السيطرة
“مجال المذبحة؟ قوي حقًا … “تمتم “ليلين” لنفسه،” يمكنك تجريد العدو من حياته وطاقة روحه أثناء المذبحة واستعادة قوتك بسرعة … للآلهة أيضًا مكافآت محددة، وتزداد المكافات كلما قتلت وجودًا أكثر قوة … ”
وأضاف “تيف” أن أنباء ما حدث لن تنتشر بالتأكيد. معه ومع النخب الأخرى المسؤولة عن الهجوم على السكان الأصليين، كانت الهزيمة مستحيلة.
استمرت تنبيهات الرقاقة. [بيييييب! قتل المضيف كائنًا إلهيًا. تم تعزيز مجال المذبحة، واستيعاب ألوهية الخصم.]
على قمة قاعدة السبج العملاق كان هناك ثعبان ذو مظهر شرير، ضخم وله أجنحة كبيرة. كانت لها مخالب حادة وقرن واحد، وبدا أن حراشفها تلمع. انتشرت الأجنحة الشيطانية الكبيرة على نطاق واسع، وكشفت العيون ذات بؤبؤ الثعابين الرأسي عن تعطش للدماء لا يرحم.
في تلك اللحظة، شعر “ليلين” أنه قد امتص أثر الألوهية من الطائر المشتعل، وهو شيء شكله أكثر من قرن من العبادة من السكان الأصليين. انتشر ضوء ذهبي عبر جسده، ومع وجود مجال المذبحة تحولت قوته إلى جزء خاص به.
قطع “روبن هود” رأس أحد السكان بتلويحه من يده. في هذه العملية، شعر أن القدرة على التحمل التي فقدها قد استعادت بطريقة ما. ألقى نظرة حوله ورأى القراصنة الذين كان من المفترض أن يفقدوا قدرتهم على التحمل يبدون مليئين بالحياة.
“الحصيلة هذه المرة وحدها سمحت لألوهية المذبحة الخاصة بي بالنمو بشكل كبير. إنه يستحق ما لا يقل عن سنتين إلى ثلاث سنوات من ايمان التابعين … “بدا “ليلين” متحمسًا،” هذه الرحلة إلى البحار الخارجية تستحق العناء بالتأكيد! ”
تم إرسال السكان الأصليين إلى التمثال دفعة واحدة، وأمروا بأداء قسم الولاء والخضوع له. قبل ذلك، كان عليهم أن يدوسوا على راية الطائر المشتعل.
الحقيقة هي أن أسرع طريقة لرف رتبة الإله هي الاستيلاء على الألوهية أو القوة الإلهية أو حتى الشرارة الإلهية من المعركة. ولكن كان لقوة الإيمان بأرواح الطواطم وكذلك قوتها الإلهية عيوبًا هائلة، ولهذا السبب لم تضع الآلهة أنظارها عليها.
أعطت قصص الاستعمار من حياته السابقة “ليلين” العديد من الأمثلة ليتبعها. كان قراصنة النخبة هم مجموعته الأساسية، ولم يكن من السهل إرسالهم خشية تعرضهم لخسائر فادحة. يجب أن تحقق كل عملية معهم نجاحًا هائلاً، وأن تعطي للنخبة صورة أنهم لا يهزمون.
ولكن لم يخشى “ليلين” التلوث من الماجوس. بالإضافة الي ذلك، سمحت له قوة عالم الاحلام “امتصاص الكوابيس” له بامتصاص قوة هذه الأرواح الأصلية المرتبطة بالأرض دون مشكلة.
“أعطيك مباركتي. ستحصل على القوة من خلال الذبح. الدم الطازج لأعدائك يعطيك القوة والشجاعة، وأنين النفوس سيعيد حيويتك! ” بدت الكلمات وكأنها أمر إلهي حيث ظهر شبح “تارغيريان” المرعب في السماء.
“بعد امتصاص القوة الإلهية، سأكون قادرًا على الاستفادة من ألوهية هذا الطائر الكبير وروحه إلى حد كبير …” نقر “ليلين” على البلورة أعلى عصا التنين الأحمر.
لكن هذا كان في المستقبل. ركز “ليلين” اهتمامه أولا على تنظيم السكان الأصليين لجزر “شي هوا هوا” في الوقت الحالي …
* شيو! شيو! * برز الضوء المبهر مع اختفاء التنين الأحمر الذي كان متواجدا قبل ذلك وفي مكانه كان طائر كبير مرعب يحترق بلهب أحمر ذهبي.
كان هذا هو التمثال الذي اختاره “ليلين” لنفسه حاليا. اذ انه لا يزال يخشى الآلهة الأخرى ويحتاط منها، لذلك لم يستطع إظهار نفسه. ثاني أفضل شيء كان صورة “تارغيريان”.
“استخدام روح كائن إلهي لتحل محل روح التنين الأسطورية، هذه صفقة جيدة جدًا …” لاحظ “ليلين” روح الطائر المشتعل. تم الآن ختمه داخل البلورة.
“أي نوع من الرعب قد تمنحنا إياه هذه القدرة في المعركة؟” كانت تأثيرات هذا المجال لا تضاهى في المعركة. انهارت تمامًا المقاومة القليلة التي كان السكان الأصليون لا يزالون يمثلونها، وانحدرت القبيلة في مجموعة من الصرخات.
على الرغم من أنني أخذت الروح بالفعل، ما زلت بحاجة إلى تحويلها إلى شيء يمكن استخدامه. حتى أقوم بذلك، يجب عدم استخدامه حاليا … “قدر “ليلين” أنه بمجرد إعادة تشكيله، فإن عصا التنين الأحمر المطور، على الرغم من أنه سيتعين عليه تغيير الاسم، سيكون أقوى من عنصر أسطوري .. .
الحقيقة هي أن أسرع طريقة لرف رتبة الإله هي الاستيلاء على الألوهية أو القوة الإلهية أو حتى الشرارة الإلهية من المعركة. ولكن كان لقوة الإيمان بأرواح الطواطم وكذلك قوتها الإلهية عيوبًا هائلة، ولهذا السبب لم تضع الآلهة أنظارها عليها.
بينما كان “ليلين” يقتل الطائر المشتعل، تمزق العلم فوق مذبح القبيلة. التهمت ألسنة اللهب الشرسة الطوطم. صرخ السكان الأصليون المتجمعون في حالة من الذعر، وكان وجه رئيس كهنتهم مشوهًا ومرتعشا قبل أن يسقط في حالة إغماء ميتة بينما كان الزبد يخرج من فمه. كان رد فعل الكهنة والاتباع الآخرين بنفس الطريقة.
” مات رئيسنا وكهنتنا…”
امتلك أتباع الآلهة بعض القوة من الطوطم، وهو ما سمح لهم بالتواصل مع الاله ولكن بعد أن ماتت روح الطوطم، سيواجهون نفس المصير.
كان هذا هو التمثال الذي اختاره “ليلين” لنفسه حاليا. اذ انه لا يزال يخشى الآلهة الأخرى ويحتاط منها، لذلك لم يستطع إظهار نفسه. ثاني أفضل شيء كان صورة “تارغيريان”.
كان استخلاص القوة التي اندمجت مع الجسد مثل إزالة أعضاء من الإنسان. لم يكن مفاجأة أن يموت عدد قليل منهم. لو كانوا يعبدون إله حقيقي، لكانت الأمور أكثر خطورة.
” مات رئيسنا وكهنتنا…”
في حين أنه يمكن أن يكون أسوأ، فإن هذا الوضع تسبب في زيادة حالة الذعر والهلع عند السكان الأصليين.
على قمة قاعدة السبج العملاق كان هناك ثعبان ذو مظهر شرير، ضخم وله أجنحة كبيرة. كانت لها مخالب حادة وقرن واحد، وبدا أن حراشفها تلمع. انتشرت الأجنحة الشيطانية الكبيرة على نطاق واسع، وكشفت العيون ذات بؤبؤ الثعابين الرأسي عن تعطش للدماء لا يرحم.
“آه … روح الأجداد …. ماتت …”
لكن هذا كان في المستقبل. ركز “ليلين” اهتمامه أولا على تنظيم السكان الأصليين لجزر “شي هوا هوا” في الوقت الحالي …
“الإله الشرير للأعداء، الشياطين ذوي البشرة الفاتحة قتلوا أرواح أجدادنا …”
كانت مهمته التالية هي إدارة هؤلاء السكان الأصليين، وتقسيمهم لتشكيل جيش ثانوي وحراسه. سيكون من الضروري مساعدة النبلاء الأصليين، واستفزاز القبائل لمهاجمة بعضها البعض وإحداث الفتنة. سيكون من الأفضل حتى لو نشر المرض والاوبئة بينهم.
” مات رئيسنا وكهنتنا…”
الحقيقة هي أن أسرع طريقة لرف رتبة الإله هي الاستيلاء على الألوهية أو القوة الإلهية أو حتى الشرارة الإلهية من المعركة. ولكن كان لقوة الإيمان بأرواح الطواطم وكذلك قوتها الإلهية عيوبًا هائلة، ولهذا السبب لم تضع الآلهة أنظارها عليها.
تسبب هذا الوضع في انهيار العجائز والأطفال والمرضى على الفور. لقد أصروا في الأصل على الاعتقاد بأن روح أجدادهم ستحميهم من الهجوم. ما حدث كان بمثابة ضربة كبيرة لهم.
على قمة قاعدة السبج العملاق كان هناك ثعبان ذو مظهر شرير، ضخم وله أجنحة كبيرة. كانت لها مخالب حادة وقرن واحد، وبدا أن حراشفها تلمع. انتشرت الأجنحة الشيطانية الكبيرة على نطاق واسع، وكشفت العيون ذات بؤبؤ الثعابين الرأسي عن تعطش للدماء لا يرحم.
استمر القتال، وتراجعت روح السكان الأصليين على الفور.
تسبب هذا الوضع في انهيار العجائز والأطفال والمرضى على الفور. لقد أصروا في الأصل على الاعتقاد بأن روح أجدادهم ستحميهم من الهجوم. ما حدث كان بمثابة ضربة كبيرة لهم.
“سيقتل كل من يقاومنا، سواء كانوا كبارا أو أطفال!” سار القراصنة والعديد من تابعي الشياطين الذين أخضعهم “ليلين” نحو مذبح القبيلة.
“سيقتل كل من يقاومنا، سواء كانوا كبارا أو أطفال!” سار القراصنة والعديد من تابعي الشياطين الذين أخضعهم “ليلين” نحو مذبح القبيلة.
“أتباعي!” في هذه اللحظة، سمع جميع القراصنة الذين تبعوا الأفعى المجنحة “كوكولكان” صوتًا منخفضًا ومهيبًا في داخلهم.
“استخدام روح كائن إلهي لتحل محل روح التنين الأسطورية، هذه صفقة جيدة جدًا …” لاحظ “ليلين” روح الطائر المشتعل. تم الآن ختمه داخل البلورة.
“أعطيك مباركتي. ستحصل على القوة من خلال الذبح. الدم الطازج لأعدائك يعطيك القوة والشجاعة، وأنين النفوس سيعيد حيويتك! ” بدت الكلمات وكأنها أمر إلهي حيث ظهر شبح “تارغيريان” المرعب في السماء.
كان استخلاص القوة التي اندمجت مع الجسد مثل إزالة أعضاء من الإنسان. لم يكن مفاجأة أن يموت عدد قليل منهم. لو كانوا يعبدون إله حقيقي، لكانت الأمور أكثر خطورة.
“إنه الهنا! لقد أظهر الاله المجنح نفسه! ” على عكس التابعين العاديين، كان لدى مساعدين “تيف” رد فعل أكثر عمقًا على هذا.
وفي النهاية، وبغض النظر عن الاضطراب، فإن غضب السكان الأصليين سرعان ما تلاشى في مواجهه سيوف القراصنة. وعندما تم إخضاع أحد السكان الأصليين سرعان ما حذت البقية حذوه.
“مجال المذبحة، تفعيل!” ظهر “ليلين” إلى السماء فوق ساحة المعركة وأطلق ضوء أحمر داكنًا من مجاله، ليظهر حول أتباعه.
كانت مهمته التالية هي إدارة هؤلاء السكان الأصليين، وتقسيمهم لتشكيل جيش ثانوي وحراسه. سيكون من الضروري مساعدة النبلاء الأصليين، واستفزاز القبائل لمهاجمة بعضها البعض وإحداث الفتنة. سيكون من الأفضل حتى لو نشر المرض والاوبئة بينهم.
“إنها قوة إلهنا! الثعبان المجنح يحمينا! ”
مع ظهور “ليلين” كإله وعرض حمايته لعباده، تلاشت قناعة السكان الأصليين تمامًا. بدأ الكثيرون في الاستسلام، ولف اللهب الأسود الكثيف السماء فوق القبيلة الأصلية …
قطع “روبن هود” رأس أحد السكان بتلويحه من يده. في هذه العملية، شعر أن القدرة على التحمل التي فقدها قد استعادت بطريقة ما. ألقى نظرة حوله ورأى القراصنة الذين كان من المفترض أن يفقدوا قدرتهم على التحمل يبدون مليئين بالحياة.
حل المساء، وكان انعكاس غروب الشمس على البحر أحمر مثل الدم. انتقل “ليلين” إلى قصر الرئيس، مستمعًا إلى تقارير مرؤوسيه.
“أي نوع من الرعب قد تمنحنا إياه هذه القدرة في المعركة؟” كانت تأثيرات هذا المجال لا تضاهى في المعركة. انهارت تمامًا المقاومة القليلة التي كان السكان الأصليون لا يزالون يمثلونها، وانحدرت القبيلة في مجموعة من الصرخات.
كان استخلاص القوة التي اندمجت مع الجسد مثل إزالة أعضاء من الإنسان. لم يكن مفاجأة أن يموت عدد قليل منهم. لو كانوا يعبدون إله حقيقي، لكانت الأمور أكثر خطورة.
مع ظهور “ليلين” كإله وعرض حمايته لعباده، تلاشت قناعة السكان الأصليين تمامًا. بدأ الكثيرون في الاستسلام، ولف اللهب الأسود الكثيف السماء فوق القبيلة الأصلية …
“مجال المذبحة؟ قوي حقًا … “تمتم “ليلين” لنفسه،” يمكنك تجريد العدو من حياته وطاقة روحه أثناء المذبحة واستعادة قوتك بسرعة … للآلهة أيضًا مكافآت محددة، وتزداد المكافات كلما قتلت وجودًا أكثر قوة … ”
حل المساء، وكان انعكاس غروب الشمس على البحر أحمر مثل الدم. انتقل “ليلين” إلى قصر الرئيس، مستمعًا إلى تقارير مرؤوسيه.
حلّ الليل، وجلبت الرياح البرودة إلى القبيلة. تم تجميع العديد من السكان الأصليين المقيدين معًا، على أمل الحصول على بعض الدفء من أجساد بعضهم البعض المرتعشة. في المقابل، كان هناك نيران ضخمة مشتعلة في وسط الساحة، حيث تم تدمير المذبح منذ فترة طويلة واستبداله بمعبود جديد تمامًا.
كان هذا المكان مكوّنًا من عدة قبائل أصغر عددًا يزيد قليلاً عن عشرة آلاف شخص. كان هذا “القصر” مجرد منزل أكبر قليلاً مع فراء وحوش جميل على الجدران. لكنها لا تزال جيدة مقارنة بمنازل المواطنين العاديين رغم ذلك.
EgY RaMoS
كانت هذه العملية انتصاراً كاملاً. لقد قتلنا حوالي ألف محارب محلي، وأخذنا أكثر من عشرة آلاف أسير. فقط عشرات من رجالنا فقدوا … “وبينما كانت “إيزابيل” تتحدث بجانبه، بدأ “روبن هود” و”رونالد” يحترقان من الإثارة.
“استخدام روح كائن إلهي لتحل محل روح التنين الأسطورية، هذه صفقة جيدة جدًا …” لاحظ “ليلين” روح الطائر المشتعل. تم الآن ختمه داخل البلورة.
كما كان الحصار البحري كاملا لذلك لم يهرب أي من زوارق السكان الأصليين.
“مجال المذبحة؟ قوي حقًا … “تمتم “ليلين” لنفسه،” يمكنك تجريد العدو من حياته وطاقة روحه أثناء المذبحة واستعادة قوتك بسرعة … للآلهة أيضًا مكافآت محددة، وتزداد المكافات كلما قتلت وجودًا أكثر قوة … ”
وأضاف “تيف” أن أنباء ما حدث لن تنتشر بالتأكيد. معه ومع النخب الأخرى المسؤولة عن الهجوم على السكان الأصليين، كانت الهزيمة مستحيلة.
كان استخلاص القوة التي اندمجت مع الجسد مثل إزالة أعضاء من الإنسان. لم يكن مفاجأة أن يموت عدد قليل منهم. لو كانوا يعبدون إله حقيقي، لكانت الأمور أكثر خطورة.
“جيد! المهمة التالية هي تنظيم العبيد وتفتيش الجزيرة … “كان العديد من السكان الأصليين قد فروا وسط فوضى الحرب، خاصة مع افتقارهم إلى القوة البشرية. لم يمانع “ليلين”، كانت هذه جزيرة معزولة بعد كل شيء. الآن بعد أن سيطر على البحر، أين يمكن أن يذهبوا؟
كان استخلاص القوة التي اندمجت مع الجسد مثل إزالة أعضاء من الإنسان. لم يكن مفاجأة أن يموت عدد قليل منهم. لو كانوا يعبدون إله حقيقي، لكانت الأمور أكثر خطورة.
“أهم شيء يجب القيام به الآن هو إخضاع أبناء القبيلة الأصليين ونشر إيماني. يمكنني إنشاء جيش ثانوي يتكون من السكان الأصليين بعد ذلك … ”
أعطت قصص الاستعمار من حياته السابقة “ليلين” العديد من الأمثلة ليتبعها. كان قراصنة النخبة هم مجموعته الأساسية، ولم يكن من السهل إرسالهم خشية تعرضهم لخسائر فادحة. يجب أن تحقق كل عملية معهم نجاحًا هائلاً، وأن تعطي للنخبة صورة أنهم لا يهزمون.
كان هذا هو التمثال الذي اختاره “ليلين” لنفسه حاليا. اذ انه لا يزال يخشى الآلهة الأخرى ويحتاط منها، لذلك لم يستطع إظهار نفسه. ثاني أفضل شيء كان صورة “تارغيريان”.
كانت مهمته التالية هي إدارة هؤلاء السكان الأصليين، وتقسيمهم لتشكيل جيش ثانوي وحراسه. سيكون من الضروري مساعدة النبلاء الأصليين، واستفزاز القبائل لمهاجمة بعضها البعض وإحداث الفتنة. سيكون من الأفضل حتى لو نشر المرض والاوبئة بينهم.
“استخدام روح كائن إلهي لتحل محل روح التنين الأسطورية، هذه صفقة جيدة جدًا …” لاحظ “ليلين” روح الطائر المشتعل. تم الآن ختمه داخل البلورة.
بسبب الاختلافات في عوالمهم، كانت المعارك بين الآلهة مهمة للغاية. إذا استطاع “ليلين” التخلص من الطواطم التي يؤمن بها السكان الأصليون، فسيكون كل شيء أسهل بكثير. كانت جزيرة “دانبرك” في نظره مجرد خنزير سمين ينتظر ذبحه.
كانت مهمته التالية هي إدارة هؤلاء السكان الأصليين، وتقسيمهم لتشكيل جيش ثانوي وحراسه. سيكون من الضروري مساعدة النبلاء الأصليين، واستفزاز القبائل لمهاجمة بعضها البعض وإحداث الفتنة. سيكون من الأفضل حتى لو نشر المرض والاوبئة بينهم.
لكن هذا كان في المستقبل. ركز “ليلين” اهتمامه أولا على تنظيم السكان الأصليين لجزر “شي هوا هوا” في الوقت الحالي …
كانت هذه العملية انتصاراً كاملاً. لقد قتلنا حوالي ألف محارب محلي، وأخذنا أكثر من عشرة آلاف أسير. فقط عشرات من رجالنا فقدوا … “وبينما كانت “إيزابيل” تتحدث بجانبه، بدأ “روبن هود” و”رونالد” يحترقان من الإثارة.
حلّ الليل، وجلبت الرياح البرودة إلى القبيلة. تم تجميع العديد من السكان الأصليين المقيدين معًا، على أمل الحصول على بعض الدفء من أجساد بعضهم البعض المرتعشة. في المقابل، كان هناك نيران ضخمة مشتعلة في وسط الساحة، حيث تم تدمير المذبح منذ فترة طويلة واستبداله بمعبود جديد تمامًا.
كانت هذه العملية انتصاراً كاملاً. لقد قتلنا حوالي ألف محارب محلي، وأخذنا أكثر من عشرة آلاف أسير. فقط عشرات من رجالنا فقدوا … “وبينما كانت “إيزابيل” تتحدث بجانبه، بدأ “روبن هود” و”رونالد” يحترقان من الإثارة.
على قمة قاعدة السبج العملاق كان هناك ثعبان ذو مظهر شرير، ضخم وله أجنحة كبيرة. كانت لها مخالب حادة وقرن واحد، وبدا أن حراشفها تلمع. انتشرت الأجنحة الشيطانية الكبيرة على نطاق واسع، وكشفت العيون ذات بؤبؤ الثعابين الرأسي عن تعطش للدماء لا يرحم.
“مجال المذبحة، تفعيل!” ظهر “ليلين” إلى السماء فوق ساحة المعركة وأطلق ضوء أحمر داكنًا من مجاله، ليظهر حول أتباعه.
كان هذا هو التمثال الذي اختاره “ليلين” لنفسه حاليا. اذ انه لا يزال يخشى الآلهة الأخرى ويحتاط منها، لذلك لم يستطع إظهار نفسه. ثاني أفضل شيء كان صورة “تارغيريان”.
في تلك اللحظة، شعر “ليلين” أنه قد امتص أثر الألوهية من الطائر المشتعل، وهو شيء شكله أكثر من قرن من العبادة من السكان الأصليين. انتشر ضوء ذهبي عبر جسده، ومع وجود مجال المذبحة تحولت قوته إلى جزء خاص به.
تم إرسال السكان الأصليين إلى التمثال دفعة واحدة، وأمروا بأداء قسم الولاء والخضوع له. قبل ذلك، كان عليهم أن يدوسوا على راية الطائر المشتعل.
في حين أنه يمكن أن يكون أسوأ، فإن هذا الوضع تسبب في زيادة حالة الذعر والهلع عند السكان الأصليين.
بغض النظر عن مدى غبائهم، عرف السكان الأصليون أن هذا يعني هزيمتهم النهائية. تسبب هذا في موجات من الفوضى، كما أن تأثير السنين السابقة لم يتلاشى بسهولة.
بسبب الاختلافات في عوالمهم، كانت المعارك بين الآلهة مهمة للغاية. إذا استطاع “ليلين” التخلص من الطواطم التي يؤمن بها السكان الأصليون، فسيكون كل شيء أسهل بكثير. كانت جزيرة “دانبرك” في نظره مجرد خنزير سمين ينتظر ذبحه.
وفي النهاية، وبغض النظر عن الاضطراب، فإن غضب السكان الأصليين سرعان ما تلاشى في مواجهه سيوف القراصنة. وعندما تم إخضاع أحد السكان الأصليين سرعان ما حذت البقية حذوه.
“استخدام روح كائن إلهي لتحل محل روح التنين الأسطورية، هذه صفقة جيدة جدًا …” لاحظ “ليلين” روح الطائر المشتعل. تم الآن ختمه داخل البلورة.
يمكن أن يشعر “ليلين” بإيمان العديد من السكان الأصليين، والخوف الذي رافق ذلك.
حلّ الليل، وجلبت الرياح البرودة إلى القبيلة. تم تجميع العديد من السكان الأصليين المقيدين معًا، على أمل الحصول على بعض الدفء من أجساد بعضهم البعض المرتعشة. في المقابل، كان هناك نيران ضخمة مشتعلة في وسط الساحة، حيث تم تدمير المذبح منذ فترة طويلة واستبداله بمعبود جديد تمامًا.
نظر حوله وتنهد، “هل تبجيل الآلهة بكل أشكال الحياة هو مصدر الإيمان؟ جوهر القوة الإلهية هو الذكاء والكرامة … ”
“الحصيلة هذه المرة وحدها سمحت لألوهية المذبحة الخاصة بي بالنمو بشكل كبير. إنه يستحق ما لا يقل عن سنتين إلى ثلاث سنوات من ايمان التابعين … “بدا “ليلين” متحمسًا،” هذه الرحلة إلى البحار الخارجية تستحق العناء بالتأكيد! ”
مع ظهور “ليلين” كإله وعرض حمايته لعباده، تلاشت قناعة السكان الأصليين تمامًا. بدأ الكثيرون في الاستسلام، ولف اللهب الأسود الكثيف السماء فوق القبيلة الأصلية …
************************************
************************************
“أهم شيء يجب القيام به الآن هو إخضاع أبناء القبيلة الأصليين ونشر إيماني. يمكنني إنشاء جيش ثانوي يتكون من السكان الأصليين بعد ذلك … ”
EgY RaMoS
امتلك أتباع الآلهة بعض القوة من الطوطم، وهو ما سمح لهم بالتواصل مع الاله ولكن بعد أن ماتت روح الطوطم، سيواجهون نفس المصير.
“الحصيلة هذه المرة وحدها سمحت لألوهية المذبحة الخاصة بي بالنمو بشكل كبير. إنه يستحق ما لا يقل عن سنتين إلى ثلاث سنوات من ايمان التابعين … “بدا “ليلين” متحمسًا،” هذه الرحلة إلى البحار الخارجية تستحق العناء بالتأكيد! ”
