اختراق الضباب
– قدم هذا الفصل بدعم من Legend –
كان هناك عدد لا يحصى من الماجوس رفيعي المستوى الذين اكتسبوا التنوير بمساعدتها ، وحتى بريق العصر القديم كان ممكنًا جزئيًا بفضل توجيهاتها.
“أنت ماجوس… آه ، أتذكر هذا الشعور ، يجب أن تكون من عالم الماجوس ، أليس كذلك؟ “تحدثت شجرة الحكمة القديمة ببطء ، استغرق كل مقطع وقتًا طويلاً بشكل ملحوظ.
“هاه! ، لم أعد أهتم! ، هناك فوائد فقط بالنسبة لي هنا على أي حال! ، إذا لم يكن الأمر منطقيًا ، فليكن ، ، عندما أحصل على القوة الكافية ، قد أفهم كل هذا بشكل طبيعي … “فكر ليلين بتفاؤل.
كان كافياً أن يتضايق أي ماجوس سريع الغضب.
كان ليلين مرتبكًا وهو ينظر في غرفة النوم ، لكنه لم يجد أي شيء يبدو مريبًا.
ومع ذلك ، لم تكن هناك آثار لنفاد الصبر على وجه ليلين.
كان هناك عدد لا يحصى من الماجوس رفيعي المستوى الذين اكتسبوا التنوير بمساعدتها ، وحتى بريق العصر القديم كان ممكنًا جزئيًا بفضل توجيهاتها.
على العكس من ذلك ، فقد كان مليئًا بالاحترام تجاه شجرة الحكمة القديمة ، خاصة وأن ترقيته إلى المرتبة الثالثة كان بفضلها ، ومن ثم انحنى باحترام.
ماذا علي أن أسأل؟ ، كيف نصل إلى الخلود؟ ، هذا غامض جداً! ، فتح ليلين شفتيه عدة مرات ، لكنه في النهاية لم يطرح السؤال.
“نعم!أنا ليلين ، وارلوك ذو رتبة 4 في عالم الماجوس ، تحياتي أيها المستنير العظيم! “
كانت شجرة الحكمة القديمة الجبارة مثل رجل عجوز يحاول مطاردة الماضي ، يتنقل باستمرار.
كان المستنير العظيم عنوانًا يمنح لشجرة الحكمة القديمة من خلال القرار المشترك لجميع الماجوس في عالم الماجوس .
اصطدمت قبضة على طاولة ، مما تسبب في تطاير الغبار “حقير! ، عليك اللعنة! ، لقد أخذها بالفعل! ، كانت تلك هي المعدات السحرية التي كان من الأسهل الحصول عليها ، وحتى أنها كانت عالية الجودة في ذلك! “.
أشيع أن شجرة الحكمة القديمة كانت تتويجاً لكل الحكمة.
بعد صراع عنيف ، ومضت عيون ليلين بعقلانية ‘ حتى لو كانت بالفعل شجرة الحكمة القديمة ، فهي واحدة من الأساطير القديمة ، ربما يكون في المرتبة 8 أو 9 باعتباره ماجوس ، وحتى مثل هذا الكائن يحتاج إلى الدفاع عن نفسه ، السؤال عن ما لا معنى له ، أحتاج إلى التفكير في شيء أكثر ملاءمة لنفسي … “.
حتى أنها كانت على دراية بجميع أسرار الكون .
عرف ليلين ، مع ذلك ، أن هذا المبنى قد تم التخلي عنه لأكثر من عشرة آلاف عام على الأقل ، كان السحر الطبيعي هو الذي أدى إلى هذا التأثير.
كان هناك عدد لا يحصى من الماجوس رفيعي المستوى الذين اكتسبوا التنوير بمساعدتها ، وحتى بريق العصر القديم كان ممكنًا جزئيًا بفضل توجيهاتها.
“87000 عام … قيلولة؟“كان ليلين عاجزًا عن الكلام.
ومع ذلك ، فإن الشجرة القديمة الجبارة التي منحت التنوير والألغاز المحلولة قد اختفت من عالم الماجوس فجأة.
” القرط القرمزي! ، معدات سحرية عالية الجودة ، عمل جيد!… آه!يتم تقديم هذا إلى الإلهة ، جوناس ، حبي الحقيقي … “.
بغض النظر عن مدى محاولة الماجوس القدامى العثور عليها ، لم تترك أي آثار وراءها.
ومع ذلك ، لم تكن هناك آثار لنفاد الصبر على وجه ليلين.
في الأجيال التالية ، عزا العديد من مؤرخي الماجوس سقوط العصر القديم إلى نقص التوجيه من شجرة الحكمة ، مما أدى إلى قيام العديد من الماجوس القدامى بالسير في طريق مليء بالأخطاء.
يبدو أن هناك بعض التعاويذ المكانية المستخدمة هنا ، وعند فتحه ، كان ما تم تقديمه أمام ليلين مساحة هائلة يمكن مقارنتها بملعب كرة قدم.
على الرغم من أن ليلين لم يوافق حقًا على وجهة النظر هذه ، إلا أنه كان على دراية كبيرة بالماجوس .
كان كافياً أن يتضايق أي ماجوس سريع الغضب.
“عالم الماجوس!”ومضت عيون شجرة الحكمة الكبيرة بالحنين إلى الماضي “ما زلت أتذكر … قبل 20 أو 25 عصرًا مظلمًا ، كان الماجوس جميعًا أطفالًا صغارًا رائعين ، يا! ، كان هناك واحد اسمه آتون ، وكان جيدًا في حفلات الشواء … “.
لكن هل ماجوس نجم الفجر يهلوس؟ ، كان ذلك مستحيلاً! .
كانت شجرة الحكمة القديمة الجبارة مثل رجل عجوز يحاول مطاردة الماضي ، يتنقل باستمرار.
سبب معقول آخر هو أنه من خلال التدفق اللامتناهي من نهر الزمن ، تقاربت العديد من السيناريوهات في هذه المرحلة.
انتظر ليلين بصمت على الجانب ، بينما بدأ تود كوراك ينزعج “صديق قديم ، هل ستتحرك مرة أخرى؟ ، لقد عشت هنا 87000 عام فقط … أخذت قيلولة فقط ، وأنت تتحرك مرة أخرى بالفعل؟ “.
قام ليلين بتفتيش المنطقة عدة مرات وجعل رقاقة AI تفحص المنطقة مرارًا وتكرارًا دون أن يستسلم ، لكنه استسلم في النهاية للموقف وغادر غرفة الدراسة.
“87000 عام … قيلولة؟“كان ليلين عاجزًا عن الكلام.
في حين أن هذه كانت مجرد خطة مؤقتة ، إلا أنها كانت لا تزال ثمينة للغاية ، قد لا يقارن حتى بجميع الفوائد في أطلال الهلال القرمزي !.
“نعم صديقي! ، أشعر بنزول الرعب ، حتى نهاية العالم لا يمكنها إعاقة هذه القوة ، ستستمر آثار العصر القديم في إحداث تموجات تشمل عوالم أخرى … “
حك جبهته التي كانت مؤلمة قليلاً ونظر إلى الألواح الرمادية على الأرض.
قالت شجرة الحكمة القديمة شيئًا بدا وكأنه نبوءة ، مما تسبب في اندهاش ليلين.
عرف ليلين ، مع ذلك ، أن هذا المبنى قد تم التخلي عنه لأكثر من عشرة آلاف عام على الأقل ، كان السحر الطبيعي هو الذي أدى إلى هذا التأثير.
ومع ذلك ، بغض النظر عن كيفية استفساره ، فإنه لن يصدر صوتًا.
كان هناك عدد لا يحصى من الماجوس رفيعي المستوى الذين اكتسبوا التنوير بمساعدتها ، وحتى بريق العصر القديم كان ممكنًا جزئيًا بفضل توجيهاتها.
“لم تكمل كلماتها ، آه …” أدار ليلين عينيه إلى الداخل ، لكنه سمع بعد ذلك أصوات شجرة الحكمة بعد أن تحدث إلى الضفدع “و أنت ، أنت شيء رائع ، يمكنني الإجابة على سؤال واحد لك كهدية ، بالطبع ، لا يمكن أن يتطرق إلى الموضوع من قبل … “.
حتى ماجوس بريكينغ داون سيحطم رأسه للحصول على مثل هذه الفرصة.
“شكرًا جزيلاً أيها المستنير العظيم! “كان ليلين معجباً.
كانت شجرة الحكمة القديمة الجبارة مثل رجل عجوز يحاول مطاردة الماضي ، يتنقل باستمرار.
لم تكن فرصة الحصول على شجرة الحكمة تحل اللغز شيئًا يمكن أن يمتلكه أي ماجوس حتى في العصور القديمة.
“لم تكمل كلماتها ، آه …” أدار ليلين عينيه إلى الداخل ، لكنه سمع بعد ذلك أصوات شجرة الحكمة بعد أن تحدث إلى الضفدع “و أنت ، أنت شيء رائع ، يمكنني الإجابة على سؤال واحد لك كهدية ، بالطبع ، لا يمكن أن يتطرق إلى الموضوع من قبل … “.
حتى ماجوس بريكينغ داون سيحطم رأسه للحصول على مثل هذه الفرصة.
بعبارة أخرى ، مر عقل ليلين بعزلة الزمان والمكان ، ووصل إلى إحدى الأجزاء المكانية في العصر القديم ، والتقى بشجرة الحكمة القديمة الحقيقية.
ومع ذلك ، بعد لحظة النشوة ، شعر بالحيرة.
ومع ذلك ، بغض النظر عن كيفية استفساره ، فإنه لن يصدر صوتًا.
ماذا علي أن أسأل؟ ، كيف نصل إلى الخلود؟ ، هذا غامض جداً! ، فتح ليلين شفتيه عدة مرات ، لكنه في النهاية لم يطرح السؤال.
بعد أن أكد ليلين أنه لم يكن فخًا ، أخذها في يده ، وتم نقل تدفق المعلومات على الفور.
بعد صراع عنيف ، ومضت عيون ليلين بعقلانية ‘ حتى لو كانت بالفعل شجرة الحكمة القديمة ، فهي واحدة من الأساطير القديمة ، ربما يكون في المرتبة 8 أو 9 باعتباره ماجوس ، وحتى مثل هذا الكائن يحتاج إلى الدفاع عن نفسه ، السؤال عن ما لا معنى له ، أحتاج إلى التفكير في شيء أكثر ملاءمة لنفسي … “.
بعد الإمساك بالمقبض ووضع بعض القوة فيه ، تم فتح الباب بسهولة ، وكشف عن قاعة بها مدفأة عملاقة ، كان الحطب هناك لا يزال يطقطق ويحترق ، وموجة من الحرارة تتجمع في الداخل.
بعد التفكير في الأمر ، تبدد الضباب في عقل ليلين تمامًا.
لكن هل ماجوس نجم الفجر يهلوس؟ ، كان ذلك مستحيلاً! .
أخذ ليلين نفسًا عميقًا ، وشد قبضتيه ، وسأل شجرة الحكمة القديمة هذا السؤال “أود أن أعرف كيفية اختراق قيود سلالة الوارلوك!”.
قام ليلين بمسح المنطقة بسرعة وترك على الفور غرفة المعيشة ، وصعد إلى المستوى الثاني من المبنى.
في الوقت الحالي ، لم يكن هناك شيء أهم بالنسبة له من حل هذه المشكلة.
في اللحظة التي غادر فيها المنزل ، اختفى تمامًا ، تاركة ورائها كسادًا كبيرًا بدا أن الوحوش قد قضمته.
“هذا …” أنشأت شجرة الحكمة القديمة جذرًا وسندته على شفتيها ، مشابهًا جدًا للإنسان عندما يفكر “تستطيع…“.
كان الضباب يتلاشى من المناطق المحيطة ، وبدأت المباني تكشف عن نفسها تدريجياً ، اختفت النظرة المفقودة في عينيه واستبدلت بالارتباك.
………….
كان المستنير العظيم عنوانًا يمنح لشجرة الحكمة القديمة من خلال القرار المشترك لجميع الماجوس في عالم الماجوس .
اختفى الضباب ، وأستيقظ ليلين .
بعبارة أخرى ، مر عقل ليلين بعزلة الزمان والمكان ، ووصل إلى إحدى الأجزاء المكانية في العصر القديم ، والتقى بشجرة الحكمة القديمة الحقيقية.
حك جبهته التي كانت مؤلمة قليلاً ونظر إلى الألواح الرمادية على الأرض.
حتى أنه حصل على طريقة لحل مشكلة أغلال سلالته.
كان الضباب يتلاشى من المناطق المحيطة ، وبدأت المباني تكشف عن نفسها تدريجياً ، اختفت النظرة المفقودة في عينيه واستبدلت بالارتباك.
لكن هل ماجوس نجم الفجر يهلوس؟ ، كان ذلك مستحيلاً! .
“هل كان هذا المشهد حقيقيًا أم وهمًا؟“.
لم تكن فرصة الحصول على شجرة الحكمة تحل اللغز شيئًا يمكن أن يمتلكه أي ماجوس حتى في العصور القديمة.
نظر ليلين إلى يديه ` أنا بالفعل في مملكة نجم الفجر ، تحت مسح قوة روحي ، كان ينبغي رؤية أي تعويذات وهمية ، علاوة على ذلك…‘.
ومع ذلك ، لم تكن هناك آثار لنفاد الصبر على وجه ليلين.
شعر ليلين بضربات قلبه.
بغض النظر عن مدى محاولة الماجوس القدامى العثور عليها ، لم تترك أي آثار وراءها.
لا يزال الجواب من شجرة الحكمة عميقًا في قلبه .
سبب معقول آخر هو أنه من خلال التدفق اللامتناهي من نهر الزمن ، تقاربت العديد من السيناريوهات في هذه المرحلة.
مثل هذا الموقف ترك ليلين في حيرة من أمره.
كان الضباب يتلاشى من المناطق المحيطة ، وبدأت المباني تكشف عن نفسها تدريجياً ، اختفت النظرة المفقودة في عينيه واستبدلت بالارتباك.
‘ ربما كان الممر وهمًا عظيمًا ، حيث سمح للمتطفلين بالعثور على إجابات وسط حيرتهم حول مكان وجودهمإ .
………….
‘ قد تكون هذه الإجابة عميقة بالفعل في قلب الدخيل ، ولن يتم الكشف عنها إلا في هذه المرحلة ، بالطبع ، إذا لم يتم العثور عليه ، فسيظلون ضائعين هناك … “.
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى نفسه ، بدا أن كل شيء في المرآة قد عاد إلى طبيعته ، كما لو أن كل ما حدث للتو كان مجرد وهم.
إلى جانب معرفته وخبرته السابقة ، توصل ليلين إلى نتيجة .
على العكس من ذلك ، فقد كان مليئًا بالاحترام تجاه شجرة الحكمة القديمة ، خاصة وأن ترقيته إلى المرتبة الثالثة كان بفضلها ، ومن ثم انحنى باحترام.
ومع ذلك ، شعر بالداخل كما لو أن ما حدث للتو كان حقيقياً.
بعد صراع عنيف ، ومضت عيون ليلين بعقلانية ‘ حتى لو كانت بالفعل شجرة الحكمة القديمة ، فهي واحدة من الأساطير القديمة ، ربما يكون في المرتبة 8 أو 9 باعتباره ماجوس ، وحتى مثل هذا الكائن يحتاج إلى الدفاع عن نفسه ، السؤال عن ما لا معنى له ، أحتاج إلى التفكير في شيء أكثر ملاءمة لنفسي … “.
بفضل قوة الماجوس القديمة ، لم يكن من المستحيل إنشاء مشهد من هذا القبيل.
“نعم!أنا ليلين ، وارلوك ذو رتبة 4 في عالم الماجوس ، تحياتي أيها المستنير العظيم! “
سبب معقول آخر هو أنه من خلال التدفق اللامتناهي من نهر الزمن ، تقاربت العديد من السيناريوهات في هذه المرحلة.
في الوقت الحالي ، لم يكن هناك شيء أهم بالنسبة له من حل هذه المشكلة.
بعبارة أخرى ، مر عقل ليلين بعزلة الزمان والمكان ، ووصل إلى إحدى الأجزاء المكانية في العصر القديم ، والتقى بشجرة الحكمة القديمة الحقيقية.
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى نفسه ، بدا أن كل شيء في المرآة قد عاد إلى طبيعته ، كما لو أن كل ما حدث للتو كان مجرد وهم.
“هاه! ، لم أعد أهتم! ، هناك فوائد فقط بالنسبة لي هنا على أي حال! ، إذا لم يكن الأمر منطقيًا ، فليكن ، ، عندما أحصل على القوة الكافية ، قد أفهم كل هذا بشكل طبيعي … “فكر ليلين بتفاؤل.
في اللحظة التي غادر فيها المنزل ، اختفى تمامًا ، تاركة ورائها كسادًا كبيرًا بدا أن الوحوش قد قضمته.
لم تكن هناك سلبيات على الإطلاق في القدوم إلى طريق المأزق.
في اللحظة التي غادر فيها المنزل ، اختفى تمامًا ، تاركة ورائها كسادًا كبيرًا بدا أن الوحوش قد قضمته.
حتى أنه حصل على طريقة لحل مشكلة أغلال سلالته.
كانت هناك أرفف كتب كبيرة يبلغ ارتفاعها عشرة أمتار أو نحو ذلك ، لكن كل شيء كان فارغًا ، ولم يترك وراءه سوى كومة من الرماد في الحجرات.
في حين أن هذه كانت مجرد خطة مؤقتة ، إلا أنها كانت لا تزال ثمينة للغاية ، قد لا يقارن حتى بجميع الفوائد في أطلال الهلال القرمزي !.
في الأجيال التالية ، عزا العديد من مؤرخي الماجوس سقوط العصر القديم إلى نقص التوجيه من شجرة الحكمة ، مما أدى إلى قيام العديد من الماجوس القدامى بالسير في طريق مليء بالأخطاء.
“ومع ذلك ، منذ أن مررت في طريق كواندرى ، يجب أن أحصل على بعض المكافآت “لمس ليلين ذقنه ، وهو يشاهد مبنى الماجوس الكبير الذي كشف عن نفسه تمامًا ، حيث ظهرت ابتسامة على وجهه.
بعد الإمساك بالمقبض ووضع بعض القوة فيه ، تم فتح الباب بسهولة ، وكشف عن قاعة بها مدفأة عملاقة ، كان الحطب هناك لا يزال يطقطق ويحترق ، وموجة من الحرارة تتجمع في الداخل.
ما ظهر أمام ليلين هو مبنى صغير على الطراز الغربي بارتفاع طابقين ، كانت نافذة الشرفة لا تزال مفتوحة ، وكأن المالك قد اختفى لفترة وجيزة.
لا يزال الجواب من شجرة الحكمة عميقًا في قلبه .
كان لمقبض الباب النحاسي بريق بسيط ولكنه رائع ، ويبدو أنه تم استخدامه بانتظام.
“ومع ذلك ، منذ أن مررت في طريق كواندرى ، يجب أن أحصل على بعض المكافآت “لمس ليلين ذقنه ، وهو يشاهد مبنى الماجوس الكبير الذي كشف عن نفسه تمامًا ، حيث ظهرت ابتسامة على وجهه.
عرف ليلين ، مع ذلك ، أن هذا المبنى قد تم التخلي عنه لأكثر من عشرة آلاف عام على الأقل ، كان السحر الطبيعي هو الذي أدى إلى هذا التأثير.
بغض النظر عن مدى محاولة الماجوس القدامى العثور عليها ، لم تترك أي آثار وراءها.
كاتشا…
“لم أتوقع أبدًا أن يتم سحب جميع الكتب والمواد البحثية … ماذا بقى أيضًا؟“
بعد الإمساك بالمقبض ووضع بعض القوة فيه ، تم فتح الباب بسهولة ، وكشف عن قاعة بها مدفأة عملاقة ، كان الحطب هناك لا يزال يطقطق ويحترق ، وموجة من الحرارة تتجمع في الداخل.
“عالم الماجوس!”ومضت عيون شجرة الحكمة الكبيرة بالحنين إلى الماضي “ما زلت أتذكر … قبل 20 أو 25 عصرًا مظلمًا ، كان الماجوس جميعًا أطفالًا صغارًا رائعين ، يا! ، كان هناك واحد اسمه آتون ، وكان جيدًا في حفلات الشواء … “.
“بالإضافة إلى ما في أجسادهم ، يحتفظ الماجوس بأثمن الأشياء فقط في غرفة النوم وغرفة الدراسة والمختبر …“.
وضع قرط أحمر الدم على شكل هلال بهدوء في صندوق مجوهرات مفتوح.
قام ليلين بمسح المنطقة بسرعة وترك على الفور غرفة المعيشة ، وصعد إلى المستوى الثاني من المبنى.
كان الضباب يتلاشى من المناطق المحيطة ، وبدأت المباني تكشف عن نفسها تدريجياً ، اختفت النظرة المفقودة في عينيه واستبدلت بالارتباك.
وجد غرفة الدراسة لأول مرة.
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى نفسه ، بدا أن كل شيء في المرآة قد عاد إلى طبيعته ، كما لو أن كل ما حدث للتو كان مجرد وهم.
يبدو أن هناك بعض التعاويذ المكانية المستخدمة هنا ، وعند فتحه ، كان ما تم تقديمه أمام ليلين مساحة هائلة يمكن مقارنتها بملعب كرة قدم.
على العكس من ذلك ، فقد كان مليئًا بالاحترام تجاه شجرة الحكمة القديمة ، خاصة وأن ترقيته إلى المرتبة الثالثة كان بفضلها ، ومن ثم انحنى باحترام.
كانت هناك أرفف كتب كبيرة يبلغ ارتفاعها عشرة أمتار أو نحو ذلك ، لكن كل شيء كان فارغًا ، ولم يترك وراءه سوى كومة من الرماد في الحجرات.
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى نفسه ، بدا أن كل شيء في المرآة قد عاد إلى طبيعته ، كما لو أن كل ما حدث للتو كان مجرد وهم.
قام ليلين بتفتيش المنطقة عدة مرات وجعل رقاقة AI تفحص المنطقة مرارًا وتكرارًا دون أن يستسلم ، لكنه استسلم في النهاية للموقف وغادر غرفة الدراسة.
“بالإضافة إلى ما في أجسادهم ، يحتفظ الماجوس بأثمن الأشياء فقط في غرفة النوم وغرفة الدراسة والمختبر …“.
“لم أتوقع أبدًا أن يتم سحب جميع الكتب والمواد البحثية … ماذا بقى أيضًا؟“
– قدم هذا الفصل بدعم من Legend –
كان ليلين حزينًا قليلاً ، لكنه لا يزال يبحث في غرفة بعد غرفة ، ثم وجد غرفة نوم المالك الأصلي.
لا يزال الجواب من شجرة الحكمة عميقًا في قلبه .
بشكل غير متوقع ، تمت مكافأته بسهولة بشيء على طاولة المكياج.
ما ظهر أمام ليلين هو مبنى صغير على الطراز الغربي بارتفاع طابقين ، كانت نافذة الشرفة لا تزال مفتوحة ، وكأن المالك قد اختفى لفترة وجيزة.
وضع قرط أحمر الدم على شكل هلال بهدوء في صندوق مجوهرات مفتوح.
من صندوق المجوهرات المفتوح ، بدا أن المالك كان يستعد لارتداء القرط ، لكن كل شيء توقف فجأة.
بعد أن أكد ليلين أنه لم يكن فخًا ، أخذها في يده ، وتم نقل تدفق المعلومات على الفور.
بشكل غير متوقع ، تمت مكافأته بسهولة بشيء على طاولة المكياج.
” القرط القرمزي! ، معدات سحرية عالية الجودة ، عمل جيد!… آه!يتم تقديم هذا إلى الإلهة ، جوناس ، حبي الحقيقي … “.
في حين أن هذه كانت مجرد خطة مؤقتة ، إلا أنها كانت لا تزال ثمينة للغاية ، قد لا يقارن حتى بجميع الفوائد في أطلال الهلال القرمزي !.
من صندوق المجوهرات المفتوح ، بدا أن المالك كان يستعد لارتداء القرط ، لكن كل شيء توقف فجأة.
انفجار!..
كان ليلين مرتبكًا وهو ينظر في غرفة النوم ، لكنه لم يجد أي شيء يبدو مريبًا.
إلى جانب معرفته وخبرته السابقة ، توصل ليلين إلى نتيجة .
“إعداد غريب!”تمتم ليلين ، محتفظًا بالقرط القرمزي وإضافة العديد من الأختام عليه.
يبدو أن هناك بعض التعاويذ المكانية المستخدمة هنا ، وعند فتحه ، كان ما تم تقديمه أمام ليلين مساحة هائلة يمكن مقارنتها بملعب كرة قدم.
حتى لو كانت فخًا ، فإن قطعة من المعدات السحرية عالية الجودة تستحق المخاطرة ، إلى جانب ذلك ، كان ليلين واثقًا جدًا من حكمه ومسح رقاقة AI .
كانت هناك مرآة فضية بيضاوية كبيرة بالداخل تعكس صورة ليلين ، الغريب أن ليلين بداخله كان يضحك بشكل سري ، مما جعله يشعر بالدهشة.
أثناء مغادرته ، ألقى نظرة بوعي على المرآة على طاولة المكياج.
كان كافياً أن يتضايق أي ماجوس سريع الغضب.
كانت هناك مرآة فضية بيضاوية كبيرة بالداخل تعكس صورة ليلين ، الغريب أن ليلين بداخله كان يضحك بشكل سري ، مما جعله يشعر بالدهشة.
“شكرًا جزيلاً أيها المستنير العظيم! “كان ليلين معجباً.
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى نفسه ، بدا أن كل شيء في المرآة قد عاد إلى طبيعته ، كما لو أن كل ما حدث للتو كان مجرد وهم.
كانت شجرة الحكمة القديمة الجبارة مثل رجل عجوز يحاول مطاردة الماضي ، يتنقل باستمرار.
لكن هل ماجوس نجم الفجر يهلوس؟ ، كان ذلك مستحيلاً! .
حتى أنها كانت على دراية بجميع أسرار الكون .
أصبح تعبير ليلين قاتمًا عندما صر على أسنانه ، وسرعان ما خرج غرفة النوم وخرج من المنزل.
وجد غرفة الدراسة لأول مرة.
في اللحظة التي غادر فيها المنزل ، اختفى تمامًا ، تاركة ورائها كسادًا كبيرًا بدا أن الوحوش قد قضمته.
كان المستنير العظيم عنوانًا يمنح لشجرة الحكمة القديمة من خلال القرار المشترك لجميع الماجوس في عالم الماجوس .
انفجار!..
بعد أن أكد ليلين أنه لم يكن فخًا ، أخذها في يده ، وتم نقل تدفق المعلومات على الفور.
اصطدمت قبضة على طاولة ، مما تسبب في تطاير الغبار “حقير! ، عليك اللعنة! ، لقد أخذها بالفعل! ، كانت تلك هي المعدات السحرية التي كان من الأسهل الحصول عليها ، وحتى أنها كانت عالية الجودة في ذلك! “.
وجد غرفة الدراسة لأول مرة.
في غرفة خاصة غير مزينة بالكريستال ، بدا ماجوس قديم منزعجًا ، غير مستعد لقبول ذلك.
“لم أتوقع أبدًا أن يتم سحب جميع الكتب والمواد البحثية … ماذا بقى أيضًا؟“
“ليس هذا فقط ، حتى أنه أخذ هذا بعيدًا! “
لم تكن هناك سلبيات على الإطلاق في القدوم إلى طريق المأزق.
تغير تعبير الرجل العجوز عدة مرات قبل أن يتخذ قراره.
كانت هناك مرآة فضية بيضاوية كبيرة بالداخل تعكس صورة ليلين ، الغريب أن ليلين بداخله كان يضحك بشكل سري ، مما جعله يشعر بالدهشة.
سبب معقول آخر هو أنه من خلال التدفق اللامتناهي من نهر الزمن ، تقاربت العديد من السيناريوهات في هذه المرحلة.
