” ، وجه ليلين نظرته إلى القمر الساطع قبل أن تتلاشى صورته الظلية فجأة وتختفي في الظلام.
كانت هناك أيضًا ميزة أخرى لكونه في شكله الحالي. كانت الكائنات الإلهية محصنة عمليًا من تعاويذ التنبؤ ، ومن الواضح أن ليلين ، ضيف العالم الآخر ، كان محصنًا أيضًا. ستكون مزحة مطلقة إذا حاول أي شخص الحصول على مزيد من المعلومات عنه من خلال التنبؤ.
التهم ليلين معظم روح بعلزبول وألوهيته ، إلى جانب مائة ألف سنة من ذكرياته كشيطان. وهكذا ، لم يكن كل أتباعه سوى كائنات مسكينة أمام ليلين.
“المأدبة الدموية. أليست هذه واحدة من الاحتفالات المفضلة لدى بعلزبول؟ “عرف ليلين الحفل الذي يقام.
تم تخزين كل شيء في ذاكرة الرقاقة تضمنت أساليب بعلزبول للتواصل معهم ، أو عاداته وتصرفاته وحتى قائمة الأساقفة والأرواح الشريرة في مناطق مختلفة من المستوى المادي الأساسي.
“لا ، لا على الاطلاق!” كان القس أول من استسلم عندما جثا على ركبتيه وقبل حذاء ليلين.
لم يتمكن أتباع بعلزبول من الاختباء من ليلين ، وبالتالي كان ليلين قد وضع خططه بالفعل بعد التجول في القلعة.
“الآن ، سأعلن عن المهمة الأولى. فريق بالادين يتجه نحونا ، سأحتاج إلى مساعدتكم “. مع ألوهيته و كونه مختاراً من إله الكنيسة ، يمكنه أحيانًا تجاوز سلطة رئيس الكنيسة!
وصل تجسد ليلين المزيف أمام مبنى شاسع. كان هناك حارسان يقومان بمسؤولياتهما بإخلاص ، والتأكد من أن المدخل آمن.
“الآن ، سأعلن عن المهمة الأولى. فريق بالادين يتجه نحونا ، سأحتاج إلى مساعدتكم “. مع ألوهيته و كونه مختاراً من إله الكنيسة ، يمكنه أحيانًا تجاوز سلطة رئيس الكنيسة!
“حتى ضباط الأمن سقطوا في الهجمات ، فلا عجب أنهم يستطيعون تنفيذ التضحية الدموية لمدينة بأكملها بهذه الوقاحة…” وضع ليلين كلتا يديه خلف ظهره وتوغل في القصر.
أصيب الحراس بالصدمة ، “مـ -من أنت بالضبط؟”
في اللحظة التي دخل فيها إلى المنطقة ، لم يستطع إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا من هالة الشر التي بداخله. كان سيكون غير قادر تمامًا على الشعور بتموجات الروح على وجه التحديد بدون الألوهية التي يمتلكها جسده الحالي. استمرت قوى الشر في الانتشار في محيط ليلين ، مما جعل توهج الألوهية المزيف أكثر إشراقًا. بدا الأمر كما لو كان يحول ادعاءه إلى حقيقة.
وصل تجسد ليلين المزيف أمام مبنى شاسع. كان هناك حارسان يقومان بمسؤولياتهما بإخلاص ، والتأكد من أن المدخل آمن.
“عين الإله!” من خلال قوته الإلهية المزيفة ، تمكن ليلين من استخدام شيء مثل السحر ليجعل نفسه غير مرئي للأمن المشدد. بمجرد مروره ، اتبع غريزته إلى ممر أرضي خلف حديقة صخرية كان من الواضح أنه كان مخفيًا.
“لقد بدأ العرض” ، وجه ليلين نظرته إلى القمر الساطع قبل أن تتلاشى صورته الظلية فجأة وتختفي في الظلام.
“رائحة دم انسان… وهالة الشياطين المتدنية…” استنشق ليلين ، لكنه لم يخطط لمواصلة طريقه.
“مولاي ، أنت لم تتواصل مع أتباعك منذ 20 عامًا…” ملأت الدموع عيني الكاهن.
“من هذا؟” كانت حركته قد نبهت حارسًا قريبًا ، لكنه خفض صوته عمدًا ، ويبدو أنه لا يريد فضح الأمر.
وُضِع لحم بخاري طازج على مائدة الطعام الطويلة ، ورفع العديد من المصلين رؤوسهم لينظروا إلى ليلين الذي كان ضيفًا غير مرغوب فيه وغير متوقع. في صدمتهم ، نسوا حتى مسح بقايا الدم من جانب شفاههم.
ولكن في الظلام ، قطع عدد قليل من الكائنات الأخرى طريقهم نحو ليلين ، من الواضح أنهم كانوا يهدفون إلى شن هجوم تسلل. ومع ذلك عندما رأى هذه المخلوقات عن قرب ، لم يكن يعرف ما إذا كان يضحك أو يبكي على مرأى منها. “هل هذه ما تعتمدون عليه؟ هكذا يعمل كهنة شيطان؟ هل هذه إهانة؟ ”
كان هذا ألوهية! فقط قوة إلهية يمكن أن تحقق هذا! لقد أصبح ليلين الآن كائنًا إلهيًا استولى على بعض القوة في مجال الالتهام!
من خلال رؤيته الليلية ، كان قد رأى بالفعل من هو المهاجم – مزيج من أجزاء جثة ورؤوس بشرية تالفة بشدة. بدت مثل كرة ضخمة من اللحم. كان هذا الشيطان الأدنى من الدرجة الأدنى ، وكان أيضًا أكثر علف للمدافع شيوعًا في المستوى التاسع من الجحيم.
“لقد تلقيت هدية سيدنا وأصبحت مختارًا وبديله لقيادتك! أي اعتراضات؟” أعلن ليلين بصراحة.
أرسلت الرقاقة بيانات المخلوق إليه.
ولكن في الظلام ، قطع عدد قليل من الكائنات الأخرى طريقهم نحو ليلين ، من الواضح أنهم كانوا يهدفون إلى شن هجوم تسلل. ومع ذلك عندما رأى هذه المخلوقات عن قرب ، لم يكن يعرف ما إذا كان يضحك أو يبكي على مرأى منها. “هل هذه ما تعتمدون عليه؟ هكذا يعمل كهنة شيطان؟ هل هذه إهانة؟ ”
[شيطان أدنى. القوة: 3 الرشاقة: 1 الحيوية: 5 الروح: 0.1 وصف: هذا مخلوق سحري شائع موجود في الجحيم ، عادة ما يتكون من تناسخ البشر المذنبين. معدل الذكاء الخاص به يعادل انسان متخلف ، ويمكن التحكم فيه بسهولة من قبل الشياطين ذوي الرتب العالية. خصائص: 1. مناعة ضد الحريق ، مناعة ضد السموم. 2. مقاومة البرد. 3. الهجوم الحمضي]
لم يجرؤوا بالطبع على اعتراض الطريق عندما سار ليلين أبعد من ذلك. ربما كان ذلك لأنهم شعروا بجودة جوهر الشيطان بداخله. بمجرد أن دفع الباب المغطى بلعنات الدم ، ظهرت غرفة تشبه صالة الطعام أمام ليلين.
“انصرف ، أيها النمل الوضيع!” قال ليلين ببرود ، مستخدماً لغة شياطين الجحيم.
من الواضح أن التغيير في المظهر لن يكون كافيًا. وهكذا ، عندما ظهر ليلين مرة أخرى ، بدا أن جسده كله قد خضع لتحول أكبر وأكثر رعبًا. بدا وكأنه شخص ملفوف بالغموض مع طاقة شريرة تحيط بجسده بأثر ساحر لقوة القوانين.
سرعان ما تم جعل هذا الشيطان المسكين أعزل تمامًا تحت قوة ليلين ، الذي كان تقريبا مثل شيطان خطيئة . سقط أمامه على الفور .
“من هذا؟” كانت حركته قد نبهت حارسًا قريبًا ، لكنه خفض صوته عمدًا ، ويبدو أنه لا يريد فضح الأمر.
أصيب الحراس بالصدمة ، “مـ -من أنت بالضبط؟”
“اللورد العظيم ، نتعهد بولائنا لك!” هتف كثير من التابعين.
“أنتم غير مؤهلين لمعرفة ذلك.”
“انصرف ، أيها النمل الوضيع!” قال ليلين ببرود ، مستخدماً لغة شياطين الجحيم.
لم يجرؤوا بالطبع على اعتراض الطريق عندما سار ليلين أبعد من ذلك. ربما كان ذلك لأنهم شعروا بجودة جوهر الشيطان بداخله. بمجرد أن دفع الباب المغطى بلعنات الدم ، ظهرت غرفة تشبه صالة الطعام أمام ليلين.
وُضِع لحم بخاري طازج على مائدة الطعام الطويلة ، ورفع العديد من المصلين رؤوسهم لينظروا إلى ليلين الذي كان ضيفًا غير مرغوب فيه وغير متوقع. في صدمتهم ، نسوا حتى مسح بقايا الدم من جانب شفاههم.
وُضِع لحم بخاري طازج على مائدة الطعام الطويلة ، ورفع العديد من المصلين رؤوسهم لينظروا إلى ليلين الذي كان ضيفًا غير مرغوب فيه وغير متوقع. في صدمتهم ، نسوا حتى مسح بقايا الدم من جانب شفاههم.
وصل تجسد ليلين المزيف أمام مبنى شاسع. كان هناك حارسان يقومان بمسؤولياتهما بإخلاص ، والتأكد من أن المدخل آمن.
“ماذا يحدث هنا؟ سيبار ، لماذا سمحت لدخيل بالدخول؟” بدا النبيل البدين الجالس في الوسط غير سعيد ، ووضع تعبيرًا مستاءً.
“المأدبة الدموية. أليست هذه واحدة من الاحتفالات المفضلة لدى بعلزبول؟ “عرف ليلين الحفل الذي يقام.
“المأدبة الدموية. أليست هذه واحدة من الاحتفالات المفضلة لدى بعلزبول؟ “عرف ليلين الحفل الذي يقام.
تم تخزين كل شيء في ذاكرة الرقاقة تضمنت أساليب بعلزبول للتواصل معهم ، أو عاداته وتصرفاته وحتى قائمة الأساقفة والأرواح الشريرة في مناطق مختلفة من المستوى المادي الأساسي.
“كلكم أيها الديدان ، ألم تكتشفوا بعد؟” كان صوت ليلين منخفضًا ولكنه قوي ، متفجرًا بكرامة الألوهية.
ترجمة : Abdou kh
“هذه- هذه هي القوة الإلهية لسيدنا!” صرخ كاهن شيطاني مندهشا ، وفجأة تبعته الغرفة كلها عندما جثا على ركبتيه أمام ليلين.
كان هذا هدف ليلين. لقد أصبح يشعر بالغيرة مما تم تشكيله بواسطة مائة ألف سنة من العمليات من قبل شيطان الخطيئة. علاوة على ذلك كان لديه بالفعل طبق مانديرهاوك.
“مولاي ، أنت لم تتواصل مع أتباعك منذ 20 عامًا…” ملأت الدموع عيني الكاهن.
أخذ الكثيرون نفسا حادا وصرخ آخرون بدهشة ، “خنجر الدم الشيطاني!”
“لقد تلقيت هدية سيدنا وأصبحت مختارًا وبديله لقيادتك! أي اعتراضات؟” أعلن ليلين بصراحة.
“أنا بالتأكيد لا أستطيع أن أصعد إلى الألوهية فقط في مجال الالتهام. حتى لو فعلت ذلك أخشى أن يتم إرسالي مباشرة إلى الجحيم. حتى لو كنت سأذهب إلى هناك في النهاية ، لا يمكن أن يتم إلقائي بشكل محرج…”
التظاهر بأنه تم اختياره من قبل بعلزبول و تزييف ألوهيته سيسمح لليلين بالسيطرة على جميع أتباعه بالإضافة إلى شبكة الكهنة في العالم المادي الأساسي.
أخذ الكثيرون نفسا حادا وصرخ آخرون بدهشة ، “خنجر الدم الشيطاني!”
كان هذا هدف ليلين. لقد أصبح يشعر بالغيرة مما تم تشكيله بواسطة مائة ألف سنة من العمليات من قبل شيطان الخطيئة. علاوة على ذلك كان لديه بالفعل طبق مانديرهاوك.
تم تخزين كل شيء في ذاكرة الرقاقة تضمنت أساليب بعلزبول للتواصل معهم ، أو عاداته وتصرفاته وحتى قائمة الأساقفة والأرواح الشريرة في مناطق مختلفة من المستوى المادي الأساسي.
“لا ، لا على الاطلاق!” كان القس أول من استسلم عندما جثا على ركبتيه وقبل حذاء ليلين.
“الآن ، سأعلن عن المهمة الأولى. فريق بالادين يتجه نحونا ، سأحتاج إلى مساعدتكم “. مع ألوهيته و كونه مختاراً من إله الكنيسة ، يمكنه أحيانًا تجاوز سلطة رئيس الكنيسة!
“أنتظر ، حتى لو كان يحظى برضا ربنا واكتسب الألوهية ، فما الذي يمنحه الحق في السيطرة علينا بالكامل؟” أثار أحد أفراد العائلة رأيه من بين الحشود ، وشعر أن مصالحه قد انتهكت.
أخذ الكثيرون نفسا حادا وصرخ آخرون بدهشة ، “خنجر الدم الشيطاني!”
لكن تم إسكاته بعد فترة وجيزة. تم تثبيت شفرة قرمزية في حلقه في جزء من الثانية ، وقد امتصته قوة الالتهام المرعبة في وقت قصير جدًا.
“لقد تلقيت هدية سيدنا وأصبحت مختارًا وبديله لقيادتك! أي اعتراضات؟” أعلن ليلين بصراحة.
أخذ الكثيرون نفسا حادا وصرخ آخرون بدهشة ، “خنجر الدم الشيطاني!”
نظر ليلين إلى نفسه في المرآة واكتفى بمظهره الجديد. بدا في الأصل وكأنه غربي في عالم الآلهة ، بشعر أشقر ذهبي لامع وعيون زرقاء صافية. ومع ذلك أصبحت خصلات شعره الآن مصبوغة بالأسود ، وعيناه كانتا داكنتان مع لون أحمر دموي. كان مظهره الجديد ينضح بهالة لا تنتهي من الشر.
“أي اعتراضات أخرى؟” عاد النصل إلى يد ليلين حيث تحولت جثة الشيطان إلى رماد ، وفي المقابل اكتسب ليلين النظرات المحترمة من كل شخص في الغرفة تقريبًا. بصفتهم عبدة بعلزبول ، فقد عرفوا بالتأكيد ما يمكن أن يفعله خنجر الدم الشيطاني.
“هكذا ، لا أعتقد أن أي شخص سيربطني بالسيد الشاب لعائلة فولين.” ارتدى ليلين قناعًا فضيًا شريرًا على وجهه واختفى في الظلام.
كان على المرء أن يضحي بلحم أكثر من عشرة آلاف من البشر وكهنة رفيعي المستوى ليحصل على مثل هذا السلاح المرعب. كان على المرء أن يثبت قوته لإكمال حفل التضحية والبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة ، وأكد خنجر الدم الشيطاني قدرة ليلين.
“ممتاز! سيدنا مصاب حاليًا ويحتاج إلى وقت للتعافي. مهمتي هي العمل نيابة عنه ، والجمع بين جميع الكنائس في العالم المادي الأساسي لاستعادة صحة سيدنا بإيمان كافٍ وأتباع “. قال ليلين بفتور.
“اللورد العظيم ، نتعهد بولائنا لك!” هتف كثير من التابعين.
وصل تجسد ليلين المزيف أمام مبنى شاسع. كان هناك حارسان يقومان بمسؤولياتهما بإخلاص ، والتأكد من أن المدخل آمن.
“ممتاز! سيدنا مصاب حاليًا ويحتاج إلى وقت للتعافي. مهمتي هي العمل نيابة عنه ، والجمع بين جميع الكنائس في العالم المادي الأساسي لاستعادة صحة سيدنا بإيمان كافٍ وأتباع “. قال ليلين بفتور.
“المأدبة الدموية. أليست هذه واحدة من الاحتفالات المفضلة لدى بعلزبول؟ “عرف ليلين الحفل الذي يقام.
“أنا أرى…” كان معظمهم قد خمّن بالفعل أن بعلزبول أصيب ، ولكن الآن كان الوقت قد فات بالنسبة لهم لإدارة ظهورهم لليلين.
“مولاي ، أنت لم تتواصل مع أتباعك منذ 20 عامًا…” ملأت الدموع عيني الكاهن.
“الآن ، سأعلن عن المهمة الأولى. فريق بالادين يتجه نحونا ، سأحتاج إلى مساعدتكم “. مع ألوهيته و كونه مختاراً من إله الكنيسة ، يمكنه أحيانًا تجاوز سلطة رئيس الكنيسة!
“كلكم أيها الديدان ، ألم تكتشفوا بعد؟” كان صوت ليلين منخفضًا ولكنه قوي ، متفجرًا بكرامة الألوهية.
بعد التأكد من هويته ، قام ليلين بتعيين لكل تابع دوراً محدد وأمرهم بمماطلة هؤلاء البالادين. لم يكن هؤلاء الأشخاص منافسين لهم ، لكنهم كانوا بارعين في المؤامرات لتعطيل الوقت ، بالإضافة إلى التخطيط والتآمر.
سرعان ما تم جعل هذا الشيطان المسكين أعزل تمامًا تحت قوة ليلين ، الذي كان تقريبا مثل شيطان خطيئة . سقط أمامه على الفور .
ترجمة : Abdou kh
ترجمة : Abdou kh
“لقد تلقيت هدية سيدنا وأصبحت مختارًا وبديله لقيادتك! أي اعتراضات؟” أعلن ليلين بصراحة.
