Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1061

إبادة

إبادة

نظر ليلين إلى الهيكل العظمي الأسود أمامه وركز على لهب الهاوية الأحمر داخل تجويف العين.

في لحظة متناهية الصغر قوة الأصل الخضراء إخترقت للحظة دفاعات ساليلوس نحو مركز جمجمته فهذا هو التركيز الرئيسي لهجوم ليلين، بدأت الشقوق الخافتة في الظهور منذ فترة طويلة على الهيكل العظمي لكنها إنفجرت الآن بشكل أكثر عنفًا، بدا أن صوت الرنين قد شكل سلسلة من ردود الفعل وفي النهاية تم تفجير الهيكل العظمي الأسود، أجزاء من الهيكل العظمي إنهارت بلا نهاية لتصبح مسحوقًا ناعمًا ذاب بعيدًا عن طريق الثلج المدمر.

“قلت لك إنك ستموت اليوم بالتأكيد” قال ببطء كما لو أنه يصرح بالحقيقة.

“لقد سقطت بالفعل لكن إرادتك لا تزال تأمل في شيء أكثر؟ يا للأسف… قدرة سلالة دمي هي لعنة أملك الأخير!”.

“مشعوذ الكابوس ألعنك بإسم الكارثة!” تحركت الأسنان السوداء مما أدى إلى إرسال إهتزازات روحية من أعماق ساليلوس.

*كسر! تصدع!*.

“لقد أظهرت هجومك الأخير المسبب للتآكل ولكن الأن كل ما لديك هو هذه اللعنة الضعيفة؟ يا لها من خيبة أمل…” أنزل ليلين يده ضد قوة اللعنة المتصاعدة.

شيدت قوانين ساليلوس للكارثة والإنحلال بنية هيكلية سوداء تجاوزت صلابتها جميع المعادن الموجودة في العالم، يكفي أنها تتحمل بهدوء القصف العشوائي للرعد المدمر وكأن شيئًا لم يحدث، ظهرت الرونية الحمراء بشكل مكثف حول جسد ليلين ولمعت بالضوء الساطع وقد شكلت درعًا قرمزيًا غير واضح مع هدير كامل لقوة أصل عالم الأحلام، قبل أن يتم إستهلاك عالم الأحلام نفسه لن يتم كسر دفاع درعه وحتى لو تعرض لأضرار فإنه سيصلح نفسه بسرعة.

*تحطم!*.

كل قوة أصل العالم في عالم الأحلام إرتفعت بعنف لتصبح رعدًا مدمرًا لا نهاية له إجتاح المنطقة مما أدى إلى القضاء على كل آثار قوة اللعنة.

القوة : 257.71.

*حفيف! حفيف!*.

“قلت لك إنك ستموت اليوم بالتأكيد” قال ببطء كما لو أنه يصرح بالحقيقة.

في اللحظة التي تم فيها كسر اللعنة نفذ كل من ليلين وساليلوس تحركاتهما، تحول الإثنان إلى توهجات لا نهاية لها تجاوزت سرعة الضوء في نيتهما للقتل، بدا أن المساحة بأكملها مشوهة وفي جزء من الثانية تبادلوا مئات الضربات.

على الرغم من أنه إستبدل الضربة بالضربة إلا أن إستهلاكه لقوة الأصل وصل إلى مستوى مرعب، إذا لم يكن عالم الأحلام هو الذي يدفع الفاتورة فربما يكون قد إستنفد جميع موارده بالفعل وحتى روحه ستجف.

شيدت قوانين ساليلوس للكارثة والإنحلال بنية هيكلية سوداء تجاوزت صلابتها جميع المعادن الموجودة في العالم، يكفي أنها تتحمل بهدوء القصف العشوائي للرعد المدمر وكأن شيئًا لم يحدث، ظهرت الرونية الحمراء بشكل مكثف حول جسد ليلين ولمعت بالضوء الساطع وقد شكلت درعًا قرمزيًا غير واضح مع هدير كامل لقوة أصل عالم الأحلام، قبل أن يتم إستهلاك عالم الأحلام نفسه لن يتم كسر دفاع درعه وحتى لو تعرض لأضرار فإنه سيصلح نفسه بسرعة.

الآن وبدعم من عالم الأحلام أخذ ليلين سيد الكارثة ساليلوس إلى طريق مسدود.

*رنين! رنين! رنين!*.

“إبادة!” ضربت لكمة تحمل قوة تدميرية هائلة الهلال مهاجمة بقوة الأصل.

وصل الإثنان إلى حدود السرعة في ومضة وإختفيا من عالم الأحلام ليصلا إلى مكان غريب، تم تشويه الزمان والمكان قليلاً في هذه المنطقة حيث يتدفق نهر متوهج واسع من المكان والزمان تحتهما.

“لا! كيف أقع هنا؟ أنا ساليلوس سيد الكارثة وملك الإنحلال…”.

“هل هذه منطقة قريبة من نهر الزمكان؟ فقط مكان مثل هذا يمكن أن يصمد أمام غضبنا إنه أكثر من مناسب ليكون قبرا لك…”.

في اللحظة التي تم فيها كسر اللعنة نفذ كل من ليلين وساليلوس تحركاتهما، تحول الإثنان إلى توهجات لا نهاية لها تجاوزت سرعة الضوء في نيتهما للقتل، بدا أن المساحة بأكملها مشوهة وفي جزء من الثانية تبادلوا مئات الضربات.

*كسر! تصدع!*.

خدش صدر ليلين بإصبع هيكل عظمي أسود وإنهار الدرع القرمزي في الحال لكن تمت إستعادته على الفور إلى شكله الأصلي الذي لا تشوبه شائبة، أدت عشرات الضربات على درع قوة الحلم إلى إضعاف الإشعاع الأحمر داخل جمجمة ساليلوس وبدأ الهيكل العظمي الأسود في التصدع.

خدش صدر ليلين بإصبع هيكل عظمي أسود وإنهار الدرع القرمزي في الحال لكن تمت إستعادته على الفور إلى شكله الأصلي الذي لا تشوبه شائبة، أدت عشرات الضربات على درع قوة الحلم إلى إضعاف الإشعاع الأحمر داخل جمجمة ساليلوس وبدأ الهيكل العظمي الأسود في التصدع.

“هل هذه منطقة قريبة من نهر الزمكان؟ فقط مكان مثل هذا يمكن أن يصمد أمام غضبنا إنه أكثر من مناسب ليكون قبرا لك…”.

“تتجه المعارك بين كائنات القانون إلى مسابقة للمعلومات الداخلية وقوة الأصل في النهاية أليس كذلك؟ يبدو أنني بحاجة إلى وضع أسلحة قوة الأصل في جدول أعمالي…” واجه ليلين خصمه بشدة.

[تم صنع تقليد لسلاح قوة الأصل! تصحيح المدار!].

على الرغم من أنه إستبدل الضربة بالضربة إلا أن إستهلاكه لقوة الأصل وصل إلى مستوى مرعب، إذا لم يكن عالم الأحلام هو الذي يدفع الفاتورة فربما يكون قد إستنفد جميع موارده بالفعل وحتى روحه ستجف.

بحلول الوقت الذي عاد فيه وعي ليلين إلى جسده بدا وكأنه إنسان طبيعي مرة أخرى.

الآن وبدعم من عالم الأحلام أخذ ليلين سيد الكارثة ساليلوس إلى طريق مسدود.

“من رماد إلى رماد ومن غبار إلى غبار جاء مجدك من عالم الأحلام وستعود إلى عالم الأحلام!” هتف ليلين بصوت منخفض ودفع سيفه الطويل في قوس غريب.

[تم صنع تقليد لسلاح قوة الأصل! تصحيح المدار!].

ليلين فارلير – الرتبة 7 – مشعوذ.

بعد تداول الضربات لمئات المرات إستوعبت الرقاقة مدار حركات ساليلوس، إنطلق عالم الأحلام وظهر سيف أخضر ضبابي مباشرة في قبضة ليلين، لم يكن إستخدام قوة الأصل المركزة كسلاح شيئًا تخيله ليلين ولا يمكن إعتبار هذا إلا نموذجًا أوليًا.

[تم صنع تقليد لسلاح قوة الأصل! تصحيح المدار!].

“من رماد إلى رماد ومن غبار إلى غبار جاء مجدك من عالم الأحلام وستعود إلى عالم الأحلام!” هتف ليلين بصوت منخفض ودفع سيفه الطويل في قوس غريب.

وصل الإثنان إلى حدود السرعة في ومضة وإختفيا من عالم الأحلام ليصلا إلى مكان غريب، تم تشويه الزمان والمكان قليلاً في هذه المنطقة حيث يتدفق نهر متوهج واسع من المكان والزمان تحتهما.

*إصطدام!*.

“قدرة السلالة الفطرية – أكل الحلم!”.

في لحظة متناهية الصغر قوة الأصل الخضراء إخترقت للحظة دفاعات ساليلوس نحو مركز جمجمته فهذا هو التركيز الرئيسي لهجوم ليلين، بدأت الشقوق الخافتة في الظهور منذ فترة طويلة على الهيكل العظمي لكنها إنفجرت الآن بشكل أكثر عنفًا، بدا أن صوت الرنين قد شكل سلسلة من ردود الفعل وفي النهاية تم تفجير الهيكل العظمي الأسود، أجزاء من الهيكل العظمي إنهارت بلا نهاية لتصبح مسحوقًا ناعمًا ذاب بعيدًا عن طريق الثلج المدمر.

بحلول الوقت الذي عاد فيه وعي ليلين إلى جسده بدا وكأنه إنسان طبيعي مرة أخرى.

“لا! كيف أقع هنا؟ أنا ساليلوس سيد الكارثة وملك الإنحلال…”.

وصل الإثنان إلى حدود السرعة في ومضة وإختفيا من عالم الأحلام ليصلا إلى مكان غريب، تم تشويه الزمان والمكان قليلاً في هذه المنطقة حيث يتدفق نهر متوهج واسع من المكان والزمان تحتهما.

بعد أن تم تدمير جسده أخيرًا إنبثقت شرارة حمراء لسلسلة من القوانين من الإنفجار اللامتناهي مليئة بقوة قوانين الكارثة والإنحلال، بعيدًا عن قوقعته الميتة أصبحت روح قوانينه الآن أكثر قوة لكنه إحترق فجأة وإتسع شكله مؤقتًا ليصبح نجمًا يشتعل بالحرارة البيضاء، ظل النجم الهائل في حالة إضطراب وإندفع فجأة نحو نهر الزمان والمكان حيث أن النهر الواسع والقوي نفسه منجذب إليه قليلاً مما أدى إلى إنبعاث قوة غريبة إلى الداخل.

هو يعلم أن عالم الأحلام قد أنفق قوى أكثر منه وبالتالي فقد حصد أكبر قدر من المكافآت هذه المرة، قوة الأصل التي ساعدته في المعركة هو الذي زوده بها لذلك إستوعبت سيد الكارثة أيضًا أما بالنسبة له فقد تمكن فقط من فهم بعض القوانين.

“لقد مت بالفعل وإنتهى وقتك!…” بطبيعة الحال لن يسمح ليلين لسليلوس بالإبتعاد عن قبضته.

“وجدتك!” صرخ ليلين وقتل ذكرى المخلوق عالي الطاقة الذي سيتحول إلى ساليلوس في المستقبل.

في شكله الحالي أخذ زمام المبادرة لإلقاء نفسه في نهر الزمكان ربما يمكنه تجميع الطاقة على مدى بضعة آلاف من السنين مما يسمح لنفسه بالإنتعاش، ظهر شبح تارغيريان من خلف ظهر ليلين ومعه رونيات بنية الكابوس الممتصة على جسد الثعبان، إختلطت مع قوانين الإلتهام لتصبح ثقبًا أسودًا قويًا يمد الأغلال التي لا شكل لها نحو ساليلوس.

السلالة : ثعبان تارغيريان (الرتبة 7).

“هذه… جاذبية عالم الأحلام! اللعنة…”.

إنفتحت عين حمراء خلف ظهر ليلين وإبتلعت كل شيء في الحلم، تحطمت السماء وإنهارت الأرض حيث ظهر هلال داخل الفراغ اللامتناهي.

طقطق نجم روحه الحقيقية الهائل وظهرت علامات عديدة داخله هذه جميع الندوب التي خلفها إستخدام قوة الحلم التي إندلعت فجأة، كمواطن من عالم الأحلام لم يكن لدى ساليلوس بشكل أساسي القدرة على مقاومة جاذبية قدرة ليلين بحيث على حافة نهر الزمكان ظهر مشهد غريب، غيّر النجم المتوهج علاماته عن غير قصد وتراجع ببطء أين ظهرت شخصية طافية بصوت ضعيف في وسطه، إبتلع الثقب الأسود ضوء النجم القوي بإستمرار مما أدى إلى تحويله إلى نفق من الضوء المشوه، في النهاية إبتلع الثقب الأسود هذا الشبح الوهمي الأصغر منه بعدة مرات ولم يفلت منه حتى شعاع واحد من الضوء.

–+–

“آه…” بدأت الرونية القرمزية الداكنة على جسد ليلين تتساقط مثل المعدن المنصهر وإنفصل جلده مع نمو جسده.

“لقد أظهرت هجومك الأخير المسبب للتآكل ولكن الأن كل ما لديك هو هذه اللعنة الضعيفة؟ يا لها من خيبة أمل…” أنزل ليلين يده ضد قوة اللعنة المتصاعدة.

[المضيف يمتص مادة طاقة عالية للغاية تم إكتشاف أنها في الرتبة 8! مجموعة القوانين لن تكون قادرة على تحملها لفترة أطول !الوقت المتبقي…] نبهت الرقاقة ليلين بإشعار أحمر وحتى الشاشة بدأت في الوميض.

“الكارثة والإضمحلال وحتى اللعنات؟” قام ليلين بلمس ذقنه.

“كما هو متوقع… الوجود من الرتبة 8 ليس شيئًا يمكنني إلتهامه الآن إذا قمت بدفع هذا بقوة في حلقي فسوف أختنق حتى الموت! إن لم يكن لعالم الأحلام…” تغير تعبير ليلين لكنه لم يتردد في إستخدام قوى سلالته والإنتقال أنيا مرة أخرى إلى عالم الأحلام نفسه.

*كسر! تصدع!*.

*دمدمة!*.

في هذه اللحظة دخل ليلين أيضًا في حلم غريب لم يكن صاحب هذا الحلم سوى ساليلوس ولكن في هذه المرحلة فقط هو عبارة عن مخلوق إستوعب جزءًا صغيرًا من قوة القوانين.

توقعت إرادة العالم قدومه وشعرت بالبهجة حيث إندفعت قوة الأصل المهيبة لتشكيل حجر ذو صفيحتين أزال ببطء قوة الأصل التي ينضح بها جسم ليلين، وقف ليلين داخل المركز في حالة غامضة مغلقا عينيه فقد بلغ إرتفاع جسده عشرات الأمتار لكنه بدأ الآن يتقلص مرة أخرى، غادرت قوة الأصل الممزوجة بقوى ساليلوس من جسده وعادت إلى الطبيعة في تحول معقد للغاية.

“قلت لك إنك ستموت اليوم بالتأكيد” قال ببطء كما لو أنه يصرح بالحقيقة.

……

شيدت قوانين ساليلوس للكارثة والإنحلال بنية هيكلية سوداء تجاوزت صلابتها جميع المعادن الموجودة في العالم، يكفي أنها تتحمل بهدوء القصف العشوائي للرعد المدمر وكأن شيئًا لم يحدث، ظهرت الرونية الحمراء بشكل مكثف حول جسد ليلين ولمعت بالضوء الساطع وقد شكلت درعًا قرمزيًا غير واضح مع هدير كامل لقوة أصل عالم الأحلام، قبل أن يتم إستهلاك عالم الأحلام نفسه لن يتم كسر دفاع درعه وحتى لو تعرض لأضرار فإنه سيصلح نفسه بسرعة.

في هذه اللحظة دخل ليلين أيضًا في حلم غريب لم يكن صاحب هذا الحلم سوى ساليلوس ولكن في هذه المرحلة فقط هو عبارة عن مخلوق إستوعب جزءًا صغيرًا من قوة القوانين.

بعد أن تم تدمير جسده أخيرًا إنبثقت شرارة حمراء لسلسلة من القوانين من الإنفجار اللامتناهي مليئة بقوة قوانين الكارثة والإنحلال، بعيدًا عن قوقعته الميتة أصبحت روح قوانينه الآن أكثر قوة لكنه إحترق فجأة وإتسع شكله مؤقتًا ليصبح نجمًا يشتعل بالحرارة البيضاء، ظل النجم الهائل في حالة إضطراب وإندفع فجأة نحو نهر الزمان والمكان حيث أن النهر الواسع والقوي نفسه منجذب إليه قليلاً مما أدى إلى إنبعاث قوة غريبة إلى الداخل.

بعد فترة من المراقبة تجعدت زوايا شفاه ليلين.

[المضيف يمتص مادة طاقة عالية للغاية تم إكتشاف أنها في الرتبة 8! مجموعة القوانين لن تكون قادرة على تحملها لفترة أطول !الوقت المتبقي…] نبهت الرقاقة ليلين بإشعار أحمر وحتى الشاشة بدأت في الوميض.

“لقد سقطت بالفعل لكن إرادتك لا تزال تأمل في شيء أكثر؟ يا للأسف… قدرة سلالة دمي هي لعنة أملك الأخير!”.

مستوى تشبع قوة الأصل : 27.99٪.

“قدرة السلالة الفطرية – أكل الحلم!”.

*دمدمة!*.

إنفتحت عين حمراء خلف ظهر ليلين وإبتلعت كل شيء في الحلم، تحطمت السماء وإنهارت الأرض حيث ظهر هلال داخل الفراغ اللامتناهي.

الرشاقة : 200.01.

“وجدتك!” صرخ ليلين وقتل ذكرى المخلوق عالي الطاقة الذي سيتحول إلى ساليلوس في المستقبل.

إنفتحت عين حمراء خلف ظهر ليلين وإبتلعت كل شيء في الحلم، تحطمت السماء وإنهارت الأرض حيث ظهر هلال داخل الفراغ اللامتناهي.

“إبادة!” ضربت لكمة تحمل قوة تدميرية هائلة الهلال مهاجمة بقوة الأصل.

“مشعوذ الكابوس ألعنك بإسم الكارثة!” تحركت الأسنان السوداء مما أدى إلى إرسال إهتزازات روحية من أعماق ساليلوس.

تحت عواء اليأس المطلق والألم إنفجر القمر الدموي الأحمر وتحطمت العين الذابلة بداخله أيضًا، تحطم الحلم الآن وإستوعبه ليلين أسرع بعشر مرات.

الحيوية : 350.98.

بحلول الوقت الذي عاد فيه وعي ليلين إلى جسده بدا وكأنه إنسان طبيعي مرة أخرى.

ليلين فارلير – الرتبة 7 – مشعوذ.

[تبددت الطاقة وعاد جسم المضيف إلى طبيعته!].

“قدرة السلالة الفطرية – أكل الحلم!”.

[تم إمتصاص قانون الإنحلال! حصل المضيف على المعلومات! تتغير الإحصائيات].

*رنين! رنين! رنين!*.

أظهرت الرقاقة لليلين إحصائياته الجديدة.

[تبددت الطاقة وعاد جسم المضيف إلى طبيعته!].

ليلين فارلير – الرتبة 7 – مشعوذ.

الحيوية : 350.98.

السلالة : ثعبان تارغيريان (الرتبة 7).

كل قوة أصل العالم في عالم الأحلام إرتفعت بعنف لتصبح رعدًا مدمرًا لا نهاية له إجتاح المنطقة مما أدى إلى القضاء على كل آثار قوة اللعنة.

القوة : 257.71.

“من رماد إلى رماد ومن غبار إلى غبار جاء مجدك من عالم الأحلام وستعود إلى عالم الأحلام!” هتف ليلين بصوت منخفض ودفع سيفه الطويل في قوس غريب.

الرشاقة : 200.01.

“قلت لك إنك ستموت اليوم بالتأكيد” قال ببطء كما لو أنه يصرح بالحقيقة.

الحيوية : 350.98.

[تبددت الطاقة وعاد جسم المضيف إلى طبيعته!].

القوة الروحية : 611.27.

كل قوة أصل العالم في عالم الأحلام إرتفعت بعنف لتصبح رعدًا مدمرًا لا نهاية له إجتاح المنطقة مما أدى إلى القضاء على كل آثار قوة اللعنة.

فهم القانون : الإلتهام (100٪) – المجزرة (58٪) – الكارثة (27٪) – الإضمحلال (15٪) – اللعنات (1٪).

“تتجه المعارك بين كائنات القانون إلى مسابقة للمعلومات الداخلية وقوة الأصل في النهاية أليس كذلك؟ يبدو أنني بحاجة إلى وضع أسلحة قوة الأصل في جدول أعمالي…” واجه ليلين خصمه بشدة.

مستوى تشبع قوة الأصل : 27.99٪.

[تم إمتصاص قانون الإنحلال! حصل المضيف على المعلومات! تتغير الإحصائيات].

“الكارثة والإضمحلال وحتى اللعنات؟” قام ليلين بلمس ذقنه.

في شكله الحالي أخذ زمام المبادرة لإلقاء نفسه في نهر الزمكان ربما يمكنه تجميع الطاقة على مدى بضعة آلاف من السنين مما يسمح لنفسه بالإنتعاش، ظهر شبح تارغيريان من خلف ظهر ليلين ومعه رونيات بنية الكابوس الممتصة على جسد الثعبان، إختلطت مع قوانين الإلتهام لتصبح ثقبًا أسودًا قويًا يمد الأغلال التي لا شكل لها نحو ساليلوس.

حصل على ما يكفي من الألوهية في ذلك الوقت مع أول قانونين يبدو أن ساليلوس أيضًا إعتمد عليهم للدخول للرتبة 8.

خدش صدر ليلين بإصبع هيكل عظمي أسود وإنهار الدرع القرمزي في الحال لكن تمت إستعادته على الفور إلى شكله الأصلي الذي لا تشوبه شائبة، أدت عشرات الضربات على درع قوة الحلم إلى إضعاف الإشعاع الأحمر داخل جمجمة ساليلوس وبدأ الهيكل العظمي الأسود في التصدع.

“على الرغم من أنه أفضل بكثير من إبتلاع إرادة شيطان الحلم في ذلك الوقت إلا أنني لم أحصل على الكثير من المكافأة إلا بعد إلتهام سيد الكارثة من الرتبة 8،  يبدو أن عالم الآلهة يجني قدرًا أكبر من الفوائد في هذه الحالة…” هز ليلين رأسه في سخط.

“وجدتك!” صرخ ليلين وقتل ذكرى المخلوق عالي الطاقة الذي سيتحول إلى ساليلوس في المستقبل.

هو يعلم أن عالم الأحلام قد أنفق قوى أكثر منه وبالتالي فقد حصد أكبر قدر من المكافآت هذه المرة، قوة الأصل التي ساعدته في المعركة هو الذي زوده بها لذلك إستوعبت سيد الكارثة أيضًا أما بالنسبة له فقد تمكن فقط من فهم بعض القوانين.

بعد تداول الضربات لمئات المرات إستوعبت الرقاقة مدار حركات ساليلوس، إنطلق عالم الأحلام وظهر سيف أخضر ضبابي مباشرة في قبضة ليلين، لم يكن إستخدام قوة الأصل المركزة كسلاح شيئًا تخيله ليلين ولا يمكن إعتبار هذا إلا نموذجًا أوليًا.

–+–

“كما هو متوقع… الوجود من الرتبة 8 ليس شيئًا يمكنني إلتهامه الآن إذا قمت بدفع هذا بقوة في حلقي فسوف أختنق حتى الموت! إن لم يكن لعالم الأحلام…” تغير تعبير ليلين لكنه لم يتردد في إستخدام قوى سلالته والإنتقال أنيا مرة أخرى إلى عالم الأحلام نفسه.

ترجمة : Ozy.

وصل الإثنان إلى حدود السرعة في ومضة وإختفيا من عالم الأحلام ليصلا إلى مكان غريب، تم تشويه الزمان والمكان قليلاً في هذه المنطقة حيث يتدفق نهر متوهج واسع من المكان والزمان تحتهما.

في اللحظة التي تم فيها كسر اللعنة نفذ كل من ليلين وساليلوس تحركاتهما، تحول الإثنان إلى توهجات لا نهاية لها تجاوزت سرعة الضوء في نيتهما للقتل، بدا أن المساحة بأكملها مشوهة وفي جزء من الثانية تبادلوا مئات الضربات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط