اختراق ذوات الدم الحار
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
تبدد العقرب الأسود الكبير ، وتلاقت تيارات الهواء أمام الأسقف ، وكانت تموجات الطاقة المرعبة تشع.
“كل الأعضاء ، تحرروا من الحصار!” صرخة شيكير بعد الصمت المؤقت فاجأت الأسقفين.
اندلعت ألسنة اللهب الأحمر من جسده ، حتى أنها شكلت شبحًا عملاقًا لوحش الطائر خلفه.
كان هذا مخلوقًا مثاليًا مثل أولئك الموجود في الأساطير ، مغمورًا في النار مثل الإله المولود من النيران!.
“هههه … شيكير ، ستموت اليوم!” ابتسم أحد الأساقفة ذو أردية اللون الأحمر بهدوء “دعني …“.
” المستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر! ، شيكير ، لقد تقدمت في السن ، ومع ذلك لم تحرز أي تقدم بعد! ” تبادل الأسقفان نظرة سريعة وخطوا خطوة إلى الأمام معًا ، أنتشر ضغط هائل في جميع الاتجاهات وقمع مخلوق طائر الفينيكس أمامه.
‘اوشكت على الوصول ، بمجرد أن يموت لي ، يمكنني أن أنقذ شيكير ، بذلك أستطيع أن أطلب منصبًا أعلى … “ظهرت نظرة حازمة في عيون لوك .
على الجانب الآخر ، كان شيكير مليئًا بالبهجة.
كما لو أن الليل قد حل ، فقد ربطت كميات كبيرة من الضباب الأسود شيكير ، كانت معركة كبيرة على وشك التغير!.
مع مدى صغر سن هذا الرجل من عشيرة أجنحة إمبر ، كان موهبة نادرة تمامًا.
“اقتلهم!”.
لكن ذلك الطفل ميس ، لطخ وجهه بالدماء وانهار ، مستخدمًا بعض الأساليب السرية لإخفاء هالته.
كما لو أن الليل قد حل ، فقد ربطت كميات كبيرة من الضباب الأسود شيكير ، كانت معركة كبيرة على وشك التغير!.
صرخ العديد من أعضاء منظمة موبيوس ، وأندفعت شخصيات ترتدي أردية داكنة مع خناجر أو ما شابه في أيديهم من الظل.
إذا كان الشبح الذي استدعاه ليلين من قبل مجرد وهم ، فإن كل ريشة من طائر الفينيكس تطفو خلفه كانت حقيقية بلا شك.
كانت أصوات الصراخ مستمرة.
كان شيكير شاحبًا ، وظهرت بعض الجروح الكبيرة على جسده ، وعدد لا يحصى من الرونيات السوداء حفرت جسده مثل ديدان الأرض.
وكان معظم عناصر الفرقة الخاصة جدداً ، وأسفر الهجوم المفاجئ عن إصابات كبيرة.
بوووم!!..
سقطت معنوياتهم على الفور ، وهناك زأر بعض الأعضاء الذين كانوا بالخارج وهم يفرون.
بوووم!!..
تم تحطيم شيكير بلا رحمة على الأرض بقبضة اليد ، وزحفت أنماط متعددة بدت وكأنها لعنات على جسده.
كان الرجل العجوز في حالة سكر.
حتى ألسنة اللهب المرعبة للمستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر كانت عديمة الفائدة.
“هههه … شيكير ، ستموت اليوم!” ابتسم أحد الأساقفة ذو أردية اللون الأحمر بهدوء “دعني …“.
على الجانب الآخر ، كان شيكير مليئًا بالبهجة.
حتى أن كمية اللهب الكبيرة تلوثت بالرونية اللعينة ، وتلاشت تدريجياً.
اخترقت التموجات القوية لـ تقنية أجنحة إمبر حدود ذروة المستوى السابع ، ودخلت مستوى أقوى بكثير!.
بمرور الوقت ، حتى طائر الفينيكس خلف شيكير بدأ يئن.
تصاعد الهواء الساخن إلى تجويف عينه ، وتركه على وشك البكاء.
كان شيكير شاحبًا ، وظهرت بعض الجروح الكبيرة على جسده ، وعدد لا يحصى من الرونيات السوداء حفرت جسده مثل ديدان الأرض.
“موت!” غطت موجات الحرارة المرعبة من المستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر على الفور ليلين وهو يتقدم أمام الأسقف العجوز ذو الرداء الأحمر.
“هههه … شيكير ، ستموت اليوم!” ابتسم أحد الأساقفة ذو أردية اللون الأحمر بهدوء “دعني …“.
بووو!..
“دع المدرب يذهب!”.
صرخ العديد من أعضاء منظمة موبيوس ، وأندفعت شخصيات ترتدي أردية داكنة مع خناجر أو ما شابه في أيديهم من الظل.
قاطع الصياح المفاجئ كلام الأسقف باللون الأحمر ، فجعد جبينه.
ما شاهدناه كان اثنين من عرق أجنحة إمبر مع ألسنة اللهب ملفوفة حول أجسادهم كما لو أنهم أصيبوا بالجنون ، ويبدو عليهم الخوف والقلق.
بووم!.
“كيكي … ما هولاء الحشرات ذوات الدم الحار! ، شيكير ، ما زلت قادرًا على غسل دماغ الأشخاص كما كان من قبل! ” ضحك الأسقف الآخر ببرود “دعني أقتلهم قبل أن أعتني بك …“.
حتى ألسنة اللهب المرعبة للمستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر كانت عديمة الفائدة.
كان الرجل العجوز في حالة سكر.
اشتعلت النيران المرعبة ، مما تسبب في معاناة عدد قليل من المصلين على مستوى الأرض.
إن مجرد قتل الطرف الآخر لم يكن كافياً لإرضاء مصلحته.
أعطته الكراهية التي استمرت لأكثر من عقد من الزمان الدافع لتعذيبه لأكثر من فترة من الزمن ، وعندما فقد شيكير كل أمل ، اقتله.
“استسلم يا طفل ، غادر!” صاح شيكير بيأس.
كانت طريقة الانتقام هذه أفضل!.
كان شبح طائر الفينيكس العملاق أقل قوة من ذي قبل ، لكنه لا يزال يطلق صرخة مدوية.
هذا من شأنه أن يثير غضب شيكير أكثر ، ولهذا السبب كان يتراجع قليلاً في كل مرة وسمح ليلين بالمقاومة مرة أخرى.
“أنتم يا رفاق …” أمسك شيكير بصدره ، وألوى رأسه ليشاهد الشخصيات تتدافع .
تم إرساله ليطير مرة أخرى ، وتقدم الأسقف ذو الرداء الأحمر عدة خطوات للأمام “لقد تعبت بالفعل من هذه اللعبة ، سأعتني بك هذه المرة! “.
“غادروا! أنتم لستم مباريين له! ، ابذلوا قصارى جهدكم للهروب! “.
بمرور الوقت ، حتى طائر الفينيكس خلف شيكير بدأ يئن.
“كيكي … لا يمكنكم الهروب!” سخر الرجل العجوز ، وجعل شريكه يراقب شيكير بينما كان يسد طريق هذين الشابين من عرق أجنحة إمبر .
إن مجرد قتل الطرف الآخر لم يكن كافياً لإرضاء مصلحته.
اندلعت ألسنة اللهب الأحمر من جسده ، حتى أنها شكلت شبحًا عملاقًا لوحش الطائر خلفه.
“سيد ، انتظر!” كان وجه ليلين مليئاً بالغضب ، حيث أظهر تقنية أجنحة إمبر قوتها الكاملة على يديه.
اشتعلت النيران المرعبة ، مما تسبب في معاناة عدد قليل من المصلين على مستوى الأرض.
ظهرت تعابير الرهبة على وجوههم وهم يبتعدون.
“من المحتمل أن يكون هذا العرض مشابهًا لشخصية رائدة من ذوات الدم الحار في عالمي السابق ، من النوع الذي سيحقق اختراقًا في اللحظات الأكثر أهمية …” سخر ليلين من نفسه أثناء تقديم أفضل تمثيل له.
“هههه … شيكير ، ستموت اليوم!” ابتسم أحد الأساقفة ذو أردية اللون الأحمر بهدوء “دعني …“.
في الوقت نفسه ، نظر إلى المناطق المحيطة.
في الوقت نفسه ، نظر إلى المناطق المحيطة.
[ المترجم : أو زي روايات كتير البطل بيخترق وهوة بينقذ صاحبه أو حبيبته أو أفراد عشيرته ، طبعاً عارفين بتكلم على مين هههه ].
كيف يمكن لأحمق من ذوات الدم الحار أن يحصل بالفعل على اختراق قبل الموت مباشرة؟ ، وقد تقدم حتى وكان في نفس المستوى مثله؟ ، هذا لم يكن له معنى!.
“هذا … هذا يحدث بالفعل؟” بالمقارنة مع لوك ، شعر الأسقف الذي كان القائد الرئيسي كما لو أنه تلقى ضربة قوية.
بسبب الكمين ، كانت الخسائر التي تكبدتها الفرقة الخاصة خطيرة للغاية وتوفي جميع الأعضاء عمليًا في المعركة.
لكن ذلك الطفل ميس ، لطخ وجهه بالدماء وانهار ، مستخدمًا بعض الأساليب السرية لإخفاء هالته.
هذا سمح له بالبقاء على قيد الحياة.
كان الأمر كما لو أن طائر الفينيكس القديم قد نزل.
لقد كان محظوظًا أكثر بكثير من أولئك الذين هربوا ولوحقوا وقتلوا.
لم يكن قد تعرض لإصابات كثيرة ، وكان على مستوى آخر تمامًا.
أعطته الكراهية التي استمرت لأكثر من عقد من الزمان الدافع لتعذيبه لأكثر من فترة من الزمن ، وعندما فقد شيكير كل أمل ، اقتله.
“عليك اللعنة! ، لقد وجدت مجموعة من العلف منخفضى المستوى لحماية نفسك ومنحتني شخصين من رتبة السماء! ” أدار ليلين عينيه لكنه استمر في الاندفاع إلى الأمام ، وألقى بقبضته على الأسقف الذي كان يقف في منتصف الطريق.
لاحظ ليلين مظهر الامتنان على وجه شيكير ، وأصبح عاجزًا عن الكلام.
“إذا كنت تعلم أن الشخصين اللذين بدا أنهما يخاطران بحياتهما لإنقاذك لهما بالفعل نوايا أخرى ، أتساءل عما إذا كنت ستبدأ بتقيؤ الدم …“.
إن مجرد قتل الطرف الآخر لم يكن كافياً لإرضاء مصلحته.
إذا كان الشبح الذي استدعاه ليلين من قبل مجرد وهم ، فإن كل ريشة من طائر الفينيكس تطفو خلفه كانت حقيقية بلا شك.
أطلق ليلين لمحة على الجانب.
بووم!.
كان الرجل اللطيف البنية في المستوى السادس من تقنية أجنحة إمبر يقاتل الآن بكل قوته ، ويبدو متحمسًا ومندفعًا ويبدو مخلصًا تمامًا.
إذا كان الشبح الذي استدعاه ليلين من قبل مجرد وهم ، فإن كل ريشة من طائر الفينيكس تطفو خلفه كانت حقيقية بلا شك.
تبدد العقرب الأسود الكبير ، وتلاقت تيارات الهواء أمام الأسقف ، وكانت تموجات الطاقة المرعبة تشع.
في الواقع ، كان أيضًا شخصًا لديه نوايا خبيثة.
كانت هناك هالة واضحة لعرق آخر على جسده ، لكن تم إخفاء ذلك جيدًا.
“آه! ، دع المدرب يذهب! ” انهار ليلين وبدا مصابًا بجروح خطيرة ، لكنه زحف مرة أخرى ، متقدمًا مرة أخرى.
إذا لم يكن ليلين قد فحصه برقاقة الذكاء وقوته الروحية ، فربما تم خداعه أيضًا.
“موت!” غطت موجات الحرارة المرعبة من المستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر على الفور ليلين وهو يتقدم أمام الأسقف العجوز ذو الرداء الأحمر.
هذا من شأنه أن يثير غضب شيكير أكثر ، ولهذا السبب كان يتراجع قليلاً في كل مرة وسمح ليلين بالمقاومة مرة أخرى.
“لي ، سأضغط عليهم ، اذهب وأنقذ المدرب! ” صرخ لوك بعد أن رأى ليلين ينظر في اتجاهه.
اخترقت التموجات القوية لـ تقنية أجنحة إمبر حدود ذروة المستوى السابع ، ودخلت مستوى أقوى بكثير!.
اندلعت كميات كبيرة من اللهب من جسده وأحاطت بعدد قليل من المصلين من رتبة الأرض من حوله.
رنت أصوات الانفجارات بلا توقف ، وكانت المعركة شرسة بشكل واضح.
لاحظ ليلين مظهر الامتنان على وجه شيكير ، وأصبح عاجزًا عن الكلام.
“عليك اللعنة! ، لقد وجدت مجموعة من العلف منخفضى المستوى لحماية نفسك ومنحتني شخصين من رتبة السماء! ” أدار ليلين عينيه لكنه استمر في الاندفاع إلى الأمام ، وألقى بقبضته على الأسقف الذي كان يقف في منتصف الطريق.
على الرغم من أن تقنية أجنحة إمبر كانت أسلوبًا إلزاميًا لجميع أفراد عرق أجنحة إمبر ، حيث وصل كل شخص بالغ تقريبًا بين المستوى الأول إلى المستوى الثالث ، كان هناك القليل ممن وصلوا إلى المستوى الخامس أو أعلى من ذلك.
كانت هناك هالة واضحة لعرق آخر على جسده ، لكن تم إخفاء ذلك جيدًا.
انفجار! بووم!!.
تم إرساله ليطير مرة أخرى ، وتقدم الأسقف ذو الرداء الأحمر عدة خطوات للأمام “لقد تعبت بالفعل من هذه اللعبة ، سأعتني بك هذه المرة! “.
رن صوت انفجار خارق للأذن ، ويبدو أنه نداء حماسي من طائر الفينيكس .
“غادروا! أنتم لستم مباريين له! ، ابذلوا قصارى جهدكم للهروب! “.
ظهر طائر فينيكس أصغر قليلاً من ذلك الذي ظهر خلف شيكير خلف ليلين ، كانت النيران الحمراء الساطعة رائعة لدرجة أنها كانت مثل ضوء الشمس ، مما أعطى ليلين طبقة من الدروع الذهبية.
كان شبح طائر الفينيكس العملاق أقل قوة من ذي قبل ، لكنه لا يزال يطلق صرخة مدوية.
“همم ؟! ، ذروة المستوى السابع من تقنية أجنحة إمبر ! ” صرخ الأسقف الذي كان يسد الطريق بدهشة.
لوح العقرب الغازي الأسود بكماشة أخرى ، وأرسل ليلين طائرًا ، وسيل دم جديد من زاوية شفتيه.
على الرغم من أن تقنية أجنحة إمبر كانت أسلوبًا إلزاميًا لجميع أفراد عرق أجنحة إمبر ، حيث وصل كل شخص بالغ تقريبًا بين المستوى الأول إلى المستوى الثالث ، كان هناك القليل ممن وصلوا إلى المستوى الخامس أو أعلى من ذلك.
مع مدى صغر سن هذا الرجل من عشيرة أجنحة إمبر ، كان موهبة نادرة تمامًا.
ذروة المستوى السابع تعني أنه كان على بعد خطوة واحدة فقط من رتبة السماء! .
مع مدى صغر سن هذا الرجل من عشيرة أجنحة إمبر ، كان موهبة نادرة تمامًا.
ما شاهدناه كان اثنين من عرق أجنحة إمبر مع ألسنة اللهب ملفوفة حول أجسادهم كما لو أنهم أصيبوا بالجنون ، ويبدو عليهم الخوف والقلق.
“عليك اللعنة! ، لقد وجدت مجموعة من العلف منخفضى المستوى لحماية نفسك ومنحتني شخصين من رتبة السماء! ” أدار ليلين عينيه لكنه استمر في الاندفاع إلى الأمام ، وألقى بقبضته على الأسقف الذي كان يقف في منتصف الطريق.
“أيها الرجل الصغير ، لديك حظ سيئ للغاية لمقابلتي ” ضحك الأسقف ذو أردية اللون الأحمر.
كان محو المواهب من هذا العالم من دواعي سروره.
حتى لو كان لهذه المواهب مستقبل لا حدود له ، فإن الموهبة الميتة لا يمكن مقارنتها حتى بالكلب.
حتى لو كان لهذه المواهب مستقبل لا حدود له ، فإن الموهبة الميتة لا يمكن مقارنتها حتى بالكلب.
هوالا! …
“أنتم يا رفاق …” أمسك شيكير بصدره ، وألوى رأسه ليشاهد الشخصيات تتدافع .
بووم!.
تدفقت تيارات سوداء مضطربة من الهواء عبر الهواء ، مكونة عقربًا عملاقًا سد طريق ليلين.
بووم! بوووم! بوووم! ..
كما لو أن الليل قد حل ، فقد ربطت كميات كبيرة من الضباب الأسود شيكير ، كانت معركة كبيرة على وشك التغير!.
بووم!..
“لي …” عندما رأى ليلين يكافح بإصرار ولا يستسلم ، حتى لو كان قلب شيكير قاسيًا وباردًا مثل الفولاذ ، لا يزال يشعر بدفء يغلي من صدره.
بصوت عال ، أصبحت القوة الحمراء في يدي ليلين أكثر قوة ويبدو أنها تتحول إلى حزمة من اللهب ، تتجه نحو العقرب.
المستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر يدل على رتبة السماء .
تصاعدت ألسنة اللهب التي أطلقتها تقنية أجنحة إمبر أثناء احراقها لسطح كماشة العقرب السوداء الكبيرة.
” المستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر! ، شيكير ، لقد تقدمت في السن ، ومع ذلك لم تحرز أي تقدم بعد! ” تبادل الأسقفان نظرة سريعة وخطوا خطوة إلى الأمام معًا ، أنتشر ضغط هائل في جميع الاتجاهات وقمع مخلوق طائر الفينيكس أمامه.
تبددت أجزاء من الهواء الأسود.
” لي … هل هو حقًا أحمق؟” في هذه الأثناء ، كان لوك قد انتهى للتو من التعامل مع عدد قليل من خصومه ، وزحف أقرب.
بووم! بوووم! بوووم! ..
ومع ذلك ، كان هذا كل ما يمكن أن تفعله النيران.
“إذا كنت تعلم أن الشخصين اللذين بدا أنهما يخاطران بحياتهما لإنقاذك لهما بالفعل نوايا أخرى ، أتساءل عما إذا كنت ستبدأ بتقيؤ الدم …“.
باك! …
ما شاهدناه كان اثنين من عرق أجنحة إمبر مع ألسنة اللهب ملفوفة حول أجسادهم كما لو أنهم أصيبوا بالجنون ، ويبدو عليهم الخوف والقلق.
لوح العقرب الغازي الأسود بكماشة أخرى ، وأرسل ليلين طائرًا ، وسيل دم جديد من زاوية شفتيه.
“آه! ، دع المدرب يذهب! ” انهار ليلين وبدا مصابًا بجروح خطيرة ، لكنه زحف مرة أخرى ، متقدمًا مرة أخرى.
كان شبح طائر الفينيكس العملاق أقل قوة من ذي قبل ، لكنه لا يزال يطلق صرخة مدوية.
بووو!..
بووم! بوووم! بوووم! ..
كانت أصوات الصراخ مستمرة.
كان ليلين يتراجع إلى الوراء مرارًا وتكرارًا ، وبدا أن الأسقف ذو الرداء الأحمر يريد أن يهدر كل طاقة ليلين .
هذا من شأنه أن يثير غضب شيكير أكثر ، ولهذا السبب كان يتراجع قليلاً في كل مرة وسمح ليلين بالمقاومة مرة أخرى.
امتدت يده بالفعل إلى ملابسه ، ولمست شيئًا مستديرًا.
“لي …” عندما رأى ليلين يكافح بإصرار ولا يستسلم ، حتى لو كان قلب شيكير قاسيًا وباردًا مثل الفولاذ ، لا يزال يشعر بدفء يغلي من صدره.
تصاعد الهواء الساخن إلى تجويف عينه ، وتركه على وشك البكاء.
‘اوشكت على الوصول ، بمجرد أن يموت لي ، يمكنني أن أنقذ شيكير ، بذلك أستطيع أن أطلب منصبًا أعلى … “ظهرت نظرة حازمة في عيون لوك .
“استسلم يا طفل ، غادر!” صاح شيكير بيأس.
كان محو المواهب من هذا العالم من دواعي سروره.
“لا ، لن أستسلم أبدًا!” صرخ ليلين بكلمات جعلته هو نفسه يريد أن يتقيأ ، ثم لوح بقبضتيه ، وانتشرت النيران في كل مكان وحرقت الأرض حتى أصبحت قرمزية
إذا لم يكن ليلين قد فحصه برقاقة الذكاء وقوته الروحية ، فربما تم خداعه أيضًا.
“لا ، لن أستسلم أبدًا!” صرخ ليلين بكلمات جعلته هو نفسه يريد أن يتقيأ ، ثم لوح بقبضتيه ، وانتشرت النيران في كل مكان وحرقت الأرض حتى أصبحت قرمزية
بووو!..
كان الرجل العجوز في حالة سكر.
تم إرساله ليطير مرة أخرى ، وتقدم الأسقف ذو الرداء الأحمر عدة خطوات للأمام “لقد تعبت بالفعل من هذه اللعبة ، سأعتني بك هذه المرة! “.
” المستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر! ، شيكير ، لقد تقدمت في السن ، ومع ذلك لم تحرز أي تقدم بعد! ” تبادل الأسقفان نظرة سريعة وخطوا خطوة إلى الأمام معًا ، أنتشر ضغط هائل في جميع الاتجاهات وقمع مخلوق طائر الفينيكس أمامه.
اجتاحت الأمواج الساخنة المغلية بل وكسرت دفاع خصمه ، مما تسبب في احتراق حاجبي الرجل العجوز ولحيته.
هوالا! …
تبدد العقرب الأسود الكبير ، وتلاقت تيارات الهواء أمام الأسقف ، وكانت تموجات الطاقة المرعبة تشع.
في الواقع ، كان أيضًا شخصًا لديه نوايا خبيثة.
” لي … هل هو حقًا أحمق؟” في هذه الأثناء ، كان لوك قد انتهى للتو من التعامل مع عدد قليل من خصومه ، وزحف أقرب.
“لي ، سأضغط عليهم ، اذهب وأنقذ المدرب! ” صرخ لوك بعد أن رأى ليلين ينظر في اتجاهه.
كانت هناك هالة واضحة لعرق آخر على جسده ، لكن تم إخفاء ذلك جيدًا.
‘اوشكت على الوصول ، بمجرد أن يموت لي ، يمكنني أن أنقذ شيكير ، بذلك أستطيع أن أطلب منصبًا أعلى … “ظهرت نظرة حازمة في عيون لوك .
“من أجل الحب والعدالة!” بدا ليلين ، الذي استحم في النيران ، أكثر قوة ، عندما رأى الأسقف يقترب ، كان على وجهه نظرة مقدسة. [ المترجم : ههههه ، سوبر هيرو ليلين ] .
امتدت يده بالفعل إلى ملابسه ، ولمست شيئًا مستديرًا.
ما شاهدناه كان اثنين من عرق أجنحة إمبر مع ألسنة اللهب ملفوفة حول أجسادهم كما لو أنهم أصيبوا بالجنون ، ويبدو عليهم الخوف والقلق.
“آه! ، دع المدرب يذهب! ” انهار ليلين وبدا مصابًا بجروح خطيرة ، لكنه زحف مرة أخرى ، متقدمًا مرة أخرى.
‘ لي ، أنت شخص جيد ولديك موهبة مذهلة ، لكن هذا أمر مؤسف ، هذا كلب يأكل في عالم الكلاب ، حماسك لن يمنحك أي شيء في المقابل وسيتركك ميتًا فقط ، ارقد بسلام … ‘ تحدث لوك في قلبه ، مثل النمر ينتظر قبل مطاردة فريسته بينما كان يختبئ .
فجأة ، اتسعت عيناه ، وبرزت مقل العيون وكادت أن تخرج ، أصبح فمه الضخم واسعاً وهو يصيح من عدم التصديق “أنا … اللعنة! ، هل هذا يحدث حتى ؟! “.
“همم ؟! ، ذروة المستوى السابع من تقنية أجنحة إمبر ! ” صرخ الأسقف الذي كان يسد الطريق بدهشة.
“من أجل الحب والعدالة!” بدا ليلين ، الذي استحم في النيران ، أكثر قوة ، عندما رأى الأسقف يقترب ، كان على وجهه نظرة مقدسة.
[ المترجم : ههههه ، سوبر هيرو ليلين ] .
تم تحطيم شيكير بلا رحمة على الأرض بقبضة اليد ، وزحفت أنماط متعددة بدت وكأنها لعنات على جسده.
“هذا … هذا يحدث بالفعل؟” بالمقارنة مع لوك ، شعر الأسقف الذي كان القائد الرئيسي كما لو أنه تلقى ضربة قوية.
بعد ذلك ، مع صيحاته ، اندلعت ألسنة اللهب الذهبية العظيمة وشفيت كل جروحه.
حتى الشبح المرعب لطائر الفينيكس تشكل وراء ظهره.
إذا كان الشبح الذي استدعاه ليلين من قبل مجرد وهم ، فإن كل ريشة من طائر الفينيكس تطفو خلفه كانت حقيقية بلا شك.
سقطت معنوياتهم على الفور ، وهناك زأر بعض الأعضاء الذين كانوا بالخارج وهم يفرون.
كان الأمر كما لو أن طائر الفينيكس القديم قد نزل.
أعطته الكراهية التي استمرت لأكثر من عقد من الزمان الدافع لتعذيبه لأكثر من فترة من الزمن ، وعندما فقد شيكير كل أمل ، اقتله.
اخترقت التموجات القوية لـ تقنية أجنحة إمبر حدود ذروة المستوى السابع ، ودخلت مستوى أقوى بكثير!.
في الوقت نفسه ، نظر إلى المناطق المحيطة.
“اللعنة ، لقد اخترق بالفعل!” لعن لوك.
“كل الأعضاء ، تحرروا من الحصار!” صرخة شيكير بعد الصمت المؤقت فاجأت الأسقفين.
المستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر يدل على رتبة السماء .
انفجار! بووم!!.
بعبارة أخرى ، كان لي الآن في نفس مستوى الأسقفين باللباس الأحمر وشيكير!.
“أنتم يا رفاق …” أمسك شيكير بصدره ، وألوى رأسه ليشاهد الشخصيات تتدافع .
إن مجرد قتل الطرف الآخر لم يكن كافياً لإرضاء مصلحته.
“هذا … هذا يحدث بالفعل؟” بالمقارنة مع لوك ، شعر الأسقف الذي كان القائد الرئيسي كما لو أنه تلقى ضربة قوية.
إن مجرد قتل الطرف الآخر لم يكن كافياً لإرضاء مصلحته.
كيف يمكن لأحمق من ذوات الدم الحار أن يحصل بالفعل على اختراق قبل الموت مباشرة؟ ، وقد تقدم حتى وكان في نفس المستوى مثله؟ ، هذا لم يكن له معنى!.
ظهرت تعابير الرهبة على وجوههم وهم يبتعدون.
“غادروا! أنتم لستم مباريين له! ، ابذلوا قصارى جهدكم للهروب! “.
على الجانب الآخر ، كان شيكير مليئًا بالبهجة.
“موت!” غطت موجات الحرارة المرعبة من المستوى الثامن من تقنية أجنحة إمبر على الفور ليلين وهو يتقدم أمام الأسقف العجوز ذو الرداء الأحمر.
” لي … هل هو حقًا أحمق؟” في هذه الأثناء ، كان لوك قد انتهى للتو من التعامل مع عدد قليل من خصومه ، وزحف أقرب.
اجتاحت الأمواج الساخنة المغلية بل وكسرت دفاع خصمه ، مما تسبب في احتراق حاجبي الرجل العجوز ولحيته.
كان محو المواهب من هذا العالم من دواعي سروره.
على الرغم من أن تقنية أجنحة إمبر كانت أسلوبًا إلزاميًا لجميع أفراد عرق أجنحة إمبر ، حيث وصل كل شخص بالغ تقريبًا بين المستوى الأول إلى المستوى الثالث ، كان هناك القليل ممن وصلوا إلى المستوى الخامس أو أعلى من ذلك.
[ المترجم : جائزة أوسكار للمعلم ليلين ] .
رن صوت انفجار خارق للأذن ، ويبدو أنه نداء حماسي من طائر الفينيكس .

اخترقت التموجات القوية لـ تقنية أجنحة إمبر حدود ذروة المستوى السابع ، ودخلت مستوى أقوى بكثير!.
اندلعت كميات كبيرة من اللهب من جسده وأحاطت بعدد قليل من المصلين من رتبة الأرض من حوله.
