فخ
بينما لم يفرج ليلين عن هالته ، كان الضغط الذي مارسه عليهم كافيًا ليشعروا وكأنهم أمام تنين. في هذه الحالة حيث كانت الآنسة إيزابيل محاصرة بشدة ، لا يهم إذا كان هذا خطأ من جانبهم ، لكنهم كانوا يعلمون أنه يمكن شنقهم بسبب هذا.
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
كانت العلامة الحمراء هي الجزء الجنوبي من الخريطة ، وهي قريبة جدًا من حدود البحار الخارجية. مع بضعة أيام من الإبحار ، يمكنها الإبحار بعيدًا عن النطاق على الخريطة.
“ابنة عمي… لقد ذكرتها بالفعل بألا تذهب بعيدًا…”
شكل العديد من السكان الأصليين النخبة خطا دفاعيا شديد الحراسة داخل الغابات الاستوائية المطيرة. وخلفهم كانت عدة خيام مبنية بطريقة رديئة.
لم يمر وقت طويل منذ نشأة النمور القرمزية ، لكن بعض الجماعات والفصائل قد تشكلت بالفعل. بينما كان معظمهم تحت إمرة ليلين وإيزابيل ، لا يزال هناك آخرون.
بناءً على تقاليد السكان الأصليين ، تم تزيين هذه الخيام بزخارف ملونة من الريش على السطح ، بالإضافة إلى بعض الرونية الملطخة بالدم الطازج.
ومع ذلك ، عاش القراصنة مثل الجراد. عاد القراصنة المتناثرين إلى الظهور بعد التطهير ، مثل براعم الخيزران تحت المطر. كانت الحانات وقاعات الرقص مفتوحة طوال الليل ، وكان المكان يبدو مبهرًا ومزدهرًا.
“هل أمسك بهم المبعوث الخاص أجيجيكرو حتى الآن؟” سأل مواطن أصلي كان من الواضح أنه زعيمهم. كان يرتدي تاجًا ذهبيًا كبيرًا على رأسه ، لكنه بدا نحيفًا إلى حد ما ، شبه عظمي؛ لقد كان اختلافًا صارخًا. كان هذا الرجل ينظر إلى مواطن أبيض اللون.
تنهد ليلين وهو يهز رأسه ، “هناك الكثير من القبائل الأصلية في الجنوب ، والأمور معقدة. حتى أن هناك شائعات عن الإمبراطورية الأصلية هناك. كانت تحاول القضاء عليهم بأسطول قراصنة واحد… تنهد… ”
من الواضح أن هذا المواطن المسمى أجيجيكرو قد عانى كثيرًا على مدار سنوات عديدة. أظهرت عيناه حكمته ، وكان نصف رأس أطول من القائد ، مما أظهر أنه نشأ في بيئة أكثر تغذية.
“إنهم أتباع أقوياء لدين آخر. نخبة من صيادي الغابات ومحاربي الأمازون الذين أحضرتهم لم يتمكنوا حتى من تلقي ضربة من هذا الوحش في شكل انسان! لإجبارهم على المجيء إلى هنا ، لقد فقدت بالفعل 27 من محاربي النخبة… ”
تصاعد الدفء في قلب رونالد ، وشعر صدره بالضيق ، ومع ذلك لم يستطع قول أي شيء.
من الواضح أن أجيجيكرو لم يكن تابعًا لهذا القائد ، ونبرته جعلته يبدو كما لو كانا على قدم المساواة.
‘ربما… يجب أن أجد فرصة للعثور على الطريقة التي يحصل بها على تكريمهم منه…’ نظر أجيجيكرو نحو الزعيم ، وعيناه تلمعان بنظرة باردة مثل ثعبان سام مختبئ في الظل.
“أيضا… لقد جئت إلى هنا فقط لقبول القرابين للإمبراطورية ولم يكن لدي أي نية للمشاركة في هذا!”
‘ربما… يجب أن أجد فرصة للعثور على الطريقة التي يحصل بها على تكريمهم منه…’ نظر أجيجيكرو نحو الزعيم ، وعيناه تلمعان بنظرة باردة مثل ثعبان سام مختبئ في الظل.
بعد أن رأى أن هذا المبعوث بدأ يغضب ، أصبح الزعيم المحلي مضطربا ، “لكن … مع وجود هؤلاء الغرباء وأولئك الذين ينتمون إلى دين آخر ، أصبحت جزيرتي الآن غير آمنة بشكل متزايد. شعبي يفقد أراضيه. لو لم تكن هنا ، لربما اخترت التخلي عن هذا المكان والعثور على أرض لا يمكن لأولئك ذوي العيون الزرقاء رؤيتها…”
“بالضبط. مع ذلك ، لا يمكن لأولئك الذين ينتمون إلى دين آخر إلا أن يقبلوا أبدية الموت ، بغض النظر عن عددهم…”
نظرًا لأن شكواه وأحاديثه لم تفعل شيئًا لإقناع أجيجيكرو بل جعلته أكثر غضبًا ، قام الزعيم بالتلويح بيديه وبدا أنه يعاني من صداع ، “حسنا… حسنا… لأشكرك على مساعدتك ، يا صديقي ، يمكنني أن أقدم لك بعض الأشياء على انفراد…”
بناءً على تقاليد السكان الأصليين ، تم تزيين هذه الخيام بزخارف ملونة من الريش على السطح ، بالإضافة إلى بعض الرونية الملطخة بالدم الطازج.
بعد سماع مجموعة كاملة من الوعود ، تلاشى عبوس أجيجيكرو. الجزر المحيطة بهذا المكان لم تكن كثيرًا للموجودين في قارة السكان الأصليين. ومع ذلك ، كان هذا المكان مختلفًا. كان هذا الزعيم أمامه هو السبيل الوحيد الذي سيمكنهم من الحصول على ثروات هذا المكان ، وكانوا ثمينين للغاية في الإمبراطورية.
مقارنة بجنرال مثل روبن هود الذي جاء مباشرة من معسكر العائلة ، رونالد الذي دخل منتصف الطريق افتقر إلى الثقة. بالطبع قد يكون لهذا أيضًا علاقة بامتلاك ليلين الكثير من القوة.
إذا لم يكن كذلك ، فلن يكون أجيجيكرو لطيفًا للغاية لمساعدته في محاربة الغزاة.
بينما لم يفرج ليلين عن هالته ، كان الضغط الذي مارسه عليهم كافيًا ليشعروا وكأنهم أمام تنين. في هذه الحالة حيث كانت الآنسة إيزابيل محاصرة بشدة ، لا يهم إذا كان هذا خطأ من جانبهم ، لكنهم كانوا يعلمون أنه يمكن شنقهم بسبب هذا.
‘ربما… يجب أن أجد فرصة للعثور على الطريقة التي يحصل بها على تكريمهم منه…’ نظر أجيجيكرو نحو الزعيم ، وعيناه تلمعان بنظرة باردة مثل ثعبان سام مختبئ في الظل.
“تعال ، رونالد. حدد الطريق الذي سلكته إيزابيل هذه المرة! ” أخذ ليلين أداة مقياس فرنر وحركه ، ثم مرر قلم أحمر إلى رونالد.
بينما كانت هذه مجرد لمحة ، بدأ الزعيم بالفعل يشعر بعدم الارتياح ، “حسنًا ، بشأن هؤلاء الغزاة… ماذا ستفعل؟”
“وأنت ، رونالد!” ثم نظر ليلين إلى القرصان في منتصف العمر بجواره.
“هم؟” تجمد أجيجيكرو ، ثم بدا غاضبا. “أولئك الذين لديهم الجرأة لقتل الكثير من رجالي لن يُتركوا بسهولة. سأقوم بجلد فروة رؤوسهم واستخدام عظامهم كأدوات موسيقية معلقة إلى الأبد أمام إطار باب منزلي”
من خلال سنوات من الخبرة ، كان لدى هذا المرؤوس الذي جنده الآن هالة شخص في القمة. نمت قوته أيضًا بمقدار كبير ، كما كان متوقعًا من نبتة اختارها ليلين بنفسه.
“لكن… يبدو أنهم كائنات قوية استوعبت القوة الشريرة. إذا اشتبكنا باستخدام القوة الباهتة ، فستكون لدينا أيضًا إصابات. علاوة على ذلك ، فإن التضاريس تعيقنا… وبالتالي ، أعتقد أنه يمكننا تأخير التوقيت لمهاجمتهم مرة أخرى. ما رأيك في ليلة الغد؟ ”
“المبعوث ، لا يزال هناك الكثير من الوقت حتى الغد. ما رأيك أن تلقي نظرة على ما نعرضه هنا؟ ”
امتلأت عيون أجيجيكرو ببريق متستر.
حفز هذا المزيد من البحارة على التحول إلى طريق القرصنة. بينما قُتل معظمهم ، فإن المحظوظين الذين نجوا اصبحوا أثرياء وتحولوا إلى أسطورة جديدة. شجع هذا جيلًا بعد جيل من القراصنة.
“ليلة الغد؟ تقصد – “بعد سماع هذا ، اضاءت عيون الزعيم.
من الواضح أن هذا المواطن المسمى أجيجيكرو قد عانى كثيرًا على مدار سنوات عديدة. أظهرت عيناه حكمته ، وكان نصف رأس أطول من القائد ، مما أظهر أنه نشأ في بيئة أكثر تغذية.
“بالضبط. مع ذلك ، لا يمكن لأولئك الذين ينتمون إلى دين آخر إلا أن يقبلوا أبدية الموت ، بغض النظر عن عددهم…”
من خلال سنوات من الخبرة ، كان لدى هذا المرؤوس الذي جنده الآن هالة شخص في القمة. نمت قوته أيضًا بمقدار كبير ، كما كان متوقعًا من نبتة اختارها ليلين بنفسه.
في هذا الفكر ، صفق الزعيم ، الذي أصبح في مزاج أفضل. فُتحت الخيمة بصمت ، ثم انطلقت مجموعة من الفتيات بأطباق فواكه مختلفة الألوان متوازنة على رؤوسهن مثل الفراشات. كانت عيونهم مثل اللآلئ السوداء وشفاههم ساحرة للغاية. كل جزء من أجسادهم يحمل الحيوية التي يمتلكها الشباب فقط.
حدق أجيجيكرو بشدة في إحدى الراقصات ، وهي الأجمل ، وبدأ في تقشير العنب وهو في حالة سكر. ضحك الزعيم الذي كان يراقب داخليا. على السطح ، بدا على استعداد لإطراء المبعوث أكثر.
وضعت الخادمات أطباق الفاكهة بكل أحترام. كانت هناك جميع أنواع الفاكهة الاستوائية اللذيذة ، بينما كانت الأطباق نفسها تشع أيضًا ضوءًا ذهبيًا ساحرًا. كانت مصنوعة من الذهب الخالص.
“سيدي!” نزل روبن هود على ركبتيه ، “أنا مسؤول عن الطرق البحرية. بغض النظر عما حدث ، فأنا مسؤول جزئياً عن ذلك. رجائاً اغفر لي!”
“المبعوث ، لا يزال هناك الكثير من الوقت حتى الغد. ما رأيك أن تلقي نظرة على ما نعرضه هنا؟ ”
“منذ حدوث ذلك ، لن ألقي باللوم على أحد. آمل فقط أن نتمكن من حلها في أقرب وقت ممكن… “لوح ليلين بذراعيه. كان لديه بالفعل بعض التوقعات بأن هذا قد يحدث. ومع ذلك ، طالما كان هناك أشخاص حولهم ، يمكن تعويض الخسائر بسرعة ، وهي ليست مشكلة.
ابتسم الزعيم وصفق. بدأت مجموعة من الموسيقيين في عزف ألحان أنيقة ، وبدأت الفتيات في الرقص برشاقة. كان للرقص المثير جمال فريد من نوعه ، وفي تلك اللحظة بدأت الخيمة تتموج بهالة الشباب.
“هم؟” تجمد أجيجيكرو ، ثم بدا غاضبا. “أولئك الذين لديهم الجرأة لقتل الكثير من رجالي لن يُتركوا بسهولة. سأقوم بجلد فروة رؤوسهم واستخدام عظامهم كأدوات موسيقية معلقة إلى الأبد أمام إطار باب منزلي”
حدق أجيجيكرو بشدة في إحدى الراقصات ، وهي الأجمل ، وبدأ في تقشير العنب وهو في حالة سكر. ضحك الزعيم الذي كان يراقب داخليا. على السطح ، بدا على استعداد لإطراء المبعوث أكثر.
“سيدي!” نزل روبن هود على ركبتيه ، “أنا مسؤول عن الطرق البحرية. بغض النظر عما حدث ، فأنا مسؤول جزئياً عن ذلك. رجائاً اغفر لي!”
……
بشكل غير متوقع ، لم يبدأ ليلين في توبيخهم أولاً. سرعان ما جعل اطراءه روبن هود يشعر بشعور أفضل قليلاً ، “شكرًا جزيلاً ، السيد الشاب! لقد فعلت فقط ما كان علي أن أفعله بأفضل ما لدي من قدرات! ”
بينما كان السكان الأصليون يرقصون لإظهار السعادة والازدهار ، وصل ليلين سراً إلى خليج القراصنة. تحول هذا المكان الآن إلى القاعدة الرئيسية للنمور القرمزية ، وتم اقتلاع كل من البرابرة و المنظمات المرتبطة بكنيسة القتل.
قامت النمور القرمزية بعملية تطهير بعد احتلال هذا المكان. انفجرت الذخيرة على الرصيف ؛ ومازال الدم يلطخ الميناء منذ ذلك اليوم.
ومع ذلك ، عاش القراصنة مثل الجراد. عاد القراصنة المتناثرين إلى الظهور بعد التطهير ، مثل براعم الخيزران تحت المطر. كانت الحانات وقاعات الرقص مفتوحة طوال الليل ، وكان المكان يبدو مبهرًا ومزدهرًا.
“كفى. لمن تقدم هذا العرض؟ ”
حفز هذا المزيد من البحارة على التحول إلى طريق القرصنة. بينما قُتل معظمهم ، فإن المحظوظين الذين نجوا اصبحوا أثرياء وتحولوا إلى أسطورة جديدة. شجع هذا جيلًا بعد جيل من القراصنة.
“سيدي!” الآن ، في المقر الرئيسي لخليج القراصنة ، كانت جباه رونالد وروبن هود تتصبب عرقًا باردًا بينما كانوا ينظرون إلى الشاب النبيل أمامهم.
لم يمر وقت طويل منذ نشأة النمور القرمزية ، لكن بعض الجماعات والفصائل قد تشكلت بالفعل. بينما كان معظمهم تحت إمرة ليلين وإيزابيل ، لا يزال هناك آخرون.
بينما لم يفرج ليلين عن هالته ، كان الضغط الذي مارسه عليهم كافيًا ليشعروا وكأنهم أمام تنين. في هذه الحالة حيث كانت الآنسة إيزابيل محاصرة بشدة ، لا يهم إذا كان هذا خطأ من جانبهم ، لكنهم كانوا يعلمون أنه يمكن شنقهم بسبب هذا.
نظرًا لأن شكواه وأحاديثه لم تفعل شيئًا لإقناع أجيجيكرو بل جعلته أكثر غضبًا ، قام الزعيم بالتلويح بيديه وبدا أنه يعاني من صداع ، “حسنا… حسنا… لأشكرك على مساعدتك ، يا صديقي ، يمكنني أن أقدم لك بعض الأشياء على انفراد…”
بمعرفة كيف يمكن أن يكون ليلين مرعبا ، فإن فكرة الفرار لم تخطر ببالهم حتى. يمكنهم فقط أن يستمروا في الصلاة لكي يظهر لهم ليلين بعض الرحمة.
“هم؟” تجمد أجيجيكرو ، ثم بدا غاضبا. “أولئك الذين لديهم الجرأة لقتل الكثير من رجالي لن يُتركوا بسهولة. سأقوم بجلد فروة رؤوسهم واستخدام عظامهم كأدوات موسيقية معلقة إلى الأبد أمام إطار باب منزلي”
“ألقيت نظرة عندما جئت. سارت أعمال بناء المرفأ بشكل جيد. روبن هود ، لقد بذلت الكثير من الجهد! ”
“المبعوث ، لا يزال هناك الكثير من الوقت حتى الغد. ما رأيك أن تلقي نظرة على ما نعرضه هنا؟ ”
بشكل غير متوقع ، لم يبدأ ليلين في توبيخهم أولاً. سرعان ما جعل اطراءه روبن هود يشعر بشعور أفضل قليلاً ، “شكرًا جزيلاً ، السيد الشاب! لقد فعلت فقط ما كان علي أن أفعله بأفضل ما لدي من قدرات! ”
من خلال سنوات من الخبرة ، كان لدى هذا المرؤوس الذي جنده الآن هالة شخص في القمة. نمت قوته أيضًا بمقدار كبير ، كما كان متوقعًا من نبتة اختارها ليلين بنفسه.
“وأنت ، رونالد!” ثم نظر ليلين إلى القرصان في منتصف العمر بجواره.
……
من خلال سنوات من الخبرة ، كان لدى هذا المرؤوس الذي جنده الآن هالة شخص في القمة. نمت قوته أيضًا بمقدار كبير ، كما كان متوقعًا من نبتة اختارها ليلين بنفسه.
تنهد ليلين وهو يهز رأسه ، “هناك الكثير من القبائل الأصلية في الجنوب ، والأمور معقدة. حتى أن هناك شائعات عن الإمبراطورية الأصلية هناك. كانت تحاول القضاء عليهم بأسطول قراصنة واحد… تنهد… ”
“سيدي!” نزل روبن هود على ركبتيه ، “أنا مسؤول عن الطرق البحرية. بغض النظر عما حدث ، فأنا مسؤول جزئياً عن ذلك. رجائاً اغفر لي!”
بينما كان السكان الأصليون يرقصون لإظهار السعادة والازدهار ، وصل ليلين سراً إلى خليج القراصنة. تحول هذا المكان الآن إلى القاعدة الرئيسية للنمور القرمزية ، وتم اقتلاع كل من البرابرة و المنظمات المرتبطة بكنيسة القتل.
لم يمر وقت طويل منذ نشأة النمور القرمزية ، لكن بعض الجماعات والفصائل قد تشكلت بالفعل. بينما كان معظمهم تحت إمرة ليلين وإيزابيل ، لا يزال هناك آخرون.
“هل أمسك بهم المبعوث الخاص أجيجيكرو حتى الآن؟” سأل مواطن أصلي كان من الواضح أنه زعيمهم. كان يرتدي تاجًا ذهبيًا كبيرًا على رأسه ، لكنه بدا نحيفًا إلى حد ما ، شبه عظمي؛ لقد كان اختلافًا صارخًا. كان هذا الرجل ينظر إلى مواطن أبيض اللون.
مقارنة بجنرال مثل روبن هود الذي جاء مباشرة من معسكر العائلة ، رونالد الذي دخل منتصف الطريق افتقر إلى الثقة. بالطبع قد يكون لهذا أيضًا علاقة بامتلاك ليلين الكثير من القوة.
“أيضا… لقد جئت إلى هنا فقط لقبول القرابين للإمبراطورية ولم يكن لدي أي نية للمشاركة في هذا!”
“منذ حدوث ذلك ، لن ألقي باللوم على أحد. آمل فقط أن نتمكن من حلها في أقرب وقت ممكن… “لوح ليلين بذراعيه. كان لديه بالفعل بعض التوقعات بأن هذا قد يحدث. ومع ذلك ، طالما كان هناك أشخاص حولهم ، يمكن تعويض الخسائر بسرعة ، وهي ليست مشكلة.
“لقد بحثت في السجلات في الاجتماع ، ولم تكن مخطئًا. لا داعي للقلق بشأن ذلك… “كانت هذه هي النقطة الرئيسية. خلاف ذلك ، قد لا يتمكن رونالد من الخروج من هذه الغرفة.
تصاعد الدفء في قلب رونالد ، وشعر صدره بالضيق ، ومع ذلك لم يستطع قول أي شيء.
تصاعد الدفء في قلب رونالد ، وشعر صدره بالضيق ، ومع ذلك لم يستطع قول أي شيء.
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
“كفى. لمن تقدم هذا العرض؟ ”
“سيدي!” نزل روبن هود على ركبتيه ، “أنا مسؤول عن الطرق البحرية. بغض النظر عما حدث ، فأنا مسؤول جزئياً عن ذلك. رجائاً اغفر لي!”
أوقف ليلين رونالد ثم نشر خريطة بحرية ضخمة على المنضدة. كانت هذه الخريطة الأكثر اكتمالا للمناطق التي جمعتها النمور القرمزية. كما تم إضافة بعض المناطق التي تم استكشافها من قبل البرابرة أو مجموعات قرصنة أخرى. في لمحة ، يمكن رؤية بحار دامبراث الخارجية بأكملها بوضوح في ذهنه. كان هذا كنز لا يقدر بثمن.
حفز هذا المزيد من البحارة على التحول إلى طريق القرصنة. بينما قُتل معظمهم ، فإن المحظوظين الذين نجوا اصبحوا أثرياء وتحولوا إلى أسطورة جديدة. شجع هذا جيلًا بعد جيل من القراصنة.
“تعال ، رونالد. حدد الطريق الذي سلكته إيزابيل هذه المرة! ” أخذ ليلين أداة مقياس فرنر وحركه ، ثم مرر قلم أحمر إلى رونالد.
مقارنة بجنرال مثل روبن هود الذي جاء مباشرة من معسكر العائلة ، رونالد الذي دخل منتصف الطريق افتقر إلى الثقة. بالطبع قد يكون لهذا أيضًا علاقة بامتلاك ليلين الكثير من القوة.
“نعم سيدي!” رونالد أخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه. في هذه الأثناء ، بعد تذكر بعض الذكريات ، رسم خطًا أحمر ملتويًا على الخريطة.
“هم؟” تجمد أجيجيكرو ، ثم بدا غاضبا. “أولئك الذين لديهم الجرأة لقتل الكثير من رجالي لن يُتركوا بسهولة. سأقوم بجلد فروة رؤوسهم واستخدام عظامهم كأدوات موسيقية معلقة إلى الأبد أمام إطار باب منزلي”
“نظرًا لأن معظم القبائل الأصلية في البحر الخارجي قد تم القضاء عليها ، فإن أهداف الصيد للسيدة إيزابيل أصبحت الآن أقرب إلى أعماق البحار… أثناء الإبحار السابق ، تحدثنا. كانت الأمور طبيعية حتى هذه اللحظة! ”
“هم؟” تجمد أجيجيكرو ، ثم بدا غاضبا. “أولئك الذين لديهم الجرأة لقتل الكثير من رجالي لن يُتركوا بسهولة. سأقوم بجلد فروة رؤوسهم واستخدام عظامهم كأدوات موسيقية معلقة إلى الأبد أمام إطار باب منزلي”
“البحر المرجاني الأحمر؟ هذا قريب إلى حد ما من المناطق الخارجية… “نظر ليلين إلى المنطقة التي رسمها رونالد على الخريطة.
مقارنة بجنرال مثل روبن هود الذي جاء مباشرة من معسكر العائلة ، رونالد الذي دخل منتصف الطريق افتقر إلى الثقة. بالطبع قد يكون لهذا أيضًا علاقة بامتلاك ليلين الكثير من القوة.
كانت العلامة الحمراء هي الجزء الجنوبي من الخريطة ، وهي قريبة جدًا من حدود البحار الخارجية. مع بضعة أيام من الإبحار ، يمكنها الإبحار بعيدًا عن النطاق على الخريطة.
قامت النمور القرمزية بعملية تطهير بعد احتلال هذا المكان. انفجرت الذخيرة على الرصيف ؛ ومازال الدم يلطخ الميناء منذ ذلك اليوم.
“ابنة عمي… لقد ذكرتها بالفعل بألا تذهب بعيدًا…”
“هم؟” تجمد أجيجيكرو ، ثم بدا غاضبا. “أولئك الذين لديهم الجرأة لقتل الكثير من رجالي لن يُتركوا بسهولة. سأقوم بجلد فروة رؤوسهم واستخدام عظامهم كأدوات موسيقية معلقة إلى الأبد أمام إطار باب منزلي”
تنهد ليلين وهو يهز رأسه ، “هناك الكثير من القبائل الأصلية في الجنوب ، والأمور معقدة. حتى أن هناك شائعات عن الإمبراطورية الأصلية هناك. كانت تحاول القضاء عليهم بأسطول قراصنة واحد… تنهد… ”
بشكل غير متوقع ، لم يبدأ ليلين في توبيخهم أولاً. سرعان ما جعل اطراءه روبن هود يشعر بشعور أفضل قليلاً ، “شكرًا جزيلاً ، السيد الشاب! لقد فعلت فقط ما كان علي أن أفعله بأفضل ما لدي من قدرات! ”
ابتسم الزعيم وصفق. بدأت مجموعة من الموسيقيين في عزف ألحان أنيقة ، وبدأت الفتيات في الرقص برشاقة. كان للرقص المثير جمال فريد من نوعه ، وفي تلك اللحظة بدأت الخيمة تتموج بهالة الشباب.
ترجمة : Abdou kh
ترجمة : Abdou kh
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
