Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1115

الاجتماع

الاجتماع

تم مرافقة الخادم العجوز ومرافقه الشاب من قبل مجموعة من الجنود الأشداء “الودودين والمهذبين” بعد دخولهم أراضي جزيرة دانبرك.

 

وبما أنهم لم يكونوا في أرضهم، فلم يبدوا أي اعتراض على الرفقة. وبعد بضعة أيام من الانتظار بقلق، تمكنوا أخيراً من ترتيب اجتماع مع ليلين.

وبينما كان الكاهن يمضي في مراسمه، ركع التابعون الآخرون بسرعة بجانبه في الصلاة. تدفق الدم في كل مكان، كما لو كان يتم التحكم به بقوة غير مرئية.

وفي طريقهم إلى الجبل المقدس، نظر كبير الخدم العجوز إلى الشاب بجدية. “هل تتذكر ما قلته لك يا سيدي الشاب ؟”

لم يكن أنصاف آلهة من استخدموا هذه الطريقة فقط. في الواقع، أحب العديد من الآلهة الحقيقية استخدام هذه الطريقة.  كان (ليلين) قد تساءل ذات مرة عما إذا كانت (إليستريل)، الملكة في الشمال، كانت وعاء معد لآلهة النسج.

كان التوتر واضحا للغاية على الشاب، لكنه أومأ موافقاً رغم ذلك، “مم”.

لم يعلق (ليلين) علي طلب الخادم.  بدلاً من ذلك كانت هناك نظرة من الشفقة في عينيه بينما كان ينظر ل (ريك)

تنهيدة. هذه البلاد الجميلة والخصبة… إنها بلاد قوية حتى بالنسبة لأنصاف الآلهة. “لا عجب أنه تمكن من الازدهار لفترة طويلة دون خوف من تدميره من قبل أي قوي معادية من البر الرئيسي…”نظر كبير الخدم العجوز إلى العاصمة الإمبراطورية المزدهرة وتنهد في رهبة. لقد اختار ليلين حقًا مكانًا رائعًا. لم يكن هناك فقط عدد كبير من السكان لتوفير الإيمان له، ولكن كان للبر الرئيسي تأثير ضعيف هنا.

بمجرد مغادرة الجميع، ركز (ليلين) على القلادة في يديه.

ومع ذلك، كانت الأفكار مجرد أفكار في النهاية. كان القليل منهم جريئين مثل ليلين، ونفذوا تلك الافكار علي أرض الواقع. مع وجود عيب في أرواح السكان الأصليين، تجنبتهم الآلهة مثل الطاعون.

ومع ذلك، كان عدد قليل في البر الرئيسي يعرف أن قبيلة للبشر تعيش في أعماقها.

نتيجة للحظ الجيد والتخطيط والعمل الشاق، تمكن ليلين بطريقة أو بأخرى من الحصول على أفضل جزء من كل شيء. لولا وجود السكان الأصليين، لكانت جزيرة (دانبرك) قد انقسمت منذ فترة طويلة بين الآلهة، ولم يكن لديه أي فرص للتواجد بها.

كان أنصاف الآلهة والشياطين والشياطين الذين كانوا آلهة زائفة مختلفين عن الآلهة الحقيقية. يمكنهم فعل أي شيء من أجل مزيد من الإيمان والسلطة، والبحث عن أتباع جدد.

*بصوت رنين! * فتحت البوابات الثقيلة لكنيسة الثعبان العملاق ببطء. أضاف صيادو الشياطين الذين يحيطون المكان من الجانبين والعدد الكبير من الكهنة ومساعديهم الذين يتجولون حولهم رهبة أكثر الي الموقف.

وسرعان ما وصل الثلاثة إلى القصر خلف المقر الرئيسي. كان يرتدي عباءة بيضاء وينتظرهم هناك بالفعل، ويقف تحت تمثاله. أشرق الضوء الذهبي من جسده، مما تسبب في نمو التمثال الكبير للثعبان المجنح أيضًا. بدا مظهره ملائما للغاية مع الضريح، وكأنهم جسد واحد.

“مرحبًا!” كان (تيف) في كامل ملابسه الملكية، بما في ذلك التاج. كان مظهره نبيلا على الدرج، بدا وكأنه رجل عطوف ومقدس.

“كابن لإله، هل تعرف ما هو مصيرك؟”

“لا ينبغي للبابا أن يزعج نفسه بسبب وجود الخدم المتواضعين مثلنا…” سحب كبير الخدم الشاب، الذي سرعان ما أدرك موقفه وسارع إلى الانحناء.

“كابن لإله، هل تعرف ما هو مصيرك؟”

ابتسم (تيف) فقط ردا على خطأ الشاب، “من فضلك اتبعني. سيدي سوف يلتقي بكم شخصيا…”

“شكرا جزيلا، سموك!”  انحنى (شيلف) وظهرت عليه السعادة والإثارة. لم يكن يتوقع هذه الموافقة السريعة. ولكن مع رؤية حالة (ريك) تردد (شيلف) قبل أن ينظر الي عينية.

عند سماع هذا الخبر، أصبحوا أكثر توتراً من السابق.

لم يعلق (ليلين) علي طلب الخادم.  بدلاً من ذلك كانت هناك نظرة من الشفقة في عينيه بينما كان ينظر ل (ريك)

“الثعبان العملاق، أصغر ساحر أسطوري في العالم الذي غزا إمبراطورية مع بضعة آلاف من الناس…  (ليلين)  (فولين)، أسطورة الأساطير…”

كان ذلك الوعاء بحاجة إلى أن يكون قوياً بما يكفي لتحمل قوة الإله. والأهم من ذلك، كان على هذا الوعاء أن يكون له نفس دم الإله. كان من الواضح أن (ريك) كان وعاء العقرب السام، وفي يوم من الأيام في المستقبل، سيحتل والده جسده ويتم إحيائه ليظهر في العالم مرة أخرى.

تبادل الشاب نظرة قلقة مع خادمه، وظهر عليه عدم الاستقرار بوضوح. ومع ذلك، كان (تيف) قد تحرك بالفعل، ولم يتمكن الاثنان من تجنب هذه المواجهة بعد الآن. وتحركوا وهم في حالة من الخوف الشديد.

مشى إلى المذبح واحد منهم يبدو ككاهن. “(أوكيلو) ، سيدنا… نحن نصلي لكم بكل إخلاص، ونقدم لكم تضحية بالدماء!”

وسرعان ما وصل الثلاثة إلى القصر خلف المقر الرئيسي. كان يرتدي عباءة بيضاء وينتظرهم هناك بالفعل، ويقف تحت تمثاله. أشرق الضوء الذهبي من جسده، مما تسبب في نمو التمثال الكبير للثعبان المجنح أيضًا. بدا مظهره ملائما للغاية مع الضريح، وكأنهم جسد واحد.

تبادل الشاب نظرة قلقة مع خادمه، وظهر عليه عدم الاستقرار بوضوح. ومع ذلك، كان (تيف) قد تحرك بالفعل، ولم يتمكن الاثنان من تجنب هذه المواجهة بعد الآن. وتحركوا وهم في حالة من الخوف الشديد.

بعد إلقاء نظرة واحدة على هذا الشخص، كان كبير الخدم متأكدًا من أن هذا هو (ليلين) كان هذا حاكم إمبراطورية (دانبرك)، وكذلك كان ساحر نصف إله!

لم يعلق (ليلين) علي طلب الخادم.  بدلاً من ذلك كانت هناك نظرة من الشفقة في عينيه بينما كان ينظر ل (ريك)

“أيها العظيم، يرجى قبول خضوع بشري فاني مثلي! انحنى كبير الخدم فوراً وركع، وتبعه الشاب بعد فترة وجيزة.

“بصفته سليل سيدنا، ليس لديه خيار آخر! أجاب (شيلف) بصوت عالٍ، ومن الواضح أنه يحاول إخفاء الأمر لفترة أطول.

“الساحر (شيلف)، محطم الأيادي، ولائك يستحق الثناء” تردد صدي صوت (ليلين) في جميع أنحاء الضريح رغم أنه كان يتحدث بخفوت. أظهرت نبرة الآمرة للصوت أنه لا يقبل أي جدال فيه.

“شكرا جزيلا، سموك!”  انحنى (شيلف) وظهرت عليه السعادة والإثارة. لم يكن يتوقع هذه الموافقة السريعة. ولكن مع رؤية حالة (ريك) تردد (شيلف) قبل أن ينظر الي عينية.

لقد كشفت كنيسة الثعابين العملاقة منذ فترة طويلة عن كل أسرار هذا الساحر الرفيع المستوى. لا يمكن لأحد إخفاء أفكاره الحقيقية أمام (ليلين).

“هيه!” هز (ليلين) رأسه فقط وابتسم، لكنه لم يكشف الحقيقة.

هل هذا ابن العقرب السام؟ “انتقلت نظرة (ليلين) بهدوء إلى ما خلف (شيلف) ،مركزا نظرته علي الشاب.

*بصوت رنين! * فتحت البوابات الثقيلة لكنيسة الثعبان العملاق ببطء. أضاف صيادو الشياطين الذين يحيطون المكان من الجانبين والعدد الكبير من الكهنة ومساعديهم الذين يتجولون حولهم رهبة أكثر الي الموقف.

“ري… (ريك) يحيي صاحب السمو…” رد الشاب وهو يتلعثم. كان بإمكانه أن يشعر بأن هالة (ليلين) المهيبة كانت أقوى بكثير من هالة والده نصف الإله، الذي كان ذات يوم سيد كنيسته.

“نعم… لقد ورث (ريك) سلالة السيد ومجده، وسيصبح بالتأكيد قديساً في المستقبل! تحدث (شيلف)،” سموك، كان بينكم وبين سيدنا تبادلات جيدة في الماضي يرجي تقديم يد المساعدة ألينا… ”

“نعم… لقد ورث (ريك) سلالة السيد ومجده، وسيصبح بالتأكيد قديساً في المستقبل! تحدث (شيلف)،” سموك، كان بينكم وبين سيدنا تبادلات جيدة في الماضي يرجي تقديم يد المساعدة ألينا… ”

“مرحبًا!” كان (تيف) في كامل ملابسه الملكية، بما في ذلك التاج. كان مظهره نبيلا على الدرج، بدا وكأنه رجل عطوف ومقدس.

لم يعلق (ليلين) علي طلب الخادم.  بدلاً من ذلك كانت هناك نظرة من الشفقة في عينيه بينما كان ينظر ل (ريك)

“لا ينبغي للبابا أن يزعج نفسه بسبب وجود الخدم المتواضعين مثلنا…” سحب كبير الخدم الشاب، الذي سرعان ما أدرك موقفه وسارع إلى الانحناء.

“كابن لإله، هل تعرف ما هو مصيرك؟”

“لا ينبغي للبابا أن يزعج نفسه بسبب وجود الخدم المتواضعين مثلنا…” سحب كبير الخدم الشاب، الذي سرعان ما أدرك موقفه وسارع إلى الانحناء.

“مصيري” أظهرت عيون (ريك) ارتباكه وحيرته.

“لست بحاجة إلى معرفة ذلك، أيها السيد الشاب!” وضع (شيلف)على الفور تعبيرًا باردًا، حيث منعت هالته القوية (ريك) من التحدث أكثر.

“بصفته سليل سيدنا، ليس لديه خيار آخر! أجاب (شيلف) بصوت عالٍ، ومن الواضح أنه يحاول إخفاء الأمر لفترة أطول.

كان التوتر واضحا للغاية على الشاب، لكنه أومأ موافقاً رغم ذلك، “مم”.

“هيه!” هز (ليلين) رأسه فقط وابتسم، لكنه لم يكشف الحقيقة.

في جنوب البر الرئيسي، داخل مستنقع خطير مليء بالشجيرات الخصبة.

كانت الآلهة الحقيقية تحتاج فقط إلى الإيمان لإحياء نفسها، لكن الأمور كانت مختلفة تمامًا بالنسبة لأنصاف الآلهة. لم يجمع سيد كنيسة العقرب السام أي قوة إلهية، والآن بعد أن سقط حتى لو حصل على ما يكفي من الإيمان في المستقبل، كان يفتقر إلى أهم شيء للإحياء وهو الوعاء الذي سيتم إحياؤه فيه.

لم يعلق (ليلين) علي طلب الخادم.  بدلاً من ذلك كانت هناك نظرة من الشفقة في عينيه بينما كان ينظر ل (ريك)

كان ذلك الوعاء بحاجة إلى أن يكون قوياً بما يكفي لتحمل قوة الإله. والأهم من ذلك، كان على هذا الوعاء أن يكون له نفس دم الإله. كان من الواضح أن (ريك) كان وعاء العقرب السام، وفي يوم من الأيام في المستقبل، سيحتل والده جسده ويتم إحيائه ليظهر في العالم مرة أخرى.

في جنوب البر الرئيسي، داخل مستنقع خطير مليء بالشجيرات الخصبة.

لم يكن أنصاف آلهة من استخدموا هذه الطريقة فقط. في الواقع، أحب العديد من الآلهة الحقيقية استخدام هذه الطريقة.  كان (ليلين) قد تساءل ذات مرة عما إذا كانت (إليستريل)، الملكة في الشمال، كانت وعاء معد لآلهة النسج.

‘سلاح إلهي؟ ويبدو أن هناك بعض القوة ما زالت مخبأة بالداخل…’ رقاقة. ومض ضوء الرقاقة بعين (ليلين) وهو يمسك القلادة بالمقارنة بصقل سلاح قوة الأصل لم يكن السلاح الإلهي شيئًا كثيرًا. ومع ذلك ليست سيئة في النهاية.

 

هل هذا ابن العقرب السام؟ “انتقلت نظرة (ليلين) بهدوء إلى ما خلف (شيلف) ،مركزا نظرته علي الشاب.

“هناك عقد بين العقرب السام وأنا، لتقديم كل مساعدة ممكنة لبعضنا البعض. الوعود على مستوانا لا يمكن كسرها. أجاب (ليلين) بالإيجاب.

“سيدي، هذه هدية متواضعة” صر (ريك) على أسنانه وخلع قلادة متألقة من رقبته وعرضها بيديه الاثنين بعدما نظر إليه (شيلف)

“شكرا جزيلا، سموك!”  انحنى (شيلف) وظهرت عليه السعادة والإثارة. لم يكن يتوقع هذه الموافقة السريعة. ولكن مع رؤية حالة (ريك) تردد (شيلف) قبل أن ينظر الي عينية.

“أيها العظيم، يرجى قبول خضوع بشري فاني مثلي! انحنى كبير الخدم فوراً وركع، وتبعه الشاب بعد فترة وجيزة.

“سيدي، هذه هدية متواضعة” صر (ريك) على أسنانه وخلع قلادة متألقة من رقبته وعرضها بيديه الاثنين بعدما نظر إليه (شيلف)

تبادل الشاب نظرة قلقة مع خادمه، وظهر عليه عدم الاستقرار بوضوح. ومع ذلك، كان (تيف) قد تحرك بالفعل، ولم يتمكن الاثنان من تجنب هذه المواجهة بعد الآن. وتحركوا وهم في حالة من الخوف الشديد.

بمجرد مغادرة الجميع، ركز (ليلين) على القلادة في يديه.

كانت هذه منطقة لانهائية للموت. كان يشاع أن هناك وحشًا ذا تسعة رؤوس يسكن هنا، والضباب السام الذي ينبعث منه يمكن أن يقتل أي كائن حي. حتى التعويذات الإلهية كانت عديمة الفائدة أمامه.

‘سلاح إلهي؟ ويبدو أن هناك بعض القوة ما زالت مخبأة بالداخل…’ رقاقة. ومض ضوء الرقاقة بعين (ليلين) وهو يمسك القلادة بالمقارنة بصقل سلاح قوة الأصل لم يكن السلاح الإلهي شيئًا كثيرًا. ومع ذلك ليست سيئة في النهاية.

“أيها العظيم، يرجى قبول خضوع بشري فاني مثلي! انحنى كبير الخدم فوراً وركع، وتبعه الشاب بعد فترة وجيزة.

“(ريك) أشعر بهالة كثيفة من دم الإله تسري في جسده…” قال (ليلين) وهو ينظر في الاتجاه الذي غادروه للتو.

“شكرا جزيلا، سموك!”  انحنى (شيلف) وظهرت عليه السعادة والإثارة. لم يكن يتوقع هذه الموافقة السريعة. ولكن مع رؤية حالة (ريك) تردد (شيلف) قبل أن ينظر الي عينية.

……

لقد كشفت كنيسة الثعابين العملاقة منذ فترة طويلة عن كل أسرار هذا الساحر الرفيع المستوى. لا يمكن لأحد إخفاء أفكاره الحقيقية أمام (ليلين).

“والآن, بشأن ما ذكره سموه سابقا” حسم (ريك) أمره وهو يواجه (شليف)

***********************************

“لست بحاجة إلى معرفة ذلك، أيها السيد الشاب!” وضع (شيلف)على الفور تعبيرًا باردًا، حيث منعت هالته القوية (ريك) من التحدث أكثر.

“سيدي، هذه هدية متواضعة” صر (ريك) على أسنانه وخلع قلادة متألقة من رقبته وعرضها بيديه الاثنين بعدما نظر إليه (شيلف)

كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنك ولدت من أجل مصلحة سيدنا. “كل ما هو لك يجب التضحية به من أجل السيد” لمع الحماس في عيون (شليف) وهو يتحدث, ونظر (ريك) الي الارض باستسلام.

*بصوت رنين! * فتحت البوابات الثقيلة لكنيسة الثعبان العملاق ببطء. أضاف صيادو الشياطين الذين يحيطون المكان من الجانبين والعدد الكبير من الكهنة ومساعديهم الذين يتجولون حولهم رهبة أكثر الي الموقف.

……

***********************************

بقدرته ومستواه كنصف إله كان من السهل على (ليلين) أن يلقي نظرة خاطفة على الساحر رفيع المستوى دون أن يلاحظ ذلك. وظهرت أسرار كثيرة أمامه بنفسها.

لسوء حظ (ريك) لم يجد (ليلين) بنفسه الرغبة في مساعدته لتجنب مصيره المظلم.

كانت هذه منطقة لانهائية للموت. كان يشاع أن هناك وحشًا ذا تسعة رؤوس يسكن هنا، والضباب السام الذي ينبعث منه يمكن أن يقتل أي كائن حي. حتى التعويذات الإلهية كانت عديمة الفائدة أمامه.

“قوة دمه كبيرة، لذلك ستكون فرصة الاحياء أكبر” لكن هذا وحده لا يكفي…”بدا أن بصره يتجاوز البحار ويصل الي البر الرئيسي الشاسع.

ومع ذلك قال انه يتخذ موقفا مرنا ازاء هذه النقطة. بدون تضحيات دموية، لكان أنصاف الآلهة قد ماتوا منذ فترة طويلة مع القليل من الإيمان الذي يحصلوا عليه من أتباعهم. فقط (ليلين) الي سيطر على جزيرة (دانبرك) بأكملها ولم يكن لديه أحد يتنافس على الإيمان معه، يمكن أن يعامل أتباعه بسخاء ويعطيهم المزيد من الفوائد. على المدى الطويل، كانت هذه هي أفضل طريقة، ولكن كان من الصعب على الجميع القيام بذلك بالنظر إلى الظروف.

……

“سيدي، هذه هدية متواضعة” صر (ريك) على أسنانه وخلع قلادة متألقة من رقبته وعرضها بيديه الاثنين بعدما نظر إليه (شيلف)

في جنوب البر الرئيسي، داخل مستنقع خطير مليء بالشجيرات الخصبة.

ومع ذلك، كان عدد قليل في البر الرئيسي يعرف أن قبيلة للبشر تعيش في أعماقها.

قام صياد شياطين يحمل علامة كنيسة الثعبان العملاق بمناورة حذرة عبر العديد من أراضي القتلة بالإضافة إلى قبائل البرابرة والكوبولد، حيث وصل إلى أعماق الأهوار.

“هناك عقد بين العقرب السام وأنا، لتقديم كل مساعدة ممكنة لبعضنا البعض. الوعود على مستوانا لا يمكن كسرها. أجاب (ليلين) بالإيجاب.

كانت هذه منطقة لانهائية للموت. كان يشاع أن هناك وحشًا ذا تسعة رؤوس يسكن هنا، والضباب السام الذي ينبعث منه يمكن أن يقتل أي كائن حي. حتى التعويذات الإلهية كانت عديمة الفائدة أمامه.

كانت الآلهة الحقيقية تحتاج فقط إلى الإيمان لإحياء نفسها، لكن الأمور كانت مختلفة تمامًا بالنسبة لأنصاف الآلهة. لم يجمع سيد كنيسة العقرب السام أي قوة إلهية، والآن بعد أن سقط حتى لو حصل على ما يكفي من الإيمان في المستقبل، كان يفتقر إلى أهم شيء للإحياء وهو الوعاء الذي سيتم إحياؤه فيه.

ومع ذلك، كان عدد قليل في البر الرئيسي يعرف أن قبيلة للبشر تعيش في أعماقها.

‘سلاح إلهي؟ ويبدو أن هناك بعض القوة ما زالت مخبأة بالداخل…’ رقاقة. ومض ضوء الرقاقة بعين (ليلين) وهو يمسك القلادة بالمقارنة بصقل سلاح قوة الأصل لم يكن السلاح الإلهي شيئًا كثيرًا. ومع ذلك ليست سيئة في النهاية.

*ووووووووو—* تجمع العديد من البشر مع صوت بوق كبير. كان لهذه الكائنات مظهر جسدي متميز، تبدو وكأنها أبناء آوي أو كوبولد.

“سيدي، هذه هدية متواضعة” صر (ريك) على أسنانه وخلع قلادة متألقة من رقبته وعرضها بيديه الاثنين بعدما نظر إليه (شيلف)

مشى إلى المذبح واحد منهم يبدو ككاهن. “(أوكيلو) ، سيدنا… نحن نصلي لكم بكل إخلاص، ونقدم لكم تضحية بالدماء!”

لسوء حظ (ريك) لم يجد (ليلين) بنفسه الرغبة في مساعدته لتجنب مصيره المظلم.

تم تجريد بعض القرابين من ملابسهم بينما كان الرجل العجوز يصلي ويرتجف أثناء تسليمهم إلى المذبح. وعيناه ملطختان بالدماء، التقط خنجر من السيج وقبله بإخلاص قبل أن يقف أمام العبيد. بدا وكأنه كان يراقب بعضا الخراف سيتم ذبحها.

“لا ينبغي للبابا أن يزعج نفسه بسبب وجود الخدم المتواضعين مثلنا…” سحب كبير الخدم الشاب، الذي سرعان ما أدرك موقفه وسارع إلى الانحناء.

قام الكاهن بتقطيع أجساد القرابين بسهولة، وهي تقنية انتقلت عبر قرون مما يسمح له بإبقائها على قيد الحياة حتى قيامه بالذبح النهائي. فقط شيء من هذا القبيل من شأنه أن يرضي (أوكيلو) بما فيه الكفاية لمنحهم ما يرغبون به. .

لم يكن أنصاف آلهة من استخدموا هذه الطريقة فقط. في الواقع، أحب العديد من الآلهة الحقيقية استخدام هذه الطريقة.  كان (ليلين) قد تساءل ذات مرة عما إذا كانت (إليستريل)، الملكة في الشمال، كانت وعاء معد لآلهة النسج.

كان أنصاف الآلهة والشياطين والشياطين الذين كانوا آلهة زائفة مختلفين عن الآلهة الحقيقية. يمكنهم فعل أي شيء من أجل مزيد من الإيمان والسلطة، والبحث عن أتباع جدد.

……

في معظم الأحيان، كان (ليلين) يعتقد أنه بسبب وجود أشخاص جشعين قصر النظر مثل هؤلاء تم تشويه سمعه انصاف الإلهة.  تسبب أمثال هؤلاء الجشعين في أن كنيسته لا يمكن أن تعمل بشكل جيد في القارة.

 

ومع ذلك قال انه يتخذ موقفا مرنا ازاء هذه النقطة. بدون تضحيات دموية، لكان أنصاف الآلهة قد ماتوا منذ فترة طويلة مع القليل من الإيمان الذي يحصلوا عليه من أتباعهم. فقط (ليلين) الي سيطر على جزيرة (دانبرك) بأكملها ولم يكن لديه أحد يتنافس على الإيمان معه، يمكن أن يعامل أتباعه بسخاء ويعطيهم المزيد من الفوائد. على المدى الطويل، كانت هذه هي أفضل طريقة، ولكن كان من الصعب على الجميع القيام بذلك بالنظر إلى الظروف.

مشى إلى المذبح واحد منهم يبدو ككاهن. “(أوكيلو) ، سيدنا… نحن نصلي لكم بكل إخلاص، ونقدم لكم تضحية بالدماء!”

وبينما كان الكاهن يمضي في مراسمه، ركع التابعون الآخرون بسرعة بجانبه في الصلاة. تدفق الدم في كل مكان، كما لو كان يتم التحكم به بقوة غير مرئية.

“مرحبًا!” كان (تيف) في كامل ملابسه الملكية، بما في ذلك التاج. كان مظهره نبيلا على الدرج، بدا وكأنه رجل عطوف ومقدس.

***********************************

تبادل الشاب نظرة قلقة مع خادمه، وظهر عليه عدم الاستقرار بوضوح. ومع ذلك، كان (تيف) قد تحرك بالفعل، ولم يتمكن الاثنان من تجنب هذه المواجهة بعد الآن. وتحركوا وهم في حالة من الخوف الشديد.

ترجمة

……

EgY RaMoS

وبينما كان الكاهن يمضي في مراسمه، ركع التابعون الآخرون بسرعة بجانبه في الصلاة. تدفق الدم في كل مكان، كما لو كان يتم التحكم به بقوة غير مرئية.

وارلوك,عالم,الماجوس,الرقاقة,ليلين

“(ريك) أشعر بهالة كثيفة من دم الإله تسري في جسده…” قال (ليلين) وهو ينظر في الاتجاه الذي غادروه للتو.

“لا ينبغي للبابا أن يزعج نفسه بسبب وجود الخدم المتواضعين مثلنا…” سحب كبير الخدم الشاب، الذي سرعان ما أدرك موقفه وسارع إلى الانحناء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط