Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1019

الجحيم

الجحيم

“يجب أن تكون المعلومات غير صحيحة، ربما لم يحصل “ليلين” على المدينة العائمة. إما ذلك، أو أنه ماكر للغاية وتوقع كميننا … “اخترقت نظرة “ميسترا” الجميلة الفراغ.

كان هذا إلهين أعظم! ربما يكون لدى “ليلين” فرصة لمقاومتها في العالم الفاني، ولكن خارجه لم يكن هناك المزيد من القيود. لن تكون هناك أي فرصة له للرد.

لو كان “ليلين” هنا، لكان بالتأكيد قد انغمر في العرق البارد. لو أنه استخدم المدينة العائمة بالفعل لمهاجمة العمود الفقري لهذه الكنائس، فإن الآلهة التي تنتظره كانت ستقتله على الفور.

“مستويات الجحيم التسعة ل “باتور”، الهاوية اللانهائية، والظلام الأبدي. عالم الآلهة تحت الأرض … “كان جميع السحرة مثقفين. علاوة على ذلك، كان لدى “ليلين” ذكريات “بعزلبول” كما أنه بحث هذه الأرض من قبل، لذا فإن معرفته بالجحيم التسعة تجاوزت حتى تلك الموجودة في عالم الآلهة السامي.

كان هذا إلهين أعظم! ربما يكون لدى “ليلين” فرصة لمقاومتها في العالم الفاني، ولكن خارجه لم يكن هناك المزيد من القيود. لن تكون هناك أي فرصة له للرد.

“بقية المستويات لها أصحابها أيضًا، مع ” أسموديوس” في المركز التاسع …” “ليلين” يحسب على أصابعه، “ثمانية حكام لـ “باتور”، بالإضافة إلى عدد قليل من الآلهة وشياطين الحفرة في الجحيم الأول. إنهم الأقوى في “باتور” … ”

<<<< تجسدات “ميسترا” و”صور” كانوا ينتظروا وسط الابعد استخدام “ليلين” للمدينة العائمة في الهروب ليقبضوا عليه>>>>

“أنت تقصد.” استنشقت “ميسترا” بعمق، وأطلقت كلمة محرمة في العصور الماضية، “الماجوس …”

“من أين حصلتي على هذه المعلومات؟” سألها “صور” مستيقظًا من صمته.

قالت الشائعات أن ” أسموديوس” قد صعد إلى عرشه من خلال معارك لا حصر لها. لقد خطّط طريقه على طول الطريق، وجمع جيشًا ملحميًا يتكون من شياطين الحفرة وشياطين أكبر، وحصل على مقعده كزعيم لـ “باتور” بمساعدة أسياد كل مستوى.

“أحد التابعين التقى شيطاناً أثناء سفره، وحصل منه على المعلومات. ومع ذلك، كان الشيطان قد مات بالفعل عندما وصلت إلى هناك، واختفت روحه أيضًا … ”

كان هذا إلهين أعظم! ربما يكون لدى “ليلين” فرصة لمقاومتها في العالم الفاني، ولكن خارجه لم يكن هناك المزيد من القيود. لن تكون هناك أي فرصة له للرد.

ظهر أثر الشك على وجه “ميسترا”. “أشعر بهالة مزعجة للغاية وشريرة، أكثر حقارة من الملوك الثلاثة في الهاوية العميقة. هذا وجود غامض … ”

أظهر بسرعة خصائص العالم.

“أكثر شراً من الشر نفسه؟” ارتجف “صور”، كما لو كان يتذكر بعض الذكريات غير المرغوب فيها. “يجب أن تذهبي وتفحصي الأختام. قومي بإزالة أي تلوث حول المنطقة إذا لزم الأمر … ”

لو كان “ليلين” هنا، لكان بالتأكيد قد انغمر في العرق البارد. لو أنه استخدم المدينة العائمة بالفعل لمهاجمة العمود الفقري لهذه الكنائس، فإن الآلهة التي تنتظره كانت ستقتله على الفور.

“أنت تقصد.” استنشقت “ميسترا” بعمق، وأطلقت كلمة محرمة في العصور الماضية، “الماجوس …”

كان النقل الفوري هو الخيار الأكثر أمانًا بالفعل. لا أخشى أي شخص في العالم الفاني، لكن لا يمكنني أن أكون واثقًا جدًا في سفر الابعاد. حاليا، أنا على الأرجح في … “نظر “ليلين” حولي. نزلت نيازك عبر السماء القرمزية، ترقص في الهواء. كان محيطه عبارة عن فوضى متفحمة، تناثرت الصخور الصغيرة بالأرض المقفرة.

……

قالت الشائعات أن ” أسموديوس” قد صعد إلى عرشه من خلال معارك لا حصر لها. لقد خطّط طريقه على طول الطريق، وجمع جيشًا ملحميًا يتكون من شياطين الحفرة وشياطين أكبر، وحصل على مقعده كزعيم لـ “باتور” بمساعدة أسياد كل مستوى.

لمع ضوء النقل الآني عندما خرج “ليلين” من التشويه في الفضاء. مجرد لحظة قبل ذلك، خرج صوت الرقاقة، [تم استيفاء الشروط الطارئة، وتم تفعيل النقل الفوري!]

افيرنوس (خط المواجهة وبه اثنان من الآلهة الأصغر وهما كورتلماك إله الكوبولد وهم العفاريت الصغار وسيكولاه إله القروش) ديس (من المفترض يكون حاكمه هو بعزلبول إله الشراهة) ميناروث (يحكمه مامّون إله الطمع) فليجيسوس (يحكمه صامويل إله الغضب) ايستجيا (يحكمه ليفيستوس إله الغرور) مالبولج (تحكمه جلاسيا إلهه الشهوة وبه كونتيسه العرافات) ملادوميني (يحكمه بعزلبول إله الكسل) ؟؟؟؟؟ كانيا (يحكمه مفستوفيليس إله الحسد) نيسيوس (يحكمه أسموديوس وهو تجسيد الشر الخالص) ترجمة

كان النقل الفوري هو الخيار الأكثر أمانًا بالفعل. لا أخشى أي شخص في العالم الفاني، لكن لا يمكنني أن أكون واثقًا جدًا في سفر الابعاد. حاليا، أنا على الأرجح في … “نظر “ليلين” حولي. نزلت نيازك عبر السماء القرمزية، ترقص في الهواء. كان محيطه عبارة عن فوضى متفحمة، تناثرت الصخور الصغيرة بالأرض المقفرة.

وأصبح لدي القوات هنا متغير جديد لأخذه في الاعتبار!

“هوي… يبدو أن هذا …” كان الهواء مليئًا بمسحة من الحقد والرهبة، مما يشير إلى مكان وجود “ليلين”. بالطبع، لم تترك تيارات الدم الصغيرة المتدفقة حول الأرض مجالًا للشك. “باتور”، مستويات الجحيم التسعة. كنت أعلم أن هذا يبدو مألوفًا!

3) مساحة غير محدودة: تمتد المستويات التسعة من الجحيم إلى مسافة غير محدودة، ولكنها دائمًا مسافة ثابتة من الهاوية ومستوياتها الدنيا.

مط “ليلين” ظهره بتكاسل، قبل أن يرسل أمرًا، “رقاقة، قم بإجراء المسح”.

افيرنوس (خط المواجهة وبه اثنان من الآلهة الأصغر وهما كورتلماك إله الكوبولد وهم العفاريت الصغار وسيكولاه إله القروش) ديس (من المفترض يكون حاكمه هو بعزلبول إله الشراهة) ميناروث (يحكمه مامّون إله الطمع) فليجيسوس (يحكمه صامويل إله الغضب) ايستجيا (يحكمه ليفيستوس إله الغرور) مالبولج (تحكمه جلاسيا إلهه الشهوة وبه كونتيسه العرافات) ملادوميني (يحكمه بعزلبول إله الكسل) ؟؟؟؟؟ كانيا (يحكمه مفستوفيليس إله الحسد) نيسيوس (يحكمه أسموديوس وهو تجسيد الشر الخالص) ترجمة

[بييييييييب! تأسست المهمة، وبدأت في المسح …] رن صوت الرقاقة. ونفذت أمره على الفور.

كأقوى حاكم من حكام “باتور”، كان لدى ” أسموديوس” قوة لا مثيل لها. لم يكن أدنى من أي من الآلهة الكبرى. لقد وسع نفوذه على “باتور” في آلاف السنين الماضية، مما أظهر طموحه في توحيد كل شيء.

[تم فحص البيئة، اكتمل تحليل الهواء. الموقع الحالي: “افيرنوس”، المستوى الأول من “باتور”.]

************************************

[بييييييييب! تختلف القوانين هنا عن العالم الفاني، جاري التحليل …]

وأصبح لدي القوات هنا متغير جديد لأخذه في الاعتبار!

أظهر بسرعة خصائص العالم.

لو كان “ليلين” هنا، لكان بالتأكيد قد انغمر في العرق البارد. لو أنه استخدم المدينة العائمة بالفعل لمهاجمة العمود الفقري لهذه الكنائس، فإن الآلهة التي تنتظره كانت ستقتله على الفور.

[1) الجاذبية الطبيعية.

ورغم ذلك زادت الرغبة الملتهبة التي شعر بها “ليلين”.

2) التدفق الزمني الطبيعي.

2) التدفق الزمني الطبيعي.

3) مساحة غير محدودة: تمتد المستويات التسعة من الجحيم إلى مسافة غير محدودة، ولكنها دائمًا مسافة ثابتة من الهاوية ومستوياتها الدنيا.

[1) الجاذبية الطبيعية.

5) التقارب عنصري: جميع العناصر متوازنة في السلطة.

يحتوي “باتور”على تسعة مستويات، وهو مكان الأرواح الساقطة. تقول الأساطير أنها كانت ذات يوم جزءًا من الهاوية التي انفصلت عنها لاحقا، ظهرت معلومات عن “باتور” في ذهن “ليلين”.

6) التعامل مع الكائنات الشيطانية: تضعف كل مخلوقات العالم الفاني أو المخلوقات الصالحة، وتهاجمهم الشياطين. تحصل الشياطين على زيادة طفيفة في القوى.]

كان هؤلاء الأشخاص أقوياء بشكل استثنائي، وكان لديهم أيضًا قواهم الخاصة وراءهم. لم يكن الشخص القادر على تنمية نفوذه في الجحيم بحد ذاته شخصية سهلة بل انها شخصية قادرة على العديد من الحيل والمؤامرات.

“هذه حقًا أرض الشياطين”. استنشق “ليلين” بعمق. لقد شعر وكأنه اندمج في واحدة مع “باتور” بالكامل، وهو الانطباع الذي أعطي له لأنه التهم “بعزلبول” من قبل.

عندما فقد “بعزلبول” من المستوى الثاني، انتهز الفرصة لتعزيز سيطرته عليه. بالطبع، لم يوافق حكام “باتور” الستة المتبقون على ذلك، وبدأت المعارك والمؤامرات حتى وصل “باتور” إلى توازن على حافة شعرة. كان ذلك، بالطبع، حتى أتي “ليلين” بقوته الأمر الذي من شأنه أن يدمر موازين القوي.

لكن الانطباع لم يكن خاطئًا بالضرورة. كانت تصرفاته متوافقة تمامًا مع قوانين الجحيم، مما يعني أن هذا المكان يمكن أن يتحمل ثقل طموحاته. سوف يحلق في السماء!

هناك ثمانية حكام في “باتور”، المستوى الأول يقع في منطقة مشتركة تمثل خط المواجهة في المعارك الدموية. حتى أن هناك بعض الآلهة الذين أقاموا ممالكهم الإلهية هنا، مثل “كورتلماك” إله الكوبولد و “سيكولاه” إله القروش. بالإضافة الي ذلك، بسبب المعارك مع الشياطين، فإن ” أسموديوس” له تأثير كبير هنا. ويتمركز جنرالاته الثمانية، في هذا المكان …

“أنصاف الآلهة يمكنهم اجتياز الحواجز. يمكنني العودة إلى العالم الفاني إذا أردت ذلك، ولكن بما أنني هنا بالفعل … “قام “ليلين” بضرب ذقنه. على أي حال، جزيرة “دانبرك” بعيدة جدًا عن البر الرئيسي، ولن تتأثر بسهولة. يمكنني إدارة تابعيني وتعاويذهم الإلهية بنفس السهولة من هذا المكان. كنت أرغب في القيام برحلة إلى “باتور “على أي حال، لذلك قد أستمر هنا أيضًا … ”

“هوي… يبدو أن هذا …” كان الهواء مليئًا بمسحة من الحقد والرهبة، مما يشير إلى مكان وجود “ليلين”. بالطبع، لم تترك تيارات الدم الصغيرة المتدفقة حول الأرض مجالًا للشك. “باتور”، مستويات الجحيم التسعة. كنت أعلم أن هذا يبدو مألوفًا!

كان ل “باتور” تسعة مستويات تسمى مستويات الجحيم التسعة. كانت وجهة مثالية للمسافرين، مكانًا يمكن للباحثين عن الكنوز إرضاء جشعهم واثارة غضب البالادين. وكأحد الأبعاد، كان يمثل التجسيد النهائي للشياطين.

مط “ليلين” ظهره بتكاسل، قبل أن يرسل أمرًا، “رقاقة، قم بإجراء المسح”.

كانت مكان أنواع الشياطين المختلفة، بما في ذلك الشياطين الملتحين، والشياطين ذات القرون، وشياطين الجليد، والشياطين الشائكة، وشياطين الحفر، وعدد لا يحصى من الآخرين. كان لديهم تسلسل هرمي هنا، وبغض النظر عن الشياطين، كانت هناك أيضًا حيوانات قطط الجحيم، وكلاب جحيم، وعفاريت، وكيتونات، وأكلة أحلام، ووحوش شيطانية، وحتى بشر!

[بييييييييب! تأسست المهمة، وبدأت في المسح …] رن صوت الرقاقة. ونفذت أمره على الفور.

<<<<الكيتونات هم نوع من الشياطين السادية الذين يقومون بتعذيب البشر>>>>

لمع ضوء النقل الآني عندما خرج “ليلين” من التشويه في الفضاء. مجرد لحظة قبل ذلك، خرج صوت الرقاقة، [تم استيفاء الشروط الطارئة، وتم تفعيل النقل الفوري!]

التزمت شياطين الجحيم التسعة بنظام هرمي، مع الحصول على مكانة من خلال المخططات والعمل القاسي.

“هذه حقًا أرض الشياطين”. استنشق “ليلين” بعمق. لقد شعر وكأنه اندمج في واحدة مع “باتور” بالكامل، وهو الانطباع الذي أعطي له لأنه التهم “بعزلبول” من قبل.

“مستويات الجحيم التسعة ل “باتور”، الهاوية اللانهائية، والظلام الأبدي. عالم الآلهة تحت الأرض … “كان جميع السحرة مثقفين. علاوة على ذلك، كان لدى “ليلين” ذكريات “بعزلبول” كما أنه بحث هذه الأرض من قبل، لذا فإن معرفته بالجحيم التسعة تجاوزت حتى تلك الموجودة في عالم الآلهة السامي.

2) التدفق الزمني الطبيعي.

يحتوي “باتور”على تسعة مستويات، وهو مكان الأرواح الساقطة. تقول الأساطير أنها كانت ذات يوم جزءًا من الهاوية التي انفصلت عنها لاحقا، ظهرت معلومات عن “باتور” في ذهن “ليلين”.

<<<<الكيتونات هم نوع من الشياطين السادية الذين يقومون بتعذيب البشر>>>>

على الرغم من أن ” أسموديوس” قد تم الترحيب به كأعلى الجحيم التسعة، إلا أنه كان يتحكم فقط في الجحيم التاسع، “نسيوس”، وهو سهل مليء بالوديان أعمق من أي خندق بحري. كانت سيطرته على مستويات الجحيم الثمانية الأخرى محدودة.

كأقوى حاكم من حكام “باتور”، كان لدى ” أسموديوس” قوة لا مثيل لها. لم يكن أدنى من أي من الآلهة الكبرى. لقد وسع نفوذه على “باتور” في آلاف السنين الماضية، مما أظهر طموحه في توحيد كل شيء.

قالت الشائعات أن ” أسموديوس” قد صعد إلى عرشه من خلال معارك لا حصر لها. لقد خطّط طريقه على طول الطريق، وجمع جيشًا ملحميًا يتكون من شياطين الحفرة وشياطين أكبر، وحصل على مقعده كزعيم لـ “باتور” بمساعدة أسياد كل مستوى.

<<<< تجسدات “ميسترا” و”صور” كانوا ينتظروا وسط الابعد استخدام “ليلين” للمدينة العائمة في الهروب ليقبضوا عليه>>>>

وفقًا لفهم “ليلين” الخاص، لم يكن لدى ” أسموديوس” سيطرة كبيرة على الجحيم الأخرى. كان أسياد كل مستوى تقريبًا في نفس الرتبة مثله. بالطبع، لم يعترف ” أسموديوس” نفسه بهذا الأمر، وبذل جهودًا كبيرة للتميز عن الآخرين.

ارشديفيلز هم حكام “باتور” حاكم لكل مستوي وقد رأيت أن كلمة حكام ستكون أسهل

كأقوى حاكم من حكام “باتور”، كان لدى ” أسموديوس” قوة لا مثيل لها. لم يكن أدنى من أي من الآلهة الكبرى. لقد وسع نفوذه على “باتور” في آلاف السنين الماضية، مما أظهر طموحه في توحيد كل شيء.

كأقوى حاكم من حكام “باتور”، كان لدى ” أسموديوس” قوة لا مثيل لها. لم يكن أدنى من أي من الآلهة الكبرى. لقد وسع نفوذه على “باتور” في آلاف السنين الماضية، مما أظهر طموحه في توحيد كل شيء.

عندما فقد “بعزلبول” من المستوى الثاني، انتهز الفرصة لتعزيز سيطرته عليه. بالطبع، لم يوافق حكام “باتور” الستة المتبقون على ذلك، وبدأت المعارك والمؤامرات حتى وصل “باتور” إلى توازن على حافة شعرة. كان ذلك، بالطبع، حتى أتي “ليلين” بقوته الأمر الذي من شأنه أن يدمر موازين القوي.

مط “ليلين” ظهره بتكاسل، قبل أن يرسل أمرًا، “رقاقة، قم بإجراء المسح”.

وأصبح لدي القوات هنا متغير جديد لأخذه في الاعتبار!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

هناك ثمانية حكام في “باتور”، المستوى الأول يقع في منطقة مشتركة تمثل خط المواجهة في المعارك الدموية. حتى أن هناك بعض الآلهة الذين أقاموا ممالكهم الإلهية هنا، مثل “كورتلماك” إله الكوبولد و “سيكولاه” إله القروش. بالإضافة الي ذلك، بسبب المعارك مع الشياطين، فإن ” أسموديوس” له تأثير كبير هنا. ويتمركز جنرالاته الثمانية، في هذا المكان …

كانت مكان أنواع الشياطين المختلفة، بما في ذلك الشياطين الملتحين، والشياطين ذات القرون، وشياطين الجليد، والشياطين الشائكة، وشياطين الحفر، وعدد لا يحصى من الآخرين. كان لديهم تسلسل هرمي هنا، وبغض النظر عن الشياطين، كانت هناك أيضًا حيوانات قطط الجحيم، وكلاب جحيم، وعفاريت، وكيتونات، وأكلة أحلام، ووحوش شيطانية، وحتى بشر!

أما بالنسبة للمستوى الثاني، “ديس”، فهو مكان أعرفه جيدًا. لقد كانت إقطاعية لـ “بعزلبول”، وفي الوقت الحالي من المحتمل أنه يختبئ في مكان ما بالداخل، غارقا في سبات … ”

[بييييييييب! تأسست المهمة، وبدأت في المسح …] رن صوت الرقاقة. ونفذت أمره على الفور.

مع التهام معظم ألوهيته وقوته الإلهية من قبل “ليلين”، أصيب “بعزلبول” بجروح خطيرة. كان يتعافى ببطيء، مع وجود احتمال شفاؤه التام. فبعد كل شيء، كان رئيس الشياطين في هذا المستوى، الثروات التي جمعها سابقا ستكون كافية لتدفعه خلال هذه الأزمة.

6) التعامل مع الكائنات الشيطانية: تضعف كل مخلوقات العالم الفاني أو المخلوقات الصالحة، وتهاجمهم الشياطين. تحصل الشياطين على زيادة طفيفة في القوى.]

ومع ذلك، كان “ليلين” يهدف إلى إكمال التهام “بعزلبول”، مع أخذ كل شيء يمتلكه!

“هذه حقًا أرض الشياطين”. استنشق “ليلين” بعمق. لقد شعر وكأنه اندمج في واحدة مع “باتور” بالكامل، وهو الانطباع الذي أعطي له لأنه التهم “بعزلبول” من قبل.

المستوى الثالث من الجحيم هو “ميناروث”، مستنقع قذر يحكمه ” مامّون” إله الطمع. تقول الأساطير أنه إذا تلوث المرء بالطمع والفساد هناك، فسوف يغرق في عمق المستنقع ويبتلعه في النهاية … ”

يحتوي “باتور”على تسعة مستويات، وهو مكان الأرواح الساقطة. تقول الأساطير أنها كانت ذات يوم جزءًا من الهاوية التي انفصلت عنها لاحقا، ظهرت معلومات عن “باتور” في ذهن “ليلين”.

“بقية المستويات لها أصحابها أيضًا، مع ” أسموديوس” في المركز التاسع …” “ليلين” يحسب على أصابعه، “ثمانية حكام لـ “باتور”، بالإضافة إلى عدد قليل من الآلهة وشياطين الحفرة في الجحيم الأول. إنهم الأقوى في “باتور” … ”

EgY RaMoS

كان هؤلاء الأشخاص أقوياء بشكل استثنائي، وكان لديهم أيضًا قواهم الخاصة وراءهم. لم يكن الشخص القادر على تنمية نفوذه في الجحيم بحد ذاته شخصية سهلة بل انها شخصية قادرة على العديد من الحيل والمؤامرات.

“أكثر شراً من الشر نفسه؟” ارتجف “صور”، كما لو كان يتذكر بعض الذكريات غير المرغوب فيها. “يجب أن تذهبي وتفحصي الأختام. قومي بإزالة أي تلوث حول المنطقة إذا لزم الأمر … ”

ورغم ذلك زادت الرغبة الملتهبة التي شعر بها “ليلين”.

“أنت تقصد.” استنشقت “ميسترا” بعمق، وأطلقت كلمة محرمة في العصور الماضية، “الماجوس …”

“أريد حقًا … أريد حقًا قتلهم جميعًا …” لم يبتعد “ليلين” أبدًا عن الأعداء الأقوياء والصعوبات التي لا يمكن تصورها. على العكس من ذلك، لم تؤد هذه الأشياء إلا إلى إشعال روحه القتالية وثقته بنفسه. سيستجمع قوته بثبات، ويهزمهم في النهاية بضربة واحدة!

على الرغم من أن ” أسموديوس” قد تم الترحيب به كأعلى الجحيم التسعة، إلا أنه كان يتحكم فقط في الجحيم التاسع، “نسيوس”، وهو سهل مليء بالوديان أعمق من أي خندق بحري. كانت سيطرته على مستويات الجحيم الثمانية الأخرى محدودة.

 

افيرنوس (خط المواجهة وبه اثنان من الآلهة الأصغر وهما كورتلماك إله الكوبولد وهم العفاريت الصغار وسيكولاه إله القروش) ديس (من المفترض يكون حاكمه هو بعزلبول إله الشراهة) ميناروث (يحكمه مامّون إله الطمع) فليجيسوس (يحكمه صامويل إله الغضب) ايستجيا (يحكمه ليفيستوس إله الغرور) مالبولج (تحكمه جلاسيا إلهه الشهوة وبه كونتيسه العرافات) ملادوميني (يحكمه بعزلبول إله الكسل) ؟؟؟؟؟ كانيا (يحكمه مفستوفيليس إله الحسد) نيسيوس (يحكمه أسموديوس وهو تجسيد الشر الخالص) ترجمة

************************************

[بييييييييب! تختلف القوانين هنا عن العالم الفاني، جاري التحليل …]

الفصل دسم  وبه الكثير من الأسماء لذلك سأضع هنا شرحا مبسطا

[1) الجاذبية الطبيعية.

“باتور” هو مسمي يطلق على كل مستويات الجحيم التسعة

مستويات “باتور”

ارشديفيلز هم حكام “باتور” حاكم لكل مستوي وقد رأيت أن كلمة حكام ستكون أسهل

“أنت تقصد.” استنشقت “ميسترا” بعمق، وأطلقت كلمة محرمة في العصور الماضية، “الماجوس …”

مستويات “باتور”

ومع ذلك، كان “ليلين” يهدف إلى إكمال التهام “بعزلبول”، مع أخذ كل شيء يمتلكه!

  1. افيرنوس (خط المواجهة وبه اثنان من الآلهة الأصغر وهما كورتلماك إله الكوبولد وهم العفاريت الصغار وسيكولاه إله القروش)
  2. ديس (من المفترض يكون حاكمه هو بعزلبول إله الشراهة)
  3. ميناروث (يحكمه مامّون إله الطمع)
  4. فليجيسوس (يحكمه صامويل إله الغضب)
  5. ايستجيا (يحكمه ليفيستوس إله الغرور)
  6. مالبولج (تحكمه جلاسيا إلهه الشهوة وبه كونتيسه العرافات)
  7. ملادوميني (يحكمه بعزلبول إله الكسل) ؟؟؟؟؟
  8. كانيا (يحكمه مفستوفيليس إله الحسد)
  9. نيسيوس (يحكمه أسموديوس وهو تجسيد الشر الخالص)

ترجمة

كان هذا إلهين أعظم! ربما يكون لدى “ليلين” فرصة لمقاومتها في العالم الفاني، ولكن خارجه لم يكن هناك المزيد من القيود. لن تكون هناك أي فرصة له للرد.

EgY RaMoS

[بييييييييب! تأسست المهمة، وبدأت في المسح …] رن صوت الرقاقة. ونفذت أمره على الفور.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

المستوى الثالث من الجحيم هو “ميناروث”، مستنقع قذر يحكمه ” مامّون” إله الطمع. تقول الأساطير أنه إذا تلوث المرء بالطمع والفساد هناك، فسوف يغرق في عمق المستنقع ويبتلعه في النهاية … ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط