إنقاذ
كان من المهم عدم التقليل من أهمية هذه النقطة ، حيث يمكن استخدامها لتأثير مدمر في خضم معركة حقيقية.
على العكس من ذلك شعر ليلين بالراحة عندما كان للآلهة آراء متضاربة وكانوا تافهين.
فكر ليلين فجأة في شائعة بدت الآن صحيحة.
إذا مثلت جميع الآلهة جبهة موحدة ، فلن يكون هناك طريقة تمكنه من البقاء والنمو في العالم الرئيسي. كانت خياراته البديلة إما الهاوية العميقة أو الجحيم نفسه.
أطلق الناس في القلعة هتافات عند رؤية وصول التعزيزات.
‘سقوط إرادة عالم الآلهة في سبات ، شجعت العديد من الآلهة على إيواء خططهم الخاصة.’
عندما وصل كاسلي أخيرًا من الخلف ، رأى فقط مشهد القوات المساعدة وهي تجتاح ساحة المعركة نظيفة.
فكر ليلين في إرادة عالم الآلهة.
“نحن الآن ندخل منطقة الخطر ، كونوا حذرين!” عندما اقتربوا من غابة القمر ، أصبح كاسلي أكثر يقظة لأنه كان من الممكن أن تهاجم الوحوش.
كانت الآلهة أبناء العالم ، وكانت إرادة العالم قائدهم الوحيد والأوحد!
أطلق الناس في القلعة هتافات عند رؤية وصول التعزيزات.
في رأي ليلين ، وصلت إرادة عالم الماجوس وعالم الآلهة بالفعل إلى عالم الرتبة 9. كلي العلم والقدرة على كل شيء ، كانا مجرد خطوة واحدة نحو الخلود.
‘هناك القليل جدًا من العفاريت هنا ، وقد بذلوا طاقتهم في مهاجمة القلعة. إذا قمنا بالتنسيق مع من داخل القلعة ، فلن يحالفهم الحظ في هزيمتنا ‘ ، اجتاحت نظرة ليلين ساحة المعركة بأكملها حيث أظهر مهاراته القيادية. الجيش المكون من 200 محترف أصبح أدق وأدق الأدوات في يده ، بهدوء وكفاءة حصد حياة العفاريت من قبلهم.
في ذلك الوقت ، لم يكن الماجوس والآلهة من يتبادلون الضربات فحسب ، بل حتى الإرادتان شاركا في المعركة ، حيث هلك كلا الجانبين ودخلوا في سبات عميق.
“لقد رأيت قلعة بارون أندرو! إنه الآن تحت الحصار! ” الكاهن أبلغ ليلين على الفور.
قبل سباته ، كانت إرادة عالم الآلهة قد أغلقت العالم تمامًا بطبقة من الجدار المتبلور الذي عزل العالم عن أي شكل من أشكال الاتصال.
“حصار؟” تجعدت حواجب ليلين. يمكن أن يرى بصوت خافت الدخان والرماد يتصاعدان على حافة الأفق ، “بواسطة العفاريت أم الغيلان؟”
لقد عملت هذه الخطوة على حماية عالم الآلهة بشكل فعال وسمحت بنمو الآلهة الجديدة. ومع ذلك ، بعد أن انتهوا من تقسيم الإيمان ، تسبب المصدر المحدود للمصلين في صراع كبير بين الآلهة.
خارج أسوار المدينة ، اصطدم ليلين بشخص غير متوقع على الإطلاق.
بعد أن فقدوا أعدائهم الأجانب ، تحولت الآلهة الآن إلى الإقتتال الداخلي ضد بعضهم البعض.
بعد أن فقدوا أعدائهم الأجانب ، تحولت الآلهة الآن إلى الإقتتال الداخلي ضد بعضهم البعض.
في أعماق قلب ليلين ، كان لديه اقتناع قوي بأن هناك آلهة تطمعوا في تولي منصب السيادة.
‘هناك القليل جدًا من العفاريت هنا ، وقد بذلوا طاقتهم في مهاجمة القلعة. إذا قمنا بالتنسيق مع من داخل القلعة ، فلن يحالفهم الحظ في هزيمتنا ‘ ، اجتاحت نظرة ليلين ساحة المعركة بأكملها حيث أظهر مهاراته القيادية. الجيش المكون من 200 محترف أصبح أدق وأدق الأدوات في يده ، بهدوء وكفاءة حصد حياة العفاريت من قبلهم.
بعد كل شيء ، سوف تسقط الآلهة مع تضاؤل عبادهم ، إلا إذا كانوا قادرين مباشرة على استخراج قوة أصل العالم وتجاوز وجود إله!
“الضابط كاسلي يقول إنه مسؤول عن هيئة الدفاع ، وسيترك لك هذه الأمور لحلها!” أعلن الجندي بصوت عالٍ وانحنى عندما غادر.
الشيء الوحيد الذي يقف في طريقهم هو إرادة العالم!
“ماذا ننتظر ، فلنذهب!” نسلت رافينيا سيفها الطويل. منذ أن رأت مذابح التي قام بها العفاريت والغولان للقرى ، أصبحت مؤمنة بقوة بتفوق البشر.
“أليس هذا مثيرًا للسخرية؟ لتنشئة طفل قد يعارضك في النهاية… ”
“حصار؟” تجعدت حواجب ليلين. يمكن أن يرى بصوت خافت الدخان والرماد يتصاعدان على حافة الأفق ، “بواسطة العفاريت أم الغيلان؟”
ضاقت عيون ليلين مع بصيص من التصميم.
إذا مثلت جميع الآلهة جبهة موحدة ، فلن يكون هناك طريقة تمكنه من البقاء والنمو في العالم الرئيسي. كانت خياراته البديلة إما الهاوية العميقة أو الجحيم نفسه.
……
عندما وصل كاسلي أخيرًا من الخلف ، رأى فقط مشهد القوات المساعدة وهي تجتاح ساحة المعركة نظيفة.
“الساحر كاسلي ، صباح الخير!”
“هاها… هذا هو الواقع. حتى العباقرة يجب أن يكونوا مقيدين بالقواعد ‘ ، كان كاسلي يكره هذه القاعدة تمامًا في الماضي ، لكنه الآن يشعر بالبهجة الشديدة.
خارج أسوار المدينة ، اصطدم ليلين بشخص غير متوقع على الإطلاق.
“لقد وجدت دائما أن كاسلي قذر للعين ، والآن هو حتى يركب معنا بجرأة. أنا متأكدة من أنه يحاول إثارة المتاعب لنا! ” شخرت السيدة الفارس بجانب ليلين.
“صباح الخير أيها الساحر ليلين” ، أومأ كاسلي برأسه ، “ربما سأخرج مع قواتك ، لذلك عندما يحين الوقت آمل أن تتعاون.”
ضاقت عيناه عند قدرات ليلين ، وبعد ذلك تسربت منه نية قتل كثيفة.
ضاقت عيون ليلين ، ‘تعاون؟’ ، لكن التعبير المبتسم على وجهه لم يتغير لأنه غادر ببطء.
بعظ فترة قصيرة ، أعاد الجندي بالفعل رد كاسلي.
على الرغم من أنه كان أقل قوة من كاسلي بقليل ، إلا أن مكانتهما كانت متساوية تقريبًا. لم يعد مضطرًا إلى التراجع أمام الساحر الآخر مجبرًا كما كان في الماضي.
كانت المهمة التي تلقاها ليلين هي مهاجمة ودفع الخطوط الأمامية للعفاريت إلى غابة القمر.
منذ أن تم تعبئة القوات ، كان التنسيق منظمًا بشكل بحت بين الرتب الوسطى وليس بأمر من كبار المسؤولين.
كانت المهمة التي تلقاها ليلين هي مهاجمة ودفع الخطوط الأمامية للعفاريت إلى غابة القمر.
كان من المهم عدم التقليل من أهمية هذه النقطة ، حيث يمكن استخدامها لتأثير مدمر في خضم معركة حقيقية.
قبل سباته ، كانت إرادة عالم الآلهة قد أغلقت العالم تمامًا بطبقة من الجدار المتبلور الذي عزل العالم عن أي شكل من أشكال الاتصال.
على الأقل ، سيضع حدًا لأوامر كاسلي غير الرسمية وللغير ضرورية ، ويقضي على إمكانية إرساله للقوات للموت.
بعد غزو العفاريت ، بدأت القوات القريبة من تحالف القمر الفضي في القلق ، خاصة قبيلة الدم الأسود التي احتلت غابة القمر بالكامل. في الماضي ، كان حراس الدوريات قادرين على الدخول بشكل روتيني وجمع المعلومات الاستخبارية هناك ، لكن دخول الغابة أصبح الآن بمثابة حكم بالإعدام.
“اللعنة!” بعد اختفاء ظهر ليلين عن الأنظار ، انهار تعبير كاسلي المبتسم تمامًا. تم استبداله بأكبر نية قتل تقشعر لها الأبدان.
بعيدًا عن خط المواجهة ، كان كاسلي مسؤولاً عن الدفاع. حتى أنه قام بشكل عرضي بإغلاق قنوات إمداد الحبوب الخاصة به.
ليلين فولين! هذا الأسم قد نما بشكل عدواني منذ غزو العفاريت. والجدير بالذكر أن محاولات كاسلي الانتقامية العديدة ضد الساحر قد تم التقليل من شأنها ، بل وساعدت في تعزيز سمعته.
‘سقوط إرادة عالم الآلهة في سبات ، شجعت العديد من الآلهة على إيواء خططهم الخاصة.’
في النهاية ، بدأ الكثيرون تدريجيًا في تصنيفه مع ليلين ، وشبهوهما بألمع النجوم الجديدة في السماء.
بعيدًا عن خط المواجهة ، كان كاسلي مسؤولاً عن الدفاع. حتى أنه قام بشكل عرضي بإغلاق قنوات إمداد الحبوب الخاصة به.
من وجهة نظر كاسلي ، فإن حقيقة أنهم قد ذهبوا إلى حد وضع شخص من الجيل الأصغر في نفس المستوى مثله كانت إهانة كبيرة!
بعد غزو العفاريت ، بدأت القوات القريبة من تحالف القمر الفضي في القلق ، خاصة قبيلة الدم الأسود التي احتلت غابة القمر بالكامل. في الماضي ، كان حراس الدوريات قادرين على الدخول بشكل روتيني وجمع المعلومات الاستخبارية هناك ، لكن دخول الغابة أصبح الآن بمثابة حكم بالإعدام.
بالإضافة إلى ذلك ، بعد تعرضه للهزيمة ، سحب الفصيل الذي يدعمه دعمه تدريجياً. كان هذا شيئًا لم يستطع تحمله مطلقًا.
في أعماق قلب ليلين ، كان لديه اقتناع قوي بأن هناك آلهة تطمعوا في تولي منصب السيادة.
لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لحل هذه الفوضى ، وهي جعل مصدر المشكلة ، ليلين ، يختفي تمامًا من هذا العالم.
أطلق الناس في القلعة هتافات عند رؤية وصول التعزيزات.
“إنني أتطلع إلى الوجه الذي ستريه لي قبل أن تموت…” أضاء أثرللظلام في عيون كاسلي ، وعاد إلى مدينة القمر الفضي دون أن ينظر إلى الوراء.
ليلين فولين! هذا الأسم قد نما بشكل عدواني منذ غزو العفاريت. والجدير بالذكر أن محاولات كاسلي الانتقامية العديدة ضد الساحر قد تم التقليل من شأنها ، بل وساعدت في تعزيز سمعته.
……
على الأقل ، سيضع حدًا لأوامر كاسلي غير الرسمية وللغير ضرورية ، ويقضي على إمكانية إرساله للقوات للموت.
بعد يومين ، غادر ما يقرب من ألف جندي ببطء مدينة الفضي القمر.
على الرغم من أنه كان أقل قوة من كاسلي بقليل ، إلا أن مكانتهما كانت متساوية تقريبًا. لم يعد مضطرًا إلى التراجع أمام الساحر الآخر مجبرًا كما كان في الماضي.
“لقد وجدت دائما أن كاسلي قذر للعين ، والآن هو حتى يركب معنا بجرأة. أنا متأكدة من أنه يحاول إثارة المتاعب لنا! ” شخرت السيدة الفارس بجانب ليلين.
في أعماق قلب ليلين ، كان لديه اقتناع قوي بأن هناك آلهة تطمعوا في تولي منصب السيادة.
“أخشى أنه لن يسبب لنا المشاكل ببساطة ” كان ليلين مدركًا جيدًا للنية القاتلة التي كانت رفيقته تشع بها بوضوح.
عندما وصل كاسلي أخيرًا من الخلف ، رأى فقط مشهد القوات المساعدة وهي تجتاح ساحة المعركة نظيفة.
‘فقط… لست متأكدًا مما سيحدث في النهاية ‘ ، كانت هناك ابتسامة غريبة منحنية على أطراف شفاه ليلين.
“صباح الخير أيها الساحر ليلين” ، أومأ كاسلي برأسه ، “ربما سأخرج مع قواتك ، لذلك عندما يحين الوقت آمل أن تتعاون.”
“نحن الآن ندخل منطقة الخطر ، كونوا حذرين!” عندما اقتربوا من غابة القمر ، أصبح كاسلي أكثر يقظة لأنه كان من الممكن أن تهاجم الوحوش.
“الضابط كاسلي يقول إنه مسؤول عن هيئة الدفاع ، وسيترك لك هذه الأمور لحلها!” أعلن الجندي بصوت عالٍ وانحنى عندما غادر.
بعد غزو العفاريت ، بدأت القوات القريبة من تحالف القمر الفضي في القلق ، خاصة قبيلة الدم الأسود التي احتلت غابة القمر بالكامل. في الماضي ، كان حراس الدوريات قادرين على الدخول بشكل روتيني وجمع المعلومات الاستخبارية هناك ، لكن دخول الغابة أصبح الآن بمثابة حكم بالإعدام.
بعيدًا عن خط المواجهة ، كان كاسلي مسؤولاً عن الدفاع. حتى أنه قام بشكل عرضي بإغلاق قنوات إمداد الحبوب الخاصة به.
يبدو الآن أن التحالف بين المتحولين والعفاريت ممكن تمامًا. بعد كل شيء ، اعتقد البشر جميعًا أن لديهم مظهرًا وخصائص متشابهة.
يبدو الآن أن التحالف بين المتحولين والعفاريت ممكن تمامًا. بعد كل شيء ، اعتقد البشر جميعًا أن لديهم مظهرًا وخصائص متشابهة.
كان العمل معًا أمرًا طبيعيًا عندما كانت الظروف مناسبة.
“إنني أتطلع إلى الوجه الذي ستريه لي قبل أن تموت…” أضاء أثرللظلام في عيون كاسلي ، وعاد إلى مدينة القمر الفضي دون أن ينظر إلى الوراء.
بمجرد انضمام قبيلة الدم الأسود إلى فصيل العفاريت ، ستعاني مدينة القمر الفضي من انتكاسة لا يمكن تصورها.
‘هناك القليل جدًا من العفاريت هنا ، وقد بذلوا طاقتهم في مهاجمة القلعة. إذا قمنا بالتنسيق مع من داخل القلعة ، فلن يحالفهم الحظ في هزيمتنا ‘ ، اجتاحت نظرة ليلين ساحة المعركة بأكملها حيث أظهر مهاراته القيادية. الجيش المكون من 200 محترف أصبح أدق وأدق الأدوات في يده ، بهدوء وكفاءة حصد حياة العفاريت من قبلهم.
‘سيدة المدينة ، صاحبة الجلالة ألوستريل ، لابد أنها في ورطة…’ فكر ليلين بلا مبالاة.
كانت المهمة التي تلقاها ليلين هي مهاجمة ودفع الخطوط الأمامية للعفاريت إلى غابة القمر.
رن صوت زقزقة عالي فجأة. جاء من نسر رمادي أبيض ، حيوان رفيق لكشاف كاهن في قواتهم.
بعد أن فقدوا أعدائهم الأجانب ، تحولت الآلهة الآن إلى الإقتتال الداخلي ضد بعضهم البعض.
“لقد رأيت قلعة بارون أندرو! إنه الآن تحت الحصار! ” الكاهن أبلغ ليلين على الفور.
“الضابط كاسلي يقول إنه مسؤول عن هيئة الدفاع ، وسيترك لك هذه الأمور لحلها!” أعلن الجندي بصوت عالٍ وانحنى عندما غادر.
“حصار؟” تجعدت حواجب ليلين. يمكن أن يرى بصوت خافت الدخان والرماد يتصاعدان على حافة الأفق ، “بواسطة العفاريت أم الغيلان؟”
“انتظري ، يجب على الأقل إبلاغ كاسلي” ، كبح ليلين زمام نيك بلا حول ولا قوة و أرسل رسالة ليبلغ حلفائه. كان هناك تعبير مرير إلى حد ما على وجهه كما قال ، “لقد عرفتك منذ سنوات عديدة بالفعل ، لكنكِ لم تنضج حتى قليلاً…”
“إنهم العفاريت! أنا متأكد جدًا ، لأنني رأيت علم قبيلة الدم الأسود هناك! ” الكاهن أومأ بقوة.
“أليس هذا مثيرًا للسخرية؟ لتنشئة طفل قد يعارضك في النهاية… ”
“ماذا ننتظر ، فلنذهب!” نسلت رافينيا سيفها الطويل. منذ أن رأت مذابح التي قام بها العفاريت والغولان للقرى ، أصبحت مؤمنة بقوة بتفوق البشر.
بعد كل شيء ، سوف تسقط الآلهة مع تضاؤل عبادهم ، إلا إذا كانوا قادرين مباشرة على استخراج قوة أصل العالم وتجاوز وجود إله!
“انتظري ، يجب على الأقل إبلاغ كاسلي” ، كبح ليلين زمام نيك بلا حول ولا قوة و أرسل رسالة ليبلغ حلفائه. كان هناك تعبير مرير إلى حد ما على وجهه كما قال ، “لقد عرفتك منذ سنوات عديدة بالفعل ، لكنكِ لم تنضج حتى قليلاً…”
فكر ليلين في إرادة عالم الآلهة.
بعظ فترة قصيرة ، أعاد الجندي بالفعل رد كاسلي.
فكر ليلين فجأة في شائعة بدت الآن صحيحة.
“الضابط كاسلي يقول إنه مسؤول عن هيئة الدفاع ، وسيترك لك هذه الأمور لحلها!” أعلن الجندي بصوت عالٍ وانحنى عندما غادر.
‘فقط… لست متأكدًا مما سيحدث في النهاية ‘ ، كانت هناك ابتسامة غريبة منحنية على أطراف شفاه ليلين.
قبل الانطلاق ، لم يكن يعرف الحيل التي استخدمها كاسلي ، وفي النهاية حصل بشكل غير متوقع على مهمة الدفاع عن بعض النبلاء.
‘هناك القليل جدًا من العفاريت هنا ، وقد بذلوا طاقتهم في مهاجمة القلعة. إذا قمنا بالتنسيق مع من داخل القلعة ، فلن يحالفهم الحظ في هزيمتنا ‘ ، اجتاحت نظرة ليلين ساحة المعركة بأكملها حيث أظهر مهاراته القيادية. الجيش المكون من 200 محترف أصبح أدق وأدق الأدوات في يده ، بهدوء وكفاءة حصد حياة العفاريت من قبلهم.
كانت المهمة التي تلقاها ليلين هي مهاجمة ودفع الخطوط الأمامية للعفاريت إلى غابة القمر.
لقد عملت هذه الخطوة على حماية عالم الآلهة بشكل فعال وسمحت بنمو الآلهة الجديدة. ومع ذلك ، بعد أن انتهوا من تقسيم الإيمان ، تسبب المصدر المحدود للمصلين في صراع كبير بين الآلهة.
بعيدًا عن خط المواجهة ، كان كاسلي مسؤولاً عن الدفاع. حتى أنه قام بشكل عرضي بإغلاق قنوات إمداد الحبوب الخاصة به.
سرعان ما ظهرت أمامهم قلعة محاصرة ، وكانت القرية المجاورة لها قد أحرقت بالفعل. تناثرت الجثث في كل مكان على الأرض ولحقت أضرار بالغة بالعديد منها.
الانطباع الذي حصل عليه هو أن مهمة كاسلي الحقيقية كانت الدفاع عن المنطقة عندما يفشل ليلين تمامًا. كانت مهمته مشابهة للدفاع عن أسوار المدينة ، لكن ليلين كان الرائد الذي أخذ زمام المبادرة للهجوم.
‘هذا الزميل يفكر بالفعل في نتيجة غير واردة وراء ظهري…’ هز ليلين رأسه. إذا كان شخص عادي في منصبه ، فربما يموتون وهم يلعبون لعبة كاسلي. كان من الواضح مدى كره كاسلي له من مدى سهولة إصداره للأمر.
‘هذا الزميل يفكر بالفعل في نتيجة غير واردة وراء ظهري…’ هز ليلين رأسه. إذا كان شخص عادي في منصبه ، فربما يموتون وهم يلعبون لعبة كاسلي. كان من الواضح مدى كره كاسلي له من مدى سهولة إصداره للأمر.
قبل الانطلاق ، لم يكن يعرف الحيل التي استخدمها كاسلي ، وفي النهاية حصل بشكل غير متوقع على مهمة الدفاع عن بعض النبلاء.
‘أولئك الذين من المفترض أن يدعموني لم يدعموني على الإطلاق. هل هي مسألة ولاء؟ ‘ تنهد ليلين قليلا. ارتفعت سلطته بشكل مفاجئ للغاية ولم يكسب ثقتهم حقًا. وإلا لما تصرفوا بشكل سلبي.
قبل سباته ، كانت إرادة عالم الآلهة قد أغلقت العالم تمامًا بطبقة من الجدار المتبلور الذي عزل العالم عن أي شكل من أشكال الاتصال.
‘ بمجرد وصول ساحر رفيع المستوى إلى الرتبة 15 في مدينة القمر الفضي ، سيوقع عقدًا مهماً للغاية للتعهد بالولاء. يمكن أن يمتد تأثيره حتى يصل الساحر إلى عالم الأسطورة والمرتبة العالية… ‘
“الساحر كاسلي ، صباح الخير!”
فكر ليلين فجأة في شائعة بدت الآن صحيحة.
ضاقت عيون ليلين ، ‘تعاون؟’ ، لكن التعبير المبتسم على وجهه لم يتغير لأنه غادر ببطء.
‘بمجرد وصولي إلى الرتبة 15 وأصبح ساحرًا رفيع المستوى ، قد يحدث لي شيء مشابه. ومع ذلك ، بالمقارنة ، يبدو أن كاسلي الذي وقع عقد ساحر عالي المستوى يمكن الوثوق به بسهولة أكبر.’
بعد كل شيء ، سوف تسقط الآلهة مع تضاؤل عبادهم ، إلا إذا كانوا قادرين مباشرة على استخراج قوة أصل العالم وتجاوز وجود إله!
رأى الجنود تحت قيادة ليلين نظرة تصميم لا يتزعزع على وجه قائدهم.
ضاقت عيون ليلين ، ‘تعاون؟’ ، لكن التعبير المبتسم على وجهه لم يتغير لأنه غادر ببطء.
“تقدموا!” أخيرًا أصدر ليلين الأمر.
‘هناك القليل جدًا من العفاريت هنا ، وقد بذلوا طاقتهم في مهاجمة القلعة. إذا قمنا بالتنسيق مع من داخل القلعة ، فلن يحالفهم الحظ في هزيمتنا ‘ ، اجتاحت نظرة ليلين ساحة المعركة بأكملها حيث أظهر مهاراته القيادية. الجيش المكون من 200 محترف أصبح أدق وأدق الأدوات في يده ، بهدوء وكفاءة حصد حياة العفاريت من قبلهم.
سرعان ما ظهرت أمامهم قلعة محاصرة ، وكانت القرية المجاورة لها قد أحرقت بالفعل. تناثرت الجثث في كل مكان على الأرض ولحقت أضرار بالغة بالعديد منها.
بعد غزو العفاريت ، بدأت القوات القريبة من تحالف القمر الفضي في القلق ، خاصة قبيلة الدم الأسود التي احتلت غابة القمر بالكامل. في الماضي ، كان حراس الدوريات قادرين على الدخول بشكل روتيني وجمع المعلومات الاستخبارية هناك ، لكن دخول الغابة أصبح الآن بمثابة حكم بالإعدام.
“هجوم! لا تتركوا أياً منهم على قيد الحياة! ” عند هذا المشهد تحولت أعين الجنود إلى الأحمر على الفور.أصدر ليلين الأمر بالهجوم كما ينبغي.
خارج أسوار المدينة ، اصطدم ليلين بشخص غير متوقع على الإطلاق.
“قتل!” قادت رافينيا الطريق على ظهر الحصان كقائد سرب صغير من الفرسان. تقدمت هي ومرؤوسوها بقوة مثل آلات ثقب الصخور السوداء في جيش العفاريت.
في ذلك الوقت ، لم يكن الماجوس والآلهة من يتبادلون الضربات فحسب ، بل حتى الإرادتان شاركا في المعركة ، حيث هلك كلا الجانبين ودخلوا في سبات عميق.
أطلق الناس في القلعة هتافات عند رؤية وصول التعزيزات.
“صباح الخير أيها الساحر ليلين” ، أومأ كاسلي برأسه ، “ربما سأخرج مع قواتك ، لذلك عندما يحين الوقت آمل أن تتعاون.”
‘هناك القليل جدًا من العفاريت هنا ، وقد بذلوا طاقتهم في مهاجمة القلعة. إذا قمنا بالتنسيق مع من داخل القلعة ، فلن يحالفهم الحظ في هزيمتنا ‘ ، اجتاحت نظرة ليلين ساحة المعركة بأكملها حيث أظهر مهاراته القيادية. الجيش المكون من 200 محترف أصبح أدق وأدق الأدوات في يده ، بهدوء وكفاءة حصد حياة العفاريت من قبلهم.
“الساحر كاسلي ، صباح الخير!”
عندما وصل كاسلي أخيرًا من الخلف ، رأى فقط مشهد القوات المساعدة وهي تجتاح ساحة المعركة نظيفة.
كانت المهمة التي تلقاها ليلين هي مهاجمة ودفع الخطوط الأمامية للعفاريت إلى غابة القمر.
ضاقت عيناه عند قدرات ليلين ، وبعد ذلك تسربت منه نية قتل كثيفة.
على الرغم من أنه كان أقل قوة من كاسلي بقليل ، إلا أن مكانتهما كانت متساوية تقريبًا. لم يعد مضطرًا إلى التراجع أمام الساحر الآخر مجبرًا كما كان في الماضي.
“أنا بارون أندرو ، أشكركم جميعًا على مجيئكم لمساعدتنا!” في هذه اللحظة تم فتح باب القلعة المغلقة بإحكام. خرج نبيل في منتصف العمر مع خدامه ، ولا يزال هناك أثر من الخوف على وجهه.
……
“أنا كاسلي من مدينة القمر الفضي. لقد تم إنقاذك أنت وشعبك ” ، في هذه اللحظة ، وقف كاسلي في المقدمة وأخذ الفضل عن طيب خاطر. بدا كما لو أنه لا يتورع عن القيام بذلك ، حيث كان مرؤوسو ليلين غاضبين للغاية من هذا الظلم.
ضاقت عيون ليلين مع بصيص من التصميم.
“هاها… هذا هو الواقع. حتى العباقرة يجب أن يكونوا مقيدين بالقواعد ‘ ، كان كاسلي يكره هذه القاعدة تمامًا في الماضي ، لكنه الآن يشعر بالبهجة الشديدة.
لقد عملت هذه الخطوة على حماية عالم الآلهة بشكل فعال وسمحت بنمو الآلهة الجديدة. ومع ذلك ، بعد أن انتهوا من تقسيم الإيمان ، تسبب المصدر المحدود للمصلين في صراع كبير بين الآلهة.
ترجمة : Abdou kh
‘فقط… لست متأكدًا مما سيحدث في النهاية ‘ ، كانت هناك ابتسامة غريبة منحنية على أطراف شفاه ليلين.
على الأقل ، سيضع حدًا لأوامر كاسلي غير الرسمية وللغير ضرورية ، ويقضي على إمكانية إرساله للقوات للموت.
