Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1108

عودة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عودة

الفصل 1108: عودة

نظر ليلين إلى البلورة الضخمة وأومأ برأسه “بلورة العالم! هل هذه نتيجة محاولتها السيطرة على إرادة العالم؟”

الإغراء الهائل أمامه لم ينجح في إحداث أدنى تغيير في تعبير ليلين. “الخلود الكاذب؟ همف!” هز كتفيه بلا مبالاة كما ظهرت سخرية على وجهه.

ما يسعى إليه ليلين هو الخلود الذي يأتي عند الوصول إلى الرتبة 9 ، وهو عالم من القوة يتجاوز نطاق العوالم النجمية نفسها. هذه الفاكهة العالمية ستربطه بعالم الظل ، وستوقف أي تقدم إضافي. ربما يقوم الماجوس الآخرون الذين لم يكن لديهم أمل في التقدم بمثل هذا الاختيار ، لكن هذا بالتأكيد لم يكن كذلك بالنسبة ليلين.

سيكون عالم الآلهة أكثر خطورة بكثير. الأعداء هناك أقوى بعشرات الآلاف من المرات ، وفوق ذلك هناك ماجوس ماكر وشرير مثل الظل المشوه ينتظر هناك مع الفخاخ على أهبة الاستعداد.

ومع ذلك ، لم تستطع الأفعى الأرملة البقاء هادئة بعد رؤيته يستولى على إنجازات شار. كشفت الرغبة غير القابلة للاختفاء عن نفسها في عينيها وهي تميل إلى الأمام. بعد كل شيء ، تعد فاكهة العالم هذه جوهر إرادة عالم الظل ، وقادرة على منحها هيمنتها على عالم الظل مرة أخرى حيث ستندمج مع قوانينها للتقدم إلى قمة الرتبة الثامنة.

نظر ليلين إلى البلورة الضخمة وأومأ برأسه “بلورة العالم! هل هذه نتيجة محاولتها السيطرة على إرادة العالم؟”

عرف ليلين أن الأرملة ليس لديها خيار سوى الموافقة على أي طلبات يقدمها الآن. هي وشار كلاهما في الرتبة الثامنة ، وفقط بوجودهما معًا سيكون من السهل التحكم فيهما. إذا تقدمت إحداهما إلى قمة الرتبة 8 ، فسيختارون ركله جانبًا.

عرف ليلين أن الأرملة ليس لديها خيار سوى الموافقة على أي طلبات يقدمها الآن. هي وشار كلاهما في الرتبة الثامنة ، وفقط بوجودهما معًا سيكون من السهل التحكم فيهما. إذا تقدمت إحداهما إلى قمة الرتبة 8 ، فسيختارون ركله جانبًا.

لم يقاتل ليلين بشكل يائس وتآمر لمجرد حسن النية ، أو قوة أصل العالم. عالم الظل عالمًا كبيرًا ، وشعر أنه من الأفضل الاحتفاظ به معه. لم يكن من الضروري الاندماج مع العالم للسيطرة عليه.

استغرق الأمر عدة سنوات قبل مغادرة ليلين لـ عالم الظل. نظر حوله ، ويبدو أنه قادر على رؤية شخصيات شار والأفعى الأرملة حيث كشفت زوايا فمه عن ابتسامة غريبة.

“هاتان المرأتان ليستا شخصيتين بسيطتين. لا يمكن ترك أي منهما بمفرده كممثل له. بدلاً من ذلك ، يمكنني تركهما هنا حتى يتعين على الاثنين العمل جنبًا إلى جنب سواء بقيا أو غادرا”. كان هذا قرار ليلين ، والآن أفضل فرصة لتنفيذه. أُصيبت كل من الأفعى الأرملة و شار بجروح خطيرة ، وهو حاليًا الوحيد الذي يتمتع بالقوة الكافية لأخذ القرارات.

……

* بانغ! * ومع ذلك ، فقد تجسيد شار آخر قوته في هذه اللحظة ، حيث تلاشت مع تشتت صورتها الظلية.

“أما بالنسبة للأمر الآخر ، فأنا بحاجة لرعاية أسياد الكارثة في عالم الأحلام… البنية الممتصة للكابوس…” تنهد ليلين بعمق. كانت البنية الممتصة للكابوس هدية من عالم الأحلام ، لكنها أيضًا الخنجر الذي استخدمه العالم للقضاء على المتنمرين. كان القصد منه القضاء على الجراد مثل أسياد الكارثة.

“إلى أين ذهبت؟” عبست الأفعى الأرملة.

حامت شخصية ليلين فوق هذا القصر ، وانفصلت قوة الأصل على الفور ، وفتحت له الطريق بخنوع. سار دون عوائق إلى القصر ، ورأى شار مختومة في بلورة ضخمة.

“عادت إلى جسدها الحقيقي بالطبع. بعد أن تعرضت لضرر كبير ، سيكون من المدهش لو تمكنت من البقاء مستيقظة”. هز ليلين رأسه. مع وجود فاكهة العالم في متناول يده ، يمكنه رؤية كل شيء عن عالم الظل.

يبدو أن الفتاة المغلقة داخل الكريستال لاحظت وصول ليلين ، وفتحت عينيها ببطء. ظهرت كتلة من الظلال خارج البلورة مكونة شخصية مألوفة له. مجرد ضعفت هالتها إلى حد كبير.

قال بينما اختفت شخصيته فجأة: “أنا ذاهب قليلاً”. امتلأت الأفعى الأرملة بالاستياء وهي تنظر إلى مغادرته.

“آه ، تم الاهتمام بالعقد!” واصل ليلين رحلته دون تردد ، ومض الضوء باستمرار في عينيه “هناك شيئان فقط يجب أن أفعلهما في عالم الماجوس الآن…”

……

ومع ذلك ، لم تستطع الأفعى الأرملة البقاء هادئة بعد رؤيته يستولى على إنجازات شار. كشفت الرغبة غير القابلة للاختفاء عن نفسها في عينيها وهي تميل إلى الأمام. بعد كل شيء ، تعد فاكهة العالم هذه جوهر إرادة عالم الظل ، وقادرة على منحها هيمنتها على عالم الظل مرة أخرى حيث ستندمج مع قوانينها للتقدم إلى قمة الرتبة الثامنة.

تضاءلت قوة بحر الأصل في عالم الظل إلى حد كبير. مع استنفاد ضوء الحضارة ، بات كل ما يمكن رؤيته مجرد قصر حجري قديم.

“لقد بلغت حدود استيعاب قوة الأصل الآن…” لم تكن قوة أصل عالم الظل معيبة مثل قوة عالم الأحلام ، لذلك لم يكن لدى ليلين أي مشاكل في استيعابها. لقد كانت شيئًا استخدمته شار و الأفعى لإغرائه من قبل ، ولكن انتهى به الأمر ليصبح سيدهم. حتى شار الداهية لم تكن لتتخيل أبدًا أنها ستصبح تابعة لماجوس من الرتبة السابعة.

حامت شخصية ليلين فوق هذا القصر ، وانفصلت قوة الأصل على الفور ، وفتحت له الطريق بخنوع. سار دون عوائق إلى القصر ، ورأى شار مختومة في بلورة ضخمة.

كان ليلين يعتزم إحاطة نفسه بالحلفاء ، مع عالم الماجوس بأكمله جنبًا إلى جنب مع استخدام القوة المطلقة لسحق كل شيء. طالما أنه كشف عن بعض المعلومات حول عالم الآلهة ، لم يكن عليه أن يقلق من أن الماجوس الأقوياء لن يأخذون الطُعم.

نظر ليلين إلى البلورة الضخمة وأومأ برأسه “بلورة العالم! هل هذه نتيجة محاولتها السيطرة على إرادة العالم؟”

“أنت هنا أخيرًا… هل أنت هنا لتقتلني؟” ظهرت ابتسامة مريرة على وجه الشابة. على الرغم من أن هذا الماجوس لم يأكل فاكهة العالم بعد ، إلا أن السلطة التي تحت تصرفه جعلت من السهل عليه الاعتناء بها.

يبدو أن الفتاة المغلقة داخل الكريستال لاحظت وصول ليلين ، وفتحت عينيها ببطء. ظهرت كتلة من الظلال خارج البلورة مكونة شخصية مألوفة له. مجرد ضعفت هالتها إلى حد كبير.

“إلى أين ذهبت؟” عبست الأفعى الأرملة.

“أنت هنا أخيرًا… هل أنت هنا لتقتلني؟” ظهرت ابتسامة مريرة على وجه الشابة. على الرغم من أن هذا الماجوس لم يأكل فاكهة العالم بعد ، إلا أن السلطة التي تحت تصرفه جعلت من السهل عليه الاعتناء بها.

* بانغ! * ومع ذلك ، فقد تجسيد شار آخر قوته في هذه اللحظة ، حيث تلاشت مع تشتت صورتها الظلية.

“للأسف أنتِ مخطئة.” لوح ليلين بيديه ، وتصدعت بلورة العالم التي أغلقت جسد شار. تم إلقاء جسدها.

ما يسعى إليه ليلين هو الخلود الذي يأتي عند الوصول إلى الرتبة 9 ، وهو عالم من القوة يتجاوز نطاق العوالم النجمية نفسها. هذه الفاكهة العالمية ستربطه بعالم الظل ، وستوقف أي تقدم إضافي. ربما يقوم الماجوس الآخرون الذين لم يكن لديهم أمل في التقدم بمثل هذا الاختيار ، لكن هذا بالتأكيد لم يكن كذلك بالنسبة ليلين.

“أيها اللورد… هذا…” بعد أن استعادت جسدها الحقيقي ، فتحت شار عينيها وحدقت في ليلين.

كان القصد من البنية الممتصة للكابوس هو كبح جماح أسياد الكارثة. إذا كشف ليلين عن قوته للقضاء على كل أسياد الكارثة ، فماذا سيفعل عالم الأحلام بعد ذلك؟ هل يتركه متحكمًا في مثل هذه السلطة؟ شعر ليلين أنه كان عليه أن يترك أسياد الكارثة على قيد الحياة ، لأن هذا سيجلب له فوائد كبيرة.

على الرغم من أن هذا الجسد له نفس الوجه ، إلا أن شار بدت أكثر شحوبًا الآن ، مثل سيدة شابة مريضة لفترة طويلة. ضعفت هالتها ، مما جعلها تبدو أكثر جاذبية من مظهرها السابق المبهرج.

“لن أحتاج إلى فعل الكثير لقتلكِ. ومع ذلك ، فإن الخلافات بين الماجوس والآلهة لا تهمنا”. قال ليلين بابتسامة ، إحدى يديه خلف ظهره.

كان من المستحيل أن يبقى جسده الحقيقي هناك إلى الأبد ، لذلك اختار الأفعى الأرملة وسيدة الليل كممثلين له. لقد أعطى كل منهما 20 ٪ من سلطته ، مع الاحتفاظ بهما على نفس المستوى ولكن مع ذلك ترك لنفسه غالبية السلطة.

“الآن ، يبدو أننا بحاجة إلى ’محادثة طويلة’…” خانت عيون شار ابتسامة داهية عندما أخذت زمام المبادرة للاستيلاء على يد ليلين وجلبه إلى أعماق القصر. غيرت الهزيمة طريقة تفكيرها تماماً.

الفصل 1108: عودة

……

عرف ليلين أن الأرملة ليس لديها خيار سوى الموافقة على أي طلبات يقدمها الآن. هي وشار كلاهما في الرتبة الثامنة ، وفقط بوجودهما معًا سيكون من السهل التحكم فيهما. إذا تقدمت إحداهما إلى قمة الرتبة 8 ، فسيختارون ركله جانبًا.

استغرق الأمر عدة سنوات قبل مغادرة ليلين لـ عالم الظل. نظر حوله ، ويبدو أنه قادر على رؤية شخصيات شار والأفعى الأرملة حيث كشفت زوايا فمه عن ابتسامة غريبة.

ومع ذلك ، لم يفكر ليلين بهذه البساطة. قال المثل أن كلاب الصيد ستهلك بمجرد قتل الأرانب ، وحتى لو لم يكن خائفًا من مثل هذا الشيء ، كان عليه اتخاذ الإجراءات الاحترازية.

من الصحيح أن ليلين حاليًا أقوى شخص في عالم الظل ، وبالتالي كان أيضًا صاحب السلطة لتقسيم الكعكة. لقد أخذ وقته وفصل السيطرة على عالم الظل.

مع أكثر من نصف السلطة على عالم الظل ، استخدم ليلين بشكل طبيعي أكبر قدر ممكن من قوة الأصل لتعظيم سماته.

كان من المستحيل أن يبقى جسده الحقيقي هناك إلى الأبد ، لذلك اختار الأفعى الأرملة وسيدة الليل كممثلين له. لقد أعطى كل منهما 20 ٪ من سلطته ، مع الاحتفاظ بهما على نفس المستوى ولكن مع ذلك ترك لنفسه غالبية السلطة.

“آه ، تم الاهتمام بالعقد!” واصل ليلين رحلته دون تردد ، ومض الضوء باستمرار في عينيه “هناك شيئان فقط يجب أن أفعلهما في عالم الماجوس الآن…”

على الرغم من أن الأفعى كانت مترددة بشأن ذلك ، فقد فهمت أنها لم تكن ستكسب شيئًا بدون ليلين. لذا لم تشتكي. من ناحية أخرى ، كانت شار هي الخاسرة لذلك لم تكن مؤهلة لتقديم أي مطالب على الإطلاق.

* بانغ! * ومع ذلك ، فقد تجسيد شار آخر قوته في هذه اللحظة ، حيث تلاشت مع تشتت صورتها الظلية.

علاوة على ذلك ، لم يكن من المستحيل الوصول إلى قمة الرتبة الثامنة بأنفسهم بنسبة 20٪ من سلطة العالم. سيكونون قادرين على استخدام قوة الأصل لعالم الظل لاستعادة وتقوية أنفسهم. وهكذا ، خضع كلاهما لسيدهما الجديد.

تضاءلت قوة بحر الأصل في عالم الظل إلى حد كبير. مع استنفاد ضوء الحضارة ، بات كل ما يمكن رؤيته مجرد قصر حجري قديم.

لقد استخدم كل منهم كل الوسائل الممكنة لإغراء ليلين كشريك قتال ، لكنه في النهاية هرب بأكبر قدر من الفوائد. حافظت الأفعى الأرملة على وعدها القديم ، حيث نقلت جزءًا من أصل سلالتها له حتى يتحكم في أحفادها. رفضت شار أن يتم التفوق عليها ، لذلك كإله من الرتبة المتوسطة سابق كشفت عددًا كبيرًا من الأسرار المتعلقة بعالم الآلهة. تعلم ليلين ما يجب ملاحظته عندما يتقدم ليصبح إلهًا حقيقيًا.

“ذهبت شار و الأفعى إلى أقصى الحدود هذه المرة… يحتاج عالم الظل إلى وقت للتعافي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون قد منحني الكثير من الفوائد…” ليلين حاليًا سيد وحاكم عالم الظل ، وقد كلف الأفعى الأرملة و سيدة الليل بإعادة العالم إلى مجده السابق.

بالنسبة لأي تفاعلات أخرى… فرك ليلين ذقنه في ذكرياته وهو ينظر إلى إحصائياته.

يبدو أن الفتاة المغلقة داخل الكريستال لاحظت وصول ليلين ، وفتحت عينيها ببطء. ظهرت كتلة من الظلال خارج البلورة مكونة شخصية مألوفة له. مجرد ضعفت هالتها إلى حد كبير.

[ليلين فارلير ، وارلوك من الرتبة 7. السلالة: تارغيريان. القوة: 275.11 ، الرشاقة: 229.88 ، الحيوية: 400.97 ، القوة الروحية: 653.19. مجموعة القوانين. فهم القانون: الالتهام (100٪) ، المذبحة (58٪) ، الكارثة (27٪) ، الاضمحلال (15٪) ، اللعنات (1٪) ، الظلال (33٪). تشبع قوة الأصل: 100٪]

“لقد بلغت حدود استيعاب قوة الأصل الآن…” لم تكن قوة أصل عالم الظل معيبة مثل قوة عالم الأحلام ، لذلك لم يكن لدى ليلين أي مشاكل في استيعابها. لقد كانت شيئًا استخدمته شار و الأفعى لإغرائه من قبل ، ولكن انتهى به الأمر ليصبح سيدهم. حتى شار الداهية لم تكن لتتخيل أبدًا أنها ستصبح تابعة لماجوس من الرتبة السابعة.

سيكون عالم الآلهة أكثر خطورة بكثير. الأعداء هناك أقوى بعشرات الآلاف من المرات ، وفوق ذلك هناك ماجوس ماكر وشرير مثل الظل المشوه ينتظر هناك مع الفخاخ على أهبة الاستعداد.

مع أكثر من نصف السلطة على عالم الظل ، استخدم ليلين بشكل طبيعي أكبر قدر ممكن من قوة الأصل لتعظيم سماته.

“أما بالنسبة للأمر الآخر ، فأنا بحاجة لرعاية أسياد الكارثة في عالم الأحلام… البنية الممتصة للكابوس…” تنهد ليلين بعمق. كانت البنية الممتصة للكابوس هدية من عالم الأحلام ، لكنها أيضًا الخنجر الذي استخدمه العالم للقضاء على المتنمرين. كان القصد منه القضاء على الجراد مثل أسياد الكارثة.

“ما زلت وارلوك في الرتبة السابعة… سأعود بعد أن أتقدم إلى الرتبة 8…” ظهر أثر ابتسامة على فم ليلين. إذن ماذا لو كانت قوة الأصل لعالم الماجوس تم التحكم فيها من قبل الجوهرة الأم وكان عالم الأحلام معيبًا؟ بدعم من عالم الظل ، لا يزال بإمكانه التقدم بسرعة فائقة. لم يشعر بأنه عظيم بما يكفي ليصبح سيد هذا العالم.

تضاءلت قوة بحر الأصل في عالم الظل إلى حد كبير. مع استنفاد ضوء الحضارة ، بات كل ما يمكن رؤيته مجرد قصر حجري قديم.

“ذهبت شار و الأفعى إلى أقصى الحدود هذه المرة… يحتاج عالم الظل إلى وقت للتعافي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون قد منحني الكثير من الفوائد…” ليلين حاليًا سيد وحاكم عالم الظل ، وقد كلف الأفعى الأرملة و سيدة الليل بإعادة العالم إلى مجده السابق.

كان القصد من البنية الممتصة للكابوس هو كبح جماح أسياد الكارثة. إذا كشف ليلين عن قوته للقضاء على كل أسياد الكارثة ، فماذا سيفعل عالم الأحلام بعد ذلك؟ هل يتركه متحكمًا في مثل هذه السلطة؟ شعر ليلين أنه كان عليه أن يترك أسياد الكارثة على قيد الحياة ، لأن هذا سيجلب له فوائد كبيرة.

“آه ، تم الاهتمام بالعقد!” واصل ليلين رحلته دون تردد ، ومض الضوء باستمرار في عينيه “هناك شيئان فقط يجب أن أفعلهما في عالم الماجوس الآن…”

لم يقاتل ليلين بشكل يائس وتآمر لمجرد حسن النية ، أو قوة أصل العالم. عالم الظل عالمًا كبيرًا ، وشعر أنه من الأفضل الاحتفاظ به معه. لم يكن من الضروري الاندماج مع العالم للسيطرة عليه.

“الأول هو التحدث إلى الكائنات الأخرى مثل الجوهرة الأم. بعد كل شيء ، لا يمكنني مواجهة عالم الآلهة بأكمله بنفسي… ” كان ليلين مدركًا لحدوده. لقد كلفته محاولته للسيطرة على عالم الظل كل شيء تقريبًا ، ولولا التعويذة الغامضة التي كانت بطاقته الرابحة ، فربما كانت النتائج ستكون مختلفة تمامًا.

“الأول هو التحدث إلى الكائنات الأخرى مثل الجوهرة الأم. بعد كل شيء ، لا يمكنني مواجهة عالم الآلهة بأكمله بنفسي… ” كان ليلين مدركًا لحدوده. لقد كلفته محاولته للسيطرة على عالم الظل كل شيء تقريبًا ، ولولا التعويذة الغامضة التي كانت بطاقته الرابحة ، فربما كانت النتائج ستكون مختلفة تمامًا.

سيكون عالم الآلهة أكثر خطورة بكثير. الأعداء هناك أقوى بعشرات الآلاف من المرات ، وفوق ذلك هناك ماجوس ماكر وشرير مثل الظل المشوه ينتظر هناك مع الفخاخ على أهبة الاستعداد.

كان من المستحيل أن يبقى جسده الحقيقي هناك إلى الأبد ، لذلك اختار الأفعى الأرملة وسيدة الليل كممثلين له. لقد أعطى كل منهما 20 ٪ من سلطته ، مع الاحتفاظ بهما على نفس المستوى ولكن مع ذلك ترك لنفسه غالبية السلطة.

كان ليلين يعتزم إحاطة نفسه بالحلفاء ، مع عالم الماجوس بأكمله جنبًا إلى جنب مع استخدام القوة المطلقة لسحق كل شيء. طالما أنه كشف عن بعض المعلومات حول عالم الآلهة ، لم يكن عليه أن يقلق من أن الماجوس الأقوياء لن يأخذون الطُعم.

على الرغم من أن هذا الجسد له نفس الوجه ، إلا أن شار بدت أكثر شحوبًا الآن ، مثل سيدة شابة مريضة لفترة طويلة. ضعفت هالتها ، مما جعلها تبدو أكثر جاذبية من مظهرها السابق المبهرج.

“أما بالنسبة للأمر الآخر ، فأنا بحاجة لرعاية أسياد الكارثة في عالم الأحلام… البنية الممتصة للكابوس…” تنهد ليلين بعمق. كانت البنية الممتصة للكابوس هدية من عالم الأحلام ، لكنها أيضًا الخنجر الذي استخدمه العالم للقضاء على المتنمرين. كان القصد منه القضاء على الجراد مثل أسياد الكارثة.

ومع ذلك ، لم يفكر ليلين بهذه البساطة. قال المثل أن كلاب الصيد ستهلك بمجرد قتل الأرانب ، وحتى لو لم يكن خائفًا من مثل هذا الشيء ، كان عليه اتخاذ الإجراءات الاحترازية.

ومع ذلك ، لم يفكر ليلين بهذه البساطة. قال المثل أن كلاب الصيد ستهلك بمجرد قتل الأرانب ، وحتى لو لم يكن خائفًا من مثل هذا الشيء ، كان عليه اتخاذ الإجراءات الاحترازية.

كان من المستحيل أن يبقى جسده الحقيقي هناك إلى الأبد ، لذلك اختار الأفعى الأرملة وسيدة الليل كممثلين له. لقد أعطى كل منهما 20 ٪ من سلطته ، مع الاحتفاظ بهما على نفس المستوى ولكن مع ذلك ترك لنفسه غالبية السلطة.

كان القصد من البنية الممتصة للكابوس هو كبح جماح أسياد الكارثة. إذا كشف ليلين عن قوته للقضاء على كل أسياد الكارثة ، فماذا سيفعل عالم الأحلام بعد ذلك؟ هل يتركه متحكمًا في مثل هذه السلطة؟ شعر ليلين أنه كان عليه أن يترك أسياد الكارثة على قيد الحياة ، لأن هذا سيجلب له فوائد كبيرة.

كان القصد من البنية الممتصة للكابوس هو كبح جماح أسياد الكارثة. إذا كشف ليلين عن قوته للقضاء على كل أسياد الكارثة ، فماذا سيفعل عالم الأحلام بعد ذلك؟ هل يتركه متحكمًا في مثل هذه السلطة؟ شعر ليلين أنه كان عليه أن يترك أسياد الكارثة على قيد الحياة ، لأن هذا سيجلب له فوائد كبيرة.

“ربما يمكنني أن أفعل نفس الشيء الذي فعلته هنا ، معاقبة أسياد الكارثة مثل القاضي بعد أن أشعل فتيل الاقتتال فيما بينهم…” لم يرغب ليلين في أن يكون سلاح شخص آخر. هؤلاء الناس لم يواجهوا نهايات طيبة. بدلاً من ذلك ، أراد أن يكون هو المسؤول ، الشخص الذي يضع القواعد.

استغرق الأمر عدة سنوات قبل مغادرة ليلين لـ عالم الظل. نظر حوله ، ويبدو أنه قادر على رؤية شخصيات شار والأفعى الأرملة حيث كشفت زوايا فمه عن ابتسامة غريبة.

نظرًا لأن عالم الأحلام كان يضعف نفسه لأن أسياد الكارثة يأخذون الكثير من قوة أصل العالم ، فقد كان سيقيد الكمية التي استخدموها. بهذه الطريقة سيكون قادرًا على إرضاء كلا الجانبين ، وفي نفس الوقت سيتمكن من الحفاظ على نفسه.

……

“أما بالنسبة للأمر الآخر ، فأنا بحاجة لرعاية أسياد الكارثة في عالم الأحلام… البنية الممتصة للكابوس…” تنهد ليلين بعمق. كانت البنية الممتصة للكابوس هدية من عالم الأحلام ، لكنها أيضًا الخنجر الذي استخدمه العالم للقضاء على المتنمرين. كان القصد منه القضاء على الجراد مثل أسياد الكارثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط