Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1053

مدينة ماكسي
PDF

مدينة ماكسي

في أعماق قبيلة زهرة الريدبود، في زاوية كهف مظلم محفور في جبل أسود.

“كان ذلك مذهلاً! إذا تمكنت من الطيران، سأكون قادرًا على مطاردة حتى الذئاب الشيطانية باستخدام الاسهم!” نظر إلى بوداخ بترقب، “يا سيدي، هل يمكنك تعليمي كيفية الطيران؟”

لمع الكوارتز الأبيض وهو يضيء المنطقة المغطاة بالطحالب، مما يمنح المكان إحساسًا بالحياة. هناك كان عمود قرب النهاية من الكهف منحوت علي شكل صليب. الكائن شبه البشري الذي كان شكل (جيليان) الحالي اندمج تمامًا مع القاعدة، مما أظهر منحنيات جميلة ووجهها مثل أجمل لوحة فيه موجودة.

“أنت مجرد دليل على الرغم من ذلك!” شخر بوداخ بازدراء.

“هذا التطور الصامت مشابه تماما لتطور السحرة.” ومض ضوء رقاقة الذكاء الاصطناعي في عيون ليلين وهو يتقدم إلى الأمام ليلمس التمثال، ويشعر بضعف الروح في داخله. ومع ذلك، فإن هذا كان بالمقارنة مع (ليلين) نفسه. كانت الروح بالفعل قوية مثل ماجوس من الرتبة 5 أو الرتبة 6.

“كان ذلك مذهلاً! إذا تمكنت من الطيران، سأكون قادرًا على مطاردة حتى الذئاب الشيطانية باستخدام الاسهم!” نظر إلى بوداخ بترقب، “يا سيدي، هل يمكنك تعليمي كيفية الطيران؟”

“هل شعرت بوصولي؟” ارتفعت ابتسامة خفيفة على وجهه. “بالنظر إلى أنك كنت مفيدًا في بحثي، دعني أقدم لك هدية صغيرة.”

“هل هذا هو شعور الناس الذين يمكنهم العيش إلى الأبد؟ الوحدة؟” بدا (ليلين) حزينًا، حيث تذكر عددًا كبيرًا من الناس. ومضت صور بيكي وكروفت وحتى العديد من الأعداء في ذهنه.

امتد بريق أحمر داكن من أصابع (ليلين)، تاركًا وراءه مسارين حيث شكل أقواسًا غريبة في الهواء مثل الفراشة الراقصة. وسقط على كتف التمثال

“هل شعرت بوصولي؟” ارتفعت ابتسامة خفيفة على وجهه. “بالنظر إلى أنك كنت مفيدًا في بحثي، دعني أقدم لك هدية صغيرة.”

ومضت الأضواء الحمراء، وذابت نقاط الضوء في التمثال على الفور عند ملامسته. بدأ التمثال في التحرك قليلاً، ويبدو الآن أن العيون قد اكتسبت بعض الحياة فيها.

“بالطبع لا. إلا إذا كنت تريد أن تنتهي رحلتنا هنا…” نظر (ليلين) إلى (كابادول)، الذي صدم من نزوة الغضب المفاجئ التي ظهرت على بوداخ. ظهرت ابتسامة طيبة على وجهه، “لا تخف. كان عمك بوداخ يمزح معك!”

استشعر (ليلين) المعدل الذي استيقظت فيه روحها بسرعة، واستدار ليغادر، غير مهتم على ما يبدو بالموقف، “يمكنك أن تفعلي ذلك، (جيليان) الصغيرة…”

“توقف عن المفاجئة، يا فتى…” التقطه بوداخ من الياقة، وشعر (كابادول) بعاصفة قوية من الرياح تدفعه من الأسفل عندما غادرت قدميه الأرض.

فحياة كائنات القانون طويلة للغاية. يمكن أن يتوقع (ليلين) أنه إذا فشلت (جيليان) في أن تصبح في المرتبة السابعة، فمن المحتمل أن يكون هذا آخر اجتماع لهم.

تنهد (ليلين) عند سماع ردها. “ليس هناك حتى وقت محدد. يبدو أن عينة من مواطن لم يصبح بعد كائنًا من القوانين لا يمكن أن تكون مفيدة في بحثي…”

“هل هذا هو شعور الناس الذين يمكنهم العيش إلى الأبد؟ الوحدة؟” بدا (ليلين) حزينًا، حيث تذكر عددًا كبيرًا من الناس. ومضت صور بيكي وكروفت وحتى العديد من الأعداء في ذهنه.

لسوء حظه، لا تزال عينة ونموذج مشابهان للرتبة 6 ماجوس غير قادرين على مساعدة رقاقة الذكاء الاصطناعي في التقدم أكثر. فقط وجود حقيقي من الدرجة 7 من القوانين يمكن أن يعطي (ليلين) بعض التنوير.

وكثير منهم لم يتمكنوا من تحمل مرور الزمن، ودخلوا دورة الموت.

نظر (ليلين) إلى جانب الطريق “المواطنون؟ هؤلاء؟”. المواطنون الذين ذكرهم (كابادول) يمكن رؤيتهم في الحدائق وأمام النافورة الرخامية. كانوا يرتدون ملابس بيضاء مرتبة، وثيابهم مثبتة بحلقة واحدة على أكتافهم. جعلهم يبدون مرتاحين.

“مع ذلك، ما زلت أريد البحث عن الخلود الحقيقي! غادر (ليلين) الكهف دون تردد، مع ترتيب ثيابه. “رقاقة الذكاء الاصطناعي، ما هي نتائج التحقيق؟”

استدار (ليلين) فجأة، ظلام عميق ظهر في عينيه. “أنا أحذرك الآن. لقد استفزيت بالفعل سيد مصيبة واحد. لا تستفز شخصًا آخر أو سأتركك بمفردك!”

تنهد (ليلين) عند سماع ردها. “ليس هناك حتى وقت محدد. يبدو أن عينة من مواطن لم يصبح بعد كائنًا من القوانين لا يمكن أن تكون مفيدة في بحثي…”

“احذر يا فتى، لا تلومني إذا سقطت!” خدعه بوداخ، ووجد أنه اكتشف طريقة جديدة للعب مع (كابادول).

كان الهدف الرئيسي لـ (ليلين) في هذه الرحلة إلى عالم الأحلام هو دراسة ضعف قوة الأحلام، والاستيلاء على قوتها بالكامل والاعتماد عليها كأساس له لدمج القوانين والدخول في المرتبة 8. وقد وجهته تحليلات رقاقة الذكاء الاصطناعي جميعها نحو هذا الاتجاه.

“ماكسي مدينة يحكمها مواطنوها، ويتم انتخاب ضباطها وحراسها في المنصب كل مائة يوم في الساحة الخارجية…” كان (كابادول) يؤدي وظيفته بشكل جيد، حيث قدم مدينة ماكسي إلى (ليلين) وبوداخ.

لسوء حظه، لا تزال عينة ونموذج مشابهان للرتبة 6 ماجوس غير قادرين على مساعدة رقاقة الذكاء الاصطناعي في التقدم أكثر. فقط وجود حقيقي من الدرجة 7 من القوانين يمكن أن يعطي (ليلين) بعض التنوير.

“كن أكثر حذرا ولا تجعل لك أعداء أكثر مما هم موجودين بالفعل!” أمسك (ليلين) بجبهته، وبدأ يتساءل عما إذا كان إحضار التنين معه هو القرار الصحيح.

“ثم مرة أخرى، يكتسب المرء مجموعة من القوانين التي اندمجت مع العالم بعد دخوله في المرتبة 7. إنهم يمرون بتغيير كامل، ولا يمكنني استخدام مثل هذه القوانين إلا لدراسة قوة الأصل العالمية…”

ومضت الأضواء الحمراء، وذابت نقاط الضوء في التمثال على الفور عند ملامسته. بدأ التمثال في التحرك قليلاً، ويبدو الآن أن العيون قد اكتسبت بعض الحياة فيها.

“لكن الذهاب إلى هناك سيعطيني بعض النتائج…” نقل ليلين موجة من تموجات الروح، واستدعي التنين ذو العين الواحدة بوداخ الذي اختفى في مكان ما.

في أعماق قبيلة زهرة الريدبود، في زاوية كهف مظلم محفور في جبل أسود.

“أحضر (كابادول). سنغادر!”

ضحك بوداخ بخبث… لسوء حظه كانت قدرة (كابادول) على التكيف لا مثيل لها والتي جعلته ينجو من البرية القاسية أظهرت نفسها. بحلول الوقت الذي وصل فيه الثلاثة إلى مدينة ماكسي، لم يعد (كابادول) شاحبا. بدلاً من ذلك، ظهرت الحماسة على وجهه.

“نرحل؟ من أجل ماكسي؟” خدش بوداخ رأسه،” لا أعتقد أن هذا النوع من الأماكن سيكون به ما تريد… كل كنوز هذه المنطقة، والأشياء اللامعة الصغيرة اللطيفة، لا يمكنهم الهروب من حاسة الشم الخاصة بي…”

خمن بوداخ في هذه المرحلة أن (ليلين) ربما كان يبحث عن شيء ما. ومع ذلك، ومع معرفته المحدودة وعملية التفكير، كان يهتم فقط بالمجوهرات المبهرة والكنوز البلورية. أما بالنسبة لإشارات الحضارة أو القصائد التاريخية وما شابهها، فقد استخدمت فقط لتمرير الوقت. مع خلفية التنين ذات العين الواحدة العظيمة في عالم ألترون والذكريات التي انتقلت عبر الأجيال، لم يكن هذا شيئًا مهما بالنسبة له.

ماذا عن رقصة 360 درجة في السماء؟ أو بضعة شقلبات؟ أو الطيران أسرع من الصوت؟ ذلك الفتى ربما يبصق طعام الليلة الماضية من فتحات أنفه

استدار (ليلين) فجأة، ظلام عميق ظهر في عينيه. “أنا أحذرك الآن. لقد استفزيت بالفعل سيد مصيبة واحد. لا تستفز شخصًا آخر أو سأتركك بمفردك!”

في أعماق قبيلة زهرة الريدبود، في زاوية كهف مظلم محفور في جبل أسود.

تسبب هذا في انكماش التنين الأعور مرة أخرى في رعب خالص، وهز رأسه، “بخير، بخير. لا تقلق، لن أكون بهذا الغباء… إلى جانب ذلك، يحب شيطان الحلم جمع الأحلام، والتي لا أهتم بها…”

“لأنك لا تهتم بنوع كنزه!” لف (ليلين) عينيه ولوح بذراعيه، مشيراً إلى الصياد (كابادول)، “نحن هنا…”

“كن أكثر حذرا ولا تجعل لك أعداء أكثر مما هم موجودين بالفعل!” أمسك (ليلين) بجبهته، وبدأ يتساءل عما إذا كان إحضار التنين معه هو القرار الصحيح.

“أيها اللوردات!” تغير (كابادول) الآن إلى ملابس مختلفة مع عدد أقل من البقع على الأقل. تم غسل وجهه، مما كشف عن وجنتيه التي كانت حمراء قليلاً من الإثارة. ومض الذكاء في عينيه.

كان استهزاءهم ب (كابادول) واضحًا من نظرتهم.

عرف الآن أن (ليلين) وبوداخ كانا بالتأكيد أشخاصًا رائعين. على الرغم من أنه سيكون مجرد مرشد، حتى زعيم قبيلتهم (هوسان) كان يحسده على منصبه. طالما أنه يستطيع الحصول على اي احسان منهم، فإن أصغر شيء سلموه له يمكن أن يدوم مدى الحياة.

كان الهدف الرئيسي لـ (ليلين) في هذه الرحلة إلى عالم الأحلام هو دراسة ضعف قوة الأحلام، والاستيلاء على قوتها بالكامل والاعتماد عليها كأساس له لدمج القوانين والدخول في المرتبة 8. وقد وجهته تحليلات رقاقة الذكاء الاصطناعي جميعها نحو هذا الاتجاه.

“سأرشدكم جيدًا، أيها اللوردات!” نفخ (كابادول) صدره بثقة، ممسكا بإحكام بالرمح الأسود في يديه.

لمع الكوارتز الأبيض وهو يضيء المنطقة المغطاة بالطحالب، مما يمنح المكان إحساسًا بالحياة. هناك كان عمود قرب النهاية من الكهف منحوت علي شكل صليب. الكائن شبه البشري الذي كان شكل (جيليان) الحالي اندمج تمامًا مع القاعدة، مما أظهر منحنيات جميلة ووجهها مثل أجمل لوحة فيه موجودة.

“أنت مجرد دليل على الرغم من ذلك!” شخر بوداخ بازدراء.

حول انتباهه إلى قوس ضخم مصنوع من الرخام الأبيض عند مدخل مدينة ماكسي، بالإضافة إلى أسوار المدينة العالية مع نخبة من المحاربين في الأعلى. بدأت غرائزه للسرقة تظهر نفسها.

“قد يكون هذا مختلفًا قليلاً عن ذي قبل. سنطير، لذلك ستحتاج فقط إلى أن ترينا الاتجاهات…” ذكره (ليلين).

لمع الكوارتز الأبيض وهو يضيء المنطقة المغطاة بالطحالب، مما يمنح المكان إحساسًا بالحياة. هناك كان عمود قرب النهاية من الكهف منحوت علي شكل صليب. الكائن شبه البشري الذي كان شكل (جيليان) الحالي اندمج تمامًا مع القاعدة، مما أظهر منحنيات جميلة ووجهها مثل أجمل لوحة فيه موجودة.

“نطير؟ نحن نطير؟” شعر (كابادول) بالدوار قليلاً، ثم أصابه الرعب عندما رأى (ليلين) يقفز في السماء.

امتد بريق أحمر داكن من أصابع (ليلين)، تاركًا وراءه مسارين حيث شكل أقواسًا غريبة في الهواء مثل الفراشة الراقصة. وسقط على كتف التمثال

في حين أن الناس هنا لديهم حيوية ومتانة الروح من الماجوس، فإنهم لا يستطيعوا الطيران إلا إذا تحولوا لتشكيل زوج من الأجنحة. قوانين (عالم الأحلام) كانت قاسية جداً

ماذا عن رقصة 360 درجة في السماء؟ أو بضعة شقلبات؟ أو الطيران أسرع من الصوت؟ ذلك الفتى ربما يبصق طعام الليلة الماضية من فتحات أنفه

“توقف عن المفاجئة، يا فتى…” التقطه بوداخ من الياقة، وشعر (كابادول) بعاصفة قوية من الرياح تدفعه من الأسفل عندما غادرت قدميه الأرض.

في أعماق قبيلة زهرة الريدبود، في زاوية كهف مظلم محفور في جبل أسود.

أطلق قبضته، وسقط الرمح الأسود من قبل على الأرض، مائلًا وهو يدخل التربة.

“مع ذلك، ما زلت أريد البحث عن الخلود الحقيقي! غادر (ليلين) الكهف دون تردد، مع ترتيب ثيابه. “رقاقة الذكاء الاصطناعي، ما هي نتائج التحقيق؟”

“احذر يا فتى، لا تلومني إذا سقطت!” خدعه بوداخ، ووجد أنه اكتشف طريقة جديدة للعب مع (كابادول).

بصراحة، لم تكن البيئة هنا السبب الوحيد للمحنة الرهيبة للسكان الأصليين. ويمكن أن يعزى ذلك إلى تصرفات مواطني ماكسي الاستعمارية أيضا.

ماذا عن رقصة 360 درجة في السماء؟ أو بضعة شقلبات؟ أو الطيران أسرع من الصوت؟ ذلك الفتى ربما يبصق طعام الليلة الماضية من فتحات أنفه

“أحضر (كابادول). سنغادر!”

ضحك بوداخ بخبث… لسوء حظه كانت قدرة (كابادول) على التكيف لا مثيل لها والتي جعلته ينجو من البرية القاسية أظهرت نفسها. بحلول الوقت الذي وصل فيه الثلاثة إلى مدينة ماكسي، لم يعد (كابادول) شاحبا. بدلاً من ذلك، ظهرت الحماسة على وجهه.

“أيها اللوردات!” تغير (كابادول) الآن إلى ملابس مختلفة مع عدد أقل من البقع على الأقل. تم غسل وجهه، مما كشف عن وجنتيه التي كانت حمراء قليلاً من الإثارة. ومض الذكاء في عينيه.

“كان ذلك مذهلاً! إذا تمكنت من الطيران، سأكون قادرًا على مطاردة حتى الذئاب الشيطانية باستخدام الاسهم!” نظر إلى بوداخ بترقب، “يا سيدي، هل يمكنك تعليمي كيفية الطيران؟”

وكثير منهم لم يتمكنوا من تحمل مرور الزمن، ودخلوا دورة الموت.

“اللعنة، اللعنة! هل يمكنني خنقه؟” نظر بوداخ نحو (ليلين).

وكثير منهم لم يتمكنوا من تحمل مرور الزمن، ودخلوا دورة الموت.

“بالطبع لا. إلا إذا كنت تريد أن تنتهي رحلتنا هنا…” نظر (ليلين) إلى (كابادول)، الذي صدم من نزوة الغضب المفاجئ التي ظهرت على بوداخ. ظهرت ابتسامة طيبة على وجهه، “لا تخف. كان عمك بوداخ يمزح معك!”

ضحك بوداخ بخبث… لسوء حظه كانت قدرة (كابادول) على التكيف لا مثيل لها والتي جعلته ينجو من البرية القاسية أظهرت نفسها. بحلول الوقت الذي وصل فيه الثلاثة إلى مدينة ماكسي، لم يعد (كابادول) شاحبا. بدلاً من ذلك، ظهرت الحماسة على وجهه.

“هذه النكتة ليست مضحكة على الإطلاق!” تمتم (كابادول)، وكانت خطواته أسرع وهو يركض ليكون إلى جانب (ليلين).

لمع الكوارتز الأبيض وهو يضيء المنطقة المغطاة بالطحالب، مما يمنح المكان إحساسًا بالحياة. هناك كان عمود قرب النهاية من الكهف منحوت علي شكل صليب. الكائن شبه البشري الذي كان شكل (جيليان) الحالي اندمج تمامًا مع القاعدة، مما أظهر منحنيات جميلة ووجهها مثل أجمل لوحة فيه موجودة.

“تس! الناس الحمقى سوف تتخذ دائما خيارات أكثر حماقة…” استدار بوداخ بعيدا وهو يزدريه.

“أحضر (كابادول). سنغادر!”

حول انتباهه إلى قوس ضخم مصنوع من الرخام الأبيض عند مدخل مدينة ماكسي، بالإضافة إلى أسوار المدينة العالية مع نخبة من المحاربين في الأعلى. بدأت غرائزه للسرقة تظهر نفسها.

بصراحة، لم تكن البيئة هنا السبب الوحيد للمحنة الرهيبة للسكان الأصليين. ويمكن أن يعزى ذلك إلى تصرفات مواطني ماكسي الاستعمارية أيضا.

“تس تس… لم أعتقد أبدًا أن مجموعة من المهاجرين في عالم الأحلام سيكون لديهم هذا القدر من الثروة. لسوء حظهم، سأحتاج فقط إلى ثلاث فترات زمنية فقط لنهب هذا النوع من المدينة…”

في حين أن الناس هنا لديهم حيوية ومتانة الروح من الماجوس، فإنهم لا يستطيعوا الطيران إلا إذا تحولوا لتشكيل زوج من الأجنحة. قوانين (عالم الأحلام) كانت قاسية جداً

“كن أكثر حذرا ولا تجعل لك أعداء أكثر مما هم موجودين بالفعل!” أمسك (ليلين) بجبهته، وبدأ يتساءل عما إذا كان إحضار التنين معه هو القرار الصحيح.

***********************************

“ماكسي مدينة يحكمها مواطنوها، ويتم انتخاب ضباطها وحراسها في المنصب كل مائة يوم في الساحة الخارجية…” كان (كابادول) يؤدي وظيفته بشكل جيد، حيث قدم مدينة ماكسي إلى (ليلين) وبوداخ.

“لأنك لا تهتم بنوع كنزه!” لف (ليلين) عينيه ولوح بذراعيه، مشيراً إلى الصياد (كابادول)، “نحن هنا…”

نظر (ليلين) إلى جانب الطريق “المواطنون؟ هؤلاء؟”. المواطنون الذين ذكرهم (كابادول) يمكن رؤيتهم في الحدائق وأمام النافورة الرخامية. كانوا يرتدون ملابس بيضاء مرتبة، وثيابهم مثبتة بحلقة واحدة على أكتافهم. جعلهم يبدون مرتاحين.

كان استهزاءهم ب (كابادول) واضحًا من نظرتهم.

“لكن الذهاب إلى هناك سيعطيني بعض النتائج…” نقل ليلين موجة من تموجات الروح، واستدعي التنين ذو العين الواحدة بوداخ الذي اختفى في مكان ما.

“نعم. إنهم مواطنون من ماكسي، مع ما يكفي من الطعام والخدم لرعايتهم…” خفض (كابادول) رأسه. كان سبب تمكن هؤلاء المواطنين من تجنب العمل والاستمتاع بالطعام والخدم واضحًا؛ كانوا يستغلون العديد من القبائل مثل قبيلة زهرة الريدبود.

استشعر (ليلين) المعدل الذي استيقظت فيه روحها بسرعة، واستدار ليغادر، غير مهتم على ما يبدو بالموقف، “يمكنك أن تفعلي ذلك، (جيليان) الصغيرة…”

بصراحة، لم تكن البيئة هنا السبب الوحيد للمحنة الرهيبة للسكان الأصليين. ويمكن أن يعزى ذلك إلى تصرفات مواطني ماكسي الاستعمارية أيضا.

“سأرشدكم جيدًا، أيها اللوردات!” نفخ (كابادول) صدره بثقة، ممسكا بإحكام بالرمح الأسود في يديه.

 

استشعر (ليلين) المعدل الذي استيقظت فيه روحها بسرعة، واستدار ليغادر، غير مهتم على ما يبدو بالموقف، “يمكنك أن تفعلي ذلك، (جيليان) الصغيرة…”

***********************************

EgY RaMoS

ترجمة

استدار (ليلين) فجأة، ظلام عميق ظهر في عينيه. “أنا أحذرك الآن. لقد استفزيت بالفعل سيد مصيبة واحد. لا تستفز شخصًا آخر أو سأتركك بمفردك!”

EgY RaMoS

“هل هذا هو شعور الناس الذين يمكنهم العيش إلى الأبد؟ الوحدة؟” بدا (ليلين) حزينًا، حيث تذكر عددًا كبيرًا من الناس. ومضت صور بيكي وكروفت وحتى العديد من الأعداء في ذهنه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط