التميمة
(((تميمة الليتش تشبه الهوروركس في أفلام هاري بوتر حيث يخفي الساحر جزءا من روحه في غرض معين حتى إذا ما تم قتله او دمر جسده الأساسي يستطيع الانبعاث مرة اخري)))
وأضاف ليلين: “وحتى إذا كنت لا توافق، سأكون قادرًا على تحويلك باستخدام علم التشكل إلى غولم. هذا يعني أنه يكفي للتعامل مع أسطوري آخر … ”
“هل هذا صحيح ….” تحدث ليلين بلطف، تاركًا إيليو حذرا.
أجرى العديد من تجسدات الإلهة نقاشهم في الجو قبل أن يتفرقوا في اتجاهات مختلفة، تاركين وراءهم ميسترا التي نظرت إلى اتجاه اختفاء المدينة العائمة …
كان ليلين يتمتع بذكاء وعقل جيد ليأخذه تحت جناحه. بعد كل شيء، كان هذا خبيرًا أسطوريًا يمكنه محاربة العديد من الخبراء في وقت واحد! لقد كان كنزًا من المعرفة، وموهوبًا في البحث عن التعويذات.
جلس ليلين في غرفة التحكم وسأل الجنية.
الأهم من ذلك أنه كان ينحاز إلى الشر، لذلك كان هناك احتمال أن يساعده ليلين.
الأهم من ذلك أنه كان ينحاز إلى الشر، لذلك كان هناك احتمال أن يساعده ليلين.
“حسنًا … سأعترف بأنك قوي جدًا، لكن ماذا في ذلك؟ طالما أنك غير قادر على العثور على التميمة، فإن أقصى ما يمكنك فعله هو قتل جسدي ولن يمكنك منعي من الانبعاث … ” رد إيليو بتحدي مثل خنزير ميت لا يخاف من غليان الماء.
بعد ثوان، دخل غولم إلى القاعة بصوت عالٍ على الأرض. كانت تحمل صينية فضية عملاقة. وضعت على هذه الصينية جمجمة من البلور مع توهجين داكنين في عينيها.
“لا! يمكنني أن أختار ختمك إلى الأبد ومنعك من الانتحار وبالتالي لن تنبعث مرة اخري “. داس حذاء ليلين على الجمجمة البلورية. اكتشف إليو على الفور أن اتصاله بالنسيج قد انقطع تمامًا. لم يستطع حتى قتل نفسه الآن.
كان هذا هو الغلاف الخارجي للعالم. حتى الآلهة وجدوا صعوبة في متابعة كل الفضاء الذي تم إنشاؤه في المنطقة الخارجية.
“انتظر دقيقة…”
“مهما كان الأمر، فهذه وظيفتك. آمل أن تكوني قادرة على التعامل مع هذا الأمر جيدًا … “تحدث الأورك الذهبي.
في ظل هذا الرعب الشديد، استسلم إليو أخيرًا. بعد كل شيء، لم يكن الختم شيئًا ممتعًا. علاوة على ذلك، إذا لم يكن هناك أي شخص يستطيع كسرها لاحقًا، فهذا يعادل الموت.
كان ليلين قد قرأ بعض الكتب عن مستحضر الأرواح الذين يخبئون تميمتهم في أشكال اعتيادية، حتى أن بعضها في حصى في قاع البحر، لم يتمكنوا من العثور عليها مرة أخرى بمفردهم.
“على الرغم من أنه كان بإمكاني إقناعك … لكنك أعطيتني اقتراحًا جيدًا جدًا …”
“همم؟ الآلهة الأخرى قادمة الآن؟ لسوء الحظ، لقد تأخروا … ”
ابتسم ليلين وهو يختم الجمجمة البلورية والسخرية في عينيه. “تميمة هاه؟”
“إذا قمت بذلك، فسوف يتم تجريد قوتي من الحياة بلا شيء تقريبًا، ناهيك عن أن استدعائي إلى المواجهات ينطوي على أكبر مخاطر موتي … هل لدي خيار حتى …؟”
كأكبر إنجاز لمستحضر الأرواح، اختار الليش تخزين روحه في تميمة للحصول على الحياة الأبدية -طالما كانت التميمة سليمة. حتى بعد الموت، يمكن أن تبعث من جديد من خلال البعث.
في الوقت الحالي، تمت إعادته بالفعل إلى المخزن وكانت العديد من منشآت الغولم تعمل على إصلاحه، لكن التقدم كان بطيئًا للغاية.
أما بالنسبة لمكانها، فقد كان السر الجوهري في حياة مستحضر الأرواح. كانوا يخزنونها في أكثر الاماكن أمانًا، حتى أن بعضها به تعاويذ كشف وتنبؤ.
رفع ليلين العملة في يده. كانت عملة قديمة من الأسرة المالكة السابقة، وكانت هناك منحوتات قديمة على الحواف. احتفظ المالكون السابقون بها بعناية كبيرة، وكان انعكاس الضوء على العملة المعدنية مبهرًا. لا أحد يعتقد أن هذا كان في الواقع تميمة الليتش!
بعبارة أخرى، إذا كانت التميمة في يد شخص آخر، فسيتحكم في الليش تمامًا، ما لم يكن يريد الموت.
في مكان هادئ من الفراغ، مع ظلام لا حدود له يحيط به، صفر تيار الهواء بعنف، حيث كانت المدينة العائمة تجلس بهدوء على التيارات الهوائية المضطربة.
“إنك لا تخاف هاه؟”
نظر ليلين الآن إلى إيليو في شفقة. لم يستطع الانتحار حتى لو أراد ذلك.
قام ليلين بضرب ذقنه. “مع التقنيات الموجودة في العالم، من الصعب للغاية العثور على نسج مستحضر الأرواح العظمي. ولكن…”
عانت المدينة العائمة الآن من أضرار وكان احتياطي الطاقة فيها ناقصًا. بالتأكيد لن يختار ليلين استخدامه الآن لمحاربة الآلهة مع وقوع إصابات على كلا الجانبين.
في مجال أبحاث الروح، من الواضح أن ليلين قد تجاوز معايير عالم الآلهة. بعد كل شيء، حصل على المعرفة المتراكمة من عالم مختلف تمامًا.
كان ليلين يتلاعب بعملة ذهبية أرجوانية في يديه وهو يسأل بطريقة مزعجة.
علاوة على ذلك، في هذا النقل للحياة الشيطانية، رأى العديد من الأشياء المألوفة.
نظر ليلين الآن إلى إيليو في شفقة. لم يستطع الانتحار حتى لو أراد ذلك.
“هذا النوع من نقل الحياة، جنبًا إلى جنب مع نقل الروح، وكذلك الأرواح … لا، هناك آثار لتعاويذ الماجوس في هذا. يبدو أن السحرة هنا قد استوعبوا بعض المعرفة من عالم الماجوس… على الرغم من أنني لا أمتلك صلة روحية بعالم الماجوس، إلا أنه لا يزال بإمكاني التعرف على آثار ذلك من خلال هذا الاستنساخ … ناهيك عن أن لدي قدرة رؤية الاحلام للتعمق في أعمق أفكارها … ”
أما بالنسبة لمكانها، فقد كان السر الجوهري في حياة مستحضر الأرواح. كانوا يخزنونها في أكثر الاماكن أمانًا، حتى أن بعضها به تعاويذ كشف وتنبؤ.
نظر ليلين الآن إلى إيليو في شفقة. لم يستطع الانتحار حتى لو أراد ذلك.
“مهما كان الأمر، فهذه وظيفتك. آمل أن تكوني قادرة على التعامل مع هذا الأمر جيدًا … “تحدث الأورك الذهبي.
……
كان ليلين يتلاعب بعملة ذهبية أرجوانية في يديه وهو يسأل بطريقة مزعجة.
انتقل ليلين آنيا إلى غرفة التحكم.
“تميمتي، كيف يمكنك أن تجد …” صاح الليتش. ربما هاجم ليلين لولا ختمه.
طارت الجنية إلى جانب ليلين واستراحت على كتفه.
“أما بالنسبة للغولم السحري.”
“تم محو المتسللين تمامًا، اكتملت الطاقة المطلوبة لتفعيل بوابة النقل الآني …” أبلغت الجنية بنبرة متفائلة إلى حد ما.
مقارنة بهم، كانت طريقة إليو أكثر إبداعًا. كانت قيمة العملة الذهبية الأرجوانية عالية للغاية، وغالبًا ما تمثل مائة قطعة ذهبية في الأسرة السابقة. لقد أصبح الآن أحد الأصول القيمة لهواة جمع العملات المعدنية وسيحتفظ بها كل مالكها في حالة جيدة.
“حسنًا، ابدأ في التحرك! تأكد من إخفاء إحداثيات النقل، لا أريد أن تجدني تلك الآلهة … ”
************************************
لوح ليلين بيده، قبل أن يبدأ في تشغيل نظام النقل الاني للمدينة العائمة. الطريقة التي تعامل بها ليلين بخبرة تركت الجنية تحمر خجلاً.
“شايلين، أرسلي لي تقريرًا آخر عن الطاقة المخزنة ومخزون الأسلحة!”
“همم؟ الآلهة الأخرى قادمة الآن؟ لسوء الحظ، لقد تأخروا … ”
استنشقت ميسترا نفسا عميقا قبل أن توضح، “لقد شهد الجميع هنا سقوط نثيريل. يمكنني أن أضمن لك، لم ينجُ أحد الأسطوريين من ذلك … ”
ابتسم ليلين مبتسما في نظره إلى شاشة العرض. قام بتشغيل المدينة العائمة وكسر بسهولة أختام الآلهة، واختفى من وديان فورست فاول.
عانت المدينة العائمة الآن من أضرار وكان احتياطي الطاقة فيها ناقصًا. بالتأكيد لن يختار ليلين استخدامه الآن لمحاربة الآلهة مع وقوع إصابات على كلا الجانبين.
“لقد أفلت بالفعل؟” نظرت الصورة الرمزية لأوغما إلى ميسترا، كما وميض ضوء ذهبي في عينيه. “التعاويذ الإلهية لا تعمل، يبدو أن هذا الشخص معتاد جدًا على وظائف المدينة العائمة …”
في مجال أبحاث الروح، من الواضح أن ليلين قد تجاوز معايير عالم الآلهة. بعد كل شيء، حصل على المعرفة المتراكمة من عالم مختلف تمامًا.
“لتكون قادرًا على التحكم في المدينة العائمة بهذه السرعة، يجب أن يكون بالتأكيد خبيرًا عظيمًا! لم أفكر أبدًا أن شخصًا منهم لا يزال موجودًا … ”
“لتكون قادرًا على التحكم في المدينة العائمة بهذه السرعة، يجب أن يكون بالتأكيد خبيرًا عظيمًا! لم أفكر أبدًا أن شخصًا منهم لا يزال موجودًا … ”
“إنها مشكلة يجب أن تتعاملي معها الآن يا ميسترا!” اندلعت الآلهة في نقاش محتدم، للتنفيس عن إحباطهم تجاه إلهة النسج.
“إذا قمت بذلك، فسوف يتم تجريد قوتي من الحياة بلا شيء تقريبًا، ناهيك عن أن استدعائي إلى المواجهات ينطوي على أكبر مخاطر موتي … هل لدي خيار حتى …؟”
استنشقت ميسترا نفسا عميقا قبل أن توضح، “لقد شهد الجميع هنا سقوط نثيريل. يمكنني أن أضمن لك، لم ينجُ أحد الأسطوريين من ذلك … ”
في ظل هذا الرعب الشديد، استسلم إليو أخيرًا. بعد كل شيء، لم يكن الختم شيئًا ممتعًا. علاوة على ذلك، إذا لم يكن هناك أي شخص يستطيع كسرها لاحقًا، فهذا يعادل الموت.
“مهما كان الأمر، فهذه وظيفتك. آمل أن تكوني قادرة على التعامل مع هذا الأمر جيدًا … “تحدث الأورك الذهبي.
أظهرت الجنية أيضًا صورة، والتي كانت للغولم الذي هزمه البالادين الأسطوري والراهب.
في هذه اللحظة، كانت الآلهة الأخرى تراقب بدرجة من الشماتة. لطالما كانت ميسترا قوية للغاية، والآن بعد أن تعرضت لضربة، فقد حان الوقت لهم للتنفيس عن إحباطهم.
كان هذا هو الغلاف الخارجي للعالم. حتى الآلهة وجدوا صعوبة في متابعة كل الفضاء الذي تم إنشاؤه في المنطقة الخارجية.
أجرى العديد من تجسدات الإلهة نقاشهم في الجو قبل أن يتفرقوا في اتجاهات مختلفة، تاركين وراءهم ميسترا التي نظرت إلى اتجاه اختفاء المدينة العائمة …
انتقل ليلين آنيا إلى غرفة التحكم.
……
“إنها مشكلة يجب أن تتعاملي معها الآن يا ميسترا!” اندلعت الآلهة في نقاش محتدم، للتنفيس عن إحباطهم تجاه إلهة النسج.
في مكان هادئ من الفراغ، مع ظلام لا حدود له يحيط به، صفر تيار الهواء بعنف، حيث كانت المدينة العائمة تجلس بهدوء على التيارات الهوائية المضطربة.
قام ليلين بضرب ذقنه. “مع التقنيات الموجودة في العالم، من الصعب للغاية العثور على نسج مستحضر الأرواح العظمي. ولكن…”
كان هذا هو الغلاف الخارجي للعالم. حتى الآلهة وجدوا صعوبة في متابعة كل الفضاء الذي تم إنشاؤه في المنطقة الخارجية.
“مهما كان الأمر، فهذه وظيفتك. آمل أن تكوني قادرة على التعامل مع هذا الأمر جيدًا … “تحدث الأورك الذهبي.
“شايلين، أرسلي لي تقريرًا آخر عن الطاقة المخزنة ومخزون الأسلحة!”
“نعم سيدي! حاليًا، تمتلك المدينة العائمة 12.77٪ من احتياطي الطاقة! سيتمكن جوهر المدينة من استعادة طاقته المفقودة تقريبًا في الوقت الذي يقترب من 271 ساعة رملية … علاوة على ذلك، هناك أضرار لحقت بالأجزاء الخارجية من المدينة العائمة، ولا يمكن استخدام 23.7 ٪ من الأسلحة النارية. هناك نوعان من الغولم الأسطوريين المفقودين، والآخر توقف عن العمل لأن الضرر يزيد عن 50٪!
جلس ليلين في غرفة التحكم وسأل الجنية.
************************************
“نعم سيدي! حاليًا، تمتلك المدينة العائمة 12.77٪ من احتياطي الطاقة! سيتمكن جوهر المدينة من استعادة طاقته المفقودة تقريبًا في الوقت الذي يقترب من 271 ساعة رملية … علاوة على ذلك، هناك أضرار لحقت بالأجزاء الخارجية من المدينة العائمة، ولا يمكن استخدام 23.7 ٪ من الأسلحة النارية. هناك نوعان من الغولم الأسطوريين المفقودين، والآخر توقف عن العمل لأن الضرر يزيد عن 50٪!
“هذا النوع من نقل الحياة، جنبًا إلى جنب مع نقل الروح، وكذلك الأرواح … لا، هناك آثار لتعاويذ الماجوس في هذا. يبدو أن السحرة هنا قد استوعبوا بعض المعرفة من عالم الماجوس… على الرغم من أنني لا أمتلك صلة روحية بعالم الماجوس، إلا أنه لا يزال بإمكاني التعرف على آثار ذلك من خلال هذا الاستنساخ … ناهيك عن أن لدي قدرة رؤية الاحلام للتعمق في أعمق أفكارها … ”
أظهرت الجنية أيضًا صورة، والتي كانت للغولم الذي هزمه البالادين الأسطوري والراهب.
“لا! يمكنني أن أختار ختمك إلى الأبد ومنعك من الانتحار وبالتالي لن تنبعث مرة اخري “. داس حذاء ليلين على الجمجمة البلورية. اكتشف إليو على الفور أن اتصاله بالنسيج قد انقطع تمامًا. لم يستطع حتى قتل نفسه الآن.
في الوقت الحالي، تمت إعادته بالفعل إلى المخزن وكانت العديد من منشآت الغولم تعمل على إصلاحه، لكن التقدم كان بطيئًا للغاية.
نظر ليلين الآن إلى إيليو في شفقة. لم يستطع الانتحار حتى لو أراد ذلك.
“بصرف النظر عن كل هذه، هناك 3 مدافع رئيسية و347 مدفع صاروخ موجه، و239812 مدفعًا مختلفًا آخر. 80٪ منهم قادرون على العمل بشكل طبيعي، واثنان من المدفعين الرئيسيين بهما أضرار تزيد عن 20٪ … ”
الأهم من ذلك أنه كان ينحاز إلى الشر، لذلك كان هناك احتمال أن يساعده ليلين.
“أما بالنسبة للغولم السحري.”
“إنها مشكلة يجب أن تتعاملي معها الآن يا ميسترا!” اندلعت الآلهة في نقاش محتدم، للتنفيس عن إحباطهم تجاه إلهة النسج.
“الحديقة الغامضة …”
في مكان هادئ من الفراغ، مع ظلام لا حدود له يحيط به، صفر تيار الهواء بعنف، حيث كانت المدينة العائمة تجلس بهدوء على التيارات الهوائية المضطربة.
أظهر الجنية كل جانب من جوانب المدينة العائمة، مما جعل ليلين يهز رأسه بارتياح.
“بصرف النظر عن كل هذه، هناك 3 مدافع رئيسية و347 مدفع صاروخ موجه، و239812 مدفعًا مختلفًا آخر. 80٪ منهم قادرون على العمل بشكل طبيعي، واثنان من المدفعين الرئيسيين بهما أضرار تزيد عن 20٪ … ”
“هذا حقًا حصن يمكن أن ينافس مملكة إلهية في أوجها … ومع ذلك، فهي ليست كاملة القدرات حتى الآن …”
في الوقت الحالي، تمت إعادته بالفعل إلى المخزن وكانت العديد من منشآت الغولم تعمل على إصلاحه، لكن التقدم كان بطيئًا للغاية.
عانت المدينة العائمة الآن من أضرار وكان احتياطي الطاقة فيها ناقصًا. بالتأكيد لن يختار ليلين استخدامه الآن لمحاربة الآلهة مع وقوع إصابات على كلا الجانبين.
************************************
كان لديه استخدام أفضل للمدينة العائمة.
……
“يا معلم، لقد استيقظ هذا الليتش الآن، وظل يبكي بشأن رغبته في رؤيتك بعد استشعار شيء ما.” ذكرت الجنية.
في ظل هذا الرعب الشديد، استسلم إليو أخيرًا. بعد كل شيء، لم يكن الختم شيئًا ممتعًا. علاوة على ذلك، إذا لم يكن هناك أي شخص يستطيع كسرها لاحقًا، فهذا يعادل الموت.
“أوه؟ يبدو أنه قد أدرك ذلك، أحضره! ” أشار ليلين.
“الحديقة الغامضة …”
بعد ثوان، دخل غولم إلى القاعة بصوت عالٍ على الأرض. كانت تحمل صينية فضية عملاقة. وضعت على هذه الصينية جمجمة من البلور مع توهجين داكنين في عينيها.
كان هذا هو الغلاف الخارجي للعالم. حتى الآلهة وجدوا صعوبة في متابعة كل الفضاء الذي تم إنشاؤه في المنطقة الخارجية.
“الهيكل العظمي إليو، هل ستخضع أخيرًا؟”
في هذه اللحظة، كانت الآلهة الأخرى تراقب بدرجة من الشماتة. لطالما كانت ميسترا قوية للغاية، والآن بعد أن تعرضت لضربة، فقد حان الوقت لهم للتنفيس عن إحباطهم.
كان ليلين يتلاعب بعملة ذهبية أرجوانية في يديه وهو يسأل بطريقة مزعجة.
كان ليلين قد قرأ بعض الكتب عن مستحضر الأرواح الذين يخبئون تميمتهم في أشكال اعتيادية، حتى أن بعضها في حصى في قاع البحر، لم يتمكنوا من العثور عليها مرة أخرى بمفردهم.
“تميمتي، كيف يمكنك أن تجد …” صاح الليتش. ربما هاجم ليلين لولا ختمه.
“إنها مشكلة يجب أن تتعاملي معها الآن يا ميسترا!” اندلعت الآلهة في نقاش محتدم، للتنفيس عن إحباطهم تجاه إلهة النسج.
“إليو، يجب أن أعترف أن هذا ذكي إلى حد ما. لقد صنعت التميمة علي شكل عملة معدنية يستخدمها النبلاء، بل ووضعتها في يد جامع عملات معدنية. استغرق الأمر مني بعض الجهد للعثور عليه… ”
“يا معلم، لقد استيقظ هذا الليتش الآن، وظل يبكي بشأن رغبته في رؤيتك بعد استشعار شيء ما.” ذكرت الجنية.
رفع ليلين العملة في يده. كانت عملة قديمة من الأسرة المالكة السابقة، وكانت هناك منحوتات قديمة على الحواف. احتفظ المالكون السابقون بها بعناية كبيرة، وكان انعكاس الضوء على العملة المعدنية مبهرًا. لا أحد يعتقد أن هذا كان في الواقع تميمة الليتش!
“لقد أفلت بالفعل؟” نظرت الصورة الرمزية لأوغما إلى ميسترا، كما وميض ضوء ذهبي في عينيه. “التعاويذ الإلهية لا تعمل، يبدو أن هذا الشخص معتاد جدًا على وظائف المدينة العائمة …”
كان ليلين قد قرأ بعض الكتب عن مستحضر الأرواح الذين يخبئون تميمتهم في أشكال اعتيادية، حتى أن بعضها في حصى في قاع البحر، لم يتمكنوا من العثور عليها مرة أخرى بمفردهم.
أظهرت الجنية أيضًا صورة، والتي كانت للغولم الذي هزمه البالادين الأسطوري والراهب.
في حين أن هذا يمكن أن يمنع أعدائهم من العثور عليه، ولكن إذا تم التقاطهم وتدميرهم بشكل عرضي، فإن حياتهم ستنتهي.
الأهم من ذلك أنه كان ينحاز إلى الشر، لذلك كان هناك احتمال أن يساعده ليلين.
مقارنة بهم، كانت طريقة إليو أكثر إبداعًا. كانت قيمة العملة الذهبية الأرجوانية عالية للغاية، وغالبًا ما تمثل مائة قطعة ذهبية في الأسرة السابقة. لقد أصبح الآن أحد الأصول القيمة لهواة جمع العملات المعدنية وسيحتفظ بها كل مالكها في حالة جيدة.
“نعم سيدي! حاليًا، تمتلك المدينة العائمة 12.77٪ من احتياطي الطاقة! سيتمكن جوهر المدينة من استعادة طاقته المفقودة تقريبًا في الوقت الذي يقترب من 271 ساعة رملية … علاوة على ذلك، هناك أضرار لحقت بالأجزاء الخارجية من المدينة العائمة، ولا يمكن استخدام 23.7 ٪ من الأسلحة النارية. هناك نوعان من الغولم الأسطوريين المفقودين، والآخر توقف عن العمل لأن الضرر يزيد عن 50٪!
ولكن بعد الكثير من الاستعدادات، كان الأمر غير مجدٍ في مواجهه طريقة ليلين للبحث عن الروح.
أما بالنسبة لمكانها، فقد كان السر الجوهري في حياة مستحضر الأرواح. كانوا يخزنونها في أكثر الاماكن أمانًا، حتى أن بعضها به تعاويذ كشف وتنبؤ.
“ليس من المهم كيف وجدته … إذن؟ الاستسلام، أو الموت؟ ”
وأضاف ليلين: “وحتى إذا كنت لا توافق، سأكون قادرًا على تحويلك باستخدام علم التشكل إلى غولم. هذا يعني أنه يكفي للتعامل مع أسطوري آخر … ”
طارت الجنية إلى جانب ليلين واستراحت على كتفه.
“إذا قمت بذلك، فسوف يتم تجريد قوتي من الحياة بلا شيء تقريبًا، ناهيك عن أن استدعائي إلى المواجهات ينطوي على أكبر مخاطر موتي … هل لدي خيار حتى …؟”
……
تمتم إيليو وتذمر، لكنه اختار الاستسلام في النهاية. “الساحر الاسطوري العظيم، سيد المدينة العائمة! أنا، إيليو، أتعهد بالولاء لك … ”
أما بالنسبة لمكانها، فقد كان السر الجوهري في حياة مستحضر الأرواح. كانوا يخزنونها في أكثر الاماكن أمانًا، حتى أن بعضها به تعاويذ كشف وتنبؤ.
************************************
“مهما كان الأمر، فهذه وظيفتك. آمل أن تكوني قادرة على التعامل مع هذا الأمر جيدًا … “تحدث الأورك الذهبي.
ابتسم ليلين مبتسما في نظره إلى شاشة العرض. قام بتشغيل المدينة العائمة وكسر بسهولة أختام الآلهة، واختفى من وديان فورست فاول.
EgY RaMoS
“بصرف النظر عن كل هذه، هناك 3 مدافع رئيسية و347 مدفع صاروخ موجه، و239812 مدفعًا مختلفًا آخر. 80٪ منهم قادرون على العمل بشكل طبيعي، واثنان من المدفعين الرئيسيين بهما أضرار تزيد عن 20٪ … ”
ابتسم ليلين مبتسما في نظره إلى شاشة العرض. قام بتشغيل المدينة العائمة وكسر بسهولة أختام الآلهة، واختفى من وديان فورست فاول.
“أما بالنسبة للغولم السحري.”
************************************
