الطعم
*قطر! قطر! * سقطت قطرات من الحمم البركانية بحجم الرؤوس البشرية من السماء حاملة معها قوة النار المشتعلة. رغم بريقهم وجمالهم، أخفوا قوة مرعبة.
*قطر! قطر! * سقطت قطرات من الحمم البركانية بحجم الرؤوس البشرية من السماء حاملة معها قوة النار المشتعلة. رغم بريقهم وجمالهم، أخفوا قوة مرعبة.
بدأت الأرض في الثوران، مع كل قطرة من الحمم تلمس الأرض يحدث انفجار مدوي مشكلا حفر ضخمة. كما اشتعلت النيران في الغابة المحيطة، مما أدى إلى تكوين بحر مرعب من النار.
* هدير! * يبدو أن الصياد الأسطوري مقيد ببعض القوة غير المرئية في الجو، وبقي عالقًا في هذا الوضع.
اشتعلت المخلوقات الصغيرة في هذه النار. فحتى لو تم لمسهم فقط، فإنهم يشتعلون في لحظة واحدة.
إنه لأمر مؤسف أن يكون هناك القليل من الذين رأتهم وحصلوا بالفعل على تعويذات غامضة ويمكنهم استخدامها بسهولة. لقد كانوا جميعًا مهووسين تعاويذ عاشوا لآلاف السنين، ولم يكن أي منهم شابًا مثل “ليلين”!
دوى عويل المخلوقات وبدأت رائحة الشواء للأجساد المتفحمة تتخلل الهواء. مقترنة ببحر النار الشاسع، كان الأمر كما لو كانت هذه نهاية العالم.
“إذن أنت أحد معاوني “اليستريل”!” هتف المخلوق العجوز. وقفت قبيلة “الدم الأسود” على جانب إمبراطورية الأورك، لذا فقد أصبحوا الآن الأعداء اللدودين مع مدينة “القمر الفضي”. سمع جميع المخلوقات أن ملكة مدينة “القمر الفضي” كانت تستعد لاستعادة أراضيها، لذلك لم تعد هناك حاجة للمناقشة بعد الآن.
“القوة التدميرية للتعويذة الأسطورية هائلة حقًا. لا عجب أن المجلس الأسطوري في القارة جعله من المحرمات … “من الواضح أن بالادين “باتريك” صُدم أيضًا. في حين أنه يمكن أن يقتل بسهولة صيادًا أسطوريًا، إلا أن مجال تأثيره لم يكن كبيرا لهذه الدرجة.
كما هو متوقع من إرث المدينة العائمة. كلا من “التدمير الفائق” و “إيقاف الزمن” يمكن أن يسمحا لي بالقيام بكل ما أتمناه بين الأسطوريين … ”
تم حرق الآلاف من المخلوقات وتحويلها إلى رماد في هجوم واحد، وأصيب الباقي بالعديد من الحروق الشديدة. مع عدم وجود كهنة لشفائهم، فإن جروحهم الملوثة ستؤدي إلى موت محقق.
برؤية الكثير من مرؤوسيه قتلوا بهذا العنف والوحشية، “مالار” لم يعد قادراً على تحمل المزيد وأرسل تجسده أخيرا!
“الآن ليس وقت المشاهدة.” أشار “ليلين” بإصبعه. وسرعان ما وصلت أمامهم بعض الشخصيات السوداء التي تغلبت على ألسنة اللهب.
أجاب “ليلين”: “كنت أعمل لدى مدينة “القمر الفضي””. كان يبتسم قليلاً، لكنه شعر بوخز من الشفقة بداخله. إن السحر الأسطوري واسع النطاق يسبب الكثير من الضرر للأقوياء حقًا.
أمامهم كان الصياد الأسطوري، ولكن بدا من الواضح أن “ليلين” ركز كثيرًا عليه. كانت أمطار الحمم تصوب عليه، وقد احترق الكثير من حراشفه وفروه. وكانت العظام تبرز من بعض أجزاء جسمه، مما خلق مشهدًا مرعبًا.
اشتعلت المخلوقات الصغيرة في هذه النار. فحتى لو تم لمسهم فقط، فإنهم يشتعلون في لحظة واحدة.
خلف الصياد كان هناك عدد قليل من المخلوقات التي بدت مثيرة للشفقة. تم حرق الفراء واللحى على وجوههم في الغالب، وكانوا الآن يشاهدون “ليلين” والبالادين بيقظة وانتباه.
“هذا ما أرغب فيه حقا!” أغمض “ليلين” عينيه، وأطلق هالة قاتلة.
أحدهم، من الواضح أنه كاهن عجوز، وقف وحدق مباشرة في “ليلين”. احتوت نظرته على كراهية محفورة في العظام، “يبدو أننا من قبيلة “الدم الاسود” لم نتعامل معك من قبل. لماذا تعيقون فجأة تضحيتنا المقدسة، وتؤذي شعبنا؟ ”
أصبح البالدين قاتمًا عندما نظر إلى قبيلة “الدم الأسود”. دوي زئير مرعب في المنطقة، يحتوي على كميات كبيرة من الغضب.
تم تجاهل “باتريك”. مع الاختلاف في الفصائل، كانت المجموعتان أعداء طبيعيين على أي حال، فما الذي يمكن قوله أكثر من ذلك؟
بصفتها ساحرة أسطورية، أجرت أيضًا بحثًا عن التعاويذ الغامضة وحصلت على عدد قليل من نماذج التعويذات الغامضة ذات التصنيف المنخفض. كانت تعرف بالتأكيد أن هذا سيسمح لها بإلقاء المزيد من التعاويذ.
أجاب “ليلين”: “كنت أعمل لدى مدينة “القمر الفضي””. كان يبتسم قليلاً، لكنه شعر بوخز من الشفقة بداخله. إن السحر الأسطوري واسع النطاق يسبب الكثير من الضرر للأقوياء حقًا.
“كن مستعدا. الآن هو الاختبار الحقيقي! ” ذكره “ليلين” بتعبير جاد.
لمع الضوء الأزرق في عيون “ليلين” هذا مجرد هجوم بعيد المدى بعد كل شيء. تعويذة هدف واحدة ستقضي على أحدهم إلى الأبد … ”
EgY RaMoS
“إذن أنت أحد معاوني “اليستريل”!” هتف المخلوق العجوز. وقفت قبيلة “الدم الأسود” على جانب إمبراطورية الأورك، لذا فقد أصبحوا الآن الأعداء اللدودين مع مدينة “القمر الفضي”. سمع جميع المخلوقات أن ملكة مدينة “القمر الفضي” كانت تستعد لاستعادة أراضيها، لذلك لم تعد هناك حاجة للمناقشة بعد الآن.
دوى عويل المخلوقات وبدأت رائحة الشواء للأجساد المتفحمة تتخلل الهواء. مقترنة ببحر النار الشاسع، كان الأمر كما لو كانت هذه نهاية العالم.
“لهذا السبب أنت ضدنا. في الواقع، لا يمكن تسوية هذا الصراع … “تمتم الكاهن العجوز، وعيناه تتعطشان للدماء،” لكن بينما قمت بقطع طقوسنا المقدسة، قدمت لنا تضحيات أفضل. يجب أن تكون حياة اثنين من الأسطوريين كافية لإرضاء سيدنا. اقبضوا عليهم!”
تم تجاهل “باتريك”. مع الاختلاف في الفصائل، كانت المجموعتان أعداء طبيعيين على أي حال، فما الذي يمكن قوله أكثر من ذلك؟
زأر الكاهن، وأصبح للصياد الأسطوري أخيرًا طريق لتنفيس غضبه. قفز، تاركًا حفرة كبيرة على الأرض. انتشرت الشقوق مثل شبكات العنكبوت في جميع الاتجاهات حيث انطلق المخلوق نحو “باتريك” مثل كرة المدفع، ومخالبة السامة المرعبة تضرب رأس البالادين.
“القوة التدميرية للتعويذة الأسطورية هائلة حقًا. لا عجب أن المجلس الأسطوري في القارة جعله من المحرمات … “من الواضح أن بالادين “باتريك” صُدم أيضًا. في حين أنه يمكن أن يقتل بسهولة صيادًا أسطوريًا، إلا أن مجال تأثيره لم يكن كبيرا لهذه الدرجة.
“نحن بحاجة لإظهار القوة المطلقة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسنكون مجرد مخلوقات أقوى … “في هذه اللحظة، بدا صوت “ليليان” من أذن “ليلين”. بدا الأمر وكأنها والكاهن لا يزالان مختبئين بصبر مثل الحيوانات المفترسة عندما يترصدوا فريستهم.
*قطر! قطر! * سقطت قطرات من الحمم البركانية بحجم الرؤوس البشرية من السماء حاملة معها قوة النار المشتعلة. رغم بريقهم وجمالهم، أخفوا قوة مرعبة.
“هذا ما أرغب فيه حقا!” أغمض “ليلين” عينيه، وأطلق هالة قاتلة.
كما هو متوقع من إرث المدينة العائمة. كلا من “التدمير الفائق” و “إيقاف الزمن” يمكن أن يسمحا لي بالقيام بكل ما أتمناه بين الأسطوريين … ”
“عويل بانشي”! انفجرت صرخة خارقة بدا أنها تنبثق من الروح ذاتها، وانتشر الصوت في جميع الاتجاهات لتجميد أفكار الجميع للحظة.
بصفتها ساحرة أسطورية، أجرت أيضًا بحثًا عن التعاويذ الغامضة وحصلت على عدد قليل من نماذج التعويذات الغامضة ذات التصنيف المنخفض. كانت تعرف بالتأكيد أن هذا سيسمح لها بإلقاء المزيد من التعاويذ.
تحركت يدا “ليلين” كما لو كان عازفا محترفًا، يسحب باستمرار أوتار العناصر على النسج. وانبعثت أشعة تعويذة مبهرة من جسده.
انبعث ضوء ساطع من يده في محاولة لضرب الكاهن العجوز برأسه.
* هدير! * يبدو أن الصياد الأسطوري مقيد ببعض القوة غير المرئية في الجو، وبقي عالقًا في هذا الوضع.
“يجب أن يزول كل شر، “الحكم الإلهي”!” لقد حصل البالادين أخيرًا على فرصته. لقد وصل أمام الصياد بسيفه البلوري مغطى بضوء أبيض مقدس. اشتعلت عيناه بلهب ابيض نقي ساطع.
* هدير! * يبدو أن الصياد الأسطوري مقيد ببعض القوة غير المرئية في الجو، وبقي عالقًا في هذا الوضع.
تم تقسيم جسد الصياد الأسطوري ودفاعاته بواسطة سيف البالادين كما لو كان سكينًا حادا يقطع الزبدة. تدفق الدم في كل الاتجاهات كما سقط رأس عملاق على الأرض.
إنه لأمر مؤسف أن يكون هناك القليل من الذين رأتهم وحصلوا بالفعل على تعويذات غامضة ويمكنهم استخدامها بسهولة. لقد كانوا جميعًا مهووسين تعاويذ عاشوا لآلاف السنين، ولم يكن أي منهم شابًا مثل “ليلين”!
سمحت تقنياتهم المتقنة وعملهم الجماعي لـ “ليلين” و”باتريك” بالتخلص على الفور من المخلوق الأسطوري. من الواضح أن هذا القدر من القوة قد فاق خيال المخلوقات، ووضع الكاهن الأسطوري يديه بحزم في حضنه، كما لو كان على وشك القاء شيء ما.
“يجب أن يزول كل شر، “الحكم الإلهي”!” لقد حصل البالادين أخيرًا على فرصته. لقد وصل أمام الصياد بسيفه البلوري مغطى بضوء أبيض مقدس. اشتعلت عيناه بلهب ابيض نقي ساطع.
[بيييييييييب! بناءً على تموجات الطاقة والحكم على الشكل، فإن فرص قيام الخصم بإخراج خنجر القربان هي 99.99٪. ستبدأ التضحية بالقوة الإلهية في 0.27 ثانية.] تنبأ الصوت الآلي للرقاقة، وتسبب هذا في تحرك “ليلين” بسرعة.
“هذا ما أرغب فيه حقا!” أغمض “ليلين” عينيه، وأطلق هالة قاتلة.
انبعث ضوء ساطع من يده في محاولة لضرب الكاهن العجوز برأسه.
تم حرق الآلاف من المخلوقات وتحويلها إلى رماد في هجوم واحد، وأصيب الباقي بالعديد من الحروق الشديدة. مع عدم وجود كهنة لشفائهم، فإن جروحهم الملوثة ستؤدي إلى موت محقق.
حدق الكاهن في يده بهدوء. لقد تحطم الخنجر الرائع الذي كان موجودًا في السابق، لدرجة أنه لم يكن هناك حتى مقبض.
بدأت الأرض في الثوران، مع كل قطرة من الحمم تلمس الأرض يحدث انفجار مدوي مشكلا حفر ضخمة. كما اشتعلت النيران في الغابة المحيطة، مما أدى إلى تكوين بحر مرعب من النار.
تعويذة غامضة أسطورية، “التدمير الفائق”! حتى السلاح الإلهي سيعاني من غضب هذه التعويذة الغامضة، ناهيك عن العناصر العادية للعالم الفاني. لم يكن هذا كل شيء. قلادة الكاهن العجوز، وعصاه الممتلئة بالقوة الإلهية، ومخالبة الوحشية، وجميع أنواع القطع الأثرية السحرية تدمرت جميعها.
على الرغم من أن “ليلين” كان لديه عدد قليل من التعاويذ الأسطورية الشائعة، إلا أنها لا يمكن مقارنتها بالإرث الذي كان يحمله. حتى أنه جعل لنفسه مدينة عائمة! كان لديه كل اسرار السحرة القدامى ونماذج التعاويذ التي يريدها.
كما هو متوقع من إرث المدينة العائمة. كلا من “التدمير الفائق” و “إيقاف الزمن” يمكن أن يسمحا لي بالقيام بكل ما أتمناه بين الأسطوريين … ”
أمامهم كان الصياد الأسطوري، ولكن بدا من الواضح أن “ليلين” ركز كثيرًا عليه. كانت أمطار الحمم تصوب عليه، وقد احترق الكثير من حراشفه وفروه. وكانت العظام تبرز من بعض أجزاء جسمه، مما خلق مشهدًا مرعبًا.
على الرغم من أن “ليلين” كان لديه عدد قليل من التعاويذ الأسطورية الشائعة، إلا أنها لا يمكن مقارنتها بالإرث الذي كان يحمله. حتى أنه جعل لنفسه مدينة عائمة! كان لديه كل اسرار السحرة القدامى ونماذج التعاويذ التي يريدها.
*قطر! قطر! * سقطت قطرات من الحمم البركانية بحجم الرؤوس البشرية من السماء حاملة معها قوة النار المشتعلة. رغم بريقهم وجمالهم، أخفوا قوة مرعبة.
“هذه القوة …” لم تكن فقط المخلوقات التي فوجئت بقوة “ليلين”. حتى حلفاؤه “باتريك” و”ليليان” و”أليجور” أصيبوا بالصدمة من قوته.
“نحن بحاجة لإظهار القوة المطلقة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسنكون مجرد مخلوقات أقوى … “في هذه اللحظة، بدا صوت “ليليان” من أذن “ليلين”. بدا الأمر وكأنها والكاهن لا يزالان مختبئين بصبر مثل الحيوانات المفترسة عندما يترصدوا فريستهم.
“كيف يمكنه الحصول على العديد من منافذ القاء التعاويذ الأسطورية رفيعة المستوى؟ هل يمكن أن يكون من محبي آلهة النسج؟ هذا ليس المقصود. هناك احتمال آخر … تعاويذ غامضة! اشتعلت عينا “ليليان” بالحماسة، ‘إن إنجازاته في فترات قليلة تفوق بكثير توقعاتي. إنه بالفعل في مستوى لا يمكن تصوره … ”
لا عجب أنه تقدم بهذه السرعة. إذن، هل أدرك بالفعل بعض أسرار السحرة القدماء؟ فكرت “ليليان” ظنًا منها أنها كشفت أسرار “ليلين”.
بصفتها ساحرة أسطورية، أجرت أيضًا بحثًا عن التعاويذ الغامضة وحصلت على عدد قليل من نماذج التعويذات الغامضة ذات التصنيف المنخفض. كانت تعرف بالتأكيد أن هذا سيسمح لها بإلقاء المزيد من التعاويذ.
“يجب أن يزول كل شر، “الحكم الإلهي”!” لقد حصل البالادين أخيرًا على فرصته. لقد وصل أمام الصياد بسيفه البلوري مغطى بضوء أبيض مقدس. اشتعلت عيناه بلهب ابيض نقي ساطع.
إنه لأمر مؤسف أن يكون هناك القليل من الذين رأتهم وحصلوا بالفعل على تعويذات غامضة ويمكنهم استخدامها بسهولة. لقد كانوا جميعًا مهووسين تعاويذ عاشوا لآلاف السنين، ولم يكن أي منهم شابًا مثل “ليلين”!
“لماذا ما زلت واقفًا هناك؟ اذهب!” مثل الآن، على سبيل المثال. استمع البالادين المذهول إلى أوامر “ليلين” دون وعي، مهاجما القليل من المخلوقات القوية المتبقية، الذين كانوا في حيرة من أمرهم.
لا عجب أنه تقدم بهذه السرعة. إذن، هل أدرك بالفعل بعض أسرار السحرة القدماء؟ فكرت “ليليان” ظنًا منها أنها كشفت أسرار “ليلين”.
في النهاية، بدا أن عقل “باتريك” يكاد ينفجر عندما رأى “ليلين” وهو يحول آخر المخلوقات إلى الغبار. “هذه الطريقة العنيفة والمعقدة في المعركة، بالإضافة إلى ما حدث الان المعركة الأخيرة، هي أكثر جنونًا من الهائج … هل هو حقًا ساحر؟”
كان “ليلين” يتوقع هذا، رغم ذلك. لم يكترث لذلك، لأن تسريب المعلومات كان متعمدًا. بعد كل شيء، لم يكن من المحرمات على السحرة الأسطوريين إجراء بحث عن التعاويذ الغامضة، كلما أظهر المزيد من القوة، كان بإمكانه فعل المزيد.
“هذا ما أرغب فيه حقا!” أغمض “ليلين” عينيه، وأطلق هالة قاتلة.
“لماذا ما زلت واقفًا هناك؟ اذهب!” مثل الآن، على سبيل المثال. استمع البالادين المذهول إلى أوامر “ليلين” دون وعي، مهاجما القليل من المخلوقات القوية المتبقية، الذين كانوا في حيرة من أمرهم.
“كيف يمكنه الحصول على العديد من منافذ القاء التعاويذ الأسطورية رفيعة المستوى؟ هل يمكن أن يكون من محبي آلهة النسج؟ هذا ليس المقصود. هناك احتمال آخر … تعاويذ غامضة! اشتعلت عينا “ليليان” بالحماسة، ‘إن إنجازاته في فترات قليلة تفوق بكثير توقعاتي. إنه بالفعل في مستوى لا يمكن تصوره … ”
“انفجار النيزك”! “يد بيغبي الساحقة”! مع هجوم البالادين، استخدم “ليلين” سيطرته المرعبة على التعاويذ وأنهي الموقف في لحظة.
*قطر! قطر! * سقطت قطرات من الحمم البركانية بحجم الرؤوس البشرية من السماء حاملة معها قوة النار المشتعلة. رغم بريقهم وجمالهم، أخفوا قوة مرعبة.
في النهاية، بدا أن عقل “باتريك” يكاد ينفجر عندما رأى “ليلين” وهو يحول آخر المخلوقات إلى الغبار. “هذه الطريقة العنيفة والمعقدة في المعركة، بالإضافة إلى ما حدث الان المعركة الأخيرة، هي أكثر جنونًا من الهائج … هل هو حقًا ساحر؟”
“إذن أنت أحد معاوني “اليستريل”!” هتف المخلوق العجوز. وقفت قبيلة “الدم الأسود” على جانب إمبراطورية الأورك، لذا فقد أصبحوا الآن الأعداء اللدودين مع مدينة “القمر الفضي”. سمع جميع المخلوقات أن ملكة مدينة “القمر الفضي” كانت تستعد لاستعادة أراضيها، لذلك لم تعد هناك حاجة للمناقشة بعد الآن.
“كن مستعدا. الآن هو الاختبار الحقيقي! ” ذكره “ليلين” بتعبير جاد.
“القوة التدميرية للتعويذة الأسطورية هائلة حقًا. لا عجب أن المجلس الأسطوري في القارة جعله من المحرمات … “من الواضح أن بالادين “باتريك” صُدم أيضًا. في حين أنه يمكن أن يقتل بسهولة صيادًا أسطوريًا، إلا أن مجال تأثيره لم يكن كبيرا لهذه الدرجة.
أصبح البالدين قاتمًا عندما نظر إلى قبيلة “الدم الأسود”. دوي زئير مرعب في المنطقة، يحتوي على كميات كبيرة من الغضب.
“إذن أنت أحد معاوني “اليستريل”!” هتف المخلوق العجوز. وقفت قبيلة “الدم الأسود” على جانب إمبراطورية الأورك، لذا فقد أصبحوا الآن الأعداء اللدودين مع مدينة “القمر الفضي”. سمع جميع المخلوقات أن ملكة مدينة “القمر الفضي” كانت تستعد لاستعادة أراضيها، لذلك لم تعد هناك حاجة للمناقشة بعد الآن.
برؤية الكثير من مرؤوسيه قتلوا بهذا العنف والوحشية، “مالار” لم يعد قادراً على تحمل المزيد وأرسل تجسده أخيرا!
دوى عويل المخلوقات وبدأت رائحة الشواء للأجساد المتفحمة تتخلل الهواء. مقترنة ببحر النار الشاسع، كان الأمر كما لو كانت هذه نهاية العالم.
اشتعلت المخلوقات الصغيرة في هذه النار. فحتى لو تم لمسهم فقط، فإنهم يشتعلون في لحظة واحدة.
************************************
في النهاية، بدا أن عقل “باتريك” يكاد ينفجر عندما رأى “ليلين” وهو يحول آخر المخلوقات إلى الغبار. “هذه الطريقة العنيفة والمعقدة في المعركة، بالإضافة إلى ما حدث الان المعركة الأخيرة، هي أكثر جنونًا من الهائج … هل هو حقًا ساحر؟”
EgY RaMoS
زأر الكاهن، وأصبح للصياد الأسطوري أخيرًا طريق لتنفيس غضبه. قفز، تاركًا حفرة كبيرة على الأرض. انتشرت الشقوق مثل شبكات العنكبوت في جميع الاتجاهات حيث انطلق المخلوق نحو “باتريك” مثل كرة المدفع، ومخالبة السامة المرعبة تضرب رأس البالادين.
“لهذا السبب أنت ضدنا. في الواقع، لا يمكن تسوية هذا الصراع … “تمتم الكاهن العجوز، وعيناه تتعطشان للدماء،” لكن بينما قمت بقطع طقوسنا المقدسة، قدمت لنا تضحيات أفضل. يجب أن تكون حياة اثنين من الأسطوريين كافية لإرضاء سيدنا. اقبضوا عليهم!”
