كمين
ارتفعت اشجار الغابة المظلمة الي السماء، لدرجة أنها منعت أي ضوء للدخول. كانت الأغصان وجذوع الأشجار الملتوية ملقاة على الأرض، ولحائها قد جف واسود من قدمه وبدت كأنها أذرع الشياطين. مم تسبب في أن تبدو الغابة شريرة ومخيفة.
“إذا قضينا على كل هؤلاء الجنود، فمن المحتمل أنه سيرسل تجسده، صحيح؟” أومأ “ليلين” بالموافقة، ثم ألقى تعويذة دون تردد. التعويذة الأسطورية “مطر الحمم”!
كانت هذه منطقة مشهورة في الشمال “غابة القمر”. بعد تأسيس إمبراطورية الأورك، استولت قبيلة “الدم الأسود” على هذا المكان وشددوا الأمن والمراقبة لدرجة قُتل جميع المتسللين عند الدخول.
“ها! حماية الضوء المقدس! ” ظهر الشكل وسط شعاع الضوء فجأة، وسيف كبير بدا وكأنه مصنوع من الكريستال ينبعث منه ضوء مقدس ليشكل جدارًا كبيرًا. يبدو أن شخصية كبيرة تصطدم بالمطاردين.
ورغم ذلك، كان الساحر ذو الثياب السوداء يمشي الآن بلا مبالاة عبر الغابة، ويبدو أن الوحوش المتحولة لم يروه وهو يمشي أمامهم مباشرة.
في طريقه إلى الكهف، بدا أن “ليلين” يسير عبر بعض الحواجز ليختفي في الداخل. ثم سمع صوتًا غير صبور يرن بجوار أذنه، “لقد تأخرت”.
“”غابة القمر”، قبيلة “الدم الأسود” … لقد مر وقت طويل.” لاحظ “ليلين” التضاريس المألوفة حيث ظهرت مشاهد من وقته في مدينة القمر الفضي بوضوح في ذاكرته. ورغم هذا، فلم يكن سوى جزء صغير من حياته الطويلة، واستعاد لامبالاته مرة أخرى.
لم يرد الآخرون، ومن الواضح أنهم قبلوا تفسيره.
في طريقه إلى الكهف، بدا أن “ليلين” يسير عبر بعض الحواجز ليختفي في الداخل. ثم سمع صوتًا غير صبور يرن بجوار أذنه، “لقد تأخرت”.
كان من الشائع جدًا إضعاف إله معارض من خلال معركة تجسداهم. وضع “ليلين” عينه على ألوهية “مالار”، لذلك لم يتردد بطبيعة الحال في الانضمام إلى هذه المهمة. كانت “رافينيا” ممتنة وراضية إلى حد ما، معتقدًا أن “ليلين” قد فصل نفسه عن نوع من الاهتمامات الأنانية وقرر الانضمام إلى المشروع العظيم لإنقاذ الشمال.
أظهر شخصان نفسيهما من وسط الظلام. هؤلاء كانوا أسطوريين رآهم من قبل، الكاهن “أليجور” و””ليليان””. كان البالادين “باتريك” موجودًا أيضًا. والمثير للدهشة أن الأربعة منهم قد اجتمعوا في مهمة معًا، كما لو أن شيئًا مثل القدر كان يشد الخيوط.
بشكل عام، كان الإلهان الكبيران أكثر راحة حتى مع تآمر “ليلين” والأسطوريين الآخرين ضدهما. ومع ذلك، لم يكن لديهم أدنى فكرة عن نوع الشيء المرعب الذي دخل هذه المجموعة، وبالتأكيد أصبح متغيرًا كبيرًا في خططهم.
“اعتذاري … كنت بحاجة إلى بعض الوقت لإجراء الاستعدادات …” أجاب “ليلين” باعتذار، “نحن نتعامل مع إله حقيقي بعد كل شيء. ورغم اننا لن نواجه سوي تجسد له، فيجب أن نكون مستعدين … ”
* تدمير! * تم قطع الأشجار والتربة، مما أدى إلى رمي العديد من المخلوقات الأضعف في الهواء. بالاستفادة من هذه الفرصة، اندفع البالادين إلى جانب “ليلين” وأخذ نفسًا عميقا من الهواء، “كن حذرًا، إنهم قادمون …”
لم يرد الآخرون، ومن الواضح أنهم قبلوا تفسيره.
أما دوافعهم؟ ربما عرفت “ميسترا” و”تير” ما كان يحدث بالطبع، لكنهما لم يعيرا الموضوع اهتمامًا كبيرًا. بعد كل شيء، حتى الآلهة كان عليها أن تكافئ الأسطوريين إذا أمروهم بالجوار. أبقى معظمهم عينًا مغلقة على الأساطير التي تتطلع إلى الألوهية أو الشرارة الإلهية. فبعد كل شيء، كانت هذه الآلهة تستخدم قوتها لتحقيق مكاسبها الخاصة أيضًا.
“إذا انتهى الأمر من جانبك، فما هو التالي هو جانب “باتريك” …” واصلت “ليليان”، كما لو كانت تشير إلى شيء ما.
اندلعت على الفور حلقات نارية متوهجة من حوله، وظهرت آثار اللون الأحمر من السحب الداكنة، وسقطت الحمم مثل قطرات المطر.
في الواقع، خططت هذه المجموعة من الأسطوريين لقتل إله الصيد، “مالار”. بعد اجتماعهم السري، تم استدعاء عدد قليل من الأسطوريين الآخرين الذين “يرغبون في العدالة”. وقد انضموا إلى هذا المشروع، الذي تضمن العديد من الوجوه التي شاهدها “ليلين” في الاجتماع السري.
“ها! حماية الضوء المقدس! ” ظهر الشكل وسط شعاع الضوء فجأة، وسيف كبير بدا وكأنه مصنوع من الكريستال ينبعث منه ضوء مقدس ليشكل جدارًا كبيرًا. يبدو أن شخصية كبيرة تصطدم بالمطاردين.
على الرغم من أنهم يعرفون أن هؤلاء الأسطوريين لم يكونوا أخيار بالكامل، إلا أن كنيسة العدل وملكة “القمر الفضي” لا تزال تقبلهم. فبعد كل شيء، كانت “اليستريل” تفتقر إلى القوة حاليا لإعادة بناء مملكتها وكانت في حاجة ماسة إلى المساعدة من هذه الكائنات القوية أيا كانت دوافعها.
“إذا انتهى الأمر من جانبك، فما هو التالي هو جانب “باتريك” …” واصلت “ليليان”، كما لو كانت تشير إلى شيء ما.
أما دوافعهم؟ ربما عرفت “ميسترا” و”تير” ما كان يحدث بالطبع، لكنهما لم يعيرا الموضوع اهتمامًا كبيرًا. بعد كل شيء، حتى الآلهة كان عليها أن تكافئ الأسطوريين إذا أمروهم بالجوار. أبقى معظمهم عينًا مغلقة على الأساطير التي تتطلع إلى الألوهية أو الشرارة الإلهية. فبعد كل شيء، كانت هذه الآلهة تستخدم قوتها لتحقيق مكاسبها الخاصة أيضًا.
أما دوافعهم؟ ربما عرفت “ميسترا” و”تير” ما كان يحدث بالطبع، لكنهما لم يعيرا الموضوع اهتمامًا كبيرًا. بعد كل شيء، حتى الآلهة كان عليها أن تكافئ الأسطوريين إذا أمروهم بالجوار. أبقى معظمهم عينًا مغلقة على الأساطير التي تتطلع إلى الألوهية أو الشرارة الإلهية. فبعد كل شيء، كانت هذه الآلهة تستخدم قوتها لتحقيق مكاسبها الخاصة أيضًا.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن هناك أسطوريون يتمتعون بقوة إلهية في القارة، ولكنه كان مجرد دفعة بسيطة لقوتهم. لن يصعدوا إلى الألوهية حتى في مئات أو آلاف السنين.
<<<<غلبانة قوي البت دي…………>>>>
كانت الألوهية مجرد الخطوة الأولى على طريق أن تصبح إلهًا حقيقيًا. كان عليهم أن يشعلوا شرارتهم، ويحصلوا على الطريق الإلهي. كل هذا كان شبه مستحيل. إلى جانب ذلك، لم يكن التعامل مع تجسدات الآلهة بهذه السهولة. يجب أن يكون “ليلين” والباقي محظوظين بشكل مثير للدهشة للحصول على أثر من ألوهية “مالار”.
” يا له من مشهد! يبدو أن باتريك قد أثار حفيظة هذه المخلوقات فعلا… “بعد فتح بوابة النقل الآني، ضيق “ليلين” عينيه، وهو يراقب المخلوقات التي ملأت الأرض. هذه الكائنات التي كانت شبيهة جدًا بالأورك لديها الآن عيون حمراء أثناء مطاردتها خط أبيض من الضوء.
بشكل عام، كان الإلهان الكبيران أكثر راحة حتى مع تآمر “ليلين” والأسطوريين الآخرين ضدهما. ومع ذلك، لم يكن لديهم أدنى فكرة عن نوع الشيء المرعب الذي دخل هذه المجموعة، وبالتأكيد أصبح متغيرًا كبيرًا في خططهم.
“لا توجد مشكلة. يجب أن تقيم قبيلة “الدم الأسود” حفل صيد أسطوري الآن لإرضاء “مالار”… تشير السجلات إلى أن هذه الطقوس مهمة جدًا بالنسبة له. إذا تمت مقاطعتها، فسيغضب على الفور … وإذا فشل أتباعه ومرؤوسوه في العثور على الشخص الذي تسبب في ذلك، فهناك احتمال كبير لأن يرسل تجسده إلى أسفل … “لم يتردد “ليليان” عند ذكر اسم “مالار”.
“جيد. بمجرد إنشاء تعويذة العزل الكبرى، ستفقد حتى الصورة الرمزية للإله جزءًا من قوتها. تم نصب الفخ، والخطوة التالية هي انتظار دخول الفريسة … “تحدثت “ليليان” بهدوء.
“جيد. بمجرد إنشاء تعويذة العزل الكبرى، ستفقد حتى الصورة الرمزية للإله جزءًا من قوتها. تم نصب الفخ، والخطوة التالية هي انتظار دخول الفريسة … “تحدثت “ليليان” بهدوء.
كانت الآلهة قوية للغاية. حتى أنصاف الآلهة كانت محصنة ضد التعويذات، وحتى تعويذة “ليلين” لإيقاف الزمن ستكون عديمة الفائدة ضدهم. يمكن قول الشيء نفسه عن التعاويذ الأقل مرتبة. ما سيواجهون الآن كان مجرد تجسد، لكنهم ما زالوا يحملون أثرًا لقوة الآلهة. لقد كانوا محصنين ضد التعويذات التي تقل عن الرتبة 7، وربما حتى المرتبة 9. وكانوا يمتلكون أيضًا كل أنواع القوي التي لا يمكن تصورها في أجسادهم.
“إذا قضينا على كل هؤلاء الجنود، فمن المحتمل أنه سيرسل تجسده، صحيح؟” أومأ “ليلين” بالموافقة، ثم ألقى تعويذة دون تردد. التعويذة الأسطورية “مطر الحمم”!
حتى مع كل الفخاخ والخطط، سيواجه “ليلين” والباقي قوة الوحش الأسطوري المرعبة!
عند رؤية هذا، أصبح المتحولون أكثر غضبا وحماسًا في المطاردة. زأروا وهم ينقضون، وكأنهم رأوا عدوًا لدودًا.
“هل هو بخير إلى جانب “باتريك”؟ هل أنت متأكد من أن “مالار” سيكون غاضبًا للغاية لإرسال صورته الرمزية إلى الأسفل؟ ” عبس “ليلين”.
” يا له من مشهد! يبدو أن باتريك قد أثار حفيظة هذه المخلوقات فعلا… “بعد فتح بوابة النقل الآني، ضيق “ليلين” عينيه، وهو يراقب المخلوقات التي ملأت الأرض. هذه الكائنات التي كانت شبيهة جدًا بالأورك لديها الآن عيون حمراء أثناء مطاردتها خط أبيض من الضوء.
كانت تجسدات الاله والأجساد الحقيقية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا أيضًا، وتدمير التجسد من شأنه أن يضر بالجسم الحقيقي نفسه إلى حد ما. كان بصراحة متشككًا إلى حد ما فيما إذا كان من الممكن استدراج الفريسة.
أصبح لديهم الآن إلهان أعظم إلى جانبهم، وهو ما كان كافياً لحمايتهم من حواس “مالار”. سيسمح له ذلك بدخول الفخ دون أن يشعر.
فكر في الأمر، “مالار” سيئ الحظ. الأساطير مثلنا يطمعون بقوته، وعلاوة على ذلك، حتى كنيسة العدالة لن تقبل وجوده … ‘كإله متحالف مع آلهة الأورك، كان “مالار” قد رسم هدفًا كبيرًا على نفسه. حتى من دون أن تضغط “ليليان” من أجل ذلك، قررت كنيسة العدل القضاء عليه.
كان من الشائع جدًا إضعاف إله معارض من خلال معركة تجسداهم. وضع “ليلين” عينه على ألوهية “مالار”، لذلك لم يتردد بطبيعة الحال في الانضمام إلى هذه المهمة. كانت “رافينيا” ممتنة وراضية إلى حد ما، معتقدًا أن “ليلين” قد فصل نفسه عن نوع من الاهتمامات الأنانية وقرر الانضمام إلى المشروع العظيم لإنقاذ الشمال.
“لقد حان الوقت للتخلص من الشر في الغابة المظلمة …” تمتم الكاهن الأسطوري “أليجور” وغادر، وجسده الوحش الضخم يتحرك برشاقة على الأشجار.
<<<<غلبانة قوي البت دي…………>>>>
“لقد استدرجت حتى صيادًا أسطوريًا. ما الذي فعلته؟” كان “ليلين” فضوليًا إلى حد ما حول كيفية تحقيق البالادين لهذا التأثير. لقد أدرك على الفور أن الوحش الذي يتبعه مباشرة خلف البالادين في حالة جنون كان شيئًا ما تحور بواسطة “مالار”، حارس مملكته الإلهية. لقد كان صيادًا في رتبه اسطورية!
“لا توجد مشكلة. يجب أن تقيم قبيلة “الدم الأسود” حفل صيد أسطوري الآن لإرضاء “مالار”… تشير السجلات إلى أن هذه الطقوس مهمة جدًا بالنسبة له. إذا تمت مقاطعتها، فسيغضب على الفور … وإذا فشل أتباعه ومرؤوسوه في العثور على الشخص الذي تسبب في ذلك، فهناك احتمال كبير لأن يرسل تجسده إلى أسفل … “لم يتردد “ليليان” عند ذكر اسم “مالار”.
أما دوافعهم؟ ربما عرفت “ميسترا” و”تير” ما كان يحدث بالطبع، لكنهما لم يعيرا الموضوع اهتمامًا كبيرًا. بعد كل شيء، حتى الآلهة كان عليها أن تكافئ الأسطوريين إذا أمروهم بالجوار. أبقى معظمهم عينًا مغلقة على الأساطير التي تتطلع إلى الألوهية أو الشرارة الإلهية. فبعد كل شيء، كانت هذه الآلهة تستخدم قوتها لتحقيق مكاسبها الخاصة أيضًا.
أصبح لديهم الآن إلهان أعظم إلى جانبهم، وهو ما كان كافياً لحمايتهم من حواس “مالار”. سيسمح له ذلك بدخول الفخ دون أن يشعر.
“يجب عليك أن تصل إلى مكانك حسب الخطة وتأكد من أن الاتصال جيد حتى تتمكن من سماع تعليماتي.” لمعت عيون “ليليان” قبل أن يتحول جسدها إلى دمية ترابية سرعان ما انهارت على الارض. جسدها الحقيقي قد غادر بالفعل.
* الزئير! * * الدمدمة! * في غضون ذلك، يمكن الشعور بالأصوات الكبيرة والهزات العنيفة من خلال الحدود. حتى مع المسافة الكبيرة وطبقات تعويذات الحماية المختلفة، كان لا يزال هناك ضجيج كبير في الكهف. ارتعش “ليلين” والآخرون على الفور.
بشكل عام، كان الإلهان الكبيران أكثر راحة حتى مع تآمر “ليلين” والأسطوريين الآخرين ضدهما. ومع ذلك، لم يكن لديهم أدنى فكرة عن نوع الشيء المرعب الذي دخل هذه المجموعة، وبالتأكيد أصبح متغيرًا كبيرًا في خططهم.
“لقد بدأت.” سادت الفوضى مع علو صرخات المخلوقات. ومن الواضح أن “باتريك” قد نجح في إفساد الاحتفال، ويتم الآن مطاردته.
أما دوافعهم؟ ربما عرفت “ميسترا” و”تير” ما كان يحدث بالطبع، لكنهما لم يعيرا الموضوع اهتمامًا كبيرًا. بعد كل شيء، حتى الآلهة كان عليها أن تكافئ الأسطوريين إذا أمروهم بالجوار. أبقى معظمهم عينًا مغلقة على الأساطير التي تتطلع إلى الألوهية أو الشرارة الإلهية. فبعد كل شيء، كانت هذه الآلهة تستخدم قوتها لتحقيق مكاسبها الخاصة أيضًا.
“يجب عليك أن تصل إلى مكانك حسب الخطة وتأكد من أن الاتصال جيد حتى تتمكن من سماع تعليماتي.” لمعت عيون “ليليان” قبل أن يتحول جسدها إلى دمية ترابية سرعان ما انهارت على الارض. جسدها الحقيقي قد غادر بالفعل.
“لقد حان الوقت للتخلص من الشر في الغابة المظلمة …” تمتم الكاهن الأسطوري “أليجور” وغادر، وجسده الوحش الضخم يتحرك برشاقة على الأشجار.
إذا لم يتمكنوا من القبض على هؤلاء المذنبين والتضحية بهم، كان هناك احتمال أن يتخلى “مالار” عن جميع المخلوقات هنا. بعد كل شيء، ما التبرير الذي يجب أن يقوله أي شخص لشخص كان نصف وحش؟
” يا له من مشهد! يبدو أن باتريك قد أثار حفيظة هذه المخلوقات فعلا… “بعد فتح بوابة النقل الآني، ضيق “ليلين” عينيه، وهو يراقب المخلوقات التي ملأت الأرض. هذه الكائنات التي كانت شبيهة جدًا بالأورك لديها الآن عيون حمراء أثناء مطاردتها خط أبيض من الضوء.
* الزئير! * * الدمدمة! * في غضون ذلك، يمكن الشعور بالأصوات الكبيرة والهزات العنيفة من خلال الحدود. حتى مع المسافة الكبيرة وطبقات تعويذات الحماية المختلفة، كان لا يزال هناك ضجيج كبير في الكهف. ارتعش “ليلين” والآخرون على الفور.
* زئير! * في الوقت الحالي، كان هناك مخلوق يشبه القرد الأسود يزيد ارتفاعه عن خمسة أمتار أمام فريق المخلوقات. يعكس فروه بريقًا معدنيًا، وله مخالب تشبه مسامير خشنة وطويلة قطعت كل شيء في طريقها بلا رحمة.
* الزئير! * * الدمدمة! * في غضون ذلك، يمكن الشعور بالأصوات الكبيرة والهزات العنيفة من خلال الحدود. حتى مع المسافة الكبيرة وطبقات تعويذات الحماية المختلفة، كان لا يزال هناك ضجيج كبير في الكهف. ارتعش “ليلين” والآخرون على الفور.
* حفيف * كان الأمر كما لو تم قطع الهواء ودفعه بعيدًا، مما تسبب في انفجار شديد.
اندلعت على الفور حلقات نارية متوهجة من حوله، وظهرت آثار اللون الأحمر من السحب الداكنة، وسقطت الحمم مثل قطرات المطر.
“ها! حماية الضوء المقدس! ” ظهر الشكل وسط شعاع الضوء فجأة، وسيف كبير بدا وكأنه مصنوع من الكريستال ينبعث منه ضوء مقدس ليشكل جدارًا كبيرًا. يبدو أن شخصية كبيرة تصطدم بالمطاردين.
“لقد حان الوقت للتخلص من الشر في الغابة المظلمة …” تمتم الكاهن الأسطوري “أليجور” وغادر، وجسده الوحش الضخم يتحرك برشاقة على الأشجار.
* تدمير! * تم قطع الأشجار والتربة، مما أدى إلى رمي العديد من المخلوقات الأضعف في الهواء. بالاستفادة من هذه الفرصة، اندفع البالادين إلى جانب “ليلين” وأخذ نفسًا عميقا من الهواء، “كن حذرًا، إنهم قادمون …”
“جيد. بمجرد إنشاء تعويذة العزل الكبرى، ستفقد حتى الصورة الرمزية للإله جزءًا من قوتها. تم نصب الفخ، والخطوة التالية هي انتظار دخول الفريسة … “تحدثت “ليليان” بهدوء.
“لقد استدرجت حتى صيادًا أسطوريًا. ما الذي فعلته؟” كان “ليلين” فضوليًا إلى حد ما حول كيفية تحقيق البالادين لهذا التأثير. لقد أدرك على الفور أن الوحش الذي يتبعه مباشرة خلف البالادين في حالة جنون كان شيئًا ما تحور بواسطة “مالار”، حارس مملكته الإلهية. لقد كان صيادًا في رتبه اسطورية!
كانت الألوهية مجرد الخطوة الأولى على طريق أن تصبح إلهًا حقيقيًا. كان عليهم أن يشعلوا شرارتهم، ويحصلوا على الطريق الإلهي. كل هذا كان شبه مستحيل. إلى جانب ذلك، لم يكن التعامل مع تجسدات الآلهة بهذه السهولة. يجب أن يكون “ليلين” والباقي محظوظين بشكل مثير للدهشة للحصول على أثر من ألوهية “مالار”.
على عكس الوحوش السابقة، فقد أصبح هذا الوحش أسطوريًا بالفعل. حتى “ليلين” نفسه سيجد صعوبة في مواجهته.
أظهر شخصان نفسيهما من وسط الظلام. هؤلاء كانوا أسطوريين رآهم من قبل، الكاهن “أليجور” و””ليليان””. كان البالادين “باتريك” موجودًا أيضًا. والمثير للدهشة أن الأربعة منهم قد اجتمعوا في مهمة معًا، كما لو أن شيئًا مثل القدر كان يشد الخيوط.
“هيهي… لقد سرقت للتو كل الدماء الأسطورية التي جمعتها قبيلة “الدم الأسود”. هناك هذا أيضًا! ” ألقى البالادين “باتريك” رأس قرد كبير بعيدًا. من الواضح أن هذا كان صيادًا أسطوريًا أيضًا.
كانت هذه منطقة مشهورة في الشمال “غابة القمر”. بعد تأسيس إمبراطورية الأورك، استولت قبيلة “الدم الأسود” على هذا المكان وشددوا الأمن والمراقبة لدرجة قُتل جميع المتسللين عند الدخول.
عند رؤية هذا، أصبح المتحولون أكثر غضبا وحماسًا في المطاردة. زأروا وهم ينقضون، وكأنهم رأوا عدوًا لدودًا.
إذا لم يتمكنوا من القبض على هؤلاء المذنبين والتضحية بهم، كان هناك احتمال أن يتخلى “مالار” عن جميع المخلوقات هنا. بعد كل شيء، ما التبرير الذي يجب أن يقوله أي شخص لشخص كان نصف وحش؟
“هيهي… لقد سرقت للتو كل الدماء الأسطورية التي جمعتها قبيلة “الدم الأسود”. هناك هذا أيضًا! ” ألقى البالادين “باتريك” رأس قرد كبير بعيدًا. من الواضح أن هذا كان صيادًا أسطوريًا أيضًا.
“إذا قضينا على كل هؤلاء الجنود، فمن المحتمل أنه سيرسل تجسده، صحيح؟” أومأ “ليلين” بالموافقة، ثم ألقى تعويذة دون تردد. التعويذة الأسطورية “مطر الحمم”!
في الواقع، خططت هذه المجموعة من الأسطوريين لقتل إله الصيد، “مالار”. بعد اجتماعهم السري، تم استدعاء عدد قليل من الأسطوريين الآخرين الذين “يرغبون في العدالة”. وقد انضموا إلى هذا المشروع، الذي تضمن العديد من الوجوه التي شاهدها “ليلين” في الاجتماع السري.
اندلعت على الفور حلقات نارية متوهجة من حوله، وظهرت آثار اللون الأحمر من السحب الداكنة، وسقطت الحمم مثل قطرات المطر.
“لقد حان الوقت للتخلص من الشر في الغابة المظلمة …” تمتم الكاهن الأسطوري “أليجور” وغادر، وجسده الوحش الضخم يتحرك برشاقة على الأشجار.
عند رؤية هذا، أصبح المتحولون أكثر غضبا وحماسًا في المطاردة. زأروا وهم ينقضون، وكأنهم رأوا عدوًا لدودًا.
************************************
* الزئير! * * الدمدمة! * في غضون ذلك، يمكن الشعور بالأصوات الكبيرة والهزات العنيفة من خلال الحدود. حتى مع المسافة الكبيرة وطبقات تعويذات الحماية المختلفة، كان لا يزال هناك ضجيج كبير في الكهف. ارتعش “ليلين” والآخرون على الفور.
كانت تجسدات الاله والأجساد الحقيقية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا أيضًا، وتدمير التجسد من شأنه أن يضر بالجسم الحقيقي نفسه إلى حد ما. كان بصراحة متشككًا إلى حد ما فيما إذا كان من الممكن استدراج الفريسة.
EgY RaMoS
“اعتذاري … كنت بحاجة إلى بعض الوقت لإجراء الاستعدادات …” أجاب “ليلين” باعتذار، “نحن نتعامل مع إله حقيقي بعد كل شيء. ورغم اننا لن نواجه سوي تجسد له، فيجب أن نكون مستعدين … ”
“لقد استدرجت حتى صيادًا أسطوريًا. ما الذي فعلته؟” كان “ليلين” فضوليًا إلى حد ما حول كيفية تحقيق البالادين لهذا التأثير. لقد أدرك على الفور أن الوحش الذي يتبعه مباشرة خلف البالادين في حالة جنون كان شيئًا ما تحور بواسطة “مالار”، حارس مملكته الإلهية. لقد كان صيادًا في رتبه اسطورية!
