الرؤية من خلالها
الفصل 1081: الرؤية من خلالها
* دمدمة! * يبدو أن عالم الظل بأكمله يعود للحياة. نزلت قوة الأصل العظيمة عبر نسيج الظل ، مما عزز قوتها بطريقة ما بعد حدودها حيث بدا أنها وصلت إلى ذروة الرتبة 8.
“مم ، لقد كنت هناك. ذلك العالم يجعل المرء يرغب في حياة هادئة ، وهو مليء بجميع أنواع القوانين المثيرة للاهتمام…” ضحك ليلين ثم نظر إلى الفتاة الغريبة “لم أكن أعتقد أبدًا أن سيدة الظل لم تسقط في الواقع وبدلاً من ذلك خرجت إلى العوالم النجمية…”
……
“قوة الإيمان كبيرة ، لكنها أيضًا قفص لنا نحن الآلهة…” أُصيبت شار بالدوار ، ويبدو أنها تسترجع ذكريات الماضي “عندما كنا على وشك السقوط في غسق الآلهة ، تمكنتُ بالفعل من رؤية بعض الأشياء. بغض النظر عن مدى عظمتها ، فإن القوة المقيدة لا تساوي شيئًا. بالمقارنة، فنهج الماجوس أقرب للحقيقة … ”
إذا امتلكت شار كائنات قوانين تساعدها ، فحتى ليلين عليه التفكير في التراجع. تمامًا مثل الحروب بين الدول الكبيرة في عالمه السابق ، هذه المعارك في العوالم النجمية كلها من أجل الربح. إذا كان هناك ربح ضئيل من ذلك إلى جانب خطر الإصابة أو اللعنات ، فلن يرغب أحد في القتال.
“مع ذلك ، كنتِ الوحيدة القادرة على إحداث تغيير حقيقي …” لمعت عيون ليلين وهو يستفسر بمهارة.
* دمدمة! * يبدو أن عالم الظل بأكمله يعود للحياة. نزلت قوة الأصل العظيمة عبر نسيج الظل ، مما عزز قوتها بطريقة ما بعد حدودها حيث بدا أنها وصلت إلى ذروة الرتبة 8.
“هيه … أنت لست بحاجة إلى محاولة إخباري. أنا الوحيدة التي عبرت الجدار البلوري لأتي إلى العوالم النجمية. بلا إيمان، نحن الآلهة مثل السمك خارج الماء وتصبح الأمور خطرة علينا. يتطلب المرور عبر الجدار البلوري وفي مواجهة الموت الوشيك قدرًا كبيرًا من الشجاعة والحظ. كنتُ الوحيدة المحظوظة بما يكفي للنجاح … ”
تساقطت قطرات المطر على الطرق وخلقت إيقاعًا مفعمًا بالحيوية. باتت التربة كلها موحلة ، ومع ذلك لا يبدو أن شيئًا يلتصق بكعبها العالي. ولكن لأنه لم يكن هناك الكثير من الناس في الجوار ، لم يكتشف أحد هذا المشهد المذهل.
ارتسمت شفاه شار بابتسامة “لقد أجبت على أسئلتك. الآن ، يمكنك أن تموت في راحة بال… ” في اللحظة التالية ، هاجمت فجأة!
“يتيح لكِ نسيج الظل استخدام قوة غير عادية تمامًا. يمكنها حتى تضخيم قوة أصل العالم… كما هو متوقع من سيدة الليل ، حكمتكِ مبهرة مثل النجوم … ”
* دمدمة! * يبدو أن عالم الظل بأكمله يعود للحياة. نزلت قوة الأصل العظيمة عبر نسيج الظل ، مما عزز قوتها بطريقة ما بعد حدودها حيث بدا أنها وصلت إلى ذروة الرتبة 8.
إذا كانت قوة أصل العالم عبارة عن نفط خام ، فإن نسيج الظل سمحت لها بمعالجتها ، وفصلها إلى ديزل وبنزين وأسفلت في أوقات مختلفة ، مما يجعلها أكثر قابلية للاستخدام. سلاح قوة الأصل الخاص بـ ليلين مشابهًا ، على الرغم من أنه يتمتع ببعض المزايا الأخرى. وعلى الرغم من أن نسيج الظل منح شار القوة ، إلا أنه قيد تحركاتها. من ناحية أخرى ، يمكن أن يتكيف سلاح قوة الأصل مع عوالم مختلفة.
[بييب! الهدف أغلق على هالة المضيف ، يتم تعقب المضيف. العد التنازلي …] حذرت الرقاقة باللون الأحمر الدموي. أدرك ليلين أنها ستتمكن من العثور على جسده الرئيسي عاجلاً أم آجلاً إذا لم يفعل أي شيء ، هذا هو رعب ماجوس في ذروة الرتبة الثامنة!
“مم ، لقد كنت هناك. ذلك العالم يجعل المرء يرغب في حياة هادئة ، وهو مليء بجميع أنواع القوانين المثيرة للاهتمام…” ضحك ليلين ثم نظر إلى الفتاة الغريبة “لم أكن أعتقد أبدًا أن سيدة الظل لم تسقط في الواقع وبدلاً من ذلك خرجت إلى العوالم النجمية…”
مع استنساخه هنا ، يمكن أن تتصل شار بجسده الرئيسي ، أو تصيبه بجروح خطيرة أو حتى تقتله معه.
مع استنساخه هنا ، يمكن أن تتصل شار بجسده الرئيسي ، أو تصيبه بجروح خطيرة أو حتى تقتله معه.
“يتيح لكِ نسيج الظل استخدام قوة غير عادية تمامًا. يمكنها حتى تضخيم قوة أصل العالم… كما هو متوقع من سيدة الليل ، حكمتكِ مبهرة مثل النجوم … ”
* ووش! * امتد نسيج الظل ، مما تسبب في هروب النيزك الأخضر الصغير من الحصار وترك منحنى لامعًا في السماء قبل أن يختفي.
إن ليلين أيضًا أحد كائنات القوانين التي لم تكن مضطرة للقلق بشأن قوة أصل العالم. هذه الطريقة بمثابة نسمة من الهواء النقي بالنسبة له. ولكن استخدام شار لها ليس أمرًا بسيطًا ، بل تم تحسينها وتعزيزها وتغييرها بشكل طفيف.
“هيه … أنت لست بحاجة إلى محاولة إخباري. أنا الوحيدة التي عبرت الجدار البلوري لأتي إلى العوالم النجمية. بلا إيمان، نحن الآلهة مثل السمك خارج الماء وتصبح الأمور خطرة علينا. يتطلب المرور عبر الجدار البلوري وفي مواجهة الموت الوشيك قدرًا كبيرًا من الشجاعة والحظ. كنتُ الوحيدة المحظوظة بما يكفي للنجاح … ”
إذا كانت قوة أصل العالم عبارة عن نفط خام ، فإن نسيج الظل سمحت لها بمعالجتها ، وفصلها إلى ديزل وبنزين وأسفلت في أوقات مختلفة ، مما يجعلها أكثر قابلية للاستخدام. سلاح قوة الأصل الخاص بـ ليلين مشابهًا ، على الرغم من أنه يتمتع ببعض المزايا الأخرى. وعلى الرغم من أن نسيج الظل منح شار القوة ، إلا أنه قيد تحركاتها. من ناحية أخرى ، يمكن أن يتكيف سلاح قوة الأصل مع عوالم مختلفة.
“ما الذي يحدث؟” تراجعت شار فجأة ، ومضت العديد من الأشعة على جسدها. شكلت دوائر قوة الأصل درعًا يلفها. في بحر قوة الأصل ، داخل القصر ، فتحت الفتاة في الكريستال عينيها ببطء وظهر أثر الخوف على تعبيرها!
ظهر نسيج الظل الهائج من مناطق مختلفة ، مثل شبكة كهربائية قوية حاصرت ليلين بداخلها.
“الأفعى … لقد وجدتِ حقًا مساعدًا رائعًا هذه المرة …” تنهدت شار وجسدها يندمج في الظل. أحاطت شبكة مرعبة من الظلام بالمنطقة التي فيها ليلين تحت قيادتها، وتدفقت في الظلال.
“إذا كانت هذه هي كلماتك الأخيرة ، فأنا أقبل بكل تواضع مديحك …” بدا صوت شار الجميل ، دون أن يحتوي على نية قتل على الإطلاق. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كانت قد أصدرت بالفعل عقوبة الإعدام على وجود القوانين هذا.
“هيه … أنت لست بحاجة إلى محاولة إخباري. أنا الوحيدة التي عبرت الجدار البلوري لأتي إلى العوالم النجمية. بلا إيمان، نحن الآلهة مثل السمك خارج الماء وتصبح الأمور خطرة علينا. يتطلب المرور عبر الجدار البلوري وفي مواجهة الموت الوشيك قدرًا كبيرًا من الشجاعة والحظ. كنتُ الوحيدة المحظوظة بما يكفي للنجاح … ”
قبل أن تصل إلى ذروة الرتبة 8 وتندمج تمامًا مع عالم الظل ، لا تزال شار تعاني من نقطة ضعف. لن تكون قادرة على الخروج من حصار وجود ذروة الرتبة الثامنة ، ولهذا السبب لم تستطع السماح للماجوس الذي يعرف سرها بالمغادرة!
* بازز! * اضطراب! شديد! استيقظ فجأة وعي كان في سبات عميق وانحدر.
بفضل بصيرتها ، عرفت بشكل طبيعي أن جسد ليلين الرئيسي على الأكثر ماجوس من رتبة 7 ، ومن المحتمل أن يصاب بجروح بالغة أو يقتل على يدها. تضاعفت نواياها في القتل ، وتحت سيطرتها اندفعت حركة نسيج الظل نحوه.
كلما كان الكائن أقوى ، زاد خوفه من الموت. هذا ينطبق أكثر عليها ، المحظوظة بما يكفي للبقاء على قيد الحياة في غسق عالم الآلهة.
بدعم من قوة أصل هائلة ، حتى الشخص الذي يتمتع بقوة ماجوس من الرتبة الثامنة سيكون بالتأكيد في مشكلة في ظل هذه الخطوة الواحدة!
“الأفعى … لقد وجدتِ حقًا مساعدًا رائعًا هذه المرة …” تنهدت شار وجسدها يندمج في الظل. أحاطت شبكة مرعبة من الظلام بالمنطقة التي فيها ليلين تحت قيادتها، وتدفقت في الظلال.
“يا له من أمر مؤسف يا آنسة شار … كان بإمكاننا مناقشة المزيد من الاحتمالات …” لمعت أشعة الرقاقة في عيون ليلين ، وتنهد فجأة.
“ماذا يحدث هنا؟ ما هو هذا الإحساس الهائل بالخطر الذي قد يضر بحياتي ووعي العالم؟” أغمضت شار عينيها وكأنها تتفاعل مع إرادة عالم الظل العظيم. فقط بعد فترة طويلة فتحت عينيها.
* دمدمة! * فجأة ، اشتعلت النيران الخضراء على جسد دمية الفودو ، وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء جسدها.
تلك المعركة الصغيرة باستخدام استنساخه سمحت له بتحديد قوة شار. إنها قريبة من ذروة الرتبة 8 ، على بعد خطوات قليلة فقط من حدود الرتبة 9! هذه القوة تجاوزت قوة الأفعى الأرملة.
“هل تحاول قطع كل الروابط؟ أنت تحلم!” استنكرت شار ، ومع موجة من يديها ، نزلت قوة تقييدية قوية.
* دمدمة! * فجأة ، اشتعلت النيران الخضراء على جسد دمية الفودو ، وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء جسدها.
“أنت تبالغ في تقدير نفسك.”
كان لا يزال هناك عدد قليل من كائنات القانون تحت حكم الأفعى الأرملة. لقد أبرموا صفقات معها ، مما سمح لها بمراقبتهم دون قلق. ومع ذلك ، لم تعد هناك هالات من القوانين في عالم الظل الحالي بعد الآن!
* سو! * وسط الأمواج الخضراء ، تحول شكل ليلين فجأة إلى نيزك. كما لو ينتحر ، اصطدم بالنسيج الذي يقترب منه.
تمشي سيدة ذات مظلة سوداء طويلة على مهل عبر ممر مظلل مرتديةً معطفًا من فرو المنك ، وتحدث كعوبها السود أصواتًا خارقة عندما تضرب الأرض. بدت مع قفازاتها الحريرية السوداء أنيقة وفاخرة.
* بوم! * فجأة ، شعور بالخطر الشديد ضرب روح شار. إنه تحذير من الفشل ، وذكرها على الفور بالخطر الذي شعرت به أثناء غسق الآلهة. في الواقع ، هذا الإحساس أسوأ مما شعرت به في ذلك الوقت!
* دمدمة! * يبدو أن عالم الظل بأكمله يعود للحياة. نزلت قوة الأصل العظيمة عبر نسيج الظل ، مما عزز قوتها بطريقة ما بعد حدودها حيث بدا أنها وصلت إلى ذروة الرتبة 8.
“ما الذي يحدث؟” تراجعت شار فجأة ، ومضت العديد من الأشعة على جسدها. شكلت دوائر قوة الأصل درعًا يلفها. في بحر قوة الأصل ، داخل القصر ، فتحت الفتاة في الكريستال عينيها ببطء وظهر أثر الخوف على تعبيرها!
إن ليلين أيضًا أحد كائنات القوانين التي لم تكن مضطرة للقلق بشأن قوة أصل العالم. هذه الطريقة بمثابة نسمة من الهواء النقي بالنسبة له. ولكن استخدام شار لها ليس أمرًا بسيطًا ، بل تم تحسينها وتعزيزها وتغييرها بشكل طفيف.
* بازز! * اضطراب! شديد! استيقظ فجأة وعي كان في سبات عميق وانحدر.
“شار من عالم الآلهة ، بعد كل شيء. إنها لا تريد أن يكتشف الماجوس الآخرون أسرارها قبل أن تصل إلى قمة الرتبة 8…” تنهد ليلين. لديه شعور بأن بقية أولئك الوجود ربما قابلوا نهايتهم.
* ووش! * امتد نسيج الظل ، مما تسبب في هروب النيزك الأخضر الصغير من الحصار وترك منحنى لامعًا في السماء قبل أن يختفي.
……
عرفت شار أن الماجوس قد دمر بالفعل كل الآثار في الدمية ، وسيكون من المستحيل متابعته أكثر. الآن ، ومع ذلك تركيزها على شيء آخر الآن.
“يا له من أمر مؤسف يا آنسة شار … كان بإمكاننا مناقشة المزيد من الاحتمالات …” لمعت أشعة الرقاقة في عيون ليلين ، وتنهد فجأة.
“ماذا يحدث هنا؟ ما هو هذا الإحساس الهائل بالخطر الذي قد يضر بحياتي ووعي العالم؟” أغمضت شار عينيها وكأنها تتفاعل مع إرادة عالم الظل العظيم. فقط بعد فترة طويلة فتحت عينيها.
تم فصل بعض الخيوط التي حاولت ملاحقته وابتلعها الظلام. بمجرد اكتمال العملية ، وقف متذكرًا اجتماعه مع شار.
“شعرت الإرادة بهالة خطيرة بما يكفي لقتلي؟”
مع استنساخه هنا ، يمكن أن تتصل شار بجسده الرئيسي ، أو تصيبه بجروح خطيرة أو حتى تقتله معه.
كلما كان الكائن أقوى ، زاد خوفه من الموت. هذا ينطبق أكثر عليها ، المحظوظة بما يكفي للبقاء على قيد الحياة في غسق عالم الآلهة.
“مع ذلك ، كنتِ الوحيدة القادرة على إحداث تغيير حقيقي …” لمعت عيون ليلين وهو يستفسر بمهارة.
‘ما كان ذلك؟ مدينة النيثريس الطائرة؟ سلاح إلهي غير عادي؟ أم أنها لوحة القدر الأرضية؟’ كل أنواع الأفكار خطت في عقلها ، واحدة تلو الأخرى. بعد ذلك ، اتجهت نحو منطقة من الإمبراطورية. على الرغم من أنها لم تكن قادرة على تحديد موقعه ، إلا أنها لا تزال تجد المكان بشكل عام.
إذا كانت قوة أصل العالم عبارة عن نفط خام ، فإن نسيج الظل سمحت لها بمعالجتها ، وفصلها إلى ديزل وبنزين وأسفلت في أوقات مختلفة ، مما يجعلها أكثر قابلية للاستخدام. سلاح قوة الأصل الخاص بـ ليلين مشابهًا ، على الرغم من أنه يتمتع ببعض المزايا الأخرى. وعلى الرغم من أن نسيج الظل منح شار القوة ، إلا أنه قيد تحركاتها. من ناحية أخرى ، يمكن أن يتكيف سلاح قوة الأصل مع عوالم مختلفة.
“الأفعى … لقد وجدتِ حقًا مساعدًا رائعًا هذه المرة …” تنهدت شار وجسدها يندمج في الظل. أحاطت شبكة مرعبة من الظلام بالمنطقة التي فيها ليلين تحت قيادتها، وتدفقت في الظلال.
“شار من عالم الآلهة ، بعد كل شيء. إنها لا تريد أن يكتشف الماجوس الآخرون أسرارها قبل أن تصل إلى قمة الرتبة 8…” تنهد ليلين. لديه شعور بأن بقية أولئك الوجود ربما قابلوا نهايتهم.
……
بدعم من قوة أصل هائلة ، حتى الشخص الذي يتمتع بقوة ماجوس من الرتبة الثامنة سيكون بالتأكيد في مشكلة في ظل هذه الخطوة الواحدة!
مدينة الألف دب داخل غرفة النوم. فتح ليلين عينيه قليلاً حيث ومض أثر البرق الأسود في الغرفة.
“الأفعى … لقد وجدتِ حقًا مساعدًا رائعًا هذه المرة …” تنهدت شار وجسدها يندمج في الظل. أحاطت شبكة مرعبة من الظلام بالمنطقة التي فيها ليلين تحت قيادتها، وتدفقت في الظلال.
تم فصل بعض الخيوط التي حاولت ملاحقته وابتلعها الظلام. بمجرد اكتمال العملية ، وقف متذكرًا اجتماعه مع شار.
إن ليلين أيضًا أحد كائنات القوانين التي لم تكن مضطرة للقلق بشأن قوة أصل العالم. هذه الطريقة بمثابة نسمة من الهواء النقي بالنسبة له. ولكن استخدام شار لها ليس أمرًا بسيطًا ، بل تم تحسينها وتعزيزها وتغييرها بشكل طفيف.
“تم تحويل معظم خلودها الإلهي …” تنهد ليلين مع تلميح من الشفقة.
* بوم! * فجأة ، شعور بالخطر الشديد ضرب روح شار. إنه تحذير من الفشل ، وذكرها على الفور بالخطر الذي شعرت به أثناء غسق الآلهة. في الواقع ، هذا الإحساس أسوأ مما شعرت به في ذلك الوقت!
إن القوة الإلهية هي الجزء الأكثر أهمية. يمكن التهام القوة الإلهية لوجودات القوانين بالكامل واستخدامها في لحظة ، مما يسمح للماجوس بمضاعفة قوتهم. ومع ذلك ، فإن العكس لم يكن صحيحًا. بعد أن تحولت ، لم تعد شار إلهة. حتى لو التهمها ليلين ، فسيكون من الرائع أن يحصل حتى على خُمس قانون الظلال.
كلما كان الكائن أقوى ، زاد خوفه من الموت. هذا ينطبق أكثر عليها ، المحظوظة بما يكفي للبقاء على قيد الحياة في غسق عالم الآلهة.
تلك المعركة الصغيرة باستخدام استنساخه سمحت له بتحديد قوة شار. إنها قريبة من ذروة الرتبة 8 ، على بعد خطوات قليلة فقط من حدود الرتبة 9! هذه القوة تجاوزت قوة الأفعى الأرملة.
* دمدمة! * يبدو أن عالم الظل بأكمله يعود للحياة. نزلت قوة الأصل العظيمة عبر نسيج الظل ، مما عزز قوتها بطريقة ما بعد حدودها حيث بدا أنها وصلت إلى ذروة الرتبة 8.
إذا امتلكت شار كائنات قوانين تساعدها ، فحتى ليلين عليه التفكير في التراجع. تمامًا مثل الحروب بين الدول الكبيرة في عالمه السابق ، هذه المعارك في العوالم النجمية كلها من أجل الربح. إذا كان هناك ربح ضئيل من ذلك إلى جانب خطر الإصابة أو اللعنات ، فلن يرغب أحد في القتال.
* بوم! * فجأة ، شعور بالخطر الشديد ضرب روح شار. إنه تحذير من الفشل ، وذكرها على الفور بالخطر الذي شعرت به أثناء غسق الآلهة. في الواقع ، هذا الإحساس أسوأ مما شعرت به في ذلك الوقت!
“لكن الوضع هادئ للغاية … لا يبدو أن عالم الظل بأكمله لديه أي رتبة 7 أخرى بخلاف شار …” شعر ليلين ببرد عميق في الداخل.
“أنت تبالغ في تقدير نفسك.”
كان لا يزال هناك عدد قليل من كائنات القانون تحت حكم الأفعى الأرملة. لقد أبرموا صفقات معها ، مما سمح لها بمراقبتهم دون قلق. ومع ذلك ، لم تعد هناك هالات من القوانين في عالم الظل الحالي بعد الآن!
ارتسمت شفاه شار بابتسامة “لقد أجبت على أسئلتك. الآن ، يمكنك أن تموت في راحة بال… ” في اللحظة التالية ، هاجمت فجأة!
“شار من عالم الآلهة ، بعد كل شيء. إنها لا تريد أن يكتشف الماجوس الآخرون أسرارها قبل أن تصل إلى قمة الرتبة 8…” تنهد ليلين. لديه شعور بأن بقية أولئك الوجود ربما قابلوا نهايتهم.
هناك قلعة قديمة تجلس على قمة تل في ضواحي مدينة مشرقة. أصبحت مثل هذه الهياكل التي تعود إلى العصور الوسطى نادرة في الآونة الأخيرة ، وأصبحت مواقع سياحية أكثر من أي شيء آخر.
“الأفعى الأرملة يجب أن تكتشف هذا الآن ، أليس كذلك؟” لقد دفع الستائر جانباً ، ويبدو أن عينيه تخترقان السماء المرصعة بالنجوم التي لا حدود لها وإلى جزء آخر من الإمبراطورية.
* دمدمة! * يبدو أن عالم الظل بأكمله يعود للحياة. نزلت قوة الأصل العظيمة عبر نسيج الظل ، مما عزز قوتها بطريقة ما بعد حدودها حيث بدا أنها وصلت إلى ذروة الرتبة 8.
……
قبل أن تصل إلى ذروة الرتبة 8 وتندمج تمامًا مع عالم الظل ، لا تزال شار تعاني من نقطة ضعف. لن تكون قادرة على الخروج من حصار وجود ذروة الرتبة الثامنة ، ولهذا السبب لم تستطع السماح للماجوس الذي يعرف سرها بالمغادرة!
هناك قلعة قديمة تجلس على قمة تل في ضواحي مدينة مشرقة. أصبحت مثل هذه الهياكل التي تعود إلى العصور الوسطى نادرة في الآونة الأخيرة ، وأصبحت مواقع سياحية أكثر من أي شيء آخر.
“أنت تبالغ في تقدير نفسك.”
تمشي سيدة ذات مظلة سوداء طويلة على مهل عبر ممر مظلل مرتديةً معطفًا من فرو المنك ، وتحدث كعوبها السود أصواتًا خارقة عندما تضرب الأرض. بدت مع قفازاتها الحريرية السوداء أنيقة وفاخرة.
“ماذا يحدث هنا؟ ما هو هذا الإحساس الهائل بالخطر الذي قد يضر بحياتي ووعي العالم؟” أغمضت شار عينيها وكأنها تتفاعل مع إرادة عالم الظل العظيم. فقط بعد فترة طويلة فتحت عينيها.
وتحت الحجاب وجه سيدة في منتصف العمر. تم تلطيخ عينيها وشفتيها الطويلتين بمكياج أحمر فاتح ، مما أعطاها مظهرًا ساحرًا.
“يتيح لكِ نسيج الظل استخدام قوة غير عادية تمامًا. يمكنها حتى تضخيم قوة أصل العالم… كما هو متوقع من سيدة الليل ، حكمتكِ مبهرة مثل النجوم … ”
من الواضح أن الأفعى الأرملة قد تعلمت من الدروس السابقة ، وضبطت الكثير من سحرها. في حين أن شخصيتها الحالية جميلة ، إلا أنها لم تكن كافية لإثارة المتاعب والمعاناة للبلد.
ارتسمت شفاه شار بابتسامة “لقد أجبت على أسئلتك. الآن ، يمكنك أن تموت في راحة بال… ” في اللحظة التالية ، هاجمت فجأة!
تساقطت قطرات المطر على الطرق وخلقت إيقاعًا مفعمًا بالحيوية. باتت التربة كلها موحلة ، ومع ذلك لا يبدو أن شيئًا يلتصق بكعبها العالي. ولكن لأنه لم يكن هناك الكثير من الناس في الجوار ، لم يكتشف أحد هذا المشهد المذهل.
إذا امتلكت شار كائنات قوانين تساعدها ، فحتى ليلين عليه التفكير في التراجع. تمامًا مثل الحروب بين الدول الكبيرة في عالمه السابق ، هذه المعارك في العوالم النجمية كلها من أجل الربح. إذا كان هناك ربح ضئيل من ذلك إلى جانب خطر الإصابة أو اللعنات ، فلن يرغب أحد في القتال.
إذا امتلكت شار كائنات قوانين تساعدها ، فحتى ليلين عليه التفكير في التراجع. تمامًا مثل الحروب بين الدول الكبيرة في عالمه السابق ، هذه المعارك في العوالم النجمية كلها من أجل الربح. إذا كان هناك ربح ضئيل من ذلك إلى جانب خطر الإصابة أو اللعنات ، فلن يرغب أحد في القتال.
