Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1109

صب القوانين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صب القوانين

الفصل 1109: صب القوانين

هتف سلاح قوة الأصل ، وبدأ بجشع في التهام قوة الأصل هذه.

“بالطبع ، ينتهي بك الأمر في معظم الأوقات إلى إغضاب كلا الجانبين إذا حاولت إرضاء كليهما. سيتم وضع براعتي وقدراتي على المحك… لا تزال القوة هي الأهم.” ومضت عيون ليلين وهو يدرك جوهر كل شيء “فقط قوة الذروة في الرتبة 8 يمكنها إجبار إرادة عالم الأحلام على التنازل. سيكون ذلك عندما يمكنني ردع أسياد الكارثة الآخرين أيضًا ، فهذا هو المحصلة النهائية لنجاح هذه الخطة”.

لم يكن صب قوة القوانين داخل السلاح شيئًا يمكن القيام به في يوم أو يومين. قضى ليلين ما مجموعه ثلاث سنوات في إفراغ قوانينه غير المجدية ، لدرجة أنه يبدو وكأنه يضعف.

اهتزت المسافة بين حواجب ليلين قليلاً عند هذا التفكير ، وظهر خط أحمر لامع في تلك اللحظة. ومضت روح ليلين بإشراق ، وارتبطت على الفور تقريبًا بمشهد عالم الأحلام الكبير والواسع.

بدأت البركة في الغليان ، وانطلق سلاح قوة الأصل في المركز. زحفت الأنماط الرونية على جسده ، كدليل مادي على أن القوانين ستعمل.

مع التضحية بسيد كارثة لـ عالم الأحلام ، كان ليلين مثل سمكة داخل الماء في هذا العالم. اجتاحت قوته الروحية القوية المناطق الرئيسية.

ومع ذلك ، كان هذا باهظًا للغاية بالنسبة ليلين. من الأفضل له أن يفهم قوانينه. إذا كانت هذه القوانين غير قابلة للاستخدام ، يمكنه فقط صبها في سلاحه. عندئذٍ سيكون لسلاح قوة الأصل الذي يتمتع بقوة القوانين عظمة سلاح إلهي حقيقي!

“قوة الأحلام تزداد قوة أيضًا ، لكنها لا تزال خطيرة جدًا. أيضاً… ” أصبح تعبير ليلين قاتماً. بإمكانه أن يشعر بالهالات الشريرة لأسياد الكارثة في العالم ، بإمكانه معرفة أن تلك الكائنات المبعثرة قد تجمعت في مجموعات للحماية. تم ربط أراضيهم المختومة ببعضها البعض. من الواضح أنهم اكتشفوا شيئًا ما.

قلعة تارغيريان.

قوة ليلين الحالية تسمح له بالتعامل مع سيد كارثة واحد بسهولة ، ولكن إذا هاجموه معًا فلن يكون قادرًا على التعامل معهم. لم يكن هناك حمقى بين وجودات القوانين. حتى لو ليلين يكتنفه الغموض ، ما زالوا قادرين على العثور على شيء ما حول الموقف ووضعوا حذرهم.

“يبدو أن خطتي لاكتساب ميزة من خلال إخراج عدد قليل من أسياد الكارثة لن تنجح…” هز ليلين رأسه ، لكنه لم يجد ذلك مؤسفًا بشكل خاص. حتى لو ساعدته إرادة عالم الأحلام في الوصول إلى قمة الرتبة الثامنة ، فلن يكون الأمر يستحق النشوة. القوة المقترضة لن تكون له أبدًا.

“يبدو أن خطتي لاكتساب ميزة من خلال إخراج عدد قليل من أسياد الكارثة لن تنجح…” هز ليلين رأسه ، لكنه لم يجد ذلك مؤسفًا بشكل خاص. حتى لو ساعدته إرادة عالم الأحلام في الوصول إلى قمة الرتبة الثامنة ، فلن يكون الأمر يستحق النشوة. القوة المقترضة لن تكون له أبدًا.

بدت الهالة الملكية وكأنها تشع من الضباب الضبابي ، كما لو أن وحش بدائي مرعب قد استيقظ من سباته. تومض أضواء قوس قزح كسلاح فتاك تمامًا أظهر مظهره.

يمكن أن يمنحه عالم الأحلام الكثير من الأشياء الرائعة ، ولكنه قد يتركه أيضًا بلا شيء في لحظة. فقط الشيء الذي حصل عليه بنفسه كان حقًا له! هدأ ليلين قلبه النابض ، ولم يتجه إلى عالم الأحلام بل إلى عالم الماجوس.

……

مع وجود الجوهرة الأم وذروة الرتبة الثامنة في المسؤولية ، ظل عالم الماجوس هادئًا تمامًا وبدون أي مشاكل. بالطبع ، لوجودات القوانين أي شيء لا يؤثر عليهم ليس بمشكلة.

من الواضح أن عالم الماجوس كان الأكثر وفرة في قوة الأصل ، يليه عالم الأحلام و عالم الظل. ومع ذلك ، لم يتمكن إلا من التقاط القصاصات في عالم الماجوس ، وأجبر على المشاركة على قدم المساواة مع عدد كبير من كائنات القوانين. عالم الأحلام يعامل ليلين مثل طفله ، أما بالنسبة لعالم الظل؟ فليلين سيده ، ويمتلك قدرًا مرعبًا من السلطة عليه!

“عدد قليل من المنظمات الأخرى تقاتل في البر الرئيسي في الخفاء؟” وبينما كان يجمع المعلومات ، ضحك ليلين وهز رأسه. بينما كان سطح عالم الماجوس تحت سلطته القضائية ، لم يكن من الممكن أن ينزعج من النمل الذين يتقاتلون فيما بينهم.

“لا يمكن تغيير مسار الماجوس بمجرد تعيينه. أي قوانين إضافية سوف تفسد الروح الحقيقية فقط. لقد أزيل كل ما عندي من ارتباك ، ويمكنني الآن رؤية طريقي بوضوح. كل شيء آخر ، طريقي إلى الأبد ، هو في عالم الآلهة!”

“بغض النظر عن مدى قوة عباقرتهم ، طالما أنهم لا يفهمون القوانين ، فإن هذه المنظمات ستبقى عديمة الفائدة… لقد ولدوا في العصر الخطأ…” تنهد ليلين في هذا الاستنتاج مع أثر للشفقة في عينيه.

قوة ليلين الحالية تسمح له بالتعامل مع سيد كارثة واحد بسهولة ، ولكن إذا هاجموه معًا فلن يكون قادرًا على التعامل معهم. لم يكن هناك حمقى بين وجودات القوانين. حتى لو ليلين يكتنفه الغموض ، ما زالوا قادرين على العثور على شيء ما حول الموقف ووضعوا حذرهم.

بمجرد استئناف الحرب النهائية ، لن يتمكن هؤلاء العباقرة من تحقيق الحظ السعيد. لن يكون من الممكن بالنسبة لهم الوصول إلى الرتبة 7 بهذه السرعة ، وعلى الرغم من أنهم زحفوا في طريقهم إلى أن يصبحوا نجم الفجر ، إلا أن ذلك لم يؤهلهم إلا ليكونوا وقودًا للمدافع. هل كان هناك شيء سيئ الحظ أكثر من ذلك؟

لم يكن صب قوة القوانين داخل السلاح شيئًا يمكن القيام به في يوم أو يومين. قضى ليلين ما مجموعه ثلاث سنوات في إفراغ قوانينه غير المجدية ، لدرجة أنه يبدو وكأنه يضعف.

بالطبع ، ستكون هناك حالات خاصة لأشخاص نشأوا مع المعركة ، حتى أنهم اختلسوا نظرات في عالم القوانين. ومع ذلك ، فرص ذلك منخفضة للغاية لدرجة أنها مثيرة للشفقة.

“يظهر هذا قبل الرتبة 8… هل هذا يعني أنني في ذروة الرتبة 7؟” نشأ الفهم في عيون ليلين. اشتملت الرتبة 8 على فهم قوانين متعددة ، لتشكيل مسارهم الخاص بناءً على هذه القوانين. لم يعد مرتبكًا بشأن ذلك بعد الآن.

قلعة تارغيريان.

[بيييب! اكتمل الآن التحضير للتخلص من القوانين. تم البدء. تم تجريد القوانين: الكارثة (27٪) ، الاضمحلال (15٪) ، اللعنات (1٪) ، الظل (33٪).] نفذت الرقاقة أوامر ليلين بإخلاص.

اشتعلت ألسنة اللهب من عالم النار في المختبر فوق الكوكب ، وومضت تكوينات التعويذات العملاقة مع حرارة الغليان. تم تكثيف طبقة سميكة من قوة أصل العالم في بركة في القلب ، مما يدل على الشكل الحقيقي لسلاح قوة الأصل الذي سكب ليلين دمه وعرقه فيه لعدة قرون.

هتف سلاح قوة الأصل ، وبدأ بجشع في التهام قوة الأصل هذه.

بدت الهالة الملكية وكأنها تشع من الضباب الضبابي ، كما لو أن وحش بدائي مرعب قد استيقظ من سباته. تومض أضواء قوس قزح كسلاح فتاك تمامًا أظهر مظهره.

* توك! توك! * ظهر ضوء أحمر غامق في الظلام ، ينبض بقوة.

هذا السلاح له كل الأشكال. سيفًا ، نصلًا ، مطرقة ، رمحًا ، كل سلاح يستخدم في الحرب. كل حافة وزاوية حادة للغاية ، مما يجعله يبدو وكأنه مجموعة من جميع الأسلحة الفتاكة من العصور القديمة إلى الوقت الحاضر. لم يكن هذا السلاح بحاجة حتى إلى التلويح به لإحداث ضرر ، فحدة هالته وحدها يمكن أن تتسبب في تشظي الفضاء المحيط.

وبالتالي ، سيكون قادرًا على جمع أكبر قوة من عالم الظل ، متبوعًا بـ عالم الأحلام ثم عالم الماجوس. كانت هذه فائدة وجود عالم لنفسه.

مع ملاحظة وصول ليلين ، بدأ السلاح في إصدار أصوات حادة تمسك بالقلب والروح. حتى الماجوس من الرتبة 2 أو 3 من المحتمل أن يتم تدمير أرواحهم في ظل هذا الهجوم الوهمي.

[بيييب! اكتمل الآن التحضير للتخلص من القوانين. تم البدء. تم تجريد القوانين: الكارثة (27٪) ، الاضمحلال (15٪) ، اللعنات (1٪) ، الظل (33٪).] نفذت الرقاقة أوامر ليلين بإخلاص.

“لا يمكنك الانتظار حتى تولد؟” ابتسم ليلين وهو ينظر إلى النتائج ، وظهرت ابتسامة راضية على وجهه “لم يحن الوقت بعد.”

[ليلين فارلير. الرتبة 7 وارلوك، السلالة: تارغيريان(الرتبة 7). القوة: 275.11 ، الرشاقة: 229.88 ، الحيوية: 400.97 ، القوة الروحية: 653.19. فهم القوانين: الالتهام (100٪) ، المذبحة (58٪). الحالة: قوة الأصل مشبعة ، غير قادرة على الزيادة.]

مع تلويحه من يده ، قوة أصل العالم تدفقت بشكل مرعب مثل الأنهار والبحيرات فجأة ، ملأت بركة العالم في لحظة. بدا كل شيء وكأنه في فائض مقارنة بالسابق.

“اللورد ليلين ، أنت هنا أخيرًا!” صرحت الجوهرة الأم بصوت عالٍ ، ولم تكن متفاجئة بوصول ليلين.

هتف سلاح قوة الأصل ، وبدأ بجشع في التهام قوة الأصل هذه.

هتف سلاح قوة الأصل ، وبدأ بجشع في التهام قوة الأصل هذه.

تابع ليلين بينما كان عميقًا في التفكير “مع الإمداد من عالم الظل ، من المحتمل أن يتفوق على جميع الأسلحة الإلهية في المستقبل ويسعد باستهلاك الدم الطازج للآلهة…”

“بالطبع ، ينتهي بك الأمر في معظم الأوقات إلى إغضاب كلا الجانبين إذا حاولت إرضاء كليهما. سيتم وضع براعتي وقدراتي على المحك… لا تزال القوة هي الأهم.” ومضت عيون ليلين وهو يدرك جوهر كل شيء “فقط قوة الذروة في الرتبة 8 يمكنها إجبار إرادة عالم الأحلام على التنازل. سيكون ذلك عندما يمكنني ردع أسياد الكارثة الآخرين أيضًا ، فهذا هو المحصلة النهائية لنجاح هذه الخطة”.

من الواضح أن عالم الماجوس كان الأكثر وفرة في قوة الأصل ، يليه عالم الأحلام و عالم الظل. ومع ذلك ، لم يتمكن إلا من التقاط القصاصات في عالم الماجوس ، وأجبر على المشاركة على قدم المساواة مع عدد كبير من كائنات القوانين. عالم الأحلام يعامل ليلين مثل طفله ، أما بالنسبة لعالم الظل؟ فليلين سيده ، ويمتلك قدرًا مرعبًا من السلطة عليه!

“اللورد ليلين ، أنت هنا أخيرًا!” صرحت الجوهرة الأم بصوت عالٍ ، ولم تكن متفاجئة بوصول ليلين.

وبالتالي ، سيكون قادرًا على جمع أكبر قوة من عالم الظل ، متبوعًا بـ عالم الأحلام ثم عالم الماجوس. كانت هذه فائدة وجود عالم لنفسه.

“يظهر هذا قبل الرتبة 8… هل هذا يعني أنني في ذروة الرتبة 7؟” نشأ الفهم في عيون ليلين. اشتملت الرتبة 8 على فهم قوانين متعددة ، لتشكيل مسارهم الخاص بناءً على هذه القوانين. لم يعد مرتبكًا بشأن ذلك بعد الآن.

لم يكن هذا كل شيء ، لدى ليلين شيئًا آخر جاهزًا أيضًا. سيشكل سلاح قوة الأصل هذا في سلاح فتاك من شأنه أن يهز العوالم النجمية!

“قوة الأحلام تزداد قوة أيضًا ، لكنها لا تزال خطيرة جدًا. أيضاً… ” أصبح تعبير ليلين قاتماً. بإمكانه أن يشعر بالهالات الشريرة لأسياد الكارثة في العالم ، بإمكانه معرفة أن تلك الكائنات المبعثرة قد تجمعت في مجموعات للحماية. تم ربط أراضيهم المختومة ببعضها البعض. من الواضح أنهم اكتشفوا شيئًا ما.

“رقاقة الذكاء الاصطناعي!”

اشتعلت ألسنة اللهب من عالم النار في المختبر فوق الكوكب ، وومضت تكوينات التعويذات العملاقة مع حرارة الغليان. تم تكثيف طبقة سميكة من قوة أصل العالم في بركة في القلب ، مما يدل على الشكل الحقيقي لسلاح قوة الأصل الذي سكب ليلين دمه وعرقه فيه لعدة قرون.

[بيييب! اكتمل الآن التحضير للتخلص من القوانين. تم البدء. تم تجريد القوانين: الكارثة (27٪) ، الاضمحلال (15٪) ، اللعنات (1٪) ، الظل (33٪).] نفذت الرقاقة أوامر ليلين بإخلاص.

اهتزت المسافة بين حواجب ليلين قليلاً عند هذا التفكير ، وظهر خط أحمر لامع في تلك اللحظة. ومضت روح ليلين بإشراق ، وارتبطت على الفور تقريبًا بمشهد عالم الأحلام الكبير والواسع.

لم تكن القوانين التي يلتهمها ليلين ذات فائدة كبيرة بالنسبة له ، ولن تؤدي إلا إلى تلويث طريقه. من الضروري بالنسبة له إزالتها. بمساعدة الرقاقة ، يمكنه عزلهم تمامًا ونقلهم كهدية أو بيعهم. كان مشابهًا للقوة الإلهية والألوهية في عالم الآلهة.

“قوة الأحلام تزداد قوة أيضًا ، لكنها لا تزال خطيرة جدًا. أيضاً… ” أصبح تعبير ليلين قاتماً. بإمكانه أن يشعر بالهالات الشريرة لأسياد الكارثة في العالم ، بإمكانه معرفة أن تلك الكائنات المبعثرة قد تجمعت في مجموعات للحماية. تم ربط أراضيهم المختومة ببعضها البعض. من الواضح أنهم اكتشفوا شيئًا ما.

بالطبع ، كائنات القانون ستدفع ثمنًا فلكيًا لفهم القوانين هذا. إذا احتاجوا ، عن طريق الصدفة ، إلى هذه القوانين المحددة في المقام الأول ، فسيكون بإمكانهم التخلي عن أي شيء!

[ليلين فارلير. الرتبة 7 وارلوك، السلالة: تارغيريان(الرتبة 7). القوة: 275.11 ، الرشاقة: 229.88 ، الحيوية: 400.97 ، القوة الروحية: 653.19. فهم القوانين: الالتهام (100٪) ، المذبحة (58٪). الحالة: قوة الأصل مشبعة ، غير قادرة على الزيادة.]

ومع ذلك ، كان هذا باهظًا للغاية بالنسبة ليلين. من الأفضل له أن يفهم قوانينه. إذا كانت هذه القوانين غير قابلة للاستخدام ، يمكنه فقط صبها في سلاحه. عندئذٍ سيكون لسلاح قوة الأصل الذي يتمتع بقوة القوانين عظمة سلاح إلهي حقيقي!

……

“ابدأ!” تحولت عيون ليلين على الفور إلى اللون الأسود حيث ظهر شبح تارغريان من رتبة 7 خلفه. بأجنحة شيطانية ، قرن واحد ، حدقات عمودية ومخلبان ، وسع الثعبان المجنح فمه الضخم وبصق خيوط الظلام التي سقطت في البركة ، والتي تحتوي على قوانين الكارثة ، والتعفن ، والقوى الأخرى التي كان قد فهمها.

الفصل 1109: صب القوانين

بدأت البركة في الغليان ، وانطلق سلاح قوة الأصل في المركز. زحفت الأنماط الرونية على جسده ، كدليل مادي على أن القوانين ستعمل.

“قريباً! قريباً!” ومض ضوء ساطع في عيون ليلين وهو يشد قبضتيه.

لم يكن صب قوة القوانين داخل السلاح شيئًا يمكن القيام به في يوم أو يومين. قضى ليلين ما مجموعه ثلاث سنوات في إفراغ قوانينه غير المجدية ، لدرجة أنه يبدو وكأنه يضعف.

مع التضحية بسيد كارثة لـ عالم الأحلام ، كان ليلين مثل سمكة داخل الماء في هذا العالم. اجتاحت قوته الروحية القوية المناطق الرئيسية.

“لكن الأمر يستحق كل هذا العناء.” ألقى ليلين نظرة على الشكل المظلم في البركة. كان السلاح الأصلي قد فقد بالفعل هالته الشرسة ، ولم يعد يُظهر قوته. تم كبح رونقه ، مما جعله أكثر رعبًا.

لم يكن هذا كل شيء ، لدى ليلين شيئًا آخر جاهزًا أيضًا. سيشكل سلاح قوة الأصل هذا في سلاح فتاك من شأنه أن يهز العوالم النجمية!

[ليلين فارلير. الرتبة 7 وارلوك، السلالة: تارغيريان(الرتبة 7). القوة: 275.11 ، الرشاقة: 229.88 ، الحيوية: 400.97 ، القوة الروحية: 653.19. فهم القوانين: الالتهام (100٪) ، المذبحة (58٪). الحالة: قوة الأصل مشبعة ، غير قادرة على الزيادة.]

“قريباً! قريباً!” ومض ضوء ساطع في عيون ليلين وهو يشد قبضتيه.

قد يزداد الأمر سوءًا مع التخلص من القوانين الإضافية ، ولكنه أيضًا أصبح أكثر حدة الآن. طريقه اتضح أكثر.

ومع ذلك ، كان هذا باهظًا للغاية بالنسبة ليلين. من الأفضل له أن يفهم قوانينه. إذا كانت هذه القوانين غير قابلة للاستخدام ، يمكنه فقط صبها في سلاحه. عندئذٍ سيكون لسلاح قوة الأصل الذي يتمتع بقوة القوانين عظمة سلاح إلهي حقيقي!

“يظهر هذا قبل الرتبة 8… هل هذا يعني أنني في ذروة الرتبة 7؟” نشأ الفهم في عيون ليلين. اشتملت الرتبة 8 على فهم قوانين متعددة ، لتشكيل مسارهم الخاص بناءً على هذه القوانين. لم يعد مرتبكًا بشأن ذلك بعد الآن.

بمجرد استئناف الحرب النهائية ، لن يتمكن هؤلاء العباقرة من تحقيق الحظ السعيد. لن يكون من الممكن بالنسبة لهم الوصول إلى الرتبة 7 بهذه السرعة ، وعلى الرغم من أنهم زحفوا في طريقهم إلى أن يصبحوا نجم الفجر ، إلا أن ذلك لم يؤهلهم إلا ليكونوا وقودًا للمدافع. هل كان هناك شيء سيئ الحظ أكثر من ذلك؟

“لا يمكن تغيير مسار الماجوس بمجرد تعيينه. أي قوانين إضافية سوف تفسد الروح الحقيقية فقط. لقد أزيل كل ما عندي من ارتباك ، ويمكنني الآن رؤية طريقي بوضوح. كل شيء آخر ، طريقي إلى الأبد ، هو في عالم الآلهة!”

لم يكن هذا كل شيء ، لدى ليلين شيئًا آخر جاهزًا أيضًا. سيشكل سلاح قوة الأصل هذا في سلاح فتاك من شأنه أن يهز العوالم النجمية!

“قريباً! قريباً!” ومض ضوء ساطع في عيون ليلين وهو يشد قبضتيه.

[ليلين فارلير. الرتبة 7 وارلوك، السلالة: تارغيريان(الرتبة 7). القوة: 275.11 ، الرشاقة: 229.88 ، الحيوية: 400.97 ، القوة الروحية: 653.19. فهم القوانين: الالتهام (100٪) ، المذبحة (58٪). الحالة: قوة الأصل مشبعة ، غير قادرة على الزيادة.]

……

إذا نظر المرء عن كثب ، يمكن أن يرى أن هذه جوهرة قرمزية مصنوعة من الحمم البركانية ، تبدو وكأنها عين عمودية تجلس في القلب فوق العديد من الوريد. كان هذا شكلًا آخر من أشكال الجوهرة الأم ، مختلف عن السابق.

ظهرت شخصية ليلين في المستوى السابع من العالم الجوفي ، وأرسل دفعة قوية من القوة الروحية “الجوهرة الأم!”

مع وجود الجوهرة الأم وذروة الرتبة الثامنة في المسؤولية ، ظل عالم الماجوس هادئًا تمامًا وبدون أي مشاكل. بالطبع ، لوجودات القوانين أي شيء لا يؤثر عليهم ليس بمشكلة.

* توك! توك! * ظهر ضوء أحمر غامق في الظلام ، ينبض بقوة.

اهتزت المسافة بين حواجب ليلين قليلاً عند هذا التفكير ، وظهر خط أحمر لامع في تلك اللحظة. ومضت روح ليلين بإشراق ، وارتبطت على الفور تقريبًا بمشهد عالم الأحلام الكبير والواسع.

إذا نظر المرء عن كثب ، يمكن أن يرى أن هذه جوهرة قرمزية مصنوعة من الحمم البركانية ، تبدو وكأنها عين عمودية تجلس في القلب فوق العديد من الوريد. كان هذا شكلًا آخر من أشكال الجوهرة الأم ، مختلف عن السابق.

مع التضحية بسيد كارثة لـ عالم الأحلام ، كان ليلين مثل سمكة داخل الماء في هذا العالم. اجتاحت قوته الروحية القوية المناطق الرئيسية.

“اللورد ليلين ، أنت هنا أخيرًا!” صرحت الجوهرة الأم بصوت عالٍ ، ولم تكن متفاجئة بوصول ليلين.

هتف سلاح قوة الأصل ، وبدأ بجشع في التهام قوة الأصل هذه.

“نعم. وأتيت بصدق. الحرب الأخيرة على وشك أن تندلع مرة أخرى ، وأتمنى مساعدتكِ!” تحدث ليلين بصدق استثنائي.

لم تكن القوانين التي يلتهمها ليلين ذات فائدة كبيرة بالنسبة له ، ولن تؤدي إلا إلى تلويث طريقه. من الضروري بالنسبة له إزالتها. بمساعدة الرقاقة ، يمكنه عزلهم تمامًا ونقلهم كهدية أو بيعهم. كان مشابهًا للقوة الإلهية والألوهية في عالم الآلهة.

“الحرب النهائية لم تنتهِ أبدًا. ومع ذلك ، فقد دخلت بعض المتغيرات الجديدة في السيناريو ، على وشك أن تجعله أكثر شراسة…” تحدثت الجوهرة الأم كما لو كانت نبوءة.

هتف سلاح قوة الأصل ، وبدأ بجشع في التهام قوة الأصل هذه.

“مم ، حانت الفرصة.” اعترف ليلين بصراحة.

“نعم. وأتيت بصدق. الحرب الأخيرة على وشك أن تندلع مرة أخرى ، وأتمنى مساعدتكِ!” تحدث ليلين بصدق استثنائي.

بالطبع ، كائنات القانون ستدفع ثمنًا فلكيًا لفهم القوانين هذا. إذا احتاجوا ، عن طريق الصدفة ، إلى هذه القوانين المحددة في المقام الأول ، فسيكون بإمكانهم التخلي عن أي شيء!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط