إحياء
الفصل 1104: إحياء
“الأفعى…” لم تفاجأ شار على الإطلاق بمظهر الأفعى الأرملة “الحرب التي تبلغ عشرة آلاف عام تنتهي هنا…”
عندما ألقى هذه اللكمة ، كان كزافييه متأكدًا بشكل استثنائي أنه وصل إلى ذروة قوته. كل قوته ، ودمه الحار ، وعواطفه ، وكل شيء تم جمعه في هذه اللكمة الواحدة ، التي تحتوي على آمال كرولي ، وبوبي ، وكلايف ، وكل البقية.
“لا… تضحيات الجميع وعملهم الجاد… هل سينتهى العالم هكذا؟” لقد شعر باليأس التام. نظر إلى أخته الصغيرة داخل اللؤلؤة ، على ما يبدو في نوم عميق ، بينما يصلي في قلبه “لاي ، الأفعى الأرملة! أعلم أنه يمكنكما سماعي ، لذا من فضلكما تحركا! أنا على استعداد لدفع أي ثمن… ”
كان لدى كرولي فرصة أفضل لكسر هذه اللآلئ. ومع ذلك ، يعلم كزافييه جيدًا أنه هو نفسه لم يكن قويًا بما يكفي لإيقاف شجرة الحياة. إذا قاموا بتبديل الأماكن ، فلن يكون لديه حتى فرصة لرفع قبضته. ستقضي عليه شجرة الحياة على الفور ، وسيفقد كرولي فرصته في الهجوم.
“كيكي… النمل المتطفل ماتوا الآن أخيرًا…” استمرت شجرة الحياة في النضوج والنمو حيث ضحك الإمبراطور أراجون بطريقة خالية من الهموم.
هذا هو السبب في أن كرولي والبقية قد وضعوا آمالهم عليه لإنقاذ العالم ، وفهم كزافييه هذا بما يكفي لإلقاء كل ما لديه في اللكمة. كان واثقًا من أنه حتى الحصن المصنوع بالكامل من الفولاذ سيتم تدميره بهذه الضربة الواحدة.
قبل الدخول في الظلام الدامس ، رفع رأسه ونظر إلى جيل داخل اللؤلؤة “أنا – أنا آسف …”
* رعشة! * اصطدمت قبضته بالجدار الخارجي للؤلؤة ، لكن لم يكن هناك أي ضرر على الإطلاق.
“هاها… جيد جداً. هذا هو الطريق ، هذا هو الطريق! سوف أصبح إله قريباً!” قال اراجون من الداخل.
“لا!” خاف كزافييه ورفع قبضته مرة أخرى. لسوء الحظ ، لم يُمنح فرصة ثانية. هاجمت طاقة مرعبة ظهره ، مما ألقاه بعيداً.
“حقًا ، لكن النصر سيكون لي. سيطرتكِ المرعبة ستدمر العالم!” ردت الأفعى الأرملة دون تردد. في غضون ذلك ، تم إطلاق شريطين من الضوء الأرجواني والأحمر من كرة الثعابين ، ودخلت كالي وكو.
“لا… تضحيات الجميع وعملهم الجاد… هل سينتهى العالم هكذا؟” لقد شعر باليأس التام. نظر إلى أخته الصغيرة داخل اللؤلؤة ، على ما يبدو في نوم عميق ، بينما يصلي في قلبه “لاي ، الأفعى الأرملة! أعلم أنه يمكنكما سماعي ، لذا من فضلكما تحركا! أنا على استعداد لدفع أي ثمن… ”
الأهم من ذلك أنهم كانوا من مواطني العالم. كانوا هم الذين قاتلوا من أجل إرادة العالم في العصور القديمة ، هم الذين لديهم السلطة للسيطرة على النتيجة النهائية للعالم!
لسوء الحظ ، سرعان ما شعر بأنه محاط بشبكة مرعبة ، وروحه أسيرة وأصبحت أفكاره راكدة.
“تريد أن تصبح إلهاً؟ تريد الذهاب ضدي؟ هذا كله جزء من خططي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فهل كنت لا تزال تعمل بجد لإكمال هذه المهمة؟” نمت الابتسامة على وجه جيل “أيضًا… لقد كنت لطيفًا لدرجة منحتني فرصة للاستفادة منك… يالك من… أحمق!”
قبل الدخول في الظلام الدامس ، رفع رأسه ونظر إلى جيل داخل اللؤلؤة “أنا – أنا آسف …”
الأهم من ذلك أنهم كانوا من مواطني العالم. كانوا هم الذين قاتلوا من أجل إرادة العالم في العصور القديمة ، هم الذين لديهم السلطة للسيطرة على النتيجة النهائية للعالم!
كانت الفتاة في اللؤلؤة نائمة ، ولكن فجأة ارتعش حاجباها عندما استيقظت والتقت عيناها السوداوان بعيني كزافييه.
“فانين؟ من أنتِ بحق العالم؟” أصبح صوت الإمبراطور اراجون حادًا للغاية الآن.
“أنتِ… جيد…” انحنت شفاه كزافييه بابتسامة خفيفة قبل أن يغرق في الظلام الدامس.
“أنت لست إله. أنت مجرد بشر!” بدا صوت مميز من داخل لؤلؤة. راقبت جيل ورم الشجرة ببرود ، نظرة ازدراء في عينيها.
لسوء الحظ ، لم يلاحظ أن عيني الفتاة تفتقر إلى كل المشاعر ، كما لو كانت تنظر إلى شخص غريب فقط.
“فانين؟ من أنتِ بحق العالم؟” أصبح صوت الإمبراطور اراجون حادًا للغاية الآن.
“كيكي… النمل المتطفل ماتوا الآن أخيرًا…” استمرت شجرة الحياة في النضوج والنمو حيث ضحك الإمبراطور أراجون بطريقة خالية من الهموم.
“كيف يكون هذا ممكناً؟ كيف يمكن لأداة تنقية مثلك أن تتحدث؟” أحدث ورم الشجرة الضخم صوتًا ، وظهر وجه الإمبراطور اراجون. ومع ذلك ، فإن تعابيره أصبحت مشوهة الآن ، وتحولت حتى إلى ضبابية.
“كيف يمكن تدمير دمي وعرقي بهذه السهولة؟ يبدو أنه مرتبط بكِ ، أيتها السيدة الصغيرة ، لقد عمل بجد في جهوده لإنقاذ حياتك…”
“أرى… لقد استخدمتِ تلك الكراهية وموت الأحفاد لإيقاظ الوعي المتبقي ، أليس كذلك؟ يبدو أنها تعويذة احتفالية قديمة…”
“الآن… حان الوقت للاستفادة منكم جميعًا. استيقظوا وساعدوني في تطهير الشر… ” امتدت جذور شجرة الضوء المرعبة الآن عبر نصف الإمبراطورية ، وطاقة الروح المتجمعة من هذا الفعل مخيفة للغاية.
“فانين؟ من أنتِ بحق العالم؟” أصبح صوت الإمبراطور اراجون حادًا للغاية الآن.
تم امتصاص العديد من البقع السوداء المحمومة بواسطة جذور الشجرة وأغصانها ، وتجمعت في الاثني عشر لؤلؤة مع الفتيات بداخلها. العديد من الأنابيب لم تستطع حتى تحمل الضغط ، مما تسبب في تضخم اللآلئ.
“سأكون الشخص الذي يتحكم في الجسد النهائي ، وليس أنت.” اختفت أجساد الفتيات عندما تردد صدى هذا الإعلان ، كما لو أنهن تحولن من المادة إلى مجرد تدفق للطاقة. أعطتهم الشبكة قوة كبيرة حيث مروا فجأة عبر البرج المعدني إلى الشجرة والورم.
انبعث من اللآلئ أشعة مبهرة تطهر كل الشر والجنون. ثم توفر الطاقة النظيفة لشجرة الحياة ، حيث تم توجيهها إلى ورم الدم الأحمر.
من الفضاء النجمي ، بدا الأمر وكأنه شجرة ضخمة ينبعث منها ضوء أبيض تشكلت داخل عالم الظل ، حيث نمت لأنها حاولت الاندماج مع العالم نفسه.
“هاها… جيد جداً. هذا هو الطريق ، هذا هو الطريق! سوف أصبح إله قريباً!” قال اراجون من الداخل.
“كيف يمكن تدمير دمي وعرقي بهذه السهولة؟ يبدو أنه مرتبط بكِ ، أيتها السيدة الصغيرة ، لقد عمل بجد في جهوده لإنقاذ حياتك…”
“أنت لست إله. أنت مجرد بشر!” بدا صوت مميز من داخل لؤلؤة. راقبت جيل ورم الشجرة ببرود ، نظرة ازدراء في عينيها.
“سأكون الشخص الذي يتحكم في الجسد النهائي ، وليس أنت.” اختفت أجساد الفتيات عندما تردد صدى هذا الإعلان ، كما لو أنهن تحولن من المادة إلى مجرد تدفق للطاقة. أعطتهم الشبكة قوة كبيرة حيث مروا فجأة عبر البرج المعدني إلى الشجرة والورم.
“كيف يكون هذا ممكناً؟ كيف يمكن لأداة تنقية مثلك أن تتحدث؟” أحدث ورم الشجرة الضخم صوتًا ، وظهر وجه الإمبراطور اراجون. ومع ذلك ، فإن تعابيره أصبحت مشوهة الآن ، وتحولت حتى إلى ضبابية.
فتحت الفتيات داخل إحدى عشر لؤلؤة أخرى أعينهن أيضًا ، وابتسامات سخرية على وجوههن.
“كيف يمكن لقليل من النية الشريرة أن يمنعني؟” انحنت شفاه جيل وضحكت “فقط البشر الفانين مثلك سيفقدون إحساسهم بأنفسهم بعد استيعاب الكثير من الأرواح… يا له من حزن!”
“هاها… جيد جداً. هذا هو الطريق ، هذا هو الطريق! سوف أصبح إله قريباً!” قال اراجون من الداخل.
“فانين؟ من أنتِ بحق العالم؟” أصبح صوت الإمبراطور اراجون حادًا للغاية الآن.
“أرى… لقد استخدمتِ تلك الكراهية وموت الأحفاد لإيقاظ الوعي المتبقي ، أليس كذلك؟ يبدو أنها تعويذة احتفالية قديمة…”
“من أنا؟ ألم تحاول أن تذهب ضدي كل هذا الوقت؟” تغيرت هالة جيل فجأة. تحولت عيناها إلى نجوم الحكمة.
“تريد أن تصبح إلهاً؟ تريد الذهاب ضدي؟ هذا كله جزء من خططي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فهل كنت لا تزال تعمل بجد لإكمال هذه المهمة؟” نمت الابتسامة على وجه جيل “أيضًا… لقد كنت لطيفًا لدرجة منحتني فرصة للاستفادة منك… يالك من… أحمق!”
“سيدة الليل! أنتِ سيدة الليل!” عوى الإمبراطور اراجون مثل الفأر الذي يرى قطة.
“أنتِ… جيد…” انحنت شفاه كزافييه بابتسامة خفيفة قبل أن يغرق في الظلام الدامس.
“ألم تجد الأمر غريباً؟ لقد اكتشفت حبكتك الصغيرة منذ فترة طويلة ، لكنني تظاهرت بعدم ملاحظة ذلك وسمحت لك بفعل ما يحلو لك…” ابتسمت شار بينما استمرت شجرة الروح في العمل ، حيث يتم تنقية كميات كبيرة من طاقة الروح ودخول الورم.
“للأسف ، حتى لو استدعيتهم ، فليس لديهم نفس القوة المطلقة كما كانوا في الماضي. هل ستقومين بخطوتكِ؟”
“تريد أن تصبح إلهاً؟ تريد الذهاب ضدي؟ هذا كله جزء من خططي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فهل كنت لا تزال تعمل بجد لإكمال هذه المهمة؟” نمت الابتسامة على وجه جيل “أيضًا… لقد كنت لطيفًا لدرجة منحتني فرصة للاستفادة منك… يالك من… أحمق!”
“ألم تجد الأمر غريباً؟ لقد اكتشفت حبكتك الصغيرة منذ فترة طويلة ، لكنني تظاهرت بعدم ملاحظة ذلك وسمحت لك بفعل ما يحلو لك…” ابتسمت شار بينما استمرت شجرة الروح في العمل ، حيث يتم تنقية كميات كبيرة من طاقة الروح ودخول الورم.
نزلت إرادة قوية في هذه اللحظة. استمرت أجهزة التنقية الاثني عشر في العمل ، لكن الأمور الآن مختلفة. تنتقل طاقة الروح البيضاء النقية عبر هذه القنوات لتدخل إلى ورم الدم الأحمر ، حتى أنها بدأت في تكوين شبكة ضخمة أدت بلا توقف إلى تآكل قوة الإمبراطور اراجون.
“يا للأسف… إذا كان عين المحاكمة هنا ، فمن المؤكد أنكِ كنتِ ستسقطين…” وقفت الأفعى الأرملة والوجودان القديمان الآخران في عالم الظل الآن جنبًا إلى جنب ، مما خلق قدرًا هائلاً من الضغط.
فتحت الفتيات داخل إحدى عشر لؤلؤة أخرى أعينهن أيضًا ، وابتسامات سخرية على وجوههن.
من الفضاء النجمي ، بدا الأمر وكأنه شجرة ضخمة ينبعث منها ضوء أبيض تشكلت داخل عالم الظل ، حيث نمت لأنها حاولت الاندماج مع العالم نفسه.
“سأكون الشخص الذي يتحكم في الجسد النهائي ، وليس أنت.” اختفت أجساد الفتيات عندما تردد صدى هذا الإعلان ، كما لو أنهن تحولن من المادة إلى مجرد تدفق للطاقة. أعطتهم الشبكة قوة كبيرة حيث مروا فجأة عبر البرج المعدني إلى الشجرة والورم.
لسوء الحظ ، سرعان ما شعر بأنه محاط بشبكة مرعبة ، وروحه أسيرة وأصبحت أفكاره راكدة.
“لا… ما زلت محميًا من قبل كالي والحورية… لم أخسر بعد…” بدا الإمبراطور اراجون مجنونًا وملتويًا ، ووجهه الآن ضبابي تمامًا. كانت الفتيات الاثنتا عشرة ممسكات بأيديهن حوله وهتفوا أغنية غريبة معه في المنتصف.
“كيف يكون هذا ممكناً؟ كيف يمكن لأداة تنقية مثلك أن تتحدث؟” أحدث ورم الشجرة الضخم صوتًا ، وظهر وجه الإمبراطور اراجون. ومع ذلك ، فإن تعابيره أصبحت مشوهة الآن ، وتحولت حتى إلى ضبابية.
لم يكن لدى اراجون حتى فرصة من المليون للفوز ضد إرادة وقوة وجود في الرتبة الثامنة. يبدو أن اللحن المهدئ لأغنية فولكسونغ يرضي شجرة الحياة ، مما تسبب في تحول الورم الأحمر الداكن تدريجيًا إلى اللون الأبيض النقي بينما يتلاشى.
“الأفعى…” لم تفاجأ شار على الإطلاق بمظهر الأفعى الأرملة “الحرب التي تبلغ عشرة آلاف عام تنتهي هنا…”
توقف تاج اللؤلؤ عن الحركة لحظة اختفاء الورم ، وظهرت عليه آثار شقوق. تحطم جسد اراجون الذابل فجأة فوق عرشه ، وتحول إلى كومة من الرماد.
“الآن… حان الوقت للاستفادة منكم جميعًا. استيقظوا وساعدوني في تطهير الشر… ” امتدت جذور شجرة الضوء المرعبة الآن عبر نصف الإمبراطورية ، وطاقة الروح المتجمعة من هذا الفعل مخيفة للغاية.
ظهرت شريعتان من الضوء فجأة بين الرماد ، مما تسبب في زوابع مرعبة في السماء.
من الفضاء النجمي ، بدا الأمر وكأنه شجرة ضخمة ينبعث منها ضوء أبيض تشكلت داخل عالم الظل ، حيث نمت لأنها حاولت الاندماج مع العالم نفسه.
“كالي ، كو … هل ما زلتما ترغبان في الذهاب ضدي؟” ومض نسيج الظل ، وظهرت شار على فرع من شجرة الحياة ، مرتدية ملابس سوداء. ازدهر الضوءان ردًا على سؤالها ، حيث انطلقت شظايا من قوة سلالات الدم من جميع أنحاء القصر.
“كيكي… النمل المتطفل ماتوا الآن أخيرًا…” استمرت شجرة الحياة في النضوج والنمو حيث ضحك الإمبراطور أراجون بطريقة خالية من الهموم.
“هذه هي… سلالة ذريتكم ، وقوة الكراهية؟ أرى. هل هي الأفعى؟” زمت شفتيها بينما خرج شخصان وهميان من الضوء. سرعان ما عادت القوة الاستبدادية لوجودات قوانين الماضي.
“لا… تضحيات الجميع وعملهم الجاد… هل سينتهى العالم هكذا؟” لقد شعر باليأس التام. نظر إلى أخته الصغيرة داخل اللؤلؤة ، على ما يبدو في نوم عميق ، بينما يصلي في قلبه “لاي ، الأفعى الأرملة! أعلم أنه يمكنكما سماعي ، لذا من فضلكما تحركا! أنا على استعداد لدفع أي ثمن… ”
“لقد ارتكبنا خطأ مرة واحدة بالفعل ، شار. لن نكرره مرة أخرى”. كان البروفيت كالي رجلاً مسنًا مليئًا بالحكمة ، بينما كو ، التي تنتمي إلى عشيرة حوريات البحر ، تشبه حورية البحر. فاندفعت أمواج البحر العظيمة تحتها…
“كيف يكون هذا ممكناً؟ كيف يمكن لأداة تنقية مثلك أن تتحدث؟” أحدث ورم الشجرة الضخم صوتًا ، وظهر وجه الإمبراطور اراجون. ومع ذلك ، فإن تعابيره أصبحت مشوهة الآن ، وتحولت حتى إلى ضبابية.
لا يبدو أن شيئًا قد تغير داخل ذلك المنزل الأحمر في ضواحي كيرالين. كان ليلين قد أنهى للتو حركته الأخيرة ، منهياً لعبة الشطرنج.
“سأكون الشخص الذي يتحكم في الجسد النهائي ، وليس أنت.” اختفت أجساد الفتيات عندما تردد صدى هذا الإعلان ، كما لو أنهن تحولن من المادة إلى مجرد تدفق للطاقة. أعطتهم الشبكة قوة كبيرة حيث مروا فجأة عبر البرج المعدني إلى الشجرة والورم.
“أرى… لقد استخدمتِ تلك الكراهية وموت الأحفاد لإيقاظ الوعي المتبقي ، أليس كذلك؟ يبدو أنها تعويذة احتفالية قديمة…”
الفصل 1104: إحياء
“للأسف ، حتى لو استدعيتهم ، فليس لديهم نفس القوة المطلقة كما كانوا في الماضي. هل ستقومين بخطوتكِ؟”
“كيف يمكن تدمير دمي وعرقي بهذه السهولة؟ يبدو أنه مرتبط بكِ ، أيتها السيدة الصغيرة ، لقد عمل بجد في جهوده لإنقاذ حياتك…”
أومأت الأفعى الأرملة برأسها. “لقد كنت أنتظر طويلاً… اليوم ، سينتهي كل شيء!” تقدمت خطوة إلى الأمام ، وتحطم الهواء أمامها.
كان لدى كرولي فرصة أفضل لكسر هذه اللآلئ. ومع ذلك ، يعلم كزافييه جيدًا أنه هو نفسه لم يكن قويًا بما يكفي لإيقاف شجرة الحياة. إذا قاموا بتبديل الأماكن ، فلن يكون لديه حتى فرصة لرفع قبضته. ستقضي عليه شجرة الحياة على الفور ، وسيفقد كرولي فرصته في الهجوم.
*ووش! * اضطراب مكاني مرعب تشكل. شعر الأفعى تغير ، أصبحت خيوطه العديدة في حالة من الفوضى حيث تحول إلى ثعابين عملاقة. كرة من الثعابين التي بدت وكأنها نجمة تشكلت تحتها وحملت القوة العظيمة لسلالتها.
“للأسف ، حتى لو استدعيتهم ، فليس لديهم نفس القوة المطلقة كما كانوا في الماضي. هل ستقومين بخطوتكِ؟”
لقد اتخذت الأفعى الأرملة شكلها النهائي. رؤوس الأفاعي الخبيثة العديدة بطريقة ما لم تقلل من سحرها ، وبدلاً من ذلك جعلتها تبدو أكثر غموضًا ووحشية …
“لا… تضحيات الجميع وعملهم الجاد… هل سينتهى العالم هكذا؟” لقد شعر باليأس التام. نظر إلى أخته الصغيرة داخل اللؤلؤة ، على ما يبدو في نوم عميق ، بينما يصلي في قلبه “لاي ، الأفعى الأرملة! أعلم أنه يمكنكما سماعي ، لذا من فضلكما تحركا! أنا على استعداد لدفع أي ثمن… ”
من الفضاء النجمي ، بدا الأمر وكأنه شجرة ضخمة ينبعث منها ضوء أبيض تشكلت داخل عالم الظل ، حيث نمت لأنها حاولت الاندماج مع العالم نفسه.
الفصل 1104: إحياء
ظهرت فجأة كرة من الثعابين بحجم عالم ، والثعابين تهسهس وتهدر في شجرة النور …
لا يبدو أن شيئًا قد تغير داخل ذلك المنزل الأحمر في ضواحي كيرالين. كان ليلين قد أنهى للتو حركته الأخيرة ، منهياً لعبة الشطرنج.
“الأفعى…” لم تفاجأ شار على الإطلاق بمظهر الأفعى الأرملة “الحرب التي تبلغ عشرة آلاف عام تنتهي هنا…”
“حقًا ، لكن النصر سيكون لي. سيطرتكِ المرعبة ستدمر العالم!” ردت الأفعى الأرملة دون تردد. في غضون ذلك ، تم إطلاق شريطين من الضوء الأرجواني والأحمر من كرة الثعابين ، ودخلت كالي وكو.
“حقًا ، لكن النصر سيكون لي. سيطرتكِ المرعبة ستدمر العالم!” ردت الأفعى الأرملة دون تردد. في غضون ذلك ، تم إطلاق شريطين من الضوء الأرجواني والأحمر من كرة الثعابين ، ودخلت كالي وكو.
توقف تاج اللؤلؤ عن الحركة لحظة اختفاء الورم ، وظهرت عليه آثار شقوق. تحطم جسد اراجون الذابل فجأة فوق عرشه ، وتحول إلى كومة من الرماد.
عززت القوة الكبيرة من سلالة الدم قوتهما على الفور ، مما أدى إلى تقوية هالاتهما.
“الأفعى…” لم تفاجأ شار على الإطلاق بمظهر الأفعى الأرملة “الحرب التي تبلغ عشرة آلاف عام تنتهي هنا…”
“يا للأسف… إذا كان عين المحاكمة هنا ، فمن المؤكد أنكِ كنتِ ستسقطين…” وقفت الأفعى الأرملة والوجودان القديمان الآخران في عالم الظل الآن جنبًا إلى جنب ، مما خلق قدرًا هائلاً من الضغط.
لم يكن لدى اراجون حتى فرصة من المليون للفوز ضد إرادة وقوة وجود في الرتبة الثامنة. يبدو أن اللحن المهدئ لأغنية فولكسونغ يرضي شجرة الحياة ، مما تسبب في تحول الورم الأحمر الداكن تدريجيًا إلى اللون الأبيض النقي بينما يتلاشى.
الأهم من ذلك أنهم كانوا من مواطني العالم. كانوا هم الذين قاتلوا من أجل إرادة العالم في العصور القديمة ، هم الذين لديهم السلطة للسيطرة على النتيجة النهائية للعالم!
“سيدة الليل! أنتِ سيدة الليل!” عوى الإمبراطور اراجون مثل الفأر الذي يرى قطة.
“هذه هي… سلالة ذريتكم ، وقوة الكراهية؟ أرى. هل هي الأفعى؟” زمت شفتيها بينما خرج شخصان وهميان من الضوء. سرعان ما عادت القوة الاستبدادية لوجودات قوانين الماضي.
