عالمين
في العالم السفلي، داخل قصر إله موت معين. كان الشخص على العرش يبدو كانسان عادي للغاية، فقط عينيه كانت مليئة بالقوة وتشع بالحكمة.
كان (ليلين) في ذروة رتبة 8 ماجوس، على بعد خطوة واحدة فقط من العالم النهائي للرتبة 9. ومع ذلك، فقط بعد رؤية الاله المطلق شخصيا أدرك أن كل ما كان يتخيله عن قوة الرتبة 9 كانت لا شيء. لم تكن قوة المكان والزمان شيئًا يمكنه فهمه.
إن الهوية الحقيقية لهذا الإله ستذهل الجميع بالتأكيد.
كان الإله المطلق يرغب بالفعل في الاندماج مع عالم الماجوس للتقدم، ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أنه كان على استعداد لأن يلتهمه عالم الماجوس. كان هناك اختلاف كبير فيمن كان له المركز المهيمن، لذلك على الرغم من إصابته، اختار الاله المطلق التصرف دون تردد.
كان هذا هو إله الموت القديم، (جيرجال)! حتى (كليمفور) كان عليه أن يحييه باحترام، ويطلق على نفسه تلميذ (جيرجال)!
ومع ذلك، يبدو أن هذا الإشراق الغامض يفعل شيئًا آخر أيضًا، مما يغذي نوعًا من الكيانات.
“لقد أعلن ظهور ثعبان الليل بداية النهاية…” تنهد (جيرجال) ببطء، ويبدو أن أثر الضوء يظهر داخل عينيه السوداء. “وعندما تصل النهاية يظهر نور الأبدية”.
[محاولة تحليل قانون الفضاء… واجه تداخلاً غير معروف، فشل التحليل…
……
……….
*دمدمة!* تحطمت الكرة البلورية تمامًا، وانجرت مع اندفاع العديد من الماجوس. ارتجف العالمان وهدرا، وفي خضم الفوضى قاد (سيلفانوس) العديد من الآلهة القوية إلى الحدود حيث التقى العالمان.
“ماذا يحدث؟ فوجئ (ليلين) برؤية غزو عالم ماجوس ينحسر، والقوانين المنصهرة التي تنفصل فيما يبدو وكأنه فيلم صامت غريب في الاتجاه المعاكس.
“الماجوس الحقراء! سوف تعاقب حتما من قبل الآلهة، وتحترقوا في لهيب مستعر لآلاف وملايين السنين! زأرت الآلهة الأربعة، مما تسبب في أن تكشف عوالم العناصر الاربع عن نفسها عندما أطلقت قواها في سيل من الطاقة التي منعت غزو الماجوس.
حدث انفجار عندما لا يمكن أن يضيء أكثر من ذلك، واجتح سيل هائج من الطاقة حدود العالمين لإبادة كل شيء.
لا يمكن تجنب الحرب النهائية! “اتخذت العديد من ذروة الرتبة 8 ماجوس العمل (ليلين) قائدا لها. الخطيئة الأصلية، الظلام، الأرض، الحياة… كل أنواع المسارات القوية اجتمعت في العالم النجمي، لتصبح قوة قوية دفعت اندماج العالمين.
“إنه الإله المطلق! سوف تخرج ارادة عالمهم من السبات!” تم تشديد تعبيرات العديد من ذروة الرتبة 8 ماجوس.
تذبذب هائل انتشر على الفور في جميع أنحاء عالم الآلهة، سحق كل شيء مع زلازل مرعبة. تسبب الاصطدام المكثف في تغيرات تهز الأرض في كل عالم. ركضت العديد من أشكال الحياة بلا حياة، وبدأت بداية النهاية.
EgY RaMoS
غزت قوانين عالم الماجوس بقوة قوانين عالم الآلهة، واختلطت به في تغيير مثير للاهتمام. هجم أكبر عالمين في الكون النجمية على بعضهما البعض، واتفقا على الاندماج وإظهار طريق الخلود!
……….
كان هذا هو إله الموت القديم، (جيرجال)! حتى (كليمفور) كان عليه أن يحييه باحترام، ويطلق على نفسه تلميذ (جيرجال)!
تحطمت كريستالة العالم التي تحمي الاله المطلق في القاعة السماوية، مما تسبب في استيقاظ كيان قوي بشكل مدهش مع هدير مرعب.
“إنه الإله المطلق! سوف تخرج ارادة عالمهم من السبات!” تم تشديد تعبيرات العديد من ذروة الرتبة 8 ماجوس.
كان (ليلين) في ذروة رتبة 8 ماجوس، على بعد خطوة واحدة فقط من العالم النهائي للرتبة 9. ومع ذلك، فقط بعد رؤية الاله المطلق شخصيا أدرك أن كل ما كان يتخيله عن قوة الرتبة 9 كانت لا شيء. لم تكن قوة المكان والزمان شيئًا يمكنه فهمه.
على الفور تقريبا رأوا شخصية ضبابية ملفوفة في ضوء ساطع تظهر أمامهم، شخص يمثل كل شيء في عالم الآلهة.
[بييييب! قوانين الفضاء المرصودة، محاولة المحاكاة…] سجلت الرقاقة كل شيء بسرعة الضوء، في محاولة لتحليل قوة الفضاء من وجود الرتبة 9 لبناء مسار يتبعه (ليلين) في المستقبل.
“الاله المطلق…” حيته الآلهة المتبقية، “يرجى منع وصول النهاية!”
“لقد أعلن ظهور ثعبان الليل بداية النهاية…” تنهد (جيرجال) ببطء، ويبدو أن أثر الضوء يظهر داخل عينيه السوداء. “وعندما تصل النهاية يظهر نور الأبدية”.
كان الإله المطلق يرغب بالفعل في الاندماج مع عالم الماجوس للتقدم، ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أنه كان على استعداد لأن يلتهمه عالم الماجوس. كان هناك اختلاف كبير فيمن كان له المركز المهيمن، لذلك على الرغم من إصابته، اختار الاله المطلق التصرف دون تردد.
*دمدمة!* تحطمت الكرة البلورية تمامًا، وانجرت مع اندفاع العديد من الماجوس. ارتجف العالمان وهدرا، وفي خضم الفوضى قاد (سيلفانوس) العديد من الآلهة القوية إلى الحدود حيث التقى العالمان.
كان (ليلين) في ذروة رتبة 8 ماجوس، على بعد خطوة واحدة فقط من العالم النهائي للرتبة 9. ومع ذلك، فقط بعد رؤية الاله المطلق شخصيا أدرك أن كل ما كان يتخيله عن قوة الرتبة 9 كانت لا شيء. لم تكن قوة المكان والزمان شيئًا يمكنه فهمه.
حتى العديد من ذروة رتبة 8 ماجوس لا يمكنهم الهروب، وفقط أولئك الذين لديهم قوة مسارهم الخاص يمكنهم أن يحافظوا على جزء من الفكر.
استخدمت الرتبة 9 قوة مسارهم لبناء أساس يفهمون من خلاله قوانين المكان والزمان، وهو عالم وصل إليه الاله المطلق بوضوح. كان النقل الفضائي مغلقًا على حدود العالمين، لكن الاله المطلق ظهر هنا على الفور على أي حال. هذا يعني بوضوح أن فهمه لقوانين المكان والزمان كان مرعباً. بعد أن كشف الرتبة 9 عن قواه، شعر (ليلين) أن كل تكهناته كانت سخيفة.
“لم يشعر الآخرون بالوقت الذي يتم عكسه، فهم لا يتذكرون حتى!” تنهد (ليلين) في السر. حتى في ذروة الخطيئة الأصلية كان يشعر بهذا بشكل غامض، وكان بحاجة إلى الرقاقة لإثبات ذلك.
كانت قوة بحر أصل عالم الآلهة تنحدر بقوة، حيث كانت تحمل قوة القاعة السماوية. تجمد الفضاء تماما، شيء حتى ذروة الرتبة 8 ماجوس لا يمكنها أن تصف بدقة.
“لا أستطيع التعامل مع المرتبة التاسعة الآن… دع الآخر يتعامل مع الأمر…”سخر (ليلين) في السر، وأرسل إشارة.
حتى العديد من ذروة رتبة 8 ماجوس لا يمكنهم الهروب، وفقط أولئك الذين لديهم قوة مسارهم الخاص يمكنهم أن يحافظوا على جزء من الفكر.
EgY RaMoS
“هل هذه هي قوة الرتبة 9؟ إن الوجود تحت ذروة الرتبة 8 لا يملك حتى القدرة على التفكير في وجوده…”دفع (ليلين) الانتباه إلى الاله المطلق، ولمع ضوء الرقاقة بشكل محموم.
كان الإله المطلق يرغب بالفعل في الاندماج مع عالم الماجوس للتقدم، ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أنه كان على استعداد لأن يلتهمه عالم الماجوس. كان هناك اختلاف كبير فيمن كان له المركز المهيمن، لذلك على الرغم من إصابته، اختار الاله المطلق التصرف دون تردد.
[بييييب! قوانين الفضاء المرصودة، محاولة المحاكاة…] سجلت الرقاقة كل شيء بسرعة الضوء، في محاولة لتحليل قوة الفضاء من وجود الرتبة 9 لبناء مسار يتبعه (ليلين) في المستقبل.
EgY RaMoS
ومع ذلك، فإن إرهاب الاله المطلق كان فقط يظهر نفسه. تم وضع غزو عالم الماجوس في طريق مسدود مع ختم الفضاء، مما أدى في الواقع إلى إغلاق عالم الماجوس نفسه!
……….
بعد فترة وجيزة، حدث شيء أكثر رعبا.
ومع ذلك، يبدو أن هذا الإشراق الغامض يفعل شيئًا آخر أيضًا، مما يغذي نوعًا من الكيانات.
“ماذا يحدث؟ فوجئ (ليلين) برؤية غزو عالم ماجوس ينحسر، والقوانين المنصهرة التي تنفصل فيما يبدو وكأنه فيلم صامت غريب في الاتجاه المعاكس.
على الفور تقريبا رأوا شخصية ضبابية ملفوفة في ضوء ساطع تظهر أمامهم، شخص يمثل كل شيء في عالم الآلهة.
“الآن… لماذا خرج قطار أفكاري عن مساره عندما ظهر الاله المطلق… إلا إذا…” ركز (ليلين) على بيانات الرقاقة.
كان الإله المطلق يرغب بالفعل في الاندماج مع عالم الماجوس للتقدم، ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أنه كان على استعداد لأن يلتهمه عالم الماجوس. كان هناك اختلاف كبير فيمن كان له المركز المهيمن، لذلك على الرغم من إصابته، اختار الاله المطلق التصرف دون تردد.
[محاولة تحليل قانون الفضاء… واجه تداخلاً غير معروف، فشل التحليل…
كان (ليلين) في ذروة رتبة 8 ماجوس، على بعد خطوة واحدة فقط من العالم النهائي للرتبة 9. ومع ذلك، فقط بعد رؤية الاله المطلق شخصيا أدرك أن كل ما كان يتخيله عن قوة الرتبة 9 كانت لا شيء. لم تكن قوة المكان والزمان شيئًا يمكنه فهمه.
وقد لوحظ جزء من قوة الفضاء. حلل؟
[محاولة تحليل قانون الفضاء… واجه تداخلاً غير معروف، فشل التحليل…
تسببت المعلومات غير المألوفة التي ظهرت من الشريحة في شعور (ليلين) بالعرق البارد المتساقط من جبهته.
“الاله المطلق…” حيته الآلهة المتبقية، “يرجى منع وصول النهاية!”
‘عكس الوقت… حتى كيان في مستواي تأثر، ذكرياتي من لحظات قليلة مضت تمحى…”قشعريرة شديدة ارتفعت فجأة في قلب (ليلين)، “هذا النوع من القانون… يمكن أن يسبب ذروة رتبة 8 مجوس للتراجع إلى أضعف حالاته، قبل أن يفعل مساره الخاص… يمكن أن يختم القوة في ذروة الرتبة 8!”
حتى العديد من ذروة رتبة 8 ماجوس لا يمكنهم الهروب، وفقط أولئك الذين لديهم قوة مسارهم الخاص يمكنهم أن يحافظوا على جزء من الفكر.
تفخر ذروة الرتبة 8 بكيفية اندماجها مع نهر المكان والزمان، مما يمنحها حياة غير محدودة. ومع ذلك، فإن قانون الزمن يمكن أن يعيدهم إلى لحظة ضعفهم…”بدأ (ليلين) الآن في فهم سبب قدرة الاله المطلق وارادة عالم الماجوس على قيادة العديد من مراتب ذروة 8 دون مشكلة. على الرغم من أن استخدام قوة الزمكان لم يكن تمامًا مثل حمل حياة وموت الماجوس الآخرين في أيديهم، إلا أنه لم يكن مختلفًا في الأساس.
“الاله المطلق…” حيته الآلهة المتبقية، “يرجى منع وصول النهاية!”
“لم يشعر الآخرون بالوقت الذي يتم عكسه، فهم لا يتذكرون حتى!” تنهد (ليلين) في السر. حتى في ذروة الخطيئة الأصلية كان يشعر بهذا بشكل غامض، وكان بحاجة إلى الرقاقة لإثبات ذلك.
*دمدمة!* تحطمت الكرة البلورية تمامًا، وانجرت مع اندفاع العديد من الماجوس. ارتجف العالمان وهدرا، وفي خضم الفوضى قاد (سيلفانوس) العديد من الآلهة القوية إلى الحدود حيث التقى العالمان.
“لا أستطيع التعامل مع المرتبة التاسعة الآن… دع الآخر يتعامل مع الأمر…”سخر (ليلين) في السر، وأرسل إشارة.
[محاولة تحليل قانون الفضاء… واجه تداخلاً غير معروف، فشل التحليل…
انفتحت الأرض في عالم الماجوس، وكشفت عن المستويات السبعة للعالم تحت الأرض. بدا أن ارادة عالم الماجوس في أحلك الأعماق قد استفزها وجود الاله المطلق، واستيقظت بسرعة. قوة الزمكان في النهاية حررت العديد من رتب ذروة 8، مما سمح لهم باستعادة بعض حركتهم.
*ووش! * اجتمع (ليلين)، (الام الاصلية)، (اجنوس) والعديد من الماجوس الأصليين في عالم الماجوس معا.
“(ليلين)! تعال إلى هُنا بسرعة! قوى الاله المطلق تفوق خيالنا صرخت (الام الاصلية)، “أسرع، قم بتنشيط خطة العالمين!”
كان الإله المطلق يرغب بالفعل في الاندماج مع عالم الماجوس للتقدم، ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أنه كان على استعداد لأن يلتهمه عالم الماجوس. كان هناك اختلاف كبير فيمن كان له المركز المهيمن، لذلك على الرغم من إصابته، اختار الاله المطلق التصرف دون تردد.
*ووش! * اجتمع (ليلين)، (الام الاصلية)، (اجنوس) والعديد من الماجوس الأصليين في عالم الماجوس معا.
“اللعنة! اخرجوا من هنا حالاً!” سواء كان الماجوس أو الآلهة، كان الجميع خارج مستوي هذا القتال. لم يتمكنوا من الهرب إلا في حالة من الذعر عندما واجهوا هذه الكارثة الطبيعية.
“إرادة عالم الماجوس!” “الاله المطلق!” مع اثنين من ارادة العالم الأكثر رعبا بدأوا في الاتصال معاً، حتى من دون أي كلمات لن يكونوا قادرين على التعايش معاً.
[محاولة تحليل قانون الفضاء… واجه تداخلاً غير معروف، فشل التحليل…
اندلع ضوء أبيض مبهر، حيث ارتجف نسيج الزمكان. اصطدمت إرادة العالمين ببعضهما البعض، حيث تمكنت التموجات من قتالهما من إبادة أي شخص على الفور دون ذروة الرتبة 8.
“لقد أعلن ظهور ثعبان الليل بداية النهاية…” تنهد (جيرجال) ببطء، ويبدو أن أثر الضوء يظهر داخل عينيه السوداء. “وعندما تصل النهاية يظهر نور الأبدية”.
“اللعنة! اخرجوا من هنا حالاً!” سواء كان الماجوس أو الآلهة، كان الجميع خارج مستوي هذا القتال. لم يتمكنوا من الهرب إلا في حالة من الذعر عندما واجهوا هذه الكارثة الطبيعية.
……….
حدث انفجار عندما لا يمكن أن يضيء أكثر من ذلك، واجتح سيل هائج من الطاقة حدود العالمين لإبادة كل شيء.
“الماجوس الحقراء! سوف تعاقب حتما من قبل الآلهة، وتحترقوا في لهيب مستعر لآلاف وملايين السنين! زأرت الآلهة الأربعة، مما تسبب في أن تكشف عوالم العناصر الاربع عن نفسها عندما أطلقت قواها في سيل من الطاقة التي منعت غزو الماجوس.
ومع ذلك، يبدو أن هذا الإشراق الغامض يفعل شيئًا آخر أيضًا، مما يغذي نوعًا من الكيانات.
وقد لوحظ جزء من قوة الفضاء. حلل؟
تذبذب هائل انتشر على الفور في جميع أنحاء عالم الآلهة، سحق كل شيء مع زلازل مرعبة. تسبب الاصطدام المكثف في تغيرات تهز الأرض في كل عالم. ركضت العديد من أشكال الحياة بلا حياة، وبدأت بداية النهاية.
***********************************
‘عكس الوقت… حتى كيان في مستواي تأثر، ذكرياتي من لحظات قليلة مضت تمحى…”قشعريرة شديدة ارتفعت فجأة في قلب (ليلين)، “هذا النوع من القانون… يمكن أن يسبب ذروة رتبة 8 مجوس للتراجع إلى أضعف حالاته، قبل أن يفعل مساره الخاص… يمكن أن يختم القوة في ذروة الرتبة 8!”
ترجمة
اندلع ضوء أبيض مبهر، حيث ارتجف نسيج الزمكان. اصطدمت إرادة العالمين ببعضهما البعض، حيث تمكنت التموجات من قتالهما من إبادة أي شخص على الفور دون ذروة الرتبة 8.
EgY RaMoS
[بييييب! قوانين الفضاء المرصودة، محاولة المحاكاة…] سجلت الرقاقة كل شيء بسرعة الضوء، في محاولة لتحليل قوة الفضاء من وجود الرتبة 9 لبناء مسار يتبعه (ليلين) في المستقبل.
إن الهوية الحقيقية لهذا الإله ستذهل الجميع بالتأكيد.
كان الإله المطلق يرغب بالفعل في الاندماج مع عالم الماجوس للتقدم، ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أنه كان على استعداد لأن يلتهمه عالم الماجوس. كان هناك اختلاف كبير فيمن كان له المركز المهيمن، لذلك على الرغم من إصابته، اختار الاله المطلق التصرف دون تردد.
