Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1043

النمو

النمو

“لو لم أتدخل، لكانوا حصلوا على (ديس) أيضًا. في ذلك الوقت، مع قوى ثلاثة مستويات من (باتور) وثلث آخر من (افيرنوس)، كان يمكن أن يطرد اللوردات الآخرين من عروشهم…” فكر (ليلين)

كانت الألوهية عتبة هائلة لعبورها في عالم الآلهة. كانت الآلهة الحقيقية أحباء قوة أصل العالم والمدافعين عنها، وحصلوا في المقابل على الحياة الأبدية والخلود، حتى عند الموت يمكنهم إحياء أنفسهم طالما أن تابعيهم لا يزالون يؤمنون بهم، ويخرجون مرة أخرى من نهر الزمان والمكان، حتى أعظم الآلهة كان عليها أن تدفع ثمناً باهظاً لاختراق مملكة إلهية أخري، مما يمنح كل الآلهة الحقيقية دفاعاً قوياً للغاية.

“في الوقت الحالي، سيقوم (أسموديوس) بتعزيز قوته، ويعوض خسائر قواته، ويحاول ضمي كسيد من أسياد المستويات الجدد إلى جانبه، ففي النهاية هو يريد أن يصبح القوة المهيمنة في الجحيم بأكمله.

كان هناك سبب لهذا كانت الخطة تحتاج لوقت طويل للغاية، وسيكون هو نفسه ضعيفًا جدًا في هذا الوقت. لم يكن هذا يتماشى مع وضعه الحالي.

“ومع ذلك، هذا ليس له علاقة بي بعد الآن.”

“حتى لو كان ايمان المواطن في جزيرة (دانبرك) لا يساوي سوى عُشر ايمان المؤمن العادي في البر الرئيسي، فلا يزال لدي ما يكفي من الإيمان للصعود إلى الإلهية. لا تزال المشكلة هي مجال الألوهية…” رغبة (ليلين) في أن يصبح إله قوي لدعم صعوده زادت من متطلباته للإيمان.

استحق (أسموديوس) بالفعل سمعته كشيطان عجوز ماكر لقد استفاد من الوضع المحفوف بالمخاطر الذي كان فيه (ديس)، وقام بانقلاب وعلى الرغم من أن هذا قد نبه اللوردات الآخرين إلى مخططاته، إلا أنه قد حقق بالفعل أهدافه وقد زادت سلطته حاليا. لن يكون من المستحيل بالنسبة له توحيد (باتور) في المستقبل.

“من غير المحتمل أن يشنوا غزوا كبيرا، لذلك سأحتاج فقط إلى اتخاذ الحيطة تجاه فرق النخبة والكمائن. وثمة جانب هام آخر هو التركيز على النمو. لا يمكنني تجاهله إلا بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا، مع مملكتي الإلهية الخاصة وأساس قوي. ثم يمكنني السماح لجسدي الرئيسي بالدخول جنبا إلى جنب مع العديد من ماجي القوانين “.

“همم؟ حتى أنه أرسل لي رسالة، ويريد التحدث معي؟” تلقى (ليلين) موجة طاقة روحية كرسالة من (أسموديوس).

“سيدي!” بدأ يعطي (ليلين) تقريرا عما كان يحدث، وعيناه تشتعلان بحماس،” نقلنا الماركيز (جوناس) وزوجته إلى الإمبراطورية وفقًا لأوامركم، جنبًا إلى جنب مع جميع عبيدهم… ”

“في الواقع، سيكون الحصول على مساعدة شخص غريب مثلي هو الأفضل له. موقفي في الجحيم لا يزال غير مستقر. ومع ذلك، لا يمكن الوثوق في حسن نية هذا الشيطان على الإطلاق؛ وأفضل طريقة لتجنب جميع المفاوضات هي المغادرة.” وضع (ليلين) ابتسامة غامضة.

وبعبارة أخرى، سيصبح (ليلين) فردا منهم بمجرد تقدمه، ومن شأن هذا أن يعطيه أيضا وسيلة لمواجهة إلهة النسج!

“(آزلوك)!”

“ومع ذلك، هذا ليس له علاقة بي بعد الآن.”

“سعادتك، أنا هنا!” عندما وصل (آزلوك)، كان لديه بعض تابعي (ليلين) لقيادتهم. وقد عادت الآن الجيوش الجماعية للجحيم الي مستوياتها الخاصة، لو بقوا، لكان (ليلين) على الأرجح قد استوعبهم في قواته الخاصة.

“لأني صاحب السلطة الوحيد، عندما أغادر لن يمكن ل (أسموديوس) أن يفعل أي شيء…” استدار (ليلين) إلى الوراء ونظر إلى مدينة الحديد للمرة الأخيرة قبل مغادرة (باتور).

“سأغادر لفترة من الوقت. اهتم بشؤون (ديس) من أجلي لدي أيضا بعض المهام لك لتعتني بها” لم يتردد (ليلين) في تسليم المهام إليه.

“لو لم أتدخل، لكانوا حصلوا على (ديس) أيضًا. في ذلك الوقت، مع قوى ثلاثة مستويات من (باتور) وثلث آخر من (افيرنوس)، كان يمكن أن يطرد اللوردات الآخرين من عروشهم…” فكر (ليلين)

(آزلوك) لم يكن في وضع يسمح له بالرفض، وحتى لو كان كذلك، فلمَ عساه يفعل؟ كان شيطان الحفرة سعيدة للغاية أن يكون قادرا على السيطرة على مستوي كامل.

“هؤلاء الحقراء، يجرؤون في الواقع على الافتراء على إلهي بهذه الطريقة! يوماً ما سأجعلهم يدفعون ثمن هذه الإهانة لن يتم مسح الاهانة إلا بدمهم!”

“لأني صاحب السلطة الوحيد، عندما أغادر لن يمكن ل (أسموديوس) أن يفعل أي شيء…” استدار (ليلين) إلى الوراء ونظر إلى مدينة الحديد للمرة الأخيرة قبل مغادرة (باتور).

“تحتاج على الأقل إلى مائة ألف نخبة للاستيلاء على جزيرة (دانبرك)، كما يحتاجون إلى السفر لمسافة طويلة عبر البحر ها بخلاف العواصف التي تحيط بالجزيرة. ستحتاج أيضًا إلى العديد من الأساطير رفيعة المستوى، وعليك التضحية بالعديد من التجسدات الإلهية…” تألقت عيون (ليلين).

“بمجرد أن تتحقق أهدافي وأنهي صعودي إلى الإلوهيه، يمكنه فقط أن يأكل أي مخططات يخطط لها…”

استمع إلى أوامر (ليلين) باحترام وغادر. وبينما كان يغادر، ظهرت نظرة تأملية على وجه (ليلين).

سيكون من السهل جداً مغادرة (باتور) حتى نصف إله يمكن أن يجتاز العوالم، وكان (باتور) قريبًا بالفعل من العالم الفاني.

“تحتاج على الأقل إلى مائة ألف نخبة للاستيلاء على جزيرة (دانبرك)، كما يحتاجون إلى السفر لمسافة طويلة عبر البحر ها بخلاف العواصف التي تحيط بالجزيرة. ستحتاج أيضًا إلى العديد من الأساطير رفيعة المستوى، وعليك التضحية بالعديد من التجسدات الإلهية…” تألقت عيون (ليلين).

كان هناك بوابة في ضواحي مدينة (ريبكيج) يمكن رشوة حراسها والمغادرة ولكن حاليا كان (ليلين) الآن لورد (باتور) وكان له الحق في الانتقال إلى العالم الفاني كما يرغب.

“في الواقع، إذا حاولت الكنائس التي هاجمتني سابقا أن تفعل ذلك مرة أخرى، فإنها بالتأكيد ستعاني من خسائر فادحة. علاوة على ذلك، في وقت الأزمة يمكنني اللجوء إلى أعدائهم، وتشكيل تحالف مع الآلهة الشريرة… التكاليف تفوق بكثير الفوائد بالنسبة لهم. حتى (ميسترا)، رغم أنها تكرهني، لن تكون بهذا الحماقة “.

على الرغم من أن العديد وجدوا صعوبة في السفر بين عوالم مختلفة، إلا أنه بالنسبة إلى (ليلين) كان الأمر مثل نزهة في فنائه الخلفي، وقبل أن يأخذ اللوردات الآخرين أي اجراء، كان قد عاد بالفعل إلى العالم الفاني.

“تحتاج على الأقل إلى مائة ألف نخبة للاستيلاء على جزيرة (دانبرك)، كما يحتاجون إلى السفر لمسافة طويلة عبر البحر ها بخلاف العواصف التي تحيط بالجزيرة. ستحتاج أيضًا إلى العديد من الأساطير رفيعة المستوى، وعليك التضحية بالعديد من التجسدات الإلهية…” تألقت عيون (ليلين).

إمبراطورية (فولين) التي تأسست حديثًا في جزيرة (دانبرك)، داخل كنيسة الأفعى العملاقة.

مع إمبراطورية (فولين) كونها ثيوقراطية، كان (تيف) أعظم سلطة كبابا البلاد.

“يا إلهي، أنت الثعبان الذي يسيطر على كل شيء، ويحمل قوى المذبحة. “أشعّت الكنيسة نفسها لمعانًا ملونًا، وصلى العديد من الكهنة بتقوى. كان (تيف) في الجزء الخلفي من الكنيسة، يقابل (ليلين) وهو يرتدي الرداء الأبيض.

“كما يجب أن يكون،” لم يحمر ليلين خجلاً على الإطلاق وهو يقطع هذا الوعد، على الرغم من كونه إلهًا كاذبًا في الحقيقة.

“سيدي!” بدأ يعطي (ليلين) تقريرا عما كان يحدث، وعيناه تشتعلان بحماس،” نقلنا الماركيز (جوناس) وزوجته إلى الإمبراطورية وفقًا لأوامركم، جنبًا إلى جنب مع جميع عبيدهم… ”

“(آزلوك)!”

أومأ ليلين برأسه: “أحسنت “. كان هذا شيء خطط له مباشرة بعد أن أصبح نصف إله فهو لا يستطيع أن يعتمد على الحظ في هذه المسائل فهو لا يحب الاعتماد الا على نفسه.

“في الواقع، إذا حاولت الكنائس التي هاجمتني سابقا أن تفعل ذلك مرة أخرى، فإنها بالتأكيد ستعاني من خسائر فادحة. علاوة على ذلك، في وقت الأزمة يمكنني اللجوء إلى أعدائهم، وتشكيل تحالف مع الآلهة الشريرة… التكاليف تفوق بكثير الفوائد بالنسبة لهم. حتى (ميسترا)، رغم أنها تكرهني، لن تكون بهذا الحماقة “.

عائلته كانت على أرضه الآن لم يكن هناك إيمان هنا سوى ما يوافق عليه.

إلى جانب ذلك، الآلهة نفسها لا تقدر سوي الآلهة الحقيقية الأخرى فقط، وتنظر إليهم على قدم المساواة.

جنبا إلى جنب مع كنيسته التي تحتوي على العديد من الأساطير، والأرواح الطوطمية، وشبه إله آخر للمساعدة، يمكن أن يرتاح (ليلين) أخيرا.

“حتى لو كان ايمان المواطن في جزيرة (دانبرك) لا يساوي سوى عُشر ايمان المؤمن العادي في البر الرئيسي، فلا يزال لدي ما يكفي من الإيمان للصعود إلى الإلهية. لا تزال المشكلة هي مجال الألوهية…” رغبة (ليلين) في أن يصبح إله قوي لدعم صعوده زادت من متطلباته للإيمان.

لو حاول أي إله أو كنيسة اقتحام هذا المكان، سيواجه العصبه بأكملها.

كان هناك سبب لهذا كانت الخطة تحتاج لوقت طويل للغاية، وسيكون هو نفسه ضعيفًا جدًا في هذا الوقت. لم يكن هذا يتماشى مع وضعه الحالي.

“تحتاج على الأقل إلى مائة ألف نخبة للاستيلاء على جزيرة (دانبرك)، كما يحتاجون إلى السفر لمسافة طويلة عبر البحر ها بخلاف العواصف التي تحيط بالجزيرة. ستحتاج أيضًا إلى العديد من الأساطير رفيعة المستوى، وعليك التضحية بالعديد من التجسدات الإلهية…” تألقت عيون (ليلين).

بالنسبة لمؤمن تقي إلههم لم يكن مجرد جزء من معتقداتهم. بل إنه عنى كل شيء بالنسبة إليهم!

“في الواقع، إذا حاولت الكنائس التي هاجمتني سابقا أن تفعل ذلك مرة أخرى، فإنها بالتأكيد ستعاني من خسائر فادحة. علاوة على ذلك، في وقت الأزمة يمكنني اللجوء إلى أعدائهم، وتشكيل تحالف مع الآلهة الشريرة… التكاليف تفوق بكثير الفوائد بالنسبة لهم. حتى (ميسترا)، رغم أنها تكرهني، لن تكون بهذا الحماقة “.

بالنسبة لمؤمن تقي إلههم لم يكن مجرد جزء من معتقداتهم. بل إنه عنى كل شيء بالنسبة إليهم!

“كيف حال الإمبراطورية مؤخرًا؟ هل كان هناك أي شيء خاص في البر الرئيسي أو جزيرة (فولين)؟”

“بمجرد أن تتحقق أهدافي وأنهي صعودي إلى الإلوهيه، يمكنه فقط أن يأكل أي مخططات يخطط لها…”

“لقد زرعنا الدفعة الأولى من الأرز هذا الموسم. تم السيطرة على الطاعون من خلال إمدادات مجانية من المياه المقدسة أيضًا. كان هناك بعض الاضطرابات في جزيرة (فولين) بسبب مغادرة عائلة (جوناس). ومع ذلك، تمكن المدراء المتبقون من تقليل تأثير ذلك على التجارة “.

“لأني صاحب السلطة الوحيد، عندما أغادر لن يمكن ل (أسموديوس) أن يفعل أي شيء…” استدار (ليلين) إلى الوراء ونظر إلى مدينة الحديد للمرة الأخيرة قبل مغادرة (باتور).

كان (تيف) بحاجة فقط إلى لحظة من التفكير قبل الاجابة.

إمبراطورية (فولين) التي تأسست حديثًا في جزيرة (دانبرك)، داخل كنيسة الأفعى العملاقة.

مع إمبراطورية (فولين) كونها ثيوقراطية، كان (تيف) أعظم سلطة كبابا البلاد.

ومع ذلك، فإن هذه الأنواع من الآلهة ستكون دائما ضعيفة للغاية ولا يمكن أن يكونوا إلا آلهة أقل، يعيشون تحت حماية الأقوياء.

<<<<ثيوقراطية بمعني أن رجال الدين هم من يحكمون>>>>

المشكلة الوحيدة هنا هو أنه كان هناك آلهة بالفعل في مجال المذابح.

مع سنواته العديدة من السفر في البر الرئيسي، ومعاناته العميقة مع الحياة. مع قواه ومعرفته، كان يدير جزيرة (دانبرك) بشكل جيد.

عائلته كانت على أرضه الآن لم يكن هناك إيمان هنا سوى ما يوافق عليه.

“لقد كانت الكنائس التي جعلتني أراقبها ساكنة إلى حد ما، وهي تمنع كنيسة الحماية من الهجوم علينا. كما أن (هيلم) أعلنت أنك إله زائف” عندما وصل إلى هذه النقطة، ظهر غضب (تيف).

“سعادتك، أنا هنا!” عندما وصل (آزلوك)، كان لديه بعض تابعي (ليلين) لقيادتهم. وقد عادت الآن الجيوش الجماعية للجحيم الي مستوياتها الخاصة، لو بقوا، لكان (ليلين) على الأرجح قد استوعبهم في قواته الخاصة.

بالنسبة لمؤمن تقي إلههم لم يكن مجرد جزء من معتقداتهم. بل إنه عنى كل شيء بالنسبة إليهم!

<<<<ثيوقراطية بمعني أن رجال الدين هم من يحكمون>>>>

“هؤلاء الحقراء، يجرؤون في الواقع على الافتراء على إلهي بهذه الطريقة! يوماً ما سأجعلهم يدفعون ثمن هذه الإهانة لن يتم مسح الاهانة إلا بدمهم!”

EgY RaMoS

“كما يجب أن يكون،” لم يحمر ليلين خجلاً على الإطلاق وهو يقطع هذا الوعد، على الرغم من كونه إلهًا كاذبًا في الحقيقة.

 

“نحن بحاجة فقط إلى تحمل هذا في الوقت الحالي. ركز كل اهتمامك حاليا على تطوير الإمبراطورية “. رد (ليلين) جعل قلب (تيف) مرتاحاً

استحق (أسموديوس) بالفعل سمعته كشيطان عجوز ماكر لقد استفاد من الوضع المحفوف بالمخاطر الذي كان فيه (ديس)، وقام بانقلاب وعلى الرغم من أن هذا قد نبه اللوردات الآخرين إلى مخططاته، إلا أنه قد حقق بالفعل أهدافه وقد زادت سلطته حاليا. لن يكون من المستحيل بالنسبة له توحيد (باتور) في المستقبل.

استمع إلى أوامر (ليلين) باحترام وغادر. وبينما كان يغادر، ظهرت نظرة تأملية على وجه (ليلين).

“هؤلاء الحقراء، يجرؤون في الواقع على الافتراء على إلهي بهذه الطريقة! يوماً ما سأجعلهم يدفعون ثمن هذه الإهانة لن يتم مسح الاهانة إلا بدمهم!”

“من غير المحتمل أن يشنوا غزوا كبيرا، لذلك سأحتاج فقط إلى اتخاذ الحيطة تجاه فرق النخبة والكمائن. وثمة جانب هام آخر هو التركيز على النمو. لا يمكنني تجاهله إلا بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا، مع مملكتي الإلهية الخاصة وأساس قوي. ثم يمكنني السماح لجسدي الرئيسي بالدخول جنبا إلى جنب مع العديد من ماجي القوانين “.

استحق (أسموديوس) بالفعل سمعته كشيطان عجوز ماكر لقد استفاد من الوضع المحفوف بالمخاطر الذي كان فيه (ديس)، وقام بانقلاب وعلى الرغم من أن هذا قد نبه اللوردات الآخرين إلى مخططاته، إلا أنه قد حقق بالفعل أهدافه وقد زادت سلطته حاليا. لن يكون من المستحيل بالنسبة له توحيد (باتور) في المستقبل.

كانت الألوهية عتبة هائلة لعبورها في عالم الآلهة. كانت الآلهة الحقيقية أحباء قوة أصل العالم والمدافعين عنها، وحصلوا في المقابل على الحياة الأبدية والخلود، حتى عند الموت يمكنهم إحياء أنفسهم طالما أن تابعيهم لا يزالون يؤمنون بهم، ويخرجون مرة أخرى من نهر الزمان والمكان، حتى أعظم الآلهة كان عليها أن تدفع ثمناً باهظاً لاختراق مملكة إلهية أخري، مما يمنح كل الآلهة الحقيقية دفاعاً قوياً للغاية.

“سعادتك، أنا هنا!” عندما وصل (آزلوك)، كان لديه بعض تابعي (ليلين) لقيادتهم. وقد عادت الآن الجيوش الجماعية للجحيم الي مستوياتها الخاصة، لو بقوا، لكان (ليلين) على الأرجح قد استوعبهم في قواته الخاصة.

إلى جانب ذلك، الآلهة نفسها لا تقدر سوي الآلهة الحقيقية الأخرى فقط، وتنظر إليهم على قدم المساواة.

أومأ ليلين برأسه: “أحسنت “. كان هذا شيء خطط له مباشرة بعد أن أصبح نصف إله فهو لا يستطيع أن يعتمد على الحظ في هذه المسائل فهو لا يحب الاعتماد الا على نفسه.

وبعبارة أخرى، سيصبح (ليلين) فردا منهم بمجرد تقدمه، ومن شأن هذا أن يعطيه أيضا وسيلة لمواجهة إلهة النسج!

إمبراطورية (فولين) التي تأسست حديثًا في جزيرة (دانبرك)، داخل كنيسة الأفعى العملاقة.

“لقد أشعلت شرارتي الإلهية بالفعل، ولدي الكثير من القوة الإلهية. ما تبقى هو مملكتي الإلهية بمجرد استيفاء هذه المتطلبات، يمكنني تراكم الإيمان لتشكيل الالوهية الحقيقية.” كان (ليلين) على دراية جيدة بكيفية عمل الصعود.

كان صعود (ليلين) مثقلًا بالصراع بينه وبين آلهة مجال المذابح الحالية.

‘نطاقي الالهي سيكون المذابح. (سيريك) و (مالار) مشكلتان كبيرتان، أجل، لكنّي أهنتهما بالفعل بشكل كبير. ما الضرر في إغضابهم أكثر؟ النقطة الحاسمة لا تزال هي قوة الإيمان…’

سيكون من السهل جداً مغادرة (باتور) حتى نصف إله يمكن أن يجتاز العوالم، وكان (باتور) قريبًا بالفعل من العالم الفاني.

صعود الآلهة في هذا العالم كان غريبا نوعا ما.

لو حاول أي إله أو كنيسة اقتحام هذا المكان، سيواجه العصبه بأكملها.

يحتاج فقط إلى أثر من قوة الأصل مع أساس معين من التابعين ليصعد بسهولة ليصبح إلهًا حقيقيًا.

“حتى لو كان ايمان المواطن في جزيرة (دانبرك) لا يساوي سوى عُشر ايمان المؤمن العادي في البر الرئيسي، فلا يزال لدي ما يكفي من الإيمان للصعود إلى الإلهية. لا تزال المشكلة هي مجال الألوهية…” رغبة (ليلين) في أن يصبح إله قوي لدعم صعوده زادت من متطلباته للإيمان.

ومع ذلك، فإن هذه الأنواع من الآلهة ستكون دائما ضعيفة للغاية ولا يمكن أن يكونوا إلا آلهة أقل، يعيشون تحت حماية الأقوياء.

“بمجرد أن تتحقق أهدافي وأنهي صعودي إلى الإلوهيه، يمكنه فقط أن يأكل أي مخططات يخطط لها…”

بعد كل شيء، مع التطور البطيء لحضارة هذا العالم، فإن مطالبة الجمهور بقبول شيء جديد سيكون صعبا جدًا. هذه الأنواع من الآلهة تحتاج إلى مئات أو آلاف السنين لتتطور والميزة هي أنها لن تكون في صراع مع الآلهة الأخرى، وأن لديها إمكانات جيدة إلى حد ما للنمو. ومع معرفة وخبرة (ليلين)، فكر في العديد من المجالات التي لا يمتلكها عالم الآلهة حاليًا، مع إمكانات ممتازة للنمو.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

ومن المؤسف أنه رفضها كلها.

بالنسبة لمؤمن تقي إلههم لم يكن مجرد جزء من معتقداتهم. بل إنه عنى كل شيء بالنسبة إليهم!

كان هناك سبب لهذا كانت الخطة تحتاج لوقت طويل للغاية، وسيكون هو نفسه ضعيفًا جدًا في هذا الوقت. لم يكن هذا يتماشى مع وضعه الحالي.

“بمجرد أن تتحقق أهدافي وأنهي صعودي إلى الإلوهيه، يمكنه فقط أن يأكل أي مخططات يخطط لها…”

أن يصبح إله المذابح سيزيل هذه القيود. هذه الألوهية من شأنها أن تساعده بشكل كبير في قوته القتالية، وتفي بمتطلباته للسلطة كما يمكن أن تتطور أيضًا بشكل جيد لاحقًا، على الأقل مما يجعله إلهًا أكبر.

 

المشكلة الوحيدة هنا هو أنه كان هناك آلهة بالفعل في مجال المذابح.

صعود الآلهة في هذا العالم كان غريبا نوعا ما.

كان صعود (ليلين) مثقلًا بالصراع بينه وبين آلهة مجال المذابح الحالية.

“ومع ذلك، هذا ليس له علاقة بي بعد الآن.”

“حتى لو كان ايمان المواطن في جزيرة (دانبرك) لا يساوي سوى عُشر ايمان المؤمن العادي في البر الرئيسي، فلا يزال لدي ما يكفي من الإيمان للصعود إلى الإلهية. لا تزال المشكلة هي مجال الألوهية…” رغبة (ليلين) في أن يصبح إله قوي لدعم صعوده زادت من متطلباته للإيمان.

“نحن بحاجة فقط إلى تحمل هذا في الوقت الحالي. ركز كل اهتمامك حاليا على تطوير الإمبراطورية “. رد (ليلين) جعل قلب (تيف) مرتاحاً

قدر أنه كان لديه بالفعل ما يكفي من الإيمان ليصبح إلهًا للأوبئة، لكن المذابح تطلبت أكثر من عشرة أضعاف الإيمان المطلوب للأوبئة.

سيكون من السهل جداً مغادرة (باتور) حتى نصف إله يمكن أن يجتاز العوالم، وكان (باتور) قريبًا بالفعل من العالم الفاني.

 

“لأني صاحب السلطة الوحيد، عندما أغادر لن يمكن ل (أسموديوس) أن يفعل أي شيء…” استدار (ليلين) إلى الوراء ونظر إلى مدينة الحديد للمرة الأخيرة قبل مغادرة (باتور).

***********************************

“لقد أشعلت شرارتي الإلهية بالفعل، ولدي الكثير من القوة الإلهية. ما تبقى هو مملكتي الإلهية بمجرد استيفاء هذه المتطلبات، يمكنني تراكم الإيمان لتشكيل الالوهية الحقيقية.” كان (ليلين) على دراية جيدة بكيفية عمل الصعود.

ترجمة

“حتى لو كان ايمان المواطن في جزيرة (دانبرك) لا يساوي سوى عُشر ايمان المؤمن العادي في البر الرئيسي، فلا يزال لدي ما يكفي من الإيمان للصعود إلى الإلهية. لا تزال المشكلة هي مجال الألوهية…” رغبة (ليلين) في أن يصبح إله قوي لدعم صعوده زادت من متطلباته للإيمان.

EgY RaMoS

“في الوقت الحالي، سيقوم (أسموديوس) بتعزيز قوته، ويعوض خسائر قواته، ويحاول ضمي كسيد من أسياد المستويات الجدد إلى جانبه، ففي النهاية هو يريد أن يصبح القوة المهيمنة في الجحيم بأكمله.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كان هناك سبب لهذا كانت الخطة تحتاج لوقت طويل للغاية، وسيكون هو نفسه ضعيفًا جدًا في هذا الوقت. لم يكن هذا يتماشى مع وضعه الحالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط