شار
الفصل 1080: شار
شاهد ليلين هذا المشهد الرائع ونظر إلى الفتاة ذات الحجاب الأسود “هل هذا هدفك؟ استخدام النسيج للتحكم في كل شيء ، ثم العالم نفسه… ”
في طريق عودته إلى منزله ، ذهب ليلين إلى منزل كزافييه لتحية الأشقاء ، وخاصة للظهور أمام جيل. وافق على زيارتهم مرة أخرى ، وعاد إلى غرفته وأغلق الأبواب والنوافذ.
بدأت السفن الباقية ترحل في هذه اللحظة ، وقفز البعض على قوارب النجاة حيث غادروا جميعًا المنطقة بسرعة. الأمر كما لو هناك وحش شرس عظيم يراقبهم من الخلف.
“حاكمة الظلال… سيدة الليل ، حان الوقت لأحييكِ.” أغمض ليلين عينيه قليلاً ، وعبر وعيه في مساحة لا حدود لها في لحظة ووصل إلى البحار. ظهرت ابتسامة مخيفة على الوجه الزيتي لدمية الفودو عندما ظهرت من الأعماق الزرقاء.
في طريق عودته إلى منزله ، ذهب ليلين إلى منزل كزافييه لتحية الأشقاء ، وخاصة للظهور أمام جيل. وافق على زيارتهم مرة أخرى ، وعاد إلى غرفته وأغلق الأبواب والنوافذ.
”الهدف اُكتشف. هجوم!” أحاطت به العديد من السفن الحربية وحاملات الطائرات المجهزة بمولدات طاقة نفسية وتجمع حوله العديد من الغواصات التي تعمل بالطاقة مثل أسماك القرش. تجمعت التعاويذ عند الأفواه الخبيثة للمدافع ، مما تسبب في إحساس كبير بالخطر.
“إذا دعوتني هنا لقول ذلك ، فيمكنك أن تموت الآن…” قوة الظل القوية الملتفة حول الإلهة السابقة ، قوة قوانين متعددة تدل على قوتها كرتبة 8.
“هيهي …” اتسعت الابتسامة على دمية الفودو ، وخفت بريق عينيها السوداوات قبل أن تبدأ في الوميض بقوة أكبر من ذي قبل.
“خذ الماجوس من الرتبة 1 و 2 ، على سبيل المثال. لن يكونوا قادرين على محاربة القائد العسكري ، فقط يتحولون إلى غبار تحت مدافع الليزر الخاصة بهم. ومع ذلك ، إذا كانوا سيبقون بعيدًا عن الأنظار ، فيمكنهم سحر الناس وتنويمهم في محاولة لإنشاء منظمات مرعبة ، ولإحداث تأثير مدمر … ”
أدى هذا التغيير الطفيف إلى تحول شديد في هالة الدمية. من دمية آلية وحشية ، تحولت الآن إلى مجموعة من الظلام الذي لا يسبر غوره.
تدفقت القوة الأصلية العظيمة لعالم الظل ، متلألئة بلمحة من الظلام. كشف نسيج الظل الضخم عن نفسه ، حيث كان بمثابة العمود الفقري الذي يتحكم في كل شيء.
*كسر! تصدع!*
قال ليلين بتعبير فولاذي: “ربما انفصلتُ عن سلالتها ، لكننا حاليًا حلفاء”.
“لقد بذلتِ قصارى جهدك فيما يتعلق بالتكنولوجيا. لسوء الحظ ، ما زال تقدمكِ الشخصي راكد…” هز ليلين رأسه ، ثم أصدر صوتًا.
“يجب أن نعد فريقًا من النخبة مكونًا بالكامل من كائنات غير عادية ، وهو ما سيكون بالتأكيد كافياً للتخلص من العدو…”
* تشي! * اجتاحت المنطقة موجات صوتية خارقة ، وانهارت دفعات كبيرة من قوات البحرية مع تدفق الدم من فتحاتهم.
ولكن الأمور أكثر صعوبة مع المتحولون وأولئك الذين لديهم سلالات قديمة. في حين أن الفرص منخفضة ، لا يزال من الممكن ظهور بعض كائنات القانون بين صفوفهم. لهذا السبب كان لابد من إبادتهم.
”هجوم بالموجات فوق الصوتية! سريعاً ، قم بتنشيط حماية الظل!” دخلت السفن الحربية المحيطة نوبة من الجنون. مسترشدين بالمتحولين الأقوياء والقوات الخاصة للإمبراطورية ، قاموا بتشكيل دروع متعددة الألوان واحدة تلو الأخرى.
“هيهي … هذه مجرد بيادق. إذا أعجبك ذلك ، فماذا يهم إذا قتلت عددًا قليلاً؟”
لسوء الحظ ، لم يكن لهذه الدروع أي تأثير على الإطلاق. مات الأشخاص العاديين مثل العشب ، ولم يتم إنقاذ سوى المتحولون الذين يتمتعون بقوة عقلية استثنائية إلى جانب عدد قليل من الأقوياء.
لم يهتم ليلين بمغادرتهم. الأمر أشبه بكائن عادي يمشي على مجموعة من النمل في طريقه ، ثم يواصل مسيرته دون أن ينتبه إلى النمل المحظوظ بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
“قوتكم العقلية الضعيفة تجعل من الصعب مواجهة الهجمات على الروح…” اعتقد ليلين أن هذا متعمدًا من جانب شار. في هذا السيناريو ، بغض النظر عن مدى تقدم الحضارة البشرية ، فإنها ستبقى دائمًا في متناول يدها.
*كسر! تصدع!*
ولكن الأمور أكثر صعوبة مع المتحولون وأولئك الذين لديهم سلالات قديمة. في حين أن الفرص منخفضة ، لا يزال من الممكن ظهور بعض كائنات القانون بين صفوفهم. لهذا السبب كان لابد من إبادتهم.
“حامل سلالة دم من الرتبة السادسة ، ومستخدمون آخرون ذوو قدرات …” على العكس من ذلك ، اهتم ليلين قليلاً بهذه الموجة من النخب المحيطة به. حيث الرجل قوي البنية في الصدارة معادلاً تقريبًا للرتبة 6 في عالم الماجوس ، و لديه أيضًا ميراث من سلالة قديمة.
“خذ الماجوس من الرتبة 1 و 2 ، على سبيل المثال. لن يكونوا قادرين على محاربة القائد العسكري ، فقط يتحولون إلى غبار تحت مدافع الليزر الخاصة بهم. ومع ذلك ، إذا كانوا سيبقون بعيدًا عن الأنظار ، فيمكنهم سحر الناس وتنويمهم في محاولة لإنشاء منظمات مرعبة ، ولإحداث تأثير مدمر … ”
أدى هذا التغيير الطفيف إلى تحول شديد في هالة الدمية. من دمية آلية وحشية ، تحولت الآن إلى مجموعة من الظلام الذي لا يسبر غوره.
*قعقعة! الدمدمة! * بعد أن فقدت معظم أطقمها ، غرقت السفن الحربية وحاملات الطائرات في البحر. هؤلاء العمال بشرًا عاديين ، ولم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله لتحمل قوة روح ليلين عندما هاجمهم عن قصد.
”الهدف اُكتشف. هجوم!” أحاطت به العديد من السفن الحربية وحاملات الطائرات المجهزة بمولدات طاقة نفسية وتجمع حوله العديد من الغواصات التي تعمل بالطاقة مثل أسماك القرش. تجمعت التعاويذ عند الأفواه الخبيثة للمدافع ، مما تسبب في إحساس كبير بالخطر.
حتى أن بعض الطائرات بدأت في إصدار الدخان والشرارات وانفجرت بعنف. هذا هو عيب استخدام الأدوات الخارجية ؛ يمكن أن تحدث جميع أنواع الحوادث بدون جهاز تحكم.
*تقطر! تقطر! * سقط دم قرمزي من ذراع قش دمية الفودو أثناء إمساكها برأس القبطان المصاب بالندوب. فقدت عيناه العريضتان المرعوبتان كل علامات الحياة.
“ماذا نفعل يا كابتن؟” تجمع الناجون على السفن الحربية القليلة المتبقية ، وحدقوا في الشكل الذي يشبه الشيطان في السماء.
“أرى …” ألقى ليلين نظرة حوله وابتسم قليلاً “إلى جانب الضباط رفيعي المستوى ، فإن العملاء الخاصين للإمبراطورية لديهم أيضًا مجموعة من الكائنات غير العادية وحاملي سلالات الدم؟ هذه السياسة المتمثلة في دفع الباقي إلى الأمام تبدو حقًا غريزة بالنسبة للبلدان الكبيرة… ”
“سنهاجم!” القبطان ، الذي بدا حكيماً ولديه ندبة على وجهه ، صرَّ على أسنانه “هجمات هذا الشخص فعالة فقط ضد البشر العاديين. هناك تأثير ضئيل علينا ككائنات غير عادية لذا سنتمكن من مواجهته. اطلب من الإمبراطورية التخطيط لطرق أخرى لإبادته!”
“حاكمة الظلال… سيدة الليل ، حان الوقت لأحييكِ.” أغمض ليلين عينيه قليلاً ، وعبر وعيه في مساحة لا حدود لها في لحظة ووصل إلى البحار. ظهرت ابتسامة مخيفة على الوجه الزيتي لدمية الفودو عندما ظهرت من الأعماق الزرقاء.
“يجب أن نعد فريقًا من النخبة مكونًا بالكامل من كائنات غير عادية ، وهو ما سيكون بالتأكيد كافياً للتخلص من العدو…”
“ماذا بحق الجحيم أنت؟” نظر القبطان إلى دمية الفودو أمامه ، مستشعرًا الحكمة والذكاء فيها. نظرة واحدة من الدمية جعلته يشعر بأنه عاري أمامها ، مما تسبب في برودة عموده الفقري.
ومض الضوء على ساعات معصم الحاضرين ، وتشكلت أجنحة الظل على ظهورهم حيث ارتفعت أعداد كبيرة لتطوق ليلين في الهواء.
“إذا دعوتني هنا لقول ذلك ، فيمكنك أن تموت الآن…” قوة الظل القوية الملتفة حول الإلهة السابقة ، قوة قوانين متعددة تدل على قوتها كرتبة 8.
“أرى …” ألقى ليلين نظرة حوله وابتسم قليلاً “إلى جانب الضباط رفيعي المستوى ، فإن العملاء الخاصين للإمبراطورية لديهم أيضًا مجموعة من الكائنات غير العادية وحاملي سلالات الدم؟ هذه السياسة المتمثلة في دفع الباقي إلى الأمام تبدو حقًا غريزة بالنسبة للبلدان الكبيرة… ”
“إنه ليس مناسبًا تمامًا هنا… هل نذهب إلى مكان آخر؟” بدا ليلين هادئًا بشكل استثنائي في مواجهة هذا التهديد ، مشيرًا إلى أن يذهبا أولاً. بعد ذلك ، بأصابعه الخمسة التي تمسكت بخفة ، بدا أن الفضاء ينفتح مثل الستارة ، ويكشف عن الشقوق والاضطرابات المكانية.
“بسرعة! اخطر القيادة البحرية! يتمتع الغازي الثالث بقدرات هجومية خاصة ولا يمكن لأي كائن عادي الاقتراب منه. فقط القوات الخاصة يمكنها فعل أي شيء له ، اتصل بهم!”
“الإمبراطورية تمكنت حتى من تجنيد شخص مثله؟ يبدو أن خطط شار ليست بهذه البساطة…”
بدأت السفن الباقية ترحل في هذه اللحظة ، وقفز البعض على قوارب النجاة حيث غادروا جميعًا المنطقة بسرعة. الأمر كما لو هناك وحش شرس عظيم يراقبهم من الخلف.
“خذ الماجوس من الرتبة 1 و 2 ، على سبيل المثال. لن يكونوا قادرين على محاربة القائد العسكري ، فقط يتحولون إلى غبار تحت مدافع الليزر الخاصة بهم. ومع ذلك ، إذا كانوا سيبقون بعيدًا عن الأنظار ، فيمكنهم سحر الناس وتنويمهم في محاولة لإنشاء منظمات مرعبة ، ولإحداث تأثير مدمر … ”
لم يهتم ليلين بمغادرتهم. الأمر أشبه بكائن عادي يمشي على مجموعة من النمل في طريقه ، ثم يواصل مسيرته دون أن ينتبه إلى النمل المحظوظ بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
من الواضح أن نعمة قوة الظل سمحت لشار برؤية سلالة ليلين بنظرة واحدة. حقيقة أن ليلين لم يكن يشعر بضغط العالم دليلًا كافيًا على هويته.
“حامل سلالة دم من الرتبة السادسة ، ومستخدمون آخرون ذوو قدرات …” على العكس من ذلك ، اهتم ليلين قليلاً بهذه الموجة من النخب المحيطة به. حيث الرجل قوي البنية في الصدارة معادلاً تقريبًا للرتبة 6 في عالم الماجوس ، و لديه أيضًا ميراث من سلالة قديمة.
وقفت دمية الفودو بصمت في السماء ، وبعد فترة طويلة فقط استدارت للخلف ، متجهة نحو منطقة معينة.
“الإمبراطورية تمكنت حتى من تجنيد شخص مثله؟ يبدو أن خطط شار ليست بهذه البساطة…”
“سنهاجم!” القبطان ، الذي بدا حكيماً ولديه ندبة على وجهه ، صرَّ على أسنانه “هجمات هذا الشخص فعالة فقط ضد البشر العاديين. هناك تأثير ضئيل علينا ككائنات غير عادية لذا سنتمكن من مواجهته. اطلب من الإمبراطورية التخطيط لطرق أخرى لإبادته!”
“ماذا بحق الجحيم أنت؟” نظر القبطان إلى دمية الفودو أمامه ، مستشعرًا الحكمة والذكاء فيها. نظرة واحدة من الدمية جعلته يشعر بأنه عاري أمامها ، مما تسبب في برودة عموده الفقري.
“يجب أن نعد فريقًا من النخبة مكونًا بالكامل من كائنات غير عادية ، وهو ما سيكون بالتأكيد كافياً للتخلص من العدو…”
“هييهيي …” لسوء الحظ ، لم يكن لدى ليلين أي نية للتواصل مع كائنات مثل هذه. تحت سيطرته ، اتسعت ابتسامة دمية الفودو وأصبحت أكثر غرابة. لمع ضوء في عينيه.
“هيهي …” اتسعت الابتسامة على دمية الفودو ، وخفت بريق عينيها السوداوات قبل أن تبدأ في الوميض بقوة أكبر من ذي قبل.
*قعقعة! دمدمة! * الناجون الذين تمكنوا من الفرار وجدوا الآن أن المحيط خلفهم بدأ في الهيجان ، وارتفعت الأمواج إلى أكثر من مائة متر وابتلعتهم.
لم يهتم ليلين بمغادرتهم. الأمر أشبه بكائن عادي يمشي على مجموعة من النمل في طريقه ، ثم يواصل مسيرته دون أن ينتبه إلى النمل المحظوظ بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
*تقطر! تقطر! * سقط دم قرمزي من ذراع قش دمية الفودو أثناء إمساكها برأس القبطان المصاب بالندوب. فقدت عيناه العريضتان المرعوبتان كل علامات الحياة.
“هيهي … هذه مجرد بيادق. إذا أعجبك ذلك ، فماذا يهم إذا قتلت عددًا قليلاً؟”
وقفت دمية الفودو بصمت في السماء ، وبعد فترة طويلة فقط استدارت للخلف ، متجهة نحو منطقة معينة.
“هيهي … هذه مجرد بيادق. إذا أعجبك ذلك ، فماذا يهم إذا قتلت عددًا قليلاً؟”
“تخيلت أنكِ ستفعلين شيئًا ، سيدة الليل …” ظهرت طبقة من الضوء من دمية الفودو ، كاشفة عن شخصية ليلين.
حتى أن بعض الطائرات بدأت في إصدار الدخان والشرارات وانفجرت بعنف. هذا هو عيب استخدام الأدوات الخارجية ؛ يمكن أن تحدث جميع أنواع الحوادث بدون جهاز تحكم.
“هيهي … هذه مجرد بيادق. إذا أعجبك ذلك ، فماذا يهم إذا قتلت عددًا قليلاً؟”
“بسرعة! اخطر القيادة البحرية! يتمتع الغازي الثالث بقدرات هجومية خاصة ولا يمكن لأي كائن عادي الاقتراب منه. فقط القوات الخاصة يمكنها فعل أي شيء له ، اتصل بهم!”
ظهرت ظلال نسيج الظل ، وسارت فتاة صغيرة ترتدي ملابس سوداء على مهل. لديها زوج من العيون الجميلة والطويلة ، ووجه رائع. هناك تلميح من ابتسامة مؤذية على زاوية شفتيها ، وبدت وكأنها أخت صغيرة تعيش في الجوار وتحب لعب الحيل.
الفصل 1080: شار
إذا كان جمال الأفعى الأرملة هو جمال النضج والسحر ، فإن شار مثل زهرة الأوركيد التي يمكن الوصول إليها كثيرًا. فحصت سيدة الليل ليلين لأعلى ولأسفل وعيناها مليئة بالفضول غير المخفي.
“هل زرت عالم الآلهة؟” سألت ، اعترافًا صامتًا بهويتها. كائنات مثلهم لن تراوغ بدون جدوى ، وبما أن ليلين متأكداً بالفعل، لن تكون قادرة على تغيير أفكاره على أي حال.
“اعتقدت أن الأرملة ستكون الوحيدة القادمة ، لم أكن أتوقع أنها ستدعوك أيضًا. رائحة هذه السلالة… هاهاها…” كان صوت شار مثل الربيع الصافي ، رشيق وجميل.
“هذا صحيح… أنت حليفها الآن…” تجمدت الابتسامة على وجه شار ، وتحولت إلى لا مبالاة.
كبرت الابتسامة على وجهها ، وامسكت ببطنها عندما بدأت تضحك “هاهاها… لم أفكر أبدًا في أن تلك المرأة ستواجه في الواقع عيبًا مثل اقتلاع جزء من سلالتها. لا يوجد شيء أكثر بهجة في العالم!”
“قوتكم العقلية الضعيفة تجعل من الصعب مواجهة الهجمات على الروح…” اعتقد ليلين أن هذا متعمدًا من جانب شار. في هذا السيناريو ، بغض النظر عن مدى تقدم الحضارة البشرية ، فإنها ستبقى دائمًا في متناول يدها.
من الواضح أن نعمة قوة الظل سمحت لشار برؤية سلالة ليلين بنظرة واحدة. حقيقة أن ليلين لم يكن يشعر بضغط العالم دليلًا كافيًا على هويته.
* تشي! * اجتاحت المنطقة موجات صوتية خارقة ، وانهارت دفعات كبيرة من قوات البحرية مع تدفق الدم من فتحاتهم.
قال ليلين بتعبير فولاذي: “ربما انفصلتُ عن سلالتها ، لكننا حاليًا حلفاء”.
“هييهيي …” لسوء الحظ ، لم يكن لدى ليلين أي نية للتواصل مع كائنات مثل هذه. تحت سيطرته ، اتسعت ابتسامة دمية الفودو وأصبحت أكثر غرابة. لمع ضوء في عينيه.
“هذا صحيح… أنت حليفها الآن…” تجمدت الابتسامة على وجه شار ، وتحولت إلى لا مبالاة.
”هجوم بالموجات فوق الصوتية! سريعاً ، قم بتنشيط حماية الظل!” دخلت السفن الحربية المحيطة نوبة من الجنون. مسترشدين بالمتحولين الأقوياء والقوات الخاصة للإمبراطورية ، قاموا بتشكيل دروع متعددة الألوان واحدة تلو الأخرى.
في عالم الآلهة ، لم تكن بالضبط تلك المحبة للسلام وتدعو له. فقدت الآلهة خلودهم وجزءًا من شخصيتهم في المستوى النجمي ، لكن بعض الأشياء ستظل كما هي.
كبرت الابتسامة على وجهها ، وامسكت ببطنها عندما بدأت تضحك “هاهاها… لم أفكر أبدًا في أن تلك المرأة ستواجه في الواقع عيبًا مثل اقتلاع جزء من سلالتها. لا يوجد شيء أكثر بهجة في العالم!”
“إذن… أتيت إلى هنا لمجرد رؤيتي؟” سألت شار ، وشعر ليلين فجأة بضغط كبير عليه. جزء منه جاء من العالم نفسه. ظهرت كميات كبيرة من القوة الأصلية ، ويبدو أنها قادرة على تدمير دميته في لحظة أثناء محاولتها البحث عن جسده الرئيسي.
“بسرعة! اخطر القيادة البحرية! يتمتع الغازي الثالث بقدرات هجومية خاصة ولا يمكن لأي كائن عادي الاقتراب منه. فقط القوات الخاصة يمكنها فعل أي شيء له ، اتصل بهم!”
“إنه ليس مناسبًا تمامًا هنا… هل نذهب إلى مكان آخر؟” بدا ليلين هادئًا بشكل استثنائي في مواجهة هذا التهديد ، مشيرًا إلى أن يذهبا أولاً. بعد ذلك ، بأصابعه الخمسة التي تمسكت بخفة ، بدا أن الفضاء ينفتح مثل الستارة ، ويكشف عن الشقوق والاضطرابات المكانية.
”هجوم بالموجات فوق الصوتية! سريعاً ، قم بتنشيط حماية الظل!” دخلت السفن الحربية المحيطة نوبة من الجنون. مسترشدين بالمتحولين الأقوياء والقوات الخاصة للإمبراطورية ، قاموا بتشكيل دروع متعددة الألوان واحدة تلو الأخرى.
مع تحدٍ كهذا ، لم تشعر شار بطبيعة الحال بالخوف. ابتسمت عندما اتخذت الخطوة الأولى ، وتغيرت المساحة المحيطة على الفور عندما وصلوا إلى حدود العالم.
”الهدف اُكتشف. هجوم!” أحاطت به العديد من السفن الحربية وحاملات الطائرات المجهزة بمولدات طاقة نفسية وتجمع حوله العديد من الغواصات التي تعمل بالطاقة مثل أسماك القرش. تجمعت التعاويذ عند الأفواه الخبيثة للمدافع ، مما تسبب في إحساس كبير بالخطر.
تدفقت القوة الأصلية العظيمة لعالم الظل ، متلألئة بلمحة من الظلام. كشف نسيج الظل الضخم عن نفسه ، حيث كان بمثابة العمود الفقري الذي يتحكم في كل شيء.
”الهدف اُكتشف. هجوم!” أحاطت به العديد من السفن الحربية وحاملات الطائرات المجهزة بمولدات طاقة نفسية وتجمع حوله العديد من الغواصات التي تعمل بالطاقة مثل أسماك القرش. تجمعت التعاويذ عند الأفواه الخبيثة للمدافع ، مما تسبب في إحساس كبير بالخطر.
شاهد ليلين هذا المشهد الرائع ونظر إلى الفتاة ذات الحجاب الأسود “هل هذا هدفك؟ استخدام النسيج للتحكم في كل شيء ، ثم العالم نفسه… ”
وقفت دمية الفودو بصمت في السماء ، وبعد فترة طويلة فقط استدارت للخلف ، متجهة نحو منطقة معينة.
“إذا دعوتني هنا لقول ذلك ، فيمكنك أن تموت الآن…” قوة الظل القوية الملتفة حول الإلهة السابقة ، قوة قوانين متعددة تدل على قوتها كرتبة 8.
اكتفى ليلين بالضحك في كإجابة ، متسائلاً: “هل يجب أن أدعوكِ سيدة الليل ، أم شار؟”
اكتفى ليلين بالضحك في كإجابة ، متسائلاً: “هل يجب أن أدعوكِ سيدة الليل ، أم شار؟”
“إذا دعوتني هنا لقول ذلك ، فيمكنك أن تموت الآن…” قوة الظل القوية الملتفة حول الإلهة السابقة ، قوة قوانين متعددة تدل على قوتها كرتبة 8.
بهذه الجملة بدت الأرض وكأنها تحطمت! بعد أن شوهد سرها ، تغير تعبير شار!
في عالم الآلهة ، لم تكن بالضبط تلك المحبة للسلام وتدعو له. فقدت الآلهة خلودهم وجزءًا من شخصيتهم في المستوى النجمي ، لكن بعض الأشياء ستظل كما هي.
“هل زرت عالم الآلهة؟” سألت ، اعترافًا صامتًا بهويتها. كائنات مثلهم لن تراوغ بدون جدوى ، وبما أن ليلين متأكداً بالفعل، لن تكون قادرة على تغيير أفكاره على أي حال.
في طريق عودته إلى منزله ، ذهب ليلين إلى منزل كزافييه لتحية الأشقاء ، وخاصة للظهور أمام جيل. وافق على زيارتهم مرة أخرى ، وعاد إلى غرفته وأغلق الأبواب والنوافذ.
* تشي! * اجتاحت المنطقة موجات صوتية خارقة ، وانهارت دفعات كبيرة من قوات البحرية مع تدفق الدم من فتحاتهم.
