حادثة مؤسفة
“بخير بخير.” هز ليلين رأسه وخرج. كان لديه شعور بأن سيده إرنست يجب أن يكون قد لاحظ شيئًا ما ، وأن كل ما كان يفعله كان عن قصد!
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
“أوه ، يا للمراهقين… لا تقلق… سأشرح لوالدك!” غمز إرنست بشكل موحٍ إلى ليلين ، بنظرة مريبة على وجهه.
ترجمة : Abdou kh
“يجب أولا التأكد من سلامة طرق الشحن. إذا كان هناك من لا يمكنكِ التعامل معه ، قم بتسجيلهم واتركيهم لي!” ذكر ليلين الأشياء لتدونها ثم أنهى الاتصال.
ضمن هذه العناصر كان هناك شكل من أشكال قوة الإيمان. وجد ليلين هذا مفيدًا. خلال هذه السنوات من العمل الشاق ، تبلورت القوة التي كان يمتلكها تدريجياً. لا داعي لأن يزعج نفسه بأشياء كثيرة ، لأن أتباعه سيأخذون زمام المبادرة ويفعلون كل شيء بشكل جيد.
“مع توسع البحار الخارجية ، لا يزال هناك الكثير حتى بعد القضاء على أولئك الأقوياء جدًا أو الذين يتمتعون بدعم قوي.” لمعت عيون ليلين بذكاء ، متذكرًا على الفور إلى المذبح البربري من قبل.
مثل هذا المشهد العنيف تسبب على الفور في تقلص القراصنة ، خائفين من وصول كفها إلى رؤوسهم بعد ذلك.
“لست بحاجة إلى عدد كبير. طالما وجدت حوالي 10 مناطق تضحية للسكان الأصليين مثل قبيلة البربر ، يجب أن تكون الطاقة المتراكمة كافية بالنسبة لي للتقدم وحتى الاقتراب من عالم الأسطوريين…”
كان هذا الحجر الأخضر صلبًا جدًا! من خلال تلميع وتآكل تدفق المياه المتواصل ، أصبح لامعًا وقاسيًا. يبدو أنه غير قابل للتدمير ، لكنه كان مثل الخبز الأبيض في يديها.
شاء ليلين ، و تصاعد جو البحار الخارجية على الفور. مع تولي النمور القرمزية زمام المبادرة ، صرخ العديد من القراصنة أثناء اجتياحهم للجزر الأصلية بالقرب من طرق الشحن المهمة.
أصدرت الصخرة السوداء في يدها ضوضاء قبل أن تتحطم في النهاية ، وتتحول إلى شظايا من الحجر وتتناثر في كل مكان.
إلى جانب أولئك الذين لديهم داعمون أقوياء أو حماية كائنات قوية ، تم تطهير جميع القبائل الأصلية بشكل أساسي. قُتل معظم الذكور البالغين في هذه القبائل ، و أصبح الباقون عبيد.
“عليك اللعنة! لا يسعنا إلا انتظار التعزيزات… “تنهدت إيزابيل. بدأت تشعر بعدم الارتياح الشديد لفكرة عدم قدرتها على إكمال مهمة ليلين ، رغم أنها لم تستطع معرفة السبب.
مع وفرة الإمدادات ، انخفض سعر العبيد الأصليين في البحار الخارجية بشكل حاد بنسبة 50 ٪ ، مما تسبب في إفلاس العديد من تجار العبيد. بالطبع في هذا الاضطراب برمته ، استفادت عائلة فولين من الأخبار الاخيرة والموارد الوفيرة لابتلاع الكثير من حصص مبيعات العبيد.
يمكن أن يقال أن ليلين على دراية بهذا الأمر. مع الحرب ، تم شحن كل أنواع الغنائم والعبيد إلى جزيرة فولين. كانت هناك طواطم وعناصر طقوس للآلهة الشريرة هنا ، والتي ساعدت ليلين في الواقع على تعلم الكثير.
مع مثل هذه العاصفة ، لا يمكن إلا أن تتزاحم الشركات الصغيرة. سوف تستخدم الشخصيات الكبيرة الحقيقية هذه الأساليب لقتل السوق وإزالة جميع المنافسين في طريقهم. يمكنهم بعد ذلك احتكار السوق.
* كا تشا! كا تشا! * يمكن سماع الأصوات الخافتة للكسر من ذيل قميص ليلين ، مما تسبب في تغيير تعبيره.
يمكن أن يقال أن ليلين على دراية بهذا الأمر. مع الحرب ، تم شحن كل أنواع الغنائم والعبيد إلى جزيرة فولين. كانت هناك طواطم وعناصر طقوس للآلهة الشريرة هنا ، والتي ساعدت ليلين في الواقع على تعلم الكثير.
“لماذا ستغادر الآن؟ ألا تعلم أن تجربتنا وصلت إلى مرحلة حاسمة؟ أوه! أيضا ، تجارة عائلتك هي أفضل ما يمكن أن يكون! يحتاج ليون المسكين إلى حساب الفواتير على طول الطريق حتى عمق الليل كل يوم… “تحدث إرنست ، كما لو كان يلوم ليلين.
ضمن هذه العناصر كان هناك شكل من أشكال قوة الإيمان. وجد ليلين هذا مفيدًا. خلال هذه السنوات من العمل الشاق ، تبلورت القوة التي كان يمتلكها تدريجياً. لا داعي لأن يزعج نفسه بأشياء كثيرة ، لأن أتباعه سيأخذون زمام المبادرة ويفعلون كل شيء بشكل جيد.
“عليك اللعنة! لا يسعنا إلا انتظار التعزيزات… “تنهدت إيزابيل. بدأت تشعر بعدم الارتياح الشديد لفكرة عدم قدرتها على إكمال مهمة ليلين ، رغم أنها لم تستطع معرفة السبب.
كانت هذه ميزة كونك سيد مؤسسة كبيرة.
“عليك اللعنة! لا يسعنا إلا انتظار التعزيزات… “تنهدت إيزابيل. بدأت تشعر بعدم الارتياح الشديد لفكرة عدم قدرتها على إكمال مهمة ليلين ، رغم أنها لم تستطع معرفة السبب.
‘لا عجب أن الآلهة ينشئون الكنائس ويعملون بجد لتشغيلها. في حين أنهم يبدون مثل القديسين ، فإن القصد من وراء ذلك مشابه إلى حد ما…’ وجد ليلين أن لديه الآن فهمًا أفضل لأساليب الآلهة. بعد ذلك ، أخرجه شيء من أفكاره.
ترجمة : Abdou kh
* كا تشا! كا تشا! * يمكن سماع الأصوات الخافتة للكسر من ذيل قميص ليلين ، مما تسبب في تغيير تعبيره.
كانت هذه ميزة كونك سيد مؤسسة كبيرة.
مد ليلين يده وأخرج عدة شظايا على شكل هلال. كان من المفترض أن يكون هذا بلورًا كاملًا ، لكنه تحطم الآن إلى قطع صغيرة عديدة. خفت بريقها في لحظة.
أصدرت الصخرة السوداء في يدها ضوضاء قبل أن تتحطم في النهاية ، وتتحول إلى شظايا من الحجر وتتناثر في كل مكان.
“هل هناك مشكلة؟” لم ترتعش عيون ليلين وهو يتمتم. كان هذا رون اتصال قدمه خصيصًا لابنة عمه ، والذي يمكن أن يتجاوز معظم الفصل المكاني.
شكلت النيران الساخنة مساحة فارغة مثلثة. أصابت النيران عدد قليل من السكان الأصليين الذين لم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب ، وتحولوا إلى قطع ضخمة من الرماد.
يعني هذا التنبيه المفاجئ أن إيزابيل واجهت مشكلة كبيرة في البحار الخارجية. لم يكن لديها خيار سوى قطع جميع الاتصالات ، وهي خطوة يائسة.
أصدرت الصخرة السوداء في يدها ضوضاء قبل أن تتحطم في النهاية ، وتتحول إلى شظايا من الحجر وتتناثر في كل مكان.
“أرسل رسالة مفادها أنني سأغادر لفترة من الوقت” قال ليلين لجني البرج. سرعان ما فهم الجني أفكار ليلين ونفذ أمره. توجه إرنست إلى غرفة الرسم مباشرة.
بدأت هذه العملية بسلاسة. القبيلة التي كانوا سيبيدونها لم يكن لديها حماية الآلهة الحقيقية مثل إلهة المحيط. لم تكن هناك أيضًا أرواح طبيعية وطواطم أسطورية هنا ، لذا كانت ضعيفة نوعًا ما.
“لماذا ستغادر الآن؟ ألا تعلم أن تجربتنا وصلت إلى مرحلة حاسمة؟ أوه! أيضا ، تجارة عائلتك هي أفضل ما يمكن أن يكون! يحتاج ليون المسكين إلى حساب الفواتير على طول الطريق حتى عمق الليل كل يوم… “تحدث إرنست ، كما لو كان يلوم ليلين.
تحول التنين الأحمر! نفس التنين! بعد ذلك قامت إيزابيل بتنشيط قوة سلالتها دون تردد وتحولت إلى نصف تنين بحراشف حمراء ناريّة وزوج من الأجنحة الكبيرة الممتدة من ظهرها.
“يمكننا وضع التجربة جانبًا. على أي حال ، تلك الأحجار الكريمة التي كنا نلاحظها تحتاج إلى عامين آخرين حتى تنضج تمامًا. كما لا يوجد ما يدعو للقلق مع شركة العائلة. إذا حدث أي شيء ، ابحث عن والدي البارون جوناس. ستساعدك الكنائس أيضًا بقدر ما تستطيع! ”
“بناءً على لهجتهم ، فإن التعزيزات هم صيادي الغابات ومحاربي الأمازون؟” تذكرت إيزابيل المعلومات التي حصلت عليها من قبل.
هز ليلين كتفيه.
“هل هناك مشكلة؟” لم ترتعش عيون ليلين وهو يتمتم. كان هذا رون اتصال قدمه خصيصًا لابنة عمه ، والذي يمكن أن يتجاوز معظم الفصل المكاني.
“حسنا… يبدو أنك اتخذت قرارك. هل تستطيع ان تقول لي لماذا؟” بدا إرنست فضوليًا ، “دعني أخمن… إنه… لامرأة؟ هل انا على حق؟ فقط الفتيات الجميلات يمكن أن يجعلوا شخصًا في مثل سنك صبيانيًا… ”
* كا تشا! كا تشا! * يمكن سماع الأصوات الخافتة للكسر من ذيل قميص ليلين ، مما تسبب في تغيير تعبيره.
“ماذا تقصد بعبارة ‘صبيانيًا أكثر’ ؟” حدق به ليلين ، عاجز عن الكلام.
“لماذا ستغادر الآن؟ ألا تعلم أن تجربتنا وصلت إلى مرحلة حاسمة؟ أوه! أيضا ، تجارة عائلتك هي أفضل ما يمكن أن يكون! يحتاج ليون المسكين إلى حساب الفواتير على طول الطريق حتى عمق الليل كل يوم… “تحدث إرنست ، كما لو كان يلوم ليلين.
كان قلقا أكثر من أن النمور القرمزية التي كان قد أسسها تتعرض لضربة قوية. كما كانت سلامة ابنة عمه إيزابيل ذات أهمية قصوى. بالطبع ، كانت امرأة جميلة ، لكن هذا لا علاقة له بما كان يتحدث عنه إيرنست.
……
“أوه ، يا للمراهقين… لا تقلق… سأشرح لوالدك!” غمز إرنست بشكل موحٍ إلى ليلين ، بنظرة مريبة على وجهه.
“لا!” كانت هذه هي القبطان الاستطلاعي للقراصنة كارين. هزت رأسها بأسف ، “القائد يقظ للغاية ويبدو أنه يتمتع بقدرات كبيرة مضادة الكشف. لا أستطيع أن أجد مقرهم…”
“بخير بخير.” هز ليلين رأسه وخرج. كان لديه شعور بأن سيده إرنست يجب أن يكون قد لاحظ شيئًا ما ، وأن كل ما كان يفعله كان عن قصد!
كان للإمبراطورية الأصلية نظام مهن خاص بها ، والذي اعتقدت إيزابيل أنه حدث طبيعي.
……
كانوا الآن في غابة استوائية مطيرة عملاقة ، وكان هناك محاربون أصليون في كل مكان. أكثر ما جذب انتباه إيزابيل كانوا في الواقع محاربي النخبة من الإمبراطورية.
في الوقت نفسه ، تم إطلاق كرة نارية مشتعلة من سيف التنين الأحمر. في تلك اللحظة ، تم حرق كل الكروم الشائكة التي كانت تتمايل في الهواء وتحولت إلى رماد.
“يجب أولا التأكد من سلامة طرق الشحن. إذا كان هناك من لا يمكنكِ التعامل معه ، قم بتسجيلهم واتركيهم لي!” ذكر ليلين الأشياء لتدونها ثم أنهى الاتصال.
“إنها المرة السابعة عشرة!” صرخت إيزابيل ، رغم أن نظرتها كانت لا تزال قوية ، “الجميع ، تراجعوا إلى الكهف. بسرعة!”
كان للإمبراطورية الأصلية نظام مهن خاص بها ، والذي اعتقدت إيزابيل أنه حدث طبيعي.
تحول التنين الأحمر! نفس التنين! بعد ذلك قامت إيزابيل بتنشيط قوة سلالتها دون تردد وتحولت إلى نصف تنين بحراشف حمراء ناريّة وزوج من الأجنحة الكبيرة الممتدة من ظهرها.
“لا!” كانت هذه هي القبطان الاستطلاعي للقراصنة كارين. هزت رأسها بأسف ، “القائد يقظ للغاية ويبدو أنه يتمتع بقدرات كبيرة مضادة الكشف. لا أستطيع أن أجد مقرهم…”
شكلت النيران الساخنة مساحة فارغة مثلثة. أصابت النيران عدد قليل من السكان الأصليين الذين لم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب ، وتحولوا إلى قطع ضخمة من الرماد.
هز ليلين كتفيه.
“اللعنة ، هناك خطأ ما في هذه القبيلة!” بينما كانت توجه الرجال الناجين إلى الكهف ، شتمت إيزابيل وأمسكت بصخرة سوداء بجانب الكهف.
“لا!” كانت هذه هي القبطان الاستطلاعي للقراصنة كارين. هزت رأسها بأسف ، “القائد يقظ للغاية ويبدو أنه يتمتع بقدرات كبيرة مضادة الكشف. لا أستطيع أن أجد مقرهم…”
بدأت هذه العملية بسلاسة. القبيلة التي كانوا سيبيدونها لم يكن لديها حماية الآلهة الحقيقية مثل إلهة المحيط. لم تكن هناك أيضًا أرواح طبيعية وطواطم أسطورية هنا ، لذا كانت ضعيفة نوعًا ما.
شكلت النيران الساخنة مساحة فارغة مثلثة. أصابت النيران عدد قليل من السكان الأصليين الذين لم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب ، وتحولوا إلى قطع ضخمة من الرماد.
ومع ذلك ، مثلما استعدت إيزابيل لتدمير القبيلة الضخمة دفعة واحدة وجعلهم جميعًا عبيدًا ، حدثت سلسلة من الأشياء التي لا يمكن تصورها.
بدأت هذه العملية بسلاسة. القبيلة التي كانوا سيبيدونها لم يكن لديها حماية الآلهة الحقيقية مثل إلهة المحيط. لم تكن هناك أيضًا أرواح طبيعية وطواطم أسطورية هنا ، لذا كانت ضعيفة نوعًا ما.
كانت لهذه القبيلة علاقات مع الإمبراطورية المحلية من الشائعات ، وقد التقوا بالصدفة بقواتهم الداعمة! عند التفكير في عمليات القتل التي لا يمكن التنبؤ بها في الغابة ، أصبحت إيزابيل كئيبة.
“إنها المرة السابعة عشرة!” صرخت إيزابيل ، رغم أن نظرتها كانت لا تزال قوية ، “الجميع ، تراجعوا إلى الكهف. بسرعة!”
أصدرت الصخرة السوداء في يدها ضوضاء قبل أن تتحطم في النهاية ، وتتحول إلى شظايا من الحجر وتتناثر في كل مكان.
“حفنة من الجبناء!” استدارت إيزابيل بازدراء. مع إعادة ولادتها كسلالة وارلوك والاندماج مع دم التنين الأسطوري ، كانت قوتها تزداد يومًا بعد يوم.
مثل هذا المشهد العنيف تسبب على الفور في تقلص القراصنة ، خائفين من وصول كفها إلى رؤوسهم بعد ذلك.
“اللعنة ، هناك خطأ ما في هذه القبيلة!” بينما كانت توجه الرجال الناجين إلى الكهف ، شتمت إيزابيل وأمسكت بصخرة سوداء بجانب الكهف.
كان هذا الحجر الأخضر صلبًا جدًا! من خلال تلميع وتآكل تدفق المياه المتواصل ، أصبح لامعًا وقاسيًا. يبدو أنه غير قابل للتدمير ، لكنه كان مثل الخبز الأبيض في يديها.
……
“حفنة من الجبناء!” استدارت إيزابيل بازدراء. مع إعادة ولادتها كسلالة وارلوك والاندماج مع دم التنين الأسطوري ، كانت قوتها تزداد يومًا بعد يوم.
باستخدام أسلوب التأمل الصوفي لملك التنين ، شعرت إيزابيل بأن قوتها تتزايد. كان الأمر كما لو أن تنينًا يسكن في جسدها! لولا قيام أتباعها بجرها إلى الأسفل ، ستجد أنه من السهل الخروج من هنا بمفردها.
“أنا فقط لا أعرف ما إذا كان هناك آلهة في إمبراطورية السكان الأصليين.” فكرت إيزابيل فجأة في هذا. بينما كانوا قاسيين وكسولين ، وقوة الإيمان التي قدموها أقل نقاءً من قوة الأشخاص العاديين ، كان لا يزال ذا قيمة عظيمة.
“تم إرسال الإشارة بالفعل. همف! عندما يكون ليلين هنا ، سأحرق هذه القرود المثيرة للاشمئزاز حتى الموت! ” كان السيف في يد إيزابيل يتلألأ بالنور. دمر التشي القرمزي على الفور العديد من الأشجار ، وكشف عن نخبة المحاربين الأصليين ومخلوقاتهم المستدعاة.
“أوه ، يا للمراهقين… لا تقلق… سأشرح لوالدك!” غمز إرنست بشكل موحٍ إلى ليلين ، بنظرة مريبة على وجهه.
كانوا الآن في غابة استوائية مطيرة عملاقة ، وكان هناك محاربون أصليون في كل مكان. أكثر ما جذب انتباه إيزابيل كانوا في الواقع محاربي النخبة من الإمبراطورية.
“ماذا تقصد بعبارة ‘صبيانيًا أكثر’ ؟” حدق به ليلين ، عاجز عن الكلام.
“بناءً على لهجتهم ، فإن التعزيزات هم صيادي الغابات ومحاربي الأمازون؟” تذكرت إيزابيل المعلومات التي حصلت عليها من قبل.
كان للإمبراطورية الأصلية نظام مهن خاص بها ، والذي اعتقدت إيزابيل أنه حدث طبيعي.
كان نظام المحترفين في عالم الآلهة ضخمًا. إلى جانب المحاربين واللصوص الأكثر شيوعًا وما إلى ذلك ، كان هناك عدد لا يحصى من المهن المخفية الأخرى ، مثل الغامضون.
“لماذا ستغادر الآن؟ ألا تعلم أن تجربتنا وصلت إلى مرحلة حاسمة؟ أوه! أيضا ، تجارة عائلتك هي أفضل ما يمكن أن يكون! يحتاج ليون المسكين إلى حساب الفواتير على طول الطريق حتى عمق الليل كل يوم… “تحدث إرنست ، كما لو كان يلوم ليلين.
يمكن أن تكون هناك أنظمة طاقة من العصر المظلم في المناطق النائية.
“تم إرسال الإشارة بالفعل. همف! عندما يكون ليلين هنا ، سأحرق هذه القرود المثيرة للاشمئزاز حتى الموت! ” كان السيف في يد إيزابيل يتلألأ بالنور. دمر التشي القرمزي على الفور العديد من الأشجار ، وكشف عن نخبة المحاربين الأصليين ومخلوقاتهم المستدعاة.
كان للإمبراطورية الأصلية نظام مهن خاص بها ، والذي اعتقدت إيزابيل أنه حدث طبيعي.
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
“أنا فقط لا أعرف ما إذا كان هناك آلهة في إمبراطورية السكان الأصليين.” فكرت إيزابيل فجأة في هذا. بينما كانوا قاسيين وكسولين ، وقوة الإيمان التي قدموها أقل نقاءً من قوة الأشخاص العاديين ، كان لا يزال ذا قيمة عظيمة.
كان نظام المحترفين في عالم الآلهة ضخمًا. إلى جانب المحاربين واللصوص الأكثر شيوعًا وما إلى ذلك ، كان هناك عدد لا يحصى من المهن المخفية الأخرى ، مثل الغامضون.
إذا تمكنوا من العثور على قارة جديدة مع إمبراطورية أصلية بدون آلهة ، فحتى الإله سيتحول إلى اللون الأخضر من الحسد!
كانوا الآن في غابة استوائية مطيرة عملاقة ، وكان هناك محاربون أصليون في كل مكان. أكثر ما جذب انتباه إيزابيل كانوا في الواقع محاربي النخبة من الإمبراطورية.
* حفيف! * تقلص السكان الأصليون الذين كانوا خائفين من هجوم إيزابيل ، بينما نظرت إيزابيل في كل ركن من أركان ساحة المعركة. سرعان ما ظهرت شخصية نحيلة خلف شجرة عريضة الأوراق.
“حفنة من الجبناء!” استدارت إيزابيل بازدراء. مع إعادة ولادتها كسلالة وارلوك والاندماج مع دم التنين الأسطوري ، كانت قوتها تزداد يومًا بعد يوم.
“كيف الحال يا كارين؟ هل وجدت قائدهم؟ ” سألت إيزابيل دون تردد.
كان للإمبراطورية الأصلية نظام مهن خاص بها ، والذي اعتقدت إيزابيل أنه حدث طبيعي.
“لا!” كانت هذه هي القبطان الاستطلاعي للقراصنة كارين. هزت رأسها بأسف ، “القائد يقظ للغاية ويبدو أنه يتمتع بقدرات كبيرة مضادة الكشف. لا أستطيع أن أجد مقرهم…”
بدأت هذه العملية بسلاسة. القبيلة التي كانوا سيبيدونها لم يكن لديها حماية الآلهة الحقيقية مثل إلهة المحيط. لم تكن هناك أيضًا أرواح طبيعية وطواطم أسطورية هنا ، لذا كانت ضعيفة نوعًا ما.
“عليك اللعنة! لا يسعنا إلا انتظار التعزيزات… “تنهدت إيزابيل. بدأت تشعر بعدم الارتياح الشديد لفكرة عدم قدرتها على إكمال مهمة ليلين ، رغم أنها لم تستطع معرفة السبب.
كانت هذه ميزة كونك سيد مؤسسة كبيرة.
ترجمة : Abdou kh
“حفنة من الجبناء!” استدارت إيزابيل بازدراء. مع إعادة ولادتها كسلالة وارلوك والاندماج مع دم التنين الأسطوري ، كانت قوتها تزداد يومًا بعد يوم.
كان قلقا أكثر من أن النمور القرمزية التي كان قد أسسها تتعرض لضربة قوية. كما كانت سلامة ابنة عمه إيزابيل ذات أهمية قصوى. بالطبع ، كانت امرأة جميلة ، لكن هذا لا علاقة له بما كان يتحدث عنه إيرنست.
