مغتال
“اللعنة… أنت!”
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
حتى أنه كان لديه خطط لتوحيد العالم المظلم وجعل البحار الخارجية مستقلة ، وحتى بناء مملكة إلهية على الأرض هنا!
“طالما أننا ملوك البحار الخارجية ، فإن تحدياتنا لن تتوقف أبدًا…”
ترجمة : Abdou kh
ابتسم ليلين ، “هذه المرة ، هم مجرد عدد قليل من الفئران الصغيرة التي تبالغ في تقدير نفسها… رونالد ، كيف برأيك يجب أن نتعامل معهم؟”
في حين أنه ليس مناسبًا لبعض الأدوار ، يمكنه اختيار الأشخاص الذين يقومون بعمل أفضل والتحكم فيهم.
“بالطبع يجب أن نقطع رؤوسهم وأطرافهم بلا رحمة ونخزنها في زجاجات زيت!”
“مثل هذا الكائن الشجاع وغير المحترم يجب أن يُعدم على الفور ، ثم يثبّت روحه على جدار الكفار ليصرخ في ألم…”
أجاب رونالد بروح قاتلة. بالنسبة لأولئك الذين تحدوا مكانتهم وأرباحهم ، كانت هناك إجابة واحدة فقط ، قانون القراصنة في البحر الخارجي – قتلهم جميعًا!
في حين أنه ليس مناسبًا لبعض الأدوار ، يمكنه اختيار الأشخاص الذين يقومون بعمل أفضل والتحكم فيهم.
……
“لا – لا شيء على الإطلاق! أضمن لك ، يا مولاي ، أنه لا توجد مشكلة على الإطلاق! ”
رقص ظل الشراع. صرخ العديد من البحارة والقراصنة أثناء تحكمهم في الشراع ومجداف التوجيه ، مما سمح لسفينة القراصنة بالإبحار بسرعة أكبر.
هذا الاتهام لم يكن شيئا تافها. في الآونة الأخيرة ، أصبح هذا الأسقف غريبًا متعطشًا للدماء ومجنونًا ، وكان يقتل الناس أحيانًا بسبب أمور صغيرة.
من بينهم جميعًا ، على متن أكبر سفينة ، كان أسقف عابسًا بينما كان لديه شعور سيء حيال ذلك.
سرعان ما انتهى كفاح الرجل المحتضر. القبطان ، الذي كان مفعمًا بالحيوية ولطيفًا طوال الوقت ، تحول إلى جثة في لحظة.
“روجرز ، اجعل السفينة أسرع! نحن بحاجة إلى الإسراع هناك في أقرب وقت ممكن! ”
“يبدو أن روبن هود ورونالد يبليان بلاءً حسناً!” قال ليلين لإيزابيل بجانبه وهو يضحك.
“فهمت ، سيدي!” أجاب القبطان بجوار الأسقف بإحترام ، “لكن هذا هو أسرع ما يمكننا…”
“لا – لا شيء على الإطلاق! أضمن لك ، يا مولاي ، أنه لا توجد مشكلة على الإطلاق! ”
“هل هذا صحيح؟ إذن لماذا يمكن للنمر القرمزي وتسونامي البرابرة أن يتخطوا ثمانية عشر عقدة؟ ” عبس الأسقف.
“هم الأشخاص الذين رعيتهم. هل تحاول التباهي ببصرك غير العادي؟ ” كانت إيزابيل في الواقع مندهشة للغاية. يبدو أن ليلين لديه عينان خاصتان ، ولن يخطئ أبدًا عندما يتعلق الأمر بالحكم على الناس.
‘ذلك لأن هذه مجموعات قراصنة كبيرة. أيضا تلك البوارج الرئيسية التي تم تطبيق سحر التعزيز عليهم!’ فكر روجرز داخليا لكنه لم يجرؤ على التحدث بأفكاره. بعد تردده لبعض الوقت ، أجاب وكأنه في مأزق ، “هذه قدرات فردية ولا علاقة لها بسرعة الأسطول…”
لوح الأسقف بذراعيه ، ولم يعد يهتم بهؤلاء القراصنة الذين كانوا يفعلون كل ما في وسعهم. عند التحديق في المسافة ، تجلت نظرة عميقة في عينيه.
“لا لا. أنتم جميعًا تحاولون خداع إله القتل العظيم وكهنته!” نظر الأسقف الى روجرز عندما إلتوت عضلات وجهه لتصبح شريرة بشكل لا يضاهى.
“هل هذا صحيح؟ إذن لماذا يمكن للنمر القرمزي وتسونامي البرابرة أن يتخطوا ثمانية عشر عقدة؟ ” عبس الأسقف.
“لا ، هذا ليس ذلك… يا سيدي ، ولائي لله… لا ، أرجوك سامحني! رجائاً أعطني فرصة!” ركع قبطان القراصنة ، الذي شاهد الأساليب القاسية للأسقف ، على الفور بينما بدا مرعوبًا تمامًا.
* بو! *
هذا الاتهام لم يكن شيئا تافها. في الآونة الأخيرة ، أصبح هذا الأسقف غريبًا متعطشًا للدماء ومجنونًا ، وكان يقتل الناس أحيانًا بسبب أمور صغيرة.
الشخص الذي لا يحترم الآلهة لا يمكن أن يصبح حمل (خروف) سيده. إذا لم يكن من الممكن إخضاع جانب ليلين العقلي ، فعليه أن يدمر جسده.
الكابتن ، روجرز ، بدأ الآن يندم على الرد على تجنيده.
“اللعنة… أنت!”
* بو! *
وصلت أمامه شخصية نصف شفافة ، وكأنها تجتاز الفضاء.
ومع ذلك قبل أن يتمكن من التوسل والاستغفار ، اخترق خنجر أسود حلقه وقطع قصبته الهوائية. تدفقت كميات كبيرة من الدم.
“يجب أن تكون القاتل رفيع المستوى الذي حاول اغتيال العديد من الأساقفة من مختلف الكنائس خلال مد القراصنة ، أليس كذلك؟ هذه هدية رائعة إلى حد ما! ”
تدحرجت عينا روجرز إلى الوراء ، و يداه تتشبثان بحلقه بإحكام. كان الدم يتدفق بلا انقطاع من بين أصابعه ، مما تسبب في آهات من حلقه.
كان المساعد خائفًا ، ولكن بعد رؤية البريق البارد في عيني الأسقف ، شعر على الفور باليقظة و صرخ.
سرعان ما انتهى كفاح الرجل المحتضر. القبطان ، الذي كان مفعمًا بالحيوية ولطيفًا طوال الوقت ، تحول إلى جثة في لحظة.
تجمد القراصنة المحيطون ، وبدأوا يتمنون أن يتمكنوا من إخفاء رؤوسهم في صدورهم.
* بووم! * انفجر صدر ليلين ، وانفجرت نحوه العديد من الأوتار الدموية وربطت القاتل بإحكام. مثل المصاصات ، كانوا يحاولون بالفعل اختراق الجلد وامتصاص الدم الطازج.
“تخلص منه! أيضا… زيدوا السرعة. أي أسئلة؟ ” نظر الأسقف إلى مساعد القرصان المجاور له.
الآلهة! كانت النمور القرمزية أقوى منظمة قرصنة في البحار الخارجية. لقد سمع بشكل أساسي عن توسعهم و اكتسابهم سمعة ، والآن بعد أن كانوا سيقاتلونهم ، كان من المستحيل عليه ألا يشعر بالتوتر.
“لا – لا شيء على الإطلاق! أضمن لك ، يا مولاي ، أنه لا توجد مشكلة على الإطلاق! ”
الكابتن ، روجرز ، بدأ الآن يندم على الرد على تجنيده.
كان المساعد خائفًا ، ولكن بعد رؤية البريق البارد في عيني الأسقف ، شعر على الفور باليقظة و صرخ.
هذا القاتل الرفيع المستوى لم يكن لديه أي حركات زائدة ، ويفتقر حتى إلى السعادة لإنجاز المهمة بنجاح. لم يكن هناك سوى نظرة لا مبالية وميتة في عينيه. كان الخنجر الأسود الذي حمل لعنة قوية في الداخل قد اخترق بالفعل الدفاعات و المنطقة التي كان قلب ليلين فيها.
“إذن اذهب ، وإلا فهذه هي الطريقة التي ستنتهي بها!”
تدحرجت عينا روجرز إلى الوراء ، و يداه تتشبثان بحلقه بإحكام. كان الدم يتدفق بلا انقطاع من بين أصابعه ، مما تسبب في آهات من حلقه.
لوح الأسقف بذراعيه ، ولم يعد يهتم بهؤلاء القراصنة الذين كانوا يفعلون كل ما في وسعهم. عند التحديق في المسافة ، تجلت نظرة عميقة في عينيه.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن شخصًا ما أراد أن يفعل كل شيء جيدًا لن يتعب نفسه حتى الموت.
“عليك اللعنة! ذلك النبيل اللعين! لم ينبغي لي تركه أثناء مد القراصنة! ”
ومع ذلك ، لم يكن لديه فكرة أنه عند صعود الآلهة ، كانوا أيضًا لا يخافون. كان هذا هو الأمر المشترك لجميع هؤلاء الأبطال الذين ظلت أسماؤهم في السجلات التاريخية.
كانت خطة الأسقف مثالية ، حيث يستفز كلا الجانبين ويساعد الأضعف. بمجرد إضعاف النمور القرمزية و البرابرة ، سيلتهم فريقه هاتين المنظمتين ويصبح ملك البحر الخارجي.
“لا ، هذا ليس ذلك… يا سيدي ، ولائي لله… لا ، أرجوك سامحني! رجائاً أعطني فرصة!” ركع قبطان القراصنة ، الذي شاهد الأساليب القاسية للأسقف ، على الفور بينما بدا مرعوبًا تمامًا.
حتى أنه كان لديه خطط لتوحيد العالم المظلم وجعل البحار الخارجية مستقلة ، وحتى بناء مملكة إلهية على الأرض هنا!
بينما لم يكن يعلم بهذا المفهوم ، قرر الأسقف أن يكون لديه دين دم.
ومع ذلك ، فقد تم تدمير كل هذا من قبل النبيل الشقي.
بدأت الأوردة تظهر في عيون الأسقف. لم يخطر بباله أبدًا أن هذا النبيل سيكون شجاعًا لدرجة قتل المبعوث الذي أرسله.
بدأت الأوردة تظهر في عيون الأسقف. لم يخطر بباله أبدًا أن هذا النبيل سيكون شجاعًا لدرجة قتل المبعوث الذي أرسله.
تجمد القراصنة المحيطون ، وبدأوا يتمنون أن يتمكنوا من إخفاء رؤوسهم في صدورهم.
“مثل هذا الكائن الشجاع وغير المحترم يجب أن يُعدم على الفور ، ثم يثبّت روحه على جدار الكفار ليصرخ في ألم…”
كشخص متدين ، كره الأسقف ليلين من كل قلبه.
وصلت أمامه شخصية نصف شفافة ، وكأنها تجتاز الفضاء.
الشخص الذي لا يحترم الآلهة لا يمكن أن يصبح حمل (خروف) سيده. إذا لم يكن من الممكن إخضاع جانب ليلين العقلي ، فعليه أن يدمر جسده.
كان يرغب في القضاء على هذا الكائن في أقرب وقت ممكن…
منذ العصور القديمة ، كانت هذه هي الطريقة التي تعمل بها القوة.
بدأت الأوردة تظهر في عيون الأسقف. لم يخطر بباله أبدًا أن هذا النبيل سيكون شجاعًا لدرجة قتل المبعوث الذي أرسله.
ومع ذلك ، لم يكن لديه فكرة أنه عند صعود الآلهة ، كانوا أيضًا لا يخافون. كان هذا هو الأمر المشترك لجميع هؤلاء الأبطال الذين ظلت أسماؤهم في السجلات التاريخية.
“أيها الوغد ، هل تعرف مدى قلقي عليك؟ على الأقل ناقش هذا معي مسبقًا! ”
إذا لم ينجحوا ، فيمكنهم فقط أن يتدحرجوا على جرف ويتحولوا إلى تربة متآكلة تحتها.
“هذه مجرد دمية لحم ، تعويذة صنعتها من أجلك فقط!”
بينما لم يكن يعلم بهذا المفهوم ، قرر الأسقف أن يكون لديه دين دم.
* قعقعة! * * قعقعة! * * قعقعة! *
كان يرغب في القضاء على هذا الكائن في أقرب وقت ممكن…
منذ العصور القديمة ، كانت هذه هي الطريقة التي تعمل بها القوة.
“ما زال هناك وقت. لابد أنهم حاربوا البرابرة منذ وقت ليس ببعيد… حتى لو تأثرت خططي قليلاً ، فإن قوة البرابرة يجب أن تكون كافية لإحداث أضرار جسيمة للجانب الآخر. عندما يحين الوقت…”
والمثير للدهشة أنه لم ينجح في نزع الخنجر. تجمد القاتل ، وذهل لرؤية ‘براعم’ اللحم تظهر في صدر ليلين. كانوا مثل كرمات النباتات التي ربطت الخنجر بإحكام.
بينما كان الأسقف منغمسًا في تخيلاته ، لهث فجأةً عند العدد الكثيف من الأشرعة في المسافة الموجودة في الأفق.
“هل هذا صحيح؟ إذن لماذا يمكن للنمر القرمزي وتسونامي البرابرة أن يتخطوا ثمانية عشر عقدة؟ ” عبس الأسقف.
أخذت سفينة النمر القرمزي زمام المبادرة. الجمجمة والخنجر الملطخان بالدماء جعل كل القراصنة قلقين.
عندما كان ساحر مثل ليلين في مكان قريب مع لص وتعرض للهجوم بشكل مفاجئ ، كانت النتيجة واضحة.
الآلهة! كانت النمور القرمزية أقوى منظمة قرصنة في البحار الخارجية. لقد سمع بشكل أساسي عن توسعهم و اكتسابهم سمعة ، والآن بعد أن كانوا سيقاتلونهم ، كان من المستحيل عليه ألا يشعر بالتوتر.
إذا لم ينجحوا ، فيمكنهم فقط أن يتدحرجوا على جرف ويتحولوا إلى تربة متآكلة تحتها.
* قعقعة! * * قعقعة! * * قعقعة! *
كان يرغب في القضاء على هذا الكائن في أقرب وقت ممكن…
فتح النمور القرمزية النار بلا تردد. مثل سكاكين المائدة ، قامت السفن العديدة بتقطيع الأسطول الضخم إلى أجزاء عديدة مثل الزبدة.
إذا لم ينجحوا ، فيمكنهم فقط أن يتدحرجوا على جرف ويتحولوا إلى تربة متآكلة تحتها.
مقارنةً بكيفية اعتماد القراصنة منخفضي الرتبة على قوات النخبة والروح المعنوية ، أراد النمور القرمزية ترك خصومهم متخلفين عن الركب. كانت هذه ثقة لا مثيل لها بأنفسهم من قطع رؤوس عدد لا يحصى من الأعداء.
أدى الشعور باختراق الجسد والدم الحار المتدفق أخيرًا إلى ظهور بصيص في عيون القاتل. مع انفجار القوة في يده اليمنى ، خطط لسحب الخنجر للخارج والرحيل.
“هل تراه الأن؟”
أدى الشعور باختراق الجسد والدم الحار المتدفق أخيرًا إلى ظهور بصيص في عيون القاتل. مع انفجار القوة في يده اليمنى ، خطط لسحب الخنجر للخارج والرحيل.
سلم ليلين القيادة إلى رونالد وروبن هود. بعد كل شيء كان أكثر كفاءة في إلقاء التعاويذ. من السنوات العديدة التي لم يكن موجودًا فيها ، لم يكن على دراية بالمجموعة.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن شخصًا ما أراد أن يفعل كل شيء جيدًا لن يتعب نفسه حتى الموت.
معرفة عيوب المرء وبذل قصارى جهده لتعويض ذلك كان موقف أولئك الذين يتطلعون إلى تحسين أنفسهم.
ابتسم ليلين ، “هذه المرة ، هم مجرد عدد قليل من الفئران الصغيرة التي تبالغ في تقدير نفسها… رونالد ، كيف برأيك يجب أن نتعامل معهم؟”
في حين أنه ليس مناسبًا لبعض الأدوار ، يمكنه اختيار الأشخاص الذين يقومون بعمل أفضل والتحكم فيهم.
“تخلص منه! أيضا… زيدوا السرعة. أي أسئلة؟ ” نظر الأسقف إلى مساعد القرصان المجاور له.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن شخصًا ما أراد أن يفعل كل شيء جيدًا لن يتعب نفسه حتى الموت.
هذا القاتل الرفيع المستوى لم يكن لديه أي حركات زائدة ، ويفتقر حتى إلى السعادة لإنجاز المهمة بنجاح. لم يكن هناك سوى نظرة لا مبالية وميتة في عينيه. كان الخنجر الأسود الذي حمل لعنة قوية في الداخل قد اخترق بالفعل الدفاعات و المنطقة التي كان قلب ليلين فيها.
“يبدو أن روبن هود ورونالد يبليان بلاءً حسناً!” قال ليلين لإيزابيل بجانبه وهو يضحك.
كانت هذه القدرة في الأساس كابوسًا للجميع!
“هم الأشخاص الذين رعيتهم. هل تحاول التباهي ببصرك غير العادي؟ ” كانت إيزابيل في الواقع مندهشة للغاية. يبدو أن ليلين لديه عينان خاصتان ، ولن يخطئ أبدًا عندما يتعلق الأمر بالحكم على الناس.
* قعقعة! * * قعقعة! * * قعقعة! *
ومع ذلك ، من أجل عدم جعل ليلين مغرورا للغاية ، صاغت إجابتها بفظاظة.
حتى أنه كان لديه خطط لتوحيد العالم المظلم وجعل البحار الخارجية مستقلة ، وحتى بناء مملكة إلهية على الأرض هنا!
“لا! أنا فقط…”
بينما كان الأسقف منغمسًا في تخيلاته ، لهث فجأةً عند العدد الكثيف من الأشرعة في المسافة الموجودة في الأفق.
بينما كان ليلين يستعد للإجابة ، تغير تعبيره فجأة ودفع إيزابيل جانبًا.
هذا الاتهام لم يكن شيئا تافها. في الآونة الأخيرة ، أصبح هذا الأسقف غريبًا متعطشًا للدماء ومجنونًا ، وكان يقتل الناس أحيانًا بسبب أمور صغيرة.
وصلت أمامه شخصية نصف شفافة ، وكأنها تجتاز الفضاء.
“يبدو أن روبن هود ورونالد يبليان بلاءً حسناً!” قال ليلين لإيزابيل بجانبه وهو يضحك.
قفزة الظل! القدرة القوية لقاتل رفيع المستوى ، وتقنية رفيعة المستوى لا يمكن فهمها إلا من قبل القتلة الذين يقتربون من الأساطير! سمح للمرء بتغيير المواقع من خلال بُعد الظل ومهاجمة الأعداء على الفور.
الشخص الذي لا يحترم الآلهة لا يمكن أن يصبح حمل (خروف) سيده. إذا لم يكن من الممكن إخضاع جانب ليلين العقلي ، فعليه أن يدمر جسده.
كانت هذه القدرة في الأساس كابوسًا للجميع!
عندما كان ساحر مثل ليلين في مكان قريب مع لص وتعرض للهجوم بشكل مفاجئ ، كانت النتيجة واضحة.
عندما كان ساحر مثل ليلين في مكان قريب مع لص وتعرض للهجوم بشكل مفاجئ ، كانت النتيجة واضحة.
بدأت الأوردة تظهر في عيون الأسقف. لم يخطر بباله أبدًا أن هذا النبيل سيكون شجاعًا لدرجة قتل المبعوث الذي أرسله.
هذا القاتل الرفيع المستوى لم يكن لديه أي حركات زائدة ، ويفتقر حتى إلى السعادة لإنجاز المهمة بنجاح. لم يكن هناك سوى نظرة لا مبالية وميتة في عينيه. كان الخنجر الأسود الذي حمل لعنة قوية في الداخل قد اخترق بالفعل الدفاعات و المنطقة التي كان قلب ليلين فيها.
* بو! *
“لا!” أصيبت إيزابيل بالجنون على الفور ، وتحولت إلى شكل نصف تنين وانقضت.
قفزة الظل! القدرة القوية لقاتل رفيع المستوى ، وتقنية رفيعة المستوى لا يمكن فهمها إلا من قبل القتلة الذين يقتربون من الأساطير! سمح للمرء بتغيير المواقع من خلال بُعد الظل ومهاجمة الأعداء على الفور.
أدى الشعور باختراق الجسد والدم الحار المتدفق أخيرًا إلى ظهور بصيص في عيون القاتل. مع انفجار القوة في يده اليمنى ، خطط لسحب الخنجر للخارج والرحيل.
“هل هذا صحيح؟ إذن لماذا يمكن للنمر القرمزي وتسونامي البرابرة أن يتخطوا ثمانية عشر عقدة؟ ” عبس الأسقف.
بعد كل شيء ، القتال مع محترف رفيع المستوى لم يكن شيئًا يقوم به قاتل. لقد اغتال زعيم الجانب المعارض وكان ذلك كافيا!
سرعان ما انتهى كفاح الرجل المحتضر. القبطان ، الذي كان مفعمًا بالحيوية ولطيفًا طوال الوقت ، تحول إلى جثة في لحظة.
والمثير للدهشة أنه لم ينجح في نزع الخنجر. تجمد القاتل ، وذهل لرؤية ‘براعم’ اللحم تظهر في صدر ليلين. كانوا مثل كرمات النباتات التي ربطت الخنجر بإحكام.
سلم ليلين القيادة إلى رونالد وروبن هود. بعد كل شيء كان أكثر كفاءة في إلقاء التعاويذ. من السنوات العديدة التي لم يكن موجودًا فيها ، لم يكن على دراية بالمجموعة.
مجرد تلك اللحظة من الذهول لم تترك له أي فرصة للفرار واانجاة بحياته.
“إذن اذهب ، وإلا فهذه هي الطريقة التي ستنتهي بها!”
* بووم! * انفجر صدر ليلين ، وانفجرت نحوه العديد من الأوتار الدموية وربطت القاتل بإحكام. مثل المصاصات ، كانوا يحاولون بالفعل اختراق الجلد وامتصاص الدم الطازج.
ربما إيزابيل هي الوحيدة اللي تقدر تتكلم مع ليلين بالطريقة هادي
“إستحضار الأرواح؟ لا ، لا… “بدا صوت خشن مصدوم من تحت حجاب القاتل.
الكابتن ، روجرز ، بدأ الآن يندم على الرد على تجنيده.
“هذه مجرد دمية لحم ، تعويذة صنعتها من أجلك فقط!”
في حين أنه ليس مناسبًا لبعض الأدوار ، يمكنه اختيار الأشخاص الذين يقومون بعمل أفضل والتحكم فيهم.
فتح باب النقل عن بعد ليكشف عن ليلين الحقيقي.
“عليك اللعنة! ذلك النبيل اللعين! لم ينبغي لي تركه أثناء مد القراصنة! ”
“يجب أن تكون القاتل رفيع المستوى الذي حاول اغتيال العديد من الأساقفة من مختلف الكنائس خلال مد القراصنة ، أليس كذلك؟ هذه هدية رائعة إلى حد ما! ”
“لذا… لقد أصبحت بالفعل ساحرًا رفيع المستوى!”
كشخص متدين ، كره الأسقف ليلين من كل قلبه.
لم تتذبذب عيون القاتل على الإطلاق ، مما سمح للكروم الدموية بالسيطرة على جسده. يبدو أنه فقد كل إرادة للهروب.
“يبدو أن روبن هود ورونالد يبليان بلاءً حسناً!” قال ليلين لإيزابيل بجانبه وهو يضحك.
“كف عن التظاهر. كل أساليبك مرئية أمام عيني! ”
الكابتن ، روجرز ، بدأ الآن يندم على الرد على تجنيده.
تحدث ليلين ببرود. أطلق تعويذات عديدة. مع قفل مرساة الأبعاد ، تم إغلاق فضاء الظل.
“هم الأشخاص الذين رعيتهم. هل تحاول التباهي ببصرك غير العادي؟ ” كانت إيزابيل في الواقع مندهشة للغاية. يبدو أن ليلين لديه عينان خاصتان ، ولن يخطئ أبدًا عندما يتعلق الأمر بالحكم على الناس.
“اللعنة… أنت!”
حتى أنه كان لديه خطط لتوحيد العالم المظلم وجعل البحار الخارجية مستقلة ، وحتى بناء مملكة إلهية على الأرض هنا!
الآن بعد أن شوهدت ورقته الرابحة الأخيرة ، لم يعد القاتل مرتاحًا كما كان من قبل. ثم قُتل بإصبع الموت الخاص بليلين.
كانت خطة الأسقف مثالية ، حيث يستفز كلا الجانبين ويساعد الأضعف. بمجرد إضعاف النمور القرمزية و البرابرة ، سيلتهم فريقه هاتين المنظمتين ويصبح ملك البحر الخارجي.
“أيها الوغد ، هل تعرف مدى قلقي عليك؟ على الأقل ناقش هذا معي مسبقًا! ”
ومع ذلك ، لم يكن لديه فكرة أنه عند صعود الآلهة ، كانوا أيضًا لا يخافون. كان هذا هو الأمر المشترك لجميع هؤلاء الأبطال الذين ظلت أسماؤهم في السجلات التاريخية.
_______________
الشخص الذي لا يحترم الآلهة لا يمكن أن يصبح حمل (خروف) سيده. إذا لم يكن من الممكن إخضاع جانب ليلين العقلي ، فعليه أن يدمر جسده.
ربما إيزابيل هي الوحيدة اللي تقدر تتكلم مع ليلين بالطريقة هادي
قفزة الظل! القدرة القوية لقاتل رفيع المستوى ، وتقنية رفيعة المستوى لا يمكن فهمها إلا من قبل القتلة الذين يقتربون من الأساطير! سمح للمرء بتغيير المواقع من خلال بُعد الظل ومهاجمة الأعداء على الفور.
صورتها الذين لم يروها:
“أيها الوغد ، هل تعرف مدى قلقي عليك؟ على الأقل ناقش هذا معي مسبقًا! ”

منذ العصور القديمة ، كانت هذه هي الطريقة التي تعمل بها القوة.
ترجمة : Abdou kh
ابتسم ليلين ، “هذه المرة ، هم مجرد عدد قليل من الفئران الصغيرة التي تبالغ في تقدير نفسها… رونالد ، كيف برأيك يجب أن نتعامل معهم؟”
“اللعنة… أنت!”
