خطر
عندما تخثرت القوة الروحية ، شكلت بذرة قوة روحية.
ومع ذلك ، نظرًا لسن تيمي ، فإنه بالتأكيد لديه بعض الاهتمام باستكشاف هذه المناطق.
ومع ذلك ، عندما دخلت هذه البذرة إلى عالم آخر ، فإنها لن تكون قادرة على تقوية نفسها.
ومع ذلك ، فإن ما كان يفعله اليوم لم يكن متهورًا.
بغض النظر عما إذا كانت التجربة السابقة أو طريقة إرسال واستقبال الرسائل ، فقد تطلبوا قدرًا هائلاً من القوة الروحية.
لقد طورت الأورام اللحمية التي تسربت صديدًا أصفر أثناء انفجارها واحدة تلو الأخرى.
وبطبيعة الحال ، بمجرد استنزاف هذه القوة الروحية تمامًا ، فإنها تشير إلى نهاية البذرة.
“الهجوم بأقصى قوة!” أمر ليلين.
في عالم ماجوس ، المساحة الداخلية الضخمة لبرج الماجوس.
على الرغم من أن هذا السباق مع نجم الفجر يُطلق على نفسه لقب قبيلة ، إلا أن ليلين كان لا يزال مستمراً في تسميته بالسباق متعدد الأذرع.
اهتز تشكيل التعويذة المرعبة بين الكواكب حيث أظلمت أشعة الضوء تدريجياً.
“اللعنة! اللعنة! اللعنة! ، فقط عندما تمكنت من بناء اتصال … ” كانت عيون ليلين محتقنة بالدماء بينما كان هائجًا.
“اللعنة! اللعنة! اللعنة! ، فقط عندما تمكنت من بناء اتصال … ” كانت عيون ليلين محتقنة بالدماء بينما كان هائجًا.
ضرب البرق مرة أخرى ، وبدا كما لو أن الزمان والمكان تجمد في تلك اللحظة ، فقط لاستئناف التدفق بعد فترة وجيزة.
“هذا عالم! ، عالم مستقل بالكامل! ، كم مرة يجب أن أجرب بالضبط قبل أن أجد عالمًا آخر لا يتحكم فيه أي شخص خارجي … ” لقد ضرب جبهته وهو يئن.
من المؤكد أنه كان مشهدًا نادرًا في القارة الوسطى لأن يقوم ماجوس من المرتبة الثالثة بإجراء مثل هذا البحث لفترات طويلة من الزمن.
[تم إيقاف تشكيل التعويذة بين الكواكب ، يؤدي تكوين التعويذة إلى إتلاف 0.19٪ ، واستنفاد طاقة الحجر النجمي بنسبة 37.98٪!] وفي الوقت نفسه ، نقلت رقاقة الذكاء المعلومات إلى ليلين.
في الأصل ، كان أحد هذه الأحجار النجمية قادرًا على دعم تشكيل التعويذة بين الكواكب لفترة طويلة.
“النجم الحجري!” لوح ليلين بيده وعلى الفور ، عاد الحجر النجمي الذي كان في وسط تشكيل التعويذة إلى يده.
“ماركيز ليلين … هذا أمر جاد …“.
ومع ذلك ، فإن الحجر النجمي قد تقلص قليلاً بالفعل ، كما خف بريقه.
عندما تخثرت القوة الروحية ، شكلت بذرة قوة روحية.
في الأصل ، كان أحد هذه الأحجار النجمية قادرًا على دعم تشكيل التعويذة بين الكواكب لفترة طويلة.
بصرف النظر عن الصدمة ، كل ما شعروا به هو الإعجاب بثروة ليلين.
ومع ذلك ، أدرك ليلين أنه من أجل مجرد ربط القوة الروحية لكلا الجانبين ، فإن التكوين قد استنفد قدرًا كبيرًا من الطاقة منه.
خذ على سبيل المثال ، وارلوك الذي يقف حاليًا في المقدمة.
“يا للأسف …” ظل ليلين بلا عاطفة لفترة طويلة قبل أن يتعافى بينما كانت عيناه تتألق.
ضرب البرق مرة أخرى ، وبدا كما لو أن الزمان والمكان تجمد في تلك اللحظة ، فقط لاستئناف التدفق بعد فترة وجيزة.
“لقد كانت مصادفة حقًا اكتشاف عالم المطر الأسود بدون مسار أو إحداثيات فضائية!”.
……
“لحسن الحظ ، تمكنت من الحصول على بعض المعلومات على الأقل قبل قطع الرابط الخاص بنا …” ثم أصبح تعبير ليلين مظلماً.
بدا هذا المخلوق حكيماً واستجوبه في مواضيع مختلفة.
[تم تجميع تقنيات السباق متعدد الأذرع ] ذكرت رقاقة في غضون ذلك.
“النجم الحجري!” لوح ليلين بيده وعلى الفور ، عاد الحجر النجمي الذي كان في وسط تشكيل التعويذة إلى يده.
على الرغم من أن هذا السباق مع نجم الفجر يُطلق على نفسه لقب قبيلة ، إلا أن ليلين كان لا يزال مستمراً في تسميته بالسباق متعدد الأذرع.
كانت جبين ليلين لا يزال يتعرق بجنون ولم يسعه إلا أن يلعن بغضب ‘هذا مستحيل! ، في مرآة البعد الضعيفة هذه ، كيف يمكن لمخلوق مثله أن يتخطى؟ ‘ .
وبطبيعة الحال ، اتبعت رقاقة الذكاء مخططه الخاص.
بعد بيان رقاقة AI ، أضاءت الرموز الموجودة على الأرض لتشكيل قفص من البرق القرمزي الذي ربط المخلوق بإحكام.
كانت المهارات الأساسية للسباق متعدد الأذرع متباينة ومبعثرة ، وكان معظمها غامضًا.
بالنسبة إلى ليلين الذي كان سيد المنطقة ، ستكون هذه الخطة دائمًا جديرة بالاهتمام ومربحة.
في حين أن هذا كان مجرد الأساس الأساسي لمهاراتهم ، كان من الواضح أن رئيس العشيرة قد أجرى بعض التعديلات لإخفاء بعض أجزاء مهاراتهم.
في حين أن هذا كان مجرد الأساس الأساسي لمهاراتهم ، كان من الواضح أن رئيس العشيرة قد أجرى بعض التعديلات لإخفاء بعض أجزاء مهاراتهم.
ومع ذلك ، كانت بالتأكيد مهمة سهلة لشريحة AI لجمع أجزاء مختلفة من البيانات المرسلة واستخلاص مزيد من المعلومات من ذلك.
“كم عدد ذيول التي تمتلكها الحلقة اللانهائية من الثعابين؟“.
“من مظهرها ، يبدو الأمر مشابهًا للطريقة التي يتم بها رعاية السيافين ذوي الهالة و الفرسان …” كان لدى ليلين الكثير من الخبرة ، مما جعل من السهل عليه اكتشاف هذه الحقيقة.
كانت المهارات الأساسية للسباق متعدد الأذرع متباينة ومبعثرة ، وكان معظمها غامضًا.
في عالم ماجوس ، اتبعت معظم الفروع القديمة عن كثب طريق قوة العوالم الأخرى ، ومن ثم كان من الطبيعي تمامًا أن تكون الأشياء متشابهة.
بدا المختبر جيدًا تمامًا ، وحتى تشكيل تعويذة النقل بين الكواكب كان يعمل بشكل جيد.
“رقاقة AI ، اجمع هذه البيانات الثلاثة معًا وابحث عنها” أمر ليلين.
استمر اللحم المتعفن على المخلوق في الانزلاق ، ومع ذلك بدا أنه لم يلاحظ أنه استمر في استجوابه.
[تم إنشاء المهمة ، متابعة تعداد البيانات.] ردت رقاقة الذكاء على الفور.
في هذا الوقت ، كان يقف أمامه مخلوق له رأس شاة ولكن جسد تمساح.
من المؤكد أن ليلين كان لديه القليل من الاهتمام بالبيانات حول كيفية رعاية المبارزين ذوي الهالة ، لأن البيانات التي بحوزته كانت غير كاملة.
البرق أحمر مثل الدم ، سقط على المخلوق بقوة هائلة من برج الماجوس ليلين.
مع هذه البيانات غير المكتملة ، كان أكثر ما يمكنه رعايته هو ماجوس من المرتبة الأولى ، والذي لم يكن بالتأكيد مفيدًا له.
وغني عن القول ، حتى الطوفان الحقيقي من المجوس من المرتبة الأولى لن يكون مطابقًا لشخص ما في مرحلة نجم الفجر.
وغني عن القول ، حتى الطوفان الحقيقي من المجوس من المرتبة الأولى لن يكون مطابقًا لشخص ما في مرحلة نجم الفجر.
وقف باركر جانبًا بكل احترام “الكونت تيمي“.
ومع ذلك ، كان من المفيد بالتأكيد وجود العديد من المرؤوسين.
“أود استكشاف قلعة أونيكس المزدهرة التي سمعت أن الماركيز ليلين استخدم أقل من عشر سنوات لبنائها“.
إذا كان بإمكانه رعاية المبارزين من الرتبة 2 أو حتى الرتبة الثالثة ، فسيكون لـ ليلين اليد العليا في العديد من الاشتباكات.
“الهجوم بأقصى قوة!” أمر ليلين.
بالنسبة إلى ليلين الذي كان سيد المنطقة ، ستكون هذه الخطة دائمًا جديرة بالاهتمام ومربحة.
بصفته وارلوك عالي المستوى ، ومساعد دوق جيلبرت لفترة طويلة ، أدرك ليلين بشكل طبيعي أن مثل هذه التجارب بين الكواكب كانت خطيرة للغاية.
علاوة على ذلك ، يبدو أن طريقة التدريب لسباق متعدد الأذرع ، إلى جانب أساليبهم الخاصة في الاختراق ، كانت ذات قيمة لأبحاثه في إزالة أغلال سلالته.
على الرغم من أنه لم يكن حتى الآن في عنق زجاجة نجم الفجر ، إلا أن حقيقة أن وارلوك كيمويين لم يتمكن من التقدم إلى المرتبة 5 وما بعدها كان يثقل كاهله بشدة.
[تم إنشاء المهمة ، متابعة تعداد البيانات.] ردت رقاقة الذكاء على الفور.
……
كان لهذا الساحر مظهر جميل ، وهو ما كان شائعًا بالنسبة لـ الوارلوك.
امتدت عزلة برج الماجوس إلى بضعة أشهر.
على الرغم من أنه لم يكن حتى الآن في عنق زجاجة نجم الفجر ، إلا أن حقيقة أن وارلوك كيمويين لم يتمكن من التقدم إلى المرتبة 5 وما بعدها كان يثقل كاهله بشدة.
أولئك الذين كانوا ينتظرون في الخارج ، مثل باركر ، شاهدوا البرج يمتص كميات هائلة من الجسيمات الأولية ، وهي ظاهرة ناتجة عن تشكيل التعويذة الذي يعمل على تشغيل أحواض الطاقة الإيجابية والسلبية لتزويد التجربة بين الكواكب.
بغض النظر عما إذا كانت التجربة السابقة أو طريقة إرسال واستقبال الرسائل ، فقد تطلبوا قدرًا هائلاً من القوة الروحية.
بصرف النظر عن الصدمة ، كل ما شعروا به هو الإعجاب بثروة ليلين.
حكم أراضيهم كان مجرد مسألة صغيرة للماجوس.
من المؤكد أنه كان مشهدًا نادرًا في القارة الوسطى لأن يقوم ماجوس من المرتبة الثالثة بإجراء مثل هذا البحث لفترات طويلة من الزمن.
“رقاقة AI ، اجمع هذه البيانات الثلاثة معًا وابحث عنها” أمر ليلين.
إن وزن الأحجار النجمية التي كان يمتلكها وحده من شأنه أن يتسبب في إفلاس أي شخص آخر.
[تم إنشاء المهمة ، متابعة تعداد البيانات.] ردت رقاقة الذكاء على الفور.
“ماركيز ليلين … هذا أمر جاد …“.
“يا للأسف …” ظل ليلين بلا عاطفة لفترة طويلة قبل أن يتعافى بينما كانت عيناه تتألق.
إذا كان حتى مرؤوسو ليلين مندهشين ، فسوف يفاجأ الغرباء بالتأكيد.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
خذ على سبيل المثال ، وارلوك الذي يقف حاليًا في المقدمة.
استمر اللحم المتعفن على المخلوق في الانزلاق ، ومع ذلك بدا أنه لم يلاحظ أنه استمر في استجوابه.
كان لهذا الساحر مظهر جميل ، وهو ما كان شائعًا بالنسبة لـ الوارلوك.
ومع ذلك ، كان من المفيد بالتأكيد وجود العديد من المرؤوسين.
جعله هذا يبدو عاديًا مثل أي مجوس آخر هناك ، لكن حقيقة أن هذا الساحر كان لديه سلالة نقية من سلالة روح كيمويين في عروقه خلقت شعورًا بالدونية داخل باركر والباقين ، مما زاد أيضًا من يقظتهم ولا يتجرؤن على أخذ هذا الساحر باستخفاف.
“أود استكشاف قلعة أونيكس المزدهرة التي سمعت أن الماركيز ليلين استخدم أقل من عشر سنوات لبنائها“.
“يجب أن تكون كمية الأحجار النجمية المستخدمة كافية لدفع ماجوس من رتبة 3 إلى اليأس ، أليس كذلك؟“.
أولئك الذين كانوا ينتظرون في الخارج ، مثل باركر ، شاهدوا البرج يمتص كميات هائلة من الجسيمات الأولية ، وهي ظاهرة ناتجة عن تشكيل التعويذة الذي يعمل على تشغيل أحواض الطاقة الإيجابية والسلبية لتزويد التجربة بين الكواكب.
حدق المرؤوسون في برج الماجوس الضخم لأنهم لم يستطيعوا إلا التعبير عن صدمتهم عندما رأوا هذا الرجل.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
وقف باركر جانبًا بكل احترام “الكونت تيمي“.
كان المخلوق يرتدي سترة واقية سوداء وكان يتحدث بلغة أجنبية ، ولكن من المدهش أن ليلين كان قادرًا على فهمه.
على الرغم من أن تيمي كان مجرد ماجوس من الرتبة الثانية ، إلا أن سلالته الملكية جعلت من السهل عليه التقدم إلى المرتبة الثالثة أو حتى أن يصبح ماجوس نجم الفجر.
……
بالتأكيد تفوق تيمي على باركر ، الذي كان أكبر منه سناً وأيضًا من الرتبة الثالثة من أفعى هورال .
انطلقت كهرباء الدم الحمراء على جسم المخلوق حيث تحولت ملابسه إلى رماد.
إلى جانب ذلك ، كان تيمي في الأصل من عشيرة أوروبوروروس ، وضمنت شبكته داخل العشيرة أنه فرد لا يمكن لأحد أن يستخف به.
استمر اللحم المتعفن على المخلوق في الانزلاق ، ومع ذلك بدا أنه لم يلاحظ أنه استمر في استجوابه.
“جئت إلى هنا لتسليمه هذه الدعوة ، ومع ذلك ، يبدو أنني أتيت في الوقت الخطأ … “لم يستطع تيمي إلا التعبير عن عجزه.
صدع!..
“لا تقلق رجاء ، لا يزال اللورد يعود مرة كل شهر ” أجاب باركر “لقد مر هذا الوقت تقريبًا منذ ظهوره الأخير ، لذلك أفترض أن الكونت سيتعين عليه الانتظار بصبر لفترة قصيرة من الوقت“.
“سيكون هذا شرفاً لنا” أومأ باركر برأسه وهو ينادي ماجوساً آخر كان يرتدي زي كبير الخدم “هذا كوبلر ، كبير خدم القلعة ، سوف سيأخذك “.
أومأ تيمي برأسه.
ومع ذلك ، نظرًا لسن تيمي ، فإنه بالتأكيد لديه بعض الاهتمام باستكشاف هذه المناطق.
كان هو نفسه يدرك أنه بدون إشعار مسبق ، لن يتحمل هؤلاء الماجوس ذوو الرتب العالية أي مقاطعة أثناء إجراء بحث مهم للغاية.
جعله هذا يبدو عاديًا مثل أي مجوس آخر هناك ، لكن حقيقة أن هذا الساحر كان لديه سلالة نقية من سلالة روح كيمويين في عروقه خلقت شعورًا بالدونية داخل باركر والباقين ، مما زاد أيضًا من يقظتهم ولا يتجرؤن على أخذ هذا الساحر باستخفاف.
لم يكن على استعداد للمخاطرة بذلك ، لأنه حتى حدوث اضطراب طفيف من العالم الخارجي كان من الممكن أن يؤدي إلى نية قاتلة من الوارلوك تستهدفه شخصياً .
فقاعة!..
“أود استكشاف قلعة أونيكس المزدهرة التي سمعت أن الماركيز ليلين استخدم أقل من عشر سنوات لبنائها“.
وبطبيعة الحال ، اتبعت رقاقة الذكاء مخططه الخاص.
“سيكون هذا شرفاً لنا” أومأ باركر برأسه وهو ينادي ماجوساً آخر كان يرتدي زي كبير الخدم “هذا كوبلر ، كبير خدم القلعة ، سوف سيأخذك “.
بعد بيان رقاقة AI ، أضاءت الرموز الموجودة على الأرض لتشكيل قفص من البرق القرمزي الذي ربط المخلوق بإحكام.
حكم أراضيهم كان مجرد مسألة صغيرة للماجوس.
“اللعنة! اللعنة! اللعنة! ، فقط عندما تمكنت من بناء اتصال … ” كانت عيون ليلين محتقنة بالدماء بينما كان هائجًا.
ومع ذلك ، نظرًا لسن تيمي ، فإنه بالتأكيد لديه بعض الاهتمام باستكشاف هذه المناطق.
مع هذه البيانات غير المكتملة ، كان أكثر ما يمكنه رعايته هو ماجوس من المرتبة الأولى ، والذي لم يكن بالتأكيد مفيدًا له.
سبب آخر هو أن يمضي الوقت أثناء الانتظار.
امتدت عزلة برج الماجوس إلى بضعة أشهر.
“الكونت تيمي ، كوبلر في خدمتك!” أطلق كوبلر عباراته المبتسمة المخلصة وهو ينحني باحترام.
……
……
من المؤكد أنه كان مشهدًا نادرًا في القارة الوسطى لأن يقوم ماجوس من المرتبة الثالثة بإجراء مثل هذا البحث لفترات طويلة من الزمن.
كان الساحرون الذين كانوا يمزحون ويتحدثون بحرارة في الخارج يجهلون بالتأكيد وضع ليلين الذي كان داخل برج الماجوس ، وهو يتعرق بجنون.
في الأصل ، كان أحد هذه الأحجار النجمية قادرًا على دعم تشكيل التعويذة بين الكواكب لفترة طويلة.
في هذا الوقت ، كان يقف أمامه مخلوق له رأس شاة ولكن جسد تمساح.
بالنسبة إلى ليلين الذي كان سيد المنطقة ، ستكون هذه الخطة دائمًا جديرة بالاهتمام ومربحة.
بدا هذا المخلوق حكيماً واستجوبه في مواضيع مختلفة.
[تم تجميع تقنيات السباق متعدد الأذرع ] ذكرت رقاقة في غضون ذلك.
“هل تعرف كيف يتفتح كيب الياسمين؟“.
لم يكن على استعداد للمخاطرة بذلك ، لأنه حتى حدوث اضطراب طفيف من العالم الخارجي كان من الممكن أن يؤدي إلى نية قاتلة من الوارلوك تستهدفه شخصياً .
“ما هو واحد زائد واحد؟“.
لم يكن هناك أثر للمخلوق في المكان الذي كان يسأله قبل ذلك بقليل …
“كم عدد ذيول التي تمتلكها الحلقة اللانهائية من الثعابين؟“.
مع طفرة ، تقاربت العديد من صواعق البرق الأحمر لتشكيل كرة ضخمة ضربت المخلوق.
كان المخلوق يرتدي سترة واقية سوداء وكان يتحدث بلغة أجنبية ، ولكن من المدهش أن ليلين كان قادرًا على فهمه.
“الهجوم بأقصى قوة!” أمر ليلين.
كانت جبين ليلين لا يزال يتعرق بجنون ولم يسعه إلا أن يلعن بغضب ‘هذا مستحيل! ، في مرآة البعد الضعيفة هذه ، كيف يمكن لمخلوق مثله أن يتخطى؟ ‘ .
حدق المرؤوسون في برج الماجوس الضخم لأنهم لم يستطيعوا إلا التعبير عن صدمتهم عندما رأوا هذا الرجل.
بصفته وارلوك عالي المستوى ، ومساعد دوق جيلبرت لفترة طويلة ، أدرك ليلين بشكل طبيعي أن مثل هذه التجارب بين الكواكب كانت خطيرة للغاية.
حكم أراضيهم كان مجرد مسألة صغيرة للماجوس.
لقد أدى بالعديد من ماجوس نجم الفجر إلى الموت نتيجة اتصالهم بالعديد من الوجود الغريب والقوي ، أو حتى من خلال الاستماع إلى أصوات هذه الوجود.
إن وزن الأحجار النجمية التي كان يمتلكها وحده من شأنه أن يتسبب في إفلاس أي شخص آخر.
يمكن أن تمتد هذه اللعنة إلى أحفاد المرء.
[تم إنشاء المهمة ، متابعة تعداد البيانات.] ردت رقاقة الذكاء على الفور.
ومع ذلك ، فإن ما كان يفعله اليوم لم يكن متهورًا.
ضرب البرق مرة أخرى ، وبدا كما لو أن الزمان والمكان تجمد في تلك اللحظة ، فقط لاستئناف التدفق بعد فترة وجيزة.
في اللحظة التي دخلت فيها بذرة قوته الروحية إلى المستوى النجمي ، وجده هذا المخلوق وظهر على الفور داخل تشكيل التعويذة بين الكواكب.
البرق أحمر مثل الدم ، سقط على المخلوق بقوة هائلة من برج الماجوس ليلين.
[تم العثور على مصدر طاقة غير طبيعي! ، الانخراط في التدابير المضادة!] رن صوت رقاقة .
ومع ذلك ، فإن الحجر النجمي قد تقلص قليلاً بالفعل ، كما خف بريقه.
أثناء بناء هذا التكوين التعويذي بين الكواكب ، كان من الطبيعي أن يفكر في مشكلة المخلوقات الأخرى ، لا سيما مع وفاة العديد من ماجوس نجم الفجر .
كانت جبين ليلين لا يزال يتعرق بجنون ولم يسعه إلا أن يلعن بغضب ‘هذا مستحيل! ، في مرآة البعد الضعيفة هذه ، كيف يمكن لمخلوق مثله أن يتخطى؟ ‘ .
بعد بيان رقاقة AI ، أضاءت الرموز الموجودة على الأرض لتشكيل قفص من البرق القرمزي الذي ربط المخلوق بإحكام.
صدع!..
البرق أحمر مثل الدم ، سقط على المخلوق بقوة هائلة من برج الماجوس ليلين.
كان لهذا الساحر مظهر جميل ، وهو ما كان شائعًا بالنسبة لـ الوارلوك.
صدع!..
بصرف النظر عن الصدمة ، كل ما شعروا به هو الإعجاب بثروة ليلين.
انطلقت كهرباء الدم الحمراء على جسم المخلوق حيث تحولت ملابسه إلى رماد.
البرق أحمر مثل الدم ، سقط على المخلوق بقوة هائلة من برج الماجوس ليلين.
لقد طورت الأورام اللحمية التي تسربت صديدًا أصفر أثناء انفجارها واحدة تلو الأخرى.
“كم مرة ضرب جرس فرانك في قرن واحد؟“.
اصطدم الصديد والبرق مع بعضهما البعض ، مما أدى إلى حدوث ضوضاء خارقة للأذن.
البرق أحمر مثل الدم ، سقط على المخلوق بقوة هائلة من برج الماجوس ليلين.
“كم مرة ضرب جرس فرانك في قرن واحد؟“.
ومع ذلك ، فإن الحجر النجمي قد تقلص قليلاً بالفعل ، كما خف بريقه.
استمر اللحم المتعفن على المخلوق في الانزلاق ، ومع ذلك بدا أنه لم يلاحظ أنه استمر في استجوابه.
مع هذه البيانات غير المكتملة ، كان أكثر ما يمكنه رعايته هو ماجوس من المرتبة الأولى ، والذي لم يكن بالتأكيد مفيدًا له.
“الهجوم بأقصى قوة!” أمر ليلين.
“الكونت تيمي ، كوبلر في خدمتك!” أطلق كوبلر عباراته المبتسمة المخلصة وهو ينحني باحترام.
مع طفرة ، تقاربت العديد من صواعق البرق الأحمر لتشكيل كرة ضخمة ضربت المخلوق.
ومع ذلك ، فإن ما كان يفعله اليوم لم يكن متهورًا.
“هل تعلم …” حفرت حافة كرة البرق في المخلوق حيث اختفى جسمه ببطء.
كان هو نفسه يدرك أنه بدون إشعار مسبق ، لن يتحمل هؤلاء الماجوس ذوو الرتب العالية أي مقاطعة أثناء إجراء بحث مهم للغاية.
سقط رأس الغنم على الأرض ، وما زال يصرخ بـ أسئلته.
البرق أحمر مثل الدم ، سقط على المخلوق بقوة هائلة من برج الماجوس ليلين.
كانت العينان بالفعل تفيضان بالدماء.
ضرب البرق مرة أخرى ، وبدا كما لو أن الزمان والمكان تجمد في تلك اللحظة ، فقط لاستئناف التدفق بعد فترة وجيزة.
فقاعة!..
“لقد كانت مصادفة حقًا اكتشاف عالم المطر الأسود بدون مسار أو إحداثيات فضائية!”.
ضرب البرق مرة أخرى ، وبدا كما لو أن الزمان والمكان تجمد في تلك اللحظة ، فقط لاستئناف التدفق بعد فترة وجيزة.
أومأ تيمي برأسه.
“ماذا؟” نظر ليلين إلى المرآة الفضية أمامه.
امتدت عزلة برج الماجوس إلى بضعة أشهر.
بدا المختبر جيدًا تمامًا ، وحتى تشكيل تعويذة النقل بين الكواكب كان يعمل بشكل جيد.
“رقاقة AI ، اجمع هذه البيانات الثلاثة معًا وابحث عنها” أمر ليلين.
لم يكن هناك أثر للمخلوق في المكان الذي كان يسأله قبل ذلك بقليل …
“ما هو واحد زائد واحد؟“.
[ المترجم : مسخرة 😀 ] .
فقاعة!..
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“ماركيز ليلين … هذا أمر جاد …“.
ترجمة : Sadegyptian
إذا كان بإمكانه رعاية المبارزين من الرتبة 2 أو حتى الرتبة الثالثة ، فسيكون لـ ليلين اليد العليا في العديد من الاشتباكات.
خذ على سبيل المثال ، وارلوك الذي يقف حاليًا في المقدمة.

“اللعنة! اللعنة! اللعنة! ، فقط عندما تمكنت من بناء اتصال … ” كانت عيون ليلين محتقنة بالدماء بينما كان هائجًا.
“سيكون هذا شرفاً لنا” أومأ باركر برأسه وهو ينادي ماجوساً آخر كان يرتدي زي كبير الخدم “هذا كوبلر ، كبير خدم القلعة ، سوف سيأخذك “.
