الصيادون
[بييب! قام الخصم بتنشيط مهارة فطرية ، الاندفاع الجامح!] ومض ضوء في عيون ليلين. عين الصقر مقرونة بقدرات فحص الرقاقة ، كشفت كل شيء عن الخصم أمام عينيه مباشرة.
كان الإتصال بين الآلهة أمرًا خطيرًا للغاية. إذا مُنح كائن ما قوى الألوهية ، فلا بد أن يكون له مكانة مرموقة حتى في كنيسة الإله.
لم يمنح الكاهن فرصة أخرى للتحدث. تحرك ليلين بسرعة في الجو ، وكانت التعويذات التي كان يعدها من فترة طويلة تنطلق بشكل مستمر.
أما مرؤوس إله يستفز آخر؟ سيكون ذلك عمليا بداية حرب بين الآلهة! بدأ الكاهن المتحول بالشعور بالدوار. على الرغم من وجود صراعات واحتكاكات بين الكنائس وحتى بين الآلهة نفسها منذ غسق الآلهة ، إلا أن بدء حرب غير معلنة مثل هذه كان حدثًا نادرًا.
شكلت طبقة من الضباب الكثيف حاجزًا وقفصًا ، حصر ليلين والكاهن المتحول في الداخل. منع الغرباء من التدخل والتجسس عليهم بينما تمطر الهجمات مثل النيازك المرعبة بقوة تدميرية كبيرة.
بعد كل شيء حتى الإله الضعيف يكاد يكون منقطع النظير في عالمه الإلهي. كانت المعركة بين إلهين أمرًا خطيرًا جدًا ، ويمكن أن تمتد أبعادها إلى آلاف السنين!
“له لحم ودم وقوة حياة ، ويتطلب حتى تضحية بالروح؟” فكر ليلين بلا مبالاة وهو يشاهد الضوء الخافت في عيون الكاهن المتحول.
ككاهن ، كان يعرف ذلك بلا شك. كان ينظر إلى ليلين بخوف مكبوت.
“اقتلوه!” بعد أن فقد قدرته على الطيران ، وجد الكاهن المتحول أنه من الأفضل البقاء على الأرض مع الصيادين. بدا أن كلاً من الكاهن والصيادان قد تحوَّلوا إلى أعاصير سوداء احاطت بـليلين في وسطهم.
“لديك الوقاحة لتطمع في ثروة سيدنا!” كان رد ليلين غامضًا جدًا ، لكن تعبير الكاهن المتحول تغير بشكل كبير. “كما هو متوقع ، كان الأمر يتعلق بالجبال السفلى…”
“إلهي أقدم لك ذبيحة! من فضلك أعطني القوة لقتل هذا العدو! ” بدأت كتلتا اللحم تتقلبان بعنف ثم انفجرتا. تم فتح بوابة مؤقتة للكشف عن وحشين هائلين.
على الرغم من أن الكاهن أوقف نفسه في الوقت المناسب ، إلا أن ليلين حصل على ما يريد.’متأكد بما فيه الكفاية ، هؤلاء المتحولين يهدفون إلى شيء ما. الأمر ليس بهذه البساطة مثل مجرد صيد التنين الأحمر… ‘
وقف الكاهن المتحول على حافة الثقب الأسود ، وكان تعبيره مهيبًا للغاية. تمزق الرداء الذي كان يرتديه إلى أشلاء ، وكان محترقًا بالكامل تقريبًا.
لم يمنح الكاهن فرصة أخرى للتحدث. تحرك ليلين بسرعة في الجو ، وكانت التعويذات التي كان يعدها من فترة طويلة تنطلق بشكل مستمر.
“هجوم موجات صوتية؟ عويل الشؤم؟ لا ، لو كان ذلك لكنت ميتا بالفعل! ” كان الكاهن المتحول بالفعل في هذه الحالة ، وكان الصيادان في وضع أسوأ. كانوا يتدحرجون على الأرض ذهابًا وإيابًا ، ويطلقون صرخات التوسل كما لو كانت أرواحهم قد أصيبت.
حاجز الضباب! عاصفة صاروخية! كرة نارية!
على الرغم من أن الكاهن أوقف نفسه في الوقت المناسب ، إلا أن ليلين حصل على ما يريد.’متأكد بما فيه الكفاية ، هؤلاء المتحولين يهدفون إلى شيء ما. الأمر ليس بهذه البساطة مثل مجرد صيد التنين الأحمر… ‘
شكلت طبقة من الضباب الكثيف حاجزًا وقفصًا ، حصر ليلين والكاهن المتحول في الداخل. منع الغرباء من التدخل والتجسس عليهم بينما تمطر الهجمات مثل النيازك المرعبة بقوة تدميرية كبيرة.
“متطرف مغرور بدأ المعركة بمبادرة منه. سوف تعاني من عقاب الآلهة! ” كان لدى الكاهن تعبير تقوى على وجهه. بدا وكأنه يرتدي بدلة بيضاء كالحليب من الدروع الواقية ، مع إشراق قوي ينبعث من جسده.
* بانج! * ظهر درع سحري آخر على ظهر ليلين ليشتري له ثانية من الوقت. بمجرد تحطمه ، بدت الملابس على ظهره ممزقة تمامًا كما تطاير القماش في الهواء مثل الفراشات المتناثرة.
* بيو! بيو! بيو! بيو! * ارتدت الصواريخ من سترته المتوهجة. ومضت ، وانفجرت في النهاية.
‘إنه يستحق أن يطلق عليه مخلوق من صنع الإله. لم أكن أعرف أن الصيادين الأسطوريين يتمتعون بهذه القوة.’ظهر صدع في قناع ليلين الفضي ، ووقف بينما كان جسده يتألق بتوهج الشفاء.
ضربت الكرة النارية الهائلة الأرض. بدأت ألسنة اللهب الصفراء بالانتشار في جميع الاتجاهات ، واجتاحت باستمرار كل شيء في طريقها. وسرعان ما شكلت حفرة هائلة في الأرض مغطاة بعلامات سوداء محترقة ، كما لو سُحق بقاع مقلاة سوداء.
‘رقاقة! ‘أمر ليلين داخلياً . عرضت الرقاقة بدقة المعلومات في غمضة عين.
وقف الكاهن المتحول على حافة الثقب الأسود ، وكان تعبيره مهيبًا للغاية. تمزق الرداء الذي كان يرتديه إلى أشلاء ، وكان محترقًا بالكامل تقريبًا.
‘رقاقة! ‘أمر ليلين داخلياً . عرضت الرقاقة بدقة المعلومات في غمضة عين.
“سيدي ، مالار ، أعطني القوة…” غمغم الكاهن المتحول. خلع ثيابه بحركة واحدة ، وكشف جذعه المشعر. بدأت عضلاته تنبض كما احترقت الندوب السوداء من اللهب.
‘إنه يستحق أن يطلق عليه مخلوق من صنع الإله. لم أكن أعرف أن الصيادين الأسطوريين يتمتعون بهذه القوة.’ظهر صدع في قناع ليلين الفضي ، ووقف بينما كان جسده يتألق بتوهج الشفاء.
[بييب! قام الخصم بتنشيط مهارة فطرية ، الاندفاع الجامح!] ومض ضوء في عيون ليلين. عين الصقر مقرونة بقدرات فحص الرقاقة ، كشفت كل شيء عن الخصم أمام عينيه مباشرة.
“نهوض!” جنبًا إلى جنب مع أمره ، هاجم الصيادان اللذان أوقفا عويلهما الحزين مرة أخرى ليلين. ومضت الأحرف الرونية في يده بنور بوابة.
[الاندفاع الجامح: قدرة خاصة لأتباع إله الصيد الأصغر مالار. يعمل على زيادة القوة والحيوية بنقطة واحدة ، مما يمنح أيضًا رؤية للصيد. (إذا كان في حالة الذبح ، فإن القدرة ستضفي تأثيرات تجديدية متوسطة. سيزداد نشاط الخلايا بنسبة 50٪)]
[صياد: القوة: 13 ، الرشاقة: 15 ، الحيوية: 10 ، الروح: 5. خصائص: 1. غريزة برية 2. مخلب السم 3. تجديد غير عادي. الوصف: هذا ليس مخلوقًا من العالم الفاني ، ولكنه وحش تربى على يد إله الصيد في مملكته الإلهية. لقد تم تربيته خصيصًا للصيد ، وليس له أي عقلانية تقريبًا. إذا كان مالار مسرورًا بتضحيات عباده ، فإنه يرسل هذه المخلوقات لمساعدتهم.]
كانت تقنية الاندفاع الجامح الاستثنائية قدرة غير عادية منحها إله الصيد الأصغر لأتباعه ، وسيؤدي استخدامها إلى آثار رهيبة. سيؤدي نشاط الخلايا المتزايد إلى استنزاف حيوية الشخص لتعويض أوجه القصور ، وسيؤدي استخدام هذه المهارة إلى تقليل متوسط العمر المتوقع بشكل كبير.
تنهد ليلين ، “حتى لو كانوا من خلق الإله ، فستظل لديهم بعض العيوب”. في اللحظة التي سبق وصول الوحوش بمخالبهم الحادة ، استخدم على وجه السرعة خاتم السحر في يده.
لكن لا يمكن إنكار أن هذه التقنية كانت لا تزال قويه بشكل لا يضاهى. يمكن أن يشعر ليلين أن الكاهن المتدحرج على الأرض يدخل في حالة غريبة. لم تختف إصابات جسده تمامًا فحسب ، بل خرجت مخالب حادة من أصابعه. على الرغم من أنه كان مجرد كاهن إله الصيد الأصغر ، بدا أنه تحول إلى صياد مرعب بعد تنشيط المهارة!
“نهوض!” جنبًا إلى جنب مع أمره ، هاجم الصيادان اللذان أوقفا عويلهما الحزين مرة أخرى ليلين. ومضت الأحرف الرونية في يده بنور بوابة.
التوت عضلات ساق الكاهن وهو يقفز أكثر من عشرة أمتار. انقضت مخالبه الباردة ذات الشفرة الحادة بشراسة على وجه ليلين.
[الاندفاع الجامح: قدرة خاصة لأتباع إله الصيد الأصغر مالار. يعمل على زيادة القوة والحيوية بنقطة واحدة ، مما يمنح أيضًا رؤية للصيد. (إذا كان في حالة الذبح ، فإن القدرة ستضفي تأثيرات تجديدية متوسطة. سيزداد نشاط الخلايا بنسبة 50٪)]
“سريع جدا!” ومضت عيون ليلين.
“سريع جدا!” ومضت عيون ليلين.
“خطأك الأكبر هو اعتقادك بأنه يمكنك أن تهزمني بمفردك!” نَفَخات بيضاء من الهواء خرجت من فتحتي أنف المتحول.
التوت عضلات ساق الكاهن وهو يقفز أكثر من عشرة أمتار. انقضت مخالبه الباردة ذات الشفرة الحادة بشراسة على وجه ليلين.
“لدي هاجس بأنك ستكون العدو الأكثر رعبا لنا المخلوقات متحولة على الإطلاق! يجب أن أقتلك هنا ، وهذا القدر القليل من القوة لا يكفي! ليس كافياً!” زأر الكاهن. فجأة وجه مخالبه نحو نفسه ، ونزع قطعة كبيرة من الجلد واللحم.
كان الإتصال بين الآلهة أمرًا خطيرًا للغاية. إذا مُنح كائن ما قوى الألوهية ، فلا بد أن يكون له مكانة مرموقة حتى في كنيسة الإله.
“إلهي أقدم لك ذبيحة! من فضلك أعطني القوة لقتل هذا العدو! ” بدأت كتلتا اللحم تتقلبان بعنف ثم انفجرتا. تم فتح بوابة مؤقتة للكشف عن وحشين هائلين.
اجتاحت الرياح العاتية عدة صخور صغيرة وحطمتهم حتى تحولوا إلى مسحوق. مع تطاير الغبار والأوساخ حول المنطقة ، أغلقت الوحوش الثلاثة مسار هروب ليلين تمامًا. انقضوا نحوه بعنف وبقصد شرير.
“استدعاء بُعدي؟ هذا المخلوق لا يبدو أنه من الفضاء المادي* لعالم الآلهة… “.
“متطرف مغرور بدأ المعركة بمبادرة منه. سوف تعاني من عقاب الآلهة! ” كان لدى الكاهن تعبير تقوى على وجهه. بدا وكأنه يرتدي بدلة بيضاء كالحليب من الدروع الواقية ، مع إشراق قوي ينبعث من جسده.
شكلت طبقة من الضباب الكثيف حاجزًا وقفصًا ، حصر ليلين والكاهن المتحول في الداخل. منع الغرباء من التدخل والتجسس عليهم بينما تمطر الهجمات مثل النيازك المرعبة بقوة تدميرية كبيرة.
{*آسف على تغيير الاسم عدة مرات لكن هذه افضل تسمية يمكن أن أخرج بها و لن تتغير و آمل أن تعطوني ارائكم حول مثل هذه الأسماء المهمة في المستقبل}
“اقتلوه!” رأى الصيادان الطويلان على جانب الكاهن إصبعه موجها مباشرة في ليلين.
“سريع جدا!” ومضت عيون ليلين.
*اوو اووه اا ااه! اوو اووه اا ااه* ما ظهر امامه كان عملاقان مغطيان بحراشف خضراء. كان طولهما أكثر من ثلاثة أمتار ، وكانت مخالبهما الحادة بطول قدم تقريبًا. امتلأت عيونهم القرمزية بالدماء.
بعد كل شيء حتى الإله الضعيف يكاد يكون منقطع النظير في عالمه الإلهي. كانت المعركة بين إلهين أمرًا خطيرًا جدًا ، ويمكن أن تمتد أبعادها إلى آلاف السنين!
‘رقاقة! ‘أمر ليلين داخلياً . عرضت الرقاقة بدقة المعلومات في غمضة عين.
التوت عضلات ساق الكاهن وهو يقفز أكثر من عشرة أمتار. انقضت مخالبه الباردة ذات الشفرة الحادة بشراسة على وجه ليلين.
[صياد: القوة: 13 ، الرشاقة: 15 ، الحيوية: 10 ، الروح: 5. خصائص: 1. غريزة برية 2. مخلب السم 3. تجديد غير عادي. الوصف: هذا ليس مخلوقًا من العالم الفاني ، ولكنه وحش تربى على يد إله الصيد في مملكته الإلهية. لقد تم تربيته خصيصًا للصيد ، وليس له أي عقلانية تقريبًا. إذا كان مالار مسرورًا بتضحيات عباده ، فإنه يرسل هذه المخلوقات لمساعدتهم.]
ضربت الكرة النارية الهائلة الأرض. بدأت ألسنة اللهب الصفراء بالانتشار في جميع الاتجاهات ، واجتاحت باستمرار كل شيء في طريقها. وسرعان ما شكلت حفرة هائلة في الأرض مغطاة بعلامات سوداء محترقة ، كما لو سُحق بقاع مقلاة سوداء.
“له لحم ودم وقوة حياة ، ويتطلب حتى تضحية بالروح؟” فكر ليلين بلا مبالاة وهو يشاهد الضوء الخافت في عيون الكاهن المتحول.
“متطرف مغرور بدأ المعركة بمبادرة منه. سوف تعاني من عقاب الآلهة! ” كان لدى الكاهن تعبير تقوى على وجهه. بدا وكأنه يرتدي بدلة بيضاء كالحليب من الدروع الواقية ، مع إشراق قوي ينبعث من جسده.
“اقتلوه!” رأى الصيادان الطويلان على جانب الكاهن إصبعه موجها مباشرة في ليلين.
تنهد ليلين ، “حتى لو كانوا من خلق الإله ، فستظل لديهم بعض العيوب”. في اللحظة التي سبق وصول الوحوش بمخالبهم الحادة ، استخدم على وجه السرعة خاتم السحر في يده.
* حفيف! * الصيادان اللذان كان يبدوان أنهما يلعبان لعبة في السابق اختفيا على الفور في الهواء. حتى ليلين ببصره القوي لم يستطع رؤية سوى آثار تحركاتهم.
ككاهن ، كان يعرف ذلك بلا شك. كان ينظر إلى ليلين بخوف مكبوت.
‘انهم أسرع من الكاهن عندما قام بتنشيط الاندفاع الجامح!’ راوغ ليلين بسرعة المخالب الحادة التي تجتاحه ، لكن ومض ظل وخرج صياد آخر من خلف ظهره. انجرفت عضلات ذراعيه بعنف نحو ليلين ، على ما يبدو يريد تمزيقه إلى أشلاء.
* بانج! * ظهر درع سحري آخر على ظهر ليلين ليشتري له ثانية من الوقت. بمجرد تحطمه ، بدت الملابس على ظهره ممزقة تمامًا كما تطاير القماش في الهواء مثل الفراشات المتناثرة.
* بانج! * ظهر درع سحري آخر على ظهر ليلين ليشتري له ثانية من الوقت. بمجرد تحطمه ، بدت الملابس على ظهره ممزقة تمامًا كما تطاير القماش في الهواء مثل الفراشات المتناثرة.
كان الإتصال بين الآلهة أمرًا خطيرًا للغاية. إذا مُنح كائن ما قوى الألوهية ، فلا بد أن يكون له مكانة مرموقة حتى في كنيسة الإله.
* ضربة! * ارتطم ليلين بالأرض بقوة ، وتطاير الغبار والدخان في الهواء.
“استدعاء بُعدي؟ هذا المخلوق لا يبدو أنه من الفضاء المادي* لعالم الآلهة… “.
* اوو اووه اا ااه! اوو اووه اا ااه! * الصيادان الضخمان حاصران ليلين ، كل واحد على جانب . زأرا بصوت عالٍ معًا.
“اقتلوه!” بعد أن فقد قدرته على الطيران ، وجد الكاهن المتحول أنه من الأفضل البقاء على الأرض مع الصيادين. بدا أن كلاً من الكاهن والصيادان قد تحوَّلوا إلى أعاصير سوداء احاطت بـليلين في وسطهم.
“لا يمكنك هزيمتهم. يمكن للصيادين إبراز قوتهم القصوى أثناء الصيد! ” وقف الكاهن أمام ليلين وامتلأت عيناه بنية القتل. كما لو كان بإمكانه بالفعل رؤية مخالبه تمزق حلق ليلين.
‘إنه يستحق أن يطلق عليه مخلوق من صنع الإله. لم أكن أعرف أن الصيادين الأسطوريين يتمتعون بهذه القوة.’ظهر صدع في قناع ليلين الفضي ، ووقف بينما كان جسده يتألق بتوهج الشفاء.
‘إنه يستحق أن يطلق عليه مخلوق من صنع الإله. لم أكن أعرف أن الصيادين الأسطوريين يتمتعون بهذه القوة.’ظهر صدع في قناع ليلين الفضي ، ووقف بينما كان جسده يتألق بتوهج الشفاء.
‘ومع ذلك حتى الصيادين ذوي الرتب العالية ما زالوا يعانون من نقاط ضعف ‘ خفض ليلين يديه في أكمامه المنتفخة.
كان الإتصال بين الآلهة أمرًا خطيرًا للغاية. إذا مُنح كائن ما قوى الألوهية ، فلا بد أن يكون له مكانة مرموقة حتى في كنيسة الإله.
“اقتلوه!” بعد أن فقد قدرته على الطيران ، وجد الكاهن المتحول أنه من الأفضل البقاء على الأرض مع الصيادين. بدا أن كلاً من الكاهن والصيادان قد تحوَّلوا إلى أعاصير سوداء احاطت بـليلين في وسطهم.
لم يمنح الكاهن فرصة أخرى للتحدث. تحرك ليلين بسرعة في الجو ، وكانت التعويذات التي كان يعدها من فترة طويلة تنطلق بشكل مستمر.
اجتاحت الرياح العاتية عدة صخور صغيرة وحطمتهم حتى تحولوا إلى مسحوق. مع تطاير الغبار والأوساخ حول المنطقة ، أغلقت الوحوش الثلاثة مسار هروب ليلين تمامًا. انقضوا نحوه بعنف وبقصد شرير.
‘ومع ذلك حتى الصيادين ذوي الرتب العالية ما زالوا يعانون من نقاط ضعف ‘ خفض ليلين يديه في أكمامه المنتفخة.
تنهد ليلين ، “حتى لو كانوا من خلق الإله ، فستظل لديهم بعض العيوب”. في اللحظة التي سبق وصول الوحوش بمخالبهم الحادة ، استخدم على وجه السرعة خاتم السحر في يده.
“نهوض!” جنبًا إلى جنب مع أمره ، هاجم الصيادان اللذان أوقفا عويلهما الحزين مرة أخرى ليلين. ومضت الأحرف الرونية في يده بنور بوابة.
* أوووووه! * رن صوت أنثوي خارق وصاخب فجأة ، وغمرت في لحظة حواسهم. كان الصراخ يشبه صوت الكشط المعدني ، مما أدى إلى توقف كل شيء في ذلك المكان.
* بيو! بيو! بيو! بيو! * ارتدت الصواريخ من سترته المتوهجة. ومضت ، وانفجرت في النهاية.
أصبح الصوت الثاقب للأذن انفجارًا جويًا دفع الظلال الثلاثة بعيدًا.
“أوو…” صرخ الكاهن بشكل بائس أثناء تراجعه ، والدم يسيل من عينيه وأذنيه.
ضربت الكرة النارية الهائلة الأرض. بدأت ألسنة اللهب الصفراء بالانتشار في جميع الاتجاهات ، واجتاحت باستمرار كل شيء في طريقها. وسرعان ما شكلت حفرة هائلة في الأرض مغطاة بعلامات سوداء محترقة ، كما لو سُحق بقاع مقلاة سوداء.
“هجوم موجات صوتية؟ عويل الشؤم؟ لا ، لو كان ذلك لكنت ميتا بالفعل! ” كان الكاهن المتحول بالفعل في هذه الحالة ، وكان الصيادان في وضع أسوأ. كانوا يتدحرجون على الأرض ذهابًا وإيابًا ، ويطلقون صرخات التوسل كما لو كانت أرواحهم قد أصيبت.
شكلت طبقة من الضباب الكثيف حاجزًا وقفصًا ، حصر ليلين والكاهن المتحول في الداخل. منع الغرباء من التدخل والتجسس عليهم بينما تمطر الهجمات مثل النيازك المرعبة بقوة تدميرية كبيرة.
“عويل الشؤم… قوة هذه النسخة المبسطة من عويل الشؤم جيدة إلى حد ما ” لمس ليلين الخاتم في يده اليسرى. لقد أطلق التعويذة من خاتمه السحري منذ لحظة ، وشن هجومًا على أعدائه.
“إلهي أقدم لك ذبيحة! من فضلك أعطني القوة لقتل هذا العدو! ” بدأت كتلتا اللحم تتقلبان بعنف ثم انفجرتا. تم فتح بوابة مؤقتة للكشف عن وحشين هائلين.
حتى الإله لا يستطيع أن يخلق الحياة ، وكان من الواضح أن هؤلاء الصيادين كانوا هجينين جمعهم مالار معًا من خصائص وأرواح حيوانات مختلفة. بمجرد مهاجمتهم بالصوت ، أصبحوا على الفور غير مستقرين بعنف.
“اقتلوه!” رأى الصيادان الطويلان على جانب الكاهن إصبعه موجها مباشرة في ليلين.
عندما يتعلق الأمر بالتجارب على الجسد والحياة ، إذا ادعى ليلين أنه كان ثانيًا لن يجرؤ أحد على الادعاء بأنه الأول. لقد كان خبير عالم الآلهة الأسمى في هذا المجال. كان هذا فخرًا لِعَالِم ذو سلالة دم.
“حسنًا ، لقد رأيت معظم تعويذاتك وقدراتك. دعنا ننتهي من هذا ، “نظر ليلين إلى الكاهن المتحول أمامه بهدوء كما كان ينظر إلى جثة ، دون أن يشعر بالفرح أو الحزن في عينيه.
“لا يمكنك هزيمتهم. يمكن للصيادين إبراز قوتهم القصوى أثناء الصيد! ” وقف الكاهن أمام ليلين وامتلأت عيناه بنية القتل. كما لو كان بإمكانه بالفعل رؤية مخالبه تمزق حلق ليلين.
“تنتهي ؟!” ثقل تعبير متحول ، وامتلأ قلبه بنوبة قاتمة. سقط في يده رون من ناب وحش.
“متطرف مغرور بدأ المعركة بمبادرة منه. سوف تعاني من عقاب الآلهة! ” كان لدى الكاهن تعبير تقوى على وجهه. بدا وكأنه يرتدي بدلة بيضاء كالحليب من الدروع الواقية ، مع إشراق قوي ينبعث من جسده.
“نهوض!” جنبًا إلى جنب مع أمره ، هاجم الصيادان اللذان أوقفا عويلهما الحزين مرة أخرى ليلين. ومضت الأحرف الرونية في يده بنور بوابة.
“لدي هاجس بأنك ستكون العدو الأكثر رعبا لنا المخلوقات متحولة على الإطلاق! يجب أن أقتلك هنا ، وهذا القدر القليل من القوة لا يكفي! ليس كافياً!” زأر الكاهن. فجأة وجه مخالبه نحو نفسه ، ونزع قطعة كبيرة من الجلد واللحم.
ترجمة : Abdou kh
ترجمة : Abdou kh
ككاهن ، كان يعرف ذلك بلا شك. كان ينظر إلى ليلين بخوف مكبوت.
