قتل الاستنساخ
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
مثل البرق ، مسح الشعاع عبر القبر بينما فتحت جثة نجم الفجر عينيه ونزلت مرة أخرى على هذا العالم! .
عند ملامسة اللهب الأحمر القرمزي ، بدأت المجسات السوداء على الفور في الذوبان ، في مواجهة بعضهما البعض ، ضعفت الهجمات من كلا الجانبين تدريجياً.
لقد نزل مجال نجم الفجر الحقيقي! ، بمجرد اتصال مجال الاستنساخ بـ ليلين ، تحطم على الفور.
“لماذا ترتفع درجة الحرارة بهذا المعدل؟” أخرج الرجل العجوز بسرعة دفتر الملاحظات الأسود من صدره.
بعد وقت طويل جدًا ، جاء حفيده ، الذي سحره دفتر الملاحظات ، لفتح التابوت وإطلاق النسخة .
لم يقتصر الأمر على ارتفاع درجة حرارة دفتر الملاحظات ، بل تحوم حوله آثار تيارات سوداء.
بعد وقت طويل جدًا ، جاء حفيده ، الذي سحره دفتر الملاحظات ، لفتح التابوت وإطلاق النسخة .
مع ارتفاع مفاجئ في درجة حرارة الكتاب ، رفع الرجل العجوز وجهه لأعلى من الألم وهو يقذفه من يده دون وعي.
تومض شعاع أحمر قرمزي عبر ماجوس العجوز واختفى على الفور دون أن يترك أثراً.
تم حرق جزء كبير من يد الرجل العجوز من الاتصال اللحظي ، بدأت بثور بيضاء تتشكل على سطحه.
“بعلزبول العظيم ، أنت ملك الجحيم ، أحد الخطايا الأصلية ، مع السيطرة على الشراهة ، رغبات جميع المأكولات تكمن في يدك …. ” أصبح الشبح أكثر حدة حيث ملأت ترانيم وأغاني المدح منطقة المقبرة بأكملها.
حتى مع جسد ماجوس وحماية تعويذته الفطرية ، لا يزال مصابًا بهذه الطريقة! .
بدا ليلين محيرًا أكثر عندما صعد أمام الاستنساخ.
وو وو…
وو وو…
“بعلزبول العظيم ، أنت ملك الجحيم ، أحد الخطايا الأصلية ، مع السيطرة على الشراهة ، رغبات جميع المأكولات تكمن في يدك …. ” أصبح الشبح أكثر حدة حيث ملأت ترانيم وأغاني المدح منطقة المقبرة بأكملها.
على الرغم من أن رتبته في الوقت الحالي كانت منخفضة إلى حد كبير ، إلا أنه سيتعامل معها بالتأكيد في المستقبل القريب.
شهد ليلين مثل هذه المواقف في الماضي ، ومن ثم أصبح يقظًا على الفور ، أما الرجل العجوز وحفيده فاجتمعوا في زاوية وكانوا على وجهيهما نظرة ندم.
لقد نظر في عينيه بشكل صحيح “هل تأخذني كأحمق؟“.
انبعث شعاع أسود من الضوء من دفتر الملاحظات ، ومثل بقايا من الوهم تسربت إلى الرون الحجري على التابوت.
“أنا … أنا … هل أنا حزقيال؟ ، أو جورديوس؟ “.
بعد أن تبدد تدفق الضوء ، كما لو أنه قد أكمل مهمته ، احترق دفتر الملاحظات أمام أعينهم إلى رماد.
الماجوس الذين بلغوا الشره الروني قد تلوثوا بخطيئة الشراهة ، وبالتالي أيقظوا شهيتهم.
تدفق الضوء الملون من الحجر الرملي ، وبدأت آثار هذا الضوء في الاتصال بجثة نجم الفجر .
“آه …” المشهد منذ لحظة ترك الشاب المراهق على وشك الانهيار.
مثل البرق ، مسح الشعاع عبر القبر بينما فتحت جثة نجم الفجر عينيه ونزلت مرة أخرى على هذا العالم! .
“في الواقع ، كم عدد الهجمات التي يمكنك تحملها؟“.
“أنا … أنا … هل أنا حزقيال؟ ، أو جورديوس؟ “.
“بعلزبول العظيم ، أنت ملك الجحيم ، أحد الخطايا الأصلية ، مع السيطرة على الشراهة ، رغبات جميع المأكولات تكمن في يدك …. ” أصبح الشبح أكثر حدة حيث ملأت ترانيم وأغاني المدح منطقة المقبرة بأكملها.
“لا! أنا بعلزبول! ، ملك الشراهة ، بعلزبول! “.
كان من المفيد أن يكون الطرف الآخر ضعيفًا حاليًا ، لم يكن من المحتمل أن تتاح ليلين مثل هذه الفرص في المستقبل.
بدت عيون ماجوس ضائعة في البداية ، لكن سرعان ما توهجت.
الأسنان السوداء الشرسة ، التي يبدو أنها ذابت في الفراغ ، أحاطت بليلين ، ومع ذلك ، تم حظرها بواسطة درع أحمر منحوت عليه ثعبان كيمويين عملاق.
يبدو أن مجاله في نجم الفجر قد نزل ، وسقط كل من الجد والحفيد على الأرض.
“كيف تنوي تعويض خسائري السابقة؟” كان من الغريب أن هذا الاستنساخ لم يتابع الأمر أكثر ، وبدلاً من ذلك ألمح إلى تسوية الأمر.
“نجم الفجر ! إنه سلفنا نجم الفجر ! ” حتى الآن ، كانت الجثة جالسة بشكل جزئي.
كانت الأسنان السوداء الضخمة تضغط على سطح الدرع ، تاركة أخاديد عميقة وتشكل شرارات كبيرة ، في هذه اللحظة ، بدا ليلين وكأن لديه خطة في ذهنه.
كان الرجل العجوز منتشيًا وكان على وشك التحدث عندما انبعث وميض من الضوء القاسي من وجه الجثة.
كانت الأسنان السوداء الضخمة تضغط على سطح الدرع ، تاركة أخاديد عميقة وتشكل شرارات كبيرة ، في هذه اللحظة ، بدا ليلين وكأن لديه خطة في ذهنه.
تومض شعاع أحمر قرمزي عبر ماجوس العجوز واختفى على الفور دون أن يترك أثراً.
من الواضح أن ليلين لن يرغب في الحفاظ على وعي الطرف الآخر.
“مم! ملحق جيد جدا! ، ويبدو أنه سليل مباشر للجثة أيضًا! ” اشتد التوهج الأحمر في عيون ماجوس نجم الفجر . قام بضرب بطنه واندفعت عينيه نحو الشاب المراهق.
تابع ليلين “كما أنت الآن ، فأنت لست حتى استنساخًا ، ولكن مجرد جزء من روح مع بعض قوة الإسقاط! ، إلى جانب ذلك ، اتبعت الكتلة النقطية لجثة ماجوس نجم الفجر روحها وعادت إلى المستوى النجمي ، في حين أن هذا الجسم عالي الجودة قد تلوث بقوة الشراهة ، مع اعتمادك الحالي على جسم نجم الفجر ، ما مقدار القوة التي يمكنك إظهارها؟ “.
“آه …” المشهد منذ لحظة ترك الشاب المراهق على وشك الانهيار.
“إنه لأمر مؤسف ، رغم ذلك مؤسستك ضعيفة للغاية ، ما مقدار الطاقة التي يمكنك امتصاصها؟ ” أغضبت كلمات ليلين بعلزبول لدرجة أن وجهه كان يتلوى في الغضب.
فتح فمه وحاول التحدث ، لكنه لم يستطع سوى أن يتذمر ببعض الكلمات غير المتماسكة بينما جسده يتجمد ويتصلب.
من المؤكد أن ليلين لا يريد أن يحدث ذلك ، لكن تركه لم يكن خيارًا أيضًا ، سيكون أفضل مسار للعمل إذن هو تدميره تمامًا عندما كان في أضعف حالاته.
لم تطول النظرة ماجوس نجم الفجر لفترة طويلة على الشاب المراهق ، حيث اجتاحت خط الرؤية خلفه بدلاً من ذلك.
كان من المفيد أن يكون الطرف الآخر ضعيفًا حاليًا ، لم يكن من المحتمل أن تتاح ليلين مثل هذه الفرص في المستقبل.
“إيه….” بعد تنهيدة غير واضحة ، ظهرت صورة ظلية ليلين من الشق.
لقد نظر في عينيه بشكل صحيح “هل تأخذني كأحمق؟“.
“ماجوس نجم الفجر ؟! ، أنت الطفل من قبل! ” الكلمات التي قالها الجثة في التابوت كانت مليئة بالدهشة والكثير من الكراهية العميقة.
بدت عيون ماجوس ضائعة في البداية ، لكن سرعان ما توهجت.
“صحيح! ، هذا أنا! ، أنت نسخة متوقعة من بعلزبول! ” اعترف ليلين بهويته .
لقد نظر في عينيه بشكل صحيح “هل تأخذني كأحمق؟“.
مع بصمة الطرف المقابل عليه ، لم يستطع ليلين إنكار الحقائق ، والآن ، كان يجب أن يكون قادرًا على تمييز كل ما حدث على أي حال.
لسوء الحظ ، فإن دفتر الملاحظات الذي كان يحمله بانتظام قد تلوث على مدى فترة طويلة من الزمن ، وقد تم تكليفه بشظايا الروح.
خلال العصور القديمة ، مات استنساخ بعلزبول وتحولت البقايا لتصبح رونًا ضخمًا من الشراهة ، وبعد ذلك حاول غزو الإحداثيات المختلفة لعالم الماجوس .
حتى مع جسد ماجوس وحماية تعويذته الفطرية ، لا يزال مصابًا بهذه الطريقة! .
الماجوس الذين بلغوا الشره الروني قد تلوثوا بخطيئة الشراهة ، وبالتالي أيقظوا شهيتهم.
تحت درجة الحرارة المرتفعة المخيفة ، تحول التابوت الحجري الأصلي على الفور إلى رماد ، نظر ليلين إلى الحريق بلا مبالاة.
سيحصلون أيضًا على القدرة على التقدم إلى ما وراء ممالكهم ، بالإضافة إلى قوة الشراهة في أجسامهم ، أصبحوا أجسامًا مضيفة محتملة لبعلزبول نفسه!.
اندلع حريق غزير ، مثل موجة ضخمة ، وابتلعت بعلزبول ، أصبح غير متأكد ، ولم يعد يجرؤ على الابتلاع ، ظهرت مخالب سوداء لا تعد ولا تحصى على جسده ، ولفته.
كان الماجوس المدفون هنا محظوظًا لأنه حصل على بقايا ، وبعد نجاحه في اختراق نجم الفجر ، بدا أنه لاحظ شيئًا خاطئًا ، ومن ثم حبس نفسه وعزل نفسه عن مسبار بعلزبول.
كان الرجل العجوز منتشيًا وكان على وشك التحدث عندما انبعث وميض من الضوء القاسي من وجه الجثة.
لسوء الحظ ، فإن دفتر الملاحظات الذي كان يحمله بانتظام قد تلوث على مدى فترة طويلة من الزمن ، وقد تم تكليفه بشظايا الروح.
كان من المفيد أن يكون الطرف الآخر ضعيفًا حاليًا ، لم يكن من المحتمل أن تتاح ليلين مثل هذه الفرص في المستقبل.
بعد وقت طويل جدًا ، جاء حفيده ، الذي سحره دفتر الملاحظات ، لفتح التابوت وإطلاق النسخة .
كانت الأسنان السوداء الضخمة تضغط على سطح الدرع ، تاركة أخاديد عميقة وتشكل شرارات كبيرة ، في هذه اللحظة ، بدا ليلين وكأن لديه خطة في ذهنه.
“بشكل غير متوقع ، تقدمت إلى نجم الفجر !”.
“بشكل غير متوقع ، تقدمت إلى نجم الفجر !”.
بدا الماجوس الذي يمتلكه بعلزبول مهيبًا للغاية.
بووم!! ..
كانت كل خطوة مليئة بهالة مهيبة ، وظهرت من خلفه صورة شيطان ضخم يشبه بشكل غامض ملك الجحيم.
تابع ليلين “كما أنت الآن ، فأنت لست حتى استنساخًا ، ولكن مجرد جزء من روح مع بعض قوة الإسقاط! ، إلى جانب ذلك ، اتبعت الكتلة النقطية لجثة ماجوس نجم الفجر روحها وعادت إلى المستوى النجمي ، في حين أن هذا الجسم عالي الجودة قد تلوث بقوة الشراهة ، مع اعتمادك الحالي على جسم نجم الفجر ، ما مقدار القوة التي يمكنك إظهارها؟ “.
“كيف تنوي تعويض خسائري السابقة؟” كان من الغريب أن هذا الاستنساخ لم يتابع الأمر أكثر ، وبدلاً من ذلك ألمح إلى تسوية الأمر.
تومض شعاع أحمر قرمزي عبر ماجوس العجوز واختفى على الفور دون أن يترك أثراً.
بدا ليلين محيرًا أكثر عندما صعد أمام الاستنساخ.
انبعث شعاع أسود من الضوء من دفتر الملاحظات ، ومثل بقايا من الوهم تسربت إلى الرون الحجري على التابوت.
لقد نظر في عينيه بشكل صحيح “هل تأخذني كأحمق؟“.
بدا الماجوس الذي يمتلكه بعلزبول مهيبًا للغاية.
بمجرد نطق الكلمات ، تغير لون الاستنساخ على الفور .
خلال العصور القديمة ، مات استنساخ بعلزبول وتحولت البقايا لتصبح رونًا ضخمًا من الشراهة ، وبعد ذلك حاول غزو الإحداثيات المختلفة لعالم الماجوس .
تابع ليلين “كما أنت الآن ، فأنت لست حتى استنساخًا ، ولكن مجرد جزء من روح مع بعض قوة الإسقاط! ، إلى جانب ذلك ، اتبعت الكتلة النقطية لجثة ماجوس نجم الفجر روحها وعادت إلى المستوى النجمي ، في حين أن هذا الجسم عالي الجودة قد تلوث بقوة الشراهة ، مع اعتمادك الحالي على جسم نجم الفجر ، ما مقدار القوة التي يمكنك إظهارها؟ “.
ظهر وهج أسود يتوهج تدريجياً وهو يمتص كل النيران المشتعلة ، بعد اندلاع الحريق ، شوهد بعلزبول وهو يفتح فمه على مصراعيه ويبتلع النيران.
بووم!! ..
ظهر وهج أسود يتوهج تدريجياً وهو يمتص كل النيران المشتعلة ، بعد اندلاع الحريق ، شوهد بعلزبول وهو يفتح فمه على مصراعيه ويبتلع النيران.
مع اقتراب الظلام ، بدت الأرض وكأنها قد عزلتهم عن العالم الخارجي ، ملأ بريق الفضة السماء كلها ، وتناثرت النجوم في كل مكان.
لسوء الحظ ، فإن دفتر الملاحظات الذي كان يحمله بانتظام قد تلوث على مدى فترة طويلة من الزمن ، وقد تم تكليفه بشظايا الروح.
لقد نزل مجال نجم الفجر الحقيقي! ، بمجرد اتصال مجال الاستنساخ بـ ليلين ، تحطم على الفور.
” قدرة الألتهام! ، لقد وصل فهمك لقوة الشراهة إلى مستوى القوانين! ” صفق ليلين بدون جفل. بناء على قوة جسم الطرف الآخر ، فإن بلوغ هذا المستوى لم يكن بالأمر الكبير.
عند مشاهدة النتيجة ، كان التعبير الموجود على وجه جسد الاستنساخ بشعًا بينما تنفس ليلين بهدوء .
“بعلزبول العظيم ، أنت ملك الجحيم ، أحد الخطايا الأصلية ، مع السيطرة على الشراهة ، رغبات جميع المأكولات تكمن في يدك …. ” أصبح الشبح أكثر حدة حيث ملأت ترانيم وأغاني المدح منطقة المقبرة بأكملها.
كان تنبؤاته السابقة دقيقة بالفعل.
كانت كل خطوة مليئة بهالة مهيبة ، وظهرت من خلفه صورة شيطان ضخم يشبه بشكل غامض ملك الجحيم.
بالطبع ، كان بإمكانه إيقاف الرجل العجوز ، لكنه لم يكن قادرًا على التعامل مع الماجوس بالداخل.
مثل البرق ، مسح الشعاع عبر القبر بينما فتحت جثة نجم الفجر عينيه ونزلت مرة أخرى على هذا العالم! .
كان السماح بحدوث كلا الخطرين في وقت واحد والتعامل مع كلتا القضيتين في وقت واحد هو أسلوب ليلين المفضل.
“كيف تنوي تعويض خسائري السابقة؟” كان من الغريب أن هذا الاستنساخ لم يتابع الأمر أكثر ، وبدلاً من ذلك ألمح إلى تسوية الأمر.
بعد كل شيء ، لقد تعرض لبعض الكراهية من الملك السيادي منذ بعض الوقت ، ومن الطبيعي أنه لم يستطع ترك الأمر يتم والسماح للطرف الآخر بتطوير خططه.
كان من المفيد أن يكون الطرف الآخر ضعيفًا حاليًا ، لم يكن من المحتمل أن تتاح ليلين مثل هذه الفرص في المستقبل.
على الرغم من أن هذا كان مجرد إسقاط لنسخة ، لم يكن من الحكمة تجاهله ، كان من الممكن أن يخرج ليعوض نفسه جيدًا ، وقد يصبح يومًا ما تهديدًا لا يمكن السيطرة عليه!.
بدا الماجوس الذي يمتلكه بعلزبول مهيبًا للغاية.
من المؤكد أن ليلين لا يريد أن يحدث ذلك ، لكن تركه لم يكن خيارًا أيضًا ، سيكون أفضل مسار للعمل إذن هو تدميره تمامًا عندما كان في أضعف حالاته.
بالطبع ، كان بإمكانه إيقاف الرجل العجوز ، لكنه لم يكن قادرًا على التعامل مع الماجوس بالداخل.
“أنت… ..” كان استنساخ بعلزبول في حالة من الفوضى ، مع وجود خصلات من الشعر تقف على نهايتها ، مما يظهر غضبه الشديد.
“لا! أنا بعلزبول! ، ملك الشراهة ، بعلزبول! “.
“وداعاً!” تجاهل ليلين غضب خصمه ، ولوح بيده ، تكثفت الطاقة المرعبة في راحة يده ، مكونة شعلة حمراء تحولت بعد ذلك إلى ثعبان ضخم مشتعل يلتف حوله.
بوم!.
تحت درجة الحرارة المرتفعة المخيفة ، تحول التابوت الحجري الأصلي على الفور إلى رماد ، نظر ليلين إلى الحريق بلا مبالاة.
على الرغم من أن هذا كان مجرد إسقاط لنسخة ، لم يكن من الحكمة تجاهله ، كان من الممكن أن يخرج ليعوض نفسه جيدًا ، وقد يصبح يومًا ما تهديدًا لا يمكن السيطرة عليه!.
ظهر وهج أسود يتوهج تدريجياً وهو يمتص كل النيران المشتعلة ، بعد اندلاع الحريق ، شوهد بعلزبول وهو يفتح فمه على مصراعيه ويبتلع النيران.
بالطبع ، كان بإمكانه إيقاف الرجل العجوز ، لكنه لم يكن قادرًا على التعامل مع الماجوس بالداخل.
الأمر الأكثر غرابة هو أنه بعد ابتلاعها ، بدت هالته أقوى.
” قدرة الألتهام! ، لقد وصل فهمك لقوة الشراهة إلى مستوى القوانين! ” صفق ليلين بدون جفل. بناء على قوة جسم الطرف الآخر ، فإن بلوغ هذا المستوى لم يكن بالأمر الكبير.
شهد ليلين مثل هذه المواقف في الماضي ، ومن ثم أصبح يقظًا على الفور ، أما الرجل العجوز وحفيده فاجتمعوا في زاوية وكانوا على وجهيهما نظرة ندم.
“إنه لأمر مؤسف ، رغم ذلك مؤسستك ضعيفة للغاية ، ما مقدار الطاقة التي يمكنك امتصاصها؟ ” أغضبت كلمات ليلين بعلزبول لدرجة أن وجهه كان يتلوى في الغضب.
“لماذا ترتفع درجة الحرارة بهذا المعدل؟” أخرج الرجل العجوز بسرعة دفتر الملاحظات الأسود من صدره.
أي امتصاص للسلطة سيكون له حدود ، وبما أن الطرف الآخر ليس لديه نقطة تنتمي إلى ممكلة نجم الفجر ، فقد كان هناك حد أعلى واضح له ، ركز ليلين على هذه النقطة وهاجمه بلا رحمة.
“ماجوس نجم الفجر ؟! ، أنت الطفل من قبل! ” الكلمات التي قالها الجثة في التابوت كانت مليئة بالدهشة والكثير من الكراهية العميقة.
كان من المفيد أن يكون الطرف الآخر ضعيفًا حاليًا ، لم يكن من المحتمل أن تتاح ليلين مثل هذه الفرص في المستقبل.
الماجوس الذين بلغوا الشره الروني قد تلوثوا بخطيئة الشراهة ، وبالتالي أيقظوا شهيتهم.
بوم!.
“هذا… .. ماذا يحدث؟” .
اندلع حريق غزير ، مثل موجة ضخمة ، وابتلعت بعلزبول ، أصبح غير متأكد ، ولم يعد يجرؤ على الابتلاع ، ظهرت مخالب سوداء لا تعد ولا تحصى على جسده ، ولفته.
كانت كل خطوة مليئة بهالة مهيبة ، وظهرت من خلفه صورة شيطان ضخم يشبه بشكل غامض ملك الجحيم.
عند ملامسة اللهب الأحمر القرمزي ، بدأت المجسات السوداء على الفور في الذوبان ، في مواجهة بعضهما البعض ، ضعفت الهجمات من كلا الجانبين تدريجياً.
بدا وكأنه إله ينزل على الأرض ، يحرك النيران الحمراء النارية لابتلاع المخلوق الغريب في التابوت.
“العاج المفترس!”.
“مم! ملحق جيد جدا! ، ويبدو أنه سليل مباشر للجثة أيضًا! ” اشتد التوهج الأحمر في عيون ماجوس نجم الفجر . قام بضرب بطنه واندفعت عينيه نحو الشاب المراهق.
الأسنان السوداء الشرسة ، التي يبدو أنها ذابت في الفراغ ، أحاطت بليلين ، ومع ذلك ، تم حظرها بواسطة درع أحمر منحوت عليه ثعبان كيمويين عملاق.
بعد كل شيء ، لقد تعرض لبعض الكراهية من الملك السيادي منذ بعض الوقت ، ومن الطبيعي أنه لم يستطع ترك الأمر يتم والسماح للطرف الآخر بتطوير خططه.
“في الواقع ، كم عدد الهجمات التي يمكنك تحملها؟“.
بعد كل شيء ، لقد تعرض لبعض الكراهية من الملك السيادي منذ بعض الوقت ، ومن الطبيعي أنه لم يستطع ترك الأمر يتم والسماح للطرف الآخر بتطوير خططه.
كانت الأسنان السوداء الضخمة تضغط على سطح الدرع ، تاركة أخاديد عميقة وتشكل شرارات كبيرة ، في هذه اللحظة ، بدا ليلين وكأن لديه خطة في ذهنه.
مع اقتراب الظلام ، بدت الأرض وكأنها قد عزلتهم عن العالم الخارجي ، ملأ بريق الفضة السماء كلها ، وتناثرت النجوم في كل مكان.
“أنت …” داخل اللوامس السوداء ، لم يستطع بعلزبول إلا أن يلفظ كلمة واحدة وسرعان ما غلفه اللهب الأحمر الناري …
“في الواقع ، كم عدد الهجمات التي يمكنك تحملها؟“.
“هذا… .. ماذا يحدث؟” .
لقد نزل مجال نجم الفجر الحقيقي! ، بمجرد اتصال مجال الاستنساخ بـ ليلين ، تحطم على الفور.
نظر المراهق الذي كان ملقى على الأرض لأعلى ورأى ما بدا أنه تداعيات معركة كبيرة.
“في الواقع ، كم عدد الهجمات التي يمكنك تحملها؟“.
أخيرًا ، ظهر الماجوس ذو الشعر الأسود ووقف بين النجوم في السماء.
كان الرجل العجوز منتشيًا وكان على وشك التحدث عندما انبعث وميض من الضوء القاسي من وجه الجثة.
بدا وكأنه إله ينزل على الأرض ، يحرك النيران الحمراء النارية لابتلاع المخلوق الغريب في التابوت.
تومض شعاع أحمر قرمزي عبر ماجوس العجوز واختفى على الفور دون أن يترك أثراً.
بعد فترة طويلة ، بدأت النجوم المتلألئة في التعتيم ، وجاء الشعر الأسود ماجوس امام المراهقة ، بدا وجهه متعباً لكنه كان مليئا بالبهجة.
“العاج المفترس!”.
“اسمك بلو؟” بعد تأمين بصمة الشراهة الأخرى جيدًا ، ابتسم ليلين.
لقد نزل مجال نجم الفجر الحقيقي! ، بمجرد اتصال مجال الاستنساخ بـ ليلين ، تحطم على الفور.
من الواضح أن ليلين لن يرغب في الحفاظ على وعي الطرف الآخر.
سيحصلون أيضًا على القدرة على التقدم إلى ما وراء ممالكهم ، بالإضافة إلى قوة الشراهة في أجسامهم ، أصبحوا أجسامًا مضيفة محتملة لبعلزبول نفسه!.
للتعامل مع الرتبة 7 وما فوق ، يمكن أن يغرق المرء في طبقات مخططاته الماكرة ، عن غير قصد ، كان التلوث الإشعاعي قد أصبح حفنة ، على غرار مثال ماجوس العجوز وسلفه.
أخيرًا ، ظهر الماجوس ذو الشعر الأسود ووقف بين النجوم في السماء.
ومع ذلك ، كانت هذه البصمات الشراهة تستحق البحث كثيرًا ، وكانت القوانين نفسها ذات أهمية كبيرة! .
لم يقتصر الأمر على ارتفاع درجة حرارة دفتر الملاحظات ، بل تحوم حوله آثار تيارات سوداء.
قوة القوانين! ، كان مثل الباب الذي يفصل بين الرتبة 6 والرتبة 7 ، فقط بعد الوصول إلى القوة اللازمة للقوانين يمكن ترقية المرء إلى عالم بريكينغ داون وما فوق ، على هذا النحو ، لم يظهر ليلين أي أثر للأدب واحتفظ ببصمة الشراهة للدراسة بدقة في وقت لاحق.
“بعلزبول العظيم ، أنت ملك الجحيم ، أحد الخطايا الأصلية ، مع السيطرة على الشراهة ، رغبات جميع المأكولات تكمن في يدك …. ” أصبح الشبح أكثر حدة حيث ملأت ترانيم وأغاني المدح منطقة المقبرة بأكملها.
على الرغم من أن رتبته في الوقت الحالي كانت منخفضة إلى حد كبير ، إلا أنه سيتعامل معها بالتأكيد في المستقبل القريب.
مثل البرق ، مسح الشعاع عبر القبر بينما فتحت جثة نجم الفجر عينيه ونزلت مرة أخرى على هذا العالم! .
“نعم سيدي ، أنا بلو! “
بووم!! ..
انحنى الشاب بلو باحترام إلى ماجوس نجم الفجر ، لقد كان نوع الاحترام الذي ستمنحه القارة الوسطى بأكملها لأى ماجوس نجم الفجر! .
الماجوس الذين بلغوا الشره الروني قد تلوثوا بخطيئة الشراهة ، وبالتالي أيقظوا شهيتهم.
الماجوس الذين بلغوا الشره الروني قد تلوثوا بخطيئة الشراهة ، وبالتالي أيقظوا شهيتهم.
