الرؤية من خلال الخداع
كانت الأرض المنسية عقيمة للغاية ويمكن القول إنها صحراء عالم الماجوس .
بعد كل شيء ، بصفته الشخص الذي أرسل المعلومات ، كان يعرف بالفعل منذ فترة طويلة وصول جيلبرت كيف لم يستعد لذلك؟.
كان الماجوس الذين سافروا هناك جميعهم هاربين دفعوا إلى اليأس في القارة الوسطى.
صوت عال صدى عندما اصطدم شبح المرأة الشابة بالزجاج المقوى الشفاف ، مما تسبب في وميض الأحرف الرونية.
بالطبع ، لم يكن تناشا مختلفة إذا تم الكشف عن هويتها ، فلن تكون هي فقط ، ولكن أيضا ليلين سيكون في ورطة عميقة.
ارتفعت السحب السوداء المظلمة فجأة فوق المنطقة ، واكتسب برق لونه أحمر ، اجتاح البرق السميك العظم بلا رحمة ، مما تسبب في ظهور تشققات ضيقة عليه.
“لا ، لقد كنت حذرة للغاية حتى الآن لم أترك ورائي أي معلومات عن مظهري أو رائحتي ، ولم أستخدم المنطاد! ” ذكرت.
“ما هذا؟” حدق تناشا في لمياء وظهرت نظرة فضول على وجهها.
“ممتاز!” أومأ ليلين برأسه “أين أشيائي؟”.
حتى لو راقب جيلبرت الحقيبة والحلقة المكانية ليلين ، فقد وجد بعض الأشياء التي تركها ليلين وراءه عن قصد ، تم نقل الغنيمة الحقيقية من قبل تانشا.
“هنا!” ظهر صندوق أسود كبير على الطاولة .
علاوة على ذلك ، فقد تعمد كسبها في السابق ووافق على الانتقام لها ، كانت المهمة المعينة هي فقط نقل عنصر ، كان لدى ليلين بعض الثقة بها.
رؤية الختم لا يزال على حاله تماماً ، أعطى ليلين نظرة من الرضا وفتح الصندوق الذي كان فيه طبقة سميكة من الفراء الأبيض الناعم.
كان هذا ريش ملك نسور الدم ، لقد احتوت على قدرة خارقة لإخفاء هالة سلالة ، وقد خدعت ليلين من قبل.
كان هذا ريش ملك نسور الدم ، لقد احتوت على قدرة خارقة لإخفاء هالة سلالة ، وقد خدعت ليلين من قبل.
ارتفعت السحب السوداء المظلمة فجأة فوق المنطقة ، واكتسب برق لونه أحمر ، اجتاح البرق السميك العظم بلا رحمة ، مما تسبب في ظهور تشققات ضيقة عليه.
بعد التخلص من هذا الريش الأبيض جانباً ، انطلقت موجات الطاقة للعديد من كنوز الدم ، مما أثار دهشة تانشا.
كان لدى الماجوس القدماء قدرة عقلية قوية على التحمل ، علاوة على ذلك ، كانت ساحرة قوية للغاية ، كيف يمكن أن ترهبها فترة طويلة من العزلة؟.
جبل من بلورات سلالة الدم والعديد من العظام الغريبة ، وكذلك الفواكه والجذور وما إلى ذلك التي تحتوي على قوة سلالات الدم ، تراكمت بشكل فوضوي ، كما لو أنها لم تكن ذات قيمة مالية.
“متى علمت؟” بعد رؤية ليلين هكذا ، هدأت لمياء.
ومع ذلك ، في الداخل ، عرف تانشا أنه بمجرد الكشف عن هذه العناصر ، سيؤثر ذلك بشكل كبير على عشيرة أوروبوروروس ، كل عنصر هناك يمكن أن يجعل وارلوك ذو التصنيف العالي يصبح مجنونا!!.
بعد عودته إلى رشده ، لم يستطع ليلين ، الذي أصيب إلا أن يستنشق نفساً عميقا “كان هذا قريباً حقاً!”.
على الرغم من أنها أحضرتهم بناء على أوامر ليلين ، إلا أنها لم تفتح الصندوق بأمر منه ، الآن فقط علمت بمحتويات الصندوق.
“ابدأ التطهير!” نفذ جني البرج الخالي من المشاعر الأمر علي الفور ، نمت سحابتان صغيرتان من البرق فوق العظم ، وشرائط من البرق تصاعدت ، عندما أنفجرت باتجاهها.
من الواضح أن هذه كانت خطة ليلين عندما حصل على المسروقات في أبعاد الجيب ، كان قد فكر بالفعل في طرق لتجاوز جيلبرت.
جبل من بلورات سلالة الدم والعديد من العظام الغريبة ، وكذلك الفواكه والجذور وما إلى ذلك التي تحتوي على قوة سلالات الدم ، تراكمت بشكل فوضوي ، كما لو أنها لم تكن ذات قيمة مالية.
بعد كل شيء ، بصفته الشخص الذي أرسل المعلومات ، كان يعرف بالفعل منذ فترة طويلة وصول جيلبرت كيف لم يستعد لذلك؟.
“ممتاز!” أومأ ليلين برأسه “أين أشيائي؟”.
تجاوزت قدرة نجمة الفجر وارلوك في الكشف عن كنوز سلالة الدم توقعات ليلين ، لم يكن لديه ثقة في إخفائهم على الإطلاق ، ومن ثم ، اختار ليلين عدم إحضارهم معه.
“تم التحقق من التفويض! ، إدخال الطاقة! ” عند سماع صوت جني البرج ، بدأت الغيمتان الأصليتان في التحول على الفور.
حتى لو راقب جيلبرت الحقيبة والحلقة المكانية ليلين ، فقد وجد بعض الأشياء التي تركها ليلين وراءه عن قصد ، تم نقل الغنيمة الحقيقية من قبل تانشا.
بالطبع ، لم يكن تناشا مختلفة إذا تم الكشف عن هويتها ، فلن تكون هي فقط ، ولكن أيضا ليلين سيكون في ورطة عميقة.
فيما يتعلق بهذا الإعداد ، كان بالتأكيد قراراً اتخذه ليلين بتصميم.
“برج الجني ، ابدأ عمليات الربط من المستوى الأول!”.
أولاً ، لم تقسم تاناشا على ولائها له فحسب ، بل سمحت أيضاً بالسيطرة على جزء من مصدرها الروحي ليلين.
كان هذا هو التحكم المؤكد الذي يتمتع به سلالة عالية المرتبة على سلالة منخفضة المرتبة ، في مواجهة الفجوة الكبيرة بين الرتب ، كل الجهود كانت بلا جدوى.
بالنسبة إلى الماجوس ، كان هذا النوع من التقييد قاتلاً عملياً ، إذا دمر ليلين هذا الجزء من مصدر روحها ، فستفقد تانشا عقلها ، حتى لو لم تفقد حياتها! .
“نعم سيدي!” أمسك القزم الصغير بصدره وانحنى بعد ذلك ، مرت دمية ميكانيكية وأخذت الصندوق الأسود ليتم تخزينه في الخزانة.
علاوة على ذلك ، فقد تعمد كسبها في السابق ووافق على الانتقام لها ، كانت المهمة المعينة هي فقط نقل عنصر ، كان لدى ليلين بعض الثقة بها.
كان هذا هو التحكم المؤكد الذي يتمتع به سلالة عالية المرتبة على سلالة منخفضة المرتبة ، في مواجهة الفجوة الكبيرة بين الرتب ، كل الجهود كانت بلا جدوى.
من أجل السلامة ، لم يكتف بإلقاء تعويذة الختم على الصندوق الأسود ، بل استخدم أيضاً ريش نسر الدم كغطاء لإخفاء موجات طاقة سلالة الكنوز.
“صاحب الأصبع ، مجرد جزء من الذاكرة محطم وممزق وغير مرغوب فيه! ” تحدث ليلين بازدراء.
يبدو أن الخطة قد نجحت.
بالنسبة إلى الماجوس ، كان هذا النوع من التقييد قاتلاً عملياً ، إذا دمر ليلين هذا الجزء من مصدر روحها ، فستفقد تانشا عقلها ، حتى لو لم تفقد حياتها! .
نظر ليلين إلى كومة كنوز سلالة الدم ، وكاد يضحك.
بالنسبة إلى الماجوس ، كان هذا النوع من التقييد قاتلاً عملياً ، إذا دمر ليلين هذا الجزء من مصدر روحها ، فستفقد تانشا عقلها ، حتى لو لم تفقد حياتها! .
من بين العديد من موجات الطاقة في سلالة الدم ، كان هناك عظم أصبع يكمن بهدوء ، ولكن بشكل مهيب مثل الملك جعلت الكنوز الأخرى تبدو أقل جاذبية.
بصراحة ، اعتقد ليلين أساساً أن الطرف الآخر سئم من البقاء في عش ملك نسور الدم ، لكنه لم يستطع تصديق أنه سيكون مملاً ومحفزاً لليأس بحيث يسعى المرء إلى الموت.
حدقت تانشا في عظم الإصبع كما لو أنها رأت عدوها “ما هذا الشيء؟”.
“أعلم أنك ما زلت هناك ، لا داعي للتمثيل! ، أظهرى!” تحت البرق ، بدا أن عظام الأصابع البيضاء لم تتأثر ، ومع ذلك ، كان وجه ليلين حاداَ ، مع تعبير بارد مثل الجليد.
من الواضح أن هالة عظام الأصابع جعلتها تشعر بعدم الارتياح ، كان هذا يفسر بالنسبة لمرحلة الكريستال .
حدقت تانشا في عظم الإصبع كما لو أنها رأت عدوها “ما هذا الشيء؟”.
على الرغم من أنه كان مجرد بقايا مخلوق ، إلا أنه كان لديه القدرة على جعلها غير مرتاحة للغاية ، ما مدى قوة الكائن الحي؟.
“لا ، لقد كنت حذرة للغاية حتى الآن لم أترك ورائي أي معلومات عن مظهري أو رائحتي ، ولم أستخدم المنطاد! ” ذكرت.
حددت تانشا نحو ليلين ، الآن ، بدأت في الذهول من هذا الشاب الماجوس الذي لا يمكن التنبؤ به بشكل متزايد.
ومع ذلك ، في الداخل ، عرف تانشا أنه بمجرد الكشف عن هذه العناصر ، سيؤثر ذلك بشكل كبير على عشيرة أوروبوروروس ، كل عنصر هناك يمكن أن يجعل وارلوك ذو التصنيف العالي يصبح مجنونا!!.
“اصبع لمياء!” بشكل مفاجئ ، أجاب ليلين على السؤال مباشرة.
على الرغم من أنها أحضرتهم بناء على أوامر ليلين ، إلا أنها لم تفتح الصندوق بأمر منه ، الآن فقط علمت بمحتويات الصندوق.
“برج الجني ، احتفظ بهذه العناصر بأمان!” التقط ليلين عظم الإصبع وأمر الجني الأزرق الصغير بجانبه.
عندما أشرق ضوء من يده اليمنى ، ظهر على الفور عظم إصبع لمياء في يد ليلين في مركز الارتباطات .
“نعم سيدي!” أمسك القزم الصغير بصدره وانحنى بعد ذلك ، مرت دمية ميكانيكية وأخذت الصندوق الأسود ليتم تخزينه في الخزانة.
ترجمة : Sadegyptian
“تناشا ، تعال معي قد أحتاجك لاحقاً! ” نادى ليلين على تانشا .
“آسف! ، ليس لدي عادة إطاعة الأوامر التي ستفقدني حياتي! ” على الرغم من اعتذار ليلين ، إلا أنه لم يظهر أي علامة ندم على وجهه.
بعد ذلك ، أحضر تناشا إلى غرفة قبل أن يتوقف.
نظر ليلين إلى كومة كنوز سلالة الدم ، وكاد يضحك.
رونية ملزمة قوية ، رونية عازلة للطاقة ، قوة التآكل ، بكاء أرواح الانتقام ، رونية الجاذبية .
رؤية الختم لا يزال على حاله تماماً ، أعطى ليلين نظرة من الرضا وفتح الصندوق الذي كان فيه طبقة سميكة من الفراء الأبيض الناعم.
نظرت تانشا إلى الأحرف الرونية على الجدران بينما أغمق تعبيرها ، مع وجود العديد من التعاويذ الملزمة ، حتى تانشا ذات المرحلة الكريستالية ، ستواجه صعوبات في الخروج منها.
نظر ليلين إلى كومة كنوز سلالة الدم ، وكاد يضحك.
أدى ذلك إلى فهم أعمق لقدرات ليلين المالية.
جبل من بلورات سلالة الدم والعديد من العظام الغريبة ، وكذلك الفواكه والجذور وما إلى ذلك التي تحتوي على قوة سلالات الدم ، تراكمت بشكل فوضوي ، كما لو أنها لم تكن ذات قيمة مالية.
“تقوم بإعداد مثل هذه الارتباطات الصارمة ، هل تنوي استدعاء الشيطان العظيم؟ ” سألت تناشا بنبرة استفزازية بعض الشيء.
ترجمة : Sadegyptian
“لا! ، يتم إعداد هذا فقط في حالة الطوارئ ، أنت تعرفي ذلك ، يمتلئ العالم بجميع أنواع المخلوقات الغريبة ، المزيد من الاستعداد لا يضر أبداً! “.
كانت الأرض المنسية عقيمة للغاية ويمكن القول إنها صحراء عالم الماجوس .
حمل وجه ليلين ابتسامة غريبة “لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الموضوع الأول الذي سيتم استخدامه عليه ، هذا في الواقع!”.
“عرفت منذ البداية!” قال ليلين بهدوء.
عندما أشرق ضوء من يده اليمنى ، ظهر على الفور عظم إصبع لمياء في يد ليلين في مركز الارتباطات .
سقطت بوابة سد قوية مصنوعة من الزجاج المقوى وبدأت العديد من الأحرف الرونية في الوميض.
سقطت بوابة سد قوية مصنوعة من الزجاج المقوى وبدأت العديد من الأحرف الرونية في الوميض.
فقط عندما اعتقد تانشا أن عظام الإصبع على وشك الانفجار ، ظهر مشهد غريب فجأة .
كان عظم إصبع لمياء يرقد هناك بصمت مثل مخلوق ميت.
“لا ، لقد كنت حذرة للغاية حتى الآن لم أترك ورائي أي معلومات عن مظهري أو رائحتي ، ولم أستخدم المنطاد! ” ذكرت.
حبست تناشا أنفاسها ، كانت تعلم أن ليلين ربما سيظهر لها شيئاً غير عادي.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“برج الجني ، ابدأ عمليات الربط من المستوى الأول!”.
صوت عال صدى عندما اصطدم شبح المرأة الشابة بالزجاج المقوى الشفاف ، مما تسبب في وميض الأحرف الرونية.
بعد أوامر ليلين ، أضاءت دائرة الأضواء في غرفة التجليد دفعة واحدة رفعت قوة غير مرئية أصبع لمياء.
حتى لو راقب جيلبرت الحقيبة والحلقة المكانية ليلين ، فقد وجد بعض الأشياء التي تركها ليلين وراءه عن قصد ، تم نقل الغنيمة الحقيقية من قبل تانشا.
“ابدأ التطهير!” نفذ جني البرج الخالي من المشاعر الأمر علي الفور ، نمت سحابتان صغيرتان من البرق فوق العظم ، وشرائط من البرق تصاعدت ، عندما أنفجرت باتجاهها.
“برج الجني ، احتفظ بهذه العناصر بأمان!” التقط ليلين عظم الإصبع وأمر الجني الأزرق الصغير بجانبه.
“أعلم أنك ما زلت هناك ، لا داعي للتمثيل! ، أظهرى!” تحت البرق ، بدا أن عظام الأصابع البيضاء لم تتأثر ، ومع ذلك ، كان وجه ليلين حاداَ ، مع تعبير بارد مثل الجليد.
“اصبع لمياء!” بشكل مفاجئ ، أجاب ليلين على السؤال مباشرة.
بعد بضع دقائق ، لم تكن هناك أي علامة على وجود أي شذوذ ، مما تسبب في تنهد ليلين بعمق.
“ابدأ التطهير!” نفذ جني البرج الخالي من المشاعر الأمر علي الفور ، نمت سحابتان صغيرتان من البرق فوق العظم ، وشرائط من البرق تصاعدت ، عندما أنفجرت باتجاهها.
“ابدأ المستوى التالي من التطهير!”.
كان عظم إصبع لمياء يرقد هناك بصمت مثل مخلوق ميت.
“تم التحقق من التفويض! ، إدخال الطاقة! ” عند سماع صوت جني البرج ، بدأت الغيمتان الأصليتان في التحول على الفور.
حدقت تانشا في عظم الإصبع كما لو أنها رأت عدوها “ما هذا الشيء؟”.
ارتفعت السحب السوداء المظلمة فجأة فوق المنطقة ، واكتسب برق لونه أحمر ، اجتاح البرق السميك العظم بلا رحمة ، مما تسبب في ظهور تشققات ضيقة عليه.
فقط عندما اعتقد تانشا أن عظام الإصبع على وشك الانفجار ، ظهر مشهد غريب فجأة .
“إذا واصلتي القيام بذلك ، فسوف تدمر عظمة الإصبع!” نظرت تانشا إلى ليلين ، لكن تعبيره لم يتغير ، مشيراً إلى أنه لم يكن لديه نية للتوقف.
كان الماجوس الذين سافروا هناك جميعهم هاربين دفعوا إلى اليأس في القارة الوسطى.
تحت البرق الذي تم تقويته عشرات المرات ، بدأت العظام بالاهتزاز ، كما لو كانت ستنفجر في الغبار في أي وقت.
لم تكن سلالة ثعبان كيموين العملاق نقية للغاية فحسب ، بل كان هناك احتمال كبير أنه من خلال تنقية الرقاقة ، اختلفت سلالته عن الأصل.
بوووم! .
ارتفعت السحب السوداء المظلمة فجأة فوق المنطقة ، واكتسب برق لونه أحمر ، اجتاح البرق السميك العظم بلا رحمة ، مما تسبب في ظهور تشققات ضيقة عليه.
فقط عندما اعتقد تانشا أن عظام الإصبع على وشك الانفجار ، ظهر مشهد غريب فجأة .
“أعلم أنك ما زلت هناك ، لا داعي للتمثيل! ، أظهرى!” تحت البرق ، بدا أن عظام الأصابع البيضاء لم تتأثر ، ومع ذلك ، كان وجه ليلين حاداَ ، مع تعبير بارد مثل الجليد.
اندلع شعاع من الضوء الأخضر بعنف ، مع إشعاع مثل هذه القوة القوية لدرجة أنها قسمت الغيوم الداكنة عن بعضها في ثانية.
تجاوزت قدرة نجمة الفجر وارلوك في الكشف عن كنوز سلالة الدم توقعات ليلين ، لم يكن لديه ثقة في إخفائهم على الإطلاق ، ومن ثم ، اختار ليلين عدم إحضارهم معه.
همسة! .
“ابدأ المستوى التالي من التطهير!”.
ظهرت لمسة من الضوء الأخضر ، ثم تحول إلى شبح لامرأة شابة ذات شعر أخضر ، تتجه الآن نحو ليلين.
حتى لو راقب جيلبرت الحقيبة والحلقة المكانية ليلين ، فقد وجد بعض الأشياء التي تركها ليلين وراءه عن قصد ، تم نقل الغنيمة الحقيقية من قبل تانشا.
مقارنة بما رأته ليلين سابقاً ، لم تكن صورة المرأة الشابة أكثر خداعاً فحسب ، بل أصبح وجهها أيضا أكثر تعقيداً بكثير ، بمقاييس معينية كانت عيناها بحر من اللون الأخضر وأصبحت عيونها شقوقاً عمودية.
كانت الأرض المنسية عقيمة للغاية ويمكن القول إنها صحراء عالم الماجوس .
عندما اجتاحت شبح لمياء نظرتها مع عيونها ، أصبح جسد ليلين بأكمله بطيئاً بعض الشيء.
“لا! ، يتم إعداد هذا فقط في حالة الطوارئ ، أنت تعرفي ذلك ، يمتلئ العالم بجميع أنواع المخلوقات الغريبة ، المزيد من الاستعداد لا يضر أبداً! “.
“ابدأ الملزمة!” هذه المرة ، استجاب جني البرج بسرعة .
كان هذا هو التحكم المؤكد الذي يتمتع به سلالة عالية المرتبة على سلالة منخفضة المرتبة ، في مواجهة الفجوة الكبيرة بين الرتب ، كل الجهود كانت بلا جدوى.
صوت عال صدى عندما اصطدم شبح المرأة الشابة بالزجاج المقوى الشفاف ، مما تسبب في وميض الأحرف الرونية.
مقارنة بما رأته ليلين سابقاً ، لم تكن صورة المرأة الشابة أكثر خداعاً فحسب ، بل أصبح وجهها أيضا أكثر تعقيداً بكثير ، بمقاييس معينية كانت عيناها بحر من اللون الأخضر وأصبحت عيونها شقوقاً عمودية.
بعد فترة وجيزة ، ظهرت قوة جاذبية هائلة وثبتت المرأة على الأرض.
كان عظم إصبع لمياء يرقد هناك بصمت مثل مخلوق ميت.
كا تشا! كا تشا!.
“إذا واصلتي القيام بذلك ، فسوف تدمر عظمة الإصبع!” نظرت تانشا إلى ليلين ، لكن تعبيره لم يتغير ، مشيراً إلى أنه لم يكن لديه نية للتوقف.
ظهرت سلسلة من الأحرف الرونية الواحدة تلو الأخرى ، وربطت شبح لمياء ذات الشعر الأخضر.
علاوة على ذلك ، فقد تعمد كسبها في السابق ووافق على الانتقام لها ، كانت المهمة المعينة هي فقط نقل عنصر ، كان لدى ليلين بعض الثقة بها.
بعد عودته إلى رشده ، لم يستطع ليلين ، الذي أصيب إلا أن يستنشق نفساً عميقا “كان هذا قريباً حقاً!”.
“نعم سيدي!” أمسك القزم الصغير بصدره وانحنى بعد ذلك ، مرت دمية ميكانيكية وأخذت الصندوق الأسود ليتم تخزينه في الخزانة.
على الرغم من أنه بذل قصارى جهده في المبالغة في تقدير الخصم ، إلا أن الشعور المرعب بخطف عقله جعله يشعر بالخوف فجأة.
“ابدأ المستوى التالي من التطهير!”.
كان هذا هو التحكم المؤكد الذي يتمتع به سلالة عالية المرتبة على سلالة منخفضة المرتبة ، في مواجهة الفجوة الكبيرة بين الرتب ، كل الجهود كانت بلا جدوى.
بصراحة ، اعتقد ليلين أساساً أن الطرف الآخر سئم من البقاء في عش ملك نسور الدم ، لكنه لم يستطع تصديق أنه سيكون مملاً ومحفزاً لليأس بحيث يسعى المرء إلى الموت.
“هل تجرؤ على معارضتي؟ ، لن تسمح لك الأم الأكبر ، أيها الخائن ذو سلالة الدم! ” تشعب اللسان الأخضر لشبح لمياء وهي تتحدث.
حمل وجه ليلين ابتسامة غريبة “لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الموضوع الأول الذي سيتم استخدامه عليه ، هذا في الواقع!”.
“آسف! ، ليس لدي عادة إطاعة الأوامر التي ستفقدني حياتي! ” على الرغم من اعتذار ليلين ، إلا أنه لم يظهر أي علامة ندم على وجهه.
بصراحة ، اعتقد ليلين أساساً أن الطرف الآخر سئم من البقاء في عش ملك نسور الدم ، لكنه لم يستطع تصديق أنه سيكون مملاً ومحفزاً لليأس بحيث يسعى المرء إلى الموت.
“العملاق روح كيمويين هو مخلوق من المرتبة 4 ، يجب أن تطيع سلالة لمياء ، وهي من رتبة أعلى هذا هو علامة عميقة في وراثة السلالة ولا يمكن تغييرها! ” حدق شبح لمياء في ليلين وسأل “كيف هربت؟”.
من بين العديد من موجات الطاقة في سلالة الدم ، كان هناك عظم أصبع يكمن بهدوء ، ولكن بشكل مهيب مثل الملك جعلت الكنوز الأخرى تبدو أقل جاذبية.
“كيف لي أن أعرف؟” جرك ليلين يديه.
حمل وجه ليلين ابتسامة غريبة “لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الموضوع الأول الذي سيتم استخدامه عليه ، هذا في الواقع!”.
في الواقع ، كان قد خمن أنه قد يكون له صلة بنسبه .
جبل من بلورات سلالة الدم والعديد من العظام الغريبة ، وكذلك الفواكه والجذور وما إلى ذلك التي تحتوي على قوة سلالات الدم ، تراكمت بشكل فوضوي ، كما لو أنها لم تكن ذات قيمة مالية.
لم تكن سلالة ثعبان كيموين العملاق نقية للغاية فحسب ، بل كان هناك احتمال كبير أنه من خلال تنقية الرقاقة ، اختلفت سلالته عن الأصل.
بعد كل شيء ، بصفته الشخص الذي أرسل المعلومات ، كان يعرف بالفعل منذ فترة طويلة وصول جيلبرت كيف لم يستعد لذلك؟.
“ما هذا؟” حدق تناشا في لمياء وظهرت نظرة فضول على وجهها.
من بين العديد من موجات الطاقة في سلالة الدم ، كان هناك عظم أصبع يكمن بهدوء ، ولكن بشكل مهيب مثل الملك جعلت الكنوز الأخرى تبدو أقل جاذبية.
“صاحب الأصبع ، مجرد جزء من الذاكرة محطم وممزق وغير مرغوب فيه! ” تحدث ليلين بازدراء.
أدى ذلك إلى فهم أعمق لقدرات ليلين المالية.
“متى علمت؟” بعد رؤية ليلين هكذا ، هدأت لمياء.
كان عظم إصبع لمياء يرقد هناك بصمت مثل مخلوق ميت.
“عرفت منذ البداية!” قال ليلين بهدوء.
بعد التخلص من هذا الريش الأبيض جانباً ، انطلقت موجات الطاقة للعديد من كنوز الدم ، مما أثار دهشة تانشا.
“أنا لست شخصاً يجلس وينتظر المكافآت ، أنا أؤمن فقط بتحقيق الأشياء من خلال جهودي الخاصة ، برؤية كيف أخذت زمام المبادرة لتأتي إلي ، لا توجد طريقة يمكنني من خلالها أن أترك حذري! “.
نظر ليلين إلى كومة كنوز سلالة الدم ، وكاد يضحك.
بصراحة ، اعتقد ليلين أساساً أن الطرف الآخر سئم من البقاء في عش ملك نسور الدم ، لكنه لم يستطع تصديق أنه سيكون مملاً ومحفزاً لليأس بحيث يسعى المرء إلى الموت.
بوووم! .
كان لدى الماجوس القدماء قدرة عقلية قوية على التحمل ، علاوة على ذلك ، كانت ساحرة قوية للغاية ، كيف يمكن أن ترهبها فترة طويلة من العزلة؟.
“أعلم أنك ما زلت هناك ، لا داعي للتمثيل! ، أظهرى!” تحت البرق ، بدا أن عظام الأصابع البيضاء لم تتأثر ، ومع ذلك ، كان وجه ليلين حاداَ ، مع تعبير بارد مثل الجليد.
ربما كانت نيتها الحقيقية هي الخروج أو الاستيلاء على جسد مادي بمساعدة ليلين!.
ترجمة : Sadegyptian
كان عملاق روح كيمويين وارلوك الذي قمعته لاميا القديمة ، بالتأكيد هدفاً من الدرجة الأولى للسيطرة عليه!.
بعد ذلك ، أحضر تناشا إلى غرفة قبل أن يتوقف.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
نظر ليلين إلى كومة كنوز سلالة الدم ، وكاد يضحك.
ترجمة : Sadegyptian
رؤية الختم لا يزال على حاله تماماً ، أعطى ليلين نظرة من الرضا وفتح الصندوق الذي كان فيه طبقة سميكة من الفراء الأبيض الناعم.
[ المترجم : ههههه الجمله اللي فوق ، ليلين بيقول أين أشيائي ، فكرني بالنينجا في فيلم أحمد ميكي 😀 ]
فقط عندما اعتقد تانشا أن عظام الإصبع على وشك الانفجار ، ظهر مشهد غريب فجأة .
أدى ذلك إلى فهم أعمق لقدرات ليلين المالية.
“أنا لست شخصاً يجلس وينتظر المكافآت ، أنا أؤمن فقط بتحقيق الأشياء من خلال جهودي الخاصة ، برؤية كيف أخذت زمام المبادرة لتأتي إلي ، لا توجد طريقة يمكنني من خلالها أن أترك حذري! “.
