Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 971

مدينة الظل

مدينة الظل

 

نظر ليلين إلى الأعلى ووجد ظلًا كبيرًا كانت هذه قاعدة المدينة العائمة. هذه المدينة الهائلة والواسعة قد انحدرت بالكامل الآن إلى عالم الإلهة!

“إنها المدينة العائمة! مدينتي العائمة على وشك الظهور أخيرًا! ” راقب الليتش العظمي بلهفة شديدة قلب العاصفة المكانية وهي تتكون وتألقت النار في عينيه بشكل مشرق.

تحولت العديد من الشاشات حتى أقفلوا على كائنين. كان أحدهم يرتدي قناعًا فضيًا وبدا غامضًا للغاية، وكان ليلين، الذي كان يخطط للقيام بخطوته!

* قعقعة! * ارتجفت الأرض ورعدت السماء، وبدت وديان فروست فول كأنها غير قادرة على تحمل ضغط العاصفة المكانية.

في زمن السحرة القدامى لم تكن المدينة العائمة المنطقة الرئيسية لهم فحسب، بل كانت أيضًا مدينة كبيرة ومركزًا اجتماعيًا يمكن أن يتسع بسهولة لمئة ألف شخص دون أن يزدحم.

سواء كانوا من الأخيار أو الشياطين، فقد حدقوا جميعًا بعد التراجع لمسافة كبيرة، وهم يشاهدون المشهد الإعجازي لظهور المدينة العائمة.

مع وميض الضوء، اختفى الاثنان.

يبدو أن النجوم التي ملأت السماء فقدت كل بريقها، وبدا الأمر كما لو أن شمس جديدة قد ولدت في السماء أكثر إبهارًا من أي نجم آخر وغلفت العالم بالألوان.

“نحن ذاهبون أيضا! هذه هي المدينة العائمة الوحيدة في عالم الآلهة! إنها بلورة حضارة العالم السفلي … ”

* ززززززززززز! *

* ززززززززززز! *

انتشرت التموجات المكانية المرعبة في جميع الاتجاهات وفي غمضة عين خلقت حفرة عملاقة وعميقة في الأرض. ولاح في الأفق ظل يكبر شيئا فشيئا وهو يندمج مع العالم الأصلي.

لا يمكننا السماح للمنظمات الأخرى بالسيطرة على المدينة! لقد قاموا بتنشيط قناة مكانية، مما يعني أن هناك ثغرة في دفاعاتهم الضيقة! سأرسلك مباشرة، لذا ابحث عنها بأي ثمن! ”

على الرغم من أنها بدأت كنقطة صغيرة الا انها زادت بلا انقطاع حتى شكلت صورة المدينة العائمة!

“مبروك! لقد حصلت على فرصة أن ترث المدينة العائمة وكل معارف اليد الفضية العظيمة! ”

في النهاية تشكلت في شكل قبة كبيرة وأمكن تمييز ظلال أسطح العديد من المباني، وتشكلت مدينة بشرية كبيرة.

* قعقعة! * ارتجفت الأرض ورعدت السماء، وبدت وديان فروست فول كأنها غير قادرة على تحمل ضغط العاصفة المكانية.

في زمن السحرة القدامى لم تكن المدينة العائمة المنطقة الرئيسية لهم فحسب، بل كانت أيضًا مدينة كبيرة ومركزًا اجتماعيًا يمكن أن يتسع بسهولة لمئة ألف شخص دون أن يزدحم.

“ليس لدي خيار … يا إلهي!”

بقوة الاربعة عناصر التي ولدت العاصفة المكانية ارتفعت الطاقة الهائلة وتوجهت إلى الأمام.

كان من المستحيل لهذا النواة الفكرية أن تتعارض مع إجراءاتها. إلى جانب ذلك، لم تكن هذه المدينة العائمة أطلالًا من الماضي، وبما أن تدفق المعلومات وجدران الحماية لا تزال سليمة، سيكون استخدام الرقاقة لغزوها مجرد غباء. هذا هو السبب في أن ليلين تكلم في الموضوع مباشرة.

كأنها نهاية العالم للصحراء الغربية إذا لم يكن هناك عدد قليل من الناس هنا بالفعل فقد تكون هناك كارثة مرعبة أو مذبحة إذا حدث هذا في أي مكان اخر.

في النهاية تشكلت في شكل قبة كبيرة وأمكن تمييز ظلال أسطح العديد من المباني، وتشكلت مدينة بشرية كبيرة.

……

 

وفي النهاية تبددت العاصفة المذهلة أخيرًا وهدأ كل شيء.

لاحظ ليلين ذلك وتراجع ببطء دون ترك أي أثر.

تم إسقاط ظل مظلم على الأرض أخفى ضوء النجوم والقمر.

الآخر كان في الواقع روجيرو!

نظر ليلين إلى الأعلى ووجد ظلًا كبيرًا كانت هذه قاعدة المدينة العائمة. هذه المدينة الهائلة والواسعة قد انحدرت بالكامل الآن إلى عالم الإلهة!

 

عند مشاهدة الجسم الكبير للمدينة بالإضافة إلى الأحرف الرونية الغامضة الساطعة، بدا أن العالم بأسره قد توقف عن التنفس.

بقوة الاربعة عناصر التي ولدت العاصفة المكانية ارتفعت الطاقة الهائلة وتوجهت إلى الأمام.

صمت مميت! في تلك اللحظة، حتى الأساطير على الأرض غرقت في صمت مؤقت.

بدأت الأساطير الأخرى أيضًا في الشعور بالقلق وانطلقوا تباعا.

“كيكي … مدينتي العائمة!”

……

كان لليتش العظمي أول رد فعل وركب تنينه العظمي وانطلق نحو المدينة.

الآخر كان في الواقع روجيرو!

“في أحلامك!” من الواضح أن البالادين الأسطوري لم يتمكن من مشاهدة الليتش يسبقه وارتفع عالياً كما لو كان يخطو على الهواء في طريق وصوله إلى المدينة.

فقط عندما كان إيليو يصر على أسنانه، بدأ وضع جديد يتشكل على الأرض.

“نحن ذاهبون أيضا! هذه هي المدينة العائمة الوحيدة في عالم الآلهة! إنها بلورة حضارة العالم السفلي … ”

يجب أن يكون استهلاك الطاقة مثل هذا مرعبًا، لأنه بمجرد الانتهاء من كل هذا، أغمي على إيفيتا وانهارت على الأرض.

بدأت الأساطير الأخرى أيضًا في الشعور بالقلق وانطلقوا تباعا.

في غرفة التحكم الأساسية، كانت جنية غرفة التحكم تتابع شاشات ظهرت أمامها وتجمع صورًا للأشخاص أدناه.

……

* ززززززززززز! *

في ذات اللحظة وداخل المدينة العائمة وفي مكان خالي تماما ومضت شرارات متفرقة في الهواء داخل غرفة تحكم معينة. وتجمعت الأضواء لتشكل جنية صغيرة يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة سنتيمترات. (((تقريبا مثل جني البرج الموجود بأبراج السحرة))

في هذه اللحظة، أصدرت المدينة العائمة دويًا مدويًا.

بدت الجنية متيبسة قليلا لأنها قالت بصوت آلي متقطع، “اكتملت قفزة الأبعاد. الأضرار التي لحقت بالمدينة العائمة بنسبة 1.77٪. الطاقة المستهلكة بنسبة 75.99٪. تفعيل إجراءات الصيانة “.

في النهاية تشكلت في شكل قبة كبيرة وأمكن تمييز ظلال أسطح العديد من المباني، وتشكلت مدينة بشرية كبيرة.

بعدها انطلق إنذار أحمر صارخ بينما ظهر الليتش العظمي على شاشة تكونت في الهواء.

في غرفة التحكم الأساسية، كانت جنية غرفة التحكم تتابع شاشات ظهرت أمامها وتجمع صورًا للأشخاص أدناه.

كان التنين العظمي يقاتل ضد البالادين الأسطوري أثناء توجهه نحو المدينة وكان على وشك الدخول إلى أراضي المدينة.

انتشرت التموجات المكانية المرعبة في جميع الاتجاهات وفي غمضة عين خلقت حفرة عملاقة وعميقة في الأرض. ولاح في الأفق ظل يكبر شيئا فشيئا وهو يندمج مع العالم الأصلي.

“تم اكتشاف دخيل. تصنيف القوة المستوي الثالث من المرتبة الأولي أسطوري عالي المستوى. تفعيل غشاء الطاقة … بيب! تضرر غشاء الطاقة بنسبة 52.33٪، غير قادر على التنشيط. تم التغيير إلى الوضع الدفاعي التلقائي. تفعيل الصواريخ السحرية بالتوجيه التلقائي والإطلاق.

 

بأوامر من غرفة التحكم انفتحت الدروع على جانبي المدينة العائمة لتكشف عن مدافع فولاذية كانت تشبه خلية نحل. في تلك اللحظة تحولت المدينة العائمة إلى مصيدة كبيرة!

“لكن … هذا التنين العظمي لم يختف. يبدو أن إيليو ليس أسطورة عالية الترتيب من فراغ … ”

“تم تحديد الهدف. إطلاق صواريخ سحرية!

تم إسقاط ظل مظلم على الأرض أخفى ضوء النجوم والقمر.

* بوم! * انطلقت من المدفع طاقة حارقة بشكل أشعة بيضاء ووصلت الي الليتش العظمي في لحظة.

“في أحلامك!” من الواضح أن البالادين الأسطوري لم يتمكن من مشاهدة الليتش يسبقه وارتفع عالياً كما لو كان يخطو على الهواء في طريق وصوله إلى المدينة.

“يا للقرف.”

عند مشاهدة الجسم الكبير للمدينة بالإضافة إلى الأحرف الرونية الغامضة الساطعة، بدا أن العالم بأسره قد توقف عن التنفس.

ظهر الخوف الشديد بتعابير الليتش العظمي.

أخافت القوة المرعبة للمدفع أخيرًا الأساطير الجشعة عندها فقط تذكروا ما جعل المدينة العائمة مرعبة للغاية.

بعد الأشعة البيضاء المتوهجة، لم تكن هناك أي علامة على بقاء الليتش على الإطلاق.

عند مشاهدة الجسم الكبير للمدينة بالإضافة إلى الأحرف الرونية الغامضة الساطعة، بدا أن العالم بأسره قد توقف عن التنفس.

“إنه-لا يمكن أن يكون! هذه أسطورة عالية المستوى! ”

انتشرت التموجات المكانية المرعبة في جميع الاتجاهات وفي غمضة عين خلقت حفرة عملاقة وعميقة في الأرض. ولاح في الأفق ظل يكبر شيئا فشيئا وهو يندمج مع العالم الأصلي.

أخافت القوة المرعبة للمدفع أخيرًا الأساطير الجشعة عندها فقط تذكروا ما جعل المدينة العائمة مرعبة للغاية.

في زمن السحرة القدامى لم تكن المدينة العائمة المنطقة الرئيسية لهم فحسب، بل كانت أيضًا مدينة كبيرة ومركزًا اجتماعيًا يمكن أن يتسع بسهولة لمئة ألف شخص دون أن يزدحم.

هذه ليست سوى المدافع الأوتوماتيكية فقط، أقوى مدفع من القوانين والأبعاد الدفاعية للطاقة النقية لم يظهر بعد … “حدق ليلين في المدينة العائمة التي كانت تستعرض قوتها، وأصبحت الحماسة في عينيه أكثر وضوحًا.

* الدمدمة! * مع الصوت، انطلق جسر من الضوء من قمة أعلى مبنى في المدينة العائمة، وهبط على ليلين وروجيرو قبل أن يستطيعوا التفاعل مع الذي يحدث.

“لكن … هذا التنين العظمي لم يختف. يبدو أن إيليو ليس أسطورة عالية الترتيب من فراغ … ”

في غرفة التحكم الأساسية، كانت جنية غرفة التحكم تتابع شاشات ظهرت أمامها وتجمع صورًا للأشخاص أدناه.

لاحظ ليلين ذلك وتراجع ببطء دون ترك أي أثر.

“مبروك! لقد حصلت على فرصة أن ترث المدينة العائمة وكل معارف اليد الفضية العظيمة! ”

* ووش. * الآن ومض الضوء الأبيض مرة اخري وتحولت طبقة من مسحوق العظام إلى عاصفة وانفجرت في المنطقة التي اختفى فيها إيليو.

“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟” بدا إليو الآن قلقا للغاية.

تجمعت الرماد من عظامه لتشكيل هيكل عظمي بلوري.

بقوة الاربعة عناصر التي ولدت العاصفة المكانية ارتفعت الطاقة الهائلة وتوجهت إلى الأمام.

“تسك تسك … لحسن الحظ، لا يزال لدي بديل بدلا من مواجهه هذه القوة الغاشمة كما هو متوقع من المدينة العائمة … ”

طاف إيليو في الهواء ولكن لم يعد لديه الشجاعة للدخول فقط. استخدم المفصل في معصمه واستخدم كفه لدعم ذقنه، وخفت النار في عينيه.

سواء كانوا من الأخيار أو الشياطين، فقد حدقوا جميعًا بعد التراجع لمسافة كبيرة، وهم يشاهدون المشهد الإعجازي لظهور المدينة العائمة.

“تزداد صعوبة الأمر … حتى مع القفزة في الأبعاد التي تستهلك معظم احتياطاتها من الطاقة، فإن أقل الدفاعات التلقائية قوة لا يمكن اختراقها بواسطة أسطورة طالما أن غرفة التحكم تعمل … إذا لم أحصل على السيطرة على المدينة العائمة قريبًا، ستظهر تجسيدات الآلهة بالتأكيد … ستكون الأمور مزعجة بعد ذلك … ”

في ذات اللحظة وداخل المدينة العائمة وفي مكان خالي تماما ومضت شرارات متفرقة في الهواء داخل غرفة تحكم معينة. وتجمعت الأضواء لتشكل جنية صغيرة يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة سنتيمترات. (((تقريبا مثل جني البرج الموجود بأبراج السحرة))

صرَّ إيليو على أسنانه، “إنه لأمر مؤسف أنني حصلت فقط على جزء صغير من ميراث السحرة القدامى. ان لم…”

في ذات اللحظة وداخل المدينة العائمة وفي مكان خالي تماما ومضت شرارات متفرقة في الهواء داخل غرفة تحكم معينة. وتجمعت الأضواء لتشكل جنية صغيرة يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة سنتيمترات. (((تقريبا مثل جني البرج الموجود بأبراج السحرة))

في هذه اللحظة، أصدرت المدينة العائمة دويًا مدويًا.

انتشرت التموجات المكانية المرعبة في جميع الاتجاهات وفي غمضة عين خلقت حفرة عملاقة وعميقة في الأرض. ولاح في الأفق ظل يكبر شيئا فشيئا وهو يندمج مع العالم الأصلي.

في غرفة التحكم الأساسية، كانت جنية غرفة التحكم تتابع شاشات ظهرت أمامها وتجمع صورًا للأشخاص أدناه.

“لكن … هذا التنين العظمي لم يختف. يبدو أن إيليو ليس أسطورة عالية الترتيب من فراغ … ”

بيييييييييييب! تم اكتشاف سحرة قدامي! تفعيل وضع الإرسال. بدء تشكيل التعويذة لاستقبالهم!

تومض أشعة القوة الإلهية المبهرة على الراهب الأسطوري وباقي البالادين، مما سمح لهما بدخول المدينة العائمة.

تحولت العديد من الشاشات حتى أقفلوا على كائنين. كان أحدهم يرتدي قناعًا فضيًا وبدا غامضًا للغاية، وكان ليلين، الذي كان يخطط للقيام بخطوته!

“الآن هو الوقت المناسب. إنها فرصة جيدة! ” قال الليتش العظمي

الآخر كان في الواقع روجيرو!

بدأت الأساطير الأخرى أيضًا في الشعور بالقلق وانطلقوا تباعا.

* الدمدمة! * مع الصوت، انطلق جسر من الضوء من قمة أعلى مبنى في المدينة العائمة، وهبط على ليلين وروجيرو قبل أن يستطيعوا التفاعل مع الذي يحدث.

انتشرت التموجات المكانية المرعبة في جميع الاتجاهات وفي غمضة عين خلقت حفرة عملاقة وعميقة في الأرض. ولاح في الأفق ظل يكبر شيئا فشيئا وهو يندمج مع العالم الأصلي.

مع وميض الضوء، اختفى الاثنان.

تحدثت “إيفيتا” بتردد، وظهرت خلفها صورة إلهة باهتة.

“هاه؟ ماذا يحدث هنا؟” جمدت إيفيتا.

بعدها انطلق إنذار أحمر صارخ بينما ظهر الليتش العظمي على شاشة تكونت في الهواء.

“غباء، الاثنان اللذان اختفيا ينبغي أن يكونا من سلالة السحرة القدامى! يجب أن يكون سيد المدينة العائمة قد وضع إجراءات معينة لإرثه. فقط عندما يظهروا، ستستقبلهم المدينة العائمة وحتى تنقل السلطة للسيطرة عليها إليهم!

تحدثت الجنية باختصار ومن الواضح أنها تنفذ إرادة السيد الأصلي بإخلاص.

“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟” بدا إليو الآن قلقا للغاية.

“هاه؟ ماذا يحدث هنا؟” جمدت إيفيتا.

فقط عندما كان إيليو يصر على أسنانه، بدأ وضع جديد يتشكل على الأرض.

“نحن ذاهبون أيضا! هذه هي المدينة العائمة الوحيدة في عالم الآلهة! إنها بلورة حضارة العالم السفلي … ”

“ليس لدي خيار … يا إلهي!”

“نعم. نظرًا لأن اثنين منكم مؤهلان، سيرث أحدكم المدينة العائمة! ”

أغمضت إيفيتا عينيها، وفي المرة التالية التي فتحتها، كان هناك الآن زوج من العيون الذهبية الداكنة. ربما هبطت قوة هائلة في جسدها.

عند مشاهدة الجسم الكبير للمدينة بالإضافة إلى الأحرف الرونية الغامضة الساطعة، بدا أن العالم بأسره قد توقف عن التنفس.

“لقد نزل تجسيد الإله! لذلك استخدمت طريقة امتلاك الاله لجسدها! ”

“غباء، الاثنان اللذان اختفيا ينبغي أن يكونا من سلالة السحرة القدامى! يجب أن يكون سيد المدينة العائمة قد وضع إجراءات معينة لإرثه. فقط عندما يظهروا، ستستقبلهم المدينة العائمة وحتى تنقل السلطة للسيطرة عليها إليهم!

“هل اكتشف الإله بالفعل هذا المكان؟ كم هي سريعة! ”

“إله!” ركع الحراس الذين أحضرتهم إيفيتا، والذين كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة بسرعة.

في غرفة التحكم الأساسية، كانت جنية غرفة التحكم تتابع شاشات ظهرت أمامها وتجمع صورًا للأشخاص أدناه.

لا يمكننا السماح للمنظمات الأخرى بالسيطرة على المدينة! لقد قاموا بتنشيط قناة مكانية، مما يعني أن هناك ثغرة في دفاعاتهم الضيقة! سأرسلك مباشرة، لذا ابحث عنها بأي ثمن! ”

تجمعت الرماد من عظامه لتشكيل هيكل عظمي بلوري.

تحدثت “إيفيتا” بتردد، وظهرت خلفها صورة إلهة باهتة.

وفي النهاية تبددت العاصفة المذهلة أخيرًا وهدأ كل شيء.

تحولت القوة الإلهية العظيمة إلى موجة مرعبة اجتاحت أولئك الذين يرتدون الملابس السوداء في المدينة.

“فرصة؟”

يجب أن يكون استهلاك الطاقة مثل هذا مرعبًا، لأنه بمجرد الانتهاء من كل هذا، أغمي على إيفيتا وانهارت على الأرض.

“كيكي … مدينتي العائمة!”

“الآن هو الوقت المناسب. إنها فرصة جيدة! ” قال الليتش العظمي

تحدثت الجنية باختصار ومن الواضح أنها تنفذ إرادة السيد الأصلي بإخلاص.

تحطمت بلاطة معدنية حمراء زرقاء على شكل معين وشكلت قوة مكانية. سمح هذا لليتش العظمي بالذهاب على خطي تجسيد الآلهة ودخول المدينة.

تجمعت الرماد من عظامه لتشكيل هيكل عظمي بلوري.

تومض أشعة القوة الإلهية المبهرة على الراهب الأسطوري وباقي البالادين، مما سمح لهما بدخول المدينة العائمة.

طاف إيليو في الهواء ولكن لم يعد لديه الشجاعة للدخول فقط. استخدم المفصل في معصمه واستخدم كفه لدعم ذقنه، وخفت النار في عينيه.

“هل هذا … داخل المدينة العائمة؟” نظر ليلين حوله في ترقب مراقبا محيطه.

“تسك تسك … لحسن الحظ، لا يزال لدي بديل بدلا من مواجهه هذه القوة الغاشمة كما هو متوقع من المدينة العائمة … ”

“نعم! مرحبًا بكم في مدينة الظل، حيث لا تذبل أزهار السحرة القدامى! ”

“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟” بدا إليو الآن قلقا للغاية.

ظهرت جنية صغيرة أمامه، ترفرف بالأجنحة المزدوجة الشفافة خلفها وهي تحيط بليلين.

“نحن ذاهبون أيضا! هذه هي المدينة العائمة الوحيدة في عالم الآلهة! إنها بلورة حضارة العالم السفلي … ”

“مبروك! لقد حصلت على فرصة أن ترث المدينة العائمة وكل معارف اليد الفضية العظيمة! ”

“مبروك! لقد حصلت على فرصة أن ترث المدينة العائمة وكل معارف اليد الفضية العظيمة! ”

“فرصة؟”

يجب أن يكون استهلاك الطاقة مثل هذا مرعبًا، لأنه بمجرد الانتهاء من كل هذا، أغمي على إيفيتا وانهارت على الأرض.

“نعم. نظرًا لأن اثنين منكم مؤهلان، سيرث أحدكم المدينة العائمة! ”

“تسك تسك … لحسن الحظ، لا يزال لدي بديل بدلا من مواجهه هذه القوة الغاشمة كما هو متوقع من المدينة العائمة … ”

تحدثت الجنية باختصار ومن الواضح أنها تنفذ إرادة السيد الأصلي بإخلاص.

طاف إيليو في الهواء ولكن لم يعد لديه الشجاعة للدخول فقط. استخدم المفصل في معصمه واستخدم كفه لدعم ذقنه، وخفت النار في عينيه.

“تكلمي. ما الذي يجب عمله؟”

“هل اكتشف الإله بالفعل هذا المكان؟ كم هي سريعة! ”

كان من المستحيل لهذا النواة الفكرية أن تتعارض مع إجراءاتها. إلى جانب ذلك، لم تكن هذه المدينة العائمة أطلالًا من الماضي، وبما أن تدفق المعلومات وجدران الحماية لا تزال سليمة، سيكون استخدام الرقاقة لغزوها مجرد غباء. هذا هو السبب في أن ليلين تكلم في الموضوع مباشرة.

يجب أن يكون استهلاك الطاقة مثل هذا مرعبًا، لأنه بمجرد الانتهاء من كل هذا، أغمي على إيفيتا وانهارت على الأرض.

“هذه هي غرفة الطاقة الأساسية في المدينة العائمة، وأيضًا حيث يوجد جوهر طاقتها…”

تحولت القوة الإلهية العظيمة إلى موجة مرعبة اجتاحت أولئك الذين يرتدون الملابس السوداء في المدينة.

أظهر الجنية صورة حيث كانت هناك كرة عائمة تنبعث منها أضواء تُظهر الحرارة المنبعثة منها.

تحطمت بلاطة معدنية حمراء زرقاء على شكل معين وشكلت قوة مكانية. سمح هذا لليتش العظمي بالذهاب على خطي تجسيد الآلهة ودخول المدينة.

************************************

“هل اكتشف الإله بالفعل هذا المكان؟ كم هي سريعة! ”

فصل أول لليوم

بأوامر من غرفة التحكم انفتحت الدروع على جانبي المدينة العائمة لتكشف عن مدافع فولاذية كانت تشبه خلية نحل. في تلك اللحظة تحولت المدينة العائمة إلى مصيدة كبيرة!

EgY RaMoS

بقوة الاربعة عناصر التي ولدت العاصفة المكانية ارتفعت الطاقة الهائلة وتوجهت إلى الأمام.

 

كان لليتش العظمي أول رد فعل وركب تنينه العظمي وانطلق نحو المدينة.

 

“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟” بدا إليو الآن قلقا للغاية.

صمت مميت! في تلك اللحظة، حتى الأساطير على الأرض غرقت في صمت مؤقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط