الفطنة
عادت الحرب النهائية من جديد إلى العالم النجمي، وهذه المرة حدثت في أرض مقفرة حيث تلاقى العالمان الكبيران. عاد غسق الآلهة، وتقاتلت فيالق الماجوس والآلهة من عوالم مختلفة بقوة. (نجم الصباح)، (القمر المشع)، (الفجر)، مات الجميع مثل دفعات كبيرة من النمل.
كانت (الام الاصلية) بالفعل في ذروة الرتبة 8، لكن مسارها كان يحد من تقدمها. لا يمكن أن تحمل قوة الزمكان.
هزت موجات الطاقة المرعبة الفراغ عمليا كل يوم، مما يدل على سقوط كائنات القانون. كان العديد من الماجوس محظوظين بما فيه الكفاية للحصول على نيران الآلهة المختلفة، وأصبحوا كائنات من القوانين. وذهب الشيء نفسه في الاتجاه الآخر، حيث تحول أولئك الذين قتلوا الماجوس إلى آلهة أو تقدموا في الرتبة.
مع قوة (ليلين) الحالية، حتى إله نبوءة آخر لن يرى سوى ضباب في مستقبله.
لقد سحقت الحرب التي لا ترحم جميع قوانين العالم. كانت القوة الشخصية هي المعيار الوحيد هنا، الذي يمكن أن يحدد كل شيء.
بعد عقد صفقة مع (الام الاصلية) ومناقشة بعض قضايا التعاون الأخرى، اختفت شخصية (ليلين) من تحت الأرض، تاركة (اجنوس) و (الام الاصلية) وراءه وحدهما.
……
ومع ذلك، حافظ (ليلين) دائمًا على هذا السر جيدًا، حيث استخدمه كورقة رابحة نهائية يمكن أن تقلب الجداول. الآن حان الوقت الذي يمكن الاستفادة منه.
أصبح (ليلين) مسئولًا عن منطقة أرض المستنقعات، تولي مستنسخ الرقاقة وعدد كبير من للوردات الكارثة حمايته. وانضم إليهم سحرة الظل التابعين لـ (شير) وفيلق الأفعى الأرملة من الثعابين.
أصبح (ليلين) مسئولًا عن منطقة أرض المستنقعات، تولي مستنسخ الرقاقة وعدد كبير من للوردات الكارثة حمايته. وانضم إليهم سحرة الظل التابعين لـ (شير) وفيلق الأفعى الأرملة من الثعابين.
سقطت العديد من الآلهة المتوسطة على أيديهم، مما أدى إلى انشاء سمعة مرعبة لإله الخطيئة الأصلية. وقد أثنى عليه الماجوس والآلهة على حد سواء.
“هل وجدت أي آثار لها حتى الآن؟ كانت (شانتيا) إلهة على نفس مستوى (سيلفانوس). لم يكن للرتبة الإلهية أي معنى بالنسبة لهم، لأنهم وقفوا بالفعل في ذروة الآلهة. كانوا فقط في المرتبة الثانية بعد الاله المطلق نفسه. إذا كان بحاجة إلى التعامل مع وجود مثل هذا، حتى (ليلين) كان عليه أن يكون حذرا.
كان (ليلين) نفسه داخل قلعة تارغيريان. كانت الهايدرا تزأر برؤوسها التسعة وهي تمتص قوة الخطيئة التي ترتفع من كل مكان.
مع قوة (ليلين) الحالية، حتى إله نبوءة آخر لن يرى سوى ضباب في مستقبله.
“الحرب هي حقا أفضل وقت لامتصاص قوة الخطيئة…” تنهد (ليلين). يبدو أن الهايدرا خلفه قد اجتاز نوعاً غامضًا من التغيير، حيث تحول ليكون أكثر غموضًا ورعبًا. تم جمع جوهر العالم النجمي بأكمله هنا، حيث كان أضعف المقاتلين في عالم (نجمة الصباح). كانت الطاقة السلبية التي تم جمعها هنا مخيفة، ولم يعززها سوى الظلام في قلوب الماجوس الأضعف والمقاتلين الأسطوريين.
سقطت العديد من الآلهة المتوسطة على أيديهم، مما أدى إلى انشاء سمعة مرعبة لإله الخطيئة الأصلية. وقد أثنى عليه الماجوس والآلهة على حد سواء.
ماذا تعني حتى هذه القوة الكبيرة أمام قوة الزمكان؟ “لقد أظلم تعبير (ليلين) في هذا الفكر، ذكريات عرض القوة لإرادتي العالمين في ذهنه.
أشارت (الام الاصلية) إلى ثلاث مناطق كانت أرجوانية تقريبًا على الخريطة، “(غيل جورجي)، القفص المظلم، والمستنقع الخاص بك هي المناطق التي تتمتع بأكبر قدر من النشاط. معلوماتي تقول إن (شانتيا) في (غيل جورجي)، وقد تقدمت بالفعل للتمركز هناك…”
[بييييب! تبلغ نسبة محاكاة قانون الفضاء حاليًا 1.97 ٪، وهي بيانات غير كافية. لا يمكن محاكاة قانون الوقت.]
ومع ذلك، حافظ (ليلين) دائمًا على هذا السر جيدًا، حيث استخدمه كورقة رابحة نهائية يمكن أن تقلب الجداول. الآن حان الوقت الذي يمكن الاستفادة منه.
كان للشريحة أولوية قصوى لمتابعة وتحليل قانوني الزمن والمكان.
……
“أنا بحاجة إلى الحصول على قوة الزمكان لتحليله وفهم قوانينه…” ضرب (ليلين) ذقنه، “تم بناء مسار الخطيئة الأصلية على قوة الكوابيس، ويحتوي على قوة الزمكان. ومع ذلك، كيف يمكنني الحصول على البعض؟ ربما…”
“همم؟ إن قوة الحسد والجشع تستهدفني…”فتحت رؤوس الجشع والحسد بالهايدرا عيونهم فجأة، حيث تابعت عيونهم الباردة خيوط القوة العاطفية وسرعان ما وصلوا الي شخص معين.
وتذكر فجأة أن إرادة العالمين، على الرغم من قوتها المزلزلة، لم تكن حقا كلية المعرفة وقادرة على كل شيء مثل رتبة 9 الماجوس التي كانت الأسطورة تحكي عنها. لقد شعر أن هناك خطب ما.
لم يكن هذا كل شيء. استمر في التلاعب بشبكة العواطف وإرسال بعض المشاعر المعقدة. وبدأ يؤثر على حكم بعض كائنات القانون.
“ربما لا يكون الاله المطلق وارادة عالم الماجوس في الواقع في المرتبة 9، فقط قاموا باستيعاب جزءًا من قوى الزمكان كما كان لدي مع الرتبة 7…” نشأت كل أنواع الاحتمالات في عقل (ليلين)، مما تسبب في لمعان عينيه قليلاً، “في هذه الحالة…”
“أنا أدافع عن منطقة المستنقعات إلى جانب ماجوس أخر في ذروة رتبة 8. لقد علمنا الآلهة هناك درسًا جيدًا، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك أي معارك كبيرة في المستقبل القريب. ومع ذلك، لدي عدد قليل من القوات يمكنني التخلي عنها… ما رأيك في هذا؟ اتصلي بي، وسيتوجه جسدي الحقيقي إلى (غيل جورجي) على الفور…”
“سيد الخطيئة الأصلية! أرسلت قوة الأرض رسالة إلى آذان (ليلين) في هذه اللحظة.
وتذكر فجأة أن إرادة العالمين، على الرغم من قوتها المزلزلة، لم تكن حقا كلية المعرفة وقادرة على كل شيء مثل رتبة 9 الماجوس التي كانت الأسطورة تحكي عنها. لقد شعر أن هناك خطب ما.
“(الام الاصلية)!” اتخذ (ليلين) خطوة إلى الأمام، ووصل تحت الأرض في لحظة تقريبًا. كان جسم (الام الاصلية) الرئيسي مثل الحمم البركانية مستلقيا هناك في الانتظار، ويقف (اجنوس) في مكان قريب.
يبدو أن مرشده إلى العالم الجوفي قد اكتسب أخيرًا بعض الفوائد من الحرب، وتقدم إلى المرتبة الثامنة.
“ضع في اعتبارك أن كلاهما في ذروة المرتبة الثامنة من عالم الماجوس… إذا قتلناهم، فستكون ضربة كبيرة…”بدا (سيلفانوس) قاتمًا، “هذه المهمة مهمة جدًا، لذلك سيكون هناك آلهة أخرى تساعدك…”
“تهانينا، (اجنوس)!” ابتسم (ليلين) وهو يحيه.
“أنا أفهم…” بدت (شانتيا) جادة عندما اندمج شكلها الحقيقي في الأرض.
“لقد كان مجرد حظ غبي. ساعدتني (الام الاصلية) في قتل إله الكراهية، (بيفلاس)، وحصلت على ألوهيته…”أجاب (اجنوس) بتواضع.
ماذا تعني حتى هذه القوة الكبيرة أمام قوة الزمكان؟ “لقد أظلم تعبير (ليلين) في هذا الفكر، ذكريات عرض القوة لإرادتي العالمين في ذهنه.
أعطاه (ليلين) نظرة طويلة. مهما كان الأمر، فقد تطلب الأمر بعض الحسم لاختيار طريق الشر مثل قانون الكراهية. ومع ذلك، كان لعالم الماجوس نصيبه العادل من سحرة فصيل الشر مثل (اجنوس). لم يدم التعجب طويلا قبل أن يحول (ليلين) انتباهه إلى مكان آخر.
“تهانينا، (اجنوس)!” ابتسم (ليلين) وهو يحيه.
” (الام الاصلية)، هل هو الوقت المحدد الآن؟”
“بالطبع، إغراء (الام الاصلية) وقتل إله الخطيئة الأصلية في نفس الوقت سيكون جيدا…” تحدثت (شانتيا)، وهي تشع قوة إلهية ترابية، “أنا مهتم بجوهر مسارها كذلك…”
“نعم، وآمل أن أحصل على مساعدتكم!” كانت نبرة (الام الاصلية) متواضعة للغاية.
أصبح (ليلين) مسئولًا عن منطقة أرض المستنقعات، تولي مستنسخ الرقاقة وعدد كبير من للوردات الكارثة حمايته. وانضم إليهم سحرة الظل التابعين لـ (شير) وفيلق الأفعى الأرملة من الثعابين.
كان (ليلين) مساويًا لها في القوة، وكان لديه أسياد الكوارث، و(شير)، والأفعى الارملة، وغيرهم تحت إمرته. كان لديه أيضا إله متوسط كاستنساخ، جنبا إلى جنب قواته تجاوزها. كما لعب دورًا مهمًا في قيادة الماجوس، حيث شغل منصبًا قياديًا. وتم أخذ اقتراحاته على محمل الجد من قبل التحالف بأكمله.
“هل هذا صحيح…” أمسك (ليلين) ذقنه وهو يتمتم لنفسه أثناء النظر إلى الخريطة.
“من فضلك تحدث…” نظرًا لأنها كانت تساعده طوال هذا الوقت، لم تمانع (ليلين) في إعطائها بعض المساعدة لربط تحالفها بشكل أكبر.
“المناطق الخضراء لديها معارك أقل حدة، في حين أن اللون الأحمر هو الأماكن التي يتنافس عليها الجانبان. كلما كان اللون أغمق، زادت حدة المعركة…”
“أتمنى مساعدتكم في قتل إلهه الأرض، (شانتيا).” تحدثت (الام الاصلية) بصوت منخفض لكن (ليلين) لم يبد متفاجئ.
EgY RaMoS
كانت (الام الاصلية) بالفعل في ذروة الرتبة 8، لكن مسارها كان يحد من تقدمها. لا يمكن أن تحمل قوة الزمكان.
“لقد كان مجرد حظ غبي. ساعدتني (الام الاصلية) في قتل إله الكراهية، (بيفلاس)، وحصلت على ألوهيته…”أجاب (اجنوس) بتواضع.
الآن، ومع ذلك، طالما التهمت مجال (شانتيا) الالهي، فإنها ستكون قادرة على تعويض العيوب في مسارها بقوة الأرض. هذا من شأنه أن يجعل أسسها مثالية، ويخلق أساسًا أفضل يمكنها من خلاله أن تنمو بقوة.
“المناطق الخضراء لديها معارك أقل حدة، في حين أن اللون الأحمر هو الأماكن التي يتنافس عليها الجانبان. كلما كان اللون أغمق، زادت حدة المعركة…”
الحصول على فرصة لتجد مسار يماثل مسارها كان نادرا بشكل لا يصدق لذروة رتبة 8 ماجوس، وهو أمر لا يمكنها أن تتخلي عنها. “وأيّ ثمن يُدفع من أجلها فهو قليل.”
ماذا تعني حتى هذه القوة الكبيرة أمام قوة الزمكان؟ “لقد أظلم تعبير (ليلين) في هذا الفكر، ذكريات عرض القوة لإرادتي العالمين في ذهنه.
“هل وجدت أي آثار لها حتى الآن؟ كانت (شانتيا) إلهة على نفس مستوى (سيلفانوس). لم يكن للرتبة الإلهية أي معنى بالنسبة لهم، لأنهم وقفوا بالفعل في ذروة الآلهة. كانوا فقط في المرتبة الثانية بعد الاله المطلق نفسه. إذا كان بحاجة إلى التعامل مع وجود مثل هذا، حتى (ليلين) كان عليه أن يكون حذرا.
أصبح (ليلين) مسئولًا عن منطقة أرض المستنقعات، تولي مستنسخ الرقاقة وعدد كبير من للوردات الكارثة حمايته. وانضم إليهم سحرة الظل التابعين لـ (شير) وفيلق الأفعى الأرملة من الثعابين.
“بالطبع، إنها عنصر مهم، لذلك تحتاج إلى أن تكون في أكثر ساحات المعارك كثافة…”لوحت (الام الاصلية) وأنشأت شاشة عملاقة، لتشكل خريطة عامة لساحة المعركة.
“بالطبع، إنها عنصر مهم، لذلك تحتاج إلى أن تكون في أكثر ساحات المعارك كثافة…”لوحت (الام الاصلية) وأنشأت شاشة عملاقة، لتشكل خريطة عامة لساحة المعركة.
“المناطق الخضراء لديها معارك أقل حدة، في حين أن اللون الأحمر هو الأماكن التي يتنافس عليها الجانبان. كلما كان اللون أغمق، زادت حدة المعركة…”
هزت موجات الطاقة المرعبة الفراغ عمليا كل يوم، مما يدل على سقوط كائنات القانون. كان العديد من الماجوس محظوظين بما فيه الكفاية للحصول على نيران الآلهة المختلفة، وأصبحوا كائنات من القوانين. وذهب الشيء نفسه في الاتجاه الآخر، حيث تحول أولئك الذين قتلوا الماجوس إلى آلهة أو تقدموا في الرتبة.
أشارت (الام الاصلية) إلى ثلاث مناطق كانت أرجوانية تقريبًا على الخريطة، “(غيل جورجي)، القفص المظلم، والمستنقع الخاص بك هي المناطق التي تتمتع بأكبر قدر من النشاط. معلوماتي تقول إن (شانتيا) في (غيل جورجي)، وقد تقدمت بالفعل للتمركز هناك…”
ترجمة
“هل هذا صحيح…” أمسك (ليلين) ذقنه وهو يتمتم لنفسه أثناء النظر إلى الخريطة.
الحصول على فرصة لتجد مسار يماثل مسارها كان نادرا بشكل لا يصدق لذروة رتبة 8 ماجوس، وهو أمر لا يمكنها أن تتخلي عنها. “وأيّ ثمن يُدفع من أجلها فهو قليل.”
“أنا أدافع عن منطقة المستنقعات إلى جانب ماجوس أخر في ذروة رتبة 8. لقد علمنا الآلهة هناك درسًا جيدًا، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك أي معارك كبيرة في المستقبل القريب. ومع ذلك، لدي عدد قليل من القوات يمكنني التخلي عنها… ما رأيك في هذا؟ اتصلي بي، وسيتوجه جسدي الحقيقي إلى (غيل جورجي) على الفور…”
سقطت العديد من الآلهة المتوسطة على أيديهم، مما أدى إلى انشاء سمعة مرعبة لإله الخطيئة الأصلية. وقد أثنى عليه الماجوس والآلهة على حد سواء.
بعد عقد صفقة مع (الام الاصلية) ومناقشة بعض قضايا التعاون الأخرى، اختفت شخصية (ليلين) من تحت الأرض، تاركة (اجنوس) و (الام الاصلية) وراءه وحدهما.
لم يكن هذا كل شيء. استمر في التلاعب بشبكة العواطف وإرسال بعض المشاعر المعقدة. وبدأ يؤثر على حكم بعض كائنات القانون.
“يجب أن تقوم ببعض الاستعدادات أيضًا…” انحنى (اجنوس) بكل احترام وغادر وهو يسمع هذه الكلمات، والضباب الاسود على جسده يلمع بشكل أكثر كثافة.
“الحرب هي حقا أفضل وقت لامتصاص قوة الخطيئة…” تنهد (ليلين). يبدو أن الهايدرا خلفه قد اجتاز نوعاً غامضًا من التغيير، حيث تحول ليكون أكثر غموضًا ورعبًا. تم جمع جوهر العالم النجمي بأكمله هنا، حيث كان أضعف المقاتلين في عالم (نجمة الصباح). كانت الطاقة السلبية التي تم جمعها هنا مخيفة، ولم يعززها سوى الظلام في قلوب الماجوس الأضعف والمقاتلين الأسطوريين.
……
“هل هذا صحيح…” أمسك (ليلين) ذقنه وهو يتمتم لنفسه أثناء النظر إلى الخريطة.
امتلأت الممالك الإلهية بجانب الآلهة بالخضرة وأغاني العصافير ورائحة الزهور.
“همم؟ إن قوة الحسد والجشع تستهدفني…”فتحت رؤوس الجشع والحسد بالهايدرا عيونهم فجأة، حيث تابعت عيونهم الباردة خيوط القوة العاطفية وسرعان ما وصلوا الي شخص معين.
“آمل أن تفهمي دورك، (شانتيا)…” أزهرت الزهور في وجه (سيلفانوس). بدون جسده الحقيقي، كان لديه بطبيعة الحال فهم أفضل لمسار الطبيعة، ليصبح مرشد الإلهة.
“المناطق الخضراء لديها معارك أقل حدة، في حين أن اللون الأحمر هو الأماكن التي يتنافس عليها الجانبان. كلما كان اللون أغمق، زادت حدة المعركة…”
“بالطبع، إغراء (الام الاصلية) وقتل إله الخطيئة الأصلية في نفس الوقت سيكون جيدا…” تحدثت (شانتيا)، وهي تشع قوة إلهية ترابية، “أنا مهتم بجوهر مسارها كذلك…”
“يجب أن تقوم ببعض الاستعدادات أيضًا…” انحنى (اجنوس) بكل احترام وغادر وهو يسمع هذه الكلمات، والضباب الاسود على جسده يلمع بشكل أكثر كثافة.
“ضع في اعتبارك أن كلاهما في ذروة المرتبة الثامنة من عالم الماجوس… إذا قتلناهم، فستكون ضربة كبيرة…”بدا (سيلفانوس) قاتمًا، “هذه المهمة مهمة جدًا، لذلك سيكون هناك آلهة أخرى تساعدك…”
……
“أنا أفهم…” بدت (شانتيا) جادة عندما اندمج شكلها الحقيقي في الأرض.
كان (ليلين) نفسه داخل قلعة تارغيريان. كانت الهايدرا تزأر برؤوسها التسعة وهي تمتص قوة الخطيئة التي ترتفع من كل مكان.
لم يكن الماجوس وحدهم من أرادوا مطاردة الآلهة. كانت الآلهة أيضًا تطمع في قوانين الماجوس، وبدأت المعارك المليئة بالمخططات والفخاخ تنتشر عبر وادي (غيل جورجي).
عادت الحرب النهائية من جديد إلى العالم النجمي، وهذه المرة حدثت في أرض مقفرة حيث تلاقى العالمان الكبيران. عاد غسق الآلهة، وتقاتلت فيالق الماجوس والآلهة من عوالم مختلفة بقوة. (نجم الصباح)، (القمر المشع)، (الفجر)، مات الجميع مثل دفعات كبيرة من النمل.
……
“آلهة الأرض (شانتيا)، إله الطبيعة، (سيلفانوس)، واخرون…” ضرب (ليلين) ذقنه، “كيف يجب أن أستفيد من هذا الكمين؟ أو… ربما يجب أن أقع فيه ببساطة. إذا نجحت هذه الخطة، فهناك أمل في أن تنتهي الحرب النهائية في غضون قرن! “بدأت خطة معقدة تتشكل في ذهن (ليلين).
هسهست الهايدرا من فوق قلعة تارغيريان، واستوعبت قوة العواطف من العالم النجمي والأهم من ذلك ساحة المعركة. كان مثل الضباب الأسود، ينتشر عبر ساحة المعركة لمراقبة كل شيء.
” (الام الاصلية)، هل هو الوقت المحدد الآن؟”
“همم؟ إن قوة الحسد والجشع تستهدفني…”فتحت رؤوس الجشع والحسد بالهايدرا عيونهم فجأة، حيث تابعت عيونهم الباردة خيوط القوة العاطفية وسرعان ما وصلوا الي شخص معين.
……
“هيه… لذلك هو أنت…” ضحك (ليلين)، ودار فوق ساحة المعركة. كان الهايدرا الذي يتغذى على قوة القوة العاطفية مثل ملكة العنكبوت في كهف عنكبوت كبير، ولا حتى أدنى الحركات تفقد انتباهه… حتى مع وجود القوانين، طالما كانت هناك فجوة في روح المرء، فإنها ستتأثر أيضًا بقوة الخطايا.
لم يكن الماجوس وحدهم من أرادوا مطاردة الآلهة. كانت الآلهة أيضًا تطمع في قوانين الماجوس، وبدأت المعارك المليئة بالمخططات والفخاخ تنتشر عبر وادي (غيل جورجي).
ومع ذلك، حافظ (ليلين) دائمًا على هذا السر جيدًا، حيث استخدمه كورقة رابحة نهائية يمكن أن تقلب الجداول. الآن حان الوقت الذي يمكن الاستفادة منه.
“لقد كان مجرد حظ غبي. ساعدتني (الام الاصلية) في قتل إله الكراهية، (بيفلاس)، وحصلت على ألوهيته…”أجاب (اجنوس) بتواضع.
“آلهة الأرض (شانتيا)، إله الطبيعة، (سيلفانوس)، واخرون…” ضرب (ليلين) ذقنه، “كيف يجب أن أستفيد من هذا الكمين؟ أو… ربما يجب أن أقع فيه ببساطة. إذا نجحت هذه الخطة، فهناك أمل في أن تنتهي الحرب النهائية في غضون قرن! “بدأت خطة معقدة تتشكل في ذهن (ليلين).
سقطت العديد من الآلهة المتوسطة على أيديهم، مما أدى إلى انشاء سمعة مرعبة لإله الخطيئة الأصلية. وقد أثنى عليه الماجوس والآلهة على حد سواء.
لم يكن هذا كل شيء. استمر في التلاعب بشبكة العواطف وإرسال بعض المشاعر المعقدة. وبدأ يؤثر على حكم بعض كائنات القانون.
……
مع قوة (ليلين) الحالية، حتى إله نبوءة آخر لن يرى سوى ضباب في مستقبله.
***********************************
***********************************
“سيد الخطيئة الأصلية! أرسلت قوة الأرض رسالة إلى آذان (ليلين) في هذه اللحظة.
ترجمة
“أنا أفهم…” بدت (شانتيا) جادة عندما اندمج شكلها الحقيقي في الأرض.
EgY RaMoS
“آمل أن تفهمي دورك، (شانتيا)…” أزهرت الزهور في وجه (سيلفانوس). بدون جسده الحقيقي، كان لديه بطبيعة الحال فهم أفضل لمسار الطبيعة، ليصبح مرشد الإلهة.
هزت موجات الطاقة المرعبة الفراغ عمليا كل يوم، مما يدل على سقوط كائنات القانون. كان العديد من الماجوس محظوظين بما فيه الكفاية للحصول على نيران الآلهة المختلفة، وأصبحوا كائنات من القوانين. وذهب الشيء نفسه في الاتجاه الآخر، حيث تحول أولئك الذين قتلوا الماجوس إلى آلهة أو تقدموا في الرتبة.
“من فضلك تحدث…” نظرًا لأنها كانت تساعده طوال هذا الوقت، لم تمانع (ليلين) في إعطائها بعض المساعدة لربط تحالفها بشكل أكبر.
