قفص الشراهة
“هل يمكنك التحكم بهم؟” فيما يتعلق بالحالات غير المتوقعة ، كان ليلين دائمًا أكثر حذراً.
كان جسده بالفعل تحت السيطرة المطلقة لخطيئة الشراهة ، وأصبح وحشًا يتحرك على أساس الغريزة فقط.
نظر إلى روبن ، بعد كل شيء ، كان روبن زعيم العشيرة وكان يجب أن يكون لديه بعض الحيل في جعبته.
“أنا لست مجنوناً! ، أن تكون تلك القمامة الأساس للسماح لعشيرتنا بالازدهار هو بالتأكيد شرف لهم! “.
“لا للأسف! ، نوح أخذ سلطتي ، ، علاوة على ذلك ، بمجرد أن يتم تشغيل الممر الملتهب ، حتى زعيم العشيرة نفسه لا يمكنه السيطرة عليه … “.
في الواقع ، بناءً على ما فعله نوح سابقًا ، لن يتردد ليلين في قتله.
“إذن ما هو الهدف من إنقاذي لك؟” أدار ليلين عينيه ورفع روبن ، وهو يركض بسرعة أعلى بكثير.
بعد فترة وجيزة ، بدأت الرونية السوداء على وجهه في التحرك ، مما تسبب في تغيرات في شكله ، وأصبح أنفه أكثر حدة وعيناه أوسع.
سرعان ما أثبت روبن أنه كزعيم عشيرة ، كان لا يزال على دراية بقلعته.
وبعد امتصاص كميات كبيرة من الإشعاع من عظم لمياء ، تمت تنقية سلالة دمه إلى مستوى غير مسبوق ، وربما تجاوزت ثعبان كيموين العملاق القديم! .
تحت إشرافه ، بعد الاندفاع عبر ثلاث غرف ، تمكن ليلين من القفز من نافذة زجاجية.
قال روبن بعد لحظة صمت “لقد تغيرت كثيرًا …“.
في اللحظة التي سبقت مغادرته حافة النافذة ، صعدت العديد من الألسنة بسرعة إلى الأمام وملأت الغرفة بأكملها ، لكنها لم تتبعه من خلال هجومها إلى الجزء الخارجي من القلعة.
“أهه!” احمر وجه نوح بالدم ، لكنه في الواقع انتزع نصل السيف.
كان الأمر كما لو كانت هناك فجوة على أطراف القلعة يصعب المرور خلالها ، أو حتى الحواجز بالخارج.
لم يستغرق الأمر سوى بضع تعديلات حتى يبدو نوح مختلفًا تمامًا ، حيث استعاد مظهره الأصلي.
فقط في ذلك الوقت ، كان ليلين لديه الوقت للنظر في بصمته السرية.
أشار نوح إلى ليلين واتسعت عيناه ، كما لو كان طبقًا من بعض المقبلات الشهية.
“سيد … لقد أنتقلوا إلى الهجوم! ، الوضع هنا فوضوي للغاية! ” نتقل باركر نافذ الصبر.
مما رآه ، على الرغم من أن سلالة كيمويين للطرف الآخر كانت نقية للغاية ، ولكن بالمقارنة مع المرة الأولى التي قام فيها ليلين بتنقية سلالة كيمويين الخاصة به ، لا يزال هناك فرق واضح.
حتى مع سماع دوي الانفجارات من التعويذات في الخلفية.
“سألتهمك! ، سألتهمك! ” تشوه وجه نوح عندما كان هائجًا ، واندفع نحو ليلين مثل الوحش.
“مأدبة اليوم مفعمة بالحيوية للغاية!” نظر ليلين إلى القلعة السوداء القديمة.
لقد أذهله ذلك أكثر من أن نوح ورث بصمة الشراهة واستبدال روبن.
من خلال إحدى نوافذ غرفة المعيشة ، كان يرى الانفجارات والنيران مشتعلة في الغرفة.
بعد أن هربوا ، كان رأس روبن فوضوياً ، وكانت أفكاره لغزًا.
“ضع سلامتك كأولوية ، واهرب بأسرع ما يمكن!” لم يكن لدى ليلين خطط للعودة مرة أخرى.
“يا لها من بنية مروعة !!” أغمض ليلين عينيه عندما رأى إصابات الطرف الآخر تتعافى على الفور تقريبًا.
بعد كل شيء ، كان أولئك الذين ما زالوا داخل القلعة تابعين له.
بعد كل شيء ، كان أولئك الذين ما زالوا داخل القلعة تابعين له.
قاتل المرؤوسون حتى الموت من أجل أسيادهم ، وليس العكس.
“يا لها من بنية مروعة !!” أغمض ليلين عينيه عندما رأى إصابات الطرف الآخر تتعافى على الفور تقريبًا.
“يبدو أن ابن أخيك قادم!”.
“مأدبة اليوم مفعمة بالحيوية للغاية!” نظر ليلين إلى القلعة السوداء القديمة.
بعد أن هربوا ، كان رأس روبن فوضوياً ، وكانت أفكاره لغزًا.
”تسك تسك! ، لقد تجرأت في الواقع على نطق مثل هذه الكلمات أمامى! ” لعق نوح شفتيه ، وبدأت البصمة على وجهه تتوهج ”قررت! ، سأحرص على عدم قدرتك على مغادرة هذا المكان ، وسألتهم لحمك ببطء ، كيلوغرام في اليوم! “.
وضعه ليلين بلا مبالاة تحت شجرة بلوط.
تم إنشاء أشعة السيف الحادة حيث تبدد السم المرعب بلا مبالاة.
بعد سماع لهجته ، رفع روبن رأسه ورأى شخصية سوداء تندفع من القلعة القديمة ، مع هالة مرعبة على جسده.
تحت إشرافه ، بعد الاندفاع عبر ثلاث غرف ، تمكن ليلين من القفز من نافذة زجاجية.
كانت تلك هي القوة المرعبة لمجوس المرحلة الكريستالية.
رفع نوح يديه في حالة من اليأس ، وعيناه ملطختان بالدماء “لدي شعور بأنني إذا أكلته فقط ، فإن سلالتي ستتقدم إلى مستوى غير مسبوق ، ويمكنني حتى التقدم إلى مرحلة نجم الفجر!”.
إلى جانب حقيقة أنه يمتلك أيضًا البصمة من الشراهة القديمة ، فقد تسبب هذه حتى لليلين في رفع حواجبه.
كانت هناك طرق عديدة للمجنون لتجديد عضلاتهم ، وهو منتج طبيعي لحيويتهم العالية.
بوم! ..
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
هبطت شخصية أمام ليلين ، وكشفت عن وجه كان معظمه مغطى بالرونية.
“جررر …” فتح نوح فمه ، وسقطت كميات كبيرة من اللعاب على الأرض.
“نوح!” ترك ليلين تنهيدة طويلة.
“أهه!” احمر وجه نوح بالدم ، لكنه في الواقع انتزع نصل السيف.
كان لأقارب نوح وروبن أشكال وجه وهالات متشابهة جدًا.
تم إنشاء أشعة السيف الحادة حيث تبدد السم المرعب بلا مبالاة.
ولكن مع تأثير بصمة الشراهة التي تخفي وتحجب الأشياء ، ربما لم يكن ماجوس نجم الفجر قادراً على إدراك الفرق.
“سألتهمك! ، سألتهمك! ” تشوه وجه نوح عندما كان هائجًا ، واندفع نحو ليلين مثل الوحش.
ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة لن يتمكن ليلين من التعرف عليه.
انطلقت أشعة غامضة من عيني نوح وهو يعض إصبعه لتظهر لروبن وليلين الدم الأحمر المسترجن النقي.
كان صوت نوح منخفضًا وهو يحدق في روبن الذي كان جالسًا على الأرض.
لقد تجاوز سم ليلين إلى حد بعيد تعاويذ فطرية أخرى من المرتبة الثانية ، محققة قوة مرعبة.
دارت مشاعر معقدة على وجهه.
إلى جانب حقيقة أنه يمتلك أيضًا البصمة من الشراهة القديمة ، فقد تسبب هذه حتى لليلين في رفع حواجبه.
بعد فترة وجيزة ، بدأت الرونية السوداء على وجهه في التحرك ، مما تسبب في تغيرات في شكله ، وأصبح أنفه أكثر حدة وعيناه أوسع.
تم قطع العديد من الأوعية الدموية على الفور بواسطة الحواف الحادة لسيف النيزك.
لم يستغرق الأمر سوى بضع تعديلات حتى يبدو نوح مختلفًا تمامًا ، حيث استعاد مظهره الأصلي.
أحضر سيف النيزك سم كيمويين المرعب ، وشكل جدارًا أسود أمام ليلين.
قال روبن بعد لحظة صمت “لقد تغيرت كثيرًا …“.
بعد سماع لهجته ، رفع روبن رأسه ورأى شخصية سوداء تندفع من القلعة القديمة ، مع هالة مرعبة على جسده.
“يحدث هذا بشكل طبيعي! ، ألم تكن هذه دائمًا رغبتك على أي حال؟ ” ومضت نظرة شريرة على وجه نوح.
جعل المشهد روبن يشعر بعدم الارتياح.
انحنى لروبن ، وآداب سلوكه مثالية لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يتلاعب بها.
قال روبن بعد لحظة صمت “لقد تغيرت كثيرًا …“.
لقد كان المثال المثالي للعائلة المالكة.
“قتل!” هز ليلين رأسه ، وانفجر شعاع أسود من أصبعه.
“قريبًا جدًا ، سوف تتحقق تطلعات عشيرتنا ، أستطيع ان اشعر بها ، تحت إشعاع خطيئة الشراهة ، تمت تنقية سلالة كيمويين الخاصة بي ، أنا على بعد خطوة واحدة فقط من أن أصبح ماجوس كيموين أصيل الدم ! “.
كانت تلك صفة استخدمها نوح عندما قام بسجن العديد من الماجوس وتركهم في ظروف يكونون فيها أفضل حالًا من الموت.
انطلقت أشعة غامضة من عيني نوح وهو يعض إصبعه لتظهر لروبن وليلين الدم الأحمر المسترجن النقي.
على الفور ، قام بامتصاص نفس دم الإصبع الذي سبق أن عضه ، حتى عندما كان وجهه مغمورًا في المتعة.
انبعثت كميات كبيرة من الضباب الأبيض عندما بدأت يديه تتعفن تحت السم المرعب.
“مجنون! لقد جننت تمامًا! ” أمسك روبن برأسه من الألم والندم “ما كان يجب أن أسمح لك أن ترث البصمة أبداً … لا ، ما كان يجب أن أذهب إلى الرمال المتحركة للكشف عنها!”.
ظهرت هياكل تشبه الإبرة على أطراف الأوعية الدموية.
على الجانب الآخر ، نظر ليلين إلى نوح الفخور بأظهار نقاء سلالته ، وأصبح عاجزًا عن الكلام.
تم إنشاء أشعة السيف الحادة حيث تبدد السم المرعب بلا مبالاة.
مما رآه ، على الرغم من أن سلالة كيمويين للطرف الآخر كانت نقية للغاية ، ولكن بالمقارنة مع المرة الأولى التي قام فيها ليلين بتنقية سلالة كيمويين الخاصة به ، لا يزال هناك فرق واضح.
لقد أذهله ذلك أكثر من أن نوح ورث بصمة الشراهة واستبدال روبن.
بناءً على اللمعان فقط ، إذا كانت سلالة ليلين من الألماس في البداية ، فإن سلالة نوح كانت في الغالب من الفحم ، أو حتى أسوأ من ذلك.
أحضر سيف النيزك سم كيمويين المرعب ، وشكل جدارًا أسود أمام ليلين.
وبعد امتصاص كميات كبيرة من الإشعاع من عظم لمياء ، تمت تنقية سلالة دمه إلى مستوى غير مسبوق ، وربما تجاوزت ثعبان كيموين العملاق القديم! .
“أنا لست مجنوناً! ، أن تكون تلك القمامة الأساس للسماح لعشيرتنا بالازدهار هو بالتأكيد شرف لهم! “.
لقد تجاوز سم ليلين إلى حد بعيد تعاويذ فطرية أخرى من المرتبة الثانية ، محققة قوة مرعبة.
رفع نوح يديه في حالة من اليأس ، وعيناه ملطختان بالدماء “لدي شعور بأنني إذا أكلته فقط ، فإن سلالتي ستتقدم إلى مستوى غير مسبوق ، ويمكنني حتى التقدم إلى مرحلة نجم الفجر!”.
اجتاح ضباب أسود ليلين ونوح ، وتغير وجه روبن عندما سمع أصوات قضم من الداخل.
أشار نوح إلى ليلين واتسعت عيناه ، كما لو كان طبقًا من بعض المقبلات الشهية.
بدأ السم المرعب حتى في تآكلها ، مما تسبب في تعفنها وسقوطها بصوت عال على الأرض.
جعلت هذه النظرة ليلين غير مرتاح ، خاصة عندما بدأ الطرف الآخر يفكر في المكان الذي يجب أن يبدأ فيه في التهامه.
بعد كل شيء ، كان الطرف الآخر هو أكبر منه ، وعليه أن يأخذ في الاعتبار الآثار المحتملة.
شغل ليلين كرة الذاكرة التي ستكون الدليل عليها لاحقًا قبل أن يسأل روبن بسرعة “نظرًا لأنه اعترف بالفعل ، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا بدأت هنا في القتل باسمي كمنفذ ، أليس كذلك؟“.
ومع ذلك ، سيكون من الأفضل مع فهم روبن للأمر.
“….” بدا وجه روبن شاحبًا ، ولم ينطق بكلمة واحدة ، بل لوح بيده فقط.
ظهرت هياكل تشبه الإبرة على أطراف الأوعية الدموية.
بعد الحصول على موافقة روبن ، لم يعد لدى ليلين أي شكوك.
“قريبًا جدًا ، سوف تتحقق تطلعات عشيرتنا ، أستطيع ان اشعر بها ، تحت إشعاع خطيئة الشراهة ، تمت تنقية سلالة كيمويين الخاصة بي ، أنا على بعد خطوة واحدة فقط من أن أصبح ماجوس كيموين أصيل الدم ! “.
في الواقع ، بناءً على ما فعله نوح سابقًا ، لن يتردد ليلين في قتله.
أدار روبن رأسه ولم يجرؤ على النظر إلى المشهد البائس.
ومع ذلك ، سيكون من الأفضل مع فهم روبن للأمر.
“إذن ما هو الهدف من إنقاذي لك؟” أدار ليلين عينيه ورفع روبن ، وهو يركض بسرعة أعلى بكثير.
بعد كل شيء ، كان الطرف الآخر هو أكبر منه ، وعليه أن يأخذ في الاعتبار الآثار المحتملة.
جعل المشهد روبن يشعر بعدم الارتياح.
”تسك تسك! ، لقد تجرأت في الواقع على نطق مثل هذه الكلمات أمامى! ” لعق نوح شفتيه ، وبدأت البصمة على وجهه تتوهج ”قررت! ، سأحرص على عدم قدرتك على مغادرة هذا المكان ، وسألتهم لحمك ببطء ، كيلوغرام في اليوم! “.
“يبدو أن ابن أخيك قادم!”.
كانت هناك طرق عديدة للمجنون لتجديد عضلاتهم ، وهو منتج طبيعي لحيويتهم العالية.
تم إنشاء أشعة السيف الحادة حيث تبدد السم المرعب بلا مبالاة.
نتيجة لذلك ، على الرغم من أن الجسد قد يكون مقطوعًا ، إلا أنه سينمو مرة أخرى في فترة زمنية محددة.
“إذن ما هو الهدف من إنقاذي لك؟” أدار ليلين عينيه ورفع روبن ، وهو يركض بسرعة أعلى بكثير.
كانت تلك صفة استخدمها نوح عندما قام بسجن العديد من الماجوس وتركهم في ظروف يكونون فيها أفضل حالًا من الموت.
“جررر …” فتح نوح فمه ، وسقطت كميات كبيرة من اللعاب على الأرض.
“سألتهمك! ، سألتهمك! ” تشوه وجه نوح عندما كان هائجًا ، واندفع نحو ليلين مثل الوحش.
“الفن الغامض ، قفص الشراهة!”.
ارتفعت الأوعية الدموية السوداء من جسده ، وغطت وجه ليلين مثل اللوامس.
كان صوت نوح منخفضًا وهو يحدق في روبن الذي كان جالسًا على الأرض.
ظهرت هياكل تشبه الإبرة على أطراف الأوعية الدموية.
أثناء الهجوم ، كان جسد نوح محاطًا بطبقة من الضوء الأسود.
إذا اخترقها شئ ، فقد يمتص نخاع العظم في لحظة.
قاتل المرؤوسون حتى الموت من أجل أسيادهم ، وليس العكس.
“قتل!” هز ليلين رأسه ، وانفجر شعاع أسود من أصبعه.
”تسك تسك! ، لقد تجرأت في الواقع على نطق مثل هذه الكلمات أمامى! ” لعق نوح شفتيه ، وبدأت البصمة على وجهه تتوهج ”قررت! ، سأحرص على عدم قدرتك على مغادرة هذا المكان ، وسألتهم لحمك ببطء ، كيلوغرام في اليوم! “.
أحضر سيف النيزك سم كيمويين المرعب ، وشكل جدارًا أسود أمام ليلين.
بوم! ..
تم قطع العديد من الأوعية الدموية على الفور بواسطة الحواف الحادة لسيف النيزك.
“يبدو أن ابن أخيك قادم!”.
بدأ السم المرعب حتى في تآكلها ، مما تسبب في تعفنها وسقوطها بصوت عال على الأرض.
كان صوت نوح منخفضًا وهو يحدق في روبن الذي كان جالسًا على الأرض.
“جررر …” فتح نوح فمه ، وسقطت كميات كبيرة من اللعاب على الأرض.
في اللحظة التي سبقت مغادرته حافة النافذة ، صعدت العديد من الألسنة بسرعة إلى الأمام وملأت الغرفة بأكملها ، لكنها لم تتبعه من خلال هجومها إلى الجزء الخارجي من القلعة.
كان جسده بالفعل تحت السيطرة المطلقة لخطيئة الشراهة ، وأصبح وحشًا يتحرك على أساس الغريزة فقط.
كان جسده بالفعل تحت السيطرة المطلقة لخطيئة الشراهة ، وأصبح وحشًا يتحرك على أساس الغريزة فقط.
أدار روبن رأسه ولم يجرؤ على النظر إلى المشهد البائس.
ومع ذلك ، سيكون من الأفضل مع فهم روبن للأمر.
بزززز! .
رفع نوح يديه في حالة من اليأس ، وعيناه ملطختان بالدماء “لدي شعور بأنني إذا أكلته فقط ، فإن سلالتي ستتقدم إلى مستوى غير مسبوق ، ويمكنني حتى التقدم إلى مرحلة نجم الفجر!”.
أثناء الهجوم ، كان جسد نوح محاطًا بطبقة من الضوء الأسود.
أشار نوح إلى ليلين واتسعت عيناه ، كما لو كان طبقًا من بعض المقبلات الشهية.
بعد أن تبدد الضوء ، شوهدت قطع عديدة من الدروع السوداء على جسده.
“قفص الشراهة؟” من ناحية أخرى ، لوح ليلين الذي كان يكتنفه الظلام عرضًا كلتا يديه في محاولة لزيادة حجم قوة التشكيل.
بغض النظر عن أي شيء ، كان نوح لا يزال ماجوساً في المرحلة الكريستالية ، ولن يجرؤ ليلين على التقليل من قدراته.
ارتفعت الأوعية الدموية السوداء من جسده ، وغطت وجه ليلين مثل اللوامس.
“طاعون لهب الظل!” هتف بسرعة ، واندلعت ألسنة اللهب الأسود من ثيابه مثل الهالة ، مستهدفة نوح الذي كان يندفع نحوه ، وأضرمت النيران السوداء دفاع المرحلة الكريستالية ، مما أدى إلى تسخين المناطق المحيطة لدرجة أن الهواء شوه.
حتى مع سماع دوي الانفجارات من التعويذات في الخلفية.
صرخ نوح واندفع ، مثل الوحش ، من بحر النار وظهر أمام ليلين.
إذا اخترقها شئ ، فقد يمتص نخاع العظم في لحظة.
كانت الحركة شبه فورية.
صرخ نوح واندفع ، مثل الوحش ، من بحر النار وظهر أمام ليلين.
“يا لها من بنية مروعة !!” أغمض ليلين عينيه عندما رأى إصابات الطرف الآخر تتعافى على الفور تقريبًا.
“نوح!” ترك ليلين تنهيدة طويلة.
عندما رأى الجلد يتم أسترداده ، لم يستطع إلا أن يشعر بالخوف قليلاً.
بعد كل شيء ، كان أولئك الذين ما زالوا داخل القلعة تابعين له.
وبعد ذلك ، وبدون أي تردد ، أمسك نصله المتقاطع وقطع رأس نوح.
عندما رأى الجلد يتم أسترداده ، لم يستطع إلا أن يشعر بالخوف قليلاً.
تم إنشاء أشعة السيف الحادة حيث تبدد السم المرعب بلا مبالاة.
دارت مشاعر معقدة على وجهه.
لقد تجاوز سم ليلين إلى حد بعيد تعاويذ فطرية أخرى من المرتبة الثانية ، محققة قوة مرعبة.
ومع ذلك ، سيكون من الأفضل مع فهم روبن للأمر.
لقد كان تأثيرًا ناتجًا تمامًا عن نضوج سلالة ثعبان كيمويين العملاق تحت تأثير عظم إصبع لاميا.
ولكن مع تأثير بصمة الشراهة التي تخفي وتحجب الأشياء ، ربما لم يكن ماجوس نجم الفجر قادراً على إدراك الفرق.
“الشرطة المائلة المتقاطعة!” ضوء أسود على شكل صليب انقطع على جسد نوح ، مما تسبب في جرح عمودي كبير.
ومع ذلك ، سيكون من الأفضل مع فهم روبن للأمر.
“أهه!” احمر وجه نوح بالدم ، لكنه في الواقع انتزع نصل السيف.
انبعثت كميات كبيرة من الضباب الأبيض عندما بدأت يديه تتعفن تحت السم المرعب.
حتى أثناء حديث ليلين ، أحاطت به أفواه عديدة بأسنان عاجية.
جعل المشهد روبن يشعر بعدم الارتياح.
ظهرت هياكل تشبه الإبرة على أطراف الأوعية الدموية.
لكن نوح كشف على الفور عن ابتسامة توحي بأنه قد ابتعد عن شيء ما ، ولم تعد عيناه محتقنة بالدم.
“طاعون لهب الظل!” هتف بسرعة ، واندلعت ألسنة اللهب الأسود من ثيابه مثل الهالة ، مستهدفة نوح الذي كان يندفع نحوه ، وأضرمت النيران السوداء دفاع المرحلة الكريستالية ، مما أدى إلى تسخين المناطق المحيطة لدرجة أن الهواء شوه.
“كنت في الواقع عاقلًا كل هذا الوقت!” صرخ ليلين.
صرخ نوح واندفع ، مثل الوحش ، من بحر النار وظهر أمام ليلين.
لقد أذهله ذلك أكثر من أن نوح ورث بصمة الشراهة واستبدال روبن.
“يبدو أن ابن أخيك قادم!”.
“لقد فات الأوان الآن لإدراك ذلك!” كانت الإصابات في بطنه وصدره مغطاة بطبقة من الأوعية الدموية السوداء ، وزادت هالته بشكل كبير إلى ذروتها.
في اللحظة التي سبقت مغادرته حافة النافذة ، صعدت العديد من الألسنة بسرعة إلى الأمام وملأت الغرفة بأكملها ، لكنها لم تتبعه من خلال هجومها إلى الجزء الخارجي من القلعة.
“الفن الغامض ، قفص الشراهة!”.
كان جسده بالفعل تحت السيطرة المطلقة لخطيئة الشراهة ، وأصبح وحشًا يتحرك على أساس الغريزة فقط.
اجتاح ضباب أسود ليلين ونوح ، وتغير وجه روبن عندما سمع أصوات قضم من الداخل.
مما رآه ، على الرغم من أن سلالة كيمويين للطرف الآخر كانت نقية للغاية ، ولكن بالمقارنة مع المرة الأولى التي قام فيها ليلين بتنقية سلالة كيمويين الخاصة به ، لا يزال هناك فرق واضح.
“قفص الشراهة؟” من ناحية أخرى ، لوح ليلين الذي كان يكتنفه الظلام عرضًا كلتا يديه في محاولة لزيادة حجم قوة التشكيل.
جعلت هذه النظرة ليلين غير مرتاح ، خاصة عندما بدأ الطرف الآخر يفكر في المكان الذي يجب أن يبدأ فيه في التهامه.
“هذا ليس نظام الطاقة لعالمنا ، يجب أن يكون تكوينًا من مسار عالم آخر ، نتيجة لميراث استنساخ بعلزبول! “.
“إذن ما هو الهدف من إنقاذي لك؟” أدار ليلين عينيه ورفع روبن ، وهو يركض بسرعة أعلى بكثير.
حتى أثناء حديث ليلين ، أحاطت به أفواه عديدة بأسنان عاجية.
“قريبًا جدًا ، سوف تتحقق تطلعات عشيرتنا ، أستطيع ان اشعر بها ، تحت إشعاع خطيئة الشراهة ، تمت تنقية سلالة كيمويين الخاصة بي ، أنا على بعد خطوة واحدة فقط من أن أصبح ماجوس كيموين أصيل الدم ! “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بغض النظر عن أي شيء ، كان نوح لا يزال ماجوساً في المرحلة الكريستالية ، ولن يجرؤ ليلين على التقليل من قدراته.
ترجمة : Sadegyptian
شغل ليلين كرة الذاكرة التي ستكون الدليل عليها لاحقًا قبل أن يسأل روبن بسرعة “نظرًا لأنه اعترف بالفعل ، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا بدأت هنا في القتل باسمي كمنفذ ، أليس كذلك؟“.
“جررر …” فتح نوح فمه ، وسقطت كميات كبيرة من اللعاب على الأرض.

“ضع سلامتك كأولوية ، واهرب بأسرع ما يمكن!” لم يكن لدى ليلين خطط للعودة مرة أخرى.
لقد أذهله ذلك أكثر من أن نوح ورث بصمة الشراهة واستبدال روبن.
