إبادة
الفصل 1073: إبادة
“اللعنة! جافيس مجنون!” شقيق جافيس ، ذلك القائد في منتصف العمر ، لم يستطع إلا أن يلعن حيث تم تدمير أكثر من ربع مدينة أمدو.
“كونك دائماً لطيفاً جداً يا أخي، هو أعظم نقاط ضعفك…” نظر جافيس إلى أخيه. لديهم وجوه متشابهة ، لكن شعرهم كان يتحول إلى اللون الأبيض بالفعل.
“اللعنة! جافيس مجنون!” شقيق جافيس ، ذلك القائد في منتصف العمر ، لم يستطع إلا أن يلعن حيث تم تدمير أكثر من ربع مدينة أمدو.
“أنا الشخص المسؤول الآن. لولا المواطنين ، لكنت قد تقدمت منذ فترة طويلة بطلب لفريق نسيج الظل لتدمير المدينة بأكملها…”
الفصل 1073: إبادة
وضع جافيس إصبعه في اُذنه وقال “أين الجنود؟ قم بإزالة الأفراد غير المصرح لهم من هذه الخيمة الآن!”
”شقي! لقد قضيت وقتًا ممتعًا في وقت سابق ، هاه؟”
فجأة ، دخلت مجموعة من القوات المدرعة وطردت القائد في منتصف العمر ومرؤوسيه.
“الأشخاص الذين يعترضون الطريق يجب أن يغادروا. الآن … دعونا نلعب لعبة الغميضة!” نظر جافيس إلى الشاشة ، وتحول جنونه الشديد إلى الهدوء “قم بمراقبة المدينة. اقفل كل التعاويذ باستخدام نسيج الظل ، وعطل النقل الآني. ابحث عن أي مشاهد غريبة وحركات الطاقة. ابدأ التطهير!”
فجأة ، دخلت مجموعة من القوات المدرعة وطردت القائد في منتصف العمر ومرؤوسيه.
“اذهب! اذهب!” لوح الخلد وناب الذئب بأيديهما في حركة أمامية ، وبدأت القوات المدرعة التي تقف خلفهما عمليتها لقتل الأشخاص الموجودين في القائمة.
“أطلق النار!” ملأت الطاقة النفسية الرصاص ولكنه ترك فقط ندوبًا بيضاء على الحراشف.
“مرحبًا ، ماذا تحاول أن تفعل؟” دخلت القوات المدرعة منزل أحد المدنيين وبدأت في إطلاق النار على أسرة مكونة من ثلاثة أفراد يتناولون وجبة على مائدة الطعام.
*بانغ! بانغ!* سرعان ما انفجر رأس الرجل ، وراح جسده في بركة كاملة من الدم ، تبعه زوجته وابنته.
إطاعة الأوامر هو الواجب الأساسي للجندي ، والشخص الذي لم يفكر في نفسه هو في الأساس السلاح النهائي. فقط القرار والقوة هما اللذان سيحملانهم خلال جميع المواقف والبعثات.
على الرغم من أن التعاويذ المتوسطة في الإمبراطورية تحتوي على أختام تحتاج إلى فتح، والتعاويذ عالية الجودة مخصصة للجنود وأفراد العائلة المالكة ، إلا أن عامة الناس لا يزال لديهم الحق في استخدام التعويذات منخفضة المستوى. ومع ذلك ، أغلق جافيس بالفعل السحر في مدينة أمدو ، لذلك تحولت جميع ساعات الظل الخاطف إلى مهملات.
دوى دوي طلقات نارية من وقت لآخر ، وبدا أن هناك فورة من النشاط داخل المدينة. ومع ذلك ، تمكن الجنود من قمع الوضع والسيطرة عليه.
بدون هذه الأدوات ، صار هؤلاء العوام ضعفاء وصغارًا أمام القوات المدرعة. حاصرت موجة تلو موجة من الطائرات بدون طيار الجو حول مدينة أمدو ، وأطلقت رسائل تحذير.
شكلت هذه المسوخ العالم تحت الأرض لكل مدينة ، ولكن بعد هذا الحدث تم تطهيرهم بالكامل من مدينة أمدو. ومع ذلك ، إذا تمكنت مدينة أمدو من النجاة من هذه المحنة ، فإنها ستصل بدلاً من ذلك إلى مستوى عالٍ جدًا من المجتمع.
“قوات الإمبراطورية الآن في خضم القبض على الجواسيس. جميع المدنيين مطالبون بالبقاء في منازلهم وعدم المغادرة. لن نؤذي الأبرياء. أكرر ، نحن قوات الإمبراطورية… ”
“عليك اللعنة! الإمبراطورية لا تزال لديها نظرة عدائية تجاهنا نحن البشر غير العاديين؟”
دوى دوي طلقات نارية من وقت لآخر ، وبدا أن هناك فورة من النشاط داخل المدينة. ومع ذلك ، تمكن الجنود من قمع الوضع والسيطرة عليه.
الفصل 1073: إبادة
بعد كل شيء ، عشرة آلاف ما يزالون جزءًا صغيرًا من العشرة ملايين زائد عدد السكان هنا. طالما لم تكن أسمائهم مدرجة في القائمة ، فلن يكون هؤلاء المواطنون متسرعين بما يكفي لمقاومة عمليات الإعدام.
“هاف … هل تريدني أن أموت؟ أنت أولاً!” انطلق صوت بشري من فم المخلوق وهو يندفع في المجاري بسرعة.
أما جافيس ، فقد جلس في مركز القيادة وشاهد الشاشة بإعجاب ، مستمتعًا بالنبيذ في يده.
“وجدتك!” صاح جافيس من داخل مركز القيادة “اجتمعوا على الفور. هجوم!”
* بانغ! * قُتل رجل آخر في منزله ، وانتشرت الدماء في كل مكان.
* ووش! ووش! *
“لا! لا….” كان هذا نداء شابة قبل وفاتها ، لكن الجندي لم يرمش حتى قبل أن يقتلها.
“الأشخاص الذين يعترضون الطريق يجب أن يغادروا. الآن … دعونا نلعب لعبة الغميضة!” نظر جافيس إلى الشاشة ، وتحول جنونه الشديد إلى الهدوء “قم بمراقبة المدينة. اقفل كل التعاويذ باستخدام نسيج الظل ، وعطل النقل الآني. ابحث عن أي مشاهد غريبة وحركات الطاقة. ابدأ التطهير!”
إطاعة الأوامر هو الواجب الأساسي للجندي ، والشخص الذي لم يفكر في نفسه هو في الأساس السلاح النهائي. فقط القرار والقوة هما اللذان سيحملانهم خلال جميع المواقف والبعثات.
“على الرغم من أنهم قدموا تضحيات كبيرة ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على الاستيلاء على الدمية وتدميرها ، هاه؟”
تم تنفيذ القتل الجماعي بسرعة ، ولكن لا تزال هناك بعض الإستثناءات من وقت لآخر.
دوى دوي طلقات نارية من وقت لآخر ، وبدا أن هناك فورة من النشاط داخل المدينة. ومع ذلك ، تمكن الجنود من قمع الوضع والسيطرة عليه.
“عليك اللعنة! الإمبراطورية لا تزال لديها نظرة عدائية تجاهنا نحن البشر غير العاديين؟”
عوى شاب يرتدي نظارة على البندقية الموجهة نحوه. وفجأة ، اشتعلت النيران به وتحول إلى مخلوق خبيث مملوء بالحراشف.
عوى شاب يرتدي نظارة على البندقية الموجهة نحوه. وفجأة ، اشتعلت النيران به وتحول إلى مخلوق خبيث مملوء بالحراشف.
أدى توسع التكنولوجيا وعمليات التطهير المستمرة من الإمبراطورية إلى خفض أعداد هذه المسوخ. لم يكن لدى بعض الجيل الحالي قوى قوية. من ناحية أخرى ، كان الأشخاص الذين حصلوا على قوة غير عادية من خلال تقنيات التدريب الصارمة لا يزالون موجودين.
“أطلق النار!” ملأت الطاقة النفسية الرصاص ولكنه ترك فقط ندوبًا بيضاء على الحراشف.
دوى دوي طلقات نارية من وقت لآخر ، وبدا أن هناك فورة من النشاط داخل المدينة. ومع ذلك ، تمكن الجنود من قمع الوضع والسيطرة عليه.
“إنه متحول! شخص غير عادي! عجلوا واتصلوا بالقوات الاحتياطية!” عوى قائد الفرقة على المتصل ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
ومض ضوء أبيض مبهر مع تفكك المصنع المهجور ، وتحول إلى سائل داكن قبل أن يتأجج ويتبخر في الهواء الرقيق ، دون أن يترك وراءه أي أثر.
*تكبير! ووش! * قفز الوحش إلى الأمام ، وتحول إلى خط أسود على الشاشة.
خلعت سيدة المكتب معطفها وكشفت تحتها بلوزة بيضاء. كان لديها ثقب في يدها.
* تحطم! * سرعان ما تمزق الدرع الذي كان يرتديه الجندي ، وانتشرت عظام بيضاء مكسورة ودماء.
لم تدرك أن خصلة من شعرها قد تحولت بالفعل إلى اللون الأحمر القرمزي ، مع دمية فودو وهمية تطفو خلف ظهرها.
“هاف … هل تريدني أن أموت؟ أنت أولاً!” انطلق صوت بشري من فم المخلوق وهو يندفع في المجاري بسرعة.
ومض الضوء في عيون دمية الفودو الخافتة.
”دينغ! تم تأكيد هوية الهدف! مدني من المستوى الثاني ، تشينغفي! الأب … الأم … عنوان المنزل الحالي: … بداية التثبيت!”
ومض ضوء أبيض مبهر مع تفكك المصنع المهجور ، وتحول إلى سائل داكن قبل أن يتأجج ويتبخر في الهواء الرقيق ، دون أن يترك وراءه أي أثر.
كشفت شاشة النظام المركزي عن أجزاء من المعلومات عن الهدف ، وفي الجانب الأيسر ظهر الشاب قبل أن يتغير.
“كنت أعرف ذلك … لم يكن تسليم النسيج إليه أمرًا حكيمًا!”
“جيد! هذا مسخ وراثي. الخلد ، ابحث عن رجلين للتخلص منه. أما الباقي فابحثوا عن والديه وأقاربه من الدم!” أمر جافيس.
بدون هذه الأدوات ، صار هؤلاء العوام ضعفاء وصغارًا أمام القوات المدرعة. حاصرت موجة تلو موجة من الطائرات بدون طيار الجو حول مدينة أمدو ، وأطلقت رسائل تحذير.
”شقي! لقد قضيت وقتًا ممتعًا في وقت سابق ، هاه؟”
……
تحطم مجرى الصرف الصحي إلى قطع ، وكشفت شبكة الأنابيب تحت الأرض وتعبير المخلوق عن الصدمة.
ومض ضوء أبيض مبهر مع تفكك المصنع المهجور ، وتحول إلى سائل داكن قبل أن يتأجج ويتبخر في الهواء الرقيق ، دون أن يترك وراءه أي أثر.
وقف جندي بزي أسود في الجو أمام المخلوق ، ينظر إليه باستهزاء.
“آرغه…” ومع ذلك ، صرت على أسنانها وحركت عضلاتها ، وأخرجت رصاصة معدنية ذهبية من جسدها. بعد طرد الرصاصة ، تنفست الصعداء. ثم مزقت جزءًا من بلوزتها لتلف الجرح ، وأصبح وجهها شاحبًا للغاية.
”يا نسل الساحرة! ستقابل صانعك اليوم! قبل أن تموت ، أتمنى أن تمنحني بعض المرح…”
“الأشخاص الذين يعترضون الطريق يجب أن يغادروا. الآن … دعونا نلعب لعبة الغميضة!” نظر جافيس إلى الشاشة ، وتحول جنونه الشديد إلى الهدوء “قم بمراقبة المدينة. اقفل كل التعاويذ باستخدام نسيج الظل ، وعطل النقل الآني. ابحث عن أي مشاهد غريبة وحركات الطاقة. ابدأ التطهير!”
“إنه فقط حامل سلالة منخفضة المستوى؟” أومأ جافيس برأسه غير مبال وهو يشاهد الشاب الذي تحول إلى مخلوق يُقتل بوحشية على الشاشة.
* ووش! ووش! *
أدى توسع التكنولوجيا وعمليات التطهير المستمرة من الإمبراطورية إلى خفض أعداد هذه المسوخ. لم يكن لدى بعض الجيل الحالي قوى قوية. من ناحية أخرى ، كان الأشخاص الذين حصلوا على قوة غير عادية من خلال تقنيات التدريب الصارمة لا يزالون موجودين.
“لا بد لي من تجنب كاميرات المراقبة ، وكذلك التخلص من أي معدات عالية التقنية تتعلق بالطاقة النفسية أو النسيج!” تغير وجه سيدة المكتب عندما سحقت الظل الخاطف على معصمها…
ومع ذلك ، هذان النوعان من البشر الاستثنائيين ضعفاء مثل النمل أمام قوى الإمبراطورية ونسيج الظل. مع استمرار القتل في مدينة أمدو ، انتهى الأمر بالعديد من المدنيين الأبرياء محاصرين في تبادل إطلاق النار.
وضع جافيس إصبعه في اُذنه وقال “أين الجنود؟ قم بإزالة الأفراد غير المصرح لهم من هذه الخيمة الآن!”
كان هناك أيضًا أشخاص غير محظوظين مثل المتحول في وقت سابق ، قتلوا بلا رحمة دون الحاجة إلى أي دليل أو تحقق.
ومض ضوء أبيض مبهر مع تفكك المصنع المهجور ، وتحول إلى سائل داكن قبل أن يتأجج ويتبخر في الهواء الرقيق ، دون أن يترك وراءه أي أثر.
شكلت هذه المسوخ العالم تحت الأرض لكل مدينة ، ولكن بعد هذا الحدث تم تطهيرهم بالكامل من مدينة أمدو. ومع ذلك ، إذا تمكنت مدينة أمدو من النجاة من هذه المحنة ، فإنها ستصل بدلاً من ذلك إلى مستوى عالٍ جدًا من المجتمع.
”يا نسل الساحرة! ستقابل صانعك اليوم! قبل أن تموت ، أتمنى أن تمنحني بعض المرح…”
مع استمرار المذبحة ، اختفت عدة آلاف من الأسماء التي ظهرت على الشاشة ، وأظهرت أخيرًا آخر بضع مئات من الأهداف.
مع استمرار المذبحة ، اختفت عدة آلاف من الأسماء التي ظهرت على الشاشة ، وأظهرت أخيرًا آخر بضع مئات من الأهداف.
“كل الفرق في حالة تأهب!” مع تصغير المنطقة المستهدفة ، حتى جافيس نفسه أصبح أكثر جدية.
وقف جندي بزي أسود في الجو أمام المخلوق ، ينظر إليه باستهزاء.
……
……
* ووش! ووش! *
كشفت شاشة النظام المركزي عن أجزاء من المعلومات عن الهدف ، وفي الجانب الأيسر ظهر الشاب قبل أن يتغير.
ركضت امرأة ترتدي زيًا مكتبيًا بسرعة في الشوارع ، كما لو كانت حيوانًا مفترسًا يبحث بنشاط عن فريسته.
“إنه متحول! شخص غير عادي! عجلوا واتصلوا بالقوات الاحتياطية!” عوى قائد الفرقة على المتصل ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
فجأة ظهرت شبكة معدنية من جانب بصرها. قفزت إلى الأعلى لمسافة تزيد عن خمسة أمتار ، مروراً بجدار لتختفي من المشهد.
على الرغم من أن التعاويذ المتوسطة في الإمبراطورية تحتوي على أختام تحتاج إلى فتح، والتعاويذ عالية الجودة مخصصة للجنود وأفراد العائلة المالكة ، إلا أن عامة الناس لا يزال لديهم الحق في استخدام التعويذات منخفضة المستوى. ومع ذلك ، أغلق جافيس بالفعل السحر في مدينة أمدو ، لذلك تحولت جميع ساعات الظل الخاطف إلى مهملات.
“لا بد لي من تجنب كاميرات المراقبة ، وكذلك التخلص من أي معدات عالية التقنية تتعلق بالطاقة النفسية أو النسيج!” تغير وجه سيدة المكتب عندما سحقت الظل الخاطف على معصمها…
بعد حوالي عشر دقائق ، في مصنع مهجور. تناثر الدم على الجدران مثل زهر البرقوق في زاوية مظلمة.
“أطلق النار!” ملأت الطاقة النفسية الرصاص ولكنه ترك فقط ندوبًا بيضاء على الحراشف.
خلعت سيدة المكتب معطفها وكشفت تحتها بلوزة بيضاء. كان لديها ثقب في يدها.
* تحطم! * سرعان ما تمزق الدرع الذي كان يرتديه الجندي ، وانتشرت عظام بيضاء مكسورة ودماء.
“آرغه…” ومع ذلك ، صرت على أسنانها وحركت عضلاتها ، وأخرجت رصاصة معدنية ذهبية من جسدها. بعد طرد الرصاصة ، تنفست الصعداء. ثم مزقت جزءًا من بلوزتها لتلف الجرح ، وأصبح وجهها شاحبًا للغاية.
“اللعنة! جافيس مجنون!” شقيق جافيس ، ذلك القائد في منتصف العمر ، لم يستطع إلا أن يلعن حيث تم تدمير أكثر من ربع مدينة أمدو.
“الإمبراطورية مصممة تماماً هذه المرة. هل تم اكتشاف منظمتنا؟”
شكلت هذه المسوخ العالم تحت الأرض لكل مدينة ، ولكن بعد هذا الحدث تم تطهيرهم بالكامل من مدينة أمدو. ومع ذلك ، إذا تمكنت مدينة أمدو من النجاة من هذه المحنة ، فإنها ستصل بدلاً من ذلك إلى مستوى عالٍ جدًا من المجتمع.
“لا! حتى لو تم كشفنا ، فلن يحتاجوا إلى اتخاذ مثل هذه الإجراءات الصارمة. علاوة على ذلك ، تمتلئ مدينة أمدو بأكملها بطلقات نارية … لم نكن محظوظين لأننا اكتشفنا … هل يتبعون منظمة متحولون قوية؟”
“على الرغم من أنهم قدموا تضحيات كبيرة ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على الاستيلاء على الدمية وتدميرها ، هاه؟”
ابتسمت سيدة المكتب بسخرية “حتى لو تعلمت بعض تقنيات الجسد وقمت بتدريب أصابع زهر البرقوق الخاصة بي للمستوى الخامس ، يمكنني الركض في مواجهة الإمبراطورية فقط … تم أسرهم أو قتلهم الآن … بعد أن يقوموا بتضييق نطاق مطاردتهم ، سيزداد الوضع إزعاجًا. أحتاج إلى مغادرة هذا المكان بأسرع ما يمكن!”
“الأشخاص الذين يعترضون الطريق يجب أن يغادروا. الآن … دعونا نلعب لعبة الغميضة!” نظر جافيس إلى الشاشة ، وتحول جنونه الشديد إلى الهدوء “قم بمراقبة المدينة. اقفل كل التعاويذ باستخدام نسيج الظل ، وعطل النقل الآني. ابحث عن أي مشاهد غريبة وحركات الطاقة. ابدأ التطهير!”
لم تدرك أن خصلة من شعرها قد تحولت بالفعل إلى اللون الأحمر القرمزي ، مع دمية فودو وهمية تطفو خلف ظهرها.
* ووش! ووش! *
[أمر المضيف: اجمع المعلومات وقم بالتخفي لأكبر وقت ممكن! فرص اكتشاف الهدف الحالي كبيرة جدًا! التخلي عن الهدف الحالي على الفور!]
“اللعنة! جافيس مجنون!” شقيق جافيس ، ذلك القائد في منتصف العمر ، لم يستطع إلا أن يلعن حيث تم تدمير أكثر من ربع مدينة أمدو.
قريبًا جدًا ، غادر شبح دمية الفودو جسد سيدة المكتب واندمج في الظلام.
“أطلق النار!” ملأت الطاقة النفسية الرصاص ولكنه ترك فقط ندوبًا بيضاء على الحراشف.
[الموقع الحالي غير آمن ، محاولة المغادرة! اكتشاف آثار الإغلاق المكاني! محاولة الاختراق!]
أما جافيس ، فقد جلس في مركز القيادة وشاهد الشاشة بإعجاب ، مستمتعًا بالنبيذ في يده.
ومض الضوء في عيون دمية الفودو الخافتة.
وقف جافيس وأعضاء القوات الخاصة الآخرون فوق الانفجار في الجو ، وأحاطوا بدمية الفودو.
“وجدتك!” صاح جافيس من داخل مركز القيادة “اجتمعوا على الفور. هجوم!”
“عليك اللعنة! الإمبراطورية لا تزال لديها نظرة عدائية تجاهنا نحن البشر غير العاديين؟”
ومض ضوء أبيض مبهر مع تفكك المصنع المهجور ، وتحول إلى سائل داكن قبل أن يتأجج ويتبخر في الهواء الرقيق ، دون أن يترك وراءه أي أثر.
*تكبير! ووش! * قفز الوحش إلى الأمام ، وتحول إلى خط أسود على الشاشة.
[بييب! تم كشف موقع الدمية ، تغيير وضع التخفي إلى وضع الاختراق!] أصبحت الابتسامة على وجه دمية الفودو أكثر شراً من ذي قبل ، حيث ومض الضوء فوق عينيها مرة أخرى.
كشفت شاشة النظام المركزي عن أجزاء من المعلومات عن الهدف ، وفي الجانب الأيسر ظهر الشاب قبل أن يتغير.
* بوم! * القنبلة الحارقة التي احتوت على كمية هائلة من الطاقة تسببت في تدمير ربع مدينة أمدو بالكامل.
“لا بد لي من تجنب كاميرات المراقبة ، وكذلك التخلص من أي معدات عالية التقنية تتعلق بالطاقة النفسية أو النسيج!” تغير وجه سيدة المكتب عندما سحقت الظل الخاطف على معصمها…
وقف جافيس وأعضاء القوات الخاصة الآخرون فوق الانفجار في الجو ، وأحاطوا بدمية الفودو.
كشفت شاشة النظام المركزي عن أجزاء من المعلومات عن الهدف ، وفي الجانب الأيسر ظهر الشاب قبل أن يتغير.
“وجدنا الغازي الأول!” فرقع جافيس أصابعه ، وتشكلت تعاويذ قوية في مكان قريب. موجات الطاقة التي أطلقوها لا تقل عن موجات التعاويذ الأسطورية!
[أمر المضيف: اجمع المعلومات وقم بالتخفي لأكبر وقت ممكن! فرص اكتشاف الهدف الحالي كبيرة جدًا! التخلي عن الهدف الحالي على الفور!]
“اللعنة! جافيس مجنون!” شقيق جافيس ، ذلك القائد في منتصف العمر ، لم يستطع إلا أن يلعن حيث تم تدمير أكثر من ربع مدينة أمدو.
“الأشخاص الذين يعترضون الطريق يجب أن يغادروا. الآن … دعونا نلعب لعبة الغميضة!” نظر جافيس إلى الشاشة ، وتحول جنونه الشديد إلى الهدوء “قم بمراقبة المدينة. اقفل كل التعاويذ باستخدام نسيج الظل ، وعطل النقل الآني. ابحث عن أي مشاهد غريبة وحركات الطاقة. ابدأ التطهير!”
“كنت أعرف ذلك … لم يكن تسليم النسيج إليه أمرًا حكيمًا!”
مع استمرار المذبحة ، اختفت عدة آلاف من الأسماء التي ظهرت على الشاشة ، وأظهرت أخيرًا آخر بضع مئات من الأهداف.
……
خلعت سيدة المكتب معطفها وكشفت تحتها بلوزة بيضاء. كان لديها ثقب في يدها.
صُدم ليلين للحظة عندما تلقى الأخبار في مدينة الألف دب.
“لا بد لي من تجنب كاميرات المراقبة ، وكذلك التخلص من أي معدات عالية التقنية تتعلق بالطاقة النفسية أو النسيج!” تغير وجه سيدة المكتب عندما سحقت الظل الخاطف على معصمها…
“على الرغم من أنهم قدموا تضحيات كبيرة ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على الاستيلاء على الدمية وتدميرها ، هاه؟”
“اللعنة! جافيس مجنون!” شقيق جافيس ، ذلك القائد في منتصف العمر ، لم يستطع إلا أن يلعن حيث تم تدمير أكثر من ربع مدينة أمدو.
بعد كل شيء ، عشرة آلاف ما يزالون جزءًا صغيرًا من العشرة ملايين زائد عدد السكان هنا. طالما لم تكن أسمائهم مدرجة في القائمة ، فلن يكون هؤلاء المواطنون متسرعين بما يكفي لمقاومة عمليات الإعدام.
