ظهور
الفصل 1106: ظهور
* بوم! * انفجر رأس ثعبان في مكان آخر ، وكشف عن شخصية الأفعى الأرملة. بدون كرة الثعابين وقوة سلالتها المتراكمة ، بدت السيدة الجميلة ضعيفة للغاية.
شاهدت الأفعى الأرملة شار وهي تصبح المسيطرة ، حيث ظلت تلتهم إرادة العالم بعد حصولها على عالم الظل لتصل إلى قمة الرتبة الثامنة. كانت خطتها مفصلة وشاملة ، وذهبت طوال الطريق لاستخدام إمبراطورية الظل لتسريع التقدم في شجرة الحياة التي يمكن أن تسرق كل الأفكار وتتحكم في إرادة العالم.
“هدفكِ… هو أنا؟” ظهرت نظرة نادرة من الارتباك على وجه الأفعى الأرملة.
لسوء الحظ ، كانت هناك مشكلة واحدة في هذه الخطة ، وهي وجود الأفعى الأرملة. لقد أخذت جزءًا من سلطتها على إرادة العالم معها عندما هربت ، إنها تمتلك نسبة قليلة من الإرادة كوجود قوانين موطنه هذا العالم. بدون هذا الجزء ، لن يكون لشار سيطرة كاملة على إرادة العالم ، الأمر الذي أزعجها حقًا.
“التهام الأفعى!” امتدت كمية هائلة من قوة سلالة حمراء أرجوانية من نجم الثعابين. هذا ما تراكمت لديها على مدار كل هذه السنوات.
بعد كل شيء ، لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانها الاندفاع إلى عالم المطهر وسحب الأفعى الأرملة. كانت تفتقر إلى جزء ، لذلك لن يكتمل العالم أبدًا. ستظل ذروة الرتبة الثامنة حلماً بعيد المنال.
ظهرت شبكة ضخمة مرعبة غطت السماء فجأة من جميع أنحاء العالم ، بريق ذهبي أرجواني حولها مع هدير قوة الأصل. هذا هو الشكل الحقيقي لـ نسيج الظل ، وحالته الأصلية. بما أن شار عرضت هذا على الأرملة فذلك يعني أنها لم تكن لديها خطط للسماح لها بالمغادرة.
كانت عودة الأفعى فرصة لكلا الطرفين. لدى الأولى انتقامها ، بينما أتيحت لشار فرصة للاستيلاء على سلطتها لإكمال سيطرتها على إرادة عالم الظل. بعد التهامها ، ستصل شار على الفور إلى ذروة الرتبة الثامنة!
“نسيج الظل: الغرس!” تقريبًا في نفس اللحظة التي أعطت فيها شار الأمر ، بدأت جميع جثث المتحولين في عالم الظل التي لا تزال على قيد الحياة تهتز. دخلت خيوط القوة الغامضة إلى أجسادهم ، وانفجرت أوعيتهم الدموية وهم يهتزون بعنف.
من أجل المضي قدمًا في هذه الخطة ، لم تمانع شار في السماح للإمبراطورية ببدء مشروع X وخطة شجرة الحياة قبل الموعد المحدد. حتى أنها اتخذت زمام المبادرة للهجوم أولاً ، مما أدى إلى القضاء على العوامل غير المستقرة مثل عين المحاكمة والعاملين الآخرين.
والآن… حان وقت الحصاد!
والآن… حان وقت الحصاد!
“ارحلي… اتركي عالم الظل ولا تعودِ أبدًا…” سدت كو الطريق إلى الأفعى الأرملة بموجات مرعبة.
“هدفكِ… هو أنا؟” ظهرت نظرة نادرة من الارتباك على وجه الأفعى الأرملة.
إذا عرفت الفهود والصقور والخنافس وحتى أسماك القرش كيفية إلقاء تعويذات الظل ، فماذا ستكون النتيجة؟ لقد فاق عدد جنود الظل على جيش الأفعى الأرملة وتفوقوا عليه ، حيث تغلبوا على محاولتها إعادة الأمور إلى الوحشية بسرعة.
“حمقاء… بصفتكِ ككيان من عالم الظل ، فأنتِ جزء مهم من إرادة العالم!” جاءت شار أمام الأفعى الأرملة ، والتقت بنظرتها بلا خوف “والآن… سيجتمع العالم كله لتشكيل جسم جديد بالكامل!”
“الآن ، شجرتى الضوئية تمثل إرادة العالم… لا يمكنكِ تحديها!” أدلت شار بإعلان النصر.
ظهرت شبكة ضخمة مرعبة غطت السماء فجأة من جميع أنحاء العالم ، بريق ذهبي أرجواني حولها مع هدير قوة الأصل. هذا هو الشكل الحقيقي لـ نسيج الظل ، وحالته الأصلية. بما أن شار عرضت هذا على الأرملة فذلك يعني أنها لم تكن لديها خطط للسماح لها بالمغادرة.
“هل تخدعين نفسكِ بالتفكير في إمكانية إحياء الحضارة التي ضاعت بالفعل؟” في مواجهة هذا الهجوم الملحمي ، ضحكت شار فقط. “لقد مر وقتكِ ، الأفعى. الآن أنا مصدر كل شيء!”
“يجب تسوية كل الضغائن والنصر الآن…” عضت الأفعى الأرملة على شفتيها ، والتعبير الهادئ على وجهها قادر على تحطيم قلوب جميع الرجال.
طبقات من نسيج الظل اكتنفت شار. نظرت إلى الجسد الميت في يديها وعبّست ، مستخدمة بعض لهيب الظل لحرقه إلى رماد.
“التهام الأفعى!” امتدت كمية هائلة من قوة سلالة حمراء أرجوانية من نجم الثعابين. هذا ما تراكمت لديها على مدار كل هذه السنوات.
كانت عودة الأفعى فرصة لكلا الطرفين. لدى الأولى انتقامها ، بينما أتيحت لشار فرصة للاستيلاء على سلطتها لإكمال سيطرتها على إرادة عالم الظل. بعد التهامها ، ستصل شار على الفور إلى ذروة الرتبة الثامنة!
في غضون ذلك ، ظهرت وراءها مشاهد لثعابين كبيرة تعيش حياتها ، بما في ذلك معاركها وتكاثرها. الأمر أشبه بملحمة تشرح بالتفصيل ثقافة وتاريخ الثعابين العملاقة. أرواح الأفاعى المرعبة هسهست وزأرت من داخل هذا التمرير المجيد للحضارة ، وشنت هجومًا مفاجئًا على العذراء في الظل.
استولى كائن أجنبي على أجسادهم. بفضل سيطرتها على أرواحهم ، حولت شجرة الحياة هؤلاء الناس إلى أكياس من اللحم. ومع ذلك ، أضاءت عيونهم بالذكاء مرة أخرى مع انتشار الظلام في أجسادهم. لقد اكتسبوا قدرات قوية مشابهة للسحر.
إن هذا مجموع لأجيال من قوة سلالة الدم ، قادرة على التسبب في ارتعاش عالم الظل بأكمله تحت براعته. تشققت الأرض لتكشف عن العديد من الثعابين الكبيرة بنيران الفسفور في أعينها. بدأت أجسادهم الضخمة تتحرك ، كما عاد العالم إلى حكمهم.
“نعم… مصدر كل الحياة، مصدر إرادة العالم!” اقتربت شار من الأفعى الأرملة ، “فشلكِ قد نحت في الصخر ، أنا المنتصرة الوحيدة!”
“هل تخدعين نفسكِ بالتفكير في إمكانية إحياء الحضارة التي ضاعت بالفعل؟” في مواجهة هذا الهجوم الملحمي ، ضحكت شار فقط. “لقد مر وقتكِ ، الأفعى. الآن أنا مصدر كل شيء!”
“كيف يمكن لمجرد قانون للمحيطات أن يناضل ضد العالم بأسره؟ عد!” لم يكن على شار حتى التصرف بشكل شخصي. انتشر عدد كبير من فروع شجرة الضوء عبر المحيط في ومضة ، ذهلت كو للحظة عندما اخترق جسدها فجأة. ومضت حبات قليلة من الأضواء بذكاء عندما تم سحبها بعيدًا لدخول الشجرة.
“نسيج الظل: الغرس!” تقريبًا في نفس اللحظة التي أعطت فيها شار الأمر ، بدأت جميع جثث المتحولين في عالم الظل التي لا تزال على قيد الحياة تهتز. دخلت خيوط القوة الغامضة إلى أجسادهم ، وانفجرت أوعيتهم الدموية وهم يهتزون بعنف.
من أجل المضي قدمًا في هذه الخطة ، لم تمانع شار في السماح للإمبراطورية ببدء مشروع X وخطة شجرة الحياة قبل الموعد المحدد. حتى أنها اتخذت زمام المبادرة للهجوم أولاً ، مما أدى إلى القضاء على العوامل غير المستقرة مثل عين المحاكمة والعاملين الآخرين.
استولى كائن أجنبي على أجسادهم. بفضل سيطرتها على أرواحهم ، حولت شجرة الحياة هؤلاء الناس إلى أكياس من اللحم. ومع ذلك ، أضاءت عيونهم بالذكاء مرة أخرى مع انتشار الظلام في أجسادهم. لقد اكتسبوا قدرات قوية مشابهة للسحر.
“الطاقة النفسية مواتية للهجمات ، استعدوا لإطلاق تعويذات الظل!” تحول الجميع إلى آلة حرب بدم بارد. تحت سيطرة عقل فعال ، أصبحوا جيشًا منظمًا ألقوا تعويذة الظل بعد تعويذة الظل على الثعابين. لم يكن لدى الثعابين أي وسيلة للانتقام.
“سيدة الليل… أنتِ سيدتنا ، التي تحكم كل شيء!” ركعت العديد من أشكال الحياة الذكية على الأرض. ثم بدأوا في ذبح الثعابين التي تم إحياؤها.
* بوم! * انفجر جسدها الذي كان يشبه النجم فجأة ، وفقدت قوة سلالة الدم المتصاعدة سيطرة سيدها ، وبدأت في تدمير كل شيء في الجوار.
“الطاقة النفسية مواتية للهجمات ، استعدوا لإطلاق تعويذات الظل!” تحول الجميع إلى آلة حرب بدم بارد. تحت سيطرة عقل فعال ، أصبحوا جيشًا منظمًا ألقوا تعويذة الظل بعد تعويذة الظل على الثعابين. لم يكن لدى الثعابين أي وسيلة للانتقام.
* ووش! ووش! * هبت رياح من المنطقة ، وتفتت أغصان وأوراق شجرة العالم لتظهر فاكهة غامضة على الفرع الرئيسي.
إذا عرفت الفهود والصقور والخنافس وحتى أسماك القرش كيفية إلقاء تعويذات الظل ، فماذا ستكون النتيجة؟ لقد فاق عدد جنود الظل على جيش الأفعى الأرملة وتفوقوا عليه ، حيث تغلبوا على محاولتها إعادة الأمور إلى الوحشية بسرعة.
“الجسد الرئيسي لإرادة العالم! إن إرادة العالم المتصلبة المادية قادرة على دمج أفكار العالم المتناثرة والعودة إلى الأصل! شار ، خطتِك رائعة حقًا!” ظهرت شخصية ليلين تحت شجرة العالم. تنهد وهو يحدق في الفاكهة الجميلة المتلألئة بالنور.
“أنا السيد الحالي لعالم الظل.” مع اكتمال شجرة الحياة ، غطى نورها المقدس السماء بالفعل لتصبح قلب العالم. بدت مليئة بالقداسة لأنها أعطت إحساسًا مبهمًا بالنضج.
“سيدة الليل… أنتِ سيدتنا ، التي تحكم كل شيء!” ركعت العديد من أشكال الحياة الذكية على الأرض. ثم بدأوا في ذبح الثعابين التي تم إحياؤها.
“هناك المزيد” ، وقفت شار فوق شجرة النور ووصلت أمام الأفعى الأرملة.
تحت سيطرتها ، لم يترك نسيج الظل أي وسيلة للأفعى الأرملة للفرار. في غضون ذلك ، تنشر شجرة الضوء جذورها المرعبة عبر كرة الثعابين لسحبها.
“تلك… تلك هي هالة العالم…” تغير تعبير الأفعى الأرملة. لقد جمع ضوء شجرة الحياة بالفعل أكثر من 90٪ من أفكار وأرواح كائنات عالم الظل. وشمل ذلك السماء والبحار والأرض ، التي تمثل إرادة العالم نفسه. حتى أنها شعرت بالحاجة إلى الاستسلام.
في غضون ذلك ، ظهرت وراءها مشاهد لثعابين كبيرة تعيش حياتها ، بما في ذلك معاركها وتكاثرها. الأمر أشبه بملحمة تشرح بالتفصيل ثقافة وتاريخ الثعابين العملاقة. أرواح الأفاعى المرعبة هسهست وزأرت من داخل هذا التمرير المجيد للحضارة ، وشنت هجومًا مفاجئًا على العذراء في الظل.
“ارحلي… اتركي عالم الظل ولا تعودِ أبدًا…” سدت كو الطريق إلى الأفعى الأرملة بموجات مرعبة.
“الطاقة النفسية مواتية للهجمات ، استعدوا لإطلاق تعويذات الظل!” تحول الجميع إلى آلة حرب بدم بارد. تحت سيطرة عقل فعال ، أصبحوا جيشًا منظمًا ألقوا تعويذة الظل بعد تعويذة الظل على الثعابين. لم يكن لدى الثعابين أي وسيلة للانتقام.
“كيف يمكن لمجرد قانون للمحيطات أن يناضل ضد العالم بأسره؟ عد!” لم يكن على شار حتى التصرف بشكل شخصي. انتشر عدد كبير من فروع شجرة الضوء عبر المحيط في ومضة ، ذهلت كو للحظة عندما اخترق جسدها فجأة. ومضت حبات قليلة من الأضواء بذكاء عندما تم سحبها بعيدًا لدخول الشجرة.
“الجسد الرئيسي لإرادة العالم! إن إرادة العالم المتصلبة المادية قادرة على دمج أفكار العالم المتناثرة والعودة إلى الأصل! شار ، خطتِك رائعة حقًا!” ظهرت شخصية ليلين تحت شجرة العالم. تنهد وهو يحدق في الفاكهة الجميلة المتلألئة بالنور.
“الآن ، شجرتى الضوئية تمثل إرادة العالم… لا يمكنكِ تحديها!” أدلت شار بإعلان النصر.
كانت عودة الأفعى فرصة لكلا الطرفين. لدى الأولى انتقامها ، بينما أتيحت لشار فرصة للاستيلاء على سلطتها لإكمال سيطرتها على إرادة عالم الظل. بعد التهامها ، ستصل شار على الفور إلى ذروة الرتبة الثامنة!
تحت سيطرتها ، لم يترك نسيج الظل أي وسيلة للأفعى الأرملة للفرار. في غضون ذلك ، تنشر شجرة الضوء جذورها المرعبة عبر كرة الثعابين لسحبها.
* بوم! * انفجر جسدها الذي كان يشبه النجم فجأة ، وفقدت قوة سلالة الدم المتصاعدة سيطرة سيدها ، وبدأت في تدمير كل شيء في الجوار.
“أعطيني كل ما تملكيه ، كل شيء!” وصلت شار خلف الأفعى الأرملة ، وشدّت يدها على ذراعيها بإحكام بينما أظهر وجهها المعقد ابتسامة من الرضا. نمت شجرة الحياة في السماء بشكل أكبر.
كانت عودة الأفعى فرصة لكلا الطرفين. لدى الأولى انتقامها ، بينما أتيحت لشار فرصة للاستيلاء على سلطتها لإكمال سيطرتها على إرادة عالم الظل. بعد التهامها ، ستصل شار على الفور إلى ذروة الرتبة الثامنة!
تمتص جذور شجرة الحياة أجزاء من الأفكار الغامضة الممزوجة بقوة السلالة. ذبلت العديد من الثعابين بلا حول ولا قوة ، مما يمثل الضعف المستمر لأم جميع الأفاعي.
تمتص جذور شجرة الحياة أجزاء من الأفكار الغامضة الممزوجة بقوة السلالة. ذبلت العديد من الثعابين بلا حول ولا قوة ، مما يمثل الضعف المستمر لأم جميع الأفاعي.
في هذه اللحظة الحرجة ، ظهرت نظرة شرسة على وجه الأفعى الأرملة.
“التهام الأفعى!” امتدت كمية هائلة من قوة سلالة حمراء أرجوانية من نجم الثعابين. هذا ما تراكمت لديها على مدار كل هذه السنوات.
* بوم! * انفجر جسدها الذي كان يشبه النجم فجأة ، وفقدت قوة سلالة الدم المتصاعدة سيطرة سيدها ، وبدأت في تدمير كل شيء في الجوار.
الآن ، تحولت الجذور إلى اللون الأحمر. تمتص الشجرة جذع الثعبان الأصلي الذي لا يزال يمتلك قوة سلالة ، ممزوجة بقليل من شيء أكثر غموضًا. بعد الحصول على هذا ، بدا أن شجرة الحياة قد حصلت على آخر ما تحتاجه ، وأصبح الجسم على الفور أكثر صلابة. اختفت أشعة الضوء وسمحت لها بالحصول على لمحة من الحياة.
طبقات من نسيج الظل اكتنفت شار. نظرت إلى الجسد الميت في يديها وعبّست ، مستخدمة بعض لهيب الظل لحرقه إلى رماد.
* بوم! * انفجر جسدها الذي كان يشبه النجم فجأة ، وفقدت قوة سلالة الدم المتصاعدة سيطرة سيدها ، وبدأت في تدمير كل شيء في الجوار.
* بوم! * انفجر رأس ثعبان في مكان آخر ، وكشف عن شخصية الأفعى الأرملة. بدون كرة الثعابين وقوة سلالتها المتراكمة ، بدت السيدة الجميلة ضعيفة للغاية.
نظرت الأفعى إلى شجرة العالم العملاقة ، وذُهلت عيناها “لم يكن لدي أي فكرة عما يريد ، ولكن الآن أصبح الأمر واضحًا للغاية!”
“لقد أخذتِ مني ما هو لي …” قالت بصوت خافت ، مثل مقامر فقد كل شيء.
“تلك… تلك هي هالة العالم…” تغير تعبير الأفعى الأرملة. لقد جمع ضوء شجرة الحياة بالفعل أكثر من 90٪ من أفكار وأرواح كائنات عالم الظل. وشمل ذلك السماء والبحار والأرض ، التي تمثل إرادة العالم نفسه. حتى أنها شعرت بالحاجة إلى الاستسلام.
“جزء من أفكاركِ ، وكذلك السلطة على جزء من إرادة العالم ملك لي!” لم تطارد شار وتهاجم الأرملة أكثر ، وبدلاً من ذلك نظرت إلى شجرة الحياة الهائلة خلفها.
من أجل المضي قدمًا في هذه الخطة ، لم تمانع شار في السماح للإمبراطورية ببدء مشروع X وخطة شجرة الحياة قبل الموعد المحدد. حتى أنها اتخذت زمام المبادرة للهجوم أولاً ، مما أدى إلى القضاء على العوامل غير المستقرة مثل عين المحاكمة والعاملين الآخرين.
الآن ، تحولت الجذور إلى اللون الأحمر. تمتص الشجرة جذع الثعبان الأصلي الذي لا يزال يمتلك قوة سلالة ، ممزوجة بقليل من شيء أكثر غموضًا. بعد الحصول على هذا ، بدا أن شجرة الحياة قد حصلت على آخر ما تحتاجه ، وأصبح الجسم على الفور أكثر صلابة. اختفت أشعة الضوء وسمحت لها بالحصول على لمحة من الحياة.
إذا عرفت الفهود والصقور والخنافس وحتى أسماك القرش كيفية إلقاء تعويذات الظل ، فماذا ستكون النتيجة؟ لقد فاق عدد جنود الظل على جيش الأفعى الأرملة وتفوقوا عليه ، حيث تغلبوا على محاولتها إعادة الأمور إلى الوحشية بسرعة.
“إنها شجرة العالم المشاعة التي ستظهر فقط عندما يتم إنشاء عالم من الفوضى البدائية!” صُدمت الأفعى الأرملة على الفور من المشهد أمامها.
ظهرت شبكة ضخمة مرعبة غطت السماء فجأة من جميع أنحاء العالم ، بريق ذهبي أرجواني حولها مع هدير قوة الأصل. هذا هو الشكل الحقيقي لـ نسيج الظل ، وحالته الأصلية. بما أن شار عرضت هذا على الأرملة فذلك يعني أنها لم تكن لديها خطط للسماح لها بالمغادرة.
“نعم… مصدر كل الحياة، مصدر إرادة العالم!” اقتربت شار من الأفعى الأرملة ، “فشلكِ قد نحت في الصخر ، أنا المنتصرة الوحيدة!”
“إنها شجرة العالم المشاعة التي ستظهر فقط عندما يتم إنشاء عالم من الفوضى البدائية!” صُدمت الأفعى الأرملة على الفور من المشهد أمامها.
“فشل؟” تمتمت الأفعى الأرملة ، لكن الثقة ظهرت في عينيها مرة أخرى ، “صحيح ، لكنني لا أعترف بخسارتي بعد… سيهزمكِ سليلي!”
* بوم! * انفجر جسدها الذي كان يشبه النجم فجأة ، وفقدت قوة سلالة الدم المتصاعدة سيطرة سيدها ، وبدأت في تدمير كل شيء في الجوار.
“هل هذا صحيح؟ لكنه لم يقم بخطوة ، وظل يراقبِك وأنتِ تعاني من هزيمة ساحقة طوال هذا الوقت…” ضحكت شار.
بعد كل شيء ، لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانها الاندفاع إلى عالم المطهر وسحب الأفعى الأرملة. كانت تفتقر إلى جزء ، لذلك لن يكتمل العالم أبدًا. ستظل ذروة الرتبة الثامنة حلماً بعيد المنال.
“هذا لأنكِ لا تعرفيه… من كل تجاربي في جميع أنحاء العالم ، صبره هو الأعظم … ”
ظهرت شبكة ضخمة مرعبة غطت السماء فجأة من جميع أنحاء العالم ، بريق ذهبي أرجواني حولها مع هدير قوة الأصل. هذا هو الشكل الحقيقي لـ نسيج الظل ، وحالته الأصلية. بما أن شار عرضت هذا على الأرملة فذلك يعني أنها لم تكن لديها خطط للسماح لها بالمغادرة.
نظرت الأفعى إلى شجرة العالم العملاقة ، وذُهلت عيناها “لم يكن لدي أي فكرة عما يريد ، ولكن الآن أصبح الأمر واضحًا للغاية!”
“هذا لأنكِ لا تعرفيه… من كل تجاربي في جميع أنحاء العالم ، صبره هو الأعظم … ”
* ووش! ووش! * هبت رياح من المنطقة ، وتفتت أغصان وأوراق شجرة العالم لتظهر فاكهة غامضة على الفرع الرئيسي.
في هذه اللحظة الحرجة ، ظهرت نظرة شرسة على وجه الأفعى الأرملة.
“الجسد الرئيسي لإرادة العالم! إن إرادة العالم المتصلبة المادية قادرة على دمج أفكار العالم المتناثرة والعودة إلى الأصل! شار ، خطتِك رائعة حقًا!” ظهرت شخصية ليلين تحت شجرة العالم. تنهد وهو يحدق في الفاكهة الجميلة المتلألئة بالنور.
“الجسد الرئيسي لإرادة العالم! إن إرادة العالم المتصلبة المادية قادرة على دمج أفكار العالم المتناثرة والعودة إلى الأصل! شار ، خطتِك رائعة حقًا!” ظهرت شخصية ليلين تحت شجرة العالم. تنهد وهو يحدق في الفاكهة الجميلة المتلألئة بالنور.
“اللورد ليلين… لذلك ما زلت تختار المجيء وأن تكون عدوي!” بدت شار الآن عاجزة وهي تتنهد ، وكان المشهد كافيًا لإحداث حسرة في قلوب المتفرجين.
“اللورد ليلين… لذلك ما زلت تختار المجيء وأن تكون عدوي!” بدت شار الآن عاجزة وهي تتنهد ، وكان المشهد كافيًا لإحداث حسرة في قلوب المتفرجين.
على الرغم من خوفها من ليلين ، حاولت المساومة معه “وعودي السابقة لا تزال قائمة. بمجرد أن أصبح حاكمة عالم الظل ، كل شيء هنا سيكون ملكك!”
إذا عرفت الفهود والصقور والخنافس وحتى أسماك القرش كيفية إلقاء تعويذات الظل ، فماذا ستكون النتيجة؟ لقد فاق عدد جنود الظل على جيش الأفعى الأرملة وتفوقوا عليه ، حيث تغلبوا على محاولتها إعادة الأمور إلى الوحشية بسرعة.
لسوء الحظ ، لم يتأثر ليلين بهذا النوع من الإغراء. من الخطير جدًا عقد صفقات مع شخص ما في قمة الرتبة الثامنة ، وإلى جانب ذلك ، فضل كثيرًا الحصول على ما يريد بقدراته الخاصة.
“لقد أخذتِ مني ما هو لي …” قالت بصوت خافت ، مثل مقامر فقد كل شيء.
الآن ، تحولت الجذور إلى اللون الأحمر. تمتص الشجرة جذع الثعبان الأصلي الذي لا يزال يمتلك قوة سلالة ، ممزوجة بقليل من شيء أكثر غموضًا. بعد الحصول على هذا ، بدا أن شجرة الحياة قد حصلت على آخر ما تحتاجه ، وأصبح الجسم على الفور أكثر صلابة. اختفت أشعة الضوء وسمحت لها بالحصول على لمحة من الحياة.
