Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1001

كنيسة الثعبان المجنح

كنيسة الثعبان المجنح

لقد أدى الوباء إلى خفض عدد سكان إمبراطورية “ساكارتس” إلى النصف، كما انخفضت قوتهم العسكرية بشكل حاد أيضًا. امتص “ليلين” و “معقل الامل” خاصته باستمرار موارد جزيرة “دانبرك” ونما أكثر ازدهارًا. ومع ذلك، فقد قدر أن موجة جديدة من القتال ستظهر قريبًا.

“إلهي القدير. أنت الثعبان المجنح الذي سيبتلع العالم، حامل شعلة المجزرة. ذات يوم، سوف تتحول إلى نجوم في السماء … “دخل “تيف” من باب كبير خلف “ليلين”، مرتديا أردية بيضاء نقية.

“يجب أن تخطط الأرواح المعلقة بالأرض وأرواح الطوطم لشيء هائل …” قام “ليلين” بضرب ذقنه وفكر. كانت أرواح الطوطم في جزيرة “دانبرك” في الواقع متفرقة في مختلف المناطق. كانت قوتهم محدودة إلى حد ما بالمنطقة التي استقروا فيها والمعرفة التي يمتلكونها.

الرغبة في الحياة أكبر بكثير مما يظنون… حتى لو أعلنت أنني أقتل السكان الأصليين بالفعل وأستخدم لحمهم ودمهم في طقوس التضحية، فلا يزال لديهم إرادة قوية للعيش.

لم يقتل “ليلين” سوى أرواح القبائل الصغيرة حتى الآن، حتى الأقوى بين الطواطم التي تحتوي على ذرة من الألوهية. حتى لو امتلكت هذه الروح مجالًا، فإن “ليلين” لم يخاف منها.

من ناحية أخرى، لم يكن الأمر كما لو أن هذه الأرواح تفتقر إلى الإجراءات المضادة ضده. على الرغم من أن المعارك واسعة النطاق كانت مستحيلة منذ بداية الوباء، إلا أنهم مرروا استراتيجية لمنع السكان الأصليين من الانتقال إلى “ليلين”. كانوا ينشرون شائعات مفادها أن “ليلين” نفسه هو من نشر الوباء، ومن المفارقات أن هذه هي الحقيقة.

ومع ذلك، كان لإمبراطورية “ساكارتس” العديد من الأرواح القوية بقوة تقترب من مستوى أنصاف الآلهة. في مجالاتهم الخاصة، سيتم تضخيم قوتهم لجعلهم على قدم المساواة مع الآلهة الحقيقية! بصراحة، إذا تقدم “ليلين” إلى حدود إمبراطورية “ساكارتس”، فسوف يتعرض للموت من قبل الأرواح الشبيهة بالآلهة.

على العكس من ذلك، إذا تجرأت تلك الأرواح على الخروج من مجالاتها، فسيكون لديها على الأكثر قوة أنصاف الآلهة. حتى أن قوتهم ستتدهور في محيط “معقل الأمل”.

على العكس من ذلك، إذا تجرأت تلك الأرواح على الخروج من مجالاتها، فسيكون لديها على الأكثر قوة أنصاف الآلهة. حتى أن قوتهم ستتدهور في محيط “معقل الأمل”.

“لقد ألقينا بالفعل القبض على بعض المشتبه بهم الذين ينشرون شائعات لتشويه سمعتك”، بينما كان لدى “تيف” فكرة عن خطط أرواح الطوطم، فلم يعترف هو ولا “ليلين” بها علانية. في مثل هذه الحالات، ما لم يضبطوا الجاني بنفسه وهو يقوم بنشر الوباء، فما هي الأدلة التي يملكوها؟

بسبب هذه الظروف، لم يكن “ليلين” حريصًا على تحديهم مباشرة بدلاً من ذلك اتبع سياسة الاستنزاف كان يضعفهم باستمرار ويقوض قواتهم كلما امكنه ذلك. فبالنسبة له، كانت هذه الأرواح مثل الوحوش المحبوسة في قفص. كان بإمكانه إضعافهم بسهولة على المدي الطويل، فلا داعي للتعجل.

EgY RaMoS

بمساعدة الوباء، نمت قوات “ليلين” دون أي مقاومة، وشق خصومهم مثل كالسكين في الزبد.

أطلق عليها “”ليلين”” اسم كنيسة “الأفعى الجبارة”، مع صورة تارغيريان كعلامة. كان “تيف” يهتم بالكتب المقدسة وما شابه ذلك. بالنظر إلى أنه قد تم غمره بقوة روح “ليلين” وكان الأسطوري الثاني للكنيسة، فقد تم تعيينه بشكل طبيعي كبابا.

كان هناك حتى بعض السكان الأصليين الذين تخلوا عن إيمانهم بأرواحهم الطوطمية وطلبوا الدخول إلى المعقل. تخلى نبلاء إحدى القبائل أنفسهم عن معتقداتهم بحثًا عن ملجأ آمن.

الرغبة في الحياة أكبر بكثير مما يظنون… حتى لو أعلنت أنني أقتل السكان الأصليين بالفعل وأستخدم لحمهم ودمهم في طقوس التضحية، فلا يزال لديهم إرادة قوية للعيش.

بعد كل شيء، مثل “معقل الامل” الحياة للبشر. خارجه، يمكن للمرء أن ينتظر الموت فقط. في ظل هذا الضغط الهائل، لن يرغب أكثر تابعي الطواطم ايمانا سوي في تحويل ايمانهم لمنقذهم الجديد.

مع مساهمات “تيف” في رعاية المساعدين، كان المنصب له على أي حال. كان هذا يتماشى مع خطط “ليلين”، ولن تطمع “إيزابيل” أبدًا في هذا المنصب.

لم يكن لدى الأرواح أي حل لخطة “ليلين” على الإطلاق. نظرًا لمستوي قوتهم، فإن الكهنة ورجال الدين الذين يرعوهم سيكونون قادرين على الأكثر على إنقاذ جزء صغير من النبلاء. سيترك عامة الناس ليموتوا. ما كان أكثر وقاحة هو أن وباء “ليلين” يمكن أن يصيب أي شخص حتى لو تم شفاؤه من قبل!

ومع ذلك، كان لإمبراطورية “ساكارتس” العديد من الأرواح القوية بقوة تقترب من مستوى أنصاف الآلهة. في مجالاتهم الخاصة، سيتم تضخيم قوتهم لجعلهم على قدم المساواة مع الآلهة الحقيقية! بصراحة، إذا تقدم “ليلين” إلى حدود إمبراطورية “ساكارتس”، فسوف يتعرض للموت من قبل الأرواح الشبيهة بالآلهة.

تحولت جزيرة “دانبرك” الآن إلى جزيرة الوباء. لم يكن بإمكان السكان الأصليين الذين لم يستسلموا لـ “”ليلين”” الاختباء إلا في زوايا أو مذابح مدينتهم، في انتظار ضرب الوباء المحتوم. بمجرد أن يتخلى معظمهم عن إيمانهم، ستكون أرواح الطوطم والأرواح الأرضية مجموعة من البط الجالس بانتظار صيده.

لم يقتل “ليلين” سوى أرواح القبائل الصغيرة حتى الآن، حتى الأقوى بين الطواطم التي تحتوي على ذرة من الألوهية. حتى لو امتلكت هذه الروح مجالًا، فإن “ليلين” لم يخاف منها.

لم يستطع أنصاف الاله أن يحافظوا على قوتهم الإلهية بدون المتعصبين والكهنة والنبلاء. سوف ينخفض ​​سحرهم المقدس، مما يتسبب في موت المزيد من الناس. لقد كانت حلقة مفرغة. مع تضاؤل ​​سيطرتهم على تابعيهم، كذلك يتضاءل مجال قوتهم أيضا.

“أنا أفهم …” وضع “تيف” أفضل ما لديه في التفكير وغادر باحترام. كان معنى ما قاله “ليلين” بالنسبة له أن يدينهم بجرائمهم على الفور، وعلناً فقط. لم يستطع أن يخدع الحكماء والأذكياء، ولكن ماذا في ذلك؟ في كل عصر كان عامة الناس يشكلون الجزء الأكبر من السكان.

في الوقت الحالي، امتدت سيطرة “ليلين” إلى ربع مساحة الجزيرة تقريبًا. على الرغم من أنه بدأ في زاوية المنطقة، إلا أن الأرواح الطوطمية للإمبراطورية لم تكن قادرة على فعل أي شيء حيال ذلك. في هذه الأثناء، نما تأثير “ليلين” أكثر مع مرور كل يوم. شعر “ليلين” أنه لا يحتاج حتى لمهاجمتهم شخصيًا. ستنقرض الأرواح بمفردها بمجرد قلة التابعين.

فيجب أن يجعل الاعتقال رسميًا، وإثباته ببعض الأدلة، ويمكن “ليلين” استخدام حكمه لإدانتهم. احتاج هو والكنيسة إلى تبرير قراراتهم، وإذا تخلصوا من الأشخاص المخادعين دون مبرر، فلن يؤدي ذلك إلا إلى المزيد من الشائعات. ومع ذلك، إذا كان سيتبع التعاليم والقانون فإن مكانته وسمعته ستتحسن، فلن يتمكن هؤلاء الأشخاص الذين تمكنوا من رؤية ما وراء حيله من التغلب عليه.

من ناحية أخرى، لم يكن الأمر كما لو أن هذه الأرواح تفتقر إلى الإجراءات المضادة ضده. على الرغم من أن المعارك واسعة النطاق كانت مستحيلة منذ بداية الوباء، إلا أنهم مرروا استراتيجية لمنع السكان الأصليين من الانتقال إلى “ليلين”. كانوا ينشرون شائعات مفادها أن “ليلين” نفسه هو من نشر الوباء، ومن المفارقات أن هذه هي الحقيقة.

أطلق عليها “”ليلين”” اسم كنيسة “الأفعى الجبارة”، مع صورة تارغيريان كعلامة. كان “تيف” يهتم بالكتب المقدسة وما شابه ذلك. بالنظر إلى أنه قد تم غمره بقوة روح “ليلين” وكان الأسطوري الثاني للكنيسة، فقد تم تعيينه بشكل طبيعي كبابا.

“الأفعى العملاقة من الغرب حفرت بقسوة قلوب شعبنا، مستخدمة دمائهم الطازجة لتقديم تضحية للشر. هكذا ولد شيطان الوباء … ”

فيجب أن يجعل الاعتقال رسميًا، وإثباته ببعض الأدلة، ويمكن “ليلين” استخدام حكمه لإدانتهم. احتاج هو والكنيسة إلى تبرير قراراتهم، وإذا تخلصوا من الأشخاص المخادعين دون مبرر، فلن يؤدي ذلك إلا إلى المزيد من الشائعات. ومع ذلك، إذا كان سيتبع التعاليم والقانون فإن مكانته وسمعته ستتحسن، فلن يتمكن هؤلاء الأشخاص الذين تمكنوا من رؤية ما وراء حيله من التغلب عليه.

“الشياطين ذوو البشرة الفاتحة لم يأتوا أبدًا بنية حسنة. إنهم يطمعون في ثروتنا وأراضينا الخصبة، وهم على استعداد لاستخدام حياتنا في القيام بالتضحية لآلهتهم … “كانت هذه الشائعات منتشرة جدًا في جزيرة “دانبرك”، حتى أن البعض يقوم بجولاته داخل “معقل الامل”.

ومع ذلك، كان لإمبراطورية “ساكارتس” العديد من الأرواح القوية بقوة تقترب من مستوى أنصاف الآلهة. في مجالاتهم الخاصة، سيتم تضخيم قوتهم لجعلهم على قدم المساواة مع الآلهة الحقيقية! بصراحة، إذا تقدم “ليلين” إلى حدود إمبراطورية “ساكارتس”، فسوف يتعرض للموت من قبل الأرواح الشبيهة بالآلهة.

ولكن رغم ذلك اكتشف “ليلين” شيئًا غير طبيعي.

مع مساهمات “تيف” في رعاية المساعدين، كان المنصب له على أي حال. كان هذا يتماشى مع خطط “ليلين”، ولن تطمع “إيزابيل” أبدًا في هذا المنصب.

الحياة والتكاثر هما أكثر الرغبات بدائية للكائنات الحية. قوة هذه الرغبة تترك حتى الآلهة في رهبة … “نظر إلى “معقل الأمل” الصاخب وابتسم ابتسامة عريضة.

“”تيف” …” كان صوت “ليلين” لطيفًا للغاية، لكنه يحمل كرامة لا يمكن معارضتها. تشدد “تيف” واستمع بجدية. “الكنيسة مفتوحة ووفقا للتعاليم. سنمنح محاكمة عادلة حتى لتلك الفئران الحقيرة من الظلام، وخاصة في مثل هذه الأمور … ”

الرغبة في الحياة أكبر بكثير مما يظنون… حتى لو أعلنت أنني أقتل السكان الأصليين بالفعل وأستخدم لحمهم ودمهم في طقوس التضحية، فلا يزال لديهم إرادة قوية للعيش.

“يجب أن تخطط الأرواح المعلقة بالأرض وأرواح الطوطم لشيء هائل …” قام “ليلين” بضرب ذقنه وفكر. كانت أرواح الطوطم في جزيرة “دانبرك” في الواقع متفرقة في مختلف المناطق. كانت قوتهم محدودة إلى حد ما بالمنطقة التي استقروا فيها والمعرفة التي يمتلكونها.

طالما أنهم قادرون على الخضوع لإيماني والتخلص من الوباء، فسيظل هناك العديد من السكان الأصليين الذين يأتون … قبل أن تجد الآلهة ترياقًا لهذا الوباء، سيكون هذا الوضع لا رجوع فيه. أما بالنسبة للشائعات، فيمكنهم على الأكثر زيادة عبء العمل على “تيف” والكنيسة.

من ناحية أخرى، لم يكن الأمر كما لو أن هذه الأرواح تفتقر إلى الإجراءات المضادة ضده. على الرغم من أن المعارك واسعة النطاق كانت مستحيلة منذ بداية الوباء، إلا أنهم مرروا استراتيجية لمنع السكان الأصليين من الانتقال إلى “ليلين”. كانوا ينشرون شائعات مفادها أن “ليلين” نفسه هو من نشر الوباء، ومن المفارقات أن هذه هي الحقيقة.

كان العامل الممرض الذي ابتكره “ليلين” مدعومًا بقدرته على كونه ماجوس، وقوة سلالات الدم من عالم آخر. بالإضافة إلى ذلك، كانت فعالة فقط على السكان الأصليين. كان من المستحيل تقريبًا أن تجد هذه الآلهة علاجًا لها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“إلهي القدير. أنت الثعبان المجنح الذي سيبتلع العالم، حامل شعلة المجزرة. ذات يوم، سوف تتحول إلى نجوم في السماء … “دخل “تيف” من باب كبير خلف “ليلين”، مرتديا أردية بيضاء نقية.

EgY RaMoS

في هذا العالم الواسع، أنشأ “ليلين” أخيرًا كنيسة ذات جدول زمني مناسب. أعطته المعركة والفتوحات المستمرة عددًا كبيرًا من التابعين المخلصين، كما خضع أتباعه للمعمودية. هم الآن مجهزون لتنفيذ أوامره.

الحياة والتكاثر هما أكثر الرغبات بدائية للكائنات الحية. قوة هذه الرغبة تترك حتى الآلهة في رهبة … “نظر إلى “معقل الأمل” الصاخب وابتسم ابتسامة عريضة.

كان قد أعطى “تيف” مجموعة من الكهنة، وعين أحد أفراد عائلته مسؤولاً عن الإدارة، مما أدى إلى امتنان كبير من كلا الطرفين. بصرف النظر عن ذلك، كان لديه الآن أساس من المتعصبين بأعداد ضخمة وكنيسة.

“الشياطين ذوو البشرة الفاتحة لم يأتوا أبدًا بنية حسنة. إنهم يطمعون في ثروتنا وأراضينا الخصبة، وهم على استعداد لاستخدام حياتنا في القيام بالتضحية لآلهتهم … “كانت هذه الشائعات منتشرة جدًا في جزيرة “دانبرك”، حتى أن البعض يقوم بجولاته داخل “معقل الامل”.

أطلق عليها “”ليلين”” اسم كنيسة “الأفعى الجبارة”، مع صورة تارغيريان كعلامة. كان “تيف” يهتم بالكتب المقدسة وما شابه ذلك. بالنظر إلى أنه قد تم غمره بقوة روح “ليلين” وكان الأسطوري الثاني للكنيسة، فقد تم تعيينه بشكل طبيعي كبابا.

أطلق عليها “”ليلين”” اسم كنيسة “الأفعى الجبارة”، مع صورة تارغيريان كعلامة. كان “تيف” يهتم بالكتب المقدسة وما شابه ذلك. بالنظر إلى أنه قد تم غمره بقوة روح “ليلين” وكان الأسطوري الثاني للكنيسة، فقد تم تعيينه بشكل طبيعي كبابا.

مع مساهمات “تيف” في رعاية المساعدين، كان المنصب له على أي حال. كان هذا يتماشى مع خطط “ليلين”، ولن تطمع “إيزابيل” أبدًا في هذا المنصب.

أطلق عليها “”ليلين”” اسم كنيسة “الأفعى الجبارة”، مع صورة تارغيريان كعلامة. كان “تيف” يهتم بالكتب المقدسة وما شابه ذلك. بالنظر إلى أنه قد تم غمره بقوة روح “ليلين” وكان الأسطوري الثاني للكنيسة، فقد تم تعيينه بشكل طبيعي كبابا.

“ما هذا؟” استدار “ليلين”، وكانت الهالة المهيبة تشع من جسده من حين لآخر.

في الحقيقة، إذا حاولت الآلهة الوصول إلى حقيقة الأمر، فإن إلهة الأوبئة ستصبح كبش فداء “ليلين”. من الذي طلب منها أن تستمتع بفعل الأشياء الخبيثة مثل انتشار الأوبئة والأمراض في المقام الأول؟

“لقد ألقينا بالفعل القبض على بعض المشتبه بهم الذين ينشرون شائعات لتشويه سمعتك”، بينما كان لدى “تيف” فكرة عن خطط أرواح الطوطم، فلم يعترف هو ولا “ليلين” بها علانية. في مثل هذه الحالات، ما لم يضبطوا الجاني بنفسه وهو يقوم بنشر الوباء، فما هي الأدلة التي يملكوها؟

“”تيف” …” كان صوت “ليلين” لطيفًا للغاية، لكنه يحمل كرامة لا يمكن معارضتها. تشدد “تيف” واستمع بجدية. “الكنيسة مفتوحة ووفقا للتعاليم. سنمنح محاكمة عادلة حتى لتلك الفئران الحقيرة من الظلام، وخاصة في مثل هذه الأمور … ”

أما بالنسبة للعلاج والمياه المقدسة، فيمكنهم تبرير ذلك بالقول إن قوة “ليلين” الإلهية تصدت للوباء. لم يكن قد استخدم مجالات الوباء والمرض على أي حال، لذلك لم يكن خائفًا من كشف امره.

على العكس من ذلك، إذا تجرأت تلك الأرواح على الخروج من مجالاتها، فسيكون لديها على الأكثر قوة أنصاف الآلهة. حتى أن قوتهم ستتدهور في محيط “معقل الأمل”.

في الحقيقة، إذا حاولت الآلهة الوصول إلى حقيقة الأمر، فإن إلهة الأوبئة ستصبح كبش فداء “ليلين”. من الذي طلب منها أن تستمتع بفعل الأشياء الخبيثة مثل انتشار الأوبئة والأمراض في المقام الأول؟

بعد كل شيء، مثل “معقل الامل” الحياة للبشر. خارجه، يمكن للمرء أن ينتظر الموت فقط. في ظل هذا الضغط الهائل، لن يرغب أكثر تابعي الطواطم ايمانا سوي في تحويل ايمانهم لمنقذهم الجديد.

لم يكن هناك وباء مدعوم من قبل القوى الإلهية لم يسمع به أحد في عالم الآلهة، حيث يستلزم مثل هذا الشيء الصعود إلى الألوهية في هذا المجال بالذات. فما فعله “ليلين” جاء من عالم آخر.

“أنا أفهم …” وضع “تيف” أفضل ما لديه في التفكير وغادر باحترام. كان معنى ما قاله “ليلين” بالنسبة له أن يدينهم بجرائمهم على الفور، وعلناً فقط. لم يستطع أن يخدع الحكماء والأذكياء، ولكن ماذا في ذلك؟ في كل عصر كان عامة الناس يشكلون الجزء الأكبر من السكان.

“يا إلهي القدير هل نعاقبهم؟” سأل “تيف” بصوت منخفض.

“الشياطين ذوو البشرة الفاتحة لم يأتوا أبدًا بنية حسنة. إنهم يطمعون في ثروتنا وأراضينا الخصبة، وهم على استعداد لاستخدام حياتنا في القيام بالتضحية لآلهتهم … “كانت هذه الشائعات منتشرة جدًا في جزيرة “دانبرك”، حتى أن البعض يقوم بجولاته داخل “معقل الامل”.

من الطبيعي أن تكون العقوبة أخذ حياتهم. بعد كل شيء، كان “تيف” في الأصل من العالم المظلم، وقام بأشياء لا حصر لها مثل هذا.

أطلق عليها “”ليلين”” اسم كنيسة “الأفعى الجبارة”، مع صورة تارغيريان كعلامة. كان “تيف” يهتم بالكتب المقدسة وما شابه ذلك. بالنظر إلى أنه قد تم غمره بقوة روح “ليلين” وكان الأسطوري الثاني للكنيسة، فقد تم تعيينه بشكل طبيعي كبابا.

“”تيف” …” كان صوت “ليلين” لطيفًا للغاية، لكنه يحمل كرامة لا يمكن معارضتها. تشدد “تيف” واستمع بجدية. “الكنيسة مفتوحة ووفقا للتعاليم. سنمنح محاكمة عادلة حتى لتلك الفئران الحقيرة من الظلام، وخاصة في مثل هذه الأمور … ”

كان هناك حتى بعض السكان الأصليين الذين تخلوا عن إيمانهم بأرواحهم الطوطمية وطلبوا الدخول إلى المعقل. تخلى نبلاء إحدى القبائل أنفسهم عن معتقداتهم بحثًا عن ملجأ آمن.

“أنا أفهم …” وضع “تيف” أفضل ما لديه في التفكير وغادر باحترام. كان معنى ما قاله “ليلين” بالنسبة له أن يدينهم بجرائمهم على الفور، وعلناً فقط. لم يستطع أن يخدع الحكماء والأذكياء، ولكن ماذا في ذلك؟ في كل عصر كان عامة الناس يشكلون الجزء الأكبر من السكان.

لم يستطع أنصاف الاله أن يحافظوا على قوتهم الإلهية بدون المتعصبين والكهنة والنبلاء. سوف ينخفض ​​سحرهم المقدس، مما يتسبب في موت المزيد من الناس. لقد كانت حلقة مفرغة. مع تضاؤل ​​سيطرتهم على تابعيهم، كذلك يتضاءل مجال قوتهم أيضا.

فيجب أن يجعل الاعتقال رسميًا، وإثباته ببعض الأدلة، ويمكن “ليلين” استخدام حكمه لإدانتهم. احتاج هو والكنيسة إلى تبرير قراراتهم، وإذا تخلصوا من الأشخاص المخادعين دون مبرر، فلن يؤدي ذلك إلا إلى المزيد من الشائعات. ومع ذلك، إذا كان سيتبع التعاليم والقانون فإن مكانته وسمعته ستتحسن، فلن يتمكن هؤلاء الأشخاص الذين تمكنوا من رؤية ما وراء حيله من التغلب عليه.

من الطبيعي أن تكون العقوبة أخذ حياتهم. بعد كل شيء، كان “تيف” في الأصل من العالم المظلم، وقام بأشياء لا حصر لها مثل هذا.

في بعض الأحيان، كانت السطحية مهمة للغاية. بفضل ما لديه من بيانات وذكريات، كان “ليلين” متقدمًا على آلهة جزيرة “دانبرك” في السيطرة على قلوب الآخرين.

مع مساهمات “تيف” في رعاية المساعدين، كان المنصب له على أي حال. كان هذا يتماشى مع خطط “ليلين”، ولن تطمع “إيزابيل” أبدًا في هذا المنصب.

بعد عدة أيام، بدأت المحاكمة تحت أعين الناس، الذين تزاحموا لرؤية المشهد.

كان العامل الممرض الذي ابتكره “ليلين” مدعومًا بقدرته على كونه ماجوس، وقوة سلالات الدم من عالم آخر. بالإضافة إلى ذلك، كانت فعالة فقط على السكان الأصليين. كان من المستحيل تقريبًا أن تجد هذه الآلهة علاجًا لها.

لم يضغط عليهم “تيف” للاعتراف بجرائمهم، وبدلاً من ذلك اتهمهم بـ “تشويه الاسم المقدس للإله والتسبب في انعدام الثقة بين التابعين”. تسبب هذا في ضجة كبيرة بين الناس المجتمعين.

من الطبيعي أن تكون العقوبة أخذ حياتهم. بعد كل شيء، كان “تيف” في الأصل من العالم المظلم، وقام بأشياء لا حصر لها مثل هذا.

 

بمساعدة الوباء، نمت قوات “ليلين” دون أي مقاومة، وشق خصومهم مثل كالسكين في الزبد.

************************************

تحولت جزيرة “دانبرك” الآن إلى جزيرة الوباء. لم يكن بإمكان السكان الأصليين الذين لم يستسلموا لـ “”ليلين”” الاختباء إلا في زوايا أو مذابح مدينتهم، في انتظار ضرب الوباء المحتوم. بمجرد أن يتخلى معظمهم عن إيمانهم، ستكون أرواح الطوطم والأرواح الأرضية مجموعة من البط الجالس بانتظار صيده.

 

كان هناك حتى بعض السكان الأصليين الذين تخلوا عن إيمانهم بأرواحهم الطوطمية وطلبوا الدخول إلى المعقل. تخلى نبلاء إحدى القبائل أنفسهم عن معتقداتهم بحثًا عن ملجأ آمن.

EgY RaMoS

طالما أنهم قادرون على الخضوع لإيماني والتخلص من الوباء، فسيظل هناك العديد من السكان الأصليين الذين يأتون … قبل أن تجد الآلهة ترياقًا لهذا الوباء، سيكون هذا الوضع لا رجوع فيه. أما بالنسبة للشائعات، فيمكنهم على الأكثر زيادة عبء العمل على “تيف” والكنيسة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

في الحقيقة، إذا حاولت الآلهة الوصول إلى حقيقة الأمر، فإن إلهة الأوبئة ستصبح كبش فداء “ليلين”. من الذي طلب منها أن تستمتع بفعل الأشياء الخبيثة مثل انتشار الأوبئة والأمراض في المقام الأول؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط