Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1070

كتاب قديم

كتاب قديم

الفصل 1070: كتاب قديم

قال كزافييه بلا مبالاة: “لقد نظمت الأشياء…”.

تنفس الركاب في مقصورة كزافييه الصعداء بعد أن هبطت الطائرة بسلام على المدرج. بعد ذلك ، ألقوا عليه نظرات اللوم.

“ماذا؟” صدم الطرف الآخر بشكل كامل. أمسك الرجل بقلبه وكأنه غير قادر على تصديق ما سمعه للتو.

“اعتذر!” أمسك كزافييه بيد أخته وغادر المقصورة وكأنه يهرب إلى صالة المطار.

“حسنًا ، ربما يجب أن أشاهد الأخبار في كثير من الأحيان ، من يدري ربما قد يظهر أي خبر عن الأفعى الأرملة…” ابتسم ليلين.

“مهلا انتظرا! انتظرا!” صاح الرجل صاحب الساعة “لقد تركتِ حقيبتكِ وراءك!”

كان هذا منزلهم القديم ، الذي تم التخلي عنه لسنوات عديدة. لولا حقيقة أن هذا المكان يمكن أن يسمح لهم بالذهاب إلى المدرسة ، فإن الأشقاء لن يخطوا فيه أبدًا. استغرق الأمر بعض الغبار والتنظيف لجعله مناسب للعيش.

“أوه ، شكراً لك أيها السيد!” شكرت جيل الرجل بلطف ، وأخذت حقيبة وردية عليها دب كرتوني.

“لكنني شعرت أن السيد كرولي كان لطيفًا…” عضت جيل شفتيها.

“هاها ، عمري 25 عامًا فقط. لا تناديني بالسيد ، لا بأس بكرولي…” ابتسم هذا الرجل الذي بدا وكأنه عم له سوالف طويلة بسخرية “وأنتم؟”

النيثريس القدماء مثالاً على ذلك. سمحت الفترة الذهبية لإمبراطورية نيثر بمنافسة حتى الآلهة!

أمسك كزافييه بيد أخته ، وتحدث بأدب “أنا كزافييه ، وهذه أختي جيل ، نحن هنا للدراسة…”

“اعتذر!” أمسك كزافييه بيد أخته وغادر المقصورة وكأنه يهرب إلى صالة المطار.

لاحظ كرولي الحذر في عيني كزافييه ، لكنه ابتسم دون أن يهتم “أوه ، فهمت… هذا هو رقمي. لدي بعض العلاقات هنا في مدينة الألف دب ، لذا تذكروا أن تبحثوا عني إذا حدث شيء ما”. بعد قول هذا ، سلم سلسلة طويلة من الأرقام إلى كزافييه واختفى في الحشد.

“ذلك الكتاب… هذا يعيد بعض الذكريات…” من خلال نوع من الحنين إلى الماضي ، ذهب كزافييه إلى غرفة الدراسة في الطابق العلوي ووجد الكتاب المخفي بين الرفين.

“جيل ، لا تتحدثِ بشكل عرضي إلى الغرباء في المستقبل!” قام كزافييه بتوبيخ أخته بعد رحيل كرولي.

“تم نقل القدرات غير العادية إلى الأجهزة. طالما بوسع المرء إنفاق القليل من المال ، فسيتمكن حتى الطفل من تنزيل تعويذة من نسيج الظل؟”

“لكنني شعرت أن السيد كرولي كان لطيفًا…” عضت جيل شفتيها.

“لا تعتمدِ على حدسكِ بعد الآن. عيشي مثل شخص عادي!” تنهد كزافييه ، ويبدو أنه ارتاح من كل أعبائه. أشاد بمركبة عائمة وركبها إلى جانب جيل ، الآلة التي لا تحتوي على عجلات انطلقت في الطرق التي تشبه شبكة من الشرايين…

رأى كزافييه ، الذي يرتدي المئزر ، أخته وعبس “أنتِ متسخة! اسرعي واغتسلي…”

لم يدرك كزافييه ولا جيل أن خصلة من الشعر الأسود قد التصقت بهما. كانت قوة تكمن بين الطاقة المادية والعدم ، لذلك حتى مع امتلاكهما قوى غير عادية لم يكتشفها الأشقاء.

أوضح المراسل الذي يرتدي زي العمل الكارثة بصوت شديد اللهجة ، حيث شوهدت صور قوات تدخل مدينة أمدو.

“لم أفكر أبدًا في أنني سأجد سلالة دم الأفعى الأرملة أثناء النظر حولي!” يمكن أن يشعر ليلين بسلالة الأفعى الأرملة في الأشقاء ، حتى لو كانت رقيقة للغاية.

“مهلا انتظرا! انتظرا!” صاح الرجل صاحب الساعة “لقد تركتِ حقيبتكِ وراءك!”

يمتلك الأشقاء قوى خارقة للحواس ، قادرون على التنبؤ بأجزاء وقطع من المستقبل. على الرغم من أنه لم يكن يخفي وجوده ، إلا أن القدرة على الشعور به لا تزال رائعة إلى حد ما. وبسبب ذلك ، قام ليلين بعمل استثناء وركز بعض الاهتمام على هذا الزوج من الأشقاء ، حيث قام بإرفاق تعويذة تعقب لهم.

“لا عجب أن أرى آثارًا للحضارة في قوة الظل هنا. من الواضح أنهم مروا ببعض الثورات التكنولوجية ، ونما عدد السكان إلى رقم مخيف … ”

واقفًا وسط نهر الناس مراقباً محيطه. لا يبدو أن المارة الذين يمشون جيئة وذهاباً يروه.

“بعبارة أخرى ، بعد تلك الدمى الفودو ، ستكون الأفعى الأرملة هي التي ستحول الانتباه بعيدًا عني…” ومضت عيون ليلين. على الرغم من أنه تمت دعوته إلى هنا من قبلها ، إلا أنه لم يكن لديه أي نية للعب دور المربية.

المباني الشاهقة مع أكثر من مائة طابق ، والشقق ، ولوحات الإعلانات الضخمة ، وقطارات الماجليف والأنفاق الشفافة التي بمثابة الشوارع … كل شيء أعطى ليلين إحساسًا بالحنين الشديد. الأمر كما لو أنه عاد إلى حياته السابقة.

يمتلك الأشقاء قوى خارقة للحواس ، قادرون على التنبؤ بأجزاء وقطع من المستقبل. على الرغم من أنه لم يكن يخفي وجوده ، إلا أن القدرة على الشعور به لا تزال رائعة إلى حد ما. وبسبب ذلك ، قام ليلين بعمل استثناء وركز بعض الاهتمام على هذا الزوج من الأشقاء ، حيث قام بإرفاق تعويذة تعقب لهم.

“لا عجب أن أرى آثارًا للحضارة في قوة الظل هنا. من الواضح أنهم مروا ببعض الثورات التكنولوجية ، ونما عدد السكان إلى رقم مخيف … ”

“ذلك الكتاب… هذا يعيد بعض الذكريات…” من خلال نوع من الحنين إلى الماضي ، ذهب كزافييه إلى غرفة الدراسة في الطابق العلوي ووجد الكتاب المخفي بين الرفين.

تشير التقديرات التقريبية إلى أن عدد سكان مدينة الألف دب أكثر من عشرة ملايين. أخبرته المعلومات التي جمعها على متن الطائرة أن هذه ليست سوى مدينة من الطبقة الوسطى لإمبراطورية واحدة ، مما يعني أن سكان العالم بأسره على الأرجح اقتربوا بسرعة من سكان عالم الماجوس. وهذا يشمل العالم الجوفي!

“الاستخبارات هي الأولوية الحالية. لا يمكنني الاتصال بـ نسيج الظل بتهور ، أحتاج إلى إيجاد فرصة…” نظر ليلين إلى الأخبار التي تم إعادة عرضها ، وفجأة خطرت له فكرة.

“لقد ثبت أن العلم والتكنولوجيا يحافظان على أكبر معدل نمو للحياة للكائنات العادية…” بدون أي قدرات غير عادية ، العيش معًا كنوع ومع التكنولوجيا هو الخيار الأفضل ، خاصةً عندما يكون هناك عقل مدبر وراء الستائر يدفع اتجاه هذا التطور.

“إشعار الطوارئ: سقط على مدينة أمدو نيزك منذ 3 ساعات و 12 دقيقة ، مما تسبب في انهيار البنية التحتية. كانت الهزات المحيطة قوية للغاية ، حيث تسببت في أضرار مالية بلغت 37.85 مليون. عدد الضحايا غير معروف حتى وقت هذا التقرير. قوات الحامية المحلية…”

“فيما يتعلق بالسكان ، يبدو أن عدد الكائنات غير العادية قد تم قمعه…” فكر ليلين في ساعة اليد الظل الخاطف. يرتدي هذا الجهاز عادة المواطنين العاديين هنا.

“أوه؟ ذلك الكتاب عديم الفائدة؟ لقد رأيته عدة مرات منذ أن كنت في الثالثة من عمري…” قال كزافييه بلا مبالاة.

“تم نقل القدرات غير العادية إلى الأجهزة. طالما بوسع المرء إنفاق القليل من المال ، فسيتمكن حتى الطفل من تنزيل تعويذة من نسيج الظل؟”

“أعتقد أننا سنكون قادرين على العيش في هذا المنزل حتى لو لم يتم صيانته لفترة طويلة.” مسحت جيل العرق عن خدها ، وتركت يدها المتربة عدة خطوط سوداء على وجهها. بدت مثل قطة صغيرة تلعب في الجوار.

عبّرت عيون ليلين عن الاهتمام “سيدة الليل شار ، ما الذي تحاول أن تفعله؟”

“رد فعلهم سريع جدًا ، هاه.” هز ليلين رأسه ولم يهتم بهم. إمبراطورية مطورة حديثًا مع كيان غامض مثل سيدة الليل تتحكم بها من وراء الكواليس يمكن أن تطلق العنان لقوة شديدة إذا تصرف ضدهم بإهمال.

حول نظره إلى شاشة ضوئية عملاقة في السماء. تم صنعها من عدة نقاط ضوئية ، تعرض حاليًا إعلانًا عن بعض المنتجات. تغير ذلك مع وصول وقت الأخبار.

“لا عجب أن أرى آثارًا للحضارة في قوة الظل هنا. من الواضح أنهم مروا ببعض الثورات التكنولوجية ، ونما عدد السكان إلى رقم مخيف … ”

“تم اكتشاف منجم يحتوي على مصدر جديد للطاقة هذا الصباح ، مما تسبب في ارتفاع المخزون في قطاع الطاقة بشكل كبير. السوق مفتوح لليوم”.

لاحظ كرولي الحذر في عيني كزافييه ، لكنه ابتسم دون أن يهتم “أوه ، فهمت… هذا هو رقمي. لدي بعض العلاقات هنا في مدينة الألف دب ، لذا تذكروا أن تبحثوا عني إذا حدث شيء ما”. بعد قول هذا ، سلم سلسلة طويلة من الأرقام إلى كزافييه واختفى في الحشد.

“ستظهر زوجة رئيس الوزراء في جمعية خيرية في فندق شانغريلا الليلة وتتبرع لسكان المدن الساحلية الثلاثة عشر التي دمرها إعصار الظلام. يقول المحللون أن هذا… ”

المباني الشاهقة مع أكثر من مائة طابق ، والشقق ، ولوحات الإعلانات الضخمة ، وقطارات الماجليف والأنفاق الشفافة التي بمثابة الشوارع … كل شيء أعطى ليلين إحساسًا بالحنين الشديد. الأمر كما لو أنه عاد إلى حياته السابقة.

“أكدت السلطات مرة أخرى قرارها الحاسم بتضييق الخناق على جميع الأسواق غير الشرعية لـلإصدار الخامس من الظل الخاطف. في جهد مشترك امتد عبر أطراف مختلفة ، الهدف هذه المرة هو تحديد الوثائق المزيفة ، خاصة تلك المطلوبة على وجه التحديد لشراء الظل الخاطف.”

“إنه قديم جداً. سأصدق لو قال أحدهم أن عمره ألف عام… ”

“إشعار الطوارئ: سقط على مدينة أمدو نيزك منذ 3 ساعات و 12 دقيقة ، مما تسبب في انهيار البنية التحتية. كانت الهزات المحيطة قوية للغاية ، حيث تسببت في أضرار مالية بلغت 37.85 مليون. عدد الضحايا غير معروف حتى وقت هذا التقرير. قوات الحامية المحلية…”

عبّرت عيون ليلين عن الاهتمام “سيدة الليل شار ، ما الذي تحاول أن تفعله؟”

أوضح المراسل الذي يرتدي زي العمل الكارثة بصوت شديد اللهجة ، حيث شوهدت صور قوات تدخل مدينة أمدو.

رأى كزافييه ، الذي يرتدي المئزر ، أخته وعبس “أنتِ متسخة! اسرعي واغتسلي…”

“رد فعلهم سريع جدًا ، هاه.” هز ليلين رأسه ولم يهتم بهم. إمبراطورية مطورة حديثًا مع كيان غامض مثل سيدة الليل تتحكم بها من وراء الكواليس يمكن أن تطلق العنان لقوة شديدة إذا تصرف ضدهم بإهمال.

“مهلا انتظرا! انتظرا!” صاح الرجل صاحب الساعة “لقد تركتِ حقيبتكِ وراءك!”

النيثريس القدماء مثالاً على ذلك. سمحت الفترة الذهبية لإمبراطورية نيثر بمنافسة حتى الآلهة!

“ماذا؟” صدم الطرف الآخر بشكل كامل. أمسك الرجل بقلبه وكأنه غير قادر على تصديق ما سمعه للتو.

لم يكن لدى ليلين أي شك في أنه إذا استخدمت شار بعض بطاقاتها المخفية ، فسيتم اكتشاف دمى الفودو الخاصة به عاجلاً أم آجلاً. ومع ذلك ، من المفترض فقط أن مهمتهم تشتيت انتباهها. سيقتنع بالفعل إذا استطاعوا الاستمرار لفترة طويلة.

حول نظره إلى شاشة ضوئية عملاقة في السماء. تم صنعها من عدة نقاط ضوئية ، تعرض حاليًا إعلانًا عن بعض المنتجات. تغير ذلك مع وصول وقت الأخبار.

“حسنًا ، ربما يجب أن أشاهد الأخبار في كثير من الأحيان ، من يدري ربما قد يظهر أي خبر عن الأفعى الأرملة…” ابتسم ليلين.

“مهلا انتظرا! انتظرا!” صاح الرجل صاحب الساعة “لقد تركتِ حقيبتكِ وراءك!”

وفقًا لملاحظاته ، أصبح عالم الظل الآن عالمًا مختلفًا تمامًا عن العالم الذي تحدثت عنه. تمامًا مثل الاختلافات بين العصور الوسطى والقرن الحادي والعشرين في حياته الماضية.

“حسنًا ، ربما يجب أن أشاهد الأخبار في كثير من الأحيان ، من يدري ربما قد يظهر أي خبر عن الأفعى الأرملة…” ابتسم ليلين.

قد لا تكون التحف القديمة مثلها خبراء في التكنولوجيا ، وقد يتم التقاطها بكاميرا أحد الزملاء بسبب التقدم التكنولوجي في هذا العالم. ومع ذلك ، هذه كلها تفاصيل ثانوية. اعتقد ليلين أنه حتى لو حدث ذلك ، فإن الأفعى الأرملة ستشعر بالفرق وتخفي نفسها.

لاحظ كرولي الحذر في عيني كزافييه ، لكنه ابتسم دون أن يهتم “أوه ، فهمت… هذا هو رقمي. لدي بعض العلاقات هنا في مدينة الألف دب ، لذا تذكروا أن تبحثوا عني إذا حدث شيء ما”. بعد قول هذا ، سلم سلسلة طويلة من الأرقام إلى كزافييه واختفى في الحشد.

“بعبارة أخرى ، بعد تلك الدمى الفودو ، ستكون الأفعى الأرملة هي التي ستحول الانتباه بعيدًا عني…” ومضت عيون ليلين. على الرغم من أنه تمت دعوته إلى هنا من قبلها ، إلا أنه لم يكن لديه أي نية للعب دور المربية.

خارج المدينة في الطابق الثاني لمنزل صغير.

“الاستخبارات هي الأولوية الحالية. لا يمكنني الاتصال بـ نسيج الظل بتهور ، أحتاج إلى إيجاد فرصة…” نظر ليلين إلى الأخبار التي تم إعادة عرضها ، وفجأة خطرت له فكرة.

“أليس مجرد كتاب عن بعض التخيلات الغريبة والسحر وغير ذلك من الهراء؟ لا أستطيع أن أصدق أنك قمت بالفعل بتخزينه بعيدًا مثل بعض الكنوز ، والنقطة الرئيسية هي أنك لم تقم بعمل جيد لإخفائه…”

“جيل ، لا تتحدثِ بشكل عرضي إلى الغرباء في المستقبل!” قام كزافييه بتوبيخ أخته بعد رحيل كرولي.

خارج المدينة في الطابق الثاني لمنزل صغير.

“أوه؟ ذلك الكتاب عديم الفائدة؟ لقد رأيته عدة مرات منذ أن كنت في الثالثة من عمري…” قال كزافييه بلا مبالاة.

بالمقارنة مع العالم الخارجي المتقدم جدًا من الناحية التكنولوجية ، فإن هذا المنزل ذو تصميم ريفي وغير مزخرف. أو بعبارة أخرى ، قديم الطراز.

“لكنني شعرت أن السيد كرولي كان لطيفًا…” عضت جيل شفتيها.

“أعتقد أننا سنكون قادرين على العيش في هذا المنزل حتى لو لم يتم صيانته لفترة طويلة.” مسحت جيل العرق عن خدها ، وتركت يدها المتربة عدة خطوط سوداء على وجهها. بدت مثل قطة صغيرة تلعب في الجوار.

بالمقارنة مع العالم الخارجي المتقدم جدًا من الناحية التكنولوجية ، فإن هذا المنزل ذو تصميم ريفي وغير مزخرف. أو بعبارة أخرى ، قديم الطراز.

رأى كزافييه ، الذي يرتدي المئزر ، أخته وعبس “أنتِ متسخة! اسرعي واغتسلي…”

أوضح المراسل الذي يرتدي زي العمل الكارثة بصوت شديد اللهجة ، حيث شوهدت صور قوات تدخل مدينة أمدو.

كان هذا منزلهم القديم ، الذي تم التخلي عنه لسنوات عديدة. لولا حقيقة أن هذا المكان يمكن أن يسمح لهم بالذهاب إلى المدرسة ، فإن الأشقاء لن يخطوا فيه أبدًا. استغرق الأمر بعض الغبار والتنظيف لجعله مناسب للعيش.

“أكدت السلطات مرة أخرى قرارها الحاسم بتضييق الخناق على جميع الأسواق غير الشرعية لـلإصدار الخامس من الظل الخاطف. في جهد مشترك امتد عبر أطراف مختلفة ، الهدف هذه المرة هو تحديد الوثائق المزيفة ، خاصة تلك المطلوبة على وجه التحديد لشراء الظل الخاطف.”

“أتساءل لماذا لم يبيع أبي وأمي هذا المكان في ذلك الوقت. هل ما يقولونه صحيح ، أن هذا هو تراثنا من عدة مئات من السنين من النسب؟”

“لا تعتمدِ على حدسكِ بعد الآن. عيشي مثل شخص عادي!” تنهد كزافييه ، ويبدو أنه ارتاح من كل أعبائه. أشاد بمركبة عائمة وركبها إلى جانب جيل ، الآلة التي لا تحتوي على عجلات انطلقت في الطرق التي تشبه شبكة من الشرايين…

لم يصدق كزافييه الكثير من ذلك. بعد الانتهاء من العشاء ، أجرى مكالمة فيديو مع زوجين لطيفين ومبتسمين.

لاحظ كرولي الحذر في عيني كزافييه ، لكنه ابتسم دون أن يهتم “أوه ، فهمت… هذا هو رقمي. لدي بعض العلاقات هنا في مدينة الألف دب ، لذا تذكروا أن تبحثوا عني إذا حدث شيء ما”. بعد قول هذا ، سلم سلسلة طويلة من الأرقام إلى كزافييه واختفى في الحشد.

قال كزافييه بلا مبالاة: “لقد نظمت الأشياء…”.

“اعتذر!” أمسك كزافييه بيد أخته وغادر المقصورة وكأنه يهرب إلى صالة المطار.

“على ما يرام! كزاف الصغير ، عليك أن تتحمل عبء شخص بالغ وتعتني بأختك… ” قال الرجل في منتصف العمر ، قبل أن يواصل بعد بعض التردد ” أيضًا… في منزلنا القديم ، بين رفي الكتب ، هناك بعض الأشياء التي يمكنك إلقاء نظرة عليها…”

“أكدت السلطات مرة أخرى قرارها الحاسم بتضييق الخناق على جميع الأسواق غير الشرعية لـلإصدار الخامس من الظل الخاطف. في جهد مشترك امتد عبر أطراف مختلفة ، الهدف هذه المرة هو تحديد الوثائق المزيفة ، خاصة تلك المطلوبة على وجه التحديد لشراء الظل الخاطف.”

“أوه؟ ذلك الكتاب عديم الفائدة؟ لقد رأيته عدة مرات منذ أن كنت في الثالثة من عمري…” قال كزافييه بلا مبالاة.

عبّرت عيون ليلين عن الاهتمام “سيدة الليل شار ، ما الذي تحاول أن تفعله؟”

“ماذا؟” صدم الطرف الآخر بشكل كامل. أمسك الرجل بقلبه وكأنه غير قادر على تصديق ما سمعه للتو.

المباني الشاهقة مع أكثر من مائة طابق ، والشقق ، ولوحات الإعلانات الضخمة ، وقطارات الماجليف والأنفاق الشفافة التي بمثابة الشوارع … كل شيء أعطى ليلين إحساسًا بالحنين الشديد. الأمر كما لو أنه عاد إلى حياته السابقة.

“أليس مجرد كتاب عن بعض التخيلات الغريبة والسحر وغير ذلك من الهراء؟ لا أستطيع أن أصدق أنك قمت بالفعل بتخزينه بعيدًا مثل بعض الكنوز ، والنقطة الرئيسية هي أنك لم تقم بعمل جيد لإخفائه…”

“مهلا انتظرا! انتظرا!” صاح الرجل صاحب الساعة “لقد تركتِ حقيبتكِ وراءك!”

أدار كزافييه عينيه ، قبل أن يتبادل بضع جمل أخرى مع والديه لتهدئتهم وأنهى المكالمة.

“لا عجب أن أرى آثارًا للحضارة في قوة الظل هنا. من الواضح أنهم مروا ببعض الثورات التكنولوجية ، ونما عدد السكان إلى رقم مخيف … ”

“ذلك الكتاب… هذا يعيد بعض الذكريات…” من خلال نوع من الحنين إلى الماضي ، ذهب كزافييه إلى غرفة الدراسة في الطابق العلوي ووجد الكتاب المخفي بين الرفين.

قد لا تكون التحف القديمة مثلها خبراء في التكنولوجيا ، وقد يتم التقاطها بكاميرا أحد الزملاء بسبب التقدم التكنولوجي في هذا العالم. ومع ذلك ، هذه كلها تفاصيل ثانوية. اعتقد ليلين أنه حتى لو حدث ذلك ، فإن الأفعى الأرملة ستشعر بالفرق وتخفي نفسها.

بسبب تراكم الوقت ، أصبح غلاف الكتاب باهتًا وغامضًا للغاية ، وتجمع عليه طبقة سميكة من الغبار. تسبب هذا في انزعاج كزافييه قبل أن ينظفه مرة أخرى.

“فيما يتعلق بالسكان ، يبدو أن عدد الكائنات غير العادية قد تم قمعه…” فكر ليلين في ساعة اليد الظل الخاطف. يرتدي هذا الجهاز عادة المواطنين العاديين هنا.

“إنه قديم جداً. سأصدق لو قال أحدهم أن عمره ألف عام… ”

“ستظهر زوجة رئيس الوزراء في جمعية خيرية في فندق شانغريلا الليلة وتتبرع لسكان المدن الساحلية الثلاثة عشر التي دمرها إعصار الظلام. يقول المحللون أن هذا… ”

“رد فعلهم سريع جدًا ، هاه.” هز ليلين رأسه ولم يهتم بهم. إمبراطورية مطورة حديثًا مع كيان غامض مثل سيدة الليل تتحكم بها من وراء الكواليس يمكن أن تطلق العنان لقوة شديدة إذا تصرف ضدهم بإهمال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط