إنقاذ
“دعنا نغادر أولا!” الاستفادة من هذه الفرصة النادرة ، أمسك ليلين بإيزابيل وكارين وهو يفرد جناحيه. طار إلى أطراف الغابة حيث كان الضباب الأحمر الداكن يتقارب مثل القفص.
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
يبدو أن صلواتهم قد استُجيبت. لا يبدو أن الحريش العملاق قد اكتشفهم حيث تجول متجاوزًا الشجرة الكبيرة.
لم يكن انفجار الدم سحرًا. لقد كانت تعويذة غير معروفة مسجلة في تقنية قوة التنين الصوفي التي سمحت لتنين وارلوك بحرق سلالته مقابل الحصول على القوة القصوى. لقد كان شيئًا يستخدم عندما تُترك دون خيار ، قرار يُتخذ في حالة اليأس التام.
بينما كان ضباب الدم يعيق الضباب البارد ، أصبح لدى إيزابيل الآن طريق للهروب. ومع ذلك ، فقد عادت الآن إلى شكلها البشري ولم يعد بإمكانها التحول. علاوة على ذلك تحولت المناطق التي كانت مغطاة بحراشف التنين إلى كتلة من الكدمات.
“كيكي ، هل هذه لعبة صيد؟” استمرت الوجوه في التغير حتى ظهر وجه الطفل ، وهو يتحدث بصوت رضيع.
“ذو الثلاثة آذان ، على الرغم من تعرضه لضربة قاتلة وتعرضه للشلل في آخر معركة بحرية…” ضغطت كارين بشفتيها على أذن إيزابيل ، “أيضًا… أعرف الكثير من المعلومات الخاصة ، مثل ما تخفيه تحت وسادتك…”
ومع ذلك ، فإن رغبتها في البقاء ما زالت تدفعها للتقدم في الغابة الضبابية.
“هاه؟ قبطان!” قبل الانهيار ، آخر ما سمعته كان صوتًا متفاجئًا.
“لذلك لا يمكنني الصمود بعد الآن؟” تسبب النزيف الدموي والإصابات في طمس كل شيء ، وتحول كل شيء إلى ظلام.
“هاه؟ قبطان!” قبل الانهيار ، آخر ما سمعته كان صوتًا متفاجئًا.
بدت كارين مضطربة ، “كائنات مثل هذه موجودة أيضًا في العالم التحتي. هذا هو السبب في أنني أبذل قصارى جهدي لمقاومة الخوف وعدم الارتياح في قلبي. من المثير للدهشة ، أنني لم أقابل أي وحش قوي بشكل خاص ، وتمكنت من الصمود حتى الآن… ”
……
……
استطاعت أن ترى وجه انسان حريش يزحف ببطء عبر الفتحة الموجودة في الشجرة ، بكميات كبيرة من اللعاب تتساقط من رأسه. تم دفع الأشجار المحيطة بعيدًا ، وكشفت عن وجوه بشرية شريرة ومخيفة على قشرته.
“آه… لم أمت بعد؟” رفعت إيزابيل ذراعها اليمنى وداعبت سيف التنين الأحمر ، الدفء من غمد السيف جعلها تشعر بالارتياح على الفور. بينما شعرت بالضعف كما كانت من قبل ، فإن وجود سلاح في يدها سيسمح لها بالموت بكرامة أكبر.
“نحن داخل شجرة جوفاء. لم ننجو من الخطر بعد! ” لم يكن يبدو أن كارين في أفضل حالاتها أيضًا ، لأنها تلعثمت في كلماتها ، “هيه- هيهي ، أعتقد أنك رأيت وحشًا يشبهني كثيرًا ، أليس كذلك؟ لقد قابلت أيضًا خطرًا كبيرًا مع شخص أعرفه جيدًا! ”
ضحكت إيزابيل بمرارة عندما بدأت في تقييم محيطها ، “إنها صغيرة نوعًا ما هنا ، ويبدو أنني في بيئة مغلقة. كان هناك أيضًا ذلك الصوت الذي سمعته قبل أن يغمى عليه..”
* جلجل! * ضغط الكف الكبير فجأة ، وسحق عدد لا يحصى من الأشكال البيضاء. بتمريرة ، تم إرسال الباقي محلقين.
“انتِ مستيقظة!” صوت مكتوم بدا في أذن إيزابيل ، واتسعت حدقاتها قليلاً. كان صوت كارين!
* جلجل! * ضغط الكف الكبير فجأة ، وسحق عدد لا يحصى من الأشكال البيضاء. بتمريرة ، تم إرسال الباقي محلقين.
“هذا وقت حرج ، وهذا ما قررتِ أن تشيري إليه؟” كان صوت إيزابيل المنخفض مليئًا بالغضب.
“أين – أين أنا الآن؟” سألت إيزابيل ببطء ، عيناها تبذلان قصارى جهدهما للتكيف مع الظلام ، يبحثان عن آثار للضوء.
ضحكت إيزابيل بمرارة عندما بدأت في تقييم محيطها ، “إنها صغيرة نوعًا ما هنا ، ويبدو أنني في بيئة مغلقة. كان هناك أيضًا ذلك الصوت الذي سمعته قبل أن يغمى عليه..”
“أين – أين أنا الآن؟” سألت إيزابيل ببطء ، عيناها تبذلان قصارى جهدهما للتكيف مع الظلام ، يبحثان عن آثار للضوء.
“نحن داخل شجرة جوفاء. لم ننجو من الخطر بعد! ” لم يكن يبدو أن كارين في أفضل حالاتها أيضًا ، لأنها تلعثمت في كلماتها ، “هيه- هيهي ، أعتقد أنك رأيت وحشًا يشبهني كثيرًا ، أليس كذلك؟ لقد قابلت أيضًا خطرًا كبيرًا مع شخص أعرفه جيدًا! ”
“تقصد…” كان لدى إيزابيل نفس الفكرة.
“يا للأسف… اعتقدتن أن تهدئة مشاعركن سيساعد على الهروب من زيلوس. يا لها من حماقة! ” تشوه وجه انسان ، ليصبح وجه قرصان في منتصف العمر. ارتفع الصوت أيضًا.
لم تقتنع إيزابيل بهذه السهولة ، “من هو نائب القبطان على متن سفينتنا؟”
“هذا وقت حرج ، وهذا ما قررتِ أن تشيري إليه؟” كان صوت إيزابيل المنخفض مليئًا بالغضب.
“ذو الثلاثة آذان ، على الرغم من تعرضه لضربة قاتلة وتعرضه للشلل في آخر معركة بحرية…” ضغطت كارين بشفتيها على أذن إيزابيل ، “أيضًا… أعرف الكثير من المعلومات الخاصة ، مثل ما تخفيه تحت وسادتك…”
* جلجل! * ضغط الكف الكبير فجأة ، وسحق عدد لا يحصى من الأشكال البيضاء. بتمريرة ، تم إرسال الباقي محلقين.
مع ذلك ، لم يكن أمام إيزابيل خيار سوى تصديقها ، “بعبارة أخرى ، يمكنني التعامل معهم بسهولة إذا قمت بقمع مشاعري؟”
“كفى! أصدق أنك حقيقية! ” احمرت إيزابيل خجلاً عندما قاطعت كارين.
“افتح!” صاح ليلين ، وتدفقت طاقة التعويذة الغامضة في عصا التنين الأحمر ، واشتعلت النيران مخترقة القفل. مع بضع ومضات من جسده ، اختفى في الأفق.
“هذا وقت حرج ، وهذا ما قررتِ أن تشيري إليه؟” كان صوت إيزابيل المنخفض مليئًا بالغضب.
يبدو أن صلواتهم قد استُجيبت. لا يبدو أن الحريش العملاق قد اكتشفهم حيث تجول متجاوزًا الشجرة الكبيرة.
“آه… لم أمت بعد؟” رفعت إيزابيل ذراعها اليمنى وداعبت سيف التنين الأحمر ، الدفء من غمد السيف جعلها تشعر بالارتياح على الفور. بينما شعرت بالضعف كما كانت من قبل ، فإن وجود سلاح في يدها سيسمح لها بالموت بكرامة أكبر.
قالت كارين بجدية: “نحن بحاجة إلى تغيير عقليتنا ، هل لاحظت أن هؤلاء الوحوش قد امتنعوا عن قتلنا؟ إنها مثل… ما هي الكلمة المناسبة… تضايقنا. نعم!”
ضحكت إيزابيل بمرارة عندما بدأت في تقييم محيطها ، “إنها صغيرة نوعًا ما هنا ، ويبدو أنني في بيئة مغلقة. كان هناك أيضًا ذلك الصوت الذي سمعته قبل أن يغمى عليه..”
ترجمة : Abdou kh
“تقصد…” كان لدى إيزابيل نفس الفكرة.
“بالضبط! أعتقد أن تلك الوحوش تتغذى على مشاعر الشخص. لقد استمروا في إخافتنا لإحداث اليأس… ”
“لذلك لا يمكنني الصمود بعد الآن؟” تسبب النزيف الدموي والإصابات في طمس كل شيء ، وتحول كل شيء إلى ظلام.
بدت كارين مضطربة ، “كائنات مثل هذه موجودة أيضًا في العالم التحتي. هذا هو السبب في أنني أبذل قصارى جهدي لمقاومة الخوف وعدم الارتياح في قلبي. من المثير للدهشة ، أنني لم أقابل أي وحش قوي بشكل خاص ، وتمكنت من الصمود حتى الآن… ”
كنصف جان من العالم التحتي ، من الواضح أن كارين كان لديها فهم أفضل لهذه الوحوش الشريرة. كان من المؤسف بالرغم من ذلك. ربما كانت أفكارها صحيحة بالنسبة لعالم الآلهة ، لكن دريم فورس لم تكن بهذه البساطة.
“أيضًا… احرصي على تعديل عاطفتك. لن تؤدي المشاعر الشديدة إلا إلى جذب المزيد من الوحوش القوية! ”
ترجمة : Abdou kh
مع ذلك ، لم يكن أمام إيزابيل خيار سوى تصديقها ، “بعبارة أخرى ، يمكنني التعامل معهم بسهولة إذا قمت بقمع مشاعري؟”
“لا يمكنني إلا أن أقول أن هناك تأثيرًا طفيفًا ، حيث إن محو كل المشاعر أمر لا يمكن أن يفعله سوى العرافة الأسطوريين…” كان على وجه كارين ابتسامة مريرة.
“لا يمكنني إلا أن أقول أن هناك تأثيرًا طفيفًا ، حيث إن محو كل المشاعر أمر لا يمكن أن يفعله سوى العرافة الأسطوريين…” كان على وجه كارين ابتسامة مريرة.
“ذو الثلاثة آذان ، على الرغم من تعرضه لضربة قاتلة وتعرضه للشلل في آخر معركة بحرية…” ضغطت كارين بشفتيها على أذن إيزابيل ، “أيضًا… أعرف الكثير من المعلومات الخاصة ، مثل ما تخفيه تحت وسادتك…”
“أيضًا… احرصي على تعديل عاطفتك. لن تؤدي المشاعر الشديدة إلا إلى جذب المزيد من الوحوش القوية! ”
“ليس لدي وقت للعب معك الآن. أراك المرة القادمة!” كان ليلين السيد المطلق لهذه المنطقة الملوثة بدريم فورس. لم يعبس حتى ، ولم يشعر بالخوف.
“أنا أفهم…” أومأت إيزابيل ، “يبدو أن هذه الأشياء تظهر فقط في الليل. طالما يمكننا الصمود حتى شروق الشمس غدًا ، فقد نكون بأمان… “لم يكن لدى إيزابيل الآن أي فكرة عن جلب المزيد من الرجال لاستكشاف المنطقة. كانت تأمل فقط في الهروب إلى أقصى حد ممكن.
……
“هل نفدت قدرتها على التحمل تمامًا؟ وهذه… ” نظر ليلين إلى كارين المستلقية على الأرض ، والتي كانت خائفة بغباء ” تبدو وكأنها مرعوبة. ليس من المستغرب. لا يمكن لأي شخص أن يتحمل صدمة تجربة دريمفورس…”
* قعقعة! * ارتجف سطح الأرض قليلاً ، وظهرت ضحكة وحشية غريبة. بدأت إيزابيل تشعر بالتوتر ، ” احذري ، هناك شيء ما هنا!”
ضحكت إيزابيل بمرارة عندما بدأت في تقييم محيطها ، “إنها صغيرة نوعًا ما هنا ، ويبدو أنني في بيئة مغلقة. كان هناك أيضًا ذلك الصوت الذي سمعته قبل أن يغمى عليه..”
استطاعت أن ترى وجه انسان حريش يزحف ببطء عبر الفتحة الموجودة في الشجرة ، بكميات كبيرة من اللعاب تتساقط من رأسه. تم دفع الأشجار المحيطة بعيدًا ، وكشفت عن وجوه بشرية شريرة ومخيفة على قشرته.
“هاها… انتهت اللعبة! كونوا جزءًا مني! ” صرخ الحريش الكبير ، وتباعدت الوجوه المتعددة على قشرته وتحولت إلى صور ظلية بيضاء مع أقنعة. تحركوا ببطء ، بدوا فارغين وهم يحاصرون الاثنين.
“استرخي ، طالما أننا نهدأ أنفسنا ، فلن يجدنا…” ارتجف صوت كارين ، ومن الواضح أنها لا تزال غير مرتاحة في مقامرة الحياة والموت هذه.
“هاه؟ قبطان!” قبل الانهيار ، آخر ما سمعته كان صوتًا متفاجئًا.
‘لا تفكري كثيرا. لا! لا تفكري في أي شيء ، ولا تشعري بأي مشاعر!’ فكرت كارين في نفسها بينما شددت إيزابيل قبضتها على غمدها.
“أنا آسفة… لقد تم القضاء علينا تماما. أنا المسؤولة عن كل هذا… ” صرت إيزابيل على أسنانها وتلعثمت.
يبدو أن صلواتهم قد استُجيبت. لا يبدو أن الحريش العملاق قد اكتشفهم حيث تجول متجاوزًا الشجرة الكبيرة.
‘لقد نجحت بالفعل!’ ‘لقد فعلنا ذلك!’ تبادلت إيزابيل وكارين نظرة متفائلة ومتحمسة.
“ليس لدي وقت للعب معك الآن. أراك المرة القادمة!” كان ليلين السيد المطلق لهذه المنطقة الملوثة بدريم فورس. لم يعبس حتى ، ولم يشعر بالخوف.
* هوالا! * انقسم الجذع الكبير فجأة ، وكشف عن الاثنين. حدقوا بصدمة عندما تمايل الحريش العملاق ذهابًا وإيابًا.
كان الصباح الآن. ذهبت إيزابيل ، التي استعادت معظم قوتها ، إلى خارج الخيمة. ثم رأت ليلين ، الذي كان يدرس أطراف الغابة.
لم تقتنع إيزابيل بهذه السهولة ، “من هو نائب القبطان على متن سفينتنا؟”
“كيكي ، هل هذه لعبة صيد؟” استمرت الوجوه في التغير حتى ظهر وجه الطفل ، وهو يتحدث بصوت رضيع.
“يا للأسف… اعتقدتن أن تهدئة مشاعركن سيساعد على الهروب من زيلوس. يا لها من حماقة! ” تشوه وجه انسان ، ليصبح وجه قرصان في منتصف العمر. ارتفع الصوت أيضًا.
“هاها… انتهت اللعبة! كونوا جزءًا مني! ” صرخ الحريش الكبير ، وتباعدت الوجوه المتعددة على قشرته وتحولت إلى صور ظلية بيضاء مع أقنعة. تحركوا ببطء ، بدوا فارغين وهم يحاصرون الاثنين.
ترجمة : Abdou kh
“كيكي… واحد آخر! شخص آخر سيصبح جزءًا من جسدي! ” انقسم رأس الحريش الكبير ليكشف عن وجه عجوز مليء بالتجاعيد. تم استنشاق الأشكال البيضاء الأخرى المجزأة في جسده ، وظهرت وجوه مقنعة على القشرة.
“لا ، لماذا حدث هذا؟ هل خمننا خطأ؟ ”
لم يكن انفجار الدم سحرًا. لقد كانت تعويذة غير معروفة مسجلة في تقنية قوة التنين الصوفي التي سمحت لتنين وارلوك بحرق سلالته مقابل الحصول على القوة القصوى. لقد كان شيئًا يستخدم عندما تُترك دون خيار ، قرار يُتخذ في حالة اليأس التام.
“هذا كابوس. يجب أن يكون هذا كابوسًا! لا… دعني أستيقظ! أريد أمي… ” كارين كانت أول من انكسر تحت الضغط الهائل ، ويبدو أنها تضحك وتبكي في نفس الوقت.
“تقصد…” كان لدى إيزابيل نفس الفكرة.
مع ذلك ، لم يكن أمام إيزابيل خيار سوى تصديقها ، “بعبارة أخرى ، يمكنني التعامل معهم بسهولة إذا قمت بقمع مشاعري؟”
“اللعنة ، كنت أعلم أنه لا يمكن الاعتماد على النساء في اللحظات الحرجة!” لعنت إيزابيل ، كان سيفها الذي تم دفعه في شكل أبيض بلا تأثير. كانوا لا يزالون يحيطون بها ببطء.
“لا ، لماذا حدث هذا؟ هل خمننا خطأ؟ ”
“لا توجد طريقة… لا توجد طريقة على الإطلاق… سأموت حقًا هنا…” بدت إيزابيل منبهرة في تلك اللحظة ، وحياتها تلمع أمام عينيها. تلميح من الحنان يظهر في نظرتها ، “للأسف…”
قالت كارين بجدية: “نحن بحاجة إلى تغيير عقليتنا ، هل لاحظت أن هؤلاء الوحوش قد امتنعوا عن قتلنا؟ إنها مثل… ما هي الكلمة المناسبة… تضايقنا. نعم!”
“سحر دريم فورس الغامض – الكف المحلق!” مثلما كانت الشخصيات البيضاء على وشك أن تحيط بهم تمامًا ، نزل شخص أسود من فوق. تم إطلاق تعاويذ قوية ، مما أدى إلى سحب الضباب الأحمر الداكن معًا لتشكيل كف كبير.
* جلجل! * ضغط الكف الكبير فجأة ، وسحق عدد لا يحصى من الأشكال البيضاء. بتمريرة ، تم إرسال الباقي محلقين.
“كان هذا كارثيًا حقًا. كان لدى الآخرين نفس المصير “. ركز ليلين على أخذ عينات من التربة ، بينما نظرت إيزابيل بخوف إلى الغابة. كان الدرس الذي تعلمته هناك محفورًا في ذهنها ، وكانت تأمل ألا تعود إلى هذا المكان أبدًا في حياتها.
بينما كان ضباب الدم يعيق الضباب البارد ، أصبح لدى إيزابيل الآن طريق للهروب. ومع ذلك ، فقد عادت الآن إلى شكلها البشري ولم يعد بإمكانها التحول. علاوة على ذلك تحولت المناطق التي كانت مغطاة بحراشف التنين إلى كتلة من الكدمات.
“لحسن الحظ ، وصلت إلى هنا في الوقت المناسب!” استدار ليلين ، ينظر إلى تعبير إيزابيل وهي تبدو مصدومة ومبتهجة ، “هل أنتما بخير؟”
“نحن بخير! سأترك هذا لـ… “شعرت إيزابيل بالاختناق الشديد ، وتمكنت فقط من قول هذا في النهاية قبل الإنهيار.
بدت كارين مضطربة ، “كائنات مثل هذه موجودة أيضًا في العالم التحتي. هذا هو السبب في أنني أبذل قصارى جهدي لمقاومة الخوف وعدم الارتياح في قلبي. من المثير للدهشة ، أنني لم أقابل أي وحش قوي بشكل خاص ، وتمكنت من الصمود حتى الآن… ”
“يا للأسف… اعتقدتن أن تهدئة مشاعركن سيساعد على الهروب من زيلوس. يا لها من حماقة! ” تشوه وجه انسان ، ليصبح وجه قرصان في منتصف العمر. ارتفع الصوت أيضًا.
“هل نفدت قدرتها على التحمل تمامًا؟ وهذه… ” نظر ليلين إلى كارين المستلقية على الأرض ، والتي كانت خائفة بغباء ” تبدو وكأنها مرعوبة. ليس من المستغرب. لا يمكن لأي شخص أن يتحمل صدمة تجربة دريمفورس…”
“كيكي… واحد آخر! شخص آخر سيصبح جزءًا من جسدي! ” انقسم رأس الحريش الكبير ليكشف عن وجه عجوز مليء بالتجاعيد. تم استنشاق الأشكال البيضاء الأخرى المجزأة في جسده ، وظهرت وجوه مقنعة على القشرة.
بينما كان ضباب الدم يعيق الضباب البارد ، أصبح لدى إيزابيل الآن طريق للهروب. ومع ذلك ، فقد عادت الآن إلى شكلها البشري ولم يعد بإمكانها التحول. علاوة على ذلك تحولت المناطق التي كانت مغطاة بحراشف التنين إلى كتلة من الكدمات.
“مثل هذا الجسم الكبير الملوث بدريم فورس… إنه على الأقل أسطوري ، همم؟” نظر ليلين ، مبتهجًا ، “فقط الإشعاع وحده يمكن أن يخلق كائنًا أسطوريًا… كل ما هو هنا يجب أن يكون أكثر إثارة للدهشة!”
“اللعنة ، كنت أعلم أنه لا يمكن الاعتماد على النساء في اللحظات الحرجة!” لعنت إيزابيل ، كان سيفها الذي تم دفعه في شكل أبيض بلا تأثير. كانوا لا يزالون يحيطون بها ببطء.
“طفل ، أنت تجرؤ على تجاهلي…” بدأ الوحش الحريش يزأر ، وظهرت المزيد من الأكياس على جسده. بدوا على استعداد للانفجار.
ترجمة : Abdou kh
“ليس لدي وقت للعب معك الآن. أراك المرة القادمة!” كان ليلين السيد المطلق لهذه المنطقة الملوثة بدريم فورس. لم يعبس حتى ، ولم يشعر بالخوف.
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
“أنا آسفة… لقد تم القضاء علينا تماما. أنا المسؤولة عن كل هذا… ” صرت إيزابيل على أسنانها وتلعثمت.
“سحر دريم فورس الغامض – حلم الموت!” انتشرت تموجات حمراء داكنة من يديه ، وصمت محيطهم بشكل غريب.
“دعنا نغادر أولا!” الاستفادة من هذه الفرصة النادرة ، أمسك ليلين بإيزابيل وكارين وهو يفرد جناحيه. طار إلى أطراف الغابة حيث كان الضباب الأحمر الداكن يتقارب مثل القفص.
“افتح!” صاح ليلين ، وتدفقت طاقة التعويذة الغامضة في عصا التنين الأحمر ، واشتعلت النيران مخترقة القفل. مع بضع ومضات من جسده ، اختفى في الأفق.
“كيكي… واحد آخر! شخص آخر سيصبح جزءًا من جسدي! ” انقسم رأس الحريش الكبير ليكشف عن وجه عجوز مليء بالتجاعيد. تم استنشاق الأشكال البيضاء الأخرى المجزأة في جسده ، وظهرت وجوه مقنعة على القشرة.
كان لا يزال غير قادر على التعامل مع الحريش الكبير وبالطبع لن يضيع قوته عليه.
“يا للأسف… اعتقدتن أن تهدئة مشاعركن سيساعد على الهروب من زيلوس. يا لها من حماقة! ” تشوه وجه انسان ، ليصبح وجه قرصان في منتصف العمر. ارتفع الصوت أيضًا.
‘لقد نجحت بالفعل!’ ‘لقد فعلنا ذلك!’ تبادلت إيزابيل وكارين نظرة متفائلة ومتحمسة.
……
“لا توجد طريقة… لا توجد طريقة على الإطلاق… سأموت حقًا هنا…” بدت إيزابيل منبهرة في تلك اللحظة ، وحياتها تلمع أمام عينيها. تلميح من الحنان يظهر في نظرتها ، “للأسف…”
كان الصباح الآن. ذهبت إيزابيل ، التي استعادت معظم قوتها ، إلى خارج الخيمة. ثم رأت ليلين ، الذي كان يدرس أطراف الغابة.
* جلجل! * ضغط الكف الكبير فجأة ، وسحق عدد لا يحصى من الأشكال البيضاء. بتمريرة ، تم إرسال الباقي محلقين.
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
“أنا آسفة… لقد تم القضاء علينا تماما. أنا المسؤولة عن كل هذا… ” صرت إيزابيل على أسنانها وتلعثمت.
“كان هذا كارثيًا حقًا. كان لدى الآخرين نفس المصير “. ركز ليلين على أخذ عينات من التربة ، بينما نظرت إيزابيل بخوف إلى الغابة. كان الدرس الذي تعلمته هناك محفورًا في ذهنها ، وكانت تأمل ألا تعود إلى هذا المكان أبدًا في حياتها.
“هل نفدت قدرتها على التحمل تمامًا؟ وهذه… ” نظر ليلين إلى كارين المستلقية على الأرض ، والتي كانت خائفة بغباء ” تبدو وكأنها مرعوبة. ليس من المستغرب. لا يمكن لأي شخص أن يتحمل صدمة تجربة دريمفورس…”
“هاه؟ قبطان!” قبل الانهيار ، آخر ما سمعته كان صوتًا متفاجئًا.
لم تقتنع إيزابيل بهذه السهولة ، “من هو نائب القبطان على متن سفينتنا؟”
ترجمة : Abdou kh
“افتح!” صاح ليلين ، وتدفقت طاقة التعويذة الغامضة في عصا التنين الأحمر ، واشتعلت النيران مخترقة القفل. مع بضع ومضات من جسده ، اختفى في الأفق.
