ألوستريل
“أوه ، أعتذر! لقد نسيت هذه النقطة ، “نظرت ألستريل إلى ليلين ” نظرًا للطبيعة الصارمة للرتبة الأسطورية ، فإن الموارد المصنفة على أنها أسطورية لن تكون مفيدة لنموك الآن. يمكنني أولاً أن أقدم لك تلك الموارد الموجودة أسفل الرتبة ، وبمجرد أن تتقدم لتصبح ساحرًا رفيع المستوى… ”
من أجل الحصول على لقب بارون ، وكذلك الحصول على لقب وراثي ، كان من الضروري عادة مقابلة حاكم المدينة. كانت مُختارةُ ميسترا هي أيضا سيدة الأمل من الأساطير – ألوستريل. كان ليلين متحمسًا للغاية لمقابلتها.
لم يكن هناك شيء يمكن القيام به. كانت ملابس النبلاء متعجرفة ومتألقة ، كما لو كانوا يرغبون في عرض كل ما لديهم. كان ليلين يرتدي عادةً الجلباب أو الملابس الخفيفة في المنزل ، لكن بالتأكيد سيكون من غير المناسب ارتدائها الآن.
خلال العامين اللذين قضاهما في القمر الفضي ، لم يقابلها قط. لم يرها إلا مرات قليلة من الخطوط الجانبية. أشيع أن هذه السيدة كانت تتمتع بمزاج فريد للغاية واستمتعت بمباركة احتفالات المواطنين العاديين بشكل عشوائي. كانت حتى على استعداد لمساعدة الوحوش.
“نهارك سعيد ، سيد ليلين فولين!” رن سلسلة من الضحك مثل الجرس الفضي ، وأخيراً رأى ليلين ألوستريل.
كان تقييم ليلين لها كالتالي: حمقاء سياسياً ، زميلة خاوية الرأس وذو دم حار مثل رافينيا ، لولا قوتها الهائلة والشيوخ وقاعة المدينة الذين يمسحون مؤخرتها لسقطت مدينة القمر الفضي بأكملها منذ زمن.
……
شعر ليلين أن ألوستريل كانت أكثر ملاءمة لتكون ناشطة خيرية أكثر من كونها سياسية. كانت شخصيتها الطبيعية والساذجة غير مناسبة للسياسة والمحكمة ، تمامًا مثل رافينيا. تلك الفارس الصالحة ذات الدم الحار رفيقة وصديقة جيدة للغاية ، لكنها ليست ذكية جداً. إذا سُمح لها بإدارة مدينة ، سينتهي الأمر بكارثة!
“نهارك سعيد ، سيد ليلين فولين!” رن سلسلة من الضحك مثل الجرس الفضي ، وأخيراً رأى ليلين ألوستريل.
رغم ذلك ، حكمت ألوستريل مدينة القمر الفضي بشكل صحيح ، وكان الشيء الأكثر إثارة للإعجاب أنها امتلكت حتى قوة شخصية هائلة. في زمن السلم ، كان كل شيء على ما يرام. ومع ذلك فقد واجه القمر الفضي الآن غزو الأورك الذي وسع كل ثغرة في حكمها. أدرك ليلين تدريجيًا أن كارثة كبيرة ستقع عليهم قريبًا.
“يمكنك!” وافقت ألوستريل بسهولة شديدة ، متجاوزة توقعات ليلين وملأته بالدهشة. هاي هاي! ألم يكن يجب أن تطلب منه الصعود إلى دائرتها الداخلية قبل أن يُسمح له أخيرًا بإلقاء نظرة خاطفة على تلك المستندات؟ هل كان من المناسب حقًا إعطائها له بسعادة بالغة؟
كانت آداب المحكمة مشكلة كبيرة للغاية بالنسبة للنبلاء الذين تمت ترقيتهم حديثًا. لا يمكن أن يفتقروا إلى الأخلاق خلال حفل منح الألقاب وكذلك أتباعهم مع حاكم المدينة ، وإلا فإن النبلاء الآخرين سيسخرون منهم. كل النبلاء الذين صعدوا من لا شيء كانوا دائمًا يجدون هذه العملية صعبة للغاية.
“الموارد ذات التصنيف الأسطوري أو أعلى يجب استبدالها بالمساهمات ، هذه القاعدة هي حجر الزاوية الذي يحمي مدينة القمر الفضي!” نظر بيورين إلى ألوستريل ، التي كانت تتصرف كفتاة صغيرة ، بابتسامة مريرة عاجزة.
كان أيضًا السبب الرئيسي الذي جعل هؤلاء النبلاء القدامى يحتقرون الجدد. في نظرهم ، لم يكن هؤلاء المواطنون يستحقون مثل هذه المكانة ، كما أهملوا الحيوية التي جاءت مع التفاعلات بين الطبقات الاجتماعية المختلفة. في النهاية ، تراجعوا ببطء.
لحسن الحظ تلقى ليلين تعليمات من مدرس آداب السلوك. لقد تعلمها بسرعة وبعد ظهر يوم واحد ، غادر من عند مدرس الآداب ، الذي أرسلته المحكمة خصيصًا ، راضياً.
“هاها ، بارون ليلين! لست بحاجة إلى أن تكون رسميًا و متصلبًا ، لا تبدو كشاب في العشرين من العمر على الإطلاق! ” لا يمكن إنكار أن ألوستريل كان لها هالة منعشة مثل نسيم الربيع. التحدث معها جعل ليلين يرتخي إلى حد كبير. كانت جاذبيتها رائعة.
ألوستريل أرادت أيضًا أن تلتقي به قبل الحفل. هذا النوع من الاجتماعات الخاصة لم يكن مهمًا له كثيرًا ، لأنه لم يشعر أنها ستكون قادرة على رؤية هويته المزيفة ما لم يكن وجهاً لوجه مع جسد إلهها حقيقي.
“هذا أكثر من كافٍ بالفعل. شكرا لك جلالة الملكة”ابتسم ليلين وهو ينحني ، أذهل سلوكه الأنيق حتى بيورين. لقد خيمت خيبة الأمل بالفعل على قلبه ، لكنه لم يُظهرها على الإطلاق.
……
شعر ليلين أن ألوستريل كانت أكثر ملاءمة لتكون ناشطة خيرية أكثر من كونها سياسية. كانت شخصيتها الطبيعية والساذجة غير مناسبة للسياسة والمحكمة ، تمامًا مثل رافينيا. تلك الفارس الصالحة ذات الدم الحار رفيقة وصديقة جيدة للغاية ، لكنها ليست ذكية جداً. إذا سُمح لها بإدارة مدينة ، سينتهي الأمر بكارثة!
رأى ليلين القصر الإمبراطوري للقمر الفضي من مسافة عدة مرات. ومع ذلك لم يكن يهتم كثيرًا بأي ثروة موجودة في القصر. كان مهتمًا فقط بنماذج التعويذات الأسطورية التي يُشاع أنها يمكن أن تحتوي عليها.
ومع ذلك بمجرد دخوله القصر حقًا ، أعاد قوته الروحية بقوة إلى جسده ولم يجرؤ على التحقيق بلا مبالاة.
خلال العامين اللذين قضاهما في القمر الفضي ، لم يقابلها قط. لم يرها إلا مرات قليلة من الخطوط الجانبية. أشيع أن هذه السيدة كانت تتمتع بمزاج فريد للغاية واستمتعت بمباركة احتفالات المواطنين العاديين بشكل عشوائي. كانت حتى على استعداد لمساعدة الوحوش.
‘كان هناك ما لا يقل عن خمسة مجسات سحرية رفيعة المستوى عند البوابة. سيكون هناك العديد من السحرة ذوي الرتب العالية الذين يحرسون القصر نفسه… ‘خفض ليلين رأسه لكن شيئًا ما ومض في عينيه.
كانت عيناها مثل ضوء القمر ، وبدت وكأنها تجسيد للجمال. كانت ترتدي ثوبًا بسيطًا فقط ، لكنها كانت تخطف الأنفاس بشكل غير طبيعي.
كان قصر القمر الفضي ونقابة السحرة أكثر الأماكن دفاعًا وتشددًا. أشاع أن الأقوى في هذه الأماكن لا يمكن رشوه ، وحتى الأساطير لم يجرؤوا على استفزاز مدينة القمر الفضي ، التي كانت تحظى بدعم إلهة النسج.
“الموارد ذات التصنيف الأسطوري أو أعلى يجب استبدالها بالمساهمات ، هذه القاعدة هي حجر الزاوية الذي يحمي مدينة القمر الفضي!” نظر بيورين إلى ألوستريل ، التي كانت تتصرف كفتاة صغيرة ، بابتسامة مريرة عاجزة.
ومع ذلك لم يكن لدى ليلين نية سرقة المكان ، وبالتالي كان هادئًا جدًا. كان يرتدي حالياً لباس النبلاء الفخم ، وكانت الثياب المطرزة بخيوط الذهب تخنقه. بدا مثل الطاووس الذي نشر ريشه.
بالنسبة لأولئك السحرة تحت الرتبة 15 ، كانت مواد البحث في أو فوق العالم الأسطوري معقدة للغاية حقًا ، وكانت ألوستريل تعني حسنًا عندما قامت بتقييدها. ومع ذلك كان ليلين مختلفًا. لم يكن ساحرًا منخفض المستوى ، ويمكنه حتى فهم معلومات عن الألوهية إذا تم إعطاؤها له. ومع ذلك ، لم يستطع الاعتراف بذلك.
لم يكن هناك شيء يمكن القيام به. كانت ملابس النبلاء متعجرفة ومتألقة ، كما لو كانوا يرغبون في عرض كل ما لديهم. كان ليلين يرتدي عادةً الجلباب أو الملابس الخفيفة في المنزل ، لكن بالتأكيد سيكون من غير المناسب ارتدائها الآن.
“يمكنك!” وافقت ألوستريل بسهولة شديدة ، متجاوزة توقعات ليلين وملأته بالدهشة. هاي هاي! ألم يكن يجب أن تطلب منه الصعود إلى دائرتها الداخلية قبل أن يُسمح له أخيرًا بإلقاء نظرة خاطفة على تلك المستندات؟ هل كان من المناسب حقًا إعطائها له بسعادة بالغة؟
“جلالة الملكة تود أن تستقبل ضيفها في قاعة القصر الجانبية”. في هذه اللحظة هرعت مسؤولة وأعلنت بصوت ثابت. ثم تبعها ليلين إلى جزء منفصل من القصر.
“أيضًا ، إعطاء ساحر متواضع مثله مثل تلك الموارد ذات التصنيف العالي و ما فوق هو أكثر من كافٍ. بعد أن يصل إلى الرتبة 15 ويقسم على الولاء الأبدي ، عندها يمكننا نقل الموارد الأسطورية… ”
“ها هو!” لم يُترك ليلين لينتظر طويلا. في لحظة ، شعر أن الأمن من حوله قد ازداد إلى أقصى الحدود كما كان هناك قوتان روحيتان قويتان بالقرب منه.
“نهارك سعيد ، سيد ليلين فولين!” رن سلسلة من الضحك مثل الجرس الفضي ، وأخيراً رأى ليلين ألوستريل.
“لم يكن لديه أي أثر لنية شريرة أو هالة شيطان عليه” ، تحولت عيون بيورين إلى اللون القرمزي ، وكانت تبدو مرعبة للغاية ، “وتعطشه للمعرفة صادق ، غير مزيف!”
كانت عيناها مثل ضوء القمر ، وبدت وكأنها تجسيد للجمال. كانت ترتدي ثوبًا بسيطًا فقط ، لكنها كانت تخطف الأنفاس بشكل غير طبيعي.
“لم يكن لديه أي أثر لنية شريرة أو هالة شيطان عليه” ، تحولت عيون بيورين إلى اللون القرمزي ، وكانت تبدو مرعبة للغاية ، “وتعطشه للمعرفة صادق ، غير مزيف!”
“أنا أعتذر عن تأخري. ذهبت إلى مأدبة اللحوم المشوية لعمي كوبر ، وأحضرت فطيرة التوت التي صنعها لك شخصيًا. لا يمكن أن تكون هناك هدية تهنئة أكثر ملاءمة لك…”ثبتت ألوستريل نظرتها على ليلين بابتسامة على وجهها ، ومررت سلة من اللحم المشوي إلى ليلين.
بطبيعة الحال ، ما لفت انتباهه هو التموجات السحرية القوية القادمة من كل من ألوستريل و بيورين. هذا يعني أنهم قد كسروا حدود البشر ودخلوا إلى عالم الأساطير.
“جلالتك! ” قبل ليلين الهدية بلا كلام ، وانحنى تمامًا كما علمه مدرس الآداب.
من أجل الحصول على لقب بارون ، وكذلك الحصول على لقب وراثي ، كان من الضروري عادة مقابلة حاكم المدينة. كانت مُختارةُ ميسترا هي أيضا سيدة الأمل من الأساطير – ألوستريل. كان ليلين متحمسًا للغاية لمقابلتها.
“جلالة الملكة ، كيف يمكنكِ أن تقابلي تابعكِ بهذه الطريقة! لا يزال هناك عدد قليل من الأمور الأخرى في جدول اليوم للتعامل معها أيضًا… “طارد رجل عجوز ذو لحية بيضاء وراء ألوستريل بأوراق وريشات سميكة في يده. بعد رؤية ليلين ، ابتسم بلا حول ولا قوة.
كان تقييم ليلين لها كالتالي: حمقاء سياسياً ، زميلة خاوية الرأس وذو دم حار مثل رافينيا ، لولا قوتها الهائلة والشيوخ وقاعة المدينة الذين يمسحون مؤخرتها لسقطت مدينة القمر الفضي بأكملها منذ زمن.
‘الباحث بيورين ، الأسم الكامل يوستاس بيورين. سكرتير ألوستريل وزعيم الشيوخ ، بالإضافة إلى كونه مرؤوسها الأكثر موثوقية. إنه في الواقع رئيس وزراء القمر الفضي…’ومضت سلسلة من المعلومات في ذهن ليلين.
“جلالة الملكة ، كيف يمكنكِ أن تقابلي تابعكِ بهذه الطريقة! لا يزال هناك عدد قليل من الأمور الأخرى في جدول اليوم للتعامل معها أيضًا… “طارد رجل عجوز ذو لحية بيضاء وراء ألوستريل بأوراق وريشات سميكة في يده. بعد رؤية ليلين ، ابتسم بلا حول ولا قوة.
بطبيعة الحال ، ما لفت انتباهه هو التموجات السحرية القوية القادمة من كل من ألوستريل و بيورين. هذا يعني أنهم قد كسروا حدود البشر ودخلوا إلى عالم الأساطير.
رغم ذلك ، حكمت ألوستريل مدينة القمر الفضي بشكل صحيح ، وكان الشيء الأكثر إثارة للإعجاب أنها امتلكت حتى قوة شخصية هائلة. في زمن السلم ، كان كل شيء على ما يرام. ومع ذلك فقد واجه القمر الفضي الآن غزو الأورك الذي وسع كل ثغرة في حكمها. أدرك ليلين تدريجيًا أن كارثة كبيرة ستقع عليهم قريبًا.
يمتلك جسد ألوستريل أثرًا من ألوهية إلهة النسج ، وقد جذب اهتمامًا عميقًا منه على وجه الخصوص.
“جلالة الملكة تود أن تستقبل ضيفها في قاعة القصر الجانبية”. في هذه اللحظة هرعت مسؤولة وأعلنت بصوت ثابت. ثم تبعها ليلين إلى جزء منفصل من القصر.
‘أريد حقًا… أريد حقًا أن ألتهمها! هذا مؤسف. إذا فعلت ذلك ، فإن إلهة النسج ستكون أول من يلاحقني…’ تنهد ليلين في قلبه.
كان أيضًا السبب الرئيسي الذي جعل هؤلاء النبلاء القدامى يحتقرون الجدد. في نظرهم ، لم يكن هؤلاء المواطنون يستحقون مثل هذه المكانة ، كما أهملوا الحيوية التي جاءت مع التفاعلات بين الطبقات الاجتماعية المختلفة. في النهاية ، تراجعوا ببطء.
“هاها ، بارون ليلين! لست بحاجة إلى أن تكون رسميًا و متصلبًا ، لا تبدو كشاب في العشرين من العمر على الإطلاق! ” لا يمكن إنكار أن ألوستريل كان لها هالة منعشة مثل نسيم الربيع. التحدث معها جعل ليلين يرتخي إلى حد كبير. كانت جاذبيتها رائعة.
……
“سيقام حفل اللقب الخاص بك في غضون ثلاثة أيام. قل لي ليلين ، قل لي مثل صديق ؛ هل تملك اي طلبات؟” قالت ألوستريل برفق وهي تنظر إلى الساحر أمامها.
ومع ذلك لم يكن لدى ليلين نية سرقة المكان ، وبالتالي كان هادئًا جدًا. كان يرتدي حالياً لباس النبلاء الفخم ، وكانت الثياب المطرزة بخيوط الذهب تخنقه. بدا مثل الطاووس الذي نشر ريشه.
“إذا كان الأمر كذلك ” أخذ ليلين نفساً عميقاً بينما امتلأت عيناه بالعزيمة ، “آمل أن أتمكن من قراءة بحوث مجموعة سحرة المحكمة بحرية…”
“أنا أعتذر عن تأخري. ذهبت إلى مأدبة اللحوم المشوية لعمي كوبر ، وأحضرت فطيرة التوت التي صنعها لك شخصيًا. لا يمكن أن تكون هناك هدية تهنئة أكثر ملاءمة لك…”ثبتت ألوستريل نظرتها على ليلين بابتسامة على وجهها ، ومررت سلة من اللحم المشوي إلى ليلين.
“يمكنك!” وافقت ألوستريل بسهولة شديدة ، متجاوزة توقعات ليلين وملأته بالدهشة. هاي هاي! ألم يكن يجب أن تطلب منه الصعود إلى دائرتها الداخلية قبل أن يُسمح له أخيرًا بإلقاء نظرة خاطفة على تلك المستندات؟ هل كان من المناسب حقًا إعطائها له بسعادة بالغة؟
ألوستريل :
“سعال سعال… جلالتك!” في هذه اللحظة ظهر منقذ العرض. سعل الباحث بيورين بكل قوته ، مما جذب انتباه ألوستريل.
“ها هو!” لم يُترك ليلين لينتظر طويلا. في لحظة ، شعر أن الأمن من حوله قد ازداد إلى أقصى الحدود كما كان هناك قوتان روحيتان قويتان بالقرب منه.
“بالرغم من أن البارون ليلين عبقري ، إلا أن التعاويذ الأسطورية لن تشكل سوى صعوبات لحالته الحالية. من أجل مصلحته ، يمكننا أن نمنحه تلك الموارد التي هي دون مستوى رتبة الأسطورة “.
“أوه ، أعتذر! لقد نسيت هذه النقطة ، “نظرت ألستريل إلى ليلين ” نظرًا للطبيعة الصارمة للرتبة الأسطورية ، فإن الموارد المصنفة على أنها أسطورية لن تكون مفيدة لنموك الآن. يمكنني أولاً أن أقدم لك تلك الموارد الموجودة أسفل الرتبة ، وبمجرد أن تتقدم لتصبح ساحرًا رفيع المستوى… ”
“إذا كان كذلك ، فكيف لم تسمح لي بمنحه السلطة لفحص تلك البحوث؟” قالت ألوستريل بارتباك.
“سعال سعال…” نظر الباحث بيورين في فشل الملكة وبدأ يسعل كما لو كان يختنق حتى الموت.
“هذا أكثر من كافٍ بالفعل. شكرا لك جلالة الملكة”ابتسم ليلين وهو ينحني ، أذهل سلوكه الأنيق حتى بيورين. لقد خيمت خيبة الأمل بالفعل على قلبه ، لكنه لم يُظهرها على الإطلاق.
“هذا أكثر من كافٍ بالفعل. شكرا لك جلالة الملكة”ابتسم ليلين وهو ينحني ، أذهل سلوكه الأنيق حتى بيورين. لقد خيمت خيبة الأمل بالفعل على قلبه ، لكنه لم يُظهرها على الإطلاق.
“هذا أكثر من كافٍ بالفعل. شكرا لك جلالة الملكة”ابتسم ليلين وهو ينحني ، أذهل سلوكه الأنيق حتى بيورين. لقد خيمت خيبة الأمل بالفعل على قلبه ، لكنه لم يُظهرها على الإطلاق.
بالنسبة لأولئك السحرة تحت الرتبة 15 ، كانت مواد البحث في أو فوق العالم الأسطوري معقدة للغاية حقًا ، وكانت ألوستريل تعني حسنًا عندما قامت بتقييدها. ومع ذلك كان ليلين مختلفًا. لم يكن ساحرًا منخفض المستوى ، ويمكنه حتى فهم معلومات عن الألوهية إذا تم إعطاؤها له. ومع ذلك ، لم يستطع الاعتراف بذلك.
“ما رأيك فيه ، بيورين؟” سألت ألوستريل باهتمام ووجهها بين يديها. حتى لو كانت ساذجة ، فقد تغيرت بعد سنوات عديدة من الخبرة ، على الرغم من أن التغييرات لم تكن كبيرة بشكل خاص.
يمكنه أيضًا فهم تصرفات بيورين. إذا تم تسليم هذا النوع من الأشياء الآن فكيف سيكافأ على الخدمة المتميزة في المستقبل؟
يمكنه أيضًا فهم تصرفات بيورين. إذا تم تسليم هذا النوع من الأشياء الآن فكيف سيكافأ على الخدمة المتميزة في المستقبل؟
لمجرد أنه كان يفهم السبب وراء المقاطعة القوية لا يعني أن قلب ليلين لم يكن مستاءً. بعد الدردشة مع ألوستريل لبعض الوقت وتلقي تصريح الزيارة لمكتبة القصر ، غادر ليلين القصر.
من أجل الحصول على لقب بارون ، وكذلك الحصول على لقب وراثي ، كان من الضروري عادة مقابلة حاكم المدينة. كانت مُختارةُ ميسترا هي أيضا سيدة الأمل من الأساطير – ألوستريل. كان ليلين متحمسًا للغاية لمقابلتها.
كان يجب أن يقال أن ليلين قد طور مفهومًا جديدًا لألوستريل بعد لقائها. يمكن القول إنه كان لديه انطباع إيجابي عنها ، لكن ربما لم يكن لديه انطباع جيد عن بيورين.
“لم يكن لديه أي أثر لنية شريرة أو هالة شيطان عليه” ، تحولت عيون بيورين إلى اللون القرمزي ، وكانت تبدو مرعبة للغاية ، “وتعطشه للمعرفة صادق ، غير مزيف!”
“ما رأيك فيه ، بيورين؟” سألت ألوستريل باهتمام ووجهها بين يديها. حتى لو كانت ساذجة ، فقد تغيرت بعد سنوات عديدة من الخبرة ، على الرغم من أن التغييرات لم تكن كبيرة بشكل خاص.
________________________
“لم يكن لديه أي أثر لنية شريرة أو هالة شيطان عليه” ، تحولت عيون بيورين إلى اللون القرمزي ، وكانت تبدو مرعبة للغاية ، “وتعطشه للمعرفة صادق ، غير مزيف!”
“سعال سعال… جلالتك!” في هذه اللحظة ظهر منقذ العرض. سعل الباحث بيورين بكل قوته ، مما جذب انتباه ألوستريل.
“إذا كان كذلك ، فكيف لم تسمح لي بمنحه السلطة لفحص تلك البحوث؟” قالت ألوستريل بارتباك.
“الموارد ذات التصنيف الأسطوري أو أعلى يجب استبدالها بالمساهمات ، هذه القاعدة هي حجر الزاوية الذي يحمي مدينة القمر الفضي!” نظر بيورين إلى ألوستريل ، التي كانت تتصرف كفتاة صغيرة ، بابتسامة مريرة عاجزة.
“لم يكن لديه أي أثر لنية شريرة أو هالة شيطان عليه” ، تحولت عيون بيورين إلى اللون القرمزي ، وكانت تبدو مرعبة للغاية ، “وتعطشه للمعرفة صادق ، غير مزيف!”
“أيضًا ، إعطاء ساحر متواضع مثله مثل تلك الموارد ذات التصنيف العالي و ما فوق هو أكثر من كافٍ. بعد أن يصل إلى الرتبة 15 ويقسم على الولاء الأبدي ، عندها يمكننا نقل الموارد الأسطورية… ”
“بالرغم من أن البارون ليلين عبقري ، إلا أن التعاويذ الأسطورية لن تشكل سوى صعوبات لحالته الحالية. من أجل مصلحته ، يمكننا أن نمنحه تلك الموارد التي هي دون مستوى رتبة الأسطورة “.
“حسنًا ، حسنًا ” لوحت ألوستريل بيدها ، “يمكنك اتخاذ القرارات. أوه ، الليلة يجب أن أحضر حفل عشاء السيد نودو “.
ألوستريل :
“أرجوك سامحيني ، لكن يجب أن أذكر جلالتك أنه بصفتك حاكمة لمدينة القمر الفضي الخاصة بنا والتحالف ، فمن غير المناسب تمامًا أن تحضري فجأة في حفلة مواطنينا العاديين…”
“أوه ، أعتذر! لقد نسيت هذه النقطة ، “نظرت ألستريل إلى ليلين ” نظرًا للطبيعة الصارمة للرتبة الأسطورية ، فإن الموارد المصنفة على أنها أسطورية لن تكون مفيدة لنموك الآن. يمكنني أولاً أن أقدم لك تلك الموارد الموجودة أسفل الرتبة ، وبمجرد أن تتقدم لتصبح ساحرًا رفيع المستوى… ”
يمتلك جسد ألوستريل أثرًا من ألوهية إلهة النسج ، وقد جذب اهتمامًا عميقًا منه على وجه الخصوص.
ومع ذلك بمجرد دخوله القصر حقًا ، أعاد قوته الروحية بقوة إلى جسده ولم يجرؤ على التحقيق بلا مبالاة.
________________________
‘أريد حقًا… أريد حقًا أن ألتهمها! هذا مؤسف. إذا فعلت ذلك ، فإن إلهة النسج ستكون أول من يلاحقني…’ تنهد ليلين في قلبه.
‘كان هناك ما لا يقل عن خمسة مجسات سحرية رفيعة المستوى عند البوابة. سيكون هناك العديد من السحرة ذوي الرتب العالية الذين يحرسون القصر نفسه… ‘خفض ليلين رأسه لكن شيئًا ما ومض في عينيه.
ألوستريل :
لمجرد أنه كان يفهم السبب وراء المقاطعة القوية لا يعني أن قلب ليلين لم يكن مستاءً. بعد الدردشة مع ألوستريل لبعض الوقت وتلقي تصريح الزيارة لمكتبة القصر ، غادر ليلين القصر.

“جلالتك! ” قبل ليلين الهدية بلا كلام ، وانحنى تمامًا كما علمه مدرس الآداب.
“جلالة الملكة تود أن تستقبل ضيفها في قاعة القصر الجانبية”. في هذه اللحظة هرعت مسؤولة وأعلنت بصوت ثابت. ثم تبعها ليلين إلى جزء منفصل من القصر.
ترجمة : Abdou kh
لم يكن هناك شيء يمكن القيام به. كانت ملابس النبلاء متعجرفة ومتألقة ، كما لو كانوا يرغبون في عرض كل ما لديهم. كان ليلين يرتدي عادةً الجلباب أو الملابس الخفيفة في المنزل ، لكن بالتأكيد سيكون من غير المناسب ارتدائها الآن.
رغم ذلك ، حكمت ألوستريل مدينة القمر الفضي بشكل صحيح ، وكان الشيء الأكثر إثارة للإعجاب أنها امتلكت حتى قوة شخصية هائلة. في زمن السلم ، كان كل شيء على ما يرام. ومع ذلك فقد واجه القمر الفضي الآن غزو الأورك الذي وسع كل ثغرة في حكمها. أدرك ليلين تدريجيًا أن كارثة كبيرة ستقع عليهم قريبًا.
