Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1184

الظلام

الظلام

الظلام الحالك! تم دفع العديد من العوالم إلى ظلام مفاجئ.

صفرت الرياح الجليدية، وغطت جدران المدينة بطبقة من الجليد تسببت في تحول ذكريات (دورون) إلى كوخه الدافئ. ومع ذلك، فإن الجوع الذي شعر به الآن ذكره بشيء ما؛ لم يكن هو نفسه فقط، فالتي تنتظره في المنزل ستموت من الجوع إذا لم يتمكن من العثور على أي شيء.

كانت الشمس في عالم الآلهة جوهر العديد من العوالم، وكانت بلا شك ضرورية لنمو العديد من الكائنات. بعد أيام من التهامها، انخفضت درجات الحرارة إلى الصفر في العوالم المختلفة. تسرّب البرد القارس عبر العوالم، مما أثر على العالم الرئيسي الأكبر على الإطلاق.

 

بدون إشعاع الشمس، دخلت الحياة في حالة جمود. فقدت الآلهة مصدرًا قويًا للطاقة، وأصبحت غير قادرة على جلب المزيد من تابعيهم إلى مملكتهم الإلهية. سيأتي الناجون من العالم الرئيسي ليطلقوا على هذه الفترة العصور المظلمة، وهو وقت يحكمه الموت والعزلة والمجاعة والطاعون، وهو جيل فقد فيه الناجون كل الأمل.

“الطفرة سريعة جدا… فقط بضع سنوات فقط. هل يحدث هذا بفعل فاعل؟ في الاغلب لا يزال الاله المطلق غير راغب في رؤية العالم الرئيسي يموت تمامًا…”تنهد (ليلين).

بعد ثلاثة أيام من التهام الشمس، تحولت العالم الرئيسي إلى جحيم جليدي. مناطق واسعة من الزراعات ذبلت خلال الشهر، والموت دون أشعة الشمس لرعايتهم. استنزفت جميع الإمدادات الغذائية بحلول العام، حيث ضربت المجاعة العالم.

 

ومع ذلك، حتى أضعف وأصغر حياة كانت مرنة بشكل مدهش. كانت مخلوقات العالم الرئيسي مثل الصراصير في الظلام، مما أدى إلى وجود حتى عندما تم استبدال الحضارة بالهمجية. حتى البشر الذين كانوا لطفاء تحولوا إلى برابرة.

ومع ذلك، فقد استهلك كل حظه في هروبه. كان لا يزال هناك الكثير من الطعام. حتى لو لم يعد من الممكن زراعة المحاصيل، فقد كان لديها بالفعل محاصيل وفيرة. لقد تجول في قرية فارغة، مستخدماً مواردها لإطعام نفسه لأكثر من شهر.

في السنة الخامسة من العصور المظلمة، حيث كانت جزيرة (فولين) موجودة في الماضي.

ومع ذلك، حتى أضعف وأصغر حياة كانت مرنة بشكل مدهش. كانت مخلوقات العالم الرئيسي مثل الصراصير في الظلام، مما أدى إلى وجود حتى عندما تم استبدال الحضارة بالهمجية. حتى البشر الذين كانوا لطفاء تحولوا إلى برابرة.

فتحت بوابة نقل من باتور، وخرج منها (ليلين). على الرغم من أن هذا كان مجرد مستنسخ، إلا أن قوة وجوده كانت لا تزال كافية لهز الأراضي.

 

“لقد أصبح الأمر هكذا بالفعل؟” لقد مسح عقله الأراضي المجاورة في لحظة واحدة. كانت لؤلؤة الجنوب مليئة الآن بالموت، وكانت جدران الحجر الجيري الرمادية متربة وعلى وشك الانهيار. تناثرت الهياكل العظمية على الأرض، مع عدم وجود أي آثار للحياة البشرية في المنطقة المجاورة. حتى المخلوقات الأخرى كانت قليلة ومتباعدة.

لم يكن دافع (ليلين) من التهام الشمس فقط تدمير العالم الرئيسي. كان لعالم الآلهة نظام فريد من القوانين، حيث لعبت الشمس دورًا مهمًا للغاية. كان فقدانه مثل مبنى يفقد أساسه، مما تسبب في العديد من التغييرات الغامضة مثل تحول إحداثيات الزمكان.

هرعت العديد من الشخصيات السوداء من وسط أكوام من العظام، لمعت عيونهم الخضراء الكبيرة. كانت عيونهم مثل ألسنة اللهب في الظلام وهم ينظرون حولهم ويغادرون المنطقة على عجل.

ترجمة

“فئران؟” أعرب (ليلين) عن لطفه مع هذه المخلوقات الضعيفة التي لن تكون قادرة على إيذائه. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن القليل من إشعاع الماجوس الخاص به سيقتل كل الحياة هنا.

“اللعنة!” لعن (دورون)، وهو يمسك بالشيء الثمين الوحيد الذي كان يملكه، سيف لامع، ويمشي إلى الأمام.

“التكيف مع البيئة أمر ضروري، أليس كذلك؟ حلل (ليلين) تلك الفئران بواسطة الرقاقة. كانت عشرة أضعاف حجمها قبل العصور المظلمة، وتغير لون الفراء من الأسود إلى الرمادي كلما زاد سمكها لإبقائها دافئة.

“فئران؟” أعرب (ليلين) عن لطفه مع هذه المخلوقات الضعيفة التي لن تكون قادرة على إيذائه. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن القليل من إشعاع الماجوس الخاص به سيقتل كل الحياة هنا.

“الطفرة سريعة جدا… فقط بضع سنوات فقط. هل يحدث هذا بفعل فاعل؟ في الاغلب لا يزال الاله المطلق غير راغب في رؤية العالم الرئيسي يموت تمامًا…”تنهد (ليلين).

وقد أثر ذلك على الممالك الإلهية أيضًا. تعثرت الآلهة للعثور على الإحداثيات الجديدة لممالكهم الإلهية، غير قادرة على متابعة التغييرات في العالم الرئيسي. استغرق الأمر منهم سنوات لاستعادة تأثيرهم، وتحقيق الاستقرار في معسكراتهم الخاصة في العالم الرئيسي قبل البدء في شن هجوم مضاد.

يتطلب التطور عادة عشرات أو حتى مئات الآلاف من السنين، والتي تحددها البيئة الطبيعية للمخلوق. ومع ذلك، على الرغم من أنها كانت في بات، إلا أن إرادة العالم يمكنها أن تحدث مثل هذه التغييرات بشكل أسرع بكثير، مما يتيح لسكان العالم فرصة للتكيف مع محيطهم. مع هروب الفئران، أصبح التغيير الآن أكثر وضوحًا من ذي قبل.

“عد بأمان!” صوت من الغرفة القصيرة خلفه، اضافه الي زوج من العيون الجميلة في المدخل. بدا أنهما يملأ جسده بالقوة والقوة، مما جعله يتشجع وهو يغادر الكوخ ويتقدم إلى الأمام.

“لذلك تم تعديل جينات الحيوانات وفقًا للبيئة… لكن يبدو أن البشر أبطأ قليلاً…”أخبرت الجزيرة (ليلين) بما يكفي لاستقراء الوضع الحالي للعالم. “الآلهة تولي المزيد من الاهتمام، ويبدو أنها لا تزال ترغب في هجرة التابعين…”

لقد كان يعيش هذه الحياة منذ العصور المظلمة، معتقدًا عدة مرات أن هذا كان مجرد كابوس. ومع ذلك، كان هذا الكابوس طويلًا لدرجة أنه تسبب في بكاؤه عدة مرات.

لم يكن دافع (ليلين) من التهام الشمس فقط تدمير العالم الرئيسي. كان لعالم الآلهة نظام فريد من القوانين، حيث لعبت الشمس دورًا مهمًا للغاية. كان فقدانه مثل مبنى يفقد أساسه، مما تسبب في العديد من التغييرات الغامضة مثل تحول إحداثيات الزمكان.

ما أخافه هو أن تلك الحشرات الخضراء كانت أدنى أشكال الحياة من الوحوش. نمت قوتهم باستمرار على مر السنين، وكان (دورون) قد التقى بأحد منهم بارتفاع مبنى من طابقين بالفعل. بدا وكأنه حشرة حمراء ضخمة سحقت بالادين إلى قطعتين. بعد عدة مرات اقترب فيها من الموت في وقت لاحق، استقر (دورون) في هذه المنطقة.

وقد أثر ذلك على الممالك الإلهية أيضًا. تعثرت الآلهة للعثور على الإحداثيات الجديدة لممالكهم الإلهية، غير قادرة على متابعة التغييرات في العالم الرئيسي. استغرق الأمر منهم سنوات لاستعادة تأثيرهم، وتحقيق الاستقرار في معسكراتهم الخاصة في العالم الرئيسي قبل البدء في شن هجوم مضاد.

“التكيف مع البيئة أمر ضروري، أليس كذلك؟ حلل (ليلين) تلك الفئران بواسطة الرقاقة. كانت عشرة أضعاف حجمها قبل العصور المظلمة، وتغير لون الفراء من الأسود إلى الرمادي كلما زاد سمكها لإبقائها دافئة.

جاء استنساخ (ليلين) إلى العالم الرئيسي في ظل هذه الظروف، واستكشف التغييرات التي سببتها العصور المظلمة وتأثير الآلهة على الأرض.

“اللعنة!” لعن (دورون)، وهو يمسك بالشيء الثمين الوحيد الذي كان يملكه، سيف لامع، ويمشي إلى الأمام.

“مقفر… قاحل ومقفر للغاية.” تراجع المستنسخ وهو يشق طريقه نحو القارة.

كان الناجون في البر الرئيسي غير مدركين للأحداث في البحار الجنوبية، وحتى لو فعلوا ذلك فلن يهتموا مطلقًا. في الوقت الحالي، كانوا قد أصبحوا مخدرين تمامًا في كل شيء.

حتى أعماق المحيط كان بها عدد قليل من المخلوقات الآن. حتى عندما كان الجاني، أطلق (ليلين) تنهيدة لأنه رأى هذه الظروف. بالطبع، كان هناك حد لتعاطفه، لم يكن الأمر كما لو كان سيتخذ قرارًا مختلفًا إذا سارت الأحداث بنفس الطريقة. الآلهة الصالحة الوحيدة للماجوس كانت التي تموت، لذلك سيتخذون جميع التدابير لإضعاف خصومهم.

وقد أثر ذلك على الممالك الإلهية أيضًا. تعثرت الآلهة للعثور على الإحداثيات الجديدة لممالكهم الإلهية، غير قادرة على متابعة التغييرات في العالم الرئيسي. استغرق الأمر منهم سنوات لاستعادة تأثيرهم، وتحقيق الاستقرار في معسكراتهم الخاصة في العالم الرئيسي قبل البدء في شن هجوم مضاد.

……

……

كان الناجون في البر الرئيسي غير مدركين للأحداث في البحار الجنوبية، وحتى لو فعلوا ذلك فلن يهتموا مطلقًا. في الوقت الحالي، كانوا قد أصبحوا مخدرين تمامًا في كل شيء.

ومع ذلك، فقد استهلك كل حظه في هروبه. كان لا يزال هناك الكثير من الطعام. حتى لو لم يعد من الممكن زراعة المحاصيل، فقد كان لديها بالفعل محاصيل وفيرة. لقد تجول في قرية فارغة، مستخدماً مواردها لإطعام نفسه لأكثر من شهر.

كان البقاء على قيد الحياة والقتال همهم الوحيد، نسيت الحضارة كما أخذت الهمجية مكانها. اختفى مجد العالم الرئيسي في غضون بضع سنوات فقط، تاركًا الموتى في أعقابه.

“مقفر… قاحل ومقفر للغاية.” تراجع المستنسخ وهو يشق طريقه نحو القارة.

“سأخرج! ” أمسك (دورون) بالسترة والدروع الجلدية على جسده. أعطى الجلد القذر رائحة كريهة، مليئة بآثار الدم. ومع ذلك، على الرغم من عدد البقع عليه، عانق سترته المصقولة بإحكام، مما أعطاه القليل من الدفء في البرد القارس.

دوي صوت بوق الحرب البعيد في هذه اللحظة، وخرج المزيد من المحاربين من غرفهم وتجمعوا في جيش كبير. أصبح الجو خانقًا، وكل ما يمكن سماعه هو صرخات النساء.

“عد بأمان!” صوت من الغرفة القصيرة خلفه، اضافه الي زوج من العيون الجميلة في المدخل. بدا أنهما يملأ جسده بالقوة والقوة، مما جعله يتشجع وهو يغادر الكوخ ويتقدم إلى الأمام.

كان الناجون في البر الرئيسي غير مدركين للأحداث في البحار الجنوبية، وحتى لو فعلوا ذلك فلن يهتموا مطلقًا. في الوقت الحالي، كانوا قد أصبحوا مخدرين تمامًا في كل شيء.

صفرت الرياح الجليدية، وغطت جدران المدينة بطبقة من الجليد تسببت في تحول ذكريات (دورون) إلى كوخه الدافئ. ومع ذلك، فإن الجوع الذي شعر به الآن ذكره بشيء ما؛ لم يكن هو نفسه فقط، فالتي تنتظره في المنزل ستموت من الجوع إذا لم يتمكن من العثور على أي شيء.

“لذلك تم تعديل جينات الحيوانات وفقًا للبيئة… لكن يبدو أن البشر أبطأ قليلاً…”أخبرت الجزيرة (ليلين) بما يكفي لاستقراء الوضع الحالي للعالم. “الآلهة تولي المزيد من الاهتمام، ويبدو أنها لا تزال ترغب في هجرة التابعين…”

“اللعنة!” لعن (دورون)، وهو يمسك بالشيء الثمين الوحيد الذي كان يملكه، سيف لامع، ويمشي إلى الأمام.

“فئران؟” أعرب (ليلين) عن لطفه مع هذه المخلوقات الضعيفة التي لن تكون قادرة على إيذائه. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن القليل من إشعاع الماجوس الخاص به سيقتل كل الحياة هنا.

 

ومع ذلك، فقد استهلك كل حظه في هروبه. كان لا يزال هناك الكثير من الطعام. حتى لو لم يعد من الممكن زراعة المحاصيل، فقد كان لديها بالفعل محاصيل وفيرة. لقد تجول في قرية فارغة، مستخدماً مواردها لإطعام نفسه لأكثر من شهر.

لقد كان يعيش هذه الحياة منذ العصور المظلمة، معتقدًا عدة مرات أن هذا كان مجرد كابوس. ومع ذلك، كان هذا الكابوس طويلًا لدرجة أنه تسبب في بكاؤه عدة مرات.

الظلام الحالك! تم دفع العديد من العوالم إلى ظلام مفاجئ.

لقد وجد فقط سر الحشرات عن طريق الصدفة في ذلك المخيم، وتمكن من الفرار لأنه كان على حافة الغوغاء. لقد ساعد نفسه وحصل على سيف بالادين قتلته الحشرات في ذلك الوقت، وهو نفس السيف الذي أصبح الآن كنزه.

يتطلب التطور عادة عشرات أو حتى مئات الآلاف من السنين، والتي تحددها البيئة الطبيعية للمخلوق. ومع ذلك، على الرغم من أنها كانت في بات، إلا أن إرادة العالم يمكنها أن تحدث مثل هذه التغييرات بشكل أسرع بكثير، مما يتيح لسكان العالم فرصة للتكيف مع محيطهم. مع هروب الفئران، أصبح التغيير الآن أكثر وضوحًا من ذي قبل.

ومع ذلك، فقد استهلك كل حظه في هروبه. كان لا يزال هناك الكثير من الطعام. حتى لو لم يعد من الممكن زراعة المحاصيل، فقد كان لديها بالفعل محاصيل وفيرة. لقد تجول في قرية فارغة، مستخدماً مواردها لإطعام نفسه لأكثر من شهر.

بدون إشعاع الشمس، دخلت الحياة في حالة جمود. فقدت الآلهة مصدرًا قويًا للطاقة، وأصبحت غير قادرة على جلب المزيد من تابعيهم إلى مملكتهم الإلهية. سيأتي الناجون من العالم الرئيسي ليطلقوا على هذه الفترة العصور المظلمة، وهو وقت يحكمه الموت والعزلة والمجاعة والطاعون، وهو جيل فقد فيه الناجون كل الأمل.

ومع ذلك، لم تستمر تلك الأيام. نفد الطعام، وانتشر الطاعون مرة أخرى، وسرقت الحشرات حياة الناس. حاول الانضمام إلى العديد من مجموعات المرتزقة، لكنه لم يستطع البقاء لأكثر من شهر. إما الطاعون أو الجوع أخذهم في كل مرة، تاركينه وحده وراءهم. أصبحت الحشرات أكثر ذكاءً أيضًا، حيث هاجمت البشر في مجموعات.

لم يكن دافع (ليلين) من التهام الشمس فقط تدمير العالم الرئيسي. كان لعالم الآلهة نظام فريد من القوانين، حيث لعبت الشمس دورًا مهمًا للغاية. كان فقدانه مثل مبنى يفقد أساسه، مما تسبب في العديد من التغييرات الغامضة مثل تحول إحداثيات الزمكان.

ما أخافه هو أن تلك الحشرات الخضراء كانت أدنى أشكال الحياة من الوحوش. نمت قوتهم باستمرار على مر السنين، وكان (دورون) قد التقى بأحد منهم بارتفاع مبنى من طابقين بالفعل. بدا وكأنه حشرة حمراء ضخمة سحقت بالادين إلى قطعتين. بعد عدة مرات اقترب فيها من الموت في وقت لاحق، استقر (دورون) في هذه المنطقة.

نظر حوله مرة أخرى بحذر. كان هذا المكان نقطة تجمع طبيعية، يبدو وكأنه مخيم كبير للغاية للاجئين، ولكن كانت هناك تخصصات لذلك. كانت الجدران سميكة للغاية، وكانت النوافذ صغيرة أو غير موجودة. تم وضع الرماح حول المحيط، مما يجعلها تبدو وكأنها قلعة صغيرة.

نظر حوله مرة أخرى بحذر. كان هذا المكان نقطة تجمع طبيعية، يبدو وكأنه مخيم كبير للغاية للاجئين، ولكن كانت هناك تخصصات لذلك. كانت الجدران سميكة للغاية، وكانت النوافذ صغيرة أو غير موجودة. تم وضع الرماح حول المحيط، مما يجعلها تبدو وكأنها قلعة صغيرة.

كانت الشمس في عالم الآلهة جوهر العديد من العوالم، وكانت بلا شك ضرورية لنمو العديد من الكائنات. بعد أيام من التهامها، انخفضت درجات الحرارة إلى الصفر في العوالم المختلفة. تسرّب البرد القارس عبر العوالم، مما أثر على العالم الرئيسي الأكبر على الإطلاق.

بعد أن هرب الناجون من الهجوم الأول للحشرات، اعتمدوا على هذه الدفاعات. حتى أن بعض الأكواخ بها بقع دم من الحشرات على أسطحها.

“التكيف مع البيئة أمر ضروري، أليس كذلك؟ حلل (ليلين) تلك الفئران بواسطة الرقاقة. كانت عشرة أضعاف حجمها قبل العصور المظلمة، وتغير لون الفراء من الأسود إلى الرمادي كلما زاد سمكها لإبقائها دافئة.

دوي صوت بوق الحرب البعيد في هذه اللحظة، وخرج المزيد من المحاربين من غرفهم وتجمعوا في جيش كبير. أصبح الجو خانقًا، وكل ما يمكن سماعه هو صرخات النساء.

ما أخافه هو أن تلك الحشرات الخضراء كانت أدنى أشكال الحياة من الوحوش. نمت قوتهم باستمرار على مر السنين، وكان (دورون) قد التقى بأحد منهم بارتفاع مبنى من طابقين بالفعل. بدا وكأنه حشرة حمراء ضخمة سحقت بالادين إلى قطعتين. بعد عدة مرات اقترب فيها من الموت في وقت لاحق، استقر (دورون) في هذه المنطقة.

 

نظر حوله مرة أخرى بحذر. كان هذا المكان نقطة تجمع طبيعية، يبدو وكأنه مخيم كبير للغاية للاجئين، ولكن كانت هناك تخصصات لذلك. كانت الجدران سميكة للغاية، وكانت النوافذ صغيرة أو غير موجودة. تم وضع الرماح حول المحيط، مما يجعلها تبدو وكأنها قلعة صغيرة.

***********************************

لم يكن دافع (ليلين) من التهام الشمس فقط تدمير العالم الرئيسي. كان لعالم الآلهة نظام فريد من القوانين، حيث لعبت الشمس دورًا مهمًا للغاية. كان فقدانه مثل مبنى يفقد أساسه، مما تسبب في العديد من التغييرات الغامضة مثل تحول إحداثيات الزمكان.

ترجمة

ومع ذلك، فقد استهلك كل حظه في هروبه. كان لا يزال هناك الكثير من الطعام. حتى لو لم يعد من الممكن زراعة المحاصيل، فقد كان لديها بالفعل محاصيل وفيرة. لقد تجول في قرية فارغة، مستخدماً مواردها لإطعام نفسه لأكثر من شهر.

EgY RaMoS

في السنة الخامسة من العصور المظلمة، حيث كانت جزيرة (فولين) موجودة في الماضي.

 

كان الناجون في البر الرئيسي غير مدركين للأحداث في البحار الجنوبية، وحتى لو فعلوا ذلك فلن يهتموا مطلقًا. في الوقت الحالي، كانوا قد أصبحوا مخدرين تمامًا في كل شيء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ما أخافه هو أن تلك الحشرات الخضراء كانت أدنى أشكال الحياة من الوحوش. نمت قوتهم باستمرار على مر السنين، وكان (دورون) قد التقى بأحد منهم بارتفاع مبنى من طابقين بالفعل. بدا وكأنه حشرة حمراء ضخمة سحقت بالادين إلى قطعتين. بعد عدة مرات اقترب فيها من الموت في وقت لاحق، استقر (دورون) في هذه المنطقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط