أخبار جديدة
أخبار جديدة
جذبت بعض الصرخات انتباه ليلين في هذه اللحظة، مما دفعه إلى الأمام. كان حشد كبير قد شكل دائرة ضخمة للأمام، وتسبب في اضطراب لاحظه ليلين وهو يقترب.
“سلالة الشمس القديمة؟” أوقف ليلين خطواته، وابتسامة مزعجة على وجهه. وهو يشاهد هذا العجوز يفعل كل ما في وسعه ليبيع العنصر له.
“حظي لا يزال جيدًا. ظهر دليل من تلقاء نفسه … “نظر ليلين إلى المبارز ذو الرداء الأبيض ومجموعته، وكان هناك تلميح من اللون الأزرق اللامع في عينيه قبل أن يغادر على الفور.
“جعفر العجوز سيصبح ثريًا بهذا المعدل …” حدق الباعة المتجولون المحيطون بجعفر بشدة في حسد.
شاهد ساحر المجموعة مبارزهم يتجمد. وسألته بدهشة، “ما الذي حدث؟”
“لا مشكلة، لا توجد مشكلة على الإطلاق!” سرعان ما تجاهل جعفر الأشياء التي لم يريدها ليلين، حركته أسرع من لص رفيع المستوى. وضع الأطراف الأربعة من القماش معًا وجمع العناصر. “ماذا عن ذلك؟ سهل جدا. يمكنني حتى إرسال هذا إلى نزلك … ”
“لا أعرف. شعرت بشيء ما للحظة “. بدا المبارز محتارا بعض الشيء، ويده اليمنى على غمده بينما كان ينظر حوله بارتباك.
“أنت مصاب بجنون العظمة. لا يمكننا احتمال تسريب أخبار مهمتنا … “تحدث شخص يرتدي ملابس سوداء بصوت منخفض.
لقد شعر بقشعريرة في عموده الفقري في تلك اللحظة، كما لو كان الموت أمامه مباشرة. ومع ذلك، فقد اختفى هذا الشعور بالخطر قبل أن يتمكن من تقييم الوضع.
ثم غادر بسرعة بخطوات كبيرة، وكأنه يهرب من شيء ما.
“أنت مصاب بجنون العظمة. لا يمكننا احتمال تسريب أخبار مهمتنا … “تحدث شخص يرتدي ملابس سوداء بصوت منخفض.
……
قال وهو يجلس “ربما هذا كل شيء”. كانت يده لا تزال على سيفه، ومع ذلك، لم يتبدد عبوسه.
“تنهد …” مع هذه الفكرة، بدا المرتزق متألمًا أيضًا ووضع كيسًا صغيرًا من العملات النحاسية أمام الفتاة الباكية، “خذ هذه وادفن عمك جيدًا!”
……
“سأشتري كل هذا … حسنًا … يبدو أن هناك مشكلة في حملهم …” بدا ليلين مضطربًا.
كان ليلين قد غادر المنطقة بالفعل، وكان الآن يتجول على طول الشوارع الصاخبة.
……
“حواسه جيدة. حتى لو كان ذلك للحظة واحدة فقط، فإن القدرة على الشعور بنيتي أمر مثير للإعجاب. من المحتمل أن يصبح أسطوريًا في غضون بضع سنوات، ولكن هذا فقط إذا تمكن من النجاة من هنا … ”
“تنهد … قابلت والدة أطفالي هنا خلال حياتي كمغامر…. “ضحك جعفر. على الرغم من أنه بدا صادقًا، إلا أنه كانت لا تزال هناك نظرة ماكرة في عينيه لا يمكن إخفاؤها.
كانت ملابسه النبيلة، ووجنتيه الوردية، وإكسسواراته الباهظة علامات على الغني والثراء، وقد تسببوا في اهتمام العديد من الباعة المتجولين الصغار به.
“لم أعتقد أبدًا أنني سأجد شيئًا رائعًا من بائع متجول …” ألقى ليلين حزمة القطع من يديه، وتناثرت جميع القطع الذهبية المزيفة على الأرض مثل القمامة.
“ألق نظرة على هذا العميل المحترم. يوجد لدي جعفر العجوز أفضل الأشياء في هذا السوق … “على وجه الخصوص حمل أحدهم صولجانًا ذهبيًا ليراه ليلين. لقد كان رجلًا أبيض عجوزًا بشعر ذهبي، “ألقِ نظرة على هذه الأنماط والزخارف … اكتشفت هذا بينما كنت لا أزال مغامرًا، أتحدى خطرًا مميتًا في خراب قديم. يُقال إنه يحمل أسرار سلالة الشمس القديمة بداخله، ويمكن أن يكون ملكك مقابل مائة عملة ذهبية فقط … ”
……
“سلالة الشمس القديمة؟” أوقف ليلين خطواته، وابتسامة مزعجة على وجهه. وهو يشاهد هذا العجوز يفعل كل ما في وسعه ليبيع العنصر له.
فصل إضافي لليوم
“في الواقع! كانت سلالة قديمة من وقت قبل أن يصبح هذا المكان صحراء. تتحدث الأساطير عن نهر ذهبي كبير لا يتدفق بالماء بل بالعسل والحليب. كانت الأرض مليئة بالأسرار الذهبية في ذلك العصر، وهذا الصولجان يحتوي على سر خاص بهم … ”
“تنهد … قابلت والدة أطفالي هنا خلال حياتي كمغامر…. “ضحك جعفر. على الرغم من أنه بدا صادقًا، إلا أنه كانت لا تزال هناك نظرة ماكرة في عينيه لا يمكن إخفاؤها.
“اسمك جعفر، صحيح؟” توقف ليلين أمام الكشك، وهو يراقب هذا الرجل العجوز الذي من الواضح أنه ليس إنسانًا من الصحراء، “لماذا استقريت هنا؟”
شاهد ساحر المجموعة مبارزهم يتجمد. وسألته بدهشة، “ما الذي حدث؟”
“تنهد … قابلت والدة أطفالي هنا خلال حياتي كمغامر…. “ضحك جعفر. على الرغم من أنه بدا صادقًا، إلا أنه كانت لا تزال هناك نظرة ماكرة في عينيه لا يمكن إخفاؤها.
أخبار جديدة
“لذا؟ نظرًا لأن كلانا من الجنوب، يمكنني بيعه بسعر أرخص بعشرة عملات. إلهة الحظ تبتسم لك … ”
“المواد وحدها تستحق الثمن. سأحتاج إلى الذكاء الاصطناعي. رقاقة فك شفرة المعلومات الموجودة عليها.
“سألقي نظرة …” بدا ليلين مهتمًا، وجلس متربعا أمام الكشك.
شاهد ساحر المجموعة مبارزهم يتجمد. وسألته بدهشة، “ما الذي حدث؟”
“كل هذه الأشياء من الأنقاض القديمة؟” كان جعفر قد وضع بعض القطع على قطعة قماش سوداء، وما زال على بعضها طبقة من الصدأ. أعطت الاحساس أنه كان يقول الحقيقة.
لسوء الحظ، حصل ليلين على مهارة التقييم عندما تقدم إلى العالم الأسطوري. وصلت مهارته في التقييم إلى الحد الأقصى، بالإضافة الي وجود رقاقة الذكاء الصناعي لديه أدي كل هذا الي كشف زيف القطع على الفور.
“سلالة الشمس القديمة؟” أوقف ليلين خطواته، وابتسامة مزعجة على وجهه. وهو يشاهد هذا العجوز يفعل كل ما في وسعه ليبيع العنصر له.
“هذا سيبدو جيدًا على جداري … “قام ليلين” بتقييم “قناع من الذهب الداكن تم نحته على شكل كوبرا.
أخبار جديدة
“بالطبع! كيف لا يوجد شيء لائق من الآثار القديمة لضيف محترم مثلك؟ ” تجعد وجه جعفر في فرحته.
“سأشتري كل هذا … حسنًا … يبدو أن هناك مشكلة في حملهم …” بدا ليلين مضطربًا.
“هذا، هذا، وهذا. أريد كل شيء … “تصرف ليلين كنبيل مخدوع، حيث اشترى سبعة إلى ثمانية عناصر. كانت ابتسامة جعفر واسعة لدرجة أنه لم يستطع إغلاق فمه.
جذبت بعض الصرخات انتباه ليلين في هذه اللحظة، مما دفعه إلى الأمام. كان حشد كبير قد شكل دائرة ضخمة للأمام، وتسبب في اضطراب لاحظه ليلين وهو يقترب.
“هذا أيضًا، وهؤلاء …” استمر ليلين في الإشارة إلى الأشياء بكلتا يديه، حيث قام أساسًا بشراء كل شيء في الكشك.
كان ليلين قد غادر المنطقة بالفعل، وكان الآن يتجول على طول الشوارع الصاخبة.
“جعفر العجوز سيصبح ثريًا بهذا المعدل …” حدق الباعة المتجولون المحيطون بجعفر بشدة في حسد.
كان لكل سوق كنيسة ثروة، ومن الواضح أن سوقًا ضخمة مثل الصحراء الغربية لن تفوتها. كان في البلدة الصغيرة واحدة لخدمة التجار.
“سأشتري كل هذا … حسنًا … يبدو أن هناك مشكلة في حملهم …” بدا ليلين مضطربًا.
لقد شعر بقشعريرة في عموده الفقري في تلك اللحظة، كما لو كان الموت أمامه مباشرة. ومع ذلك، فقد اختفى هذا الشعور بالخطر قبل أن يتمكن من تقييم الوضع.
“لا مشكلة، لا توجد مشكلة على الإطلاق!” سرعان ما تجاهل جعفر الأشياء التي لم يريدها ليلين، حركته أسرع من لص رفيع المستوى. وضع الأطراف الأربعة من القماش معًا وجمع العناصر. “ماذا عن ذلك؟ سهل جدا. يمكنني حتى إرسال هذا إلى نزلك … ”
كان لدى جعفر العجوز ابتسامة كبيرة على وجهه، “هذا يصل إلى 1372 عملة ذهبية، وقد أعطيتك بالفعل خصمًا …”
” الرجاء مساعدتنا. ساعدنا من فضلك…”
بدا ليلين كأنه ممن يخدعون بسهولة “جيد! هل تقبلون فواتير من كنيسة الثروة، أم ستأتي معي وأنا أسحب الذهب؟ ”
“في الواقع! كانت سلالة قديمة من وقت قبل أن يصبح هذا المكان صحراء. تتحدث الأساطير عن نهر ذهبي كبير لا يتدفق بالماء بل بالعسل والحليب. كانت الأرض مليئة بالأسرار الذهبية في ذلك العصر، وهذا الصولجان يحتوي على سر خاص بهم … ”
……
“هذا التشفير … لا يبدو وكأنه ساحر، ولكن لا يزال هناك بعض القوة النموذجية … حتى أنه يحتوي على أسرار الحضارة المفقودة …” تلمع عيون ليلين. إذا علم جعفر بأسرار هذا التشفير على قطعة القماش، فمن المحتمل أن ينزعج من نفسه لدرجة أنه سينتحر.
كان لكل سوق كنيسة ثروة، ومن الواضح أن سوقًا ضخمة مثل الصحراء الغربية لن تفوتها. كان في البلدة الصغيرة واحدة لخدمة التجار.
قال وهو يجلس “ربما هذا كل شيء”. كانت يده لا تزال على سيفه، ومع ذلك، لم يتبدد عبوسه.
أرسل ليلين جعفر الذي كان سعيدا للغاية بعيدًا بمجرد خروجهم من الكنيسة، واستدار منعطفًا في الشارع.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا يحافظ أحد السحرة الذي قفز عبر الأبعاد على مدينته العائمة هنا؟
“لم أعتقد أبدًا أنني سأجد شيئًا رائعًا من بائع متجول …” ألقى ليلين حزمة القطع من يديه، وتناثرت جميع القطع الذهبية المزيفة على الأرض مثل القمامة.
“كل هذه الأشياء من الأنقاض القديمة؟” كان جعفر قد وضع بعض القطع على قطعة قماش سوداء، وما زال على بعضها طبقة من الصدأ. أعطت الاحساس أنه كان يقول الحقيقة.
“جلد وحش سحري أسطوري… “حدق ليلين في قطعة قماش سوداء، وومض الضوء الأزرق في عينيه. كان هذا ما كان يريده، القماش الذي استخدمه جعفر لعرض بضاعته.
كانت المنطقة تعج بالنشاط، لكنهم تظاهروا بعدم رؤية الفتاة الصغيرة والمغامر الذي بدا وكأنه يتنفس الأخير. كان هناك شعور كبير بالعجز في هذا المكان.
أتساءل كيف تمكن من الحصول على هذا الشيء. هل يمكن أن يكون حقًا مغامرًا؟ قام ليلين بضرب ذقنه، لكنه لم يتباطأ في التفكير. لقد دفع ثمن العناصر، لذلك كان هذا له الآن. لا يمكن أن يقلق من كيفية وضع جعفر يديه عليه.
“المواد وحدها تستحق الثمن. سأحتاج إلى الذكاء الاصطناعي. رقاقة فك شفرة المعلومات الموجودة عليها.
فصل إضافي لليوم
عرف ليلين تاريخ الصحراء الغربية جيدًا. لقد كانت في يوم من الأيام جوهر نيثريل وقلبها النابض، وفي أيام مجدها كانت مليئة بالأراضي الخصبة وعدد ضخم من السكان. لسوء الحظ، مع تلاشي نيثريل وحروب الآلهة في المكان، أصبح الغرب صحراء.
عرف ليلين تاريخ الصحراء الغربية جيدًا. لقد كانت في يوم من الأيام جوهر نيثريل وقلبها النابض، وفي أيام مجدها كانت مليئة بالأراضي الخصبة وعدد ضخم من السكان. لسوء الحظ، مع تلاشي نيثريل وحروب الآلهة في المكان، أصبح الغرب صحراء.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا يحافظ أحد السحرة الذي قفز عبر الأبعاد على مدينته العائمة هنا؟
“بالطبع! كيف لا يوجد شيء لائق من الآثار القديمة لضيف محترم مثلك؟ ” تجعد وجه جعفر في فرحته.
“هذا التشفير … لا يبدو وكأنه ساحر، ولكن لا يزال هناك بعض القوة النموذجية … حتى أنه يحتوي على أسرار الحضارة المفقودة …” تلمع عيون ليلين. إذا علم جعفر بأسرار هذا التشفير على قطعة القماش، فمن المحتمل أن ينزعج من نفسه لدرجة أنه سينتحر.
قال وهو يجلس “ربما هذا كل شيء”. كانت يده لا تزال على سيفه، ومع ذلك، لم يتبدد عبوسه.
كان ليلين في مزاج رائع الآن بعد أن حصل على كنز. خرج من الزاوية ثم نظر من خلال العناصر الموجودة في الكشك بمزيد من التركيز. مع بصيرته وخبرته، لم يفلت من بصره أي كنوز.
“هذا سيبدو جيدًا على جداري … “قام ليلين” بتقييم “قناع من الذهب الداكن تم نحته على شكل كوبرا.
لسوء الحظ، كان هذا هو الوحيد. لا شيء تمسك به بعد ذلك.
“كل هذه الأشياء من الأنقاض القديمة؟” كان جعفر قد وضع بعض القطع على قطعة قماش سوداء، وما زال على بعضها طبقة من الصدأ. أعطت الاحساس أنه كان يقول الحقيقة.
……
عرف ليلين تاريخ الصحراء الغربية جيدًا. لقد كانت في يوم من الأيام جوهر نيثريل وقلبها النابض، وفي أيام مجدها كانت مليئة بالأراضي الخصبة وعدد ضخم من السكان. لسوء الحظ، مع تلاشي نيثريل وحروب الآلهة في المكان، أصبح الغرب صحراء.
” الرجاء مساعدتنا. ساعدنا من فضلك…”
……
جذبت بعض الصرخات انتباه ليلين في هذه اللحظة، مما دفعه إلى الأمام. كان حشد كبير قد شكل دائرة ضخمة للأمام، وتسبب في اضطراب لاحظه ليلين وهو يقترب.
عرف ليلين تاريخ الصحراء الغربية جيدًا. لقد كانت في يوم من الأيام جوهر نيثريل وقلبها النابض، وفي أيام مجدها كانت مليئة بالأراضي الخصبة وعدد ضخم من السكان. لسوء الحظ، مع تلاشي نيثريل وحروب الآلهة في المكان، أصبح الغرب صحراء.
في منتصف الدائرة كان مغامرًا وفتاة صغيرة تبكي.
لقد سقط المغامر، ويبدو أنه واجه صعوبات كبيرة في الحياة. لم يعد صغيرا، وكانت شفتاه زرقاء. بدا الأمر وكأن بعض المرض قد تصرف فجأة.
“سألقي نظرة …” بدا ليلين مهتمًا، وجلس متربعا أمام الكشك.
“عمي، عمي! من فضلك استيقظ … “مع مثل هذا الحشد الهائل من المشاهدين، جعلتها صرخات الفتاة تبدو أكثر عجزًا.
” الرجاء مساعدتنا. ساعدنا من فضلك…”
“لابد أنه تسمم. هناك العديد من الكائنات الخطرة في الصحراء المجاورة … “صعد أحد المرتزقة المتمرسين، ولمس رقبة المغامر ورفع جفنيه للتحقق،” ما لم يكن لدي ترياق محدد، لا يمكنني فعل أي شيء. هل تعرف أي سم كان؟ ”
كان ليلين في مزاج رائع الآن بعد أن حصل على كنز. خرج من الزاوية ثم نظر من خلال العناصر الموجودة في الكشك بمزيد من التركيز. مع بصيرته وخبرته، لم يفلت من بصره أي كنوز.
تجمدت الفتاة الصغيرة بعد سماع ذلك، وبدأت تصرخ بحزن أكبر، “أنا -لا أعرف. فيفيان عديمة الفائدة، شم … عمي … ”
لقد شعر بقشعريرة في عموده الفقري في تلك اللحظة، كما لو كان الموت أمامه مباشرة. ومع ذلك، فقد اختفى هذا الشعور بالخطر قبل أن يتمكن من تقييم الوضع.
“تنهد … ما لم يكن هناك كاهن رفيع المستوى هنا ليلقي تطهير للسموم، فهو …”. نظر المرتزق حوله، “من بينكم كاهن رفيع المستوى؟”
تجنب الحشد نظرته، من الواضح أنه لم يرغب في التورط في هذا. قد يتسبب الموت في قدوم الحراس إلى هنا، وستستغرق الاستجوابات وما شابه ذلك وقتًا طويلاً. حتى أنهم قد يتعرضون للابتزاز من قبل سجناء ومسؤولين وقحين، مما دفع معظم الحشد إلى المغادرة.
تجنب الحشد نظرته، من الواضح أنه لم يرغب في التورط في هذا. قد يتسبب الموت في قدوم الحراس إلى هنا، وستستغرق الاستجوابات وما شابه ذلك وقتًا طويلاً. حتى أنهم قد يتعرضون للابتزاز من قبل سجناء ومسؤولين وقحين، مما دفع معظم الحشد إلى المغادرة.
“اسمك جعفر، صحيح؟” توقف ليلين أمام الكشك، وهو يراقب هذا الرجل العجوز الذي من الواضح أنه ليس إنسانًا من الصحراء، “لماذا استقريت هنا؟”
كانت المنطقة تعج بالنشاط، لكنهم تظاهروا بعدم رؤية الفتاة الصغيرة والمغامر الذي بدا وكأنه يتنفس الأخير. كان هناك شعور كبير بالعجز في هذا المكان.
……
“أيتها الفتاة الصغيرة، نحتاج إلى البحث عن طرق أخرى … على الأقل، سنحتاج إلى نزل …” بدا المرتزق مضطربًا، ومن الواضح أنه رأى الاستعجال من قليلي الصبر من رفاقه. فتوقف في منتصف حديثه، مدركًا أنه لا يوجد نزل يمكن أن يستقبل مغامرًا على وشك الموت، وكان فقط يجعل الأمور صعبة على نفسه.
“جعفر العجوز سيصبح ثريًا بهذا المعدل …” حدق الباعة المتجولون المحيطون بجعفر بشدة في حسد.
“تنهد …” مع هذه الفكرة، بدا المرتزق متألمًا أيضًا ووضع كيسًا صغيرًا من العملات النحاسية أمام الفتاة الباكية، “خذ هذه وادفن عمك جيدًا!”
……
ثم غادر بسرعة بخطوات كبيرة، وكأنه يهرب من شيء ما.
جذبت بعض الصرخات انتباه ليلين في هذه اللحظة، مما دفعه إلى الأمام. كان حشد كبير قد شكل دائرة ضخمة للأمام، وتسبب في اضطراب لاحظه ليلين وهو يقترب.
************************************
أخبار جديدة
فصل إضافي لليوم
لقد سقط المغامر، ويبدو أنه واجه صعوبات كبيرة في الحياة. لم يعد صغيرا، وكانت شفتاه زرقاء. بدا الأمر وكأن بعض المرض قد تصرف فجأة.
محبتي
أتساءل كيف تمكن من الحصول على هذا الشيء. هل يمكن أن يكون حقًا مغامرًا؟ قام ليلين بضرب ذقنه، لكنه لم يتباطأ في التفكير. لقد دفع ثمن العناصر، لذلك كان هذا له الآن. لا يمكن أن يقلق من كيفية وضع جعفر يديه عليه.
EgY RaMoS
جذبت بعض الصرخات انتباه ليلين في هذه اللحظة، مما دفعه إلى الأمام. كان حشد كبير قد شكل دائرة ضخمة للأمام، وتسبب في اضطراب لاحظه ليلين وهو يقترب.
“سلالة الشمس القديمة؟” أوقف ليلين خطواته، وابتسامة مزعجة على وجهه. وهو يشاهد هذا العجوز يفعل كل ما في وسعه ليبيع العنصر له.
“عمي، عمي! من فضلك استيقظ … “مع مثل هذا الحشد الهائل من المشاهدين، جعلتها صرخات الفتاة تبدو أكثر عجزًا.
