بوداخ
كان المكان الذي اختاره (ليلين) مهما. كان المكان الذي التقى فيه لأول مرة بالبومة ذات العين الواحدة، ما يشتبه الآن في أنه استنساخ لملك الكابوس. كانت البومة هي التي أعطته ريشة الاحلام، مما جعل مختبره يتصل بعالم الأحلام مباشرة. في هذا المكان أيضا اكتشف (جيليان)، وهي مواطنة من عالم الأحلام. وقد أعطاه ذلك الوقت مواد بحثية ثمينة، مما سمح له بزيادة فهمه لقوة الأحلام.
ولو فعل ذلك، لكان جزء صغير من القارة قد انقسم بسهولة.
بقي العديد من سادة الكارثة في شمال هذا المكان، على الأقل خمسة إلى ستة من هؤلاء الملوك في عالم الأحلام موجودين هناك.
“هاها… شكرا لك، الماجوس العطوف الذي يمتلك قدرات العلاج. أشعر بتحسن كبير الآن!”
عادة ما يشعون قواهم دون وعي، مما يجلب كارثة على السكان الأصليين. وجعلت المكان أرضا محرمة بالنسبة لهم. ولكن الآن، كان الأمر مختلفا.
“كما هو متوقع من إله الكارثة. ربما تتجاوز هذه القدرة حدود الرتبة 7…” قام (ليلين) بتحديد حجم التنين الأعور أمامه صعودًا وهبوطًا.
ضعفت قوة الاحلام، وكانت المنطقة المحيطة بهذه الكيانات هي المكان الوحيد الذي يمكنهم البقاء على قيد الحياة فيه. بعد كل شيء، كان السبب في اختيار سادة الكارثة لهذا المكان هو أنه سيقاوم ضعف قوة الحلم.
أومأ (ليلين) برأسه، بينما كان يحتقره في الداخل.
بالمقارنة مع الإبادة الكاملة، كانت العاصفة الثلجية أو الإشعاع أو أي كوارث أخرى مقبولة. ولهذا السبب، في هذه الفترة الحرجة، كان من المنطقي أن تتحرك قبيلة (جيليان) شمالا. فهؤلاء الملوك الأشرار تجاهلوا نوعهم كما لو كانوا نملا على أي حال.
“اللعنة! لماذا يوجد لوح فولاذي هنا؟ لا، هل هذه الطبقة من الأرض مصنوعة من المعدن؟”
“هل هذه هي الطبيعة العجيبة للحياة؟” فكر (ليلين).
“شكرًا لك على حسن نواياك، لكنني أعتقد أنه من الأفضل أن نناقش اللعنة الموجودة عليك الآن…”
كان بإمكانه أن يشعر بأن الشمال يحتوي على أكبر قدر من الحياة في كل عالم الأحلام.
كان بإمكانه أن يشعر بأن الشمال يحتوي على أكبر قدر من الحياة في كل عالم الأحلام.
بدا أن هناك نظاما بيئيا طفيليا غريبا للسكان هناك، حيث لجأ السكان الأصليون الي اللوردات الذين قاوموا ضعف قوة الحلم. كان هناك العديد من القبائل هناك مثل قبيلة (جيليان).
“حول الطين إلى صخور! والأرض إلى المعدن!” كان ماجوس القوانين قريبين من مصدر السحر.
“هذا يجب أن يجعل التحقيق جيدا. همم؟”. توقف (ليلين) في الجو، بينما كان يمسح الشكل المظلم العملاق باستخدام رقاقة الذكاء الاصطناعي، وتذكر تلك الهالة المألوفة.
عقد (بوداخ) ذو العين الواحدة كان نفسه في حين أن هذا يبدو عقدًا للاستدعاء في أي وقت بفضل (ليلين)، فإن المكافآت التي يريدها ستتسبب لأي شخص بسعال الدم.
“أخيرا التقيت بشخص أعرفه؟”
لم يكن هناك شيء غير طبيعي حول هذه الآثار، خاصة بالنظر إلى دراسة (ليلين) لعالم الآلهة.
ابتسم (ليلين)، “دعونا نذهب لتحيته!”
* رامبل!* اعتاد ليلين على صلاحياته كرتبة 7. مع إضافة قوة أصل عالم الأحلام، يمكنه ممارسة قوة تحطيم الأرض.
كن التنانين في عالم الآلهة أو عالم الماجوس، بدوا جميعًا وكأنهم يتمتعون بخاصية مماثلة.
“كسر!” قام (ليلين) بشق الارض، وكشفت عن هاوية لا قاع لها. رغم أنه كان لم يستخدم الا قوته الخاصة، وليس باستخدام قوة الاصل.
عقد (بوداخ) ذو العين الواحدة كان نفسه في حين أن هذا يبدو عقدًا للاستدعاء في أي وقت بفضل (ليلين)، فإن المكافآت التي يريدها ستتسبب لأي شخص بسعال الدم.
ولو فعل ذلك، لكان جزء صغير من القارة قد انقسم بسهولة.
على عكس تنانين عالم الآلهة، لم يكن لدى هذا التنين سوى مقلة عين صفراء كبيرة، واثنين من الأشواك في حجم الجبال على ظهره. كانت أجنحته اللحمية الكبيرة التي يمكن أن تغطي السماء ملتفة حاليا. كان مناسبا جدا للحفر تحت الأرض. والأمر الأكثر رعبا هو أن جسد هذا التنين كان ينبعث منه تموجات طاقة مرعبة مثل تلك الخاصة بماجوس القوانين. لقد أظهر قوة كيانات القانون.
“حول الطين إلى صخور! والأرض إلى المعدن!” كان ماجوس القوانين قريبين من مصدر السحر.
استنشق التنين الهائل ذو العين الواحدة رائحة (ليلين) بعمق، “اسمي الحقيقي هو بوداخ أفديزلوك من ألترون. أقسم بأسمى الحقيقي أنني سأعقد عقداً معك طالما أنت أو دمك تستدعي هذا الاسم للمساعدة، أنا من عشيرة التنين ذات العين الواحدة سأعطيك القوة. بالطبع، ستحتاج إلى تسليم شيء مساوٍ في القيمة كدفعة…” ككيان مصنوع للقوانين، ليس هناك حاجة للشك في قسمه.
لم يكن هناك شيء غير طبيعي حول هذه الآثار، خاصة بالنظر إلى دراسة (ليلين) لعالم الآلهة.
وبينما كان يغمغم ويشكو لنفسه، سحب جسمه الثقيل من الأرض.
تحت سيطرته، اندمجت طاقة سلالة الدم مع قوة الأحلام، وشكلت تعاويذ بدا أنها تجمع قدرات كل من الماجوس والآلهة.
“أنت ماجوس جيد، جدير بصداقة (جيجاكل)!”
كان (ليلين) تماما مثل الآلهة التي يمكنها أداء السحر بكلمة واحدة فقط، مما غير الواقع حيث تحولت الأرض التي انقسمت إلى لوحة فولاذية ضخمة.
كان (ليلين) تماما مثل الآلهة التي يمكنها أداء السحر بكلمة واحدة فقط، مما غير الواقع حيث تحولت الأرض التي انقسمت إلى لوحة فولاذية ضخمة.
* بوم!* اصطدمت شخصية سوداء سريعة الحركة تحت الأرض ، مما أدى إلى تشويهها حتى عندما كان صوت محطم للأرض يتردد.
في حين كان (ليلين) على يقين من أنه يمكن إزالته ببضع سنوات من البحث، خاصة بالنظر إلى قدرة امتصاص الكابوس، ولكنه قرر إخفاء هذا الامر عن التنين الجشع.
“اللعنة! لماذا يوجد لوح فولاذي هنا؟ لا، هل هذه الطبقة من الأرض مصنوعة من المعدن؟”
لم يكن هناك شيء غير طبيعي حول هذه الآثار، خاصة بالنظر إلى دراسة (ليلين) لعالم الآلهة.
كان سطح الأرض مفتوحا بواسطة مخالب تنين كبيرة الحجم، وقام تنين هائل بدس رأسه في الطين مثل خنزير.
كان لدى (ليلين) شكوك قوية في أن التنين أعطى جميع أصدقائه نفس العقد، من أجل جمع ثرواته.
على عكس تنانين عالم الآلهة، لم يكن لدى هذا التنين سوى مقلة عين صفراء كبيرة، واثنين من الأشواك في حجم الجبال على ظهره. كانت أجنحته اللحمية الكبيرة التي يمكن أن تغطي السماء ملتفة حاليا. كان مناسبا جدا للحفر تحت الأرض. والأمر الأكثر رعبا هو أن جسد هذا التنين كان ينبعث منه تموجات طاقة مرعبة مثل تلك الخاصة بماجوس القوانين. لقد أظهر قوة كيانات القانون.
“هذا يجب أن يجعل التحقيق جيدا. همم؟”. توقف (ليلين) في الجو، بينما كان يمسح الشكل المظلم العملاق باستخدام رقاقة الذكاء الاصطناعي، وتذكر تلك الهالة المألوفة.
في عالم الآلهة، ربما يمكن مقارنة التنين البلاتيني الأسطوري فقط به.
استنشق التنين الهائل ذو العين الواحدة رائحة (ليلين) بعمق، “اسمي الحقيقي هو بوداخ أفديزلوك من ألترون. أقسم بأسمى الحقيقي أنني سأعقد عقداً معك طالما أنت أو دمك تستدعي هذا الاسم للمساعدة، أنا من عشيرة التنين ذات العين الواحدة سأعطيك القوة. بالطبع، ستحتاج إلى تسليم شيء مساوٍ في القيمة كدفعة…” ككيان مصنوع للقوانين، ليس هناك حاجة للشك في قسمه.
“مر وقت طويل، سيدي التنين ذو العين الواحدة من عالم ألترون!”
بقي العديد من سادة الكارثة في شمال هذا المكان، على الأقل خمسة إلى ستة من هؤلاء الملوك في عالم الأحلام موجودين هناك.
عند رؤية التنين ذو العين الواحدة الذي غير مهنته إلى التنقيب، بذل (ليلين) قصارى جهده لكتم ضحكاته بينما كان يحييه بأدب.
“من يجرؤ على السخرية من التنين العظيم جيجاكل؟” <<<<ظهر هذا التنين في الفصل رقم 786 >>>>
“من يجرؤ على السخرية من التنين العظيم جيجاكل؟” <<<<ظهر هذا التنين في الفصل رقم 786 >>>>
ربت التنين على رأسه بمخالبه الضخمة، وبدا أنه يفوق من ذهوله، “وهنا كنت، معتقدا أنه لا ينبغي أن يكون من الممكن بالنسبة لي أن أفتقد شيئا يحدث في المستقبل. لذا فهو ذلك الماجوس الذي رأيته سابقا!”
“انس الأمر. لن أستخدمه على أي حال…” أدار (ليلين) عينيه إلى الداخل، ثم نظر إلى بوداخ.
وبينما كان يغمغم ويشكو لنفسه، سحب جسمه الثقيل من الأرض.
قام التنين بتمديد جسمه بسعادة، وعينه الصفراء تعكس شكل (ليلين).
<<< طريقة تحدث التنين مختلفة وكأنه يتعاطى مخدرات>>>>
“من يجرؤ على السخرية من التنين العظيم جيجاكل؟” <<<<ظهر هذا التنين في الفصل رقم 786 >>>>
“لقد مرت بضعة آلاف من السنين منذ التقينا آخر مرة، لكنك وصلت بالفعل الي المرتبة 7. مثل هذه الموهبة تجعلني غيور… ولكن مرة أخرى، هذا هو عالم الأحلام. من يعلم كم سنة مضت في الخارج؟
بطبيعة الحال، كانت التكلفة باهظة حتى أن كنيسة الثروة نفسها كانت لتفلس.
ربما مرت عشرات الآلاف من السنين دون أن أشعر بها.
<<< طريقة تحدث التنين مختلفة وكأنه يتعاطى مخدرات>>>>
“هل هذا يعني أنك كنت تقيم في عالم الأحلام كل هذا الوقت، يا سيدي؟ سأل (ليلين) وهو متفاجئ.
بالطبع! ألا تعرف كم هي كثيرة كنوز عالم الأحلام؟ خصوصاً بريق جواهر (سولو) النقية
كان المكان الذي اختاره (ليلين) مهما. كان المكان الذي التقى فيه لأول مرة بالبومة ذات العين الواحدة، ما يشتبه الآن في أنه استنساخ لملك الكابوس. كانت البومة هي التي أعطته ريشة الاحلام، مما جعل مختبره يتصل بعالم الأحلام مباشرة. في هذا المكان أيضا اكتشف (جيليان)، وهي مواطنة من عالم الأحلام. وقد أعطاه ذلك الوقت مواد بحثية ثمينة، مما سمح له بزيادة فهمه لقوة الأحلام.
آه، عشرة آلاف مرة أكثر جمالا من عيون التنين الأم… إذا لم يكن اله الكارثة اللعين يوقفني كنت….، وأود أن يكون… بوو!” بدا أن التنين الأعور لاحظ أنه كشف شيئًا لم يكن مفروضا أن يكشفه عن طريق الخطأ واستخدم مخالبة لتغطية فمه.
مع خبرة (ليلين)، تسببت السرعة التي غير بها موقفه في اثاره دهشة التنين، “ما لم يكن ملقي التعويذة نفسه متواجدا، فمن الصعب جدًا إزالتها.
أومأ (ليلين) برأسه، بينما كان يحتقره في الداخل.
“هل هذا يعني أنك كنت تقيم في عالم الأحلام كل هذا الوقت، يا سيدي؟ سأل (ليلين) وهو متفاجئ.
كانت الطبيعة الجشعة للتنانين شيئًا لن يتغير أبدًا حتى في كل المستوى النجمي.
راقب التنين ذو العين الواحدة (ليلين) بحذر بعينه الصفراء عندما رأي الضباب الأخضر، وهو يشمشم بخطمه الطويل. وبدا أن ذلك يجعله راضيا، ولم يخجل من اظهر ذلك.
كن التنانين في عالم الآلهة أو عالم الماجوس، بدوا جميعًا وكأنهم يتمتعون بخاصية مماثلة.
بالمقارنة مع الإبادة الكاملة، كانت العاصفة الثلجية أو الإشعاع أو أي كوارث أخرى مقبولة. ولهذا السبب، في هذه الفترة الحرجة، كان من المنطقي أن تتحرك قبيلة (جيليان) شمالا. فهؤلاء الملوك الأشرار تجاهلوا نوعهم كما لو كانوا نملا على أي حال.
ركز (ليلين) على هذا الجسم الذي كان كبيرًا مثل الجبل: “لكن -من فضلك سامحني على فظاظتي -ولكن يبدو أنك بحاجة ماسة إلى المساعدة… “. كان عدد من العيون الأرجوانية ملتصقة بقرون التنين السميكة، وتبدو مقززة إلى حد ما. كما ظهرت خطوط من الجروح العميقة بجانب هذه العيون الأرجوانية، وتلتئم وتمزق باستمرار. مجرد رؤية ذلك فقط يمكن أن يجعل المرء يشعر بالألم الكبير.
“كسر!” قام (ليلين) بشق الارض، وكشفت عن هاوية لا قاع لها. رغم أنه كان لم يستخدم الا قوته الخاصة، وليس باستخدام قوة الاصل.
“مع الأخذ في الاعتبار كل ما قاله، هل يمكن أن يكون قد حاول سرقة بعض كنوز إله الكارثة وكان غير محظوظ بما فيه الكفاية وتم القبض عليه، وتركه في هذه الحالة؟
“أخيرا التقيت بشخص أعرفه؟”
لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار في الهرب…”فكر (ليلين) في الداخل، لكن يديه لم تتوقف عن الحركة.
“اللعنة! لماذا يوجد لوح فولاذي هنا؟ لا، هل هذه الطبقة من الأرض مصنوعة من المعدن؟”
غطت طبقة خضراء فاتحة من السحب جسم التنين الأعور، وتساقطت قطرات صغيرة من الماء ببطء.
كان لدى (ليلين) شكوك قوية في أن التنين أعطى جميع أصدقائه نفس العقد، من أجل جمع ثرواته.
راقب التنين ذو العين الواحدة (ليلين) بحذر بعينه الصفراء عندما رأي الضباب الأخضر، وهو يشمشم بخطمه الطويل. وبدا أن ذلك يجعله راضيا، ولم يخجل من اظهر ذلك.
“حول الطين إلى صخور! والأرض إلى المعدن!” كان ماجوس القوانين قريبين من مصدر السحر.
*شششش! * تلامست مياه الأمطار الخضراء مع الجروح، مما أدى إلى ظهور كميات كبيرة من الضباب الأبيض. ومع ذلك، فإن الجروح التي شفيت لم تعد ممزقة، مما يسمح للتنين بالشخير بشكل مريح.
على عكس تنانين عالم الآلهة، لم يكن لدى هذا التنين سوى مقلة عين صفراء كبيرة، واثنين من الأشواك في حجم الجبال على ظهره. كانت أجنحته اللحمية الكبيرة التي يمكن أن تغطي السماء ملتفة حاليا. كان مناسبا جدا للحفر تحت الأرض. والأمر الأكثر رعبا هو أن جسد هذا التنين كان ينبعث منه تموجات طاقة مرعبة مثل تلك الخاصة بماجوس القوانين. لقد أظهر قوة كيانات القانون.
“هناك نوعان من الإصابات على جسمك. الأكثر رعباً هي لعنة العيون الأرجوانية، والتي لا أستطيع إزالتها في الوقت الحالي. ومع ذلك، يمكنني إزالة الآثار المصاحبة لإصابات المخالب الأبدية…” بدا (ليلين) راضياً.
مجرد حقيقة أن التنين يمكن أن يعيش حياته بينما يتم مطاردته من قبل هذه الشخصية المرعبة كان أكثر من كافٍ بالنسبة لـ (ليلين) للتفكير فيه كثيرًا.
عندما يتعلق الأمر بشفاء الإصابات التي سببتها قوة الأحلام، كانت هذه فرصة نادرة جدًا له أثناء رحلاته في عالم الأحلام. إلى جانب ذلك، لم يكن من السهل الحصول على خنزير تجارب بقوة ماجوس من الرتبة 7، بالإضافة إلى فرصة الشعور بقوة إله الكارثة عن كثب.
بدا أن هناك نظاما بيئيا طفيليا غريبا للسكان هناك، حيث لجأ السكان الأصليون الي اللوردات الذين قاوموا ضعف قوة الحلم. كان هناك العديد من القبائل هناك مثل قبيلة (جيليان).
“الوباء، الكارثة، اللعنة…”
“الوباء، الكارثة، اللعنة…”
ومع ذلك، كونه قريبًا جدًا، فإن قوة الكارثة التي يمكن أن يشعر بها من العيون الأرجوانية تسببت في تغيير تعبير (ليلين). وقد تشكل هذا عمليا من أكثر القوى الشريرة للقانون، والتي جعلته خائفا رغم قوته
“كما هو متوقع من إله الكارثة. ربما تتجاوز هذه القدرة حدود الرتبة 7…” قام (ليلين) بتحديد حجم التنين الأعور أمامه صعودًا وهبوطًا.
استنشق التنين الهائل ذو العين الواحدة رائحة (ليلين) بعمق، “اسمي الحقيقي هو بوداخ أفديزلوك من ألترون. أقسم بأسمى الحقيقي أنني سأعقد عقداً معك طالما أنت أو دمك تستدعي هذا الاسم للمساعدة، أنا من عشيرة التنين ذات العين الواحدة سأعطيك القوة. بالطبع، ستحتاج إلى تسليم شيء مساوٍ في القيمة كدفعة…” ككيان مصنوع للقوانين، ليس هناك حاجة للشك في قسمه.
مجرد حقيقة أن التنين يمكن أن يعيش حياته بينما يتم مطاردته من قبل هذه الشخصية المرعبة كان أكثر من كافٍ بالنسبة لـ (ليلين) للتفكير فيه كثيرًا.
بطبيعة الحال، كانت التكلفة باهظة حتى أن كنيسة الثروة نفسها كانت لتفلس.
“هاها… شكرا لك، الماجوس العطوف الذي يمتلك قدرات العلاج. أشعر بتحسن كبير الآن!”
“هذا يجب أن يجعل التحقيق جيدا. همم؟”. توقف (ليلين) في الجو، بينما كان يمسح الشكل المظلم العملاق باستخدام رقاقة الذكاء الاصطناعي، وتذكر تلك الهالة المألوفة.
قام التنين بتمديد جسمه بسعادة، وعينه الصفراء تعكس شكل (ليلين).
“هاها… شكرا لك، الماجوس العطوف الذي يمتلك قدرات العلاج. أشعر بتحسن كبير الآن!”
“أنت ماجوس جيد، جدير بصداقة (جيجاكل)!”
عندما يتعلق الأمر بشفاء الإصابات التي سببتها قوة الأحلام، كانت هذه فرصة نادرة جدًا له أثناء رحلاته في عالم الأحلام. إلى جانب ذلك، لم يكن من السهل الحصول على خنزير تجارب بقوة ماجوس من الرتبة 7، بالإضافة إلى فرصة الشعور بقوة إله الكارثة عن كثب.
استنشق التنين الهائل ذو العين الواحدة رائحة (ليلين) بعمق، “اسمي الحقيقي هو بوداخ أفديزلوك من ألترون. أقسم بأسمى الحقيقي أنني سأعقد عقداً معك طالما أنت أو دمك تستدعي هذا الاسم للمساعدة، أنا من عشيرة التنين ذات العين الواحدة سأعطيك القوة. بالطبع، ستحتاج إلى تسليم شيء مساوٍ في القيمة كدفعة…” ككيان مصنوع للقوانين، ليس هناك حاجة للشك في قسمه.
“لقد مرت بضعة آلاف من السنين منذ التقينا آخر مرة، لكنك وصلت بالفعل الي المرتبة 7. مثل هذه الموهبة تجعلني غيور… ولكن مرة أخرى، هذا هو عالم الأحلام. من يعلم كم سنة مضت في الخارج؟
ومع ذلك، عند رؤية النظرة الماكرة على وجه التنين، كان (ليلين) عاجزًا عن الكلام.
أومأ (ليلين) برأسه، بينما كان يحتقره في الداخل.
“هل تحاول التنمر على لأنني لم أذهب قط إلى عالم الآلهة ولا أعرف عن ” عقد تحالف قبيلة التنين “؟ “سخر منه (ليلين) في الداخل دون أن يظهر شيء على وجهه.
“حول الطين إلى صخور! والأرض إلى المعدن!” كان ماجوس القوانين قريبين من مصدر السحر.
يقال إن “عقد تحالف قبيلة التنين” في عالم الآلهة هو العقد بأقل القيود. طالما تم دفع ما يكفي من العملات الذهبية، يمكن استدعاء كومة كاملة من التنانين نصف الإلهية.
مع خبرة (ليلين)، تسببت السرعة التي غير بها موقفه في اثاره دهشة التنين، “ما لم يكن ملقي التعويذة نفسه متواجدا، فمن الصعب جدًا إزالتها.
بطبيعة الحال، كانت التكلفة باهظة حتى أن كنيسة الثروة نفسها كانت لتفلس.
ترجمة
عقد (بوداخ) ذو العين الواحدة كان نفسه في حين أن هذا يبدو عقدًا للاستدعاء في أي وقت بفضل (ليلين)، فإن المكافآت التي يريدها ستتسبب لأي شخص بسعال الدم.
بطبيعة الحال، كانت التكلفة باهظة حتى أن كنيسة الثروة نفسها كانت لتفلس.
كان لدى (ليلين) شكوك قوية في أن التنين أعطى جميع أصدقائه نفس العقد، من أجل جمع ثرواته.
* رامبل!* اعتاد ليلين على صلاحياته كرتبة 7. مع إضافة قوة أصل عالم الأحلام، يمكنه ممارسة قوة تحطيم الأرض.
“انس الأمر. لن أستخدمه على أي حال…” أدار (ليلين) عينيه إلى الداخل، ثم نظر إلى بوداخ.
كان المكان الذي اختاره (ليلين) مهما. كان المكان الذي التقى فيه لأول مرة بالبومة ذات العين الواحدة، ما يشتبه الآن في أنه استنساخ لملك الكابوس. كانت البومة هي التي أعطته ريشة الاحلام، مما جعل مختبره يتصل بعالم الأحلام مباشرة. في هذا المكان أيضا اكتشف (جيليان)، وهي مواطنة من عالم الأحلام. وقد أعطاه ذلك الوقت مواد بحثية ثمينة، مما سمح له بزيادة فهمه لقوة الأحلام.
“شكرًا لك على حسن نواياك، لكنني أعتقد أنه من الأفضل أن نناقش اللعنة الموجودة عليك الآن…”
“حول الطين إلى صخور! والأرض إلى المعدن!” كان ماجوس القوانين قريبين من مصدر السحر.
مع خبرة (ليلين)، تسببت السرعة التي غير بها موقفه في اثاره دهشة التنين، “ما لم يكن ملقي التعويذة نفسه متواجدا، فمن الصعب جدًا إزالتها.
“لقد مرت بضعة آلاف من السنين منذ التقينا آخر مرة، لكنك وصلت بالفعل الي المرتبة 7. مثل هذه الموهبة تجعلني غيور… ولكن مرة أخرى، هذا هو عالم الأحلام. من يعلم كم سنة مضت في الخارج؟
علاوة على ذلك، مع مرور الوقت، يمكن أن يسبب المزيد من الأذى المروع لك…”
* بوم!* اصطدمت شخصية سوداء سريعة الحركة تحت الأرض ، مما أدى إلى تشويهها حتى عندما كان صوت محطم للأرض يتردد.
في حين كان (ليلين) على يقين من أنه يمكن إزالته ببضع سنوات من البحث، خاصة بالنظر إلى قدرة امتصاص الكابوس، ولكنه قرر إخفاء هذا الامر عن التنين الجشع.
ومع ذلك، عند رؤية النظرة الماكرة على وجه التنين، كان (ليلين) عاجزًا عن الكلام.
كان سطح الأرض مفتوحا بواسطة مخالب تنين كبيرة الحجم، وقام تنين هائل بدس رأسه في الطين مثل خنزير.
***********************************
مع خبرة (ليلين)، تسببت السرعة التي غير بها موقفه في اثاره دهشة التنين، “ما لم يكن ملقي التعويذة نفسه متواجدا، فمن الصعب جدًا إزالتها.
ترجمة
“هل هذا يعني أنك كنت تقيم في عالم الأحلام كل هذا الوقت، يا سيدي؟ سأل (ليلين) وهو متفاجئ.
EgY RaMoS
* بوم!* اصطدمت شخصية سوداء سريعة الحركة تحت الأرض ، مما أدى إلى تشويهها حتى عندما كان صوت محطم للأرض يتردد.
تحت سيطرته، اندمجت طاقة سلالة الدم مع قوة الأحلام، وشكلت تعاويذ بدا أنها تجمع قدرات كل من الماجوس والآلهة.
