التحركات
” سيد الفوضى… استحق سمعته…”نظر (صور) إلى تمزق كبير في صدره، مليء بالطاقة الفوضوية أثناء انتشاره في جميع أنحاء جسده.
انتشرت نيران الحرب عبر العالم النجمي، مما أدى إلى موت ملايين الأرواح.
الآلهة الأخرى لم تكن أفضل بكثير، (جرومش) كان أسوأهم حالا. أكثر من نصف جسده قد تآكل، وكشف عن الجلد البني الداكن. الدم الذهبي والأعضاء الداخلية كانت تخرج من جسده.
“لقد بدأ الأمر!” طفت بلورة الابعاد بين يدي (ليلين)، لتنبعث منها إشعاع دافئ على حدود عالم الآلهة وعالم الماجوس.
لم تكن مهمة سهلة لقتل اثنين من الماجوس رتبة 8 الذروة، وحتى هذه الآلهة الخمسة الهائلة كان عليها أن تدفع الثمن.
اكتسب الماجوس القدرة على البعث من قطرة واحدة من الدم في المرتبة 6، وكانت الماجوس مثل الصراصير التي من شأنها البعث ثانية بسرعة طالما بقي أثر إرادتهم. ومع ذلك، كانت الآلهة الكبرى على نفس المستوى من القوة. كان بإمكان (ليلين) أن يمنع الآلهة من الإحياء، وكذلك تمكنت الآلهة من إيقاف الماجوس من البعث.
“لقد استهلكت الكثير من القوة الإلهية. سأحتاج إلى الدخول في سبات لفترة من الوقت، وبالنظر إلى حالة التابعين، سيستغرق الأمر وقتًا أطول من المعتاد…”عبس (أوغما)
انتشرت نيران الحرب عبر العالم النجمي، مما أدى إلى موت ملايين الأرواح.
“لقد عملت بجد…” غطت طبقة من الضوء الأخضر أجساد الآلهة الكبرى. تم تجديد قوتهم الإلهية فجأة، وتعافى تعبيراتهم مع شفاء الإصابات على أجسادهم.
“لقد جمعت ما يكفي من الإيمان على مدى آلاف السنين لتجديد قواك…” كان (سيلفانوس) مليئًا بالعطف اللطيف. لطالما كان لطيفاً مع كل من قابلهم، الاستثناء الوحيد هو الماجوس.
“لقد جمعت ما يكفي من الإيمان على مدى آلاف السنين لتجديد قواك…” كان (سيلفانوس) مليئًا بالعطف اللطيف. لطالما كان لطيفاً مع كل من قابلهم، الاستثناء الوحيد هو الماجوس.
اكتسب الماجوس القدرة على البعث من قطرة واحدة من الدم في المرتبة 6، وكانت الماجوس مثل الصراصير التي من شأنها البعث ثانية بسرعة طالما بقي أثر إرادتهم. ومع ذلك، كانت الآلهة الكبرى على نفس المستوى من القوة. كان بإمكان (ليلين) أن يمنع الآلهة من الإحياء، وكذلك تمكنت الآلهة من إيقاف الماجوس من البعث.
“يمكن لهؤلاء الماجوس مشاهدة اثنين منهم يسقطوا دون تدخل. إنهم حقا شريرون وماكرون…” قالت الآلهة الأخرى في سخط بعد فشل كمينهم.
EgY RaMoS
لوح (سيلفانوس)، وعزلت القوة الأساسية للعوالم الأربع موقعهم على الفور. حتى (الام الاصلية) لا يمكنها أن تتابع المحادثة.
“حسنًا… الآن هو الوقت المناسب لكل شيء أن ينتهي! أشرق ضوء خافت في عيني (الام الاصلية) عندما وصلت إلى جانب (ليلين)، وهي تنظر إلى البلورة في يديه.
تحدثت (الام الاصلية) دون عجل بعد قطع الصورة، “لا أستطيع أن أشعر بالاثنين في نهر الزمكان… لقد سقطوا تماما، دمرت أرواحهم الحقيقية. بدون تدخل رتبة 9 سيكون من المستحيل عليهم البعث…”
الجهود المشتركة للعديد من الماجوس قد أصلحت أخيرا بلورة الابعاد.
اكتسب الماجوس القدرة على البعث من قطرة واحدة من الدم في المرتبة 6، وكانت الماجوس مثل الصراصير التي من شأنها البعث ثانية بسرعة طالما بقي أثر إرادتهم. ومع ذلك، كانت الآلهة الكبرى على نفس المستوى من القوة. كان بإمكان (ليلين) أن يمنع الآلهة من الإحياء، وكذلك تمكنت الآلهة من إيقاف الماجوس من البعث.
بدءًا من القتال في الهاوية، أكملت الآلهة تعديل ممالكهم الإلهية بسرعة، وبدأت هجومها المضاد ضد الماجوس. جميع الآلهة، بغض النظر عن الرتبة والقوة، خرجت بكامل قوتها لتطهير الماجوس من عالمهم.
لم يسقط عدد قليل من الماجوس في الحرب النهائية. بالتفكير في هذه النقطة، حتى (ليلين) شعر أن قلبه يبرد.
القدرة على إيقاف الماجوس من دخول نهر الزمكان… حتى (كليمفور) يجب أن يكون غير قادر علي فعل هذا “تغير وجه (ليلين)، “هناك احتمال واحد فقط. ظهر (جيرجال) مرة أخرى! هل وصلت الحرب النهائية إلى هذه المرحلة؟”.
كانت صورة ظليه لعالم ضخم للغاية جالسة هناك، على بعد مسافة قصيرة. كان يمتلك هالة الماجوس، وأطلق موجات الطاقة التي كان (ليلين) على دراية بها. الماجوس في الواقع جلبوا عالم الماجوس إلى هنا من الجانب الآخر للكون.
كان (جيرجال) إله الموت القديم، أقدم إله على قيد الحياة. تحدثت الأساطير عن تعبه من وظيفته التي دفعته إلى إنشاء (كليمفور) لتولي منصبه، مما سمح له بالدخول في عزلة في مكان ما في عالم الأشباح.
” سيد الفوضى… استحق سمعته…”نظر (صور) إلى تمزق كبير في صدره، مليء بالطاقة الفوضوية أثناء انتشاره في جميع أنحاء جسده.
حتى الغسق القديم للآلهة لم يثير (جيرجال) ولم يشارك فيه. أي كيان يحمل سوء نية تجاهه لا يمكن إلا أن يموت ميته بائسة أيا كانت قواه، ومع مرور الوقت أصبح اسمه من المحرمات. ومع ذلك، فقد خرج هذا الإله الشهير من العزلة في الوقت الحالي، وشارك في الحرب النهائية في هذه المرحلة المبكرة. فاجأ تحول الأحداث (ليلين).
كانت صورة ظليه لعالم ضخم للغاية جالسة هناك، على بعد مسافة قصيرة. كان يمتلك هالة الماجوس، وأطلق موجات الطاقة التي كان (ليلين) على دراية بها. الماجوس في الواقع جلبوا عالم الماجوس إلى هنا من الجانب الآخر للكون.
لم يكن من الصعب على العديد من الآلهة الكبرى قتل اثنين من أعلى رتبة 8 الماجوس. ومع ذلك، كان من الأصعب بكثير مسح أرواحهم من نهر الزمكان، وهو شيء كان إله الموت العتيق فقط من يتقنه. شعر (ليلين) أن المعركة القادمة ستكون أصعب، مما يحدد النصر أو الموت.
“لقد عملت بجد…” غطت طبقة من الضوء الأخضر أجساد الآلهة الكبرى. تم تجديد قوتهم الإلهية فجأة، وتعافى تعبيراتهم مع شفاء الإصابات على أجسادهم.
ومع ذلك، كانت كل هذه النتائج التي كان عليه تحقيقها. سيتم سحق جميع العقبات في طريقه إلى الحقيقة والخلود دون تردد، بغض النظر عن الهوية أو القوة. أشرق وهج من عيون (ليلين)…
“حسنًا… الآن هو الوقت المناسب لكل شيء أن ينتهي! أشرق ضوء خافت في عيني (الام الاصلية) عندما وصلت إلى جانب (ليلين)، وهي تنظر إلى البلورة في يديه.
بدءًا من القتال في الهاوية، أكملت الآلهة تعديل ممالكهم الإلهية بسرعة، وبدأت هجومها المضاد ضد الماجوس. جميع الآلهة، بغض النظر عن الرتبة والقوة، خرجت بكامل قوتها لتطهير الماجوس من عالمهم.
كان (جيرجال) إله الموت القديم، أقدم إله على قيد الحياة. تحدثت الأساطير عن تعبه من وظيفته التي دفعته إلى إنشاء (كليمفور) لتولي منصبه، مما سمح له بالدخول في عزلة في مكان ما في عالم الأشباح.
على الرغم من أن الماجوس كانوا أقوى في المتوسط، إلا أن الآلهة كانت تتمتع بميزة القتال على ارضهم. لم يكبحوا قوتهم الإلهية على الإطلاق، مستخدمين كل ما في ترساناتهم لإخراج الماجوس.
” سيد الفوضى… استحق سمعته…”نظر (صور) إلى تمزق كبير في صدره، مليء بالطاقة الفوضوية أثناء انتشاره في جميع أنحاء جسده.
مع ممالكهم الإلهية، لم يكونوا قلقين من الدفاع. مع العديد من ذروة الرتبة 8 عالقة في العمل على مشروع العالمين، كانت الآلهة تضغط خطوة بخطوة، مما أدى إلى القضاء على العديد من الماجوس على التوالي.
انتشرت المعلومات من العصور القديمة متحدثة عن الماجوس، وغسق الآلهة، والطريق إلى الخلود. لقد أذهل العالم بأسره.
انتشرت نيران الحرب عبر العالم النجمي، مما أدى إلى موت ملايين الأرواح.
لم يكن من الصعب على العديد من الآلهة الكبرى قتل اثنين من أعلى رتبة 8 الماجوس. ومع ذلك، كان من الأصعب بكثير مسح أرواحهم من نهر الزمكان، وهو شيء كان إله الموت العتيق فقط من يتقنه. شعر (ليلين) أن المعركة القادمة ستكون أصعب، مما يحدد النصر أو الموت.
انتشرت المعلومات من العصور القديمة متحدثة عن الماجوس، وغسق الآلهة، والطريق إلى الخلود. لقد أذهل العالم بأسره.
“هذه ليست مشكلة!” نظر (ليلين) خلفه.
كانت تصرفات الآلهة سريعة وعنيفة، مثل الحيوانات المفترسة التي تطارد فريستها وكانت تهدف إلى أضعف النقاط لشن ضربات قاتلة. مع العديد من الآلهة القوية التي تشرف عليهم، سيطرت الآلهة على العالم الرئيسي مرة أخرى.
وقد انتقل عالم ضخم إلى مسار عالم آخر كبير بنفس القدر. هذا لم يحدث أبدا في تاريخ الكون. كان هذا هو المشروع الشاق الذي كرست غالبية ماجوس ذروة الرتبة 8 أنفسهم له، وجمعوا بين ارواحهم الحقيقية لفترة طويلة لإكمال هذا المشروع.
تم إرسال العديد من الكهنة لمساعدة الناجين المتبقين، حيث أحضروا الطعام والأسلحة المتفوقة. قام العالم بالتكييف للحياة بدون الشمس، مما جعل النباتات الجديدة الصالحة للأكل تشبه الشوفان والأرز. جنبا إلى جنب مع الفطر والبذور التي نشأت من العالم المظلم، كان البشر راضين في النهاية.
القدرة على إيقاف الماجوس من دخول نهر الزمكان… حتى (كليمفور) يجب أن يكون غير قادر علي فعل هذا “تغير وجه (ليلين)، “هناك احتمال واحد فقط. ظهر (جيرجال) مرة أخرى! هل وصلت الحرب النهائية إلى هذه المرحلة؟”.
تم تدمير خلية بعد خلية من الحشرات، وتوقف قمعهم للبشرية. بدأ الناجون في بناء مدن مسورة عالية مرة أخرى، وإنشاء مدن جديدة وكذلك إعادة بناء الحضارة. يبدو أن كل شيء يتجه نحو مستقبل أفضل…
“لقد استهلكت الكثير من القوة الإلهية. سأحتاج إلى الدخول في سبات لفترة من الوقت، وبالنظر إلى حالة التابعين، سيستغرق الأمر وقتًا أطول من المعتاد…”عبس (أوغما)
للأسف، في عيون بعض الوجود مثل الماجوس، كانت هذه الإجراءات يرثى لها. وقد تجمع العديد من رتبة الذروة 8 الماجوس خارج عالم الآلهة، داخل الفراغ الذي لا حدود له. كان (ليلين) يقف في وسطهم.
للأسف، في عيون بعض الوجود مثل الماجوس، كانت هذه الإجراءات يرثى لها. وقد تجمع العديد من رتبة الذروة 8 الماجوس خارج عالم الآلهة، داخل الفراغ الذي لا حدود له. كان (ليلين) يقف في وسطهم.
وأضاف “الاستعدادات الرئيسية اكتملت أخيرا. والباقي سيكون في يديك، لورد (ليلين)…”كانت روح سيد الظلام عبارة عن كتلة من الدخان الأسود مع لهب أحمر ناري للعيون.
“هذه ليست مشكلة!” نظر (ليلين) خلفه.
لم يكن هذا مثل الهجوم الصغير الذي استخدمه (ليلين) للدخول من قبل. لقد كانت مواجهة مباشرة وعنيفة، تهدف إلى تدمير الكرة البلورية بالكامل! انتشر صوت مرعب عبر عدة عوالم، مما تسبب في فقدان آلهة عالم الآلهة لرؤوسهم في الخوف.
كانت صورة ظليه لعالم ضخم للغاية جالسة هناك، على بعد مسافة قصيرة. كان يمتلك هالة الماجوس، وأطلق موجات الطاقة التي كان (ليلين) على دراية بها. الماجوس في الواقع جلبوا عالم الماجوس إلى هنا من الجانب الآخر للكون.
كانت تصرفات الآلهة سريعة وعنيفة، مثل الحيوانات المفترسة التي تطارد فريستها وكانت تهدف إلى أضعف النقاط لشن ضربات قاتلة. مع العديد من الآلهة القوية التي تشرف عليهم، سيطرت الآلهة على العالم الرئيسي مرة أخرى.
وقد انتقل عالم ضخم إلى مسار عالم آخر كبير بنفس القدر. هذا لم يحدث أبدا في تاريخ الكون. كان هذا هو المشروع الشاق الذي كرست غالبية ماجوس ذروة الرتبة 8 أنفسهم له، وجمعوا بين ارواحهم الحقيقية لفترة طويلة لإكمال هذا المشروع.
الآلهة الأخرى لم تكن أفضل بكثير، (جرومش) كان أسوأهم حالا. أكثر من نصف جسده قد تآكل، وكشف عن الجلد البني الداكن. الدم الذهبي والأعضاء الداخلية كانت تخرج من جسده.
*ززززز!* تم إنشاء قوى جذب فريدة من نوعها مع اقتراب العالمين. تم تشويه العديد من القوانين أثناء اندماجهم، وانتشرت خطوط إلى ما لا نهاية لتشكيل شبكة تشمل المنطقة بأكملها.
انتشرت نيران الحرب عبر العالم النجمي، مما أدى إلى موت ملايين الأرواح.
تنهد (ليلين) بإعجاب “الجذب المتبادل لقوى أصل العالم”، “عندما يندمج عالم الآلهة وعالم الماجوس تمامًا، سيظهر طريق الخلود الخفي نفسه… نبوءة من العصور القديمة تم التحقق منها من قبل العديد من الماجوس…”
“حسنًا… الآن هو الوقت المناسب لكل شيء أن ينتهي! أشرق ضوء خافت في عيني (الام الاصلية) عندما وصلت إلى جانب (ليلين)، وهي تنظر إلى البلورة في يديه.
لم يكن هذا مثل الهجوم الصغير الذي استخدمه (ليلين) للدخول من قبل. لقد كانت مواجهة مباشرة وعنيفة، تهدف إلى تدمير الكرة البلورية بالكامل! انتشر صوت مرعب عبر عدة عوالم، مما تسبب في فقدان آلهة عالم الآلهة لرؤوسهم في الخوف.
الجهود المشتركة للعديد من الماجوس قد أصلحت أخيرا بلورة الابعاد.
كان (جيرجال) إله الموت القديم، أقدم إله على قيد الحياة. تحدثت الأساطير عن تعبه من وظيفته التي دفعته إلى إنشاء (كليمفور) لتولي منصبه، مما سمح له بالدخول في عزلة في مكان ما في عالم الأشباح.
“لقد بدأ الأمر!” طفت بلورة الابعاد بين يدي (ليلين)، لتنبعث منها إشعاع دافئ على حدود عالم الآلهة وعالم الماجوس.
لم تكن مهمة سهلة لقتل اثنين من الماجوس رتبة 8 الذروة، وحتى هذه الآلهة الخمسة الهائلة كان عليها أن تدفع الثمن.
“النهاية! الخلود!” العديد من ماجوس ذروة الرتبة 8 صاحوا، وتجمعت قوة القوانين إلى أقصى الحدود لتشكيل الأنهار المضطربة التي تمثل مساراتها. كل ذلك سكب في بلورة الابعاد.
بدعم من هذه الكميات الكبيرة من الطاقة، نمت بلورة الابعاد أكبر وأكبر. أذاب الضوء الأبيض جزءًا كبيرًا من الكرة البلورية، وكشف عن عالم الآلهة في الداخل.
بدعم من هذه الكميات الكبيرة من الطاقة، نمت بلورة الابعاد أكبر وأكبر. أذاب الضوء الأبيض جزءًا كبيرًا من الكرة البلورية، وكشف عن عالم الآلهة في الداخل.
الجهود المشتركة للعديد من الماجوس قد أصلحت أخيرا بلورة الابعاد.
لم يكن هذا مثل الهجوم الصغير الذي استخدمه (ليلين) للدخول من قبل. لقد كانت مواجهة مباشرة وعنيفة، تهدف إلى تدمير الكرة البلورية بالكامل! انتشر صوت مرعب عبر عدة عوالم، مما تسبب في فقدان آلهة عالم الآلهة لرؤوسهم في الخوف.
الجهود المشتركة للعديد من الماجوس قد أصلحت أخيرا بلورة الابعاد.
“البلورة لقد تحطمت!” لقد شعروا بشعور وشيك بالهلاك. كان من المستحيل قياس مقدار الضرر الذي سيتحملونه عندما تنهار الكرة البلورية.
انتشرت نيران الحرب عبر العالم النجمي، مما أدى إلى موت ملايين الأرواح.
“يمكن لهؤلاء الماجوس مشاهدة اثنين منهم يسقطوا دون تدخل. إنهم حقا شريرون وماكرون…” قالت الآلهة الأخرى في سخط بعد فشل كمينهم.
***********************************
ترجمة
“لقد استهلكت الكثير من القوة الإلهية. سأحتاج إلى الدخول في سبات لفترة من الوقت، وبالنظر إلى حالة التابعين، سيستغرق الأمر وقتًا أطول من المعتاد…”عبس (أوغما)
EgY RaMoS
لم يسقط عدد قليل من الماجوس في الحرب النهائية. بالتفكير في هذه النقطة، حتى (ليلين) شعر أن قلبه يبرد.
